تصريح صحفي
تزايد أعداد ضحايا العدوان التركي من المدنيين
مع استمرار العدوان التركي على عفرين، يتزايد سقوط أعداد الضحايا المدنيين، نتيجة القصف الجوي والمدفعي واستخدام كافة أنواع الأسلحة والذخيرة الفتاكة، دون أي مراعاة للأعراف والقوانين والمواثيق والعهود الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، ووسط صمت مريب من قبل المجتمع الدولي، الذي من المفترض به أن يعمل لمنع العدوان وحماية الأمن والسلم.. واحترام حقوق الإنسان، وبشكل خاص الحق في الحياة..، فقد جاء في نص المادة الثالثة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، لعام 1948 على أن:”لكل فرد حق في الحياة والحرية وفي الأمان على شخصه”، كما جاء في نص الفقرة ( 1 ) من المادة ( 6 ) العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، لعام 1966 على أن: “الحق في الحياة حق ملازم لكل إنسان، وعلى القانون أن يحمي هذا الحق ولا يجوز حرمان أحد من حياته تعسفاً”، وأيضاً في الفقرة ( 3 ) من نفس المادة، أنه: “حين يكون الحرمان من الحياة جريمة من جرائم الإبادة الجماعية، يكون من المفهوم بداهة أنه ليس في هذه المادة أي نص يجيز لأية دولة طرف في هذا العهد أن تعفى نفسها على أية صورة من أي التزام يكون مترتبا عليها بمقتضى أحكام اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها”. المزيد
أغصان إردوغان
اعتبر «غصن الزيتون» رمزاً للسلام منذ أيام الإغريق، واتخذته المؤسسات الدولية شعاراً لها وتأكيداً على مهمتها وسبب قيامها. في الأيام الثلاثة الماضية رفعت 32 مقاتلة تركية «غصن الزيتون» لكي تدك 52 موقعاً في سوريا على مساحة 30 كيلومتراً، وأرفقت غصن الزيتون الجوي بغابة من الزيتون البري، دبابات ومرابض وتعظيم جيوش ومعها 25 ألف مناضل من الجيش الحر الذي يظهر ويغيب حيث تظهر وتغيب أغصان إردوغان.
أرجوك، لا تعوّل كثيراً على تحليلي للسياسة الإردوغانية. لم يعد أحد يعرف أين تحلق وأين تحط. ولكن يخطر لي أن السيد إردوغان ينوي أن يقيم «حزاماً أمنياً» على الحدود مع سوريا، شبيهاً بـ«الحزام الأمني» الذي أقامته إسرائيل في جنوب لبنان. وإذا سألتني عن اعتراضات أميركا، واستنكار إيران، واختباء إيران، وإحالة المسألة إلى الأمم المتحدة «للنظر فيها»، فدعني أُجيبك، كله غصن زيتون. أو بذر زيتون. أو بذر بطيخ لتقطيع الوقت وتقطيع أوصال الأكراد.
لن يبقى لهم، كما قال غسان شربل في افتتاحية الاثنين، «سوى الجبال». ولا نريد أن نزيد على همومهم ومآسيهم، لكن كان أحرى بهم أن يتعظوا قليلاً من التاريخ، خصوصاً تاريخهم. من هي الجبهة التي لم تستغلهم في الصراع العراقي والصراع السوري؟ حتى تركيا الإردوغانية وزعت عليهم المن والسلوى في بعض المراحل. ولا تسل عن المعسول الأميركي، الذي لا تلبث واشنطن أن تغسل به يديها للتبرؤ من كل وعد أو التزام.
لا يستحق الأكراد هذه المأساة الإضافية. أو بالأحرى هذا الفتح الذي تسميه تركيا بكل سخرية «غصن الزيتون». ولكن كان الأفضل أن يترووا طويلاً أمام انزلاقات الشرق الأوسط وزعزعة المواقع القديمة. ستون عاماً من الحلف الأطلسي فإذا تركيا في أحضان روسيا. وإذا الصداقة الكردية الروسية التاريخية على رفوف التاريخ. وحده الموقف الأميركي ثابت في دورانه.
تعلمنا من زماننا ومن مهنتنا، وخصوصاً من منطقتنا، ألا نفاجأ بشيء. أو بأحد، لكنني أقول دائماً، على الأقل احترموا عقولنا بطريقة المخاطبة! 32 طائرة لكي تحمل غصن زيتون؟ و25 ألف «جيش حرّ»؟ ودبابات ومدرعات وما إليها. الحل في يد الأمم المتحدة. إنها تدعو إلى ضبط النفس! «وليي على قامتك..» يقول السوريون في هذه المماحكات.
