باشيليت: المظاهرات اندلعت ضد الظلم والاستبداد

مركز “متابعة” عدل لحقوق الإنسان

يجب إدراج نهج حقوق الإنسان في سياسات الدول

حددت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت، في كلمة ألقتها خلال مؤتمر جمعية العلوم السياسية الدولي الذي عُقد في جامعة السوربون في باريس بمناسبة 70 عاما على إنشائه، أسس التعامل مع المظاهرات حول العالم، وأهمية مراعاة نهج حقوق الإنسان في سياسات الدول للخروج من الأزمات.

وقالت باشيليت إن الشعوب في كثير من دول العالم تنتفض الآن للمطالبة بحقوقها لأن الشباب “يشعرون بأنهم سُلبوا من الأمل والحريات الأساسية” بسبب رداءة الحكم واستثنائهم من الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

وأضافت باشيليت أن “المظاهرات التي نشهدها حول العالم في جميع القارّات تأتي في سياقاتها الخاصة ولكن العامل المشترك بين جميع الاحتجاجات هو انعدام المساواة ووجود حالة من عدم الرضا عمّن هم في مراكز القيادة، والصرخة التي نسمعها من الجميع هي أن رفاهية الشعوب ليست على جدول أعمال الدولة.”

وأشارت إلى أن الفساد والمحسوبية وتدهور الخدمات العامة وسوء إدارتها يفاقم من غضب الشارع.

قمع المظاهرات ليس النهج السليم

وانتقدت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الطريقة التي ردّت بها السلطات في كثير من الدول على حركة الاحتجاجات والتي غالبا ما كانت تهدف لإنفاذ القانون وليس لتنفيذ المطالب. وأضافت “أن التقارير تحدثت عن الاستخدام المفرط للقوة في بعض الدول واستخدام الأسلحة الفتاكة من قبل الشرطة، كل ذلك موثق بالفيديو ويفاقم من غضب الشارع.”

وأعربت عن قلقها إزاء تبني الكثير من الدول خلال الأعوام الماضية سياسات تؤثر على حق المواطنين في التجمع والمطالبة بالعدالة.

وقالت “إن من واجبات الحكومات الإصغاء إلى شعوبها لأن أي حكومة تقوم على الخوف والقوة لن تصمد، فأساس الحكومات الشرعية قائم على احترام حقوق الإنسان.”

الأمين العام يدعو قوات الأمن عبر العالم إلى التصرف وفقا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان خلال تعاملهم مع المتظاهرين

المتظاهرون لديهم الحل

وقالت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إنه من الواضح أن متظاهري اليوم يحتجون على فشل ظاهر أو ملموس في الاقتصاد والسياسة، “وأعتقد أنهم يضعون الحلول أمامنا أيضا، هذه الحلول تبني مجتمعات واثقة وأكثر مرونة وازدهارا لأنها أكثر شمولية واستقرارا، ولأنها مجتمعات تحترم الغير، هي متجانسة وأكثر إنصافا.”

وحذرت باشيليت من أن أطفال اليوم والأجيال المقبلة سيرثون عالما أكثر وحشية وقسوة إذا استمر الظلم والاستبداد وسلب حقوقهم بهذه الطريقة، مشيرة إلى شعور الكثيرين بأن النخبة تنظر إليهم بعين الاحتقار وبأنهم فقدوا مكانتهم الاجتماعية ودورهم المركزي والاقتصادي ونفوذهم الثقافي.

التركيز على ثلاث نقاط

وعدّدت باشيليت في كلمتها أسس التعامل مع قضية المظاهرات:

النقطة الأولى: عند لفت الانتباه إلى المظالم المتجذرة، والتي غالبا ما يكون لها ما يبررها، يشير المتظاهرون اليوم إلى نهج حقوق الإنسان في سياسات الدول – الذي له سجل حافل في تشكيل تغيير اقتصادي واجتماعي وسياسي إيجابي ومستدام وفعال. يمكن قياس قوة وقيمة إنجازاتها، من حيث الصحة والتعليم والتمكين والشمولية. وتوجد خارطة طريق مفصلة ومنسقة عالميا لتحقيق العديد من الأهداف الرئيسية لحقوق الإنسان. منها خطة التنمية المستدامة عام 2030، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

النقطة الثانية: لا يمكن المطالبة بالحقوق دون القدرة على التحدث والمشاركة والاحتجاج، فهي في جوهرها تتعلق بالحقوق المدنية والسياسية. يشعر الناس أنهم يعانون من الظلم الاقتصادي لأن صوتهم يتم رفضه وعدم احترامه – أو في بعض الحالات يعاقبون عليه وينكرون بسببه.

النقطة الثالثة: هي الحاجة إلى إيجاد آلية للخروج من وضع الاحتجاج. ولتحقيق ذلك ينبغي معالجة دوافع الاحتجاج بسلام واحترام عبر الحوار الشامل والحر.

الحقوق الأساسية لجميع الشعوب

وأوضحت باشيليت أن الحقوق الأساسية التي يجب أن تتمتع بها جميع الشعوب والتي تُعدّ دافعا للخروج إلى الشارع هي الحق في المساواة أمام قانون يحمي الجميع، الحق في الحياة والحرية والأمن الشخصي، الحق في التعليم والرعاية الصحية والغذاء والمأوى والضمان الاجتماعي، الحق في التحرر من أي شكل من أشكال التمييز، الحق في حرية التعبير والحق في الخصوصية، الحق في حرية الفكر والوجدان والدين، الحق في المحاكمة العادلة، الحق في الانعتاق من التعذيب ومن الاعتقال أو الاحتجاز غير القانوني أو التعسفي.

وأكدت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان على الدور المهم للمؤسسات الأكاديمية، مثل الجامعات والمدارس، لأن هذه المؤسسات “موجودة لتوجيه الأسئلة ونقل المعرفة وخلق مجتمعات أكثر تقدما على جميع الأصعدة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية وغيرها.”

وأضافت المسؤولة الأممية أن أجندة 2030 المتعلقة بالتنمية المستدامة والتي جرى تبنيها على يد جميع الدول هي أجندة لحقوق الإنسان، وتراعي انعدام المساواة وترسم طريقا لتجاوزها، وكل خطوة في الاتجاه المعاكس تجبر المجتمعات على الانزلاق إلى المزيد من المعاناة والألم والصراع والظلم والاستبداد والبؤس.

وطالبت باشيليت صنّاع القرار باللجوء إلى الحوار والتماسك الاجتماعي، قبل أن يفوت الأوان. “لأن الكراهية المثيرة للانقسام تحطّم القيم التي تربط مجتمعاتنا ببعضها البعض.” وتطرقت إلى التعامل مع المهاجرين الأجانب، وقالت إنهم يُعاملون معاملة المجرمين، ويُحتجزون تعسفيا، بل ويفصلون أحيانا عن أطفالهم. ويتم بناء الجدران والحواجز، معتقدين أن ذلك سوف يمنعهم من مغادرة منازلهم. ومع ذلك، فإن النساء والرجال والأطفال الباحثين عن الأمان والكرامة مازالوا يهاجرون لأنه ليس لديهم خيارات أخرى.

