الحلول العسكرية أثبتت فشلها في سوريا على مدار 8 سنوات، وحان الوقت للحل الدبلوماسي

مركز “متابعة” عدل لحقوق الإنسان:

قال فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن الأمين العام يشعر بالقلق إزاء التطورات الأخيرة في شمال شرق سوريا بعد أن أطلقت تركيا حملة عسكرية على الحدود.

وأكد حق خلال المؤتمر الصحفي اليومي من مقرّ الأمم المتحدة في نيويورك، اليوم الأربعاء، أن أي عملية عسكرية ينبغي أن تحترم بالكامل ميثاق الأمم المتحدة والقانون الإنساني الدولي. كما “ينبغي حماية المدنيين والمناطق السكنية بما يتوافق مع القانون الدولي.” المزيد

نداء

فيما يلي نص النداء الموجه من قبل بعض المنظمات الحقوقية الكردية والسورية – منها مركز “عدل” لحقوق الإنسان – للأمين والعام للأمم المتحدة ورئيسة المفوضية الأوربية ورئاسة مجلس الأمن الدولي، بخصوص التهديدات التركية بالعدوان على مناطق “شمال شرق سوريا”. المزيد

الأمين العام يدعو قوات الأمن عبر العالم إلى التصرف وفقا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان

الأمين العام يدعو قوات الأمن عبر العالم إلى التصرف وفقا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان

مركز “متابعة” عدل لحقوق الإنسان

أعلن ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة أن الأمين العام، أنطونيو غوتيريش، يتابع عن كثب “الموجات الأخيرة من المظاهرات التي وقعت في الشوارع في عدة بلدان بكافة أنحاء العالم”. المزيد

بيان استمرار ارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في منطقة عفرين

بيان

استمرار ارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في منطقة عفرين

 علمنا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، أن ما تسمى بـ “فصائل المعارضة السورية المسلحة” المرتبطة بالاحتلال التركي في منطقة عفرين، قامت فجر هذا اليوم الجمعة 4 تشرين الأول/أكتوبر، بإطلاق الرصاص على المواطن عدنان رشيد أمير (60) عاماً – من أهالي قرية ميدانكي – عفرين، بعد اعتراضه لمجموعة مسلحة حاولت السرقة من أمام منزله. ووفق المعلومات المتداولة من مصادر متقاطعة فأن الطلق الناري استقر في رأس الضحية ما أدى إلى وفاته. المزيد

اليوم الدولي للاعنف

اليوم الدولي للاعنف

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

حياة و قيادة غاندي, الذي ساعد على قيادة الهند صوب الاستقلال، كانتا مصدر إلهام لحركات اللاعنف الداعية إلى الحقوق المدنية والتغيير الاجتماعي في مختلف أنحاء العالم. وقد ظل غاندي، طيلة حياته، ملتزماً بإيمانه باللاعنف حتى في ظل الظروف القمعية وفي مواجهة تحديات يبدو أنها لا يمكن التغلب عليها. المزيد

انتهاء مداولات الدورة ال 74 للجمعية العامة

مركز “متابعة” عدل لحقوق الإنسان

من أصل 192 متحدثا، اعتلت 16 امرأة فقط منبر الجمعية العامة

أعرب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، تيجاني محمد باندي، عن أسفه لقلة عدد النساء اللواتي تحدثن نيابة عن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة خلال المناقشة العامة للدورة 74 للجمعية العامة.

وتعد الجمعية العامة للأمم المتحدة الهيئة الأكثر تمثيلا في الأمم المتحدة. وهذا العام، ألقى 192 من الدول الأعضاء في المنظمة البالغ عدد دولها 193 دولة خطابا من على منبر الجمعية العامة خلال المداولات العامة التي حضرها رؤساء الدول والحكومات ووزراء الخارجية والسفراء للتعبير عن آراء بلدانهم. المزيد

إصدار الاختصاصات والقواعد الإجرائية الأساسية بشأن اللجنة الدستورية

مركز “متابعة” عدل لحقوق الإنسان

أصدرت الأمم المتحدة، اليوم السبت، الاختصاصات والقواعد الإجرائية الأساسية المتفق عليها بشأن لجنة دستورية تملكها وتقودها سوريا وذات مصداقية ومتوازنة وشاملة تيسرها الأمم المتحدة في جنيف.

