“يونيسيف”: مقتل 11 طفلاً سورياً في عفرين مع استمرار الهجوم التركي

أكدت وكالة الأمم المتحدة للطفولة والأمومة “يونيسيف”، أنها تَلَقّت تقارير حول مقتل ما لا يقل عن 11 طفلاً، وإصابة عدد أكبر من الأطفال؛ نتيجة أعمال العنف المستمرة في منطقة عفرين، الواقعة شمال غرب سوريا.

وأشارت المنظمة الدولية في بيان إلى أن التقارير تتحدث عن أن الناس الذين يحاولون الفرار من المنطقة بحثاً عن الأمان يُمنعون من مغادرة عفرين.

وبحسب “اليونيسف”؛ فإن شدة القتال دفعت العائلات إلى لزوم أقبية المباني التي تقيم فيها.

ووفقاً لـ”سكاي نيوز”، أغلقت معظم المحلات التجارية، واستدعت الحال تعليق خدمات حماية الطفل التي تدعمها اليونيسف؛ بما في ذلك المساحات الصديقة للأطفال وأنشطة الدعم النفسي الاجتماعي. المزيد

تصريح صحفي تزايد أعداد ضحايا العدوان التركي على عفرين

يتواصل العدوان التركي على عفرين، منذ 20 كانون الثاني / يناير 2018 ما يؤدي إلى سقوط المزيد من الضحايا، من المدنيين والعسكريين، فقد شيعت عفرين يوم أمس الخميس الواقع في 25 كانون الثاني / يناير 2018 جثامين ( 18 ) مقاتلاً من “وحدات حماية الشعب” الـ ( YPG ) و “وحدات حماية المرأة” الـ ( YPJ )، وجثامين عدد من المدنيين أيضاً. فيما يلي أسماء هؤلاء الضحايا:
1- بكر حسين “خبات فيدكار”
2- علي محمد “معصوم”
3- رمضان أحمد “زيدي أمانوس”
4- عبد الكريم أوسكو “جيكر عفرين”
5- خليل ويس
6- عبدو خليل المزيد

نص الحوار الذي أجراه جريدة “العالم الامازيغي” مع المحامي مصطفى أوسو عضو مركز ” عدل” لحقوق الانسان

1-بداية كيف تعرف نفسك لقراء الجريدة؟
ج1: مصطفى أوسو، محامي وسياسي كوردي مستقل، وناشط في مجال حقوق الإنسان والحريات العامة، دخلت نقابة المحامين في سوريا، عام 1992 حتى عام 2013 ليتم ترقين قيدي فيها بسبب نشاطي السياسي والحقوقي، وإحالتي إلى محكمة الإرهاب – أنشئت بعد الثورة – وإجراء الحجز على أموالي المنقولة وغير المنقولة. خلال فترة تواجدي في نقابة المحامين، تطوعتُ بالدفاع عن المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، أمام مختلف المحاكم السورية. دخلت معترك العمل السياسي في الحركة السياسية الكوردية عام 1984 وتسلمت فيها مواقع قيادية عدة، منها سكرتير حزب آزاديالكوردي عام 2012 ونائب رئيس الائتلاف الوطني السوري – ممثلاً للمجلس الكوردي – لدورتين متتاليتين عام 2015 عملت في عدد من المنظمات واللجان الحقوقية السورية والكوردية، منها: لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا، والمنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا ( DAD )، التي ترأستها منذ تأسيسها عام 2005 وحتى نهاية عام 2011 وكذلك اتحاد الحقوقيين الكورد. أكتب في المجالين السياسي والحقوقي في عدد من الجرائد والدوريات العربية والكوردية، وحالياً أعمل في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، الذي يهتم بمسائل حقوق الإنسان وقضايا السلام في سوريا عموماً والمناطق الكوردية في سوريا خصوصاً. المزيد

العدوان التركي يواصل قصف ناحية موباتا بعفرين

منذ مساء يوم أمس الخميس 25 كانون الثاني وحتى الآن، يواصل الطيران التركي ومدفعيته قصف ناحية موباتا – عفرين، مسبباً أضراراً مادية كبيرة، وسقوط أعداد من الضحايا المدنيين، الذين فقدوا حياتهم والجرحى، وهلعاً وخوفاً بين أهالي المدينة من المدنيين.

