مقتل ٥ من قوات الجيش السوري فى هجوم مسلح بريف اللاذقية

مقتل ٥ من قوات الجيش السوري فى هجوم مسلح بريف اللاذقية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم أمس الأحد ١١ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٢، ارتفاع حصيلة ضحايا الجيش السوري جراء هجوم مسلح استهدف موقعا عسكريا تابعا له فى ريف اللاذقية الشمالي، لـ ٥ قتلي بينهم ضابطان.
وقال المرصد السوري، مساء يوم أمس: ارتفاع عدد الخسائر البشرية في صفوف قوات النظام، حيث قتل عنصر متأثرا بجراحه التي أصيب بها نتيجة هجوم عسكري نفذه لواء “معاوية بن أبي سفيان” التابع لـ “هيئة تحرير الشام” على موقع عسكري تابع للنظام في قرية “البيضا” بجبل التركمان على محاور ريف اللاذقية الشمالي.
وأضاف، أنه بذلك، يرتفع عدد قتلى النظام إلى ٥ بينهم ضابطان، مشيرا إلى أنّ هذا العدد مرشح للزيادة لوجود جرحى بحالات خطرة.
وفى وقت سابق اليوم، أفاد المرصد السوري، بأن لواء “معاوية بن أبي سفيان” التابع لـ”هيئة تحرير الشام”، نفذ “هجوماً عسكرياً استهدف مواقع لقوات النظام في قرية البيضا بجبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي، مما أسفر عن مقتل ٤ من قوات النظام بينهم ضابطان وإصابة آخرين.
 
المصدر: وكالات

غارة أمريكية تقضي على مسؤولين في “داعش” الإرهابي في مناطف “شرق سوريا”

غارة أمريكية تقضي على مسؤولين في “داعش” الإرهابي في مناطف “شرق سوريا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قتل اثنان من مسؤولي تنظيم “داعش” الإرهابي، في غارة أمريكية بطائرة هليكوبتر في مناطق “شرق سوريا”، يوم أمس الأحد ١١ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٢، بحسب ما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية في بيان.
وأوضحت القيادة أن أحد القتلى يدعى أنس، وهو أحد مسؤولي “داعش” في سوريا وكان متورطاً في عمليات التآمر والتسهيل المميتة للتنظيم في شرق سوريا، وفقاً لـ”رويترز”.

المصدر: وكالات

منظمات حقوقية تخشى «إعدامات وشيكة» بحق مزيد من الإيرانيين

منظمات حقوقية تخشى «إعدامات وشيكة» بحق مزيد من الإيرانيين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