———————— الشرق الأوسط ———
خبر صحفي الإعلامي “تولهلدان ولات” يفقد حياته في العدوان التركي على عفرين
علمنا في مركز”عدل” لحقوق الإنسان، أن عضو المركز الإعلامي لـ “وجدات حماية الشعب”، السيد “تولهلدان ولات”، فقد حياته خلال متابعته المعارك الناجمة عن العدوان التركي على عفرين، يوم أمس الأثنين الواقع في 22 كانون الثاني / يناير 2018 وذلك خلال الهجمات العسكرية التركية على قرية قسطل جندو – ناحية شرا – عفرين.
وبذلك يكون “تولهلدان ولات” أول إعلامي، من ضحايا العدوان التركي على عفرين، الذي أوقع العديد من الضحايا، أغلبهم من المدنيين والأطفال.
إننا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، وفي الوقت الذي نعلن فيه تضامننا الكامل مع أسرة الإعلامي “تولهلدان ولات”، فإننا نتوجه بالتعازي القلبية الحارة لجميع من فقدوا حياتهم من المدنيين والعسكريين وندين العدوان التركي على عفرين، ونطالب المجتمع الدولي، ممارسة صلاحياته في قمع العدوان وحفظ الأمن والسلم الدوليين، وتحويل مرتكبي هذه الجريمة من المسؤولين الأتراك، إلى المحكمة الجنائية الدولية التي لها الولاية والاختصاص عليها.
23 كانون الثاني 2018
مركز “عدل” لحقوق الإنسان
أيميل المركز:adelhrc1@gmail.com
الموقع الإلكتروني: www.adelhr.org
العدوان التركي على عفرين يخلف ضحايا من المدنيين
بعد أيام من العدوان التركي المدعومة من بعض الفصائل العسكرية التابعة لها، ما تزال آلة القتل والسفك مستمرّة.
وبحسب ما يتم تداوله فإن سكان مدينة عفرين والقرى التابعة لها يعانون من الحصار من كل الجهات تقريباً.
كذلك فإن القصف يثمر في كل لحظة مزيداً من الضحايا المدنيين أغلبهم من الأطفال الذين باتوا هدفاً لهذا الغزو الطوراني المجنون.
وهنا بعض صور الإصابات والضحايا الناجمة من العدوان ، حيث تبين إصابة العديد من الأطفال . المزيد
عاجل: العدوان التركي يستهدف حي الهلالية في قامشلو
بعد استهداف المدفعية التركية لعدة قرى في محيط مدينتي ديرك وعامودا ، يستأنف اليوم العدوان التركي الغاشم حي الهلالية في مدينة قامشلو التي تعتبر المدينة الكوردية الأكبر في محافظة الحسكة.
وبهذا تكون تركيا مستمرة في مخالفة الشرائع الدولية وميثاق الأمم المتحدة ممارسةً بذلك إرهاب الدولة بكل تفاصيلها.

بيان ضحايا العدوان التركي على عفرين وكوارثه
بيان
مع استمرار تركيا والمليشات “السورية” المسلحة المرتبطة بها، في عدوانها على منطقة عفرين، واستهدافها بالقصف، الجوي والأرضي بالطائرات والمدافع والصواريخ، وكافة أنواع الأسلحة الفتاكة، التي لم تسلم منها حتى المناطق المدنية الآهلة بالسكان، يظهر يوماً بعد آخر، مدى حجم الدمار والخراب، والتي طالت أيضاً المواقع والمعابد الآثرية، مثل: معبد “عين دارا” – المسجل في لائحة اليونسكو للتراث – وتزايد أعداد الضحايا، الذين فقدوا حياتهم والجرحى والمختطفين والمعتقلين والمهاجرين والنازحين – عفرين كانت الملاذ الآمن لالآف النازحين السوريين من مختلف المناطق – وغيرها من الكوارث الإنسانية الناجمة عن هذا العدوان، الذي يخالف كل الأعراف والعهود والقوانين والمواثيق الدولية، ويستهدف مكون أساسي من مكونات الشعب السوري، فقط لأنه أراد أن يعبر عن نفسه، ويكون له مكان ودور في مستقبل سوريا، بعد أن حُرم من جميع حقوقه وحرياته الأساسية – أفراداً وكمجموعة بشرية متمايزة – منذ نشوء الدولة السورية الحديثة وحتى الآن. المزيد
استطلاع آراء نخبة من المثقفين والسياسيين حيال العدوان التركي على عفرين
،، الجيش التركي يبدأ عدوانه الغاشم على مدينة الزيتون ” عفرين” , ووفق الأخبار المتناقلة فإن هنالك العديد من المدنيين من بينهم أطفال قد تعرضوا للإصابات بسبب قصف الطيران التركي لقرى عفرين ”
– من وجهة نظرك ما هو السبب الرئيسي لهذا العدوان وهل صحيح إنه فقط جاء لإستهداف قوات سوريا الديمقراطية التي تراها تركيا من زاوية العدو؟؟
– كيف تقرأ تورط بعض الفصائل المسلحة المعارضة في هذا الهجوم القذر ؟؟؟
– وماذا تتوقع من المجتمع الدولي إذاء هذا العمل الإرهابي على مدينة عفرين ؟
الاستاذ أكثم نعيسة يعتقد بأن الغزو التركي لم يكن وليد اليوم وإنما تم التحضير له منذ سنة أو أكثر ، وقد تصاعد الأمر إلى ان بدأ القصف منذ ايام وقد تم الإعلان عن ذلك بشكل صريح سواء كان ذلك عبر رئيس الحكومة او عن طريق أردوغان نفسه.