———————————————-

أخبار حقوق الإنسان

657 طفلا قُتلوا خلال هذا العام في سوريا

مركز “متابعة”عدل لحقوق الإنسان.
حذر ممثل حماية الطفولة (اليونيسف) في سوريا من أن حجم الأزمة وشدتها وتعقيدها بالنسبة للأطفال في البلاد اليوم صار مذهلا، “مع وجود أكثر من 5 ملايين طفل في حاجة إلى المساعدة الإنسانية” داخل سوريا، من بينهم 2.6 مليون من الأطفال النازحين داخليا
وقال فران إكويزا في إحاطة للصحفيين في جنيف اليوم إن الأمم المتحدة تحققت حتى شهر سبتمبر/ أيلول المنصرم من “وقوع 1792 انتهاكا خطيرا لحقوق الطفل، في هذا العام وحده.” وتشمل هذه الانتهاكات مقتل وجرح الأطفال، وتجنيدهم أو خطفهم، بالإضافة إلى هجمات على المدارس والمرافق الصحية.
وقال إكويزا إنه “في الفترة بين يناير / كانون الثاني ونهاية سبتمبر / أيلول 657 طفلا قُتلوا وجُرح 324 آخرون، مضيفا إن هذه أرقام تحققت منها الأمم المتحدة غير أن “الأرقام الفعلية يمكن أن تكون أعلى من ذلك بكثير.”
وحسب هذه الأرقام التي أوردها ممثل اليونيسف فإن الأطفال في سوريا ما زالوا يتعرضون لنفس مستوى الخطر الذي تعرضوا له في عام 2018، الذي قُتل خلاله 1106 طفل– أكبر عدد من الضحايا الأطفال يقتلون في عام واحد- منذ بدء الحرب.
أوضاع الأطفال في شمال شرق سوريا
وقال المسؤول الأممي المعني بحماية الطفولة “في شمال شرق سوريا، لا يزال حوالي 74 ألف شخص، من بينهم ما يقدر بنحو 31 ألف طفل، مشردين من ديارهم”، مضيفا أن أكثر من 15 ألف شخص قد فروا إلى العراق المجاورة. وقال المتحدث إن ما لا يقل عن 10 أطفال قُتلوا، وشُوّه 28 بسبب القتال. “وبالأمس (الأربعاء)، أصيب ثلاثة أطفال آخرين عندما سقطت قذيفة على مدرسة في جنوب تل أبيض” تضم 12 عائلة نازحة داخلياً.
وتسببت الأعمال العدائية في تضرر أو إغلاق مرافق الخدمات الأساسية الحيوية في شمال شرق سوريا، بما في ذلك المدارس والمرافق الصحية والمائية. وقال إكويزا إن موجة النزوح الأخيرة رفعت عدد النازحين إلى أكثر من 91 ألف شخص مقيمين في مخيمات للنازحين، من بينهم أكثر من 90% من النساء والأطفال.
كما استعرض ممثل اليونيسف أحوال مجمع مخيم الهول الذي يؤوي نازحين من الأراضي التي كان يسيطر عليها تنظيم داعش، وقال مسؤول اليونيسف إنه يضم “حوالي 40 ألف طفل من بينهم 20 ألف من العراق و8 آلاف من حوالي 60 جنسية مختلفة”.
أطفال معتقلون في مراكز احتجاز
في مكان آخر في الشمال الشرقي، تلقت وكالة الأمم المتحدة تقارير تفيد بأن “ما لا يقل عن 250 طفلاً” – بعضهم لا يزيد عمره عن سن التاسعة معتقلون في مراكز احتجاز منتشرة في جميع أنحاء الشمال الشرقي، وليس لدينا إحداثيات للأسف حول مواقعها” حسبما ما ذكر.
تحديات هائلة تواجه الأسر وأطفالها
وقال ممثل اليونيسف في سوريا إن الناس يواجهون تحديات هائلة في جميع أنحاء البلاد، مع محدودية الخدمات الأساسية، والمدارس والبنى التحتية المدمرة التي تشكل “عقبة يكاد يستحيل التغلب عليها بالنسبة للأطفال وأسرهم” حسب قوله.
وشدد المسؤول الأممي على أهمية أن تقوم أطراف النزاع بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية لجميع الأطفال المحتاجين أينما كانوا في البلاد، خصوصا مع اقتراب فصل الشتاء.

ومع تبقي ستة أسابيع فقط من نهاية السنة، مُولت عمليات اليونيسف للطوارئ في سوريا بحوالي 60 في المائة من احتياجاتها. وتلقت الوكالة المعنية بحماية الطفولة حوالي 180 مليون دولار فقط من أصل 295 مليون دولار المطلوبة لعام 2019م.

أخبار الأمم المتحدة

تأجيل الاجتماع الرابع عشر في أستانا

مركز “متابعة: عدل لحقوق الإنسان
أكدت وزارة الخارجية الكازاخية على تأجيل اجتماع أستانا (المزمع عقده منتصف هذا الشهر) إلى مطلع كانون الأول/ ديسمبر المقبل.
ونقلت وكالة (سبوتنيك) اليوم تصريحات نسبتها إلى وزير الخارجية الكازاخي مختار تليوبردي: “إن هناك خططًا لعقد اجتماع أستانا في بداية كانون الأول المقبل”، مضيفًا أن وزارة الخارجية تنتظر طلبًا رسميًا من الدول الضامنة للملف السوري (روسيا، إيران، تركيا).
وستركز الجلسة المؤجلة على محادثات حول الغزو التركي المسمى بـ“نبع السلام” التي قامت بها تركيا ضد الفصائل الكردية شمال شرقي سورية، إضافة إلى نتائج اجتماعات اللجنة الدستورية التي انعقدت أخيرًا في مدينة جنيف السويسرية.
و هذه الجلسة هي الرابعة عشر في سلسلة اجتماعات أستانا التي انطلقت عام 2017 بين ممثلين عن النظام السوري وممثلين عن المعارضة، بضمانة روسية تركية إيرانية.

وقد أصبحت اجتماعات أستانا مصدراً للتفاهمات والقرارات الإقليمية والدولية الخاصة بسوريا.

وكالات الأنباء

————————

منظمات حقوقية ومؤسسات إيزيدية تجتمع مع الأمم المتحدة وتوجه رسالتين لها

منظمات حقوقية ومؤسسات إيزيدية تجتمع مع الأمم المتحدة وتوجه رسالتين لها

احتج ممثلين عن منظمات حقوقية ومؤسسات إيزيدية محلية وعالمية لدى الأمم المتحدة، وقاموا بتسليمها رسالتين الأولى موقعة من (11) منظمة ومؤسسة حقوقية وإنسانية تعمل في الداخل السوري وخارجه فيما يتعلق بالغزو التركي والانتهاكات التي تمارسها في مناطق شمال وشرق سوريا، والثانية حول إبعاد الإيزيديين عن اللجنة الدستورية السورية وموقعة من منظمات ايزيدية سورية.

والتقى أمس الخميس 14 تشرين الثاني/نوفمبر، في مبنى الأمم المتحدة بجنيف، كلا من السادة “جاركين نبو وفوزي جولي وفواز أيو كممثلين عن اتحاد إيزيديي سوريا، وميديا محمود وعلي عيسو كممثلين عن مؤسسة ايزدينا”، مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ولجنة التحقيق الدولية المستقلة حول سوريا.

وتمحور اللقاء حول الخطر الذي يهدد مناطق شمال وشرق سوريا في ظل تعرضها للغزو التركي برفقة فصائل سورية متطرفة تسمى بالـ “الجيش الوطني السوري”، حيث تم تسليم الأمم المتحدة رسالة تتضمن مطالب تدعو المجتمع الدولي لإخراج الجيش التركي من الشمال السوري.

وأوضحت الرسالة الموجهة للأمم المتحدة أن محاولة تركيا احتلال مناطق في شمال وشرق سوريا أدت خلال (30) يوماً من بدء عملية سميت بـ “نبع السلام”، إلى فقدان (146) مدنياً لحياتهم بينهم (7) نساء و (4) أطفال بسبب القذائف العشوائية والقصف والمعارك التي تشنها تركيا على شمال وشرق سوريا.

وأكدت رسالة المنظمات والمؤسسات أن أعداد النازحين تجاوز (300) ألف مدني؛ نزحوا من بلداتهم ومدنهم وقراهم، وأن أكثر من (150) ألف شخص باتوا بلا مأوى ولا تتوافر لديهم احتياجاتهم اليومية، كما أن أغلبهم باتوا يقطنون في المدارس في ظروف سيئة.

وفيما يتعلق بالانتهاكات التي تحدث في شمال وشرق سوريا، أوضحت الرسالة أن انتهاكات الجيش التركي والفصائل السورية المعارضة التي تقاتل إلى جانبه، أصبحت شبه يومية حيث لا يكاد يمر يوم دون تسجيل انتهاكات تقوم بها هذه القوات بحق المدنيين وبحق ممتلكاتهم ومواشيهم، لافتاً إلى أن المجتمع الدولي شاهد بعينيه معظم هذه الانتهاكات من خلال تسجيلات مصورة قام المسلحون بتصويرها أنفسهم وهم يقتلون المدنيين وينكلون بالجثث، حيث أن معظم المسلحين المتعاونين مع الجيش التركي هم مقاتلون سابقون لدى تنظيم “داعش” الإرهابي.

ونوهت الرسالة أن الانتهاكات التركية، كدولة محتلة، تتعارض مع اتفاقيات جنيف الأربعة لعام 1949 وبروتوكولاتها الإضافية الملحقة بها، إضافة إلى أن تلك الجرائم ترتقي إلى مصاف جرائم ضد الإنسانية وفق ما جاء في نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.

وتضمنت الرسالة مجموعة مطالب المنظمات والمؤسسات من الأمم المتحدة وهي:

*إرسال مراقبين ومحققين دوليين إلى شمال وشرق سوريا بغية تقصي الحقائق والاطلاع عن كثب على الجرائم التي ترتكب هناك بحق السكان المدنيين الآمنين من قبل دولة الاحتلال تركيا والفصائل الجهادية التابعة للائتلاف الوطني السوري وتوثيقها.

*إدانة تركيا كدولة احتلال وتحميلها المسؤولية القانونية كاملة لما ترتكبها من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تبعاً لذلك.

*إصدار توصية ورفع تقرير من قبل الأمم المتحدة لمجلس حقوق الإنسان بإحالة ملف الجرائم المرتكبة من قبل تركيا والتي ترتقي في غالبيتها إلى مصاف الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب إلى مجلس الأمن تمهيداً لإحالته إلى المحكمة الجنائية الدولية.

*السعي لإرسال المساعدات الإنسانية والإغاثية للنازحين.

*ضمان العودة الآمنة للنازحين والمهجرين من مناطق شمال وشرق سوريا والذين يقارب تعدادهم (300) ألف وذلك بحماية وضمانات دولية.

*العمل على ثني تركيا عن الاستمرار بخرق وانتهاك ميثاق الأمم المتحدة، ومطالبتها بإنهاء احتلالها لمناطق شمال وشرق سوريا والخروج منها مع الفصائل الجهادية السورية، ووضع هذه المنطقة تحت الحماية الدولية لحين إيجاد حل شامل للأزمة السورية.

