وجه أعضاء في مجلس النواب الأمريكي، رسالة إلى زير الخارجية ريكس تيلرسون، الذي يزور المنطقة حاليا، معبرين فيها قلقهم من تأزم الوضع في مدينة عفرين.
والرسالة التي وقع عليها ( 8 ) نواب في الكونغرس، يوم أمس الأربعاء 14 شباط/فبراير 2018 تطالب وزير الخارجية الاميركي الذي سيزور تركيا خلال اليومين المقبلين، بإيصالها الى المسؤولين الكبار في تركيا، وفحواها أن “الولايات المتحدة قلقة جداً من الوضع الانساني في عفرين”.
كما وأوضح النواب في رسالتهم، أن: “عفرين كانت من المدن الآمنة في 2011 ولهذا السبب، وفد اليها آلاف المواطنين ومن مختلف المذاهب والاديان في سوريا، ولا يزالون يتواجدون هناك، ولكن بعد الهجوم التركي على المدينة، اصبح الوضع غير امناً وقتل مئات الاشخاص، وشرد الآلاف جراء هذه الحرب”. المزيد
خبر صحفي العدوان التركي يستهدف المدنيين في قرية شرقي ويوقع ضحيتين وأضرار كبير بمنازل المدنيين فيها وفي قرى أخرى
علمنا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، أن الجيش التركي والفصائل المسلحة السورية المرتبطة به والمتعاونة معه، استهدفوا قرية شرقي – ناحية بلبلة – عفرين، بعشرات قذائف المدفعية، مما أدى إلى إصابة المدنيين التالية أسمائهم، وهم:
1-خليل أحمد العمر (80 ) عاماً، إصابة بالقدميين
2-زينب محمد العمر (70 ) عاماً، أصيبت برأسها. وقد علمنا أنه تم نقلهما إلى إحدى النقاط الطبية في الناحية، وبحسب المصادر فإن حالتهما مستقرة وتم تقديم العلاج اللازم لهما، هذا وقد نجم عن القصف أيضاً إلحاق أضرار مادية كبيرة بمنازل المدنيين. المزيد
تقرير صحفي ما زال العدوان التركي على عفرين يخلف المزيد من الضحايا والدمار ويزيد من معاناة السكان
مازال العدوان التركي بالتعاون مع بعض الفصائل المسلحة السورية التابعة لها، مستمراً منذ 20 كانون الثاني/يناير 2018 ويؤدي إلى سقوط المزيد من الضحايا – وخاصة المدنيين – وسط صمت دولي مريب، على الأنتهاكات والجرائم الناجمة عنه، والتي ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
وفيما يلي رصد لبعض التطورات والحالات، التي تقوم بها تركيا والفصائل المسلحة السورية المرتبطة بها والمتعاونة معها، في عدوانها على عفرين، والتي تشكل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وللقانون الدولي لحقوق الإنسان، وهي:
* علمنا أن الجيش التركي والفصائل المسلحة السورية المرتبطة به والمتعاونة معه، استهدفوا منذ ساعات الصباح الأولى لهذا اليوم الأربعاء 14 شباط/فبراير، بالسلاح الثقيل مركز مدينة عفرين ومفرق قرية عين حجر في ضواحي المدينة، واستمر القصف حتى ظهيرة اليوم، دون معرفة تفاصيل عن الأضرار المادية والخسائر البشرية.
وفي الساعة السابعة من مساء أمس الثلاثاء، تعرض كل من حي الأشرفية وترندة في مركز مدينة عفرين للقصف من قبل الجيش التركي والفصائل المرتبطة به، بالأسلحة الثقيلة، ولم يعرف تفاصيل أخرى عن نتائجها وآثارها. المزيد
صحف أوروبية: “غصن الزيتون” في عفرين تطهير عرقي
واصلت الصحافة الأوروبية اهتمامها بالعملية العسكرية التركية في منطقة عفرين شمال سوريا، مُعتبرة أنها تستهدف المجموعات الكردية التي تقاتل من أجل الحرية وتُحارب تنظيم داعش الإرهابي، مُنتقدةً ما تسبه العملية من خسائر كبيرة في صفوف المدنيين.
واعتبرت صحيفة “إندبندنت” البريطانية، أنّ تركيا تورطت في تطهير عرقي يشمل المسيحيين والإيزيديين في عفرين، وعبرت عن أسفها للضحايا في صفوف المدنيين، عدد كبير منهم أطفال.
وفي سياق متصل، أشارت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، إلى أنّ “غصن الزيتون” شردت آلاف المدنيين، وأبرزت الإذاعة في ذات الوقت تصريحات لمقاتل بريطاني ضد الجيش التركي.
