اعتقال ممثلة شهيرة داعمة لحركة الاحتجاج في ايران

اعتقال ممثلة شهيرة داعمة لحركة الاحتجاج في ايران

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

اعتقلت الممثلة الإيرانية الشهيرة والناشطة في مجال حقوق المرأة “ترانه عليدوستي”، يوم أمس السبت ١٧ كانون الأول/ديسمبر، في إيران على خلفية حركة الاحتجاج التي دخلت شهرها الرابع، كما أعلنت وسيلة إعلام محلية.
والممثلة الإيرانية المعروفة بأدوارها في عدة أفلام للمخرج “أصغر فرهادي”، اعلنت مراراً دعمها على انستغرام للتظاهرات التي اندلعت بعد وفاة “مهسا أميني” الكردية الايرانية البالغة ٢٢ عاما في ١٦ أيلول/سبتمبر بعد توقيفها في طهران من جانب شرطة “الأخلاق” للاشتباه بعدم احترامها لقواعد اللباس الصارمة في إيران.
وقالت وكالة وكالة “تسنيم” التابعة لـ”الحرس الثوري” إن “ترانه عليدوستي اعتقلت بسبب أفعالها الأخيرة عند نشر معلومات ومضمون كاذبين والتحريض على الفوضى”، بدون إعطاء تفاصيل عن مكان توقيفها.
وكانت الممثلة البالغة ٣٨ عاما قد نددت في ٨ كانون الأول/ديسمبر بالسلطات لإعدامها “محسن شكاري” شنقا بعد إدانته بتهمة “الحرابة”.وكتبت على انستغرام “أي منظمة دولية تراقب حمام الدم هذا بدون الرد تمثل وصمة عار على الإنسانية”.
وفي تشرين الثاني/نوفمبر وعدت بالبقاء في بلدها “ودفع الثمن” اللازم للدفاع عن حقوقها والتوقف عن العمل لمساندة عائلات القتلى او المعتقلين خلال التظاهرات.
وهي من أبرز شخصيات السينما الايرانية منذ سن المراهقة، ومثلت في فيلم سعيد روستاي “ليلى وأخوتها” الذي عرض هذه السنة في مهرجان “كان”. وأشهر أدوارها كان في فيلم “أصغر فرهادي” “البائع” الذي نال أوسكار افضل فيلم باللغة الاجنبية عام ٢٠١٧.

المصدر: الشرق الأوسط

منظمة مراسلون بلا حدود تكشف عن حصيلة معاناة الصحافيين حول العالم خلال عام ٢٠٢٢

منظمة مراسلون بلا حدود تكشف عن حصيلة معاناة الصحافيين حول العالم خلال عام ٢٠٢٢

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت منظمة مراسلون بلا حدود عن الحصيلة السنوية للانتهاكات المرتكبة ضد الصحفيين عبر العالم، مشيرة إلى ارتفاع عدد الصحافيين المسجونين بنسبة تقدر بـ ١٣،٤% مقارنة بالعام الماضي، فيما سُجلت زيادة بنسبة ١٨،٨% مقارنة بحصيلة ٢٠٢١ في عدد الصحافيين القتلى، وقالت المنظمة بخصوص سجن الصحافيين إنه تم تجاوز الرقم القياسي المسجل العام الماضي، إذ كانت السجون تعج بما لا يقل عن ٥٣٣ صحفياً بسبب عملهم بحلول ١ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٢، أي بزيادة قدرها ١٣،٤% مقارنة بالعام الماضي.
كما سجلت مراسلون بلا حدود، في أحدث تقرير نشرته يوم الأربعاء الماضي رقماً قياسياً آخر في حصيلة ٢٠٢٢، حيث تقبع حالياً ٧٨ صحفية خلف القضبان، إذ ارتفع العدد بنسبة غير مسبوقة بلغت نحو ٣٠% خلال الأشهر الاثني عشر الماضية، علماً أن النساء أصبحن يشكلن ١٥% من إجمالي الصحفيين المحتجزين، بينما لم تكن هذه النسبة تصل إلى ٧% قبل خمس سنوات، وأضافت المنظمة أن الصين حافظت على مكانتها كأكبر سجن للصحفيين في العالم، حيث تحتجز السلطات ما لا يقل عن ١١٠ صحفيين في بلد يشهد مستويات فظيعة من الرقابة والتجسس، إذ طالت موجة الاعتقالات الصحفية المستقلة هوانغ شوكين، التي تدفع ثمن تحقيقاتها في حالات التحرش الجنسي بالنساء والفتيات وتطرقها لقضايا تتعلق بالفساد والتلوث الصناعي، كما عززت جمهورية إيران الإسلامية موقعها في المركز الثالث على جدول ترتيب أكبر سجون العالم للصحفيين برصيد ٤٧ محتجزاً، وذلك بعد شهر واحد من مسيرات احتجاجية واسعة النطاق في شتى أنحاء البلاد، التي أصبحت تئن تحت وطأة قمع شديد منذ اندلاع شرارة الحراك الشعبي، وفق تقرير المنظمة ذاتها.
وبخصوص عدد الصحافيين القتلى، أشارت المنظمة إلى أنه بعد سنتين من الهدنة، حيث تراجعت الحصيلة إلى مستويات تاريخية، شهد عام ٢٠٢٢ ارتفاعاً في عدد الصحفيين الذين لقوا حتفهم أثناء ممارسة نشاطهم المهني، حيث سُجلت زيادة بنسبة ١٨،٨% مقارنة بحصيلة ٢٠٢١، وذلك بعد مقتل ٥٧ فاعلاً إعلامياً خلال الأشهر الاثني عشر الماضية، واعتبر المصدر ذاته الحرب المستعرة في أوكرانيا من الأسباب التي أدت إلى هذا الارتفاع، حيث قُتل ما لا يقل عن ٨ صحفيين في الأشهر الستة الأولى من الغزو الروسي للبلاد، ومن بينهم الصحفي المصور الأوكراني ماكس ليفين، الذي أعدمه جنود روس بدم بارد في ١٣ آذار/مارس، وفريدريك ليكليرك – إيمهوف – مراسل قناة بي إف إم الفرنسية – الذي أصيب بشظية عندما كان يصور عملية إجلاء مدنيين في قافلة إنسانية.
وشهدت حصيلة ٢٠٢٢ رقماً مهولاً آخر، إذ يوجد في العالم حالياً ٦٥ صحفياً ومعاوناً إعلامياً في عداد الرهائن على الأقل، ومن بينهم أوليفييه دوبوا المحتجز منذ أكثر من ٢٠ شهراً لدى جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة لتنظيم القاعدة في مالي، و الأمريكي أوستن تايس، المختطف في سوريا منذ ما يقرب من ١٠ سنوات، كما شهد عام ٢٠٢٢ اختفاء صحفيَين جديدَين لترتفع حصيلة المفقودين إلى ٤٩ مفقودا.

