سوريا وأميركا وفرنسا تتفق على دعم المرحلة الانتقالية في دمشق
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
أعلنت سوريا والولايات المتحدة وفرنسا، في بيان مشترك يوم أمس الجمعة ٢٥ تموز/يوليو الجاري، أنها اتفقت على التعاون في الجهود الرامية إلى ضمان نجاح المرحلة الانتقالية في سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها.
واتفقت الدول الثلاث أيضاً على ضرورة ضمان ألا يشكل جيران سوريا تهديداً وألا تشكل سوريا تهديداً لجيرانها، وعلى تعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب.
وجاء في البيان المشترك أن الدول الثلاث اتفقت على دعم الجهود السياسية للحكومة السورية في المصالحة الوطنية وخصوصاً في شمال شرقي سوريا والسويداء، وعلى دعم الجهود الرامية إلى محاسبة مرتكبي العنف.
قال المبعوث الأميركي توم براك إن مسؤولين سوريين وإسرائيليين ناقشوا تهدئة الوضع في سوريا خلال محادثات جرت بوساطة أميركية في باريس، يوم أول أمس الخميس، وأضاف براك في بيان على منصة “إكس”، “هدفنا هو الحوار وخفض التصعيد وحققنا ذلك بالضبط”، وأضاف “جميع الأطراف أكدت التزامها بمواصلة هذه الجهود”.
وقالت مصادر لموقع “أكسيوس”، إن الاجتماعات استمرت أربع ساعات، وشملت من الجانب الإسرائيلي وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، ومن الجانب السوري وزير الخارجية أسعد الشيباني. وذكر “أكسيوس”، أن الهدف من اللقاءات كان “التوصل إلى تفاهم أمني في شأن جنوب سوريا، لتثبيت وقف النار بين إسرائيل وسوريا، ومنع أزمة، مثل أزمة السويداء التي وقعت الأسبوع الماضي”.
وقال مسؤول إسرائيلي إن الحكومة الإسرائيلية تأمل في تجاوز مسألة الترتيبات الأمنية على الحدود، إلى إظهار الجانب السوري عزماً للمضي قدماً بخطوات دبلوماسية مع تل أبيب.
وفق “المرصد السوري لحقوق الإنسان” فإن بنود الاتفاق بين إسرائيل وحكومة الشرع برعاية الأميركيين هي كالتالي:
- يحول ملف السويداء إلى الأميركيين، وهم سيلتزمون بمتابعة تنفيذ بنود هذا الاتفاق.
- انسحاب كل قوات العشائر وقوات الأمن العام إلى ما بعد القرى الدرزية.
- الفصائل الدرزية ستقوم بتمشيط القرى للتأكد من إخلائها من قوات العشائر وحكومة دمشق.
- تشكيل مجالس محلية من أبناء السويداء تتولى مهمة تقديم الخدمات.
- تشكيل لجنة لتوثيق الانتهاكات حيث سترفع تقاريرها إلى الطرف الأميركي.
- نزع السلاح من القنيطرة ودرعا وتشكيل لجان أمنية محلية من أبناء تلك المناطق بشرط ألا تمتلك الأسلحة الثقيلة.
- يمنع دخول أي منظمة أو مؤسسة تابعة للحكومة السورية إلى السويداء، مع السماح بدخول منظمات الأمم المتحدة.
المصدر: اندبنديت. عربية