وأكدت صحيفة “تايمز” أن على تركيا أن تُدرك أن تأجيج جمرة حرب تستمر 7 سنوات لن يعود عليها لا بالأمان ولا بالخير، ولن يؤدي إلا إلى تدمير ثقة الحلفاء الذين يعتقدون أن شراكة الناتو أسيء استخدامها من قبل حزب العدالة والتنمية الحاكم في أنقرة. المزيد
الهجوم التركيّ يتسبّب بقتل وتشريد المئات من مدنيّي عفرين
تشنّ القوات التركيّة مع فصائل سورية موالية لها منذ 20 كانون الثاني الماضي هجوماً برّياً مترافقاً مع قصف جوي من الطيران التركي، تقول إنه يستهدف وحدات حماية الشعب في منطقة عفرين الحدودية في شمال سوريا.
العملية التركية على مدينة عفرين التي تُستخدم فيها كافة الأسلحة الثقيلة، تزامنت مع تصريح رئيس الأركان العامة التركي خلوصي آكار الذي قال فيه إن “العملية ستطال أفراد الفصائل العسكرية فقط، ولن تمسّ المدنيين”، لكن المَشاهد المتداولة تقول إن القصف العشوائي للمدن والقرى طال المدنيين، وتسبّب في نزوح المئات منهم هرباً من النيران والدمار إلى مركز مدينة عفرين أو إلى الكهوف في المناطق الجبلية .
المناطق المتضرّرة:
تركّز القصف على قرى ناحية بلبلة وجبل برصايا، ثم توسّع إلى ناحية راجو والقرى القريبة منها وناحية شيه والقرى المتاخمة لها، وناحية معبطلي وبعض القرى القريبة منها ناحية شيران وشيروا وبعض القرى القريبه منها، وناحية جنديرس والقرى المتاخمة لها. وقد نزح 95% من سكان هذه القرى إلى مركز المدينة، وبعض القرى مثل معراتة، وأفرازي وترندة وحلوبية، وعين الحجر وكوخري التي تتّصف بالأمان نسبياً بحسب تصريح مدنيين من الداخل لـ(صُوَر).
أوضاع النازحين:
أصبح أهالي المناطق التي قُصفت مشرّدين، أفقدتهم الحرب بيوتهم يلجؤون إلى أي سقف آمن يحميهم نار القنابل والصواريخ من جهة، وبرد الشتاء والأمطار من جهة أخرى. القنابل التركية في وجههم إن أرادوا اللجوء باتّجاه الحدود التركية، وقوات النظام تمنعهم من التقدّم باتّجاه حلب، فقد أغلقت حواجزها في بلدتي “باشكوي ودوير الزيتون” بريف حلب الشمالي، ومنعت النازحين من العبور باتّجاه الكاستيلو ومنها إلى مدينة حلب لأسباب مجهولة، كما أنها اعتدت بالضرب على بعض السائقين بعد محاولتهم إقناع العناصر بفتح الطريق أمامهم. بحسب موقع الاتحاد برس.
تواصلت (صُوَر) مع الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي بعفرين السيدة هيفي مصطفى للاستيضاح عن أحوال النازحين فقالت: “هناك نوعان من النازحين: النازحون المتواجدون قبل الهجوم في مخيّمي روبار والشهباء، وأوضاعهم سيّئة، فقد تمّ استهدافهم بالقصف، وهناك نازحون جُدد قدموا من القرى الحدودية المتاخمة لتركيا، واتّخذوا من الأقبية والمغارات والأنفاق ملجأً لهم”.
تقول ميديا لـ (صُوَر) وهي من سكان مدينة عفرين: “بعض النازحين لجؤوا إلى منازل الأقارب أو الأصدقاء، والبعض احتمى بالبيوت غير المكسيّة (على العظم)، والبعض احتمى بالأقبية والدكاكين أيضاً. أمّا البعض فقد لجأ إلى المدارس بعد أن توقّفت عن استقبال الطلاب، حتى أن هناك من ينام في سيارته أو شاحنته”.

آثار الدمار:
أسفر القصف عن تدمير البيوت وتهجير ساكنيها، وقد طال الدمار بعض قرى ناحية راجو وبلبلة، لكن ناحية جنديرس كان لها النصيب الأكبر، فقد تمّ استهدافها بشكل “رهيب”، ودُمّرت منازل المدنيين والبنى التحتية، ولا يمكن تحديد نسبة الدمار بدقّة حتى الآن، لكن يمكننا تقدير أن 7% من المنازل دُمّرت نتيجة القصف العشوائي حتى الآن بحسب قول الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي هيفي مصطفى لـ (صُوَر).