المصدر: وكالات

اليوم الدولي للمهاجرين: مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يسلط الضوء على محنة العمال المهاجرين – وخبراء أمميون يطالبون الدول بحمايتهم من الاختفاء القسري

اليوم الدولي للمهاجرين: مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يسلط الضوء على محنة العمال المهاجرين – وخبراء أمميون يطالبون الدول بحمايتهم من الاختفاء القسري

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قبل يومين من الاحتفال باليوم الدولي للمهاجرين، يوم ١٨ كانون الأول /ديسمبر، أصدرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان تقريراً عن برامج هجرة العمالة المؤقتة فيما بين دول منطقة آسيا والمحيط الهادئ ومنها، والتي تعتبر أكبر منطقة منشأ للمهاجرين في العالم.
يورد التقرير، الذي يحمل عنوان “أردنا عمالاً، ولكن البشر جاءوا”، بالتفصيل كيف أن برامج هجرة اليد العاملة المؤقتة في كثير من الحالات تفرض قيوداً على مجموعة واسعة من حقوق الإنسان.
يغادر ملايين المهاجرين بلدانهم كل عام بموجب برامج هجرة العمالة المؤقتة، وهي سائدة في إدارة الهجرة الإقليمية، بما في ذلك من آسيا إلى دول مجلس التعاون الخليجي، وتعد بتقديم منافع اقتصادية لبلدان المقصد ومكاسب لتنمية بلدان المنشأ.
يسلط التقرير الضوء على الانتهاكات التي يتعرض لها العمال المهاجرون، بما في ذلك إجبارهم في العديد من الحالات على العيش في مساكن مكتظة وغير صحية، وعدم قدرتهم على تحمل تكاليف الطعام المغذي، وحرمانهم من الرعاية الصحية الكافية، وفصلهم بشكل مطول، وفي بعض الحالات بشكل إلزامي، عن عائلاتهم.
وفي بيان صدر يوم الجمعة الماضي، قال المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك: “غالباً ما يتم تجريد العمال المهاجرين من إنسانيتهم. إنهم بشر يستحقون التمتع بحقوق الإنسان والحماية الكاملة لكرامتهم الإنسانية. لا ينبغي أن نتوقع منهم أن يتنازلوا عن حقوقهم مقابل قدرتهم على الهجرة من أجل العمل، مهما بلغ أهمية ذلك بالنسبة لهم ولأسرهم، ولاقتصادات بلدانهم الأصلية وبلدان المقصد.”
وشدد السيد تورك على أن التدابير التي تحد من حقوق الإنسان لا يمكن تبريرها بالطابع المؤقت لوضع المهاجرين، “ولا يمكن للدول أن تفوض أرباب العمل وغيرهم من الجهات الفاعلة في القطاع الخاص بالتزاماتها كجهات مسؤولة عن ضمان حقوق الإنسان لجميع العمال المهاجرين وأفراد عائلاتهم.”
ودعا الدول إلى وضع سياسات هجرة عمالية شاملة وقائمة على حقوق الإنسان على طول ممرات الهجرة في آسيا والمحيط الهادئ كبديل للبرامج المؤقتة “التقييدية، والاستغلالية في بعض الحالات.”
في سياق اليوم الدولي للمهاجرين، دعت مجموعة من الخبراء الأمميين* الدول إلى تنسيق جهودها بشكل فوري وفعال لمنع اختفاء آلاف المهاجرين كل عام خلال رحلاتهم إلى بلدان المقصد.
فوفقاً لتقديرات المنظمة الدولية للهجرة، توفي أو اختفى أكثر من ٣٥،٠٠٠ مهاجر منذ عام ٢٠١٤. وفي حين إنه لا توجد أرقام دقيقة حول نسبة حالات الاختفاء القسري في هذه الحالات، إلا أن المعلومات المتاحة تشير إلى أن معظم حالات الاختفاء تحدث أثناء الاحتجاز أو الترحيل، أو نتيجة لتهريب المهاجرين أو الاتجار بهم.
وقال الخبراء في بيان لهم، إن هناك حاجة ماسة إلى تنسيق فعال ومنهجي بين الدول الواقعة على طول طرق المهاجرين، الذين هم المعرضون بشكل خاص للاختفاء القسري.
وأضافوا: “المساعدة والتعاون المتبادلان هما المفتاح للعثور على المهاجرين المختفين، والتحقيق في اختفائهم، ومرافقة عائلاتهم وأقاربهم خلال هذه العمليات، فضلاً عن حماية ومنع هذه الجريمة الشنعاء.” كما شددوا على ضرورة إيلاء اهتمام خاص لاحتياجات النساء والأطفال، وخاصة الأطفال غير المصحوبين بذويهم.
وذكر الخبراء أن العديد من حالات الاختفاء القسري تحدث بسبب تشدد سياسات الدول في إدارة الحدود والهجرة. تشمل هذه السياسات الرفض الشامل للدخول، وتجريم الهجرة والاستخدام الإجباري أو التلقائي أو واسع النطاق لاحتجاز المهاجرين، أو الطرد الجماعي أو التعسفي، أو عملات صد صريحة، التي تنطوي أحياناً على انتهاكات لمبدأ عدم الإعادة القسرية.
وقالوا: “هذه العوامل تشجع المهاجرين على اتخاذ طرق أكثر خطورة، ووضع حياتهم في أيدي المهربين وتعريض أنفسهم لخطر أكبر لانتهاكات حقوق الإنسان والاختفاء القسري.”
مع اقرارهم بحقها المشروع في تنظيم الدخول إلى أراضيها والبقاء فيها والعبور منها، شدد الخبراء على التزامات الدول القانونية بالقضاء على الاختفاء القسري ومنعه. وأضافوا: “يشمل ذلك اعتماد إصلاحات تشريعية ومؤسسية متعلقة بالهجرة، وتحويل سياسات الهجرة وأنظمة الحدود بعيداً عن مجرد التركيز على حماية الحدود ومنع انتهاكات لأمن الحدود.”
كما دعا الخبراء الدول إلى ضمان وصول جميع الأشخاص المختفين والذين عانوا من الأذى كنتيجة مباشرة للاختفاء القسري أثناء عملية الهجرة إلى حقوقهم في معرفة الحقيقة والحصول على العدالة والتعويضات وضمانات عدم التكرار.
للاحتفال باليوم الدولي، أعلنت منظمة العمل الدولية اليوم أيضاً عن أسماء الفائزين في مسابقة الإعلام العالمي حول هجرة اليد العاملة لعام ٢٠٢٢.
وقالت المنظمة إن لجنة مستقلة اختارت المشاركات الفائزة الأربع من بين أكثر من ٣٠٠ مشاركة من ٩٥ دولة، وهي تقدم تقارير متوازنة وأخلاقية عن المهاجرين وهجرة اليد العاملة وتشجع وسائل الإعلام على معالجة الصور النمطية والمفاهيم الخاطئة.
وقالت المنظمة إن الجوائز منحت عن الفئتين الفنية والطلابية بعد عملية مراجعة صارمة، والمشاركات الفائزة هي:

