أفادت مصادر الأمم المتحدة يوم أمس الاثنين 2 نيسان/إبريل 2018 إن ما يقارب (130 ) ألف شخص غادروا الغوطة الشرقية، نتيجة الأعمال القتالية.
وأشار المتحدث باسم الأمم المتحدة “ستيفان دو جاريك” على أنه وبينما تتواصل استجابة الأمم المتحدة لاحتياجات النازحين المتزايدة، من أغذية ومأوى وغيرها من خدمات الحماية والصحة، تظل الاحتياجات كبيرة للغاية.
“يواصل الشركاء تقديم المساعدات الإنسانية أيضا، من خلال الهلال الأحمر العربي السوري، إلى سكان عين ترما وسقبا وحرستا وأماكن أخرى داخل الغوطة الشرقية. وتواصل الأمم المتحدة الدعوة إلى السماح بالوصول الآمن والمستدام وبدون معوقات إلى جميع المحتاجين، ويجب أن يكون أي إخلاء للمدنيين آمنا وطوعيا وإلى أماكن يختارونها. من الضروري أن يتمتع المدنيون بحق العودة بمجرد أن تسمح الأوضاع بذلك”
وفيما يتعلق بالوضع في عفرين، أعرب “دو جاريك” عن استمرار قلق الأمم المتحدة إزاء سلامة وحماية المدنيين المتأثرين بالأعمال العدائية الجارية والقيود المفروضة على التنقل.
إذ نزح نحو ( 137 ) ألف شخص إلى تل رفعت والقرى المحيطة مع اشتداد القتال مؤخرا، مما يشكل خطرا جديدا على حماية المدنيين في المنطقة.
الأمم المتحدة: (130 ) ألف شخص غادروا الغوطة الشرقية وقلق إزاء سلامة وحماية المدنيين في عفرين
![]() |
الثلاثاء،3 نيسان(أبريل)،2018

