الأمم المتحدة تعرب عن “قلق عميق” من ارتفاع عدد الإعدامات في إيران

الأمم المتحدة تعرب عن “قلق عميق” من ارتفاع عدد الإعدامات في إيران

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

حثت الأمم المتحدة إيران، اليوم الاثنين ٢٨ تموز/يوليو، على وقف عقوبة الإعدام مشيرة إلى “ارتفاع مقلق في الإعدامات” التي طالت ما لا يقل عن ٦١٢ شخصا حتى الآن هذه السنة.
وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك في بيان: “التقارير عن حصول مئات عدة من الإعدامات في إيران حتى الآن هذه السنة يسلط الضوء على الوضع الذي يثير قلقا عميقا والحاجة إلى تعليق فوري لاستخدام عقوبة الإعدام في هذا البلد”.

المصدر: النهار العربي

انتهاكات الفصائل المسلحة في عفرين تطال ثلاثة مدنيين

انتهاكات الفصائل المسلحة في عفرين تطال ثلاثة مدنيين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان ان ثلاث انتهاكات منفصلة جرت خلال تموز/يوليو الجاري، في ناحية راجو بريف عفرين شمالي حلب، ضمن مناطق سيطرة فصائل “الجيش الوطني”، حيث تعرض ثلاثة مدنيين لاعتداءات جسدية وسلب ممتلكاتهم من قبل عناصر تابعين للقوى الأمنية، وسط غياب تام لاستجابة الجهات المعنية لشكاوى الضحايا.
وبحسب بيان صادر من المرصد السوري، فإن مجموعة مسلحة أوقفت شابا من قرية جقماق كبير مساء الخميس، أثناء توجهه لحراسة أرضه الزراعية، حيث أُطلق الرصاص بين قدميه، وتم الاعتداء عليه بالضرب وسرقة دراجته النارية، وبندقية صيد، وهاتفه المحمول، ومبلغ مالي كان بحوزته.
وفي حادثة ثانية وقعت مساء الثلاثاء ٢٢تموز/يوليو ٢٠٢٥، تعرض رجل في الأربعينات من عمره، كان برفقة طفله، لاعتداء عنيف قرب مفرق قرية علطانيا بعد خروجه من محله التجاري. حيث أوقفه مسلحون ملثمون بزي الأمن العام، وقاموا باختطافه إلى منطقة أحراش، وانهالوا عليه بالضرب بعد تقييده وتغطية عينيه، متهما اياه بالإساءة للدولة، ثم سلبوه دراجته وهاتفه ومبلغًا من المال.
أما الحادثة الثالثة، فجرَت بتاريخ ١٠ تموز/يوليو ٢٠٢٥، وراح ضحيتها مزارع أربعيني من قرية عطمان، تعرض للضرب وسرقة ممتلكاته قرب نبع بطمان، حيث أوقفه ثلاثة مسلحين ملثمين بزي الأمن العام، ووجهوا إليه اتهامات بالإساءة للدولة، ثم قاموا بضربه وسلبه دون أن تتم الاستجابة لشكواه حتى اليوم.
المرصد السوري لحقوق الإنسان جدّد مطالبته بفتح تحقيق عاجل وشفاف في هذه الانتهاكات، ومحاسبة المتورطين، وضمان أمن وسلامة المدنيين في مناطق سيطرة فصائل “الجيش الوطني”.

المصدر: وكالات

بعد نشر التقرير..العلويون يرفضون توصيات لجنة التحقيق في “جرائم الساحل”

بعد نشر التقرير..العلويون يرفضون توصيات لجنة التحقيق في “جرائم الساحل”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

