بذريعة الحماية.. فصائل ما تسمى “الجيش الوطني” تواصل فرض الإتاوات المالية على الفلاحين في عفرين

الإثنين،21 تشرين الثاني(نوفمبر)،2022

بذريعة الحماية.. فصائل ما تسمى “الجيش الوطني” تواصل فرض الإتاوات المالية على الفلاحين في عفرين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تواصل الفصائل الموالية لتركيا التضييق على من تبقى من أهالي مدينة عفرين عبر فرض إتاوات مالية بذريعة حماية الأراضي من السرقات.
وفي هذا السياق، فرض فصيل ما يسمى “فيلق الشام” المسيطر على قرية “ديكة” – ناحية راجو، إتاوة ٤ عبوات زيت زيتون على الأهالي في القرية بذريعة الحماية، كما فرض فصيل ما يسمى “محمد الفاتح” في قريتي “بريمجة” و”معمل اوشاغي” – ناحية “ماباتا/معبطلي” إتاوة عبارة عن عبوتين زيت زيتون على أهالي القرية، كما فرض فصيل ما يسمى “السلطان مراد” إتاوة عبارة عن عبوتين زيت زيتون على أهالي قري “قسطل كشك” و”قره تبه” و”قرتقلاق” – ناحية شران بريف عفرين شمال غرب محافظة حلب.
على صعيد متصل، فرض فصيل ما يسمى “السلطان مراد” إتاوات مالية على الفلاحين وقدرها ٥ دولارات عن كل شجرة زيتون في مناطق سيطرته في ناحية “شيه/شيخ الحديد” – ريف عفرين، مهددين باعتقال أي مواطن في حال تمنعه عن دفع الإتاوات واتهامهم بالتعامل مع “الإدارة الذاتية” السابقة.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتاريخ ١٥ تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، قيام عناصر من فصيل ما يسمى “صقور الشمال” بسرقة حوالي ١٠ صفائح زيت زيتون بقوة السلاح من امرأة من أهالي قرية “قزلباش” – ناحية بلبل، بحجة حماية المحاصيل الزراعية من السرقة. كما أقدم عناصر من فصيل ما يسمى “فرقة الحمزة” على سلب سيارة مدنية من أحد المواطنين من مهجري مدينة حلب، وجرى نقله إلى قرية “كفر شيل” – ريف عفرين، في حين قدم المواطن شكوى رسمية ضد عناصر الفصيل، دون أن يتكمن من استعادة سيارته.
على صعيد متصل، أقدم عناصر من فصيل ما يسمى “السلطان مراد” على قطع حوالي ١٥٠ شجرة زيتون في قرية “كوتانا” – ناحية بلبل بريف عفرين، وتعود ملكيتها لأحد المواطنين من أبناء القرية، وبيعها في مدينة عفرين كحطب للتدفئة، كما استولى عناصر من فصيل ما يسمى “المنتصر بالله” على حوالي ٢٥٠ شجرة زيتون، بعد سرقة وجني محصول الزيتون منها، وقطع حوالي ٧٠ شجرة زيتون وبيعها كحطب للتدفئة في ناحية راجو بريف عفرين.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان