السلطات الإيرانية تفرج مؤقتاً عن موظفة إغاثة بريطانية من أصل إيراني

الأحد،26 آب(أُغسطس)،2018

 أفرجت السلطات الإيرانية مؤقتاً يوم الخميس الماضي 23 أب/أغسطس، عن البريطانية الإيرانية الأصل “نازلين زاغري راتكليف”، المعتقلة منذ نيسان/إبريل 2016. وقال زوجها “ريتشارد راتكليف” في بيان “لقد تم الإفراج عن نازنين من سجن أيوين هذا الصباح في مأذونية. إنها مع عائلتها. لقد أفرج عنها لثلاثة أيام حتى الأحد 26 أب/أغسطس، وهي مدة يأمل محاميها في التمكن من إطالة أمدها”. مضيفاً: إن زوجته مع والديها وطفلتهما “غابرييلا” البالغة أربع سنوات في “دماوند”، قرب طهران، وأنه: “كانت مفاجأة مفرحة جدا بعد عدد من الوعود الكاذبة مؤخرا، والتي كانت مقلقة جداً”. وقد نقلت “وكالة الصحافة الفرنسية” عن راتكليف قوله: “نشكر جميع الذين عملوا على جعل ذلك ممكنا في طهران ولندن، ووزير الخارجية الجديد (جيريمي هانت) لجميع جهوده واهتمامه مؤخراً”. هذا وكانت “زاغري راتكليف”، 

التي تعمل للفرع الخيري لمؤسسة “تومسون رويترز”، قد اعتقلت في مطار طهران في نيسان/أبريل 2016. وهي تمضي عقوبة بالسجن خمس سنوات بتهمة المشاركة في “مظاهرات ضد النظام في 2009 ” وهو ما تنفيه بشدة. وتقول الحكومة الإيرانية إن اعتقال “زاغري” يأتي بقرار من القضاء الإيراني ويرفض الجهاز القضائي الاعتراف بالجنسية الثانية للإيرانيين. ونظم “راتكليف” ومؤيدون مظاهرات احتجاج عدة وتجمعات ليلية في لندن للمطالبة بإطلاق سراحها في السنتين الماضيتين. وقالت حملة “أطلقوا سراح نازنين” إنه بعد أسابيع من الإجراءات البيروقراطية حول احتمال الإفراج عنها بشكل مؤقت، تم إبلاغ “زاغري راتكيلف” في وقت سابق يوم الخميس إن لديها ( 10 ) دقائق للاستعداد لأنه قد أفرج عنها. وأبلغت “زاغري راتكليف” بأن عليها العودة إلى السجن يوم الأحد وبأن الشرطين للإفراج عنها هما، عدم إجراء أي مقابلات مع وسائل إعلام أو زيارة أي سفارة أجنبية. وجاء الإفراج المؤقت عنها بكفالة تبلغ مليار ريال (23840 دولارا، 20590 يورو)، وتم وضع منزل أسرتها في طهران ضمانة، بحسب الحملة.

المصدر: وكالات