ووقعت على هذه الرسالة كل من المنظمات التالية:

1-المرصد السوري لحقوق الإنسان

2-مركز عدل لحقوق الإنسان

3-منظمة حقوق الإنسان في سوريا (ماف)

4-مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

5-الهيئة القانونية الكردية        

(DYK)

6-مؤسسة ايزدينا لرصد انتهاكات حقوق الإنسان

7-لجنة حقوق الإنسان في سوريا (ماف)

8-جمعية الدفاع عن حقوق الانسان في النمسا

9-منظمة مهاباد لحقوق الإنسان

10-منظمة كرد بلا حدود – باريس

11-اتحاد إيزيديي سوريا

وفيما يتعلق بالإيزيديين، طالب ممثلي المنظمات الإيزيدية من الأمم المتحدة في الرسالة الثانية القيام بواجباتها حول إقصاء الإيزيديين من لجنة الدستور، حيث أكد ممثلي الجمعيات والمؤسسات الإيزيدية على ضرورة إشراك الإيزيديين في اللجنة المعنية بالتعديلات الدستورية.

وفي رد لمسؤولي الأمم المتحدة لممثلي الإيزيديين، أكدوا أحقية الإيزيديين بالتعبير عن هويتهم الثقافية والاجتماعية بما يضمن حقوقهم في سوريا المستقبل، وأكدوا على متابعة ما جاء في الرسالة من مطالب مشروعة.

وجاء في الرسالة الثانية التي سلمت إلى الأمم المتحدة والموقعة من قبل (11) جمعية ومؤسسة إيزيدية، أن الإيزيديون يشكلون ما يقارب (2%) من عدد سكان سوريا، ومتوزعين في مناطق الحسكة وحلب، ويعيشون على أرضهم التاريخية في سوريا منذ قدم التاريخ، كما أكدت الرسالة أن الحكومات المتعاقبة على الحكم في سوريا لم تعترف بهم كمكون ديني أصيل.

وأضافت الرسالة أنه على الرغم من عدم اعتراف الدساتير السورية السابقة بحق الإيزيديين، إلا أن الأمم المتحدة أيضاً تجاهلت غيابهم عن لجنة إعادة صياغة الدستور السوري الجديد، ولم يتم إشراكهم كغيرهم من المكونات الدينية والقومية في اللجنة المعنية كي يساهموا بتحديد هوية وملامح سوريا المستقبل في إطار الحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي السورية.

وأكدت الرسالة أن الإيزيديون كأبناء المكون الديني يدركون أهمية المشاركة في أية عملية سياسية تدور حول مستقبل أراضيهم التاريخية في سوريا، وهي حق يتوافق مع إعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الأشخاص المنتمين إلى أقليات دينية، إلا أن الجهات الدولية المعنية بالوضع السوري لم تتح لأبناء المكون الإيزيدي المشاركة الفاعلة طيلة الأعوام الأخيرة للأزمة السورية.

وأضافت الرسالة أن الإيمان بالهوية السورية هي جزء من الهوية التاريخية للإيزيديين الذين ظلوا متمسكين بالحل السياسي بعيدًا عن العسكرة، فيما لم يلتزم المجتمع الدولي بما جاء في بيان جنيف 1 في الجزء المتعلق بـ “يجب أن تتأكد الطوائف الأقل عدداً من أن حقوقها ستُحترم”، ولا تزال الآمال مرمية على عاتق هذا المجتمع لتوفير البيئة المناسبة لمشاركة فعلية لأبناء المكونات.

ووقعت على الرسالة الثانية كل من مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الإيزيدية التي تعمل في الداخل السوري وخارجه، وهي:

*مؤسسة ايزدينا الإعلامية والحقوقية

*اتحاد الإيزيديين في عفرين

*البيت الإيزيدي في حلب

*البيت الإيزيدي في الجزيرة

*البيت الإيزيدي في سري كانيه

*البيت الإيزيدي في عامودا
  *التجمع الإيزيدي السوري

*جمعية كانيا سبي الثقافية والاجتماعية

*البيت الإيزيدي في ألمانيا/ زيغن

*المجلس الإيزيدي الأعلى في هانوفر/ ألمانيا

*اتحاد إيزيديي سوريا

قطر دولة راعية ومُموّلة للإرهاب

قطر دولة راعية ومُموّلة للإرهاب

تحت هذا الشعار اجتمع اليوم العشرات من أبناء الجالية الكردستانية وممثلي المنظمات الحقوقية والمدنية في وقفة احتجاجية أمام مقر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا). في مدينة زيورخ السويسرية وذلك للمطالبة بإلغاء العقد المنظم مع قطر بخصوص مباريات كأس العالم القادم وذلك تنديداً بموقف قطر الداعم للإرهاب في العالم وتمويلها للعدوان التركي على شمال سوريا وممارسة التطهير العرقي بحق الكرد
هذا وقد سلم وفد مشكل من المحتجين رسالة باللغة الانكليزية وموقعة من (21) منظمة حقوقية ومدنية إلى رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم فيما يلي نصها:

السيد جياني إنفانتينو رئيس (الفيفا) الاتحاد العالمي لكرة القدم
نحن – الموقعون من المنظمات ولجان حقوق الإنسان والمجتمع المدني ومحبي الرياضة – نتوجه إليكم وكلنا أمل أن تقوموا بالتزاماتكم التي صرحتم عنها مرارًا حول جعل بطولة كأس العالم أكثر شمولا.  
مما يعني أن تكون بطولة كأس العالم لاترتبط بانتهاكات حقوق الإنسان التي تتفشى في المنطقة ولكي تكون هذه المنظمة أكثر مصداقية في حماية حقوق الإنسان فأنها لابد أن تلاحظ أن دولة قطر المضيفة لكأس العالم لعام 2022، أصبحت جزءا عضويا من العدوان العسكري التركي في مناطق “شمال شرق سوريا” والتي هي جزء من وطن كبير لشعب كبير يقطن المنطقة لكنه يعاني من كل صنوف القمع والاضطهاد.
ومع ذلك كان الاكفأ في مواجهة خطر امتداد تنظيم “داعش” الإرهابي في المنطقة، لقد كان لهذا الشعب “الشعب الكردي شرّف مقاتلة داعش والانتصار عليه في “الباغوز”.
لقد وضع إعلان قطر الرسمي عن تمويل حملة الإبادة الجماعية التي تمارسها تركيا وما يسمى زورا “الجيش الوطني السوري” التابع لها والمرتبط بها، بحق الشعب الكردي في روزافا كردستان، فيفا وكل القيم الإنسانية على المحك، ويجعلها شريكة في هذه الانتهاكات التي تصل الى جرائم ضد الإنسانية إن لم تتحرك بمسؤولية وسرعة.
نحن إذ نناشدكم بإتخاذ موقف من دولة قطر فلأننا نعي أهمية هذه المؤسسة التي تجمع حولها ومعها الملايين من البشر التي ارتبط اسمها بالرياضة.
ذات السمو والقيم الإنسانية، والتي عرفت عبر التاريخ بأنها توحد بين الناس من مختلف الثقافات وتتميز بالنزاهة والاحترام، فهل يرضيكم أن تكون دولة قطر راعية لهذه القيم وفي نفس الوقت ترعى وتموّل تركيا التي تقوم بتغيير ديمغرافي وتطهير عرقي ونهب ممتلكات المواطنين في “سري كانييه/رأس العين” وشردت أكثر من (250000) ألف من السكان المحليين من الكرد والعرب والمسيحيين في الفلاة وفي هذا الشتاء القاسي. وأيضا الدولة ـ التركية ـ تمارس أبشع من ذلك في عفرين المدينة الكردية التي باتت تتعرض لكل أنواع الانتهاكات والجرائم.
السيد جياني إنفانتينو
أنتم اليوم أمام مسؤولية تاريخية حقيقية، فإما أن تجسدوا قيم الرياضة الإنسانية وتمارسوا دوركم بالضغط على دولة قطر بوقف تمويلها للعدوان العسكري التركي والعودة الى مسار الرياضة من أجل الانسان وتعملوا بجهد ومن موقعكم في رئاسة الفيفا إلى معاقبة دولة قطر على سلوكها المنافي للقيم الإنسانية والرياضية أو أن تغضّوا النظر عن ذلك وبالتالي يمكن التخلي عن قيم فيفا الإنسانية وتركها في حضن الإرهاب..!
وفي ذات السياق نناشدكم نقل بطولة دوري أبطال أوربا “يويفا” من تركيا بسبب العدوان العسكري على سوريا من قبل قواتها المسلحة بالتعاون مع مجموعات تمارس الإرهاب وتقوم بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة الجماعية، وأيضا بسبب عدم التزام لاعبيها بقواعد الفيفا واستخدام إشارات عسكرية في مباراتهم مع ألبانيا وفرنسا مما يدل على أن تركيا تقوم بنشر منهج للإرهاب.
نحن نتطلع إليكم حاملين قيم فيفا، قيم الاتحاد من أجل السلام، أن تساهموا في الحفاظ على قيم حقوق الإنسان وتحافظوا على حياة أكثر من مليون إنسان ينتظرون في كل لحظة موتهم على يد الجيش التركي والمجموعات المسلحة الحليفة له من بقايا “داعش” الارهابي، الذي دفع شعبنا أكثر من (11500) شهيد وأكثر من (25) ألفاً من الجرحى في مواجهتهم.
فهل سيكون لهؤلاء الشهداء معنى لديكم ولدى العالم؟
كلنا أمل أن القيم الأوربية لن تخذلنا..!