وأشار بيان صادر من مكتب المبعوث الخاص إلى أن هذه الاختصاصات والقواعد الإجرائية الأساسية كان قد تم الاتفاق عليها من قبل حكومة الجمهورية العربية السورية ولجنة المفاوضات السورية بتيسير من المبعوث الخاص لسوريا غير بيدرسون. المزيد

حق الأفراد بالتظاهر السلمي

مركز “متابعة” عدل لحقوق الإنسان:

حرية التعبير والحق في التجمع السلمي

ذكّرت ميشيل باشيليت، مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان الحكومة المصرية بحق الأشخاص، بموجب القانون الدولي، في التظاهر السلمي، مؤكدة أنه “يحق لهم أيضا التعبير عن آرائهم، بما في ذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي.” وقالت إنه لا يجوز أبدا احتجازهم، ناهيك عن اتهامهم بارتكاب جرائم خطيرة، وذلك لمجرد ممارسة هذه الحقوق.

وحثت ميشيل باشيليت السلطات في مصر على تغيير نهجها بشكل جذري بالنسبة إلى أي احتجاجات مقبلة، بما في ذلك تلك التي قد تحدث اليوم وأضافت:

“أي رد تقوم به قوات الأمن ينبغي أن يكون متوافقا مع القواعد والمعايير الدولية فيما يتعلق بالحق في حرية التعبير والحق في التجمع السلمي، فضلا عن الحق في محاكمة عادلة.”

ودعت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إلى إطلاق سراح كل الأشخاص الذين جرى اعتقالهم أو احتجازهم لمجرد ممارسة هذه الحقوق فورا.

وأعربت ميشيل باشيليت، مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، عن بالغ قلقها إزاء التقارير التي أفادت بغياب المحاكمات “وفق الأصول القانونية،” عقب عمليات الاعتقال واسعة النطاق المرتبطة بالتظاهرات الجارية في مصر.

وحثت باشيليت، في بيان صادر اليوم الجمعة، السلطات على احترام الحق في حرية التعبير والحق في التجمع السلمي بما يتوافق مع القواعد والمعايير الدولية “توافقا كاملا.”

ووفقا لمنظمات المجتمع المدني المصرية، أشار البيان إلى اعتقال أكثر من ألفي شخص، من بينهم محامون ومدافعون عن حقوق الإنسان وناشطون سياسيون وأساتذة جامعيون وصحافيون، قبل اندلاع التظاهرات، التي طالت عددا من المدن المصرية يومي 20 و21 أيلول/ سبتمبر، وخلالها وبعدها.

وأفاد بيان مفوضية حقوق الإنسان بتلقي معلومات تفيد بأن عددا من الأشخاص المحتجزين قد تم إطلاق سراحهم لاحقا. وتشير التقارير، وفقا للبيان،  إلى حرمان بعض الأشخاص المحتجزين من توكيل ممثل قانوني عند المثول أمام المدعي العام، مضيفا أن هناك ثمة ادعاءات بأن البعض منهم قد اتهموا بارتكاب جرائم خطيرة.

ومن بين ما تضمنته هذه الاتهامات، حسبما نقل البيان عن تقارير، تقديم المساعدة إلى مجموعة إرهابية لتحقيق أهدافها، ونشر أخبار كاذبة، والاشتراك في احتجاجات غير مرخصة، وإساءة استعمال وسائل التواصل الاجتماعي.

___________________________

أخبار الأمم المتحدة

بومبيو: نظام الأسد مسؤول عن فظائع بعضها يصل إلى جرائم حرب

واشنطن تفرض عقوبات جديدة على مهربي وقود طائرات

نيويورك: هبة القدسي

أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو استخدام الرئيس السوري بشار الأسد غاز الكلورين سلاحاً كيماوياً ضد الشعب السوري في 9 مايو (أيار) الماضي، في هجوم دموي على محافظة إدلب، آخر معاقل المسلحين، مشيراً إلى أن بلاده تملك الأدلة على ذلك. وقال في مؤتمر صحافي، أمس (الخميس)، إن نظام الأسد مسؤول عن أعمال القتل والتعذيب واستخدام السلاح الكيماوي ضد الشعب السوري.

وشدد وزير الخارجية الأميركي على أن الولايات المتحدة ستقوم بكل ما يلزم لضمان عدم استخدام النظام السوري الأسلحة الكيماوية ضد شعبه مرة أخرى.