اتهمت المرجعية الروحية للطائفة العلوية في سوريا، ممثلة بالشيخ غزال غزال، لجنة التحقيق في الانتهاكات في الساحل السوري بـ”التحيّز وتجميل الجرائم”، وطالبت باعتماد “نظام سياسي فدرالي يضمن تمثيلاً متساوياً لجميع المكونات السورية”.
وجاء في بيان مصوّر أصدره الشيخ غزال غزال، أن “المرجعية ترفض الاعتراف بلجنة التحقيق و بنتائجها”، متهماً إياها بأنها “أداة لتبرير العنف والتغطية على الفاعلين”، وفق تعبيره. كما دعا إلى “تشكيل لجان تحقيق دولية مستقلة للنظر في الانتهاكات المرتكبة ضد المدنيين”، واعتبر أن لا “فلول للنظام المخلوع” وأنها “ذريعة مختلقة”.
وحمل البيان ما وصفها بـ”المنظومة الإرهابية” مسؤولية محاولات تفكيك المجتمع السوري، واتهمها باستخدام الدين لتبرير العنف، مؤكداً أن مصير الطائفة العلوية جزء لا يتجزأ من مصير سوريا.
وطالب البيان بـ “نظام لا مركزي أو فدرالي يستند إلى دستور توافقي”، مشدداً على أن الحل السياسي العادل هو السبيل الوحيد لإنهاء معاناة السوريين. كما طالب البيان بالإفراج عن المعتقلين ومحاسبة المسؤولين عن “الجرائم والمجازر”، داعياً المجتمع الدولي إلى التحرك والضغط من أجل تسوية سياسية شاملة.
وجاء ذلك بعد إصدار “لجنة تقصي الحقائق في أحداث الساحل” تقريرها النهائي يوم الثلاثاء الماضي، حيث أعلنت فيه أبرز نتائج تحقيقها، خلال مؤتمر صحافي في العاصمة دمشق.
وذكرت اللجنة أن التحقيق شمل محافظات اللاذقية، وطرطوس، وحماة، وركّز على الوقائع التي حصلت فيها منذ مطلع آذار/مارس الماضي، بما فيها الاعتداءات على المدنيين، والعسكريين، والمؤسسات العامة، وذلك عبر رصد ميداني مباشر شمل زيارة ٣٣ موقعاً، ومعاينة المقابر، وتوثيق ٩٣٨ إفادة من الشهود، بينهم عائلات الضحايا، وموظفون محليون، وموقوفون لدى الجهات الرسمية.

المصدر: موقع 24.ae

سوريا: شخصيات تعلن عن تأسيس “جبهة الإنقاذ”

سوريا: شخصيات تعلن عن تأسيس “جبهة الإنقاذ”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
أعلنت أكثر من ٢٠٠ شخصية سورية رسميا عن تأسيس “جبهة الإنقاذ السورية” بمبادرة تهدف “لتوحيد جهود المعارضة واستعادة الشرعية الشعبية وبناء دولة ديمقراطية في سوريا”.
ودعا البيان التأسيسي للجبهة إلى خطوات ضرورية وملحة للحفاظ على وحدة سوريا، بينها:

  • إتمام وقف كامل ونهائي لإطلاق النار في محافظة السويداء مع إدخال المساعدات الطبية والإغاثية مباشرة إلى الأهالي في المدينة والقرى والعشائر، إضافة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتعويض الخسائر البشرية والمادية التي تعرض لها السكان.
  • تقديم ضمانات حاسمة بعدم تكرار الخروقات والاعتداءات من أي طرف على آخر وذلك تحت رعاية مدنية وحقوقية سورية وعربية وأممية.
  • وقف عمليات الترحيل القسري لأي فئة أو جماعة سورية من أراضيها فوراً، مع إدانة التغيير الديموغرافي القسري، والإقرار بحق عودة كل سوري إلى أرضه وبيته في أي وقت، ورفض كل ما يفرض بالقوة
  • الإقرار بأن كل السلاح خارج إطار الدولة غير شرعي كبادرة حسن نية من جميع الفصائل والجماعات المسلحة، مع التزام القوى العسكرية بتسليم سلاحها إلى الدولة السورية الجديدة صاحبة الحق الوحيد بحيازة السلاح. ترتيبات وآليات وتسلسل تسليم السلاح تخضع لمؤتمر سوري وطني عام وشامل يعقد في أقرب فرصة.
  • تشكيل لجنة تحقيق مستقلة ومحايدة تضم ممثلين عن منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني السوري والحقوقيين والمراقبين ذوي الخبرة والنزاهة، للتحقيق في الأحداث والوقائع، بما يعزز شفافية العدالة والمساءلة.
    واستندت الجبهة في مطالبها على مبادئ “الانتفاضة السورية الأولى”، وعلى رأسها حق تقرير المصير وتفعيل الدور السياسي للشعب، واعتبرت أن تشكيلها يأتي في لحظة مفصلية وحاسمة “لاستعادة الشرعية السياسية والشعبية في سوريا واستقرارها على المدى الطويل”.
    كما دعت الجبهة إلى “الانتقال نحو دولة ديمقراطية تحقق العدالة والمساواة وتعيد بناء الدولة الوطنية”.
    وشدد البيان على أن “المسؤولية الوطنية تقتضي تجاوز العواطف وتجنب تضييع هذه اللحظة التاريخية”، داعيا السوريين إلى تبني هذه المبادرة ومنحها الزخم الشعبي اللازم.