حذّرت منظمات حقوقية، اليوم الأحد ١١ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٢، بأن العديد من الإيرانيين معرضون لخطر الإعدام الوشيك بسبب المظاهرات التي تهز نظام طهران، بعد رد فعل دولي شديد على أول إعدام مرتبط بالحركة الاحتجاجية.
واندلعت حركة الاحتجاج المستمرة منذ نحو ٣ أشهر عقب وفاة مهسا أميني بعد أيام من توقيفها لدى «شرطة الأخلاق» لانتهاكها المزعوم قواعد اللباس الصارمة في البلاد. وتشكل هذه الموجة أكبر تحد للنظام منذ إطاحة الشاه عام ١٩٧٩.
وتصف إيران الاحتجاجات بأنها «أعمال شغب»، وتقول إن خصومها الأجانب يشجعونها، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.
وردت السلطات بحملة قمع يرى نشطاء أنها تهدف إلى بثّ الخوف لدى الرأي العام.
وأعدمت إيران الخميس محسن شكاري (٢٣ عاماً) الذي أدين بالاعتداء على عنصر من قوات الأمن. وقالت منظمات حقوقية إن إجراءات محاكمته؛ التي وصفوها بالصورية، اتسمت بتسرّع غير مبرر.
وأعلن القضاء الإيراني إدانة ١١ شخصاً والحكم عليهم بالإعدام حتى الآن على خلفية الاحتجاجات، لكن نشطاء يقولون إن نحو ١٢ آخرين يواجهون تهماً قد تؤدي إلى تسليط عقوبة الإعدام عليهم.
وقال هادي قائمي، المدير التنفيذي لـ«مركز حقوق الإنسان في إيران» ومقره نيويورك، إنه ما لم «تكثّف الحكومات الأجنبية بشكل كبير» الضغط الدبلوماسي والاقتصادي على إيران، فإن العالم «يرسل الضوء الأخضر لهذه المذبحة».
بدورها؛ قالت «منظمة العفو الدولية» إن إيران «تستعد لإعدام» ماهان صدر (٢٢ عاماً) بعد شهر واحد فقط من محاكمته «الجائرة للغاية» وإدانته بحمل سكين خلال الاحتجاجات، وهو اتهام نفاه بشدة أمام المحكمة.
وأكدت المنظمة أن صدر نُقل، السبت، من سجن طهران الكبير إلى سجن رجائي شهر في مدينة كرج القريبة «مما أثار مخاوف من احتمال التنفيذ الوشيك لحكم الإعدام».
وقالت «منظمة حقوق الإنسان في إيران» ومقرها أوسلو: «مثل جميع السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، حُرم (صدر) من الاتصال بمحاميه أثناء الاستجوابات والإجراءات والمحاكمة الصورية».
وحذّرت «منظمة العفو الدولية» بأن حياة الشاب سهند نور محمد زاده؛ الذي اعتقل على خلفية الاحتجاجات، معرضة أيضاً للخطر «بعد إجراءات سريعة لا تشبه المحاكمة».
وأوضحت المنظمة أنه حُكم عليه بالإعدام في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بتهمة «هدم حواجز طريق سريعة وإضرام النار في حاوية قمامة وإطارات».
ومن بين الأشخاص الذين صدرت بحقهم العقوبة نفسها مغني الراب سامان سيدي (٢٤ عاماً) وهو من الشعب الكردي في إيران. وقد ناشدت والدته التدخل لمصلحته على وسائل التواصل الاجتماعي في مقطع فيديو قالت فيه: «ابني فنان وليس مثير شغب».
كما أكدت السلطات القضائية الإيرانية الشهر الماضي أن مغني الراب توماج صالحي؛ الذي أعرب عن دعمه الاحتجاجات المناهضة للنظام، متهم «بالإفساد في الأرض» وقد يواجه عقوبة الإعدام.
وقال خبراء بالأمم المتحدة في بيان: «نخشى على حياة الفنانين الإيرانيين اللذين وجهت إليهما تهم عقوبتها الإعدام»، في إشارة إلى قضيتي سيدي وصالحي.
كما أثارت «منظمة العفو الدولية» و«منظمة حقوق الإنسان في إيران» قضية الطبيب حميد غاري حسنلو المحكوم عليه بالإعدام. وقالتا إنه تعرض للتعذيب في الحجز وإن زوجته أُجبرت على الإدلاء بشهادة ضده سعت لاحقاً إلى التراجع عنها.
وقال مدير «منظمة حقوق الإنسان في إيران»، محمود أميري مقدم، إن «عمليات إعدام المتظاهرين لا يمكن منعها إلا من خلال زيادة التكلفة السياسية» على إيران، داعياً إلى رد فعل دولي «أقوى من أي وقت مضى».
واستخدام إيران عقوبة الإعدام جزء من حملة القمع التي تقول «منظمة حقوق الإنسان في إيران» إنها أدت إلى مقتل ٤٥٨ شخصاً في الأقل على أيدي قوات الأمن.
وأوقف على خلفية المظاهرات ما لا يقل عن ١٤ ألف شخص، وفق الأمم المتحدة.

المصدر: الشرق الأوسط

الفائز الروسي بـ«جائزة نوبل للسلام» يندّد بـ«الحرب الجنونية والإجرامية» لبوتين

الفائز الروسي بـ«جائزة نوبل للسلام» يندّد بـ«الحرب الجنونية والإجرامية» لبوتين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