وأضاف بومبيو، أن «النظام السوري يجب أن يعرف أننا سنمنع تكرار هذه الأحداث، وسنعمل على محاسبة المسؤولين عن هذه الهجمات، ونحن على ثقة في تقارير أجهزة الاستخبارات، والرئيس ترمب كان واضحاً وعمل على حماية العالم من الأسلحة الكيماوية».

وتابع: «ستواصل الولايات المتحدة الضغط على نظام الأسد الخبيث لإنهاء العنف ضد المدنيين السوريين والمشاركة في العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة». وأشار بومبيو إلى العلاقات التي تربط نظام الأسد بالنظام الإيراني، مشدداً على أن إيران تعد التهديد الحقيقي للمنطقة والعالم بأسره.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت أنها تشتبه في وقوع هجوم بأسلحة كيميائية في إدلب، إلا أنها لم تطلق حكماً واضحاً بهذا الشأن. وقال محققون دوليون، إن الأسد المدعوم من روسيا استخدم مراراً الأسلحة الكيميائية ضد أهداف مدنية في مسعاه لإنهاء الحرب.

في سياق متصل، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية عن عقوبات على ثلاثة أفراد وخمس سفن شحن وشركة وهمية مقرها موسكو، شاركت في نقل الأموال والوقود للقوات الروسية التي تدعم حكومة الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال سيغال ماندلكر، وكيل وزارة الخزانة لشؤون مكافحة الإرهاب، إن «نظام الأسد الاستبدادي تحت الأضواء الدولية لاستخدامه الأسلحة الكيميائية وارتكابه الفظائع ضد المدنيين السوريين الأبرياء، وهو يعتمد على هذه الأنواع من الشبكات غير المشروعة للبقاء في السلطة».

ووجد مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، أن شركة «ماريتايم أسستانس» كانت واجهة لمجموعة «سوفبراخت – سوفمورتارانس» الروسية، الخاضعة للعقوبات الأميركية منذ سبتمبر (أيلول) 2016.

وبعد وضع «سوفبراخت – سوفمورتارانس» على القائمة السوداء، قامت شركة «ماريتايم أسستانس» بالعمل نيابة عنها، حيث باعت وشحنت وقود طائرات في 2016 و2017 إلى بانياس في سوريا؛ لاستخدامه في الطائرات العسكرية الروسية.

وجاء في بيان الوزارة نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، أن «الدعم الروسي لنظام الأسد مكّنه من مواصلة حملات القصف التي دمرت الكثير من المستشفيات والمدارس والأماكن العامة؛ ما تسبب في مقتل المدنيين».

وإضافة إلى شركة «ماريتايم أسستانس»، فرضت وزارة الخزانة عقوبات على ثلاثة مديرين من شركة «سوفبراخت – سوفمورتارانس»؛ للاشتباه بدورهم في عملية التهريب، وهم إيفان أوكروكوف مدير النقل البحري، وكارين ستيبانيان، نائب المدير، وإيليا لوغينوف نائب المدير العام للدعم القانوني.

كما أضيفت خمس سفن إلى القائمة السوداء. ونتيجة لهذه العقوبات يحظر على البنوك الأميركية نقل أي أموال لهذه الشركة أو الأفراد الذين يحظر عليهم دخول النظام المالي العالمي، كما يتم تجميد أي أصول لهم في الولايات المتحدة.

————————————

الشرق الأوسط: الجمعة 27 سبتمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14913]

دونالد ترامب للجمعية العامة: السلام والتعاون والمنفعة المتبادلة

مركز “متابعة” عدل لحقوق الإنسان

في مخاطبته لمداولات الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء، دعا رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب دول العالم إلى أن تحذو حذو بلاده وأن “تفخر بتاريخها وإرثها الخاص”. وأضاف الرئيس الأميركي أن “القادة الحكماء يضعون دائما مصلحة شعوبهم وبلادهم، في المقام الأول” مصرِّحا بأن المستقبل “لا ينتمي الى المنادين بالعولمة، بل ينتمي إلى الوطنيين” حسب تعبيره.

وخصص دونالد ترامب جانبا من كلمته للحديث عن العولمة التي اعتبر أنها قد مارست تأثيرا قويا على الزعماء السابقين “مما تسبب في تجاهلهم لمصالحهم الوطنية الخاصة”، مشددا على أن هذه الأيام قد انتهت الآن”.