المصدر: وكالات

منظمة الصحة العالمية: المستشفيات في السويداء تحت ضغط بعد اشتباكات طائفية

منظمة الصحة العالمية: المستشفيات في السويداء تحت ضغط بعد اشتباكات طائفية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت منظمة الصحة العالمية إن المستشفى الرئيسي في مدينة السويداء بجنوب سوريا يكتظ بالمصابين ويعمل بدون كهرباء أو مياه كافية عقب اشتباكات الأقلية الدرزية مع عشائر بدوية وقوات حكومية قبل نحو أسبوعين.
وقالت كريستينا بيثكي ممثلة المنظمة في سوريا للصحفيين في جنيف عبر الفيديو من دمشق “الوضع في السويداء قاتم، فالمرافق الصحية تعاني ضغطا هائلا… خدمات الكهرباء والماء مقطوعة والأدوية الأساسية آخذة في النفاد”.
وتعذر على كثير من الكوادر الطبية الوصول إلى أماكن عملهم بأمان، فيما امتلأت مشرحة المستشفى الرئيسي في وقت سابق من هذا الأسبوع بسبب التعامل مع عدد كبير من المصابين.
وقالت منظمة الصحة العالمة إنه على الرغم من نجاحها في إيصال قافلتين من المساعدات الأسبوع الماضي، فإن إيصال الإمدادات لا يزال صعبا بسبب استمرار التوتر بين الفصائل التي تسيطر على أجزاء مختلفة من محافظة السويداء.
وأضافت المنظمة أن أكثر من ١٤٥ ألف شخص نزحوا بسبب أحدث موجة من القتال مع لجوء كثيرين إلى مراكز استقبال مؤقتة في درعا ودمشق.

المصدر: SWIswiss

عملية أمريكية في الباب تسفر عن مقتل قيادي بارز في تنظيم “داعش” وأبنائه

عملية أمريكية في الباب تسفر عن مقتل قيادي بارز في تنظيم “داعش” وأبنائه

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

نفذت القوات الأمريكية عملية استهدفت تنظيم “داعش” في مدينة الباب بريف حلب، وأسفرت العملية عن مقتل عدد من عناصر التنظيم الإرهابي. وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية عبر منصة “إكس” يوم أمس الجمعة ٢٥ تموز/يوليو ٢٠٢٥، عن تنفيذ غارة في مدينة الباب بمحافظة حلب في الساعات الأولى من الصباح، والتي أسفرت عن مقتل القيادي البارز في تنظيم “داعش” ضياء زوبع مصلح الحرداني، بالإضافة إلى ابنيْه عبد الله ضياء الحرداني وعبد الرحمن ضياء الحرداني، وكلاهما عضوان فيه.
ووفقًا للقيادة الأمريكية، شكّل هؤلاء العناصر تهديدًا للقوات الأمريكية وقوات التحالف، وكذلك للحكومة السورية الجديدة. وأشار البيان إلى وجود ثلاث نساء وثلاثة أطفال في الموقع المستهدف، وأكد البيان أنهم لم يصابوا بأذى.
وأكد قائد القيادة المركزية الأمريكية، الجنرال مايكل إريك كوريلا، أن قواته ستواصل ملاحقة “إرهابيي” تنظيم “داعش” بلا هوادة أينما كانوا.
وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن قوات خاصة من التحالف الدولي نفذت عملية إنزال جوي في حي البوغزال بمدينة الباب شرقي حلب، استهدفت خلية تابعة لتنظيم “داعش”، بمشاركة قوات برية من وحدات خاصة تابعة لـ”قوات سوريا الديمقراطية/قسد”، والأمن العام السوري.
وسبق العملية فرض طوق أمني مشدد حول الموقع المستهدف، وانتشار مكثف للقوات على الأرض، بالتزامن مع تحليق مروحيات التحالف في أجواء المنطقة.
وأيضاً حسب المرصد، الخلية التي جرى استهدافها بعد منتصف الليل كان من بين أفرادها أمير عراقي الجنسية، وعناصرها ينشطون في عمليات تنسيق وتحريك خلايا نائمة في الشمال السوري.