انتقد رئيس «منظمة ميموريال» غير الحكومية الحائز على «جائزة نوبل للسلام»، «الحرب الجنونية والإجرامية»، التي يقودها فلاديمير بوتين في أوكرانيا، خلال تسلمه جائزته في أوسلو، أول أمس الجمعة ٩ كانون الأول/ديسمبر.
وقال إيان راتشينسكي، خلال خطاب الشكر، إنه في ظل رئاسة بوتين «ترقى مقاومة روسيا إلى مستوى الفاشية»؛ ما يوفر «المبرر الآيديولوجي للحرب الجنونية والإجرامية ضد أوكرانيا».
من جهتها، أكدت رئيسة «مركز الحريات المدنية الأوكرانية»، أولكساندرا ماتفيتشوك، الحائزة على «نوبل للسلام» أيضاً، عند تسلمها جائزتها في أوسلو السبت إن «شعب أوكرانيا يريد السلام أكثر من أي أحد آخر في العالم»، لكنها شددت على أن «السلام في بلد مهاجم لا يمكن تحقيقه بوقف القتال. هذا لن يكون سلاماً، بل احتلال».

المصدر: موقع “المجلة” الإلكتروني

السلطات الألمانية تعتقل ٤ أشخاص بينهم سوريان بتهمة تهريب اللاجئين

السلطات الألمانية تعتقل ٤ أشخاص بينهم سوريان بتهمة تهريب اللاجئين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

ألقت السلطات الألمانية، القبض أربعة أشخاص سورييْنِ وعراقييْنِ بتهمة تهريب اللاجئين من سورية والعراق إلى الاتحاد الأوروبي عبر بيلاروسيا.
وأصدرت الشرطة بياناً قالت فيه إنها اعتقلت شخصين في مدينة “فورست” بمنطقة “براندنبورغ” المحيطة ببرلين، واثنين آخرين في برلين، مشيرة أنها نفذت ١٤ عملية دهم في مناطق ألمانية عدة.
الشرطة اشتبهت في أن الشبكة استقدمت بشكل غير قانوني، ٣٠٠ لاجئ إلى ألمانيا، ونقلهم بسيارة أو بحافلة لقاء مبلغ يتراوح بين ٣٥٠٠ و١٠ آلاف يورو.
ولفت البيان إلى أن الرحلة تنطلق من دبي أو بيروت، مروراً ببيلاروس وبولندا وصولاً إلى أوروبا، في ظروف محفوفة بالمخاطر.
جدير بالذكر أن الشرطة الاتحادية الألمانية كشفت عن تسجيل زيادة كبيرة بمعدل الهجرة غير القانونية إلى ألمانيا في العام الماضي.

المصدر: موقع “نداء بوست” الإلكتروني

أحدث جرائم “داعش”.. إعدام سوري “نصب” باسم التنظيم

أحدث جرائم “داعش”.. إعدام سوري “نصب” باسم التنظيم

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

سجل تنظيم “داعش” الإرهابي جريمة جديدة إلى صندوق جرائمه الأسود بعد إعدامه شابا سوريا في ريف دور الزور الشمالي.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أكد عثور الأهالي على جثة الشاب مقتولا بالرصاص في بادية قرية “الجاسمي” التابعة لناحية “الصور”.
لكن الغريب أن الشاب السوري “نصب” على “داعش” بعد أن جمع أموال الزكاة من أهالي المنطقة المتواجدة في ريف دور الزور الشمالي باسم التنظيم.
وتكشف تقارير المرصد عن ١٨٩ عملية نفذتها مجموعات مسلحة وخلايا تنظيم “داعش” منذ مطلع العام ٢٠٢٢ في مناطق “الشمال السوري” من خلال هجمات مسلحة واستهدافات وتفجيرات.
وتضمنت قائمة القتلى جراء العمليات المسلحة والداعشية ١٣٩ قتيلا، بينهم ٥٣ مدنيا بينهم سيدتان وطفل، وقوى الأمن الداخلي وتشكيلات عسكرية أخرى عاملة.
والثلاثاء، أزاح تقرير لخبراء أمميين الستار عن وجود أدلة تفيد باستخدام تنظيم “داعش” أسلحة محرمة وكيميائية في الفترة التي أعلن فيها “خلافته” المزعومة بالعراق وسوريا.
التقرير أجراه فريق تابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن الجرائم المرتكبة من جانب تنظيم “داعش” بجانب “جمع الأدلة المستندية والرقمية والمستمدة من شهادات الشهود” على صلة باستخدام أسلحة كيميائية في العراق في ما يسمى بـ”خلافة داعش” بين العامين ٢٠١٤ و٢٠١٩.
وخلص الخبراء في تقريرهم إلى أن تنظيم “داعش”، “قام بتصنيع وإنتاج صواريخ ومدافع هاون كيميائية وذخائر كيميائية للقنابل الصاروخية ورؤوس حربية كيميائية وأجهزة متفجرة كيميائية يدوية الصنع”.

