خبر صحفي إصابة الإعلامية “آراس معصوم” بجروح

علمنا في مركز”عدل” لحقوق الإنسان، أن عضوة المركز الإعلامي لـ “وحدات حماية المرأة” الـ ( YPJ )، السيدة “آراس معصوم”، أصيبت بجروح خلال متابعتها وتوثيقها المعارك الناجمة عن العدوان التركي على عفرين، في هذا اليوم الأثنين 29 كانون الثاني / يناير 2018 وبذلك تكون ثاني إعلامية من ضحايا العدوان التركي على عفرين، بعد أن فقد الإعلامي “تولهلدان ولات” حياته يوم 22 كانون الثاني الجاري.
إننا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، وفي الوقت الذي نعلن فيه تضامننا الكامل مع أسرة الإعلامية “آراس معصوم”، فإننا نتوجه بالتعازي القلبية الحارة لجميع من فقدوا حياتهم من المدنيين والعسكريين وندين العدوان التركي على عفرين، ونطالب المجتمع الدولي، ممارسة صلاحياته في قمع العدوان وحفظ الأمن والسلم الدوليين، وتحويل مرتكبي هذه الجريمة من المسؤولين الأتراك، إلى المحكمة الجنائية الدولية التي لها الولاية والاختصاص عليها.

29 كانون الثاني 2018

مركز “عدل” لحقوق الإنسان

أيميل المركز:adelhrc1@gmail.com
الموقع الإلكتروني: www.adelhr.org

العدوان التركي يطال معبد “عين دارة” الأثري في عفرين

يبدو أن المعابد الأثرية لم تسلم هي الأخرى من العدوان التركي على عفرين، الذي بدأ في 20 كانون الثاني / يناير 2018 فقد طال القصف الناجم عنه، بالطائرات والمدافع والدبابات..، معبد “عين دارة ” الأثري في عفرين وألحق به أضراراً كبيرة، حيث يعود تاريخ هذا المعبد، إلى العصر الحديدي، ويضم بقايا منحوتات ضخمة من حجر البازلت ونقوش على الجدران.
إننا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، وفي الوقت الذي ندين العدوان التركي على عفرين، وندعوا المجتمع الدولي ممارسة صلاحياته في ردع العدوان وقمعه، والعمل على حفظ الأمن والسلم الدوليين، وتحويل مرتكبي هذه الجريمة إلى محكمة الجنايات الدولية، لأن العدون يشكل جريمة دولية، فإننا نطالب أيضاً المنظمات الدولية المعنية وكل مهتم بالتراث العالمي إلى إدانة هذا العدوان والضغط لمنع استهداف المواقع الأثرية والحضارية.

29 كانون الثاني 2018

مركز “عدل” لحقوق الإنسان

أيميل المركز:adelhrc1@gmail.com
الموقع الإلكتروني: www.adelhr.org

آسيا عبدالله تطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن للقيام بواجبها تجاه الغزو التركي على عفرين

نداء عاجل إلى الرأي العام

                                       نداء عاجل إلى الرأي العام

يدخل قصف عفرين يومه التاسع على التوالي. والدولة التركية لم تهدأ لحظة فيه فلم تتوانى من استعمال جميع الأسلحة الثقيلة ضد الشعب في عفرين. ضد شجر الزيتون. ضد جبالها ووديانها. ضد أنهار عفرين وسدودها. مُطلِقاً في ذلك كافة أشكال حقده عبر طائرات ودبابات ومدافع هاون وصواريخ وهيلوكوبترات؛ إنه قصفٌ ضد البشر والشجر والحجر. يراد من ذلك إبادة متكاملة على كل من اختار البقاء في عفرين مدافعاً عن كرامته وبيته وزيتونه؛ عن سمائه ومائه وأرضه. عن شرفه وعرضه. عن تراثه وتاريخه وحاضره. مصوِّباً آلاته العسكرية الرعناء ليفتح الطريق أمام همج وشذاذ آفّاق؛ جمعهم النظام التركي من كل البسيطة نحو وحدات حماية الشعب والمرأة وعموم قوات سوريا الديمقراطية التي تحوّلت على مدى الأعوام السابقة إلى رمز عالمي ضد الإرهاب ومع الأمن؛ ضد الخطر مع الاستقرار. المزيد

تصريح صحفي استمرار العدوان التركي على عفرين واستمرار وقوع الضحايا والكوارث الإنسانية الناجمة عنه