وقد ركز رئيس الولايات المتحدة في مداخلته الرئيسية أمام الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة على عدد من القضايا منها، قضايا السلم والتجارة العالمية ونزع السلاح النووي.

وشدد الزعيم الأمريكي على أن “المواطنين الأمريكيين يعرفون أنه في عالم يرغب البعض فيه على السيطرة” لابد أن تكون بلادهم “منيعة في الثروة والقوة والروح”، حسب كلماته. وقال ترامب إن بلاده أنفقت 3.5 تريليون دولار لإعادة بناء جيشها وهي لا تزال “أقوى دولة في العالم”. وقال إن توقعه هو أن “هذه القوة لن تستخدم”.

واستعرض رئيس الولايات المتحدة عددا من إنجازات إدارة بلاده حيث أورد أن “الولايات المتحدة هي الآن المنتج الأول للنفط والغاز الطبيعي في أي مكان من العالم. المرتبات في ارتفاع والمداخيل في تزايد متنامٍ، وقد تم إخراج 2.5 مليون أميركي من دائرة الفقر في أقل من ثلاث سنوات”.

تشديد العقوبات على إيران

وقال الزعيم الأميركي إن أمن بلاده يتعرض للتقويض جراء “التهديد الذي تمثله إيران” وطالبها بوقف ما أسماه “هجومها على حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط”. وأضاف دونالد ترامب أنه “طالما استمر سلوك إيران المهدد، فلن يتم رفع العقوبات، بل سيتم تشديدها.” وأضاف الزعيم الأميركي أن “قادة إيران سيكونون قد حولوا أمة فخورة بنفسها، إلى قصة أخرى تعظنا بما يمكن أن يحدث عندما تتخلى الطبقة الحاكمة عن شعبها” حسب تعبيره.

لن نقبل “بصفقة سيئة” للشعب الأمريكي

فيما يتعلق بالتجارة العالمية، انتقد رئيس الولايات المتحدة الممارسات التجارية للصين، قائلا: “إن الشعب الأمريكي ملتزم تماما باستعادة توازن علاقته” التجارية مع الصين، آملا أن يتم التوصل إلى اتفاق يمكن أن “يكون مفيدًا لكلا البلدين”. لكن دونالد ترامب حذر أيضا من أنه لن يقبل “بصفقة سيئة” للشعب الأمريكي، حسب تعبيره.

من ناحية أخرى، أشار الرئيس ترامب إلى أن الطريقة التي تتعامل بها الصين مع الوضع في هونغ كونغ ووصفها بأنها “تقول الكثير عن دورها في العالم في المستقبل”. وقال ترامب إن النزاعات التجارية مع الصين ستستمر وحث الصين على “احترام متظاهري هونج كونج”.

الحدود المفتوحة

وقال الزعيم الأميركي في كلمته أنه يبعث برسالة إلى من أسماهم بنشطاء الحدود المفتوحة، قائلا إن سياساتهم “ليست عادلة، بل قاسية وشريرة”.

ووجه كلماته إلى “أي شخص يقوم بعبور حدودنا بطريقة غير مشروعة” طالبا منهم ألا يدفعوا للمهربين، “وألا يعرضوا أنفسهم وأطفالهم للخطر”وأنهم إذا دخلوا إلى الولايات المتحدة فلن يسمح لهم بالدخول” ما دام رئيسا للولايات المتحدة حسب كلماته.  وأضاف رئيس الولايات المتحدة أن بلاده “ستفرض قوانيننا وحماية حدودها”.

السلام والتعاون والمنفعة المتبادلة

وقال دونالد ترامب أيضا “إن الولايات المتحدة لا تسعى إلى الصراع مع أي دولة أخرى. نحن نرغب في السلام والتعاون والمنفعة المتبادلة مع الجميع. لكنني لن أخفق أبدا في الدفاع عن مصالح أمريكا”.

في تصريحاته، أكد الرئيس الأمريكي مجددًا موقف إدارته من الوضع الحالي في فنزويلا، كما كرر موقفها من نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية مجددا الدعوة إلى كوريا الشمالية لاتباع طريق نزع السلاح النووي.

——————————————

أخبار الأمم المتحدة