المصدر: العين الإخبارية

“شمال شرق سوريا”: الضربات التركية تفاقم الأزمة الإنسانية

“شمال شرق سوريا”: الضربات التركية تفاقم الأزمة الإنسانية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت “هيومن رايتس ووتش” يوم الثلاثاء الماضي ٧ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٢؟ إن الغارات الجوية التركية التي بدأت في ٢٠ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢٢ ألحقت أضرارا بالمناطق المكتظة بالسكان والبنية التحتية الحيوية في “شمال وشمال شرق سوريا”، وفاقمت الأزمة الإنسانية الكارثية القائمة والتي تؤثر على الأكراد، والعرب، والمجتمعات الأخرى في المنطقة.
قال عمال إغاثة دوليون وسكان محليون لـ هيومن رايتس ووتش إن الضربات تسببت في نزوح العائلات، وانقطاعات كبيرة في التيار الكهربائي، ونقص الوقود، وأجبرت منظمات الإغاثة على تعليق بعض الأنشطة مؤقتا، كما عطّلت المدارس والعمل. حذر “منتدى المنظمات غير الحكومية في شمال شرق سوريا”، الهيئة التنسيقية الرئيسية للمنظمات غير الحكومية العاملة في المنطقة، في بيان صدر في ٢٥ تشرين الثاني/نوفمبر من الضرر الذي قد يلحقه استهداف البنية التحتية للطاقة بالبيئة وموارد المياه التي تشهد أزمة مياه حاليا في المنطقة.
قال آدم كوغل، نائب مديرة الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: “الهجمات التركية على المناطق المأهولة بالسكان والبنية التحتية الحيوية في شمال وشمال شرق سوريا تُعرّض الحقوق الأساسية للمدنيين لمزيد من الخطر. يعاني السوريون أصلا من كارثة إنسانية، وأزمة نزوح متنامية، واقتصاد متردّ. قد تفاقم الضربات العسكرية التركية الوضع الذي لا يطاق أصلا بالنسبة للأكراد، والعرب، والمجتمعات الأخرى”.
تحدثت هيومن رايتس ووتش إلى ستة سكان يعيشون في مدن “كوباني/عين العرب”، و”القامشليقامشلو/”، و”ديريك/المالكية”، وبلدة “جِل آغا/الجويدية” في محافظة الحسكة، التي عانت كلها من أضرار، فضلا عن عمال الإغاثة الدولية، منهم اثنان على الأرض في “شمال شرق سوريا”.
صرح منتدى المنظمات غير الحكومية في “شمال شرق سوريا” أن ما لا يقل عن ١٠ مدنيين قتلوا في الضربات الجوية التركية، بينهم صحفي قُتل أثناء إجراء مقابلة مع سكان مدينة ديريك. أفادت “لجنة حماية الصحفيين” أن المنطقة التي كان يغطيها كانت هدفا لغارة جوية منفصلة في نفس الموقع قبل ساعات فقط.
قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن الهجمات الجوية على “شمال شرق سوريا” تأتي ردا على تفجير في اسطنبول بتاريخ ١٣ تشرين الثاني/نوفمبر أسفر عن مقتل ستة مدنيين وإصابة العشرات، ألقت تركيا باللوم فيه على “حزب العمال الكردستاني” و”وحدات حماية الشعب”. تعتبر تركيا، والولايات المتحدة، و”الاتحاد الأوروبي” حزب العمال الكردستاني جماعة إرهابية. وتعتبر أنقرة وحدات حماية الشعب، أكبر فصيل في “قوات سوريا الديمقراطية”، وهي جماعة مسلحة يقودها الأكراد وتدعمها الولايات المتحدة وتسيطر على جزء كبير من “شمال شرق سوريا”، امتدادا لحزب العمال الكردستاني.
