بيان: خطورة الإعدامات الميدانية
أعدم عناصر مسلحة ينتمون لإدارة العمليات العسكرية الذين وصلوا إلى السلطة في سوريا في ٨ كانون الأول/يناير ٢٠٢٤، بشكل علني، صباح يوم ١٠ كانون الثاني يناير الجاري، مازن كنينة، مختار حي «دمّر» – أحد الأحياء في ضواحي دمشق – وهذه الحالة ليست الأولى من نوعها، فقبل يومين في عين الشرقية تم إعدام ثلاثة فلاحين بينهم طفل وقبل أيام اختطف طالب جامعي من أحد الحواجز في حمص ليعثر على جثته في حماة.
إننا في مركز عدل لحقوق الإنسان، وفي الوقت الذي ندين هذا العمل الذي ينتهك الحق في الحياة والإجراءات القانونية الواجبة، بما في ذلك الحق في المحاكمة العادلة، فإننا نطالب الجهات المسؤولة الكفّ عن هذه الأعمال الانتقامية التي تزيد التعقيدات في سوريا، الغارقة في الفوضى والعنف والخراب والدمار، بعد سنوات طويلة من الحكم الاستبدادي، وعلى الجهات المسؤولة العمل على وضع البلاد على سكة التعافي والاستقرار والسلم المجتمعي، من خلال تطبيق إجراءات وتدابير العدالة الانتقالية.
١١ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٥
مركز عدل لحقوق الإنسان
أيميل المركز:
adelhrc1@gmail.com
الموقع الإلكتروني: www.adelhr.org