من آثار الدمار التي لا يمكن أن تعوّض أيضاً، الأماكن الأثرية كمعبد عين دارة الذي يعود تاريخه إلى آلاف السنين، حيث يعود للحقبة الآرامية، إذ بلغت نسبة التدمير في المعبد أكثر من 60%، بالإضافة إلى جامع صلاح الدين ومقبرة جنديرس جنوب غربي عفرين.
الخسائر البشريّة:
وبحسب ما صرّحت به الإدارة الذاتية في عفرين، إن مشفى عفرين استقبل 180 قتيلاً بينهم ٢١ طفلاً و١٣ امرأة، وحوالي 413 جريحاً أغلبهم من النساء، والأطفال حتى يوم 13/02/2018. وأضافت في التصريح: إن المشفى يفتقر إلى الأدوية الضرورية لإسعاف الجرحى.
كما أعلنت منظمة الهلال الأحمر الكردي عن مقتل عائلة مؤلفة من 7 أشخاص من مدينة إدلب كانت قد نزحت إلى عفرين.
في حين وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 80 مواطناً بينهم 21 طفلاً و12 مواطنة، من المدنيين الكرد والعرب والأرمن الذين يقطنون منطقة عفرين، أو نزحوا إليها في السنوات الأخيرة، ممّن قضوا في القصف من قبل الطائرات الحربية التركية والقذائف والصواريخ منذ الـ 20 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2018، فيما أُصيب نحو 195 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، ولا تزال أعداد الضحايا مرشّحة للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة.
دور المنظّمات:
تبيّن من الاستطلاع الذي أجرته (صُوَر) أن دور المنظمات الإنسانية في هذا الظرف ضعيف، فبحسب تصريح السيدة هيفي مصطفى: إن “المساعدات تأتي فقط من الإدارة الذاتية، وهي المستلزمات الأساسية من خبز وماء وتدفئة، لكنها غير كافية، وقد تواصل الصليب الأحمر الدولي معنا، وهو يسعى لإدخال مساعدات لكن إلى الآن لم يصلنا أي شيء من قِبَلهم”. وأضافت: إن هناك عمل شعبي يتمّ فيه جمع المواد الغذائية والأغطية وتزويد النازحين بها.
أمّا الدكتور نوري قنبر مدير الهلال الأحمر الكردي في عفرين فقال بأنه “إلى الآن لا منظمات تدخل عفرين باستثناء الهلال الأحمر الكردي والعربي السوري، حيث أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا أرسلت مساعدات إلى عفرين عن طريق الهلال العربي السوري”.
وعن ضعف دور المنظمات قال: إن السبب يكمن في أن “المنظمات تدخل إلى عفرين إمّا عن طريق تركيا أو عبر مناطق النظام، والاثنان لا يسمحان للمنظمات بإدخال المساعدات، وتركيا ضغطت على المنظمات التي أرادت العمل في عفرين ومنعتها من الدخول”.
قنابل وصواريخ تتهاوى على مدينة عفرين وريفها بغية تحقيق أهداف سياسية وعسكرية، غير آبهة بما تخلّفه من آثار على المدنيين، ويزداد الخوف من أن تنضمّ عفرين لباقي المدن السورية المدمّرة إذا ما استمرّ القصف العشوائي، واستهداف المدنيين، وتشريد العوائل ما لم يتمّ الضغط على الجهات المتقاتلة والتوصل لحلّ لحماية المدنيين على الأقل وتجنيبهم مآسي وآثار الحرب.
الحكومة السورية ترفض جهود الأمم المتحدة لتشكيل لجنة دستورية
رفضت الحكومة السورية يوم أمس الثلاثاء، جهود الأمم المتحدة لتشكيل لجنة لصياغة دستور جديد لسوريا.
ويذكر أن “مؤتمر الحوار الوطني السوري”، المنعقد في سوتشي أواخر شهر كانون الثاني/يناير الماضي، كان قد أقر تشكيل لجنة لصياغة دستور سوري جديد.
ويأتي هذا الموقف، في وقت تتصاعد فيه حدة الخلافات الدولية على الساحة السورية، وخاصة بين أمريكا وروسيا من جهة، وبين أمريكا وتركيا من جهة ثانية.
وقال معاون وزير الخارجية السوري أيمن سوسان في مؤتمر صحفي في دمشق، أن “أي لجنة ليست سورية تشكيلة ورئاسة وأعضاء، نحن غير ملزمين بها ولا علاقة لنا بها”، مؤكداً إن البيان الختامي للمؤتمر حدّد “مهام اللجنة وولايتها وعدد أعضائها الذين يجب أن يكونوا حكماً من المشاركين في سوتشي”، في إشارة إلى رفض دمشق مشاركة أعضاء من “هيئة التفاوض لقوى الثورة والمعارضة”، التي قاطعت المؤتمر، لكنها أكدت تعاونها في تشكيل لجنة دستورية إذا كانت تحت إشراف الأمم المتحدة. المزيد
تيلرسون يؤكد أن العملية العسكرية التركية في عفرين أدت لحرف “مسار الحرب” على “داعش”
أكد وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، يوم أمس الثلاثاء، على أن العملية العسكرية التركية في شمال سورية ضد قوات كردية متحالفة مع واشنطن، أدت إلى “حرف مسار” معركة التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة الاسلامية” (داعش) في شرق البلاد.