نفى كل من حزب العمال الكردستاني وقوات سوريا الديمقراطية، القوة البرية الرئيسية التي تقاتل “داعش” في “شمال شرق سوريا”، تورطهما في تفجير اسطنبول. يهدد إردوغان للمرة الثالثة خلال العام ٢٠٢٢ بغزو بري للمناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية. إذا تم هذا التوغل التركي فسيكون الرابع في شمال سوريا منذ العام ٢٠١٦. كانت التوغلات السابقة محفوفة بانتهاكات حقوق الإنسان.
عشية ٢٠ تشرين الثاني/نوفمبر، بدأ سلاح الجو التركي هجوما على “شمال سوريا”، واصفا إياه بـ “عملية المخلب-السيف”، التي تقول تركيا إنها تستهدف مواقع قوات سوريا الديمقراطية و”القوات المسلحة السورية”، لكنها أصابت أيضا مركزا للعلاج من فيروس “كورونا”، ومدرسة، وصوامع حبوب، ومحطات طاقة، ومحطات وقود، وحقول نفط، وطريق يستخدمه المدنيون ومنظمات الإغاثة بشكل كبير. وشنت تركيا أيضا غارات جوية في “شمال العراق” قالت إنها تستهدف مواقع حزب العمال الكردستاني.
بدأ القصف الجوي بعد أيام فقط من تبني تركيا و٨١ دولة أخرى إعلان سياسي يسعى إلى تحسين حماية المدنيين حول العالم من استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة.
قالت امرأة تعيش في القامشلي لـ هيومن رايتس ووتش إن المدينة تعرضت للقصف الشديد بين ٢٢ و٢٤ تشرين الثاني/نوفمبر. قالت: “أصابات بعض الغارات مواقع على بعد كيلومتر واحد من مكان عملي وكيلومترين من منزلي”. قال رجل يعيش مع زوجته وابنه البالغ من العمر ١١ عاما في منطقة غابات على الطرف الشرقي لمدينة كوباني إن القوات التركية قصفت المنطقة وألحقت أضرارا جزئية بمنزله، وأجبرت عائلته وأربع عائلات أخرى على مغادرة منازلهم. قال في ٣٠ تشرين الثاني/نوفمبر: “مرت ١٠ أيام منذ أن غادرت منزلي ولا أعرف متى سأعود”.
عطلت الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة الخدمات الأساسية في “شمال شرق سوريا”. قال سكان وعمال إغاثة لـ هيومن رايتس ووتش إن هجوما قرب محطة الكهرباء السويدية في قضاء ديريك في ٢٣ تشرين الثاني/نوفمبر أدى إلى انقطاع كبير في الكهرباء والإنترنت في مدينة “ديريك” وقضائَيْ “ديريك” و”الحسكة”.
قال منتدى المنظمات غير الحكومية في “شمال شرق سوريا” إن محطة توليد الكهرباء توفر الطاقة لمحطة مياه علوك، التي تخدم أكثر من ٤٦٠ ألف شخص في محافظة الحسكة، وجميع المناطق والمدن ذات الكثافة السكانية العالية في منطقة الجزيرة العليا. قال أحد عمال الإغاثة في “شمال شرق سوريا” لـ هيومن رايتس ووتش في ٣٠ تشرين الثاني/نوفمبر: “ما زالت بعض العائلات بلا إنترنت أو كهرباء”، مضيفا أن أبرز انقطاعات التيار الكهربائي حدثت بين ٢٣ و٢٩ تشرين الثاني/نوفمبر.
قالت المرأة التي تعيش في القامشلي: “قبل الغارات الجوية، كنا نحصل على الكهرباء خمس ساعات. لم نعد نحصل عليها الآن مطلقا.”
كما أدى استهداف منشآت النفط والغاز إلى تفاقم النقص الحاد في الوقود، الذي كان يشكّل أصلا أزمة في “شمال شرق سوريا”، ما سبب معاناة للمدنيين في العثور على وقود للطهي والتدفئة في الشتاء. قال أحد سكان القامشلي: “من الصعب علينا الحصول على اسطوانات الغاز هذه الأيام، حتى في السوق السوداء”.