انتشلت فرق الإنقاذ التابعة للهلال الأحمر الكردي في مقاطعة عفرين جثث 5 مدنيين وهم كل من :

١- طه الخاطر يبلغ من العمر40

٢- أمينة الخاطر تبلغ من العمر 40سنة ،

٣- ذكية الخاطر،

٤- سليمان الخاطر يبلغ من العمر 14 سنة ،

٥- اسراء الخاطر

جميعهم قضوا في المجزرة التي ارتكبها طيران الاحتلال التركي في ناحية ماباتا فيما لا يزال العمل جارياً لانتشال آخرين.

ورقة دولية – إقليمية للحل السياسي في سوريا

ذكرت مصادر صحفية، أن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، توصل مع نظرائه من دول أوربية وإقليمية إلى صباغة تصور مشترك للحل السياسي لمستقبل سوريا.
وبحسب تلك المصادر، فأنها تضمنت سلسلة من الأفكار، من بينها تقليص صلاحيات رئيس الجمهورية ورسم الحدود بين صلاحياته وصلاحيات رئيس الوزراء، وحيادية أجهزة الأمن وانسحاب المليشيات الأجنبية من سوريا.
وأنها أيضاً اقترحت على المبعوث الدولي ستيفان ديمستورا، أن يضغط على وفدي الحكومة والمعارضة، لإجراء مفاوضات جوهرية للإصلاح الدستوري، ومعايير للإشراف الأممي على الانتخابات، وخلق بيئة آمن ومحايدة في سوريا، بما في ذلك حرية الانتخاب.
كما قالت تلك المصادر، أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونية غوتيرس، بعث برسالة إلى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تضمنت معايير محددة يجب أن تتحقق قبل مشاركة الأمم المتحدة في “سوتشي” نهاية الشهر الجاري كانون الثاني / يناير 2018

تصريح صحفي العدوان التركي على عفرين يتسبب في سقوط المزيد من الضحايا

يتواصل العدوان التركي على عفرين، ما يؤدي إلى سقوط المزيد من الضحايا، وخاصة بين السكان المدنيين، كما تؤدي عمليات القصف إلى تخريب بعض المنشأت الحيوية في المنطقة، وضرب بعض النقاط الطبية.
* فقد قامت الطائرات الحربية التركية، يوم 24 كانون الثاني 2018 بقصف أطراف سد ميدانكي الواقع في ناحية شرا – عفرين، ما قد يؤدي في حال أنهياره إلى وقوع كارثة إنسانية كبيرة في المنطقة.
* كما قامت الطائرات العسكرية التركية، يوم 24 كانون الثاني 2018 بقصف نقطة طبية في ناحية جنديرس – عفرين.

* وأدى القصف العشوائي الكثيف للطائرات العسكرية التركية، يوم 24 كانون الثاني 2018 إلى سقوط أعداد من الضحايا، الذين فقدوا حياتهم والجرحى، معظمهم من المدنيين، فيما يلي بعض الأسماء التي وردتنا:
1- شيرو وليد كونس – راجو
2- خوشناف حبش – راجو
3- زهرة محمد تمو “نوال كوباني” – مقاتلة من كوباني.
4- أمينة سيدك – جنديرس
إننا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، وفي الوقت الذي نعلن فيه تضامننا الكامل مع أسر الضحايا، فإننا نتوجه بالتعازي القلبية الحارة لجميع من فقدوا حياتهم، مع تمنياتنا بالشفاء العجل للجرحى، وإننا ندين من جديد العدوان التركي على عفرين، ونطالب المجتمع الدولي، ممارسة صلاحياته في ردع العدوان وقمعه، الذي يعتبر – العدوان – جريمة في القانون الدولي، والعمل على حفظ الأمن والسلم الدوليين، وتحويل مرتكبي هذه الجريمة، إلى المحكمة الجنائية الدولية، التي لها الولاية والاختصاص عليها.
25 كانون الثاني 2018 مركز “عدل” لحقوق الإنسان