وقال تيلرسون في مؤتمر صحافي في ختام اجتماع للدول الأعضاء في التحالف الدولي لمحاربة التنظيم المتطرف: “لقد حرفت مسار معركتنا ضد داعش في شرق سورية، بعدما انتقلت قوات من هناك باتجاه عفرين” في شمال سورية. وأضاف: “نعتقد أنه من المهم أن تعي (انقرة) آثار (العملية العسكرية) على مهمتنا وهي الانتصار على داعش”. المزيد
تقرير صحفي استمرار سقوط المزيد من الضحايا المدنيين بالقصف الجوي والمدفعي التركي العشوائي والمتواصل لعفرين
يستمر سقوط أعداد المزيد من الضحايا – وخاصة بين صفوف المدنيين – الناجمة عن القصف الجوي والمدفعي التركي المتواصل والعشوائي على عفرين ومناطقها المختلفة، ويستمر معه الصمت الدولي عن انتهاكات وجرائم العدوان التركي، والتي ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
وفيما يلي رصد لبعض التطورات والحالات، التي تقوم بها تركيا والفصائل المسلحة السورية المرتبطة بها والمتعاونة معها، في عدوانها على عفرين، والتي تشكل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وللقانون الدولي لحقوق الإنسان، وهي:
*علمنا أن القصف التركي على مركز مدينة عفرين، في صباح هذا اليوم الثلاثاء 13 شباط/فبراير 2018 بالمدافع وقذائف الأوبيس، أدى إلى فقدان شخص مدني حياته، وجرح أربعة أشخاص مدنيين أخرين، وهم: المزيد
إيران: ناشطون سياسيون ومدنيون يطالبون باستفتاء شعبي برعاية الأمم المتحدة
طالب (15 ) ناشطاً سياسياً ومدنياً بارزاً في إيران، يوم أمس الأثنين 11 شباط/فبراير 2018 في بيان بتنظيم استفتاء شعبي برعاية الأمم المتحدة للانتقال السلمي من نظام “ولاية الفقيه” إلى نظام “ديمقراطي علماني برلماني”. وذلك عد اقتراح الرئيس الإيراني حسن روحاني اللجوء لصناديق الاقتراع لحسم الخلافات الداخلية.
وجاء في البيان “أن حل هذه المشكلات الأساسية هو الانتقال السلمي من الجمهورية الإسلامية إلى ديمقراطية برلمانية علمانية قائمة على الانتخابات الحرة، واحترام حقوق الإنسان احتراما تاما، والقضاء على جميع أشكال التمييز المؤسسي، لا سيما المساواة الكاملة بين الرجال والنساء والجماعات الإثنية والأديان والطوائف في جميع الميادين الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية”. ويرى الموقعون أن إجراء استفتاء يمكن الإيرانيين من انتخاب نوع النظام السياسي تحت إشراف أممي، وتقرير مصير الشعب الإيراني. المزيد
أزمة تورط “أوكسفام”في فضائح جنسية إلى المزيد من التفاقم
أشارت تقارير إعلامية إلى أن كبار موظفي الإغاثة في “أوكسفام” يدفعون العاهرات في هايتي لممارسة الدعارة في أعقاب زلزال عام 2010 الذي خلف (220 ) ألف ممن فقدوا حياتهم على الأقل.وبحسب صحيفة “التايمز” البريطانية، تمت إقالة ثلاثة رجال بسبب سوء السلوك الجسيم وتم السماح لأربعة آخرين بالاستقالة.
هذا ويجتمع اليوم الثلاثاء ممثلو منظمة “أوكسفام” مع الحكومة البريطانية، لإجراء محادثات بشأن الأزمة اليوم وسط تهديدات بحجب التمويل عن المؤسسة الخيرية، فيما يخص تعاملها مع ادعاءات سوء السلوك الجنسي من قبل موظفيها.
منظمة “أوكسفام”، تأسست عام ( 1942 ) على يد مجموعة من الناشطين الاجتماعيين، وأكاديميي أكسفورد، وهي اتحاد دولي للمنظمات الخيرية التي تركز على تخفيف حدة الفقر في العالم. وكانت مهمتها الأساسية إقناع الحكومة البريطانية بالسماح بالإغاثة الغذائية من خلال حصار الحلفاء على مواطني اليونان الذين يعانون من الجوع. المزيد