وقال شخص آخر من سكان القامشلي: “أسعار الوقود كانت أصلا مرتفعة إلى مستويات لا تُصدَّق ولا يمكن تحملها. ولكن على الأقل قبل الضربات كان الوقود ما يزال موجودا”.
قال جميع السكان الستة الذين قابلناهم إن حياتهم تعطلت بشكل كبير منذ أن بدأت تركيا عملية المخلب-السيف. وقال أحد سكان جِل آغا، والذي يملك حظائر دجاج، إن إحداها تعرضت لأضرار بالغة في غارة تركية على حقل نفط قريب. أضاف: “لقد تغير الكثير منذ بداية هذا الهجوم. لم نعد نجرؤ على الخروج بعد الآن، ولا حتى إلى أعمالنا. لا نعرف متى أو كيف ستحدث الضربة”.
قال رجل يعيش مع عائلته قرب مدينة كوباني: “يعيش الناس في خوف. هناك شعور عام بالذعر والرعب. لا يذهب الناس إلى العمل، والأطفال لا يذهبون إلى المدرسة”. قال إن ابنتيه البالغتين خمس وسبع سنوات ذهبتا إلى المدرسة ليوم واحد فقط منذ ٢٠ تشرين الثاني/نوفمبر. “ركضتا إلى المنزل وهما تبكيان عندما سمعتا دوي انفجارات قرب مدرستهما ذلك اليوم”.
في ٢٣ تشرين الثاني/نوفمبر، استهدفت الضربات التركية أيضا موقعا لقوات سوريا الديمقراطية في مخيم الهول، وهو معسكر اعتقال في محافظة الحسكة يضم أكثر من ٥٣ ألفا من المشتبه بانتمائهم إلى “داعش” وأفراد عائلاتهم، معظمهم من النساء والأطفال من حوالي ٦٠ دولة. قالت قوات سوريا الديمقراطية و”المرصد السوري لحقوق الإنسان” إن الضربات قتلت ثمانية حراس وتسببت بالذعر بين المعتقلين ومنظمات الإغاثة. قال ثلاثة عمال إغاثة إن التصعيد المستمر أجبر منظمات الإغاثة بشكل متقطع على تعليق بعض الخدمات أو تقليصها في مخيم “الهول” والمناطق المحيطة به.
قالت أربع نساء محتجزات هناك لـ هيومن رايتس ووتش إن الضربات في المنطقة التي تضم مخيم “روج” في جوار “ديريك” تسببت في انقطاع التيار الكهربائي ليومين تقريبا، وخفض إمدادات المياه بشدة، ونقص الطعام الطازج في سوق المخيم.
هاجمت تركيا مرارا المدن والبلدات في “شمال شرق سوريا” التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية بالقصف، والمدفعية، والطائرات بدون طيار خلال العام ٢٠٢٢. أصدرت هيومن رايتس ووتش في آب/أغسطس، على خلفية التهديدات المتصاعدة بغزو بري تركي للمنطقة، وثيقة أسئلة وأجوبة تسلط الضوء على الانتهاكات الواسعة التي ارتكبتها تركيا والجماعات المسلحة المحلية المدعومة من تركيا خلال توغلاتها السابقة في المنطقة.
كما تناولت هيومن رايتس ووتش في وثيقتها الآثار المترتبة على السوريين والأجانب المحتجزين في المنطقة بسبب صلات مزعومة بداعش. وحددت الالتزامات القانونية الدولية على جميع أطراف النزاع لاتخاذ كافة التدابير الممكنة لحماية المدنيين وتقليص الأضرار التي تلحق بالبنية التحتية المدنية. قالت هيومن رايتس ووتش إنه يجب على تركيا، بحال حدوث غزو، فتح حدودها أمام المحتاجين والسماح للفارين من للنزاع بالتماس الحماية داخل تركيا.
قال كوغل: “يمكن لتركيا، بل ينبغي لها، أن تضمن ألا تؤدي أعمالها العسكرية إلى تفاقم الأزمات الإنسانية وأزمة النزوح في شمال شرق سوريا. يتعين على حلفاء تركيا الدوليين الضغط على حكومتها لضمان ألا تهدد حملتها الحقوق الأساسية للسوريين”.