  • الانتهاكات بحق القواعد الأمريكية في الخليج الفارسي تصطاد جحافل من العمال المهاجرين، بقلم كاتي ماكو، نشرته صحيفة واشنطن بوست والاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين
  • من البنجاب إلى المنطقة اللاتينية، ادفع لتصبح عبداً، بقلم أنكيتا أناند ودانييلا سالا وماركو فالي، نُشر على موقعIrpiMedia
    *النساء الخارقات: اللاجئات من أفريقيا الوسطى يرفعن السقف من خلال مهارات ريادة الأعمال، بقلم ريكياتو موسى جينغي، نُشر على موقع Soundcloud
  • ما يتطلبه الأمر لإرسال عائلة من عمال المنازل الفلبينيين إلى الخارج، بقلم جان بقلم جان كويكو وكريستينا تشي، نُشر على موقع Tinig Ng Plaridel التابع لكلية الاتصالات والإعلام في جامعة الفلبين.
    وقالت منظمة العمل الدولية إن المنافسة تساهم في بعض أهداف الميثاق العالمي للهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية والميثاق العالمي بشأن اللاجئين، بما في ذلك تحسين ظروف العمل للعمال المهاجرين. كما تسلط الضوء على المساهمة الإيجابية التي يقدمها العمال المهاجرون في بلدان المنشأ والمقصد.

الخبراء هم:

  • السيد إدغار كورزو سوسا، رئيس لجنة الأمم المتحدة للعمال المهاجرين.
  • السيد فيليبي غونزاليس موراليس، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان للمهاجرين.
    السيدة كارمن روزا فيلا كوينتانا، رئيسة لجنة الأمم المتحدة المعنية بحالات الاختفاء القسري.
  • يشار إلى أن المقررين الخاصين والخبراء المستقلين، يعينون من قبل مجلس حقوق الإنسان في جنيف وهي جهة حكومية دولية مسؤولة عن تعزيز وحماية حقوق الإنسان حول العالم. ويكلف المقررون والخبراء بدراسة أوضاع حقوق الإنسان وتقديم تقارير عنها إلى مجلس حقوق الإنسان. وتجدر الإشارة إلى أن هذا المنصب شرفي، فلا يعد أولئك الخبراء موظفين لدى الأمم المتحدة ولا يتقاضون أجرا عن عملهم.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

قصف بمسيرة تركية لسيارة يقتل ٣ أشخاص في الرقة السورية

قصف بمسيرة تركية لسيارة يقتل ٣ أشخاص في الرقة السورية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

