سوريا في قائمة عشرين دولة تعاني من أسوأ الأزمات حول العالم

سوريا في قائمة عشرين دولة تعاني من أسوأ الأزمات حول العالم

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

جاءت سوريل من بين عشرين دولة، في قائمة المراقبة الصادرة عن لجنة الإنقاذ الدولية، للدول التي تستدعي الأوضاع فيها أعلى مستوى من القلق في العام ألفين وثلاثة وعشرين.
اللجنة قالت في تقرير إن الدول العشرين أكثر عرضة لأزمات جديدة، أو تفاقم أزمات قائمة العام المقبل وتضم ٨٠% تقريباً من جميع الأشخاص الذين يعانون من انعدام حاد في الأمن الغذائي، رغم أن عدد السكان فيها لا يتعدى ثلاثة ٢٣% من سكان العالم.
ومن بين الدول الأخرى التي تعاني من أسوأ الأزمات حول العالم وتضمنتها القائمة هي: إضافة إلى الصومال وإثيوبيا التي جاءت على رأس القائمة، أفغانستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية واليمن وجنوب السودان.

المصدر: موقع “اليوم. نت” الإلكتروني

٥٣٣ صحافياً مسجوناً في العالم… رقم قياسي حسب «مراسلون بلا حدود»

٥٣٣ صحافياً مسجوناً في العالم… رقم قياسي حسب «مراسلون بلا حدود»

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

وصل عدد الصحافيين المسجونين في العالم إلى مستوى قياسي جديد عام ٢٠٢٢ هو ٥٣٣ صحافياً، بزيادة أربعين صحافياً عن العام الماضي الذي سجل بالأساس عدداً تاريخياً بلغ ٤٨٨، حسبما أعلنت منظمة «مراسلون بلا حدود» في حصيلتها السنوية، اليوم الأربعاء ١٤ كانون الأول/ديسمبر.
كما تشير الحصيلة إلى ارتفاع عدد الصحافيين الذين قُتلوا إلى ٥٧، لا سيما بسبب الحرب في أوكرانيا، بعدما سجل مستويات «متدنية تاريخياً» في ٢٠٢١ (٤٨) و٢٠٢٠ (٥٠).

المصدر: الشرق الأوسط

ألمانيا تسهم بـ٤٠٠ ألف يورو في مهام منظمة حظر الأسلحة في سوريا

ألمانيا تسهم بـ٤٠٠ ألف يورو في مهام منظمة حظر الأسلحة في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

ساهمت حكومة جمهورية ألمانيا بمبلغ ٤٠٠ ألف يورو في الصندوق الاستئماني لمهام سوريا في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW).
وأوضح بيان أصدرته منظمة حظر الأسلحة على موقعها الرسمي عبر الإنترنت يوم أمس الثلاثاء ١٣ كانون الأول/ديسمبر، أن هذه المساهمة ستستخدم من أجل القضاء الكامل على برنامج الأسلحة الكيميائية السوري وتوضيح الحقائق المتعلقة بالاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية، وفقا للقرارات ذات الصلة لأجهزة صنع القرار التابعة للمنظمة.
وأضاف البيان أنه تم إضفاء الطابع الرسمي على المساهمة الطوعية يوم أمسرالثلاثاء في حفل توقيع أقيم بين الممثل الدائم لألمانيا لدى المنظمة، توماس شيب، والمدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية فرناندو أرياس، في مقر منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي.
وقال السفير توماس: “تشيد ألمانيا بمهنية منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وحيادها في التحقيق في استخدام الأسلحة الكيمائية في سوريا، ومن أجل السماح باستمرار العمل المهم لبعثات سوريا، تقدم ألمانيا مجددا مساهمة طوعية للصندوق الاستئماني ذي الصلة، وهذه المرة تصل إلى ٤٠٠ ألف يورو”.
وصرح المدير العام أرياس قائلاً: “إنني أعرب عن خالص تقديري لألمانيا على دعمها المالي والسياسي لمهمة المنظمة في القضاء على هذه الأسلحة بشكل دائم وستدعم هذه المساهمة المنظمة في مواصلة عملها بشأن ملف الأسلحة الكيميائية السوري والتمسك بقواعد ومبادئ اتفاقية الأسلحة”.
وحتى الآن أسهمت ألمانيا بأكثر من ١٢،٥ مليون يورو في ثمانية صناديق استئمانية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بما في ذلك الصندوق الاستئماني لمركز الكيمياء والتكنولوجيا والصندوق الاستئماني للبعثات السورية.

