القضاء الفرنسي يتهم ضابط مخابرات سوري سابق بـ “ارتكاب جرائم ضد الإنسانية”

السبت،25 نيسان(أبريل)،2026

القضاء الفرنسي يتهم ضابط مخابرات سوري سابق بـ “ارتكاب جرائم ضد الإنسانية”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

وجّه القضاء الفرنسي، يوم أمس الجمعة 24 نيسان/أبريل 2026، تهمة التواطؤ في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، لضابط مخابرات سوري سابق، بسبب “تصرفات يُشتبه بأنه أقدم عليها ضمن جيش (الرئيس السابق) بشار الأسد”.
وأوضحت النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب لوكالة “فرانس برس” أن التهم الموجهة إلى الرجل الثلاثيني المقيم “منذ سنوات في فرنسا” والذي وُضع في الحبس الاحتياطي، تشمل “اعتداءات عمدية على الحياة، واعتقالات أو أي شكل آخر من أشكال الحرمان الجسيم من الحرية، وأعمال تعذيب، وإخفاء قسري، وأفعالا أخرى غير إنسانية، ارتُكبت في سوريا بين آذار 2011 وكانون الأول 2015”.
وأفادت النيابة العامة بأنها تعاونت “في إطار التحقيقات، مع سلطات قضائية أوروبية عدة، وآليات تحقيق تابعة للأمم المتحدة، ومنظمات غير حكومية سورية ودولية”.
في كانون الأول، وجّه القضاء الفرنسي اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية أيضا إلى شخص يُشتبه في أنه كان منتمياً إلى جهاز مخابرات سوري أدار مركز اعتقال مورست فيه أعمال تعذيب.
وفتحت النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب حينها تحقيقا أوليا بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في سوريا بين عامي 2010 و2013.
وتتوافق هذه المرحلة الزمنية مع بداية الحرب الأهلية التي اندلعت جراء قمع السلطات تظاهرات سلمية عام 2011، في عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد.

المصدر: رووداو