زيوريخ 14 / 11 / 2019

الموقعون:
  1- المرصد السوري لحقوق الإنسان
  2- الهيئة القانونية الكردية
  3- مركز عدل لحقوق الإنسان
  4- جمعية الدفاع عن الشعوب المهددة

5- منظمة حقوق الإنسان في سوريا (ماف)  
  6- جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان في النمسا
(ماف)  7- لجنة حقوق الإنسان في سوريا  
  8- منظمة مهاباد لحقوق الإنسان
  9- مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا
  10- منظمة أكراد بلا حدود
  11- مؤسسة ايزدينا لرصد انتهاكات حقوق الإنسان
  12- جمعية هيفي الكردية – بلجيكا
  13- منظمة السلام لحقوق الإنسان في جنيف
  14- المؤسسة اليزيدية
  15- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد)
  16- المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (داد)
  17- منظمة حقوق الإنسان في الجزيرة
  18- منظمة حقوق الإنسان في الفرات
  19- منظمة حقوق الإنسان في عفرين
  20- الهلال الأحمر الكردي
  21- المجلس الرياضي الكردي في أوروبا

Mr. Gianni Infantino, President of the FIFA
We – the signatories from organizations, human rights commissions, and civil society and sports enthusiasts – are hoping that you will fulfill the commitments you have repeatedly stated on making the World Cup more inclusive.
This means that the World Cup is not linked to the human rights violations that are rampant in the region and that in order for this organization to be more credible in protecting human rights,​ ​It should be noted that the host country of Qatar for the World Cup ​2022​ has become an organic part of the Turkish military aggression in the areas of “Northeast Syria”; which is part of a large homeland for a large people living in the region but suffers from all kinds of oppression. However, he was the most efficient in facing the danger of the spread of the Islamic State terrorist organization in the region.
Kurdish people honored to fight ISIS and beat it in “Bagos”
Qatar’s official proclamation of the funding of the genocide campaign by Turkey and its affiliated falsely called “Syrian National Army” who are its associates against the Kurdish people of Rojava, Kurdistan, Viva and all human values at stake, as it makes them partners in these violations, which results in crimes against humanity if they do not act responsibly and rapidly.
We appeal to you to take a stand on the State of Qatar because we are aware of the importance of this institution, which brings together with it millions of people whose name has been associated with sport, which is ever known of sublimity and human values, which has been known

throughout history to unite people of different cultures and is characterized by integrity and respect.
Is it satisfying that the State of Qatar is a sponsor of these values and at the same time sponsors and finances Turkey, which is taking a demographic change, ethnic cleansing and looting of the property of citizens in Sri Kanye / Ras Al-Ain and displaced more than ​250,000​ local Kurds, Arabs and Christians in this cold winter?
The Turkish state also practices the ugliest in Afrin, the Kurdish city that is exposed to all kinds of violations and crimes.
Mr. Gianni Infantino, you are facing a real historical responsibility today. Either embody the human values of sport and practice your role by pressuring the State of Qatar to stop funding the Turkish military aggression, and return to the path of sport for man and work hard from your position in the FIFA presidency to punish the State of Qatar for its behavior contrary to the human and sports values or turn a blind eye to it and therefore abandon the values of Viva for humanity and leave it in the bosom of terrorism.
In the same context, we urge you to transfer the UEFA Champions League 2022​ from Turkey because of the military aggression against Syria by its armed forces in cooperation with groups that practice terrorism and commit war crimes, crimes against humanity and genocide. It is also due to the lack of compliance of its players with FIFA rules and the use of military signals in their match with Albania and France, which indicates that Turkey is spreading an approach to terrorism.
We look forward to you with the values of Viva, the values of the Union for Peace, to contribute to the preservation of human rights values and to preserve the lives of more than one million people waiting at every

moment to die by the Turkish army and allied armed groups from the remains of the terrorist “ISIS”, which made Our people lose more than 11,500​ martyrs and more than ​25,000​ wounded.
Will these martyrs make sense to you and the world? We all hope that European values will not let us down Signatories
1. Syrian Human Rights Observatory 2. Kurdish legal body
3. Adel
Center for Human Rights
4. Society for Threatened Peoples
5. Human Rights Organization in Syria (MAF)
6. Association for the Defense of Human Rights in Austria 7. Human Rights Committee in Syria (MAF)
8. Mahabad Human Rights Organization
9. Violations Documentation Center in Northern Syria
10. Kurds Without Borders Organization
11. Yazdina Foundation for Monitoring Human Rights Violations
12. Hevei Kurdish Society – Belgium
13. Peace for Human Rights Organization in Geneva
14. Yazidi Foundation
15. Kurdish Committee for Human Rights in Syria
16. Kurdish Organization for Human Rights in Syria (DAD)
17. Human Rights Organization in Aljazeera
18. Human Rights Organization in the Euphrates
19. Human Rights Organization in Afrin
20. The Kurdish Red Crescent
21. Kurdish Sports Council in Europe

                            

بيان إدانة واستنكار للتفجيرات الإرهابية التي استهدفت المدنيين في مدينة قامشلو ” القامشلي” بريف الحسكة

بيان إدانة واستنكار للتفجيرات الإرهابية التي استهدفت المدنيين في مدينة قامشلو ” القامشلي” بريف الحسكة

تلقت الفيدرالية السورية لحقوق الانسان والهيئات والمنظمات والمراكز الحقوقية الموقعة على هذا البيان ، ببالغ القلق والاستنكار، المعلومات المؤلمة والمدانة، حول وقوع تفجيرات إرهابية في مدينة قامشلو ” القامشلي ” في تمام الساعة الـ 15.40  بتاريخ 11\11\2019  وذلك في السوق الرئيسي بمدينة قامشلو “القامشلي ” المكتظ بالسكان, في شارع الوحدة وسط السوق الرئيسي بمدينة قامشلو، ويُعد شارع الوحدة من أحد اهم الشوارع الرئيسية والحيوية في مدينة قامشلو، ويوجد ضمنه المئات من المحال التجارية وعدّة فنادق، ويربط الشارع احياء المدينة بعضها البعض.

وان التفجيرات حصلت عن طريق سيارتين ودراجة نارية. حيث ان التفجير الأول وقع بالقرب من مدرسة القادسية بالقرب من أبو دليل قرب مشفى السلام في السوق والتفجير الثاني وقع في تقاطع وسط السوق عند مقهى الشموع والتفجير الثالث وقع مقابل مكتب أبو النور في السوق بجانب مكتب السلام
ووفقا لمصادر اعلامية متطابقة، وفي حصيلة غير نهائية، فقد أسفر هذا العمل الارهابي عن مقتل 6 مواطنين سوريين وإصابة أكثر من 45 مواطنا سوريا، بجروح متفاوتة، بينهم حالات حرجة، كما أسفرت هذه التفجيرات الإرهابية عن إلحاق الأضرار المادية الكبيرة بالممتلكات الخاصة والعامة.

وعرف من الضحايا القتلى الذين قضوا بالتفجيرات الارهابية، الاسماء التالية:

* سوزان عبد القادر شيخو 20 سنة

* خالد محمود حبسي

*اميرة محمد يوسف

أسماء بعض الجرحى الذين تم نقلهم الى شمال العراق، لتلقي العلاج وهم:

*نوبار حاج إبراهيم

*عامر العلي
بعض أسماء الجرحى:
مشفى فرمان

1- عبير عبود مالك شظايا

2- حسين معيوف الحاصود شظايا

3- صلاح حسن المسلم شظايا

4- محمود نايف حيدر شظايا

5- رمضان حسن المسلم شظايا

6- محمد سليم جمهور شظايا

7-  فرهاد مراد شظايا
8-  أبو زيد يزن شظايا
9-  احمد سيد عبد الله حرق
10- كاظم خضر خليفة حرق
مشفى سلام

1-سيدرا حسام17سنة
2-آيا احمد احمد 17 سنة
3- شمسة البرهو 25 سنة
4-روشن زيدو 17سنة
5-نغم حاتم علي 17 سنة
6- فهمي روهم 60 سنة
7- سيمون ملك سليمان 15 سنة
8- انطونيوس صومي 53 سنة
 
9-حسن المولى 23 سنة
10-علي العاصي 23 سنة
11-حسن كعيد
12-خالد إداري 42 سنة
13-أحمد قصير 24 سنة
14-فرهاد مراد 40 سنة
15-زيد مراد 69 سنة
16-محمد عبد الرحمن 22 سنة
17-باسل كدو

مشفى الرحمة

1-اسراء محمد الأحمد 16 سنة
2- محمد باقي
3- شيار علي
4-آلان حسن 16سنة
5- مزكين محمد 38 سنة
6- رودي عبدي 28 سنة
7- فادي عصمت 22 سنة
8- هيثم عبدي 45 سة
9- أكرم عنتر 36 سنة
مشفى نافذ