استهدفت طائرة مسيرة تركية سيارة في قرية “رقاص” بالريف الغربي لناحية “كري سبي/تل أبيض” شمالي مدينة الرقة السورية، يوم أمس السبت ١٧ كانون الأول/ديسمبر، ما أسفر عن مقتل ٣ مدنيين بينهم طفل.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بمقتل ثلاثة أشخاص بينهم طفل، وإصابة آخرين كحصيلة أولية، جراء استهداف مسيرة تركية لسيارة مدنية، أثناء مرورها بالقرب من موقع عسكري تابع لـ”قوات سوريا الديمقراطية/قسد”، في قرية “رقاص” بالريف الغربي لناحية “كري سبي/تل أبيض” شمالي الرقة.
وقال المرصد إنه جرى نقل المصابين إلى مستشفى الرقة لتلقي العلاج.
وأوضح أن القصف جاء متزامنا مع الهدوء الحذر في مناطق “شمال وشرق سوريا” ومناطق “ريف حلب”، باستثناء بضعة قذائف تتساقط على نقاط التماس بين القوات التركية و”الفصائل” الموالية لها من جهة، ومناطق قوات  “قسد” والتشكيلات العسكرية المنضوية تحت قيادتها من جهة أخرى.

المصدر: العين الإخبارية

قطر: انتهاء “كأس العالم” بدون صندوق لتعويض العمال الوافدين

قطر: انتهاء “كأس العالم” بدون صندوق لتعويض العمال الوافدين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت “هيومن رايتس ووتش” يوم أمس الجمعة ١٦ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٢، إن “كأس العالم ٢٠٢٢” تشارف على الانتهاء بدون أن تقدم الفيفا أو السلطات القطرية أي التزامات بمعالجة الانتهاكات، مثل الوفيات غير المفسرة التي عانى منها العمال الوافدون خلال إنجاز البطولة على مدى السنوات الـ١٢ الماضية. ستقام المباراة النهائية للبطولة في “استاد لوسيل” البرّاق في ١٨ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٢، والذي يصادف اليوم الوطني لدولة قطر وكذلك اليوم العالمي للمهاجرين.
قالت روثنا بيغم، باحثة أولى في هيومن رايتس ووتش: “تتزامن المباراة النهائية لكأس العالم هذه السنة مع اليوم العالمي للمهاجرين واليوم الوطني لدولة قطر، في مصادفة ملائمة نظرا لدور العمال الوافدين الهائل في إنجاز البطولة وتنمية قطر. ما لم تعالج الفيفا وقطر الانتهاكات الواسعة التي تُركت بلا حل وعانى منها المهاجرون الذين حضّروا البطولة وأنجزوها، سيعني ذلك أنهما اختارا ترك إرث من الاستغلال والعار”.
في ١٩ أيار/مايو ٢٠٢٢، دعت هيومن رايتس ووتش، إلى جانب تحالف عالمي من منظمات حقوق الإنسان، ومجموعات حقوق المهاجرين، والنقابات العمالية، وروابط المشجعين، الفيفا والسلطات القطرية إلى التعاطي مع الانتهاكات الجسيمة التي عانى منها العمال الوافدون منذ منح قطر حق تنظيم كأس العالم ٢٠٢٢ في العام ٢٠١٠ حتى الآن. منذئذ، أعربت كيانات وجهات فاعلة عالمية عديدة عن دعمها الحملة، بما فيها الجمهور العالمي، واتحادات كرة القدم، والشركات الراعية، وقادة سياسيون، ورياضيون.
في السنوات الأخيرة الماضية، أدخلت السلطات القطرية إصلاحات ملحوظة لتعزيز حماية العمال، شملت نظام الكفالة، وهو ابتكار يعود إلى حد كبير إلى الحقبة الاستعمارية البريطانية قبل استقلال قطر في ١٩٧١، والذي يسمح الآن للعمال بتغيير وظائفهم ومغادرة البلاد من دون إذن صاحب عملهم. قدمت “اللجنة العليا للمشاريع والإرث”، الهيئة المسؤولة عن تخطيط وتنفيذ البنية التحتية لكأس العالم، مبادرة مهمة تتضمن خطة مدفوعات شاملة لتعويض العمال الذين تكبدوا رسوم توظيف غير قانونية. لكن وجدت هيومن رايتس ووتش أن هذه الإصلاحات إما جاءت متأخرة جدا، أو كانت ضيقة النطاق للغاية، أو نُفذت بشكل ضعيف، ما تسبب في إهمال العديد من العمال الذين ساعدوا في تشييد البنية التحتية لكأس العالم.
منذ حزيران/يونيو، أشارت الفيفا في مراسلاتها، بما في ذلك إحاطاتها أمام مجموعات متعددة، عزمها تعويض العمال ودعم مركز مستقل للعمال الوافدين، لكنها لم تفِ بتعهداتها مع انطلاق البطولة.
عوضا عن ذلك، قدمت السلطات القطرية والفيفا ادعاءات غير دقيقة ومضللة بشدة مفادها أن الأنظمة الحالية في قطر كافية للتصدي للانتهاكات الحالية والتاريخية المتفشية التي يواجهها العمال.