المصدر: موقع ” بوابة الأهرام” الإلكتروني

يونسيف: أحداث سوريا واليمن قضت على حياة قرابة ٤٠ ألف طفل

يونسيف: أحداث سوريا واليمن قضت على حياة قرابة ٤٠ ألف طفل

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، أن أحداث سوريا واليمن قضت على حياة قرابة ٤٠ ألف طفل.
وقالت المنظمة، إن النزاع الدامي المستمر في اليمن منذ ٨ أعوام أدى إلى سقوط أكثر من ١١ ‎ألف طفل بين قتيل ومصاب وبمعدل أربعة أطفال يومياً.
وأضافت في بيان، أن ٦٢ طفلاً سقطوا بين قتيل ومصاب في الفترة بين نهاية الهدنة في بداية تشرين الأول/أكتوبر ونهاية تشرين الثاني/نوفمبر، وكان هناك ما لا يقل عن ٧٤ طفلاً من بين ١٦٤ شخصاً سقطوا بين قتيل وجريح بسبب ألغام أرضية وذخائر لم تنفجر بين تموز/يوليو وأيلول/سبتمبر ٢٠٢٢ وحدهما.
وتشير تقارير منظمات دولية ومحلية إلى أن اليمن شهد أكبر عملية زرع للألغام الأرضية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، إذ تتناثر في العديد من المدن اليمنية آلاف الألغام التي زرعتها أطراف الحرب.
وكانت المنظمة قد أصدرت الشهر الماضي تقريراً في الذكرى السنوية لتبني اتفاقية حقوق الطفل، ذكرت فيه أن الأطفال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يواجهون ارتفاعاً جديداً في أعمال العنف، ومنذ بداية هذا العام قُتل ما يقرب من ٥٨٠ طفلاً بسبب النزاعات والعنف في العديد من الدول في المنطقة، بمعدل يزيد عن ١٠ أطفال كل أسبوع.
وذكر تقرير اليونيسيف أن آخر أعمال العنف المروّعة في سوريا أدت للعثور على فتاتين صغيرتين مقتولتين بوحشية في مخيم “الهول” في “شمال سوريا”.