1-كاظم خليفة
2- مراد دوريش
3-أحمد إسماعيل سيد عبد الله
4- رشاد جهاد عبد الله
5- عامر محمد سعيد
6- منير سليمان خليل

إننا في الفيدرالية السورية لحقوق الإنسان والهيئات والمنظمات والمراكز الحقوقية الموقعة أدناه، إذ نعلن عن تضامننا الكامل مع أسر الضحايا والمتضررين، ونتوجه بالتعازي القلبية والحارة لجميع من قضوا، متمنين لجميع الجرحى الشفاء العاجل، ومسجلين إدانتنا واستنكارنا لجميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال والاختفاء القسري أيا كانت مصادرها ومبرراتها. كما نناشد جميع الأطراف المعنية الإقليمية والدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه شعب سوريا ومستقبل المنطقة ككل، ونطالبها بالعمل الجدي والسريع للتوصل لحل سياسي سلمي للازمة السورية وإيقاف نزيف الدم والتدمير.
إننا في الفيدرالية السورية لحقوق الإنسان والهيئات والمنظمات والمراكز الحقوقية الموقعة أدناه ، إذ ننظر ببالغ القلق والإدانة والاستنكار للتطورات الخطيرة الحاصلة في سورية، في ظل تواصل نزيف الدم، وتصاعد حالة العنف التدميرية والاستنزاف الخطير مع العدوان التركي على أراضي الشمال السوري واجتياح قواته مع المتعاونين معهم من المسلحين السوريين . مما يساهم بتأخر الحلول السياسية السلمية، علاوة على الإمدادات والإرادات العسكرية والسياسية الإقليمية والدولية ودورها في إدارة الصراعات في سورية والتحكم فيها، بانت حالة من القلق الجدي على مصير سورية الجغرافيا والمجتمع، وبرز رعب حقيقي من تدميرها وتمزيق وحدة النسيج المجتمعي..
لقد أدى النزاع الدامي في سورية، إلى دمار هائل في البنى والممتلكات العامة والخاصة، وتفتيت المجتمعات السكانية وهدم المنازل والمحلات والمدارس والمستشفيات والأبنية الحكومية وتدمير شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي، وأسقط الآلاف من القتلى والجرحى، وأدى إلى نزوح وفرار ولجوء أكثر من سبعة ملايين شخص تركوا منازلهم، من بينهم أكثر من 3ملايين لاجئ فروا إلى بلدان مجاورة، إضافة إلى الآلاف من الذين تعرضوا للاختطاف والإخفاء والاختفاء القسري.
وعلى الرغم من التشابكات والتعقيدات المحلية والإقليمية والدولية التي ما زالت تتحكم بالأزمة السورية، وما ساهم بزيادتها، غزو قوات الاحتلال التركية والمتعاونين معها من المسلحين السوريين، الى الشمال السوري واحتلال بعض القرى, بعمل غير مشروع ويتناقض مع مبادئ ومقاصد الأمم المتحدة والقانون الدولي …..فإننا  مازلنا نرى بأن الحل السياسي هو المخرج الوحيد من الطريق العنفي المسدود, ولذلك ندعو الى:

  
1-مطالبة القوات المحتلة بالانسحاب الفوري وغير المشروط من جميع الأراضي السورية التي تدخلت بها واحتلتها.
  
2-فضح مخاطر الاحتلال التركي لأراض سورية وما نجم عن العمليات العسكرية التركية من انتهاكات في حق المدنيين السوريين وتعريضهم لعمليات نزوح واسعة ومخاطر إنسانية جسيمة
  
3-العمل السريع من أجل الكشف عن مصير المخطوفين وإطلاق سراحهم جميعا، من النساء والاطفال والذكور، لدى قوات الاحتلال التركية ولدى الفصائل المسلحة المتعاونة مع الاتراك، ودون قيد أو شرط. وإلزام قوى الاحتلال بتوفير تعويض مناسب وسريع جبرا للضرر اللاحق بضحايا الاختطاف والاخفاء القسري.
  
4-العمل السريع من اجل الكشف الفوري عن مصير المفقودين، والإعلان عمن بقي حيا أو من تم قتله وتصفيته لأسباب سياسية، أو غير سياسية.
  
5-تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ومحايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن الفيدرالية السورية لحقوق الانسان والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة في سورية، تقوم بالكشف عن جميع الانتهاكات التي تم ارتكابها منذ بدء العدوان التركي وحتى الان , وعن المسئولين من قوى الاحتلال  الذين تسببوا  بوقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ), من اجل أحالتهم إلى القضاء المحلي والاقليمي والدولي ومحاسبتهم
   6-دعوة المنظمات الحقوقية والمدنية السورية، للتعاون من اجل تدقيق وتوثيق مختلف الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها القوات المحتلة التركية منذ بدء العدوان التركي وحتى الان، من اجل بناء ملفا قانونيا يسمح بمتابعة وملاحقة جميع مرتكبي الانتهاكات، سواء أكانوا اتراك أم سوريين متعاونين معهم، كون بعض هذه الانتهاكات ترقى لمستوى الجرائم ضد الإنسانية وتستدعي إحالة ملف المرتكبين للمحاكم الجنائية الدولية والعدل الدولية.
7- عودة المدنيين النازحين والفارين من أهالي المدن والقرى التي تم الاعتداء عليها، وإزالة كافة العراقيل أمام عودتهم إلى قراهم ومنازلهم وضرورة تأمين تلك الطرق، وضمان عدم الاعتداء عليهم وعلى أملاكهم، وإزالة الألغام. وبالتالي تمكين الأهالي اقتصاديا واجتماعيا بما يسمح لهم بإدارة امورهم.
8- دعوة الهيئات والمؤسسات الدولية المعنية بتلبية الاحتياجات الحياتية والاقتصادية والإنسانية لمدن وقرى الشمال السوري المنكوبة وللأهالي المهجرين، وإغاثتهم بكافة المستلزمات الضرورية.
9- العمل الشعبي والحقوقي من كافة المكونات الاصلية من أهالي مدن وقرى الشمال السوري، من اجل مواجهة وإيقاف المخاطر المتزايدة جراء ممارسات قوات الاحتلال العنصرية التي اعتمدت التهجير القسري والعنيف والتطهير العرقي، والوقوف بشكل حازم في وجه جميع الممارسات التي تعتمد على تغيير البنى الديمغرافية تحقيقا لأهداف ومصالح عرقية وعنصرية وتفتيتيه تضرب كل أسس السلم الأهلي والتعايش المشترك.