ولا أعتقد أن الأمر بمتعلق فقد بمدينة عفرين، فتركيا تعيش هاجساً من القضية الكوردية ، سواءً كان ذلك في تركيا أو في سوريا.
كذلك هنالك مطامع تركية قديمة في سوريا كانت قد أعلنت عنها تركيا بشكل صريح في عدة اتفاقيات وأمكنة عدّة . المزيد
بيان عن العدوان التركي على عفرين
بيان
العدوان العسكري على منطقة عفرين – شمال غربي سوريا، الذي لوح به تركيا، منذ عدة أيام، وقامت بتحشيد وتعزيز قواتها العسكرية على الحدود، تمهيداً له، بتعاون وتنسيق، مع بعض المرتزقة من الفصائل العسكرية السورية “المعارضة”، التي تطلق على نفسها، أسم “الجيش الحر / درع الفرات”، وتأتمر بالأوامر والتوجيهات التركية، بدأ بعد ظهر اليوم، السبت الواقع في 20 كانون الثاني / يناير 2018 بغارات جوية عشوائية ومكثفة من الطائرات الحربية على المنطقة، بعد أن سبقها قصف بالمدفعية مدفعي، يوم أمس الجمعة. وبحسب هيئة الأركان التركية، فقد سمي هذا العدوان ” بعملية غصن الزيتون”.
وبحسب بعض الأنباء، فإن الطائرات الحربية التركية قصفت عفرين بعدد كبير من الصواريخ، تسببت في تصاعد الدخان وألسنة اللهب وفي خسائر مادية، وسقوط ضحايا فقدوا حياتهم وجرحى، بينهم مدنيين وأطفال، كما أنها خلقت حالة من الخوف والذعر بين الأهالي، الذين قاموا بإغلاق محلاتهم التجارية واللجوء إلى الطوابق الأرضية، كما طال القصف الهمجي، مناطق أخرى في منطقة عفرينن منها: “شيراوا،شرا، راجو،جنديرس..”. المزيد
بدء العدوان التركي على منطقة “عفرين” بقصف مدفعي مكثف
بدء العدوان التركي على منطقة “عفرين” بقصف مدفعي مكثف
متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان
بعد أن أنهت تركيا تحشداته وتعزيزاتها العسكرية، على الحدود مع منطقة عفرين، بالتعاون والتنسيق مع بعض المليشيات العسكرية السورية التابعة لها، التي تسمي نفسها بـ “الجيش السوري الحر / درع الفرات”، ووسط جدل دولي وإقليمي وداخلي السوري – الحكومة السورية – عن العدوان التركي المرتقب، بدأت تركيا يوم أمس الجمعة 19 كانون الثاني / يناير 2018 عدوانها العسكري في منطقة عفرين – شمال سوريا، بقصف مدفعي مكثف، مع إعلان وزير دفاعها “نورالدين جانيكلي” انطلاق هذه العمليلية، موضحاً أنها جرت “من دون عبور الحدود” بانتظار تبيان الموقف النهائي لروسيا، حيث تتضارب الأنباء عن موقفها الحقيقي، وأنسحاب المراقبين التابعين لها من عدمه. المزيد
وزير الخارجية التركي: أبلغنا النظام السوري بالعملية في عفرين
أعلنت تركيا، اليوم السبت، 20 كانون الثاني، 2018، أنها أبلغت النظام السوري بهجومها البري والجوي على منطقة عفرين بكوردستان سوريا.
وقال وزير الخارجية التركي، مولود تشاوش اوغلو لقناة “24 تي في”: “لقد أبلغنا كل الأطراف بما نقوم به. حتى أننا أبلغنا خطياً النظام السوري”.
وأشار إلى أنه “رغم أن لا علاقات لنا مع النظام، نقوم بهذه الخطوات انسجاما مع القانون الدولي”.
وكان وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، حذر القيادة التركية في وقت سابق، أنه في حال المبادرة إلى بدء أعمال قتالية في منطقة عفرين، فإن ذلك سيعتبر عملًا عدوانيًا من قبل الجيش التركي على سيادة الأراضي السورية. المزيد