رد كل من وزير العمل القطري في جلسة استماع أمام “البرلمان الأوروبي” في ٢٤ تشرين الثاني/نوفمبر، ورئيس الفيفا جياني إنفانتينو عشية البطولة في ١٩ تشرين الثاني/نوفمبر، بالقول إن “صندوق دعم وتأمين العمال” التابع لوزارة العمل القطرية سيتولى أمر التعويضات. بدأ الصندوق عملياته في العام ٢٠٢٠، وهو يعوّض العمال الذين لم يدفع أرباب عملهم أجورهم المستحقة بعد نيل أحكام من محكمة العمل لصالحهم.
إلا أن الصندوق يقتصر على التعامل مع سرقة الأجور، والوصول إليه حافل بالعقبات من قبيل قضاء سنوات لاستصدار حكم من محكمة العمل قبل أن يتمكن العامل من تقديم طلب إلى الصندوق، وثمة سقف للمدفوعات، ويكاد يكون من المستحيل على العمال تقديم طلب بعد عودتهم إلى بلدانهم الأصلية. كما أنه لا يتناول الإصابات أو الوفيات أثناء العمل أو حتى سرقة الأجور خلال العقد السابق لتأسيسه.
يمكن إنشاء صندوق تعويض باستخدام خطط التعويض الحالية للوصول إلى المزيد من العمال، بمن فيهم أولئك الذين ما زالوا يسعون لاسترداد أجورهم المسروقة. كما سيتوجب على الصندوق الوصول إلى أسر العمال الذين ماتوا في ظروف لم تحقق السلطات القطرية فيها، ما يمنح العائلات التي فقدت معيلها فرصة تلقي تعويضات تحتاج إليها لتأمين الطعام وإرسال أطفالها إلى المدرسة.
قالت مينكي ووردن، مديرة المبادرات العالمية في هيومن رايتس ووتش: “تتبجح الفيفا بأن هذه أنجح دورة لكأس عالم على الإطلاق، ولكنها لا يمكن أن تكون ناجحة مع تعرض هذا العدد الهائل من العمال الوافدين لوفيات كان يمكن تجنبها تماما – منها وفاة عاملين خلال البطولة نفسها. الطريقة الوحيدة لضمان إرث أفضل هي تقديم حل حقيقي للانتهاكات التي عانى منها العمال الوافدون الذين شيّدوا وأنجزوا كأس العالم هذه”.
حظيت البطولة التي استمرت شهرا بتغطية عالمية غير مسبوقة لقضايا حقوق الوافدين. شارك العمال الوافدون وأسر العمال المتوفين بشجاعة قصصهم وشهاداتهم حول الانتهاكات الواسعة – من الأجور المسروقة، إلى المعاناة في سداد قروض رسوم التوظيف غير القانونية للعمل في قطر، وصولا إلى معاناتهم بسبب وفاة أحبتهم في قطر بدون تفسير، واللامبالاة التي واجهوها عند محاولتهم الإبلاغ عن الانتهاكات أو المطالبة بالتعويض.
رغم الجهود التي تبذلها الفيفا لإبقاء التركيز منصبا على كرة القدم، يُدرك العارفون بشؤون اللعبة وأصحاب المصلحة الوضع، ويركزون بشدة على فريق كرة القدم المنسي، وهم العمال الوافدون، مثلما يركزون على الفرق التي تلعب على أرض الملعب. أعلن لاعبو كرة قدم حاليون وسابقون في الملعب وخارجه عن دعمهم، وأجرى صحفيون تقارير متعمقة عن حياة العمال الوافدين وواقعهم، في قطر أو بين من عادوا إلى أوطانهم.
قالت هيومن رايتس ووتش إنه بينما تحاول الفيفا والسلطات القطرية صرف النظر عن التدقيق العالمي في سجلهما الحقوقي، بنُيت بطولة كأس العالم هذه بحد بذاتها على الظلم؛ كان ثمن إنجازها الانتهاكات والاستغلال بحق العمال الوافدين ذوي الأجور المنخفضة، وأغلبهم من جنوب آسيا وأفريقيا.
مع اقتراب البطولة من نهايتها، يراقب العالم، وسيستمر السخط على الانتهاكات التي شوهت هذه اللعبة الجميلة. حتى في هذا الوقت، لدى الفيفا فرصة لتجنب كارثة تطال سمعتها جرّاء تقاعسها عن الالتزام بأنظمتها الأساسية ومسؤولياتها بموجب “مبادئ الأمم المتحدة التوجيهية بشأن الأعمال التجارية وحقوق الإنسان”. من المقرر أن تعلن الفيفا عن صندوق “إرث كأس العالم فيفا قطر ٢٠٢٢”، كما هو الحال في الدورات السابقة، والذي يُتوقع أن يمثل جزءا بسيطا من عائداتها المتوقعة البالغة ٧،٥ مليار دولار من هذه البطولة، لكنها تخطط لاستخدامها في مشاريع تعليمية ولإنشاء “مركز تميّز” يُعنى بالعمل عالميا. ما يزال ثمة متسع من الوقت لتوجيه الصندوق لمعالجة الانتهاكات التي يواجهها العمال المهاجرون الذين جعلوا بطولة كأس العالم ٢٠٢٢ ممكنة.
قالت بيغم: “لم تعطِ الفيفا أي اعتبار لرفاه العمال الوافدين عندما منحت قطر حقوق الاستضافة، ومن المقرر أن تجني المليارات من عرق مئات آلاف العمال الوافدين من جنوب آسيا وأفريقيا الذين كدّوا في درجات حرارة شديدة لإنجاز البطولة. أقل ما يمكن أن تفعله الفيفا والسلطات القطرية الآن هو الاحتفاء باليوم العالمي للمهاجرين والاعتراف بمساهمات أولئك العمال، والالتزام بتوفير معالجة لصالح جميع الذين واجهوا الانتهاكات وتم إهمالهم”.