دمشق12\11\2019

الهيئات الحقوقية والمدنية السورية الموقعة

  1. الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان(وتضم 92منظمة ومركز وهيئة بداخل سورية)
  2. لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح )
  3. المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية( DAD ).
  4. المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية
  5. اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد  )
  6. المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية
  7. منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف
  8. منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة
  9. منظمة كسكائي للحماية البيئية
  10. المؤسسة السورية لرعاية حقوق الارامل والأيتام
  11. التجمع الوطني لحقوق المرأة والطفل.
  12. التنسيقية الوطنية للدفاع عن المفقودين في سورية
  13. سوريون من اجل الديمقراطية
  14. رابطة الحقوقيين السوريين من اجل العدالة الانتقالية وسيادة القانون
  15. مركز الجمهورية للدراسات وحقوق الإنسان
  16. الرابطة السورية للحرية والإنصاف
  17. المركز السوري للتربية على حقوق الإنسان
  18. مركز ايبلا لدراسات العدالة الانتقالية والديمقراطية في سورية
  19. المركز السوري لحقوق الإنسان
  20. سوريون يدا بيد
  21. جمعية الاعلاميات السوريات
  22. مؤسسة زنوبيا للتنمية
  23. مؤسسة الصحافة الالكترونية في سورية
  24. شبكة افاميا للعدالة
  25. الجمعية الديمقراطية لحقوق النساء في سورية
  26. التجمع النسوي للسلام والديمقراطية في سورية
  27. جمعية النهوض بالمشاركة المجتمعية في سورية
  28. جمعية الأرض الخضراء للحقوق البيئية
  29. المركز السوري لرعاية الحقوق النقابية والعمالية
  30. المؤسسة السورية للاستشارات والتدريب على حقوق الانسان
  31. مركز عدل لحقوق الانسان
  32. المؤسسة الوطنية لدعم المحاكمات العادلة في سورية
  33. جمعية ايبلا للإعلاميين السوريين الاحرار
  34. مركز شهباء للإعلام الرقمي
  35. مؤسسة سوريون ضد التمييز الديني
  36. اللجنة الوطنية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان في سورية
  37. رابطة الشام للصحفيين الاحرار
  38. المعهد السوري للتنمية والديمقراطية
  39. 39-                     39. رابطة المرأة السورية للدراسات والتدريب على حقوق الانسان
  40. رابطة حرية المرأة في سورية
  41. مركز بالميرا لحماية الحريات والديمقراطية في سورية
  42. اللجنة السورية للعدالة الانتقالية وانصاف الضحايا
  43. المؤسسة السورية لحماية حق الحياة
  44. الرابطة الوطنية للتضامن مع السجناء السياسيين في سوريا
  45. المؤسسة النسوية لرعاية ودعم المجتمع المدني في سورية
  46. المركز الوطني لدعم التنمية ومؤسسات المجتمع المدني السورية
  47. المعهد الديمقراطي للتوعية بحقوق المرأة في سورية
  48. المؤسسة النسائية السورية للعدالة الانتقالية
  49. مؤسسة الشام لدعم قضايا الاعمار
  50. المنظمة الشعبية لمساندة الاعمار في سورية
  51. جمعية التضامن لدعم السلام والتسامح في سورية
  52. المنتدى السوري للحقيقة والانصاف
  53. المركز السوري للعدالة الانتقالية وتمكين الديمقراطية
  54. المركز السوري لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب
  55. مركز أحمد بونجق لدعم الحريات وحقوق الإنسان
  56. المركز السوري للديمقراطية وحقوق التنمية
  57. المركز الوطني لدراسات التسامح ومناهضة العنف في سورية
  58. المركز الكردي السوري للتوثيق
  59. المركز السوري للديمقراطية وحقوق الانسان
  60. جمعية نارينا للطفولة والشباب
  61. المركز السوري لحقوق السكن
  62. المؤسسة السورية الحضارية لمساندة المصابين والمتضررين واسر الضحايا
  63. المركز السوري لأبحاث ودراسات قضايا الهجرة واللجوء(Scrsia)
  64. منظمة صحفيون بلا صحف
  65. اللجنة السورية للحقوق البيئية
  66. المركز السوري لاستقلال القضاء
  67. المؤسسة السورية لتنمية المشاركة المجتمعية
  68. الرابطة السورية للدفاع عن حقوق العمال
  69. المركز السوري للعدالة الانتقالية (مسعى  )
  70. المركز السوري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية
  71. مركز أوغاريت للتدريب وحقوق الإنسان
  72. اللجنة العربية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير
  73. المركز السوري لمراقبة الانتخابات
  74. منظمة تمكين المرأة في سورية
  75. المؤسسة السورية لتمكين المرأة (SWEF)
  76. الجمعية الوطنية لتأهيل المرأة السورية.
  77. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والسياسية وحقوق الانسان.
  78. المركز السوري  للسلام وحقوق الانسان.
  79. المنظمة السورية للتنمية السياسية والمجتمعية.
  80. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والمدنية
  81. الجمعية السورية لتنمية المجتمع المدني .
  82. مركز عدالة لتنمية المجتمع المدني في سورية.
  83. المنظمة السورية  للتنمية الشبابية والتمكين المجتمعي
  84. اللجنة السورية لمراقبة حقوق الانسان.
  85. المنظمة الشبابية  للمواطنة والسلام في سوريا.
  86. مركز بالميرا لمناهضة التمييز بحق الاقليات في سورية
  87. المركز السوري للمجتمع المدني ودراسات حقوق الإنسان
  88. الشبكة الوطنية السورية للسلم الأهلي والأمان المجتمعي
  89. شبكة الدفاع عن المرأة في سورية (تضم 57هيئة نسوية سورية و  60 شخصية نسائية مستقلة سورية  )
  90. التحالف السوري لمناهضة عقوبة الإعدام(SCODP)
  91. المنبر السوري للمنظمات غير الحكومية (SPNGO)
  92. التحالف النسوي السوري لتفيل قرار مجلس الامن رقم1325 في سورية (تقوده 29  امرأة , ويضم 87  هيئة حقوقية ومدافعة عن حقوق المرأة )

برقية تعزية ومواساة عمليات الاغتيال الاثمة تطال حياة الأب إبراهيم حنا بيدو (هوسيب) راعي كنيسة الأرمن الكاثوليك بالقامشلي مع والده حنا بيدو والشماس فادي ألبير سانو

برقية تعزية ومواساة

عمليات الاغتيال الاثمة تطال حياة الأب إبراهيم حنا بيدو (هوسيب)

راعي كنيسة الأرمن الكاثوليك بالقامشلي مع والده حنا بيدو والشماس فادي ألبير سانو

 ببالغ الإدانة والاستنكار, تلقى أعضاء وأصدقاء الفيدرالية السورية لحقوق الإنسان والهيئات والمنظمات والمراكز الحقوقية الموقعة أدناه, النبأ المفجع, عن وقوع محاولة اغتيال اثمة, أودت بحياة , كلا من السادة::

 الأب إبراهيم حنا بيدو (هوسيب) راعي كنيسة الأرمن الكاثوليك بالقامشلي حنا بيدو الشماس فادي ألبير سانو

وذلك بتاريخ يوم الاثنين 11 تشرين الثاني 2019 ، وذلك أثناء ذهابهم إلى مدينة دير الزور، حيث أدى الهجوم الإرهابي المسلح والذي تبناه تنظيم داعش الإرهابي على سيارتهم الى وفاتهم جميعا

 إننا في الفيدرالية السورية لحقوق الإنسان والهيئات والمنظمات والمراكز الحقوقية الموقعة أدناه ,وباسم جميع المدافعين عن حقوق الإنسان في سورية وفي العالم الاجمع, إذ ندين ونستنكر هذه العملية الغادرة ,فإننا نعزي أنفسنا ونتوجه إلى المغدورين وذويهم وأخوتهم وأصدقاءهم بأحر التعازي القلبية.

والى أبرشية الأرمن الكاثوليك في الجزيرة والفرات والى عموم رعيتها بفقدانهم الأب هوسيب والذي كان معروفاً بأعماله ونشاطاته الإنسانية ومحبوباً لدى جميع أبناء منطقة الجزيرة السورية بمختلف انتماءاتهم.

راجين من الله سبحانه وتعالى أن يتغمد المغدورين برحمته.

ولنا ولأهلهم وأصدقائهم وذويهم الصبر والسلوان

 وإننا لله وإنا إليه راجعون

 دمشق 12/11/2019

الهيئات الحقوقية والمدنية السورية المعزية

  1. الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الإنسان (وتضم 92منظمة ومركز وهيئة بداخل سورية)
  2. لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح).
  3. المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية ( DAD ).
  4. المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية
  5. اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).
  6. المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية
  7. منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف
  8. منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة
  9. منظمة كسكائي للحماية البيئية
  10. المؤسسة السورية لرعاية حقوق الأرامل والأيتام
  11. التجمع الوطني لحقوق المرأة والطفل.
  12. التنسيقية الوطنية للدفاع عن المفقودين في سورية
  13. سوريون من اجل الديمقراطية
  14. رابطة الحقوقيين السوريين من اجل العدالة الانتقالية وسيادة القانون
  15. مركز الجمهورية للدراسات وحقوق الإنسان
  16. الرابطة السورية للحرية والإنصاف
  17. المركز السوري للتربية على حقوق الإنسان
  18. مركز ايبلا لدراسات العدالة الانتقالية والديمقراطية في سورية
  19. المركز السوري لحقوق الإنسان
  20. سوريون يدا بيد
  21. جمعية الإعلاميات السوريات
  22. مؤسسة زنوبيا للتنمية
  23. مؤسسة الصحافة الالكترونية في سورية
  24. شبكة افاميا للعدالة
  25. الجمعية الديمقراطية لحقوق النساء في سورية
  26. التجمع النسوي للسلام والديمقراطية في سورية
  27. جمعية النهوض بالمشاركة المجتمعية في سورية
  28. جمعية الأرض الخضراء للحقوق البيئية
  29. المركز السوري لرعاية الحقوق النقابية والعمالية
  30. المؤسسة السورية للاستشارات والتدريب على حقوق الإنسان
  31. مركز عدل لحقوق الإنسان
  32. المؤسسة الوطنية لدعم المحاكمات العادلة في سورية
  33. جمعية ايبلا للإعلاميين السوريين الأحرار
  34. مركز شهباء للإعلام الرقمي
  35. مؤسسة سوريون ضد التمييز الديني
  36. اللجنة الوطنية لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان في سورية
  37. رابطة الشام للصحفيين الأحرار
  38. المعهد السوري للتنمية والديمقراطية
  39. رابطة المرأة السورية للدراسات والتدريب على حقوق الإنسان
  40. رابطة حرية المرأة في سورية
  41. مركز بالميرا لحماية الحريات والديمقراطية في سورية
  42. اللجنة السورية للعدالة الانتقالية وإنصاف الضحايا
  43. المؤسسة السورية لحماية حق الحياة
  44. الرابطة الوطنية للتضامن مع السجناء السياسيين في سورية.
  45. المؤسسة النسوية لرعاية ودعم المجتمع المدني في سورية
  46. المركز الوطني لدعم التنمية ومؤسسات المجتمع المدني السورية
  47. المعهد الديمقراطي للتوعية بحقوق المرأة في سورية
  48. المؤسسة النسائية السورية للعدالة الانتقالية
  49. مؤسسة الشام لدعم قضايا الأعمار
  50. المنظمة الشعبية لمساندة الأعمار في سورية
  51. جمعية التضامن لدعم السلام والتسامح في سورية
  52. المنتدى السوري للحقيقة والإنصاف
  53. المركز السوري للعدالة الانتقالية وتمكين الديمقراطية
  54. المركز السوري لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب
  55. مركز أحمد بونجق لدعم الحريات وحقوق الإنسان
  56. المركز السوري للديمقراطية وحقوق التنمية
  57. المركز الوطني لدراسات التسامح ومناهضة العنف في سورية
  58. المركز الكردي السوري للتوثيق
  59. المركز السوري للديمقراطية وحقوق الإنسان
  60. جمعية نارينا للطفولة والشباب
  61. المركز السوري لحقوق السكن
  62. المؤسسة السورية الحضارية لمساندة المصابين والمتضررين واسر الضحايا
  63. المركز السوري لأبحاث ودراسات قضايا الهجرة واللجوء(Scrsia)
  64. منظمة صحفيون بلا صحف
  65. اللجنة السورية للحقوق البيئية
  66. المركز السوري لاستقلال القضاء
  67. المؤسسة السورية لتنمية المشاركة المجتمعية
  68. الرابطة السورية للدفاع عن حقوق العمال
  69. المركز السوري للعدالة الانتقالية (مسعى)
  70. المركز السوري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية
  71. مركز أوغاريت للتدريب وحقوق الإنسان
  72. اللجنة العربية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير
  73. المركز السوري لمراقبة الانتخابات
  74. منظمة تمكين المرأة في سورية
  75. المؤسسة السورية لتمكين المرأة (SWEF)
  76. الجمعية الوطنية لتأهيل المرأة السورية.
  77. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والسياسية وحقوق الإنسان.
  78. المركز السوري  للسلام وحقوق الإنسان.
  79. المنظمة السورية للتنمية السياسية والمجتمعية.
  80. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والمدنية
  81. الجمعية السورية لتنمية المجتمع المدني .
  82. مركز عدالة لتنمية المجتمع المدني في سورية.
  83. المنظمة السورية  للتنمية الشبابية والتمكين المجتمعي
  84. اللجنة السورية لمراقبة حقوق الإنسان.
  85. المنظمة الشبابية  للمواطنة والسلام في سوريا.
  86. مركز بالميرا لمناهضة التمييز بحق الأقليات في سورية
  87. المركز السوري للمجتمع المدني ودراسات حقوق الإنسان
  88. الشبكة الوطنية السورية للسلم الأهلي والأمان المجتمعي
  89. شبكة الدفاع عن المرأة في سورية (تضم 57هيئة نسوية سورية و  60 شخصية نسائية مستقلة سورية)
  90. التحالف السوري لمناهضة عقوبة الإعدام(SCODP)
  91. المنبر السوري للمنظمات غير الحكومية (SPNGO)
  92. التحالف النسوي السوري لتفعيل قرار مجلس الأمن رقم1325 في سورية (تقوده 29  امرأة , ويضم 87  هيئة حقوقية ومدافعة عن حقوق المرأة )