المصدر: YALLA NEWS SYRIA

سوريا وأميركا وفرنسا تتفق على دعم المرحلة الانتقالية في دمشق

سوريا وأميركا وفرنسا تتفق على دعم المرحلة الانتقالية في دمشق

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت سوريا والولايات المتحدة وفرنسا، في بيان مشترك يوم أمس الجمعة ٢٥ تموز/يوليو الجاري، أنها اتفقت على التعاون في الجهود الرامية إلى ضمان نجاح المرحلة الانتقالية في سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها.
واتفقت الدول الثلاث أيضاً على ضرورة ضمان ألا يشكل جيران سوريا تهديداً وألا تشكل سوريا تهديداً لجيرانها، وعلى تعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب.
وجاء في البيان المشترك أن الدول الثلاث اتفقت على دعم الجهود السياسية للحكومة السورية في المصالحة الوطنية وخصوصاً في شمال شرقي سوريا والسويداء، وعلى دعم الجهود الرامية إلى محاسبة مرتكبي العنف.
قال المبعوث الأميركي توم براك إن مسؤولين سوريين وإسرائيليين ناقشوا تهدئة الوضع في سوريا خلال محادثات جرت بوساطة أميركية في باريس، يوم أول أمس الخميس، وأضاف براك في بيان على منصة “إكس”، “هدفنا هو الحوار وخفض التصعيد وحققنا ذلك بالضبط”، وأضاف “جميع الأطراف أكدت التزامها بمواصلة هذه الجهود”.
وقالت مصادر لموقع “أكسيوس”، إن الاجتماعات استمرت أربع ساعات، وشملت من الجانب الإسرائيلي وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، ومن الجانب السوري وزير الخارجية أسعد الشيباني. وذكر “أكسيوس”، أن الهدف من اللقاءات كان “التوصل إلى تفاهم أمني في شأن جنوب سوريا، لتثبيت وقف النار بين إسرائيل وسوريا، ومنع أزمة، مثل أزمة السويداء التي وقعت الأسبوع الماضي”.
وقال مسؤول إسرائيلي إن الحكومة الإسرائيلية تأمل في تجاوز مسألة الترتيبات الأمنية على الحدود، إلى إظهار الجانب السوري عزماً للمضي قدماً بخطوات دبلوماسية مع تل أبيب.
وفق “المرصد السوري لحقوق الإنسان” فإن بنود الاتفاق بين إسرائيل وحكومة الشرع برعاية الأميركيين هي كالتالي:

  • يحول ملف السويداء إلى الأميركيين، وهم سيلتزمون بمتابعة تنفيذ بنود هذا الاتفاق.
  • انسحاب كل قوات العشائر وقوات الأمن العام إلى ما بعد القرى الدرزية.
  • الفصائل الدرزية ستقوم بتمشيط القرى للتأكد من إخلائها من قوات العشائر وحكومة دمشق.
  • تشكيل مجالس محلية من أبناء السويداء تتولى مهمة تقديم الخدمات.
  • تشكيل لجنة لتوثيق الانتهاكات حيث سترفع تقاريرها إلى الطرف الأميركي.
  • نزع السلاح من القنيطرة ودرعا وتشكيل لجان أمنية محلية من أبناء تلك المناطق بشرط ألا تمتلك الأسلحة الثقيلة.
  • يمنع دخول أي منظمة أو مؤسسة تابعة للحكومة السورية إلى السويداء، مع السماح بدخول منظمات الأمم المتحدة.