المصدر: موقع منظمة “هيومن رايتس ووتش”

أنجلينا جولي تغادر مفوضية الأمم المتحدة للاجئين بعد ٢٠ عاماً من العمل

أنجلينا جولي تغادر مفوضية الأمم المتحدة للاجئين بعد ٢٠ عاماً من العمل

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت الأمم المتحدة، يوم أمس الجمعة ١٦ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٢، إن ممثلة هوليوود أنجلينا جولي ستتخلى عن دورها بصفتها مبعوثة خاصة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لكنها ستظل ناشطة في المجال الإنساني.
وقالت جولي، التي شاركت في أكثر من ٦٠ مهمة ميدانية على امتداد نحو ٢٠ عاماً من العمل مع المفوضية، إنها تريد مواصلة العمل مع اللاجئين خارج المنظمة العالمية.
وأضافت جولي، في بيان إعلان رحيلها: «سأستمر في بذل كل ما في وسعي في السنوات المقبلة لدعم اللاجئين وغيرهم من النازحين»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.
ومضت تقول: «بعد ٢٠ عاماً من العمل ضمن نظام الأمم المتحدة، أشعر بأن الوقت قد حان للعمل بشكل مختلف والتواصل مباشرة مع اللاجئين والمنظمات المحلية ودعم نشاطهم لإيجاد حلول».
وتشغل جولي منصب المبعوث الخاص للمفوضية منذ عام ٢٠١٢، وقد زارت، العام الحالي، اليمن وأوكرانيا؛ للقاء النازحين.
وشكرها المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي على خدمتها والتزامها وما أحدثته من فارق للاجئين والأشخاص الذين أُجبروا على الفرار.
وقال غراندي: «بعد فترة طويلة وناجحة مع المفوضية، أقدِّر رغبتها في تغيير مشاركتها وأدعّم قرارها… أعرف أن قضية اللاجئين ستبقى قريبة من قلبها، وأنا متأكد من أنها ستبثّ الشغف نفسه والاهتمام في ملف إنساني أوسع».
وقالت مفوضية الأمم المتحدة إنه لم يسبق من قبل قط أن أجبر هذا العدد الكبير من الناس على ترك ديارهم بسبب العنف والصراع والاضطهاد. وتشير تقديراتها إلى أن هناك أكثر من ١٠٠ مليون نازح ولاجئ حالياً في جميع أنحاء العالم.

المصدر: الشرق الأوسط

ما يسمى فصيل “فرقة الحمزة” يعتقل مواطنين اثنين في منطقة عفرين

ما يسمى فصيل “فرقة الحمزة” يعتقل مواطنين اثنين في منطقة عفرين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أقدم عناصر دورية تابعة لفصيل ما يسمى “فرقة الحمزة” أواخر شهر تشرين الثاني/نوفمبر الفائت على اعتقال مواطنين اثنين من أهالي ناحية بلبل بريف عفرين، دون معرفة التهم الموجهة إليهما.
ووفق مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أقدمت دورية تابعة لما تسمى “الشرطة المدنية”، على اعتقال ١٢ مواطناً من أهالي ناحية راجو بريف عفرين شمال غرب حلب، وذلك خلال شجار وقع بين أهالي راجو ومهجرين من بلدة حيان بريف حلب الشمالي، واستغلت “الشرطة المدنية” الشجار، وقامت بإلقاء القبض على مواطنين من أهالي راجو، دون القبض على أي شخص من أهالي بلدة حيان.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان

الأمم المتحدة: تعليق ماسك حسابات صحافيين على «تويتر» تعسّفي وسابقة خطيرة

الأمم المتحدة: تعليق ماسك حسابات صحافيين على «تويتر» تعسّفي وسابقة خطيرة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

نددت الأمم المتحدة بشدة، يوم أمس الجمعة ١٦ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٢، بتعليق مالك منصة «تويتر»، إيلون ماسك، العديد من حسابات الصحافيين الأميركيين، معتبرة أن القرار يمثّل «سابقة خطيرة».
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريش: «نحن منزعجون جداً للتعليق التعسفي لحسابات صحافيين على (تويتر). يجب عدم إسكات أصوات وسائل الإعلام على منصة تعلن أنها فضاء حرية (…) إن القرار يمثّل سابقة خطيرة في وقت يواجه فيه الصحافيون في كل أنحاء العالم رقابة وتهديدات جسدية، وحتى أسوأ» من ذلك.
وفي وقت سابق، أعربت المفوضية الأوروبية، عن «قلقها» تجاه تصرف ماسك، مهددة إياه بفرض «عقوبات قريباً».
وعلق موقع «تويتر»، يوم أول أمس الخميس ١٥ كانون الأول/ديسمبر الجاري، حسابات عدد من الصحافيين الذين يغطون شبكة التواصل الاجتماعي ومالكها الجديد إيلون ماسك.
وكتب بعض الصحافيين تغريدات بشأن قرار «تويتر» تعليق الحسابات التي تحدثت عن رحلات لإيلون ماسك على متن طائرة خاصة.
ويعمل هؤلاء الصحافيون في وسائل إعلام، بينها «سي إن إن» و«نيويورك تايمز» و«واشنطن بوست»، في حين طال الإجراء صحافيين مستقلين أيضاً.
وأدانت «سي إن إن»، «التعليق المتسرع وغير المبرر لحسابات عدد من المراسلين»، معتبرة أنه «أمر مزعج، لكنه غير مفاجئ».
وأشارت إلى أن «عدم الاستقرار والتقلبات المتزايدة في (تويتر) تثير قلقاً خاصاً لأي شخص يستخدم المنصة»، موضحة أنها «طلبت من (تويتر) توضيحاً، وسنعيد تقييم علاقتنا بناءً على هذا الرد».
وكتب ماسك في تغريدة يوم الأربعاء الماضي، أن «مطارداً مجنوناً» تعقب سيارته في لوس أنجلوس، في حين كان مع طفله. كما ذكر تعقب طائرته الخاصة أيضاً.
وأعلن في هذه التغريدة، أنه سيقاضي الشخص الذي يقف وراء حساب «إيلون – جيت» المعلق الآن.
وأنشأ هذا الحساب طالب ويتبعه نحو نصف مليون شخص. وكان هذا الحساب يستخدم بيانات عامة للإشارة بشكل تلقائي إلى زمان ومكان إقلاع وهبوط طائرة رئيس «سبايس – إكس» و«تيسلا».