تكثيف إجراءات حماية الكوكب، في وقت الحرب

مركز “متابعة” عدل لحقوق الإنسان

أطفال ينظرون من وراء جدار على سطح منزلهم إلى سحب الدخان من آبار النفط التي أحرقها تنظيم داعش عندما فروا من بلدة في جنوب الموصل. (من الأرشيف)

حذرت المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة يوم الأربعاء من أنه، إذا أراد العالم أن يحقق هدفه في مستقبل أكثر استدامة لكل الناس وللكوكب، هناك حاجة لاتخاذ المزيد من الإجراءات لحماية البيئة أثناء الحروب.

جاءت تعليقات إنغر أندرسون في رسالة بمناسبة اليوم الدولي لمنع استخدام البيئة في الحروب والصراعات العسكرية. فعلى الرغم من الحماية التي توفرها العديد من المعاهدات القانونية، لا تزال البيئة هي “الضحية المجهولة للنزاعات المسلحة في جميع أنحاء العالم” وفقا لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.

كما ذكرت السيدة أندرسون أنه نادرا ما تكون العوامل البيئية هي السبب الوحيد للصراع العنيف. ومع ذلك، يمكن أن يكون استغلال الموارد الطبيعية وما يتصل بها من ضغوط بيئية ذات صلة وثيقة في جميع مراحل دورة الصراع، متسببة في اندلاع العنف وإدامته، أو تقويض فرص السلام” حسب ما أوضحت السيدة أندرسون.

وتضيف رئيسة البرنامج الأممي للبيئة:

“يمكن للوصول إلى المياه أو تدفقها وتدهور الأراضي والفيضانات والتلوث، بالإضافة إلى التنافس على الموارد المستخرجة، أن يؤدي مباشرة إلى تفاقم التوترات ويؤدي إلى اندلاع الصراعات، كما هو الحال بالنسبة لقضايا استنزاف الموارد مثل إزالة الغابات وتآكل التربة والتصحر.”

من “العميل البرتقالي” إلى حرب داعش

ووفقا لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، فإن القلق العام بشأن استهداف البيئة واستخدامها أثناء احتدام المعارك، وصل إلى ذروته خلال حرب فيتنام، حيث أدى استخدام مبيدات الأعشاب السامة – التي أطلق عليها لقب “العميل البرتقالي” – إلى إزالة الغابات وتلوثها على نطاق واسع.

وقد أدى الغضب الدولي الناتج عن هذا الاستخدام الحربي إلى اعتماد صكين قانونيين دوليين جديدين، هما اتفاقية التعديل البيئي في عام 1976، وبعده بعام واحد التعديل الذي أضيف على اتفاقيات جنيف التي تنظم الانخراط في الحروب.

وقد ذكَّر برنامج الأمم المتحدة للبيئة بحادثة التلوث واسع النطاق التي نجمت عن التدمير المتعمد لآبار النفط في الكويت، خلال حرب الخليج عام 1991، حيث أثارت الحادثة دعوات أخرى لتعزيز الحماية القانونية للبيئة أثناء الحرب.

غير أن التأثير على البيئة تواصل بالرغم من ذلك، فعلى سبيل المثال  أدى قصف العشرات من المواقع الصناعية في نزاع كوسوفو في عام 1999 إلى تلوث بالمواد الكيميائية السامة.

وفي الآونة الأخيرة ، قام مقاتلو داعش بإشعال النيران في آبار النفط مع انسحابهم من مناطق في العراق، مما أدى إلى إطلاق ما وصفه برنامج الأمم المتحدة للبيئة بـ”مزيج سام” من الغازات والمركبات الأخرى في الهواء.

حماية الكوكب، حتى أثناء الصراع

كما أوردت السيدة أندرسون أنه في العقود الأخيرة، حدثت تغييرات أساسية في الطريقة التي يفهم بها المجتمع الدولي التحديات التي تواجه السلام والأمن. فارتفاع عدد الجهات الفاعلة في الحروب – من غير الدول – تعني أن الأمن لا يمكن النظر إليه من حيث التهديدات العسكرية التقليدية فقط، حسب توضيحها. وقالت المسؤولة الأممية إن “هذا المشهد الأمني ​​المتغير باستمرار يتطلب تحولا في الطريقة التي يشارك بها المجتمع الدولي في إدارة الصراع.”

وأكدت السيدة أندرسون على ضرورة “أن يؤخذ الدور المحتمل للموارد الطبيعية والبيئة في الاعتبار منذ البداية” خلال مراحل منع الصراع والإنذار المبكر، وحتى في صنع السلام وبنائه واستدامته.

وقالت السيدة أندرسون إن برنامج الأمم المتحدة للبيئة يعمل منذ عام 1999 لتحديد الآثار البيئية للحرب، بما في ذلك من خلال تحديد الثغرات ومواطن الضعف في القوانين الدولية التي تحمي البيئة أثناء الحرب.

وأضاف المسؤولة الأممية “ومع ذلك، إذا أردنا تحقيق أهداف التنمية المستدامة، نحتاج إلى العمل بمزيد من الاستعجال والاتساق للحد من التهديدات التي تشكلها النزاعات المسلحة على بيئتنا، وعلى صحتنا وسبل عيشنا، في نهاية المطاف.”

——————————-   

أطفال ينظرون من وراء جدار على سطح منزلهم إلى سحب الدخان من آبار النفط التي أحرقها تنظيم داعش عندما فروا من بلدة في جنوب الموصل. (من الأرشيف).

مليارات الأشخاص حول العالم لا يحصلون على مياه مأمونة للشرب

مركز “متابعة” عدل لحقوق الإنسان

أهداف التنمية المستدامة

تتنوع مقاصد الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة 2030 بين ضمان توفير مياه مأمونة وخدمات الصرف الصحي بشكل منصف للجميع، والقضاء على العادات السيئة التي تساهم في تلوث المياه كإلقاء النفايات، إلى معالجة وترميم النظم المرتبطة بموارد المياه كالجبال والغابات والأنهار والبحيرات والمياه الجوفية. 

وقد اختارت الأمم المتحدة الهدف السادس ليتم التركيز عليه هذا الشهر لنشر الوعي إزاء أهمية حصول الجميع وبشكل منصف على مياه صالحة للشرب وميسورة التكاليف مع حلول عام 2030. فثمّة الكثير من المياه العذبة على كوكبنا لتحقيق ذلك إلا أن الظروف الاقتصادية السيئة والضعف في الهياكل الأساسية يحول دون الحصول على مياه آمنة للشرب والنظافة، ما يتسبب بوفاة الملايين كل عام وخاصّة الأطفال بسبب الأمراض المرتبطة بضعف إمدادات المياه.