المصدر: وكالات

داعش» يقطع طريق دمشق ـ دير الزور

داعش» يقطع طريق دمشق ـ دير الزور

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

في مؤشر جديد لسعي تنظيم «داعش» إلى إحياء نشاطه في البادية السورية، أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، في تقرير أمس الثلاثاء ١٣ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٢، بأن عناصر من تنظيم «داعش» تمكنوا من السيطرة على طريق دير الزور – دمشق لعدة ساعات، بعدما استغلوا أجواء الضباب في المنطقة وخاضوا اشتباكات مع قوات “النظام”.
كما تمكن التنظيم الإرهابي من السيطرة «لمدة يوم كامل» على بلدة “الكوم” الواقعة في بادية السخنة شرق حمص، قبل أن ينسحب عناصره منها باتجاه عمق البادية، بحسب «المرصد» الذي أشار في تقرير أول من أمس إلى مقتل ٦ عناصر من قوات “النظام” و”الدفاع الوطني” في هجوم مباغت شنته خلايا «داعش» على موقع عسكري في منطقة “الشولا” بريف دير الزور الجنوبي. وفي ٧ كانون الأول/ديسمبر الحالي، قُتل ١١ شخصاً في مواجهات شهدها شرق سوريا وهم: عنصر من قوات “النظام”، و٨ من ميليشيات موالية لإيران من جنسيات سورية وأفغانية، و٢ من تنظيم «داعش».
في المقابل، واصلت «قوات سوريا الديمقراطية»، عبر وحدات وحدات أمنية تابعة لها وبالتعاون مع قوات «التحالف الدولي»، ملاحقة خلايا «داعش» ضمن مناطق “شرق الفرات” في دير الزور والحسكة، حيث تمكنت من اعتقال قيادي بارز في التنظيم، بحسب «المرصد السوري».
ونفذت قوات «قسد» ٣ عمليات ضد خلايا «داعش» في كل من دير الزور ومخيم “الهول” بريف الحسكة وتل حميس (٤٠ كلم جنوب القامشلي)، وتمكنت فيها من إلقاء القبض على قيادي «داعشي» بارز مع عنصرين آخرين وضبطت بحوزتهم كميات كبيرة من الأسلحة، حيث كانوا مسؤولين عن تزويد الخلايا بالأسلحة لتنفيذ عمليات في مخيم “الهول” والسجون التي تضم عناصر التنظيم.
وفي السياق ذاته، نفذت وحدات أمنية تابعة لـ«قوات سوريا الديمقراطية» بمساندة طيران «التحالف الدولي» عملية مداهمة لمنزل في بلدة “الزغير” بريف دير الزور الغربي واعتقلت أحد الأشخاص المتهمين بالانتماء لـ«داعش»، على ما جاء في تقرير «المرصد».
ويأتي ذلك في إطار استمرار التنسيق بين «قوات سوريا الديمقراطية» وقوات «التحالف الدولي» لملاحقة خلايا «داعش» شرق الفرات.
ويوم الأحد الماضي، قال الجيش الأميركي إنه قتل اثنين من قادة «داعش» خلال ضربة جوية “شرق سوريا”. وقالت القيادة المركزية الأميركية في تامبا إن أحد القتيلين يدعى أنس، وهو مسؤول إقليمي في «داعش» تورط في «عمليات التخطيط والتسهيل المميتة» للتنظيم شرق سوريا. وأضافت القيادة أنه «تم التخطيط المكثف لهذه العملية من جانب واحد لضمان نجاحها… وتظهر التقييمات الأولية أن العملية لم تسفر عن سقوط أي مصابين أو قتلى بين المدنيين».

المصدر: الشرق الأوسط

الاتحاد الدولي للصحفيين: ٣٧٥ صحفيًا وإعلاميًا خلف القضبان حول العالم

الاتحاد الدولي للصحفيين: ٣٧٥ صحفيًا وإعلاميًا خلف القضبان حول العالم

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أكد تقرير صادر عن الاتحاد الدولي للصحفيين، بالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، وجود ما لا يقل عن ٣٧٥ صحفياً وعاملاً إعلامياً خلف القضبان حول العالم.
وأوضح الاتحاد في تقريره أن “الصحفيون من بين الضحايا الأوائل لحملات القمع، مع وجود ما لا يقل عن ٣٧٥ صحفياً وعاملاً إعلامياً خلف القضبان حول العالم، وهو رقم قياسي جديد على مدار العامين الماضيين عندما بدأ الاتحاد الدولي للصحفيين في نشر قوائم الصحفيين المسجونين إحياءً باليوم العالمي لحقوق الإنسان “.
ووفقاً للتقرير فقد تصدرت الصين وحلفاؤها في هونغ كونغ القائمة بـ ٨٤ صحفيًا مسجونًا، تليها ميانمار (٦٤) وتركيا (٥١) وإيران (٣٤) وبيلاروسيا (٣٣) ومصر (٢٣) وروسيا وشبه جزيرة القرم المحتلة (٢٩)، والسعودية (١١) واليمن (١٠) وسوريا (٩) والهند (٧).
وقال أنطوني بيلانجي، أمين عام الاتحاد الدولي للصحفيين: “أن هذه الأرقام المروعة تلقي بظلال من الشك على الإرادة السياسية للحكومات للتعامل مع مثل هذه التهديدات الخطيرة لحرية الإعلام “.
وأضاف: “لقد حان الوقت لأن يتحرك المجتمع الدولي لإطلاق سراح جميع الصحفيين المحتجزين بشكل غير قانوني “.
وعن حالات القتل كشف التقرير عن ٦٧ واقعة قتل خلال العام ٢٠٢٢.
وجدد الاتحاد الدولي للصحفيين، دعوته للمجتمع الدولي باتخاذ إجراءات ملموسة من أجل سلامة وحرية الصحفيين وذلك مع ارتفاع وتيرة حالات القتل والحبس التي تعرضوا لها خلال العام ٢٠٢٢.
وأكد الاتحاد أنه بات من الضروري، أكثر من أي وقت مضى، اعتماد اتفاقية الاتحاد الدولي للصحفيين، الخاصة بسلامة الصحفيين والمهنيين الإعلاميين، التي أطلقها رسميًا على هامش اجتماعات الدورة العادية ٥١ لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوم ٣٠ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٢.