لا زلنا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، نتابع بقلق بالغ، استمرار العدوان التركي على عفرين، والذي يؤدي إلى سقوط المزيد من الضحايا – ممن يفقدون حياتهم والجرحى – وخاصة بين صفوف المدنيين، وإلى هجرة سكان المناطق التي تتعرض لقصف الطيران والدبابات والمدافع التركية، واحتماء البعض منهم في الجبال والكهوف، في ظل الظروف الجوية السيئة والبرد القارس، ووسط صمت دولي مريع، وكأنه إجازة أو تبرير لحرب الإبادة، التي تشنها تركيا على الشعب الكردي في عفرين.
ووفق مصادر مطلعة، فقد قامت القوات التركية بهجوم عنيف على تلة قسطل في ساعات الصباح الأولى هذا اليوم 28 كانون الثاني / يناير 2018 في ناحية شرا، وبعد فشل الهجوم قامت الطائرات باستهداف التلة وقصفتها بعدة غارات، كما تعرضت قرية قودة – ناحية راجو للهجوم الجوي بعدة غارات، وأيضاً شهدت قرية حمام – جنديرس، يوم أمس 27 كانون الثاني 2018 معارك قوية، وبعد فشل القوات العسكرية التركية الوصول للقرية، تم استهدافها بالدبابات والطائرات، ونتيجة الأعداد الكبيرة للدبابات المهاجمة، قامت المقاتلة في صفوف “وحدات حماية المرأة”، زلوخ حمو ” آفيستا خابور” تولد قرية بيلية – ناحية بلبلة 1998 بتفيذ عملية فدائية بقنبلة يدوية على إحدى الدبابات، لتفقد على أثرها حياتها، وليتم إحباط الهجوم التركي. المزيد

تصريح صحفي تزايد أعداد ضحايا العدوان التركي على عفرين

يتواصل العدوان التركي على عفرين، منذ 20 كانون الثاني / يناير 2018 ما يؤدي إلى سقوط المزيد من الضحايا، من المدنيين والعسكريين، فقد شيعت عفرين يوم أمس الخميس الواقع في 25 كانون الثاني / يناير 2018 جثامين ( 18 ) مقاتلاً من “وحدات حماية الشعب” الـ ( YPG ) و “وحدات حماية المرأة” الـ ( YPJ )، وجثامين عدد من المدنيين أيضاً. فيما يلي أسماء هؤلاء الضحايا:
1- بكر حسين “خبات فيدكار”
2- علي محمد “معصوم”
3- رمضان أحمد “زيدي أمانوس”
4- عبد الكريم أوسكو “جيكر عفرين”
5- خليل ويس
6- عبدو خليل المزيد

خبر صحفي الإعلامي “تولهلدان ولات” يفقد حياته في العدوان التركي على عفرين

الإعلامي "تولهلدان ولات" يفقد حياته في العدوان التركي على عفرين

علمنا في مركز”عدل” لحقوق الإنسان، أن عضو المركز الإعلامي لـ “وجدات حماية الشعب”، السيد “تولهلدان ولات”، فقد حياته خلال متابعته المعارك الناجمة عن العدوان التركي على عفرين، يوم أمس الأثنين الواقع في 22 كانون الثاني / يناير 2018 وذلك خلال الهجمات العسكرية التركية على قرية قسطل جندو – ناحية شرا – عفرين.
وبذلك يكون “تولهلدان ولات” أول إعلامي، من ضحايا العدوان التركي على عفرين، الذي أوقع العديد من الضحايا، أغلبهم من المدنيين والأطفال.
إننا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، وفي الوقت الذي نعلن فيه تضامننا الكامل مع أسرة الإعلامي “تولهلدان ولات”، فإننا نتوجه بالتعازي القلبية الحارة لجميع من فقدوا حياتهم من المدنيين والعسكريين وندين العدوان التركي على عفرين، ونطالب المجتمع الدولي، ممارسة صلاحياته في قمع العدوان وحفظ الأمن والسلم الدوليين، وتحويل مرتكبي هذه الجريمة من المسؤولين الأتراك، إلى المحكمة الجنائية الدولية التي لها الولاية والاختصاص عليها.

 

23 كانون الثاني 2018

مركز “عدل” لحقوق الإنسان

أيميل المركز:adelhrc1@gmail.com
الموقع الإلكتروني: www.adelhr.org

بيان ضحايا العدوان التركي على عفرين وكوارثه

بيان

مع استمرار تركيا والمليشات “السورية” المسلحة المرتبطة بها، في عدوانها على منطقة عفرين، واستهدافها بالقصف، الجوي والأرضي بالطائرات والمدافع والصواريخ، وكافة أنواع الأسلحة الفتاكة، التي لم تسلم منها حتى المناطق المدنية الآهلة بالسكان، يظهر يوماً بعد آخر، مدى حجم الدمار والخراب، والتي طالت أيضاً المواقع والمعابد الآثرية، مثل: معبد “عين دارا” – المسجل في لائحة اليونسكو للتراث – وتزايد أعداد الضحايا، الذين فقدوا حياتهم والجرحى والمختطفين والمعتقلين والمهاجرين والنازحين – عفرين كانت الملاذ الآمن لالآف النازحين السوريين من مختلف المناطق – وغيرها من الكوارث الإنسانية الناجمة عن هذا العدوان، الذي يخالف كل الأعراف والعهود والقوانين والمواثيق الدولية، ويستهدف مكون أساسي من مكونات الشعب السوري، فقط لأنه أراد أن يعبر عن نفسه، ويكون له مكان ودور في مستقبل سوريا، بعد أن حُرم من جميع حقوقه وحرياته الأساسية – أفراداً وكمجموعة بشرية متمايزة – منذ نشوء الدولة السورية الحديثة وحتى الآن. المزيد