وتشير التقارير إلى ارتفاع نسبة عدد سكان العالم الذين يحصلون على مياه شرب مأمونة من 61 إلى 71% بين عامي 2000 و2015 إلا أن 785 مليون شخص مازالوا يعانون من النقص في مصادر الشرب المحسنة.

النظافة والصرف الصحي

ومن مقاصد الهدف السادس من أهداف التنمية، ضرورة حصول الجميع على خدمات الصرف الصحي والنظافة الصحية ووضع حد لممارسة التبرّز في العراء ولفت الانتباه إلى احتياجات السيّدات والفتيات.

أحدث الإحصائيات: 785 مليون شخص يعانون من النقص في مصادر الشرب المحسنة  و701 مليون شخص يتغوطون في العراء

وتفيد التقارير بأن نسبة سكان العالم الذين يستخدمون خدمات صرف صحي مأمونة ارتفعت بين عامي 2000 و2017 من 28% إلى 45% خاصّة في المناطق التي يقطنها سكان دول جنوب صحراء أفريقيا وأميركا الجنوبية ودول الكاريبي وشرق وجنوب شرق آسيا. إلا أنه حتى عام 2017 لا يزال 701 مليون شخص في العالم يتغوطون في العراء.

والمأمول مع حلول عام 2030 الوصول إلى تحسين نوعية المياه عالميا عبر الحد من التلوث وعدم إلقاء النفايات والمواد الكيميائية وخفض نسبة المياه العادمة وتنفيذ الإدارة المتكاملة لموارد المياه على جميع المستويات من خلال التعاون عبر الحدود.

ومن أجل تحقيق ذلك، يتطلب بذل جهود كبيرة في مجال التعاون عبر الحدود خاصة في التفاهمات بشأن أحواض الماء المشتركة إذ أكدت 17 دولة في العالم فقط على وجود تفاهمات حول الماء المشترك مع الجيران في الفترة الواقعة بين 2017 و2018.

الجفاف المتواصل في جنوب أنغولا يترك عشرات الأسر في يأس ولا يملك الأطفال الوقت للتعليم

هل يتحقق الهدف السادس؟

ورغم التقدم الذي تم إحرازه على صعيد إتاحة المياه الصالحة للشرب وخدمات الصرف الصحي، إلا أن المليارات من سكان العالم لا يحصلون على مياه مأمونة وشبكات صرف صحي ومرافق غسل اليدين، وحتى عام 2017 لم يتوفر لثلاثة مليار شخص إمكانية الحصول على مرافق لغسل اليدين داخل المنزل.

وتتفاقم المشكلات مع ازدياد الاحتياجات من المياه وازدياد شدّة ووتيرة الكوارث الطبيعية التي تهدد الأمن المائي كالجفاف والفيضانات وهي كوارث ناجمة عن تغيّر المناخ. وتجدر الإشارة إلى أنه حتى الآن لا تزال معظم الدول غير قادرة على الأرجح على تنفيذ الإدارة المتكاملة للموارد المائية مع حلول 2030. 

ويتطلب تنفيذ الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة 2030 تضافر جهود الأفراد والمجتمعات من أجل تحسين إدارة المياه والصرف الصحي.

((إن إتاحة المياه النظيفة للجميع هي ضرورة من الضرورات الأساسية للعالم الذي نريد أن نعيش فيه، وهناك من المياه العذبة على هذا الكوكب ما يكفي لتحقيق ذلك. ومع ذلك —  بسبب الاقتصاد السيء أو ضعف الهياكل الأساسية — يموت كل عام ملايين الأفراد، وفيهم أطفال، بسبب الأمراض المرتبطة بضعف إمدادات المياه وضعف تجهيزات مرافق الصرف الصحي والنظافة الصحية.))

———————————-   

أخبار الأمم المتحدة

يجب أن أطلع أولا على تصريحات الرئيس السوري قبل أن أعقب عليها

مركز “عدل” لحقوق الإنسان

أعلن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون اختتام أعمال المجموعة الكبيرة في اللجنة الدستورية والتي بدأت في جنيف يوم الأربعاء، ووصف المباحثات بالجيدة مشيرا إلى أنه يتطلع قدما إلى الفترة المقبلة رغم صدور تصريحات عن الرئيس السوري بشار الأسد انتقد فيها عمل اللجنة — تصريحات لم يعقب عليها بيدرسون.

وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد نفى في مقابلة تلفزيونية في وقت سابق هذا الأسبوع ارتباط عمل اللجنة الدستورية بالانتخابات. وقال إن اللجنة الدستورية لا تؤدي إلى الحل بل ربما تؤمّن جزءا من الحل، وأن دورها يقتصر على التعديل الدستوري.

وردّا على سؤال إحدى الصحفيات بشأن ما قاله الرئيس السوري بأن كل ما يحصل هو جزء من سوتشي معتبرا أن جنيف غير موجودة، قال بيدرسون إنه “ينبغي عليه أن يطّلع على تلك التصريحات قبل التعقيب عليها”.

وفي المؤتمر الصحفي الذي عقده المبعوث الخاص من باحة الأمم المتحدة في جنيف مساء الجمعة بعد اختتام أعمال اللجنة الدستورية، أكد بيدرسون على أن لجنة الصياغة المصغرة التي تتألف من 45 عضوا ستعقد اجتماعاتها بدءا من يوم الاثنين.

بيدرسون: بعد ثماني سنوات ونصف من الصراع بالتأكيد توجد خلافات عميقة والكثير من الشك وانعدام الثقة، ولكن في الحقيقة جلس 150 سوريا معا. وهم يكنون الاحترام لبعضهم البعض ويتبادلون أطراف الحديث والمناقشات

وأضاف بيدرسون قائلا “لقد أكملنا الاجتماع مع المجموعة الكبيرة، وكانت جلسة الافتتاح يوم الأربعاء جيدة ارتقينا خلالها إلى مستوى هذه المناسبة التاريخية.”

وأوضح بيدرسون أن المحادثات خلال اليومين الماضيين كانت أيضا جيدة، وأشار إلى أنه “بعد ثماني سنوات ونصف من الصراع بالتأكيد توجد خلافات عميقة والكثير من الشك وانعدام الثقة، ولكن في الحقيقة جلس 150 سوريا معا وهم يكنون الاحترام لبعضهم البعض ويتبادلون أطراف الحديث والمناقشات.”

وصرّح بيدرسون بأن مستقبل سوريا يبدو رائعا، وأضاف “لم نتفق فقط على الأجندة، ولكن أيضا اتفقنا وبالإجماع على مدونة السلوك بشأن المشاورات والاجتماعات والمستقبل.”

وأكد بيدرسون مجددا أن هذه عملية سورية يقودها سوريون ويملكها سوريون وهي تركز على تلبية تطلعات الشعب السوري.

مواقف المعارضة والحكومة

وقد تضاربت المعلومات التي رشحت عن اجتماعات اللجنة بين ممثلين عن الحكومة والمعارضة خاصة في القضايا التي تتعلق باجتماعات اللجنة المصغرة وطبيعة اللقاءات التي حدثت بين الطرفين.

وقال أحمد كزباري، ممثل الحكومة، إن لجنة الصياغة ستجتمع لمدة أسبوع واحد فقط ثم يعود الوفد إلى دمشق لمدة أسبوعين. وأكد كزباري أن الاجتماع خلال اليومين الماضيين لم يكن سياسيا ولم يتم إجراء أي حوار سياسي لأن الوفود ليست سياسية، إلا أنه دعا بعض الأعضاء إلى إعادة الاطلاع على دستور 2012 لأن بعض المطالب التي قدّموها حول سيادة القانون والحريّات على سبيل المثال موجودة في الدستور ولا يمكن إعادة المطالبة بها.

وردّا على أسئلة الصحفيين بشأن إمكانية عقد اجتماع في دمشق، أعرب كزباري عن أمله في ذلك وأضاف أن “جدية الأطراف يحددها العمل،” مشيرا إلى أنه لن يتم الاجتماع مع أي أطراف بعيدة عن “الثوابت الوطنية.” وبشكل عام وصف كزباري الأجواء بأنها كانت جيّدة.

هادي البحرة، ممثل المعارضة، أشار إلى أن اللجنة ستدرس كافة الدساتير السورية لمحاولة صياغة دستور حديث يحقق تطلعات الشعب السوري. وأوضح أن طابع اللقاء الأول كان دستوريا لكن البعض تطرق إلى الأحاديث السياسية. ودعا البحرة إلى إجراء الحوار بين السوريين والوصول إلى حلول سياسية لتطبيق قرار مجلس الأمن 2254 بشكل كامل.

وردّا على أسئلة الصحفيين بشأن جدية الطرف الحكومي، أكد البحرة أن جميع الأعضاء أمام استحقاق وطني وواجب وطني ومن يعيق عمل اللجنة فسيضع نفسه خارج إطار عمل اللجنة.

وبشأن عمل لجنة الصياغة نفى البحرة ارتباطها بجدول زمني محدد، وأشار إلى أن الاجتماع في دمشق مسألة لا يمكن النقاش فيها بسبب المخاطر القانونية التي قد يواجهها بعض الأعضاء.

———————————

أخبار الأمم المتحدة