المصدر: وكالات

الكويت توقف دعم المشروعات “الخيرية الإنشائية” في سوريا

الكويت توقف دعم المشروعات “الخيرية الإنشائية” في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أوقفت دولة الكويت، دعمها عن الجمعيات التي تنفذ مشاريعاً “إنشائية” في سوريا. 
ووجهت وزارة الخارجية الكويتية، نظيرتها للشؤون الاجتماعية، بإصدار تعميم لرؤساء مجلس إدارات الجمعيات الخيرية المشهرة في البلاد، يقضي بوقف منح الموافقات لتنفيذ المشروعات الخيرية الإنشائية في سوريا، وفقاً لصحيفة “الجريدة” الكويتية.
التوجه الجديد بحسب المصدر “يأتي انطلاقاً من المساعي المشتركة بين الجهات الحكومية، لاسيما ذات العلاقة، في تحقيق الأهداف المرجوة من العمل الخيري، وإبراز الوجه الإنساني للكويت”. 
وأوضحت أن وزارة الشؤون الاجتماعية “أصدرت تعليمات للجهات الخيرية البالغة نحو ٦٤ جمعية، للعمل بالتعميم المذكور والالتزام بما تضمنه”. 
يأتي ذلك عقب بناء تلك الجمعيات لمستوطنات سكنية في منطقة عفرين، والتي تساهم بشكل مباشر في عملية التغيير الديمغرافي بدعم ومشاركة مع الحكومة التركية والفصائل المسلحة التابعة للائتلاف الوطني السوري.
المستوطنات تحوي منازل وقرى، والهدف منها توطين نازحين ومهجّرين من المكون العربي وغيرها القادمين من مناطق سورية أخرى، مكان مهجّري عفرين وسكانها الأصليين من الكرد. 
جدير بالذكر أن تركيا احتلت منطقة عفرين الكردية السورية عام ٢٠١٨، واخضعتها لسيطرة “فصائل عسكرية مسلحة سورية” تابعة لها، حيث قاموا فيها بارتكاب جرائم وانتهاكات وعمليات تخريب واسعة بحق المدنيين الباقين هناك وممتلكات المهجّرين، كما قطعوا آلاف الأشجار الحراجية التي تعرف بها منطقة عفرين، فيما انتهجوا عملية تغيير ديمغرافي في المنطقة عبر توطين عوائل سورية من مناطق أخرى في بيوت السكان الكرد الأصليين.
في ٣٠ آب/أغسطس من العام ٢٠٢١، افتتحت قرية تحت مسمى (كويت الرحمة) لتسكين النازحين  والمهجرين من مختلف المناطق السورية بها، وذلك بهدف تغيير التركيبة السكانية  ضمن عملية التغيير الديموغرافي التي تعمل عليها الحكومة التركية من خلال دعم والسماح للمنظمات والهيئات المدنية ببناء وحدات سكنية ضمن بلدات وقُرى جرى تهجير أهلها بعد تدمير منازلهم بفعل عدوان ما سمي “غصن الزيتون”. 
وتقع قرية “كويت رحمة” الجديدة بين قريتي “قيبار” و”قرية الخالدية” – ناحية شيراوا شمال عفرين، وتتألف من ٣٨٠ وحدة سكنية، الى جانب مركز صحي ومدرسة ومسجداً ومعهداً لتحفيظ القرآن.