بيان عن العدوان التركي على عفرين

                                                          بيان

العدوان العسكري على منطقة عفرين – شمال غربي سوريا، الذي لوح به تركيا، منذ عدة أيام، وقامت بتحشيد وتعزيز قواتها العسكرية على الحدود، تمهيداً له، بتعاون وتنسيق، مع بعض المرتزقة من الفصائل العسكرية السورية “المعارضة”، التي تطلق على نفسها، أسم “الجيش الحر / درع الفرات”، وتأتمر بالأوامر والتوجيهات التركية، بدأ بعد ظهر اليوم، السبت الواقع في 20 كانون الثاني / يناير 2018 بغارات جوية عشوائية ومكثفة من الطائرات الحربية على المنطقة، بعد أن سبقها قصف بالمدفعية مدفعي، يوم أمس الجمعة. وبحسب هيئة الأركان التركية، فقد سمي هذا العدوان ” بعملية غصن الزيتون”.
وبحسب بعض الأنباء، فإن الطائرات الحربية التركية قصفت عفرين بعدد كبير من الصواريخ، تسببت في تصاعد الدخان وألسنة اللهب وفي خسائر مادية، وسقوط ضحايا فقدوا حياتهم وجرحى، بينهم مدنيين وأطفال، كما أنها خلقت حالة من الخوف والذعر بين الأهالي، الذين قاموا بإغلاق محلاتهم التجارية واللجوء إلى الطوابق الأرضية، كما طال القصف الهمجي، مناطق أخرى في منطقة عفرينن منها: “شيراوا،شرا، راجو،جنديرس..”. المزيد

” لنقف جميعاً من أجل المساواة والعدالة والكرامة الإنسانية ” بيان بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان

في العاشر من شهر كانون الأول / ديسمبر من كل عام، يحتفل العالم باليوم العالمي لحقوق الإنسان، ففي مثل هذا اليوم من عام 1948 أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب القرار رقم 217 ألف ( د – 3 )، الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وقد حظي هذ الإعلان بترحيب واهتمام شعوب العالم ودوله، التي سارعت إلى التوقيع عليه وإلزام نفسها بتنفيذه وإدخال مواده وبنوده في صلب قوانينها ودساتيرها الوطنية، ليصبح أهم وثيقة دولية في مجال حقوق الإنسان، وأيضاً الركيزة الأساسية لكل الوثائق والصكوك الدولية اللاحقة، والإعلان يحتوي على ديباجة وثلاثين مادة قانونية، توضح الحقوق والحريات التي يجب أن يتمتع بها الإنسان في أي مكان من العالم بغض النظر عن لغته، أو دينه، أو جنسه، أولونه، أو رأيه السياسي، أو أصله الاجتماعي، أو ثروته، أو ميلاده، أو أي وضع آخر. المزيد

” لنجعل التسامح جزءاً من ثقافتنا ” بيان بمناسبة اليوم الدولي للتسامح

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ” اليونسكو ” بشكل رسمي، يوم السادس عشر من تشرين الثاني / نوفمبر من كل سنة، يوماً دولياً للتسامح، في سبيل نشر مفاهيم وقيم التسامح. وحثت المنظمة دول العالم على الاحتفال بهذا اليوم عن طريق تنظيم أنشطة وبرامج خاصة لنشر رسالة التسامح بين مواطنيها بالتعاون مع المؤسسات التربوية والمنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية ووسائل الإعلام في كل منطقة، وضمان العدل وعدم التحيز في التشريعات وفي إنفاذ القوانين والإجراءات القضائية والإدارية.
جاء في ديباجة إعلان مبادىء التسامح التي تبنتها المنظمة في الدورة الثامنة والعشرين للمؤتمر العام في نوفمبر من عام 1995 أنها: ( إذ تضع في اعتبارها أن ميثاق الأمم المتحدة ينص على أننا: ” نحن شعوب الأمم المتحدة، وقد آلينا في أنفسنا أن ننقذ الأجيال المقبلة من ويلات الحرب… وأن نؤكد من جديد إيماننا بالحقوق الأساسية للإنسان وبكرامة الفرد وقدره… وفي سبيل هذه الغايات اعتزمنا أن نأخذ أنفسنا بالتسامح وأن نعيش معاً في سلام وحسن جوار ). المزيد