سوريا: مزيد من المساعدات الأممية تصل إلى شمال شرق البلاد، والكثير من العائلات لا تزال نازحة
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن الأمم المتحدة وشركاءها في المجال الإنساني يواصلون تقديم المساعدات الحيوية لآلاف الأشخاص في “شمال شرق البلاد”.
وأفاد المكتب بأن قافلة مكونة من أكثر من 20 شاحنة وعيادة متنقلة وصلت يوم الاثنين 2 شباط/فبراير الجاري إلى كوباني في محافظة حلب، حاملة أغذية جاهزة للاستهلاك ولوازم صحية ووقودا.
وأوضح أن هذه هي القافلة الثانية التي تصل إلى المنطقة خلال أسبوع، حيث لا تزال المدينة تعاني من نقص في المياه والاتصالات والإمدادات الطبية والغذاء، من بين خدمات أساسية أخرى، وتعتمد المجتمعات المحلية على المخابز كمصدر رئيسي للغذاء.
وأشار إلى أنه منذ اندلاع القتال في حلب في كانون الأول/ديسمبر، تلقى أكثر من 150 ألف شخص مساعدات إنسانية.
مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية قال كذلك إن قافلة تابعة للأمم المتحدة مكونة من 50 شاحنة تحمل مساعدات إنسانية من دمشق وصلت إلى مدينة القامشلي في محافظة الحسكة، وهي القافلة الثالثة من نوعها خلال أسبوع.
وذكَّر بأنه حتى 25 كانون الثاني/يناير، أُجبر أكثر من 170 ألف شخص على الفرار من منازلهم في 178 مجتمعا محليا في “شمال شرق سوريا”، معظمهم في محافظة الحسكة. وقال إن الغالبية العظمى من هؤلاء هم من النساء والأطفال، الذين يواجهون مخاطر متزايدة من العنف والانتهاكات.
وأشار إلى أن ما يقرب من ثلاثة أرباع الأسر النازحة تعيش مع مجتمعات مضيفة، مما يزيد من الضغط على السكن والمياه والخدمات الأساسية وسبل العيش في ظل ظروف صعبة أساسا بالنسبة للمجتمعات المضيفة.
وأضاف أنه بينما عاد البعض إلى ديارهم، لا يزال الكثيرون نازحين بسبب الذخائر المتفجرة والبنية التحتية المتضررة وظروف الشتاء وصعوبة الوصول إلى أبسط الخدمات الأساسية.
المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