المصدر: موقع “روداو” الإلكتروني

تنفيذ ثاني عملية إعدام على ارتباط بالاحتجاجات في إيران

تنفيذ ثاني عملية إعدام على ارتباط بالاحتجاجات في إيران

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

نفذت السلطات الإيرانية ثاني عملية إعدام على ارتباط بحركة الاحتجاجات المتواصلة في البلاد منذ نحو ثلاثة أشهر، كما ذكر موقع «ميزان أونلاين» اليوم الاثنين ١٢ كانون الأول/ديسمبر.
وقال الموقع التابع للسلطة القضائية الإيرانية إن «مجيد رضا رهناورد أعدم علناً في مدينة مشهد في شمال شرقي البلاد بعدما أدين بقتل عنصرين من القوى الأمنية. وكانت وجهت إليه تهمة (الحرابة)».
وأوضح أن حكم الإعدام صدر في حق راهناورد «في ٢٩ تشرين الثاني/نوفمبر بعدما قتل بسلاح أبيض عنصرين من القوى الأمنية وتسبب بجرح أربعة آخرين». وكان أوقف في ١٩ تشرين الثاني/نوفمبر عندما كان يحاول الفرار من البلاد وفق المصدر نفسه.
وتهزّ احتجاجات إيران منذ نحو ثلاثة أشهر إثر وفاة الشابة مهسا أميني بعدما أوقفتها شرطة الأخلاق بتهمة خرق قواعد اللباس الصارمة المفروضة على المرأة.
وكانت السلطات الإيرانية قد أعدمت الخميس الماضي محسن شكاري (٢٣ عاماً) الذي أدين بتهمة جرح عنصر من قوات الباسيج وقطع طريق في بداية الحركة الاحتجاجية.
واثار الإعلان عن تنفيذ حكم الإعدام به تنديدات كثيرة في الخارج وفي الأمم المتحدة.
وحذّرت منظمات حقوقية الأحد من أن الكثير من الإيرانيين معرضون لخطر الإعدام الوشيك في إطار موجة الاحتجاجات التي تعتبرها إيران «أعمال شغب» وتقول إن خصومها الأجانب يشجعونها.
وأعلن القضاء الإيراني إدانة ١١ شخصاً بالإعدام حتى الآن على خلفية الاحتجاجات، لكن نشطاء يقولون إن نحو ١٢ آخرين يواجهون تهماً قد تؤدي إلى إنزال عقوبة الإعدام في حقهم.
وأوقف على خلفية الاحتجاجات ما لا يقل عن ١٤ ألف شخص، وفق الأمم المتحدة.

المصدر: الشرق الأوسط

الجيش الأردني يحبط محاولة تهريب مخدرات من سوريا

الجيش الأردني يحبط محاولة تهريب مخدرات من سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلن الجيش الأردني أن قوات حرس الحدود أحبطت فجر الأحد عملية تهريب مخدرات من الأراضي السورية وضبطت أكثر من ثلاثة ملايين حبة كبتاغون و٨٧٧٣ كف حشيش.
ونقل البيان عن مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة قوله إن قوات حرس الحدود رصدت من خلال المراقبات محاولة مجموعة من المهربين اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة من الأراضي السورية إلى الأراضي الأردنية، وجرى تحريك دوريات رد الفعل السريع وتطبيق قواعد الاشتباك بالرماية المباشرة عليهم، ما أدى إلى إصابة عدد منهم وفرار الآخرين إلى داخل العمق السوري.
وأوضح أنه بعد تكثيف عمليات البحث والتفتيش للمنطقة جرى العثور على ٨٧٧٣ كف حشيش و ثلاثة ملايين و١٤١ ألف حبة كبتاجون، بالإضافة إلى ٣٧٦ طلقة كلاشنكوف”، مشيرا الى “تحويل المضبوطات إلى الجهات المختصة.