المصدر: الشرق الأوسط

الكونغرس يقر قانون مواجهة «اتجار الأسد بالكبتاغون

الكونغرس يقر قانون مواجهة «اتجار الأسد بالكبتاغون

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أقرّ الكونغرس بمجلسيه مشروع قرار يضع استراتيجية أميركية لوقف إنتاج المخدرات والاتجار بها وتفكيك الشبكات المرتبطة بنظام الرئيس السوري بشار الأسد. وتمكّن المشرِّعون من دمج المشروع بموازنة وزارة الدفاع لعام ٢٠٢٣، التي أقرّها مجلس الشيوخ، ليل الخميس، بدعم ٨٣ سيناتوراً ومعارضة ١١.
ويقول المشروع الملزِم للإدارة، الذي قدّمه ديمقراطيون وجمهوريون، إن «الاتجار بالكبتاغون المرتبط بنظام الأسد يشكل تهديداً عابراً للحدود»، ويدعو إدارة الرئيس جو بايدن إلى تطوير وتطبيق استراتيجية «لتفكيك شبكات الاتجار بها التابعة للنظام السوري».
وقال عرّاب القانون النائب الجمهوري فرنش هيل، الذي طرح القانون في كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي: «بالإضافة إلى ارتكاب جرائم حرب ضد شعبه، أصبح نظام الأسد في سوريا دولة مخدرات». وأشار هيل إلى أن «مركز الاتجار بالمخدرات حالياً هو في منطقة يسيطر عليها نظام الأسد»، محذراً من أن «الكبتاغون وصل إلى أوروبا، ووصوله إلينا مسألة وقت فقط».
وأضاف النائب الجمهوري: «إن لم نعمل مع شركائنا للحد من الاتجار بالمخدرات واستبدال نظام مؤسسات به يخدم الشعب السوري، حينها سيضيف الأسد لقب ملك المخدرات إلى لقبه المعترَف به دولياً كقاتل جماعي».
ويطالب المشروع بتقديم الاستراتيجية المطلوبة أمام الكونغرس للاطلاع عليها في فترة لا تتخطى ١٨٠ يوماً من إقراره، على أن تتضمن الاستراتيجية تقديم الدعم للحلفاء من دول المنطقة الذين يتلقّون كميات كبيرة من الكبتاغون خلال عمليات تهريبها. ويحث المشرعون، الإدارة، على توظيف نظام العقوبات بشكل فعال، بما فيها «عقوبات قيصر» لاستهداف شبكات المخدرات، التابعة للنظام السوري. وتشمل الاستراتيجية حملة علنية لتسليط الضوء على علاقة هذا النظام بالاتجار غير المشروع بالمخدرات، ولائحة بالدول التي تتلقى شحنات كبيرة من الكبتاغون، إضافة إلى تقييم قدرات هذه الدول على وقف عمليات التهريب.
ويطالب المشرعون بأن تتضمن الاستراتيجية البنود التالية:

  • تقديم الدعم للحلفاء من دول المنطقة الذين يتلقون كميات كبيرة من الكبتاغون خلال عمليات تهريبها.
  • توظيف نظام العقوبات بشكل فعال، بما فيها عقوبات قيصر لاستهداف شبكات المخدرات التابعة للنظام السوري.
  • لائحة بالدول التي تتلقى شحنات كبيرة من الكبتاغون.
  • تقييم قدرات هذه الدول على وقف عمليات التهريب.
  • توفير المساعدة وبرامج تدريبية لهذه الدول لتعزيز قدراتها على التصدي لعمليات التهريب.
    وكان الكونغرس قد صعّد من ضغوطه على البيت الأبيض للتصدي لقضية الكبتاغون، عبر سلسلة من الرسائل لإدارة بايدن. فدعا كبيرا الجمهوريين في لجنتي العلاقات الخارجية بالكونغرس، البيتَ الأبيض، إلى تقديم تقرير مفصل للكونغرس يعرض دور الرئيس السوري في الاتجار بالكبتاغون، مشيريْن إلى تداعيات الملف على الاستقرار في المنطقة. وقال السيناتور جيم ريش والنائب مايك مكول، في رسالة إلى وزير الخارجية أنتوني بلينكن: «إن الأردن المهدد بشكل مزداد من خلال تدفق الكبتاغون عبر حدوده، يعاني من مواجهات خطِرة مع مهرِّبي المخدرات على حدوده مع سوريا.
    والسعودية كذلك تتعرض لتدفق الكبتاغون السوري، وعمدت إلى زيادة الموارد الأمنية لتعزيز جهود التصدي له…».
    كما طالب مجموعة من المشرّعين الديمقراطيين والجمهوريين، الإدارة الأميركية، بإدراج سوريا على لائحة البلدان المنتجة للمخدرات أو «المسهلة لتمريرها». وقد حثّ المشرعون، في رسالة كتبوها لبلينكن، وزارة الخارجية، على إجراء تقييم للأنشطة التي يقوم بها النظام السوري في مجال تصنيع المخدرات والاتجار بها، وبناء على هذا التقييم يجري تحديد ما إذا كانت سوريا تقع ضمن خانة البلدان المنتجة للمخدرات، أم لا. وتقول الرسالة التي وقّع عليها السيناتور الجمهوري روجر مارشال، والنائب الجمهوري فرنش هيل، وزميله الديمقراطي برندان بويل: «إضافة إلى الانتهاكات الفظيعة لحقوق الإنسان وارتكاب جرائم حرب بحق شعبه، أصبح نظام الأسد في سوريا دولة مخدرات». وتابعت الرسالة أن إنتاج الكبتاغون والاتجار به «يوفران طوق نجاة ضرورياً للأسد ويشلّان المجتمعات المحلية ويهددان العائلات ويموّلان المجموعات المدعومة من إيران في المنطقة». ودعا المشرعون، الحكومة الأميركية، إلى بذل ما بوسعها لعرقلة «المستوى التجاري لإنتاج المخدرات الذي يحصل حالياً في سوريا»، معتبرين أن عدم التصرف سيؤدي إلى السماح لـ«دولة المخدرات التابعة للأسد» بالتحول إلى «عامل ثابت» في المنطقة.