المصدر: موقع “هيومن رايتس ووتش” الإلكتروني

أستراليا تفرض عقوبات على إيران لانتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان

أستراليا تفرض عقوبات على إيران لانتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت وزيرة خارجية أستراليا بني وونغ اليوم السبت ١٠ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٢، إن الحكومة ستفرض عقوبات تستهدف أشخاصاً وكيانات بروسيا وإيران رداً على ما وصفته بتعرض حقوق الإنسان لانتهاكات “جسيمة”.
وأضافت وونغ في بيان، أن أستراليا ستفرض عقوبات على ١٣ فرداً وكيانين، من بينهم شرطة الأخلاق الإيرانية وقوة الباسيج وستة إيرانيين شاركوا في قمع الاحتجاجات التي اندلعت بعد وفاة مهسا أميني (٢٢ عاماً) خلال احتجازها في أيلول/سبتمبر.
وقالت وونغ في مقال رأي بصحيفة “سيدني مورننغ هيرالد”، إن العقوبات تسري على سيد صادق حسيني الذي وصفته بأنه قائد كبير في الحرس الثوري الإسلامي الإيراني. وتم إدراج حسيني في القائمة لدوره المزعوم في “الاستخدام العشوائي للعنف ضد المتظاهرين”.
وأضافت، أن “تجاهل النظام الإيراني الصارخ والواسع النطاق لحقوق الإنسان لشعبه أذهل الأستراليين، ويجب محاسبة الجناة”.
وقالت، إن ٧ روس متورطين فيما وصفته وزيرة الخارجية بمحاولة اغتيال زعيم المعارضة السابق أليكسي نافالني ستفرض عليهم أيضاً عقوبات تتعلق بحقوق الإنسان.
بالإضافة إلى عقوبات حقوق الإنسان، قالت وونغ إن أستراليا ستفرض عقوبات مالية إضافية على ٣ إيرانيين وشركة إيرانية واحدة لتزويدها روسيا طائرات مسيرة لاستخدامها ضد أوكرانيا. وقالت وونغ في بيان، إن “تزويد روسيا بطائرات مسيرة دليل على الدور الذي تلعبه إيران في زعزعة استقرار الأمن العالمي. هذا الإجراء يؤكد أن أولئك الذين يقدمون الدعم المادي لروسيا سيواجهون عواقب”.
ويأتي هذا الإعلان بعد أن فرضت حكومة حزب العمال التي تمثل يسار الوسط الأسترالية في تشرين الأول/أكتوبر عقوبات مالية وحظر سفر على ٢٨ من الانفصاليين والوزراء والمسؤولين الذين عينتهم روسيا بعد أن أعلن الرئيس فلاديمير بوتين ضم أربع مناطق في أوكرانيا.
وفرضت أستراليا منذ بدء الصراع عقوبات على مئات الأفراد والكيانات الروسية، بما في ذلك معظم القطاع المصرفي الروسي وجميع الهيئات المسؤولة عن الديون السيادية للبلاد.
وزودت أستراليا أوكرانيا أيضاً بمعدات دفاعية ومساعدات إنسانية بينما حظرت صادرات الألومينا وخامات الألمنيوم، بما في ذلك البوكسيت، إلى روسيا.
وفرضت الحكومة الائتلافية الليبرالية الوطنية السابقة في أستراليا عقوبات لأول مرة في آذار/مارس ضد ١٤ روسياً.