أيميل المركز:adelhrc1@gmail.com
الموقع الإلكتروني: www.adelhr.org

تركيا في عفرين… تعقيد المُعقد

وكأن سوريا لا تكفيها الكوارث التي حلت بها، وكأن منشار التدخلات الأجنبية يحتاج إلى عقدة جديدة، وكأنه لا يكفي الوجود العسكري الأجنبي الروسي والإيراني والأميركي، حتى تتعمق الأزمة بتدخل أجنبي آخر. هذه المرة اختارت تركيا التدخل عسكرياً ومجدداً، ليس ضد نظام بشار الأسد كما أعلن وتعهد رئيسها مراراً وتكراراً منذ بداية الأزمة قبل سبع سنوات، وإنما ضد أكراد سوريا و«لحماية أمنها القومي»، كما تبرر أنقرة حربها على عفرين بمدينتها ونهرها وقراها الـ365. الحملة العسكرية التركية أثارت القلق والانتقادات الشكلية من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، باعتبارها تمثل فتح جبهة جديدة في النزاع السوري، بالطبع أعلنت قطر تأييدها للهجوم التركي على الفصائل الكردية، في حين أعلن أكراد سوريا «النفير العام»، ودعوا إلى «حمل السلاح» دفاعاً عن عفرين، كل ذلك يحدث في منطقة كانت حتى قبل يوم السبت الماضي مستقرة نسبياً من سوريا، لكن أريد أن تتعقد الأزمة والضحية مأساة جديدة يئن تحت وطأتها مئات الآلاف من السوريين القابعين في عفرين. المزيد

العدوان التركي يطال سد ميدانكي ونقاط طبية

يستمر العدوان التركي على عفرين، لليوم الخامس على التوالي، وتستمر معه الطائراته الحربية التركية، في قصف المدنيين والمنشأت والنقاط الطبية، فقد قصفت يوم أمس الأربعاء 24 كانون الثاني 2018 أطراف سد ميدانكي الواقع في ناحية شرا في عفرين، مما قد يؤدي إلى كارثة إنسانية، كما قان أيضاً في نفس اليوم بقصف نقطة طبية في ناحية جنديرس.

مركز “عدل” يشارك في اعتصام يندد بالعدوان التركي على عفرين في قامشلو

شارك أعضاء من مركز “عدل” لحقوق الإنسان، في الاعتصام الجماهيري، الذي جرى الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم الأربعاء 24 كانون الثاني / يناير 2018 في دوار منير حبيب – الحي الغربي لمدينة قامشلو – محافظة الحسكة، ودعى إليه مجموعة من منظمات المجتمع المدني للتنديد بالعدوان التركي على منطقة “عفرين” ومطالبة المجتمع الدولي بوقف العدوان وردعه.

 

 

المزيد

شراكة دولية لملاحقة مسؤولي «الكيماوي» السوري

شهدت باريس، أمس، إطلاق «الشراكة الدولية لمنع الإفلات من العقاب» لكل الضالعين في اللجوء إلى السلاح الكيماوي. ولم تدع موسكو، بطبيعة الحال، إلى حضور المؤتمر باعتبارها متهمة بإجهاض الجهود الدولية في الملف الكيماوي السوري.

ورغم أن المؤتمر الذي جاء بمبادرة فرنسية – أميركية مشتركة، لم يكن مخصصاً لسوريا رسمياً، فإن حالة سوريا هي التي استحوذت بشكل رئيسي على أعماله. كذلك، فإن باريس بادرت إلى نشر لائحة تضم 25 اسماً لأشخاص وهيئات اعتبارية وشركات سورية ولبنانية وفرنسية وصينية ضالعة في البرنامج الكيماوي السوري، كما فرضت عليها عقوبات. المزيد