المصدر: الشرق الأوسط

“العفو الدولية”: ٢٦ محتجاً يواجهون خطر الإعدام في إيران

“العفو الدولية”: ٢٦ محتجاً يواجهون خطر الإعدام في إيران

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت منظمة العفو الدولية، الجمعة، أن “٢٦ شخصا يواجهون خطر الإعدام في إيران لصلتهم بالاحتجاجات”.
وأضافت المنظمة أنها تصنف هؤلاء الأشخاص إلى ٣ فئات: أولها هم من صدرت ضدهم أحكام بالإعدام، وثانيها من يخضعون لمحاكمات بتهم جسيمة ويواجهون خطر الحكم عليهم بالإعدام أو ربما حُكم عليهم بالإعدام بالفعل.
أما الفئة الثالثة، وفقا للمنظمة، فهم الذين اتُهموا بارتكاب جرائم يعاقب عليها القانون بالإعدام وقد يكونون إما في انتظار المحاكمة أو يخضعون لها بالفعل.
وذكرت المنظمة أن مخاوفها تتزايد بسبب سرعة نظر القضايا المتعلقة بالاحتجاجات التي يُحكم فيها بالإعدام والطريقة “السرية والسريعة” التي نفذت بها السلطات أحكام الإعدام في شابين هما محسن شاكري ومجيد رضا رهنورد في ٨ و١٢ كانون الأول/ديسمبر الحالي.
وقالت المنظمة إنه على هذا النسق، فإن ثمة خطرا متزايدا بأن يتم إعدام جميع هؤلاء الأشخاص سريعا دون إشعار مسبق لعائلاتهم.
وذكرت المنظمة أنه بالإضافة إلى أولئك الأشخاص، فإن ناشطا حقوقيا يقيم في إيران أبلغها بأن هناك ٦ أشخاص من الكرد في إيران متهمون “بالحرابة” وينتظرون الخضوع لمحاكمات تتصل بالاحتجاجات في محافظة أذربيجان غرب البلاد.
ومن جانبها، قالت قناة “إيران إنترناشيونال”، اليوم الجمعة ١٥ كانون الأول/ديسمبر الجاري، إن عدة جهات بينها جمعيات ومجالس عمالية وطلاب جامعات ومدارس من مختلف أنحاء إيران دعت للإضراب والاحتجاج في البلاد، اعتبارا من الاثنين القادم ولمدة ٣ أيام.
وحث الداعون للإضراب على إغلاق المحال التجارية، وعدم الشراء من المتاجر، وعدم الذهاب إلى العمل، والتظاهر في الشوارع.
وذكرت القناة أن دعوات شعبية للإضراب والاحتجاج من الخامس إلى السابع من الشهر الجاري لقيت مشاركة واسعة دعما للمحتجين.
واندلعت احتجاجات بعدة مدن إيرانية في سبتمبر الماضي وسط اتهامات للشرطة بقتل الشابة مهسا أميني بعد احتجازها بدعوى ارتدائها حجابا بشكل غير لائق رغم أن السلطات تنفي تعرض أميني للضرب على يد الشرطة.
ومؤخرا تداول ناشطون على تويتر مقطع فيديو يَظهر فيه المتظاهر الإيراني مجيد رضا رهنورد قبل أن يقوم النظام الإيراني بإعدامه شنقا، وهو يوجه رسالة إلى الشباب الإيراني قائلا: “لا تبكٍ.. كن سعيدا واستمع إلى الموسيقى لتكون سعيدا أكثر”.
ودان الاتحاد الأوروبي بشدة، أحكام الإعدام الصادرة أو المنفذة مؤخراً في إيران والمتصلة بالاحتجاجات المستمرة في البلاد منذ سبتمبر الماضي.
والخميس، دعت القمة الأوروبية السلطات الإيرانية إلى وقف تنفيذ عقوبة الإعدام فوراً، وإلغاء الأحكام الصادرة من دون تأخير.
وأكدت القمة الأوروبية معارضتها الشديدة لعقوبة الإعدام “تحت أي ظرف”، واعتبرتها “إنكاراً للكرامة الإنسانية”.
كما طالبت القمة الأوروبية السلطات الإيرانية بوقف الاستخدام غير المبرر للقوة لقمع الاحتجاجات السلمية وخاصة بوجه النساء.
وأدى قمع السلطات للتظاهرات بالقوة المفرطة إلى مقتل وإصابة المئات. كما اعتقلت طهران آلاف المحتجين وأصدرت بحق بعضهم أحكاماً بالإعدام، نفذت الأسبوع الماضي اثنين منها، رغم المناشدات الغربية والحقوقية لإلغائها.

المصدر: العربية. نت