أعلنت الأمم المتحدة يوم أمس الأثنين 12 شباط/فبراير 2018 أن الأوضاع في سوريا أزدادت سوءاً منذ الدعوة إلى تطبيق هدنة إنسانية لمدة شهر.
وجاء ذلك قبل ساعات من مناقشة مجلس الأمن مشروع قرار يطالب بوققف إطلاق النار لمدة شهر، حيث أكد الممثل المقيم لأنشطة الأمم المتحدة في سورية ومنسق الشؤون الإنسانية علي الزعتري أنه “لم تزدد الأوضاع إلا سوءاً منذ أن أصدر ممثلو الأمم المتحدة في سوريا في 6 الشهر الجاري بيانهم مطالبين بوقف الأعمال العدائية لمدة شهر”، من أجل إيصال المساعدات الإنسانية.
وقال الزعتري “نشهد اليوم إحدى أسوأ فترات القتال على مدى سنوات النزاع متسببة بسقوط مئات الضحايا المدنيين بين قتيل وجريح، ونزوح كبير للسكان وتدمير البنية التحتية المدنية بما فيها المرافق الطبية”، مشدداً على ضرورة “إنهاء المعاناة القاسية التي يعيشها الشعب السوري”، ومناشداً من جديد “الأطراف كافة والمؤثرين الإصغاء إلى مناشدتنا ومناشدة المتضررين”، مؤكداً أنه “ينبغي أن نوصل المساعدات إلى محتاجيها فوراً وبدون تأخير”. المزيد
دبلوماسية إسقاط الطائرات في سوريا
في أقل من أسبوعين، أسقط مقاتلون سوريون، مقاتلةً روسيةً، وأسقط أكرادٌ مروحيةً تركيةً فوق عفرين، وأسقط الإيرانيون طائرتين حربيتين إسرائيليتين. ماذا بعد هذه الاشتباكات؟
على التراب السوري ثلاث درجات من القوة. الأميركية ضد الروسية. والإسرائيلية ضد الإيرانية. والميليشيات من «حزب الله» ونحوه ضد «الجيش الحر السوري» وغيره.
ويبقى احتمال الاصطدام الإيراني الإسرائيلي هو الأهم، لأن تركيا لن تصعد ولن تتوغل، ويمكن رسم العلاقة معها في منطقة القتال. وربما غيرت سلسلة الأحداث الأخيرة قواعد الاشتباك. فإسرائيل قامت بقصف وقتل إيرانيين مباشرة، بعد أن كانت في السابق توقع العقوبات بميلشياتهم من «حزب الله» وغيره.
والولايات المتحدة، أيضاً، قتلت مائة من ميليشيات موالية لإيران، لأنها هاجمت مسلحين أكراداً موالين لها. يبدو أن روسيا وإيران بيتتا لضرب إسرائيل ضمن رسم «قواعد الاشتباك». فإسرائيل غضبت من دخول طائرة درون إيرانية صغيرة أجواءها، وردت بقصف مواقع للحرس الثوري الإيراني، الذي تجرأ على إسقاط طائرتين إسرائيليتين، ورد الإسرائيليون بقصف مواقع إيرانية مباشرة. ومثلما أنكرت واشنطن معرفتها بما فعله حلفاؤها، أنكرت موسكو أي دور لها في إسقاط الطائرتين الإسرائيليتين! أمر مستبعد تماماً. المزيد
تقرير صحفي القصف التركي العشوائي المتواصل على عفرين يخلف المزيد من الضحايا ويدمر المدن والمحلات التجارية ومضخات المياه
مازالت الطائرات التركية مستمرة بقصفها الكثيف والعشوائي على عفرين ومناطقها المختلفة، بالتزامن مع القصف المدفعي وبالأسلحة الثقيلة، ما يؤدي إلى سقوط أعداد المزيد من الضحايا – الذين فقدوا حياتهم والجرحى – وخاصة في صفوف المدنيين، وإلى تدمير المدن والبلدات والقرى المستهدفة، وكذلك المحلات التجارية ومضخات المياه، ناهيك عن تدمير المدارس والمخابز والمعابد والمرافق الطبية والصحية والخدمية.