المصدر: اندبنديت. عربية

أمريكا تطالب بفتح تحقيق عاجل بعد مقتل أحد مواطنيها في سوريا

أمريكا تطالب بفتح تحقيق عاجل بعد مقتل أحد مواطنيها في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية تومي بيجوت، أن الوزارة دعت إلى إجراء تحقيق فوري في وفاة مواطن أمريكي في سوريا في الآونة الأخيرة. وأضاف أن الوزارة أجرت مناقشات مباشرة مع الحكومة السورية حول هذه القضية. وكانت الوزارة أعلنت في وقت سابق أن المواطن الأمريكي حسام سرايا توفي الأسبوع الماضي، في محافظة السويداء ذات الأغلبية الدرزية، وقالت إنها تُقدم مساعدة قنصلية لعائلته. وذكرت وسائل إعلام عدة بينها أمريكية أن الأمريكي القتيل كان واحداً من الذين أعدموا وتم توثيق العملية في مقطع فيديو ظهر فيه عدد من المسلحين يطلقون النار على مجموعة من المدنيين عندما اقتحمت القوات السورية مدينة السويداء.

المصدر: وكالات

الاتحاد الأوروبي يدعو لمحاسبة مرتكبي الانتهاكات جنوب سوريا وانتقال سلمي للسلطة

الاتحاد الأوروبي يدعو لمحاسبة مرتكبي الانتهاكات جنوب سوريا وانتقال سلمي للسلطة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعرب الاتحاد الأوروبي، يوم أمس الخميس ٢٤ تموز/يوليو ٢٠٢٤، عن إدانته الشديدة للعنف المتصاعد الذي شهدته مناطق جنوب سوريا في الأسبوع الماضي، وأسفر عن مئات الضحايا، بينهم عدد كبير من المدنيين.
وشدد الاتحاد على أن الهجمات التي يُقال إن عدة جماعات مسلحة نفذتها ضد السكان العُزّل تمثل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.
وشهدت بلدة السويداء الأسبوع الماضي هجمات عسكرية ضخمة من قبل الحكومة السورية المؤقتة ومسلحين داعمين لها من العشائر البدوية ارتكبوا تجاوزات بحق الأهالي وإعدامات ميدانية وسرقات للبيوت والمحال التجارية وحرق لها.
وفي بيان رسمي، أكد الاتحاد الأوروبي على ضرورة إجراء تحقيق شفاف وموثوق ومحايد في جميع الحوادث المرتبطة بالعنف الأخير، مع دعوته إلى محاسبة جميع المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة ، وذلك من خلال آليات قانونية وطنية ودولية معتمدة.
وشدد البيان على أهمية ضمان العدالة وتحقيق المساءلة، بما في ذلك عبر دعم الآليات الدولية المتخصصة في رصد الانتهاكات وتوثيقها.
ودعا الاتحاد الأوروبي جميع الأطراف المعنية إلى الالتزام التام بوقف إطلاق النار القائم ، وطالب بـتجميد فوري لكافة أشكال العنف، مشدداً على ضرورة ضمان سلامة المدنيين بغض النظر عن انتماءاتهم العرقية أو الدينية أو السياسية. كما حث الأطراف على حماية البنية التحتية المدنية الحيوية، بما في ذلك المستشفيات، والمدارس، والمواقع الدينية، والتي تُعتبر بموجب القانون الدولي محمية من أي استهداف.
وأكد على ضرورة منع أي تحريض أو خطاب طائفي قد يؤدي إلى تفاقم التوترات وتمزيق النسيج الاجتماعي، داعياً إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف خطاب الكراهية ونشر التضامن المجتمعي.
في السياق الإنساني، أوضح الاتحاد الأوروبي أنه يدعم شركاءه في تقديم المساعدات المنقذة للحياة ، في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية في جنوب سوريا.

المصدر: euronews