المصدر: رويترز

في اليوم الدولي لمكافحة الفساد: الفقراء والضعفاء هم الأشد معاناة من أضرار الفساد

في اليوم الدولي لمكافحة الفساد: الفقراء والضعفاء هم الأشد معاناة من أضرار الفساد

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

في اليوم الدولي لمكافحة الفساد (٩ كانون الأول/ديسمبر) قال الأمين العام للأمم المتحدة في تغريدة على حسابه على تويتر إن الفساد يضر بالجميع، لكن الفقراء والضعفاء هم الأكثر معاناة.
ودعا الجميع إلى اتخاذ موقف من أجل النزاهة والعدالة والمساءلة.
وبحسب الصفحة المخصصة لهذا اليوم، يُراد من احتفالية اليوم العالمي لمكافحة الفساد لعام ٢٠٢٢ تسليط الضوء على الصلة الوثيقة بين مكافحة الفساد والسلام والأمن والتنمية. 
وقد خصصت الجمعية العامة يوم ٩ كانون الأول/ديسمبر يوما دوليا لمكافحة الفساد، لإذكاء الوعي بالفساد ودور اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد في صدّه ومنعه. ودخلت الاتفاقية حيز التنفيذ في كانون الأول/ديسمبر ٢٠٠٥.
ومع حلول الذكرى العشرين لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد في تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٣، تكون هذه الاتفاقية والقيم التي تروج لها أكثر أهمية من أي وقت مضى، مما يتطلب من الجميع توحيد الجهود للتصدي لهذه الجريمة.
في رسالتها بهذه المناسبة، قالت جينين هينيس-بلاسخارت، الممثلة الخاصة للأمين العام في العراق، إن الفساد المستشري والممنهج أحد أكبر التحديات التي تواجه العراق. 
وأشارت إلى أن تكلفته الاقتصادية وتأثيره السلبي على الاستقرار والازدهار هائلان. “إذ إنه يقوض التقدم، ويحرم المواطنين من حقوقهم، ويثبط الاستثمار الدولي، ويسلب من الدولة الموارد اللازمة لتزويد مواطنيها بمدارس ومستشفيات وطرق أفضل، وخدمات عامة أخرى لا حصر لها.”
ورددت السيدة هينيس-بلاسخارت في هذه الرسالة ما قالته أمام مجلس الأمن الدولي في تشرين الأول/ أكتوبر: “الفساد هو أحد الأسباب الرئيسية للاختلال الحاصل في العراق، وإن إبقاء المنظومة ’كما هي‘ سوف يرتد بنتائج سلبية في النهاية.”
تحدثت المسؤولة الأممية عن “أحدث قضية فساد كبرى” في العراق والتي أطلق عليها اسم “سرقة القرن”، وقالت إنها لن تكون الأخيرة ولكن “لا يسعنا إلا أن نأمل في أن تكون بمثابة جرس إنذار.”
وأشارت إلى أن التغيير المنهجي سيُثبت أهميته الحيوية لمستقبل البلاد. إلا أن هذا التغيير لن يحدث بين عشية وضحاها، بل سيتطلب عملا مكثفا ومثابرة وجهودا جماعية وإدراكا لحقيقة أن العمل بنزاهة قد حان وقته الآن.
وقالت: “في حين أن الحكومة اتخذت عددا من الخطوات المشجعة، فليس سرا أن هذه الجهود قد تُعرقل أو تُقوّض من قبل أولئك الذين سيخسرون. ولكن دعوني أؤكد أنه لا ينبغي منحهم أي فترة راحة.”
ودعت إلى وقف انتزاع موارد الدولة من أجل مصالح خاصة وفئوية. “وسيكون ضمان المساءلة بالنسبة لجميع الأطياف أمرا ضروريا.”

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

وزير الخارجية الأمريكي: حقوق الإنسان ملك للجميع في كل مكان

وزير الخارجية الأمريكي: حقوق الإنسان ملك للجميع في كل مكان

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أكد أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي، اليوم السبت ١٠ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٢، أن حقوق الإنسان ملك للجميع في كل مكان.
وشدد بلينكن ـ على ضرورة أن تظل رسالة إعلان حقوق الإنسان مهمة أكثر من أي وقت مضى، حسبما أفادت قناة “الحرة” الأمريكية.
ويصادف اليوم الذكرى الـ٧٤ على اعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يعد وثيقة تاريخية مهمة صاغها ممثلون من مختلف الخلفيات القانونية والثقافية من جميع أنحاء العالم، واعتمدت الجمعية العامة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في باريس في ١٠ كانون الأول/ديسمبر ١٩٤٨ بوصفه المعيار المشترك الذي ينبغي أن تستهدفه كافة الشعوب والأمم.

المصدر: وكالات