الأمم المتحدة تدعو لوقف عمليات الطرد الممنهجة للاجئين على الحدود الأوروبية

السبت،30 كانون الثاني(يناير)،2021

الأمم المتحدة تدعو لوقف عمليات الطرد الممنهجة للاجئين على الحدود الأوروبية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

دعت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، إلى “وضع حد لعمليات الطرد الممنهجة للاجئين وطالبي اللجوء على الحدود البرية والبحرية لأوروبا”، وحثت الحكومات على إنهاء الممارسات غير القانونية.
وأوضحت الأمم المتحدة على موقعها الرسمي، أن هناك تقارير تفيد بأن بعض الدول الأوروبية تقيد وصول طالبي اللجوء اليها، وحثت المفوضية الحكومات على “التحقق من ذلك وإنهاء هذه الممارسة غير القانونية”.
وقالت مساعدة المفوض السامي لشؤون الحماية جيليان تريغز، إن الدول التي لم يتم الكشف عن اسمها “أعادت اللاجئين بعد وصولهم إلى الأراضي أو المياه الإقليمية، واستخدمت العنف ضدهم على الحدود”.
وأضافت “يتم سحب القوارب التي تقل لاجئين، ويتم اعتقال البعض بعد وصولهم، ومنهم من تتم إعادته إلى البحر”، مؤكدة أن “حاجة اللاجئين للحماية الدولية يتم تجاهلها بشكل منهجي”.
وأوضحت أن “وافدين عن طريق البر احتجزوا بشكل غير رسمي، ومن ثم تمت إعادتهم قسرا إلى الدول المجاورة دون أي اعتبار لحاجتهم للحماية الدولية”، مشيرة إلى أنه “بينما تتمتع الدول بالحق المشروع في إدارة حدودها وفقا للقانون الدولي، لكن يجب عليها أيضا احترام حقوق الإنسان”.
وتابعت: “عمليات إعادة اللاجئين غير قانونية ببساطة”. وعبرت عن أسفها بالقول إن “قضية اللجوء ظلت مسيسة ومثيرة للانقسام على الرغم من انخفاض أعداد اللاجئين”.
ووفقا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يستمر عدد الوافدين إلى الاتحاد الأوروبي في الانخفاض عاما بعد آخر.
وأوضحت المفوضية أنه لا يمكن للسلطات منع دخول الأشخاص أو إعادتهم تلقائيا دون إجراء تقييم فردي لمن هم بحاجة إلى الحماية.
يذكر أنه في عام ٢٠٢٠ وصل ٩٥ ألف لاجئ إلى دول الاتحاد الأوروبي عن طريق البحر والبر، بانخفاض ٢٣% مقارنة بعام ٢٠١٩ (من ١٢٣ ألفا و٧٠٠ لاجئ) وبنسبة ٣٣% مقارنة بعام ٢٠١٨ (من ١٤١ ألفا و٥٠٠ لاجئ)، بحسب المفوضية.

المصدر: وكالات