المصدر: وكالات

بمشاركة ٦٥ فيلماً من ٥٠ دولة.. مهرجان “كرامة” الأردني يحتفي بـ”التحولات في حقوق الإنسان”

بمشاركة ٦٥ فيلماً من ٥٠ دولة.. مهرجان “كرامة” الأردني يحتفي بـ”التحولات في حقوق الإنسان”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تحت عنوان “التحولات في حقوق الإنسان”، تنطلق الدورة الثالثة عشرة من “مهرجان كرامة لأفلام حقوق الإنسان”، مساء الخميس المقبل في العاصمة الأردنية عمان.
ويناقش المهرجان الذي يستمر أسبوعاً، التحولات والانعطافات التي طرأت على مسار حقوق الإنسان في العالم، وذلك من خلال عروض أفلام متنوعة تجسّد هذه الفكرة وتتحدث عن الحالة الجديدة في حقوق الإنسان في كافة أرجاء العالم.
ويشارك في مهرجان هذا العام، ٦٥ فيلماً من ٥٠ دولة عربية وأجنبية، ترصد من خلالها التطورات والتحولات والانعطافات وتغيّر الأولويات والازدواجية في المعايير الحاصلة في حقوق الإنسان من خلال السينما والخطاب السينمائي الإبداعي، حيث ستُعرض الأفلام يومياً في المركز الثقافي الملكي ابتداءً من ١٥ وحتى ٢١ كانون الأول/ديسمبر الجاري، وبحضور صنّاع هذه الأفلام وضيوف المهرجان.
وسيفتتح المهرجان فيلم خاص للمخرج الفرنسي جان لوك غودار، يسبقه الفيلم القصير التحريكي الأردني حديقة الحيوان للمخرج طارق ريماوي، فيما سيحل الفنان اللبناني المخضرم أحمد قعبور، كضيف شرف على حفل الافتتاح وسيقدم مجموعة من أبرز أغانيه التي تعيش في وجدان الناس.
وقال المدير الفني للمهرجان المخرج إيهاب الخطيب، إن “جمهور السينما في العالم وجدوا أنفسهم أمام انعطافات جديدة وتحولات حقيقية في القضايا الإنسانية، بعد أن خرجوا من الاغلاقات والقيود التي فرضتها عليهم الجائحة الاقتصادية لعامين متتالين. ويأتي سؤالنا لهذه الدورة في تأمل التحولات السينمائية وانعكاساتها على الإنسان وحكاياته اليومية الملحة. لذا سعينا للإحاطة سينمائياً بهذه التحولات”.
وأضاف الخطيب: “شهدت قضايا حقوق الإنسان تراجعاً كبيراً في مجالات عديدة، مثل الصحة والبيئة وحرية التعبير وعالم الاتصال والدراما السينمائية وغيرها”.
ويقدم المهرجان خلال ٧ أيام مجموعة من الفعاليات الموازية لعروض الأفلام، مثل الندوات السينمائية والجلسات الحوارية وورشات العمل ومنتدى الشباب وعروض المدراس والجامعات ومراكز التأهيل وعروض خاصة في المحافظات في إربد والسلط والأزرق، بالإضافة إلى عرض موسيقى كرامة الشبابي الجماهيري، كما يحظى المهرجان بشراكات إعلامية واسعة.
يذكر أن “مهرجان كرامة لأفلام حقوق الإنسان” هو المهرجان الأردني الدولي السينمائي الأول الوطني الذي استمر ١٣ عاما دون انقطاع في الأردن، الذي ينظمه المعمل ٦١٢ للأفكار، بالشراكة مع وزارة الثقافة وأمانة عمان الكبرى، وبدعم من الاتحاد الأوروبي ومؤسسة الدعم الإعلامي “IMS”.

المصدر: “القدس العربي”