في حين لا يزال المجتمع الدولي لا يحرك أي ساكن إزاء هذه الانتهاكات والجرائم التي ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية. وفيما يلي رصد لبعض التطورات والحالات، التي تقوم بها تركيا والفصائل المسلحة السورية المرتبطة بها والمتعاونة معها، في عدوانها على عفرين، والتي تشكل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وللقانون الدولي لحقوق الإنسان، وهي:
* علمنا أن قرية ميسكي “موسيكة” – ناحية راجو، تتعرض منذ صباح هذا اليوم الأثنين 12 شباط/فبراير 2018 وحتى الآن، لقصف الطائرات التركية العشوائي، كما تتعرض أيضاً هذا اليوم الأثنين قرى: “ديوا، ملا خليل، دير بلوط” – ناحية جنديرسة، للقصف العشوائي من الطائرات التركية، وتتعرض أيضا بنفس الوقت قرى “باصوفان، برج سليمان” – ناحية شيراوا، للقصف المدفعي التركي والفصائل السورية المسلحة المرتبطة بها، بشكل عشوائي.
* وعلمنا أيضاً، أنه وفي تطورات المعارك الجارية اليوم في مناطق عفرين، استطاع مقاتلوا “قوات سوريا الديمقراطية” إسقاط مروحية تركية جديدة “هليكوبتر” من نوع “بيرقدار”، بدون طيار.
* وعلمنا أيضاً، ومن خلال بعض الصور المتداولة، أن قصف الطائرات التركية العشوائي في هذا اليوم الأثنين والأيام الماضية، لناحية راجو، ألحق دماراً هائلاً في المحلات التجارية في الشارع الرئيسي للمدينة. المزيد
ادعموا حملة مركز “عدل” لحقوق الإنسان، “محاكمة المسؤولين الأتراك عن جرائم الحرب في عفرين” في موقع منظمة آفاز للحملات
تطالب الحملة بمحاكمة المسؤولين الأتراك على ارتكاب جرائم حرب في مدينة عفرين
غموض يلف بحادثة وفاة الأستاذ الجامعي الإيراني “سيد إمامي” في السجن
أعلنت السلطات السلطات الإيرانية، أن أستاذ علم الاجتماع بجامعات طهران والناشط البيئي “كاووس سيد إمامي” قد انتحر.وذلك بعد أيام قليلة من اعتقاله ونقله إلى سجن إيفين.
وقد شكل هذا الخبر، صدمة كبيرة في الشارع الإيراني، فبينما قال مسؤولون في القضاء إنه متورط بقضية تجسس، شكك مسؤولون داخل الحكومة ونواب في البرلمان في الرواية الرسمية، مطالبين المسوؤلين عن الأجهزة الأمنية بالشفافية حول مقتله.
ويأتي إعلان انتحار “سيد إمامي”، بعدما أثارت حالات وفاة مشابه الشهر الماضي في صفوف معتقلي الاحتجاجات، جدلا في البرلمان والشارع الإيراني.
ونقلت وكالة أنباء إيرانية عن السلطة القضائية قولها أمس إن ناشطا إيرانيا يحمل الجنسية الكندية انتحر أثناء احتجازه بسبب كمّ الأدلة المتوافرة ضده في قضية تجسس. في حين، كتب نجل “كاووس سيد إمامي” على “تويتر” يوم السبت الماضي أن أباه الذي اعتُقل في 24 يناير (كانون الثاني) الماضي توفي في السجن.
يذكر أن “سيد إمامي” (63 عاما) ناشطا بيئيا وأستاذا في علم الاجتماع بجامعة الإمام الصادق بإيران. المزيد
خبر صحفي تركيا والفصائل المسلحة السورية المرتبطة بها بخطفون مواطنين في عفرين
علمنا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، أن الجيش التركي والفصائل السورية المسلحة المرتبطة به والمتعاونة معه في عدوانه على عفرين، قاموا بخطف (3 ) مواطنين من أهالي قرية عمر سمو – ناحية شرا – عفرين، واقتيادهم إلى جهة غير معروفة. وهذه السياسة باتت تتبعها الجهات المذكورة في عفرين، رداً على خسائرهم الكبيرة في المنطقة، من أجل ترهيب السكان وكسر إرادة المقاومة لديهم. وقد استطعنا توثيق أسماء المواطنين المختطفين على يد الجيش التركي والفصائل السورية المسلحة التابعة له، وهم:
1-محمود محمد غدرو (46 ) عاماً
2-حنيف وليد ولو (42 ) عاماً
3-جيان عماد محمد (33 ) عاماً، وهي سيدة وزوجة السيد حنيف وليد ولو. ولا يزال حتى لحظة إعداد هذا الخبر الصحفي مصير المواطنين الثلاثة المختطفين، مجهولاً ولا يعرف تفاصيل أخرى عن وضعهم. المزيد
الاتحاد الأوربي يعرب عن قلقه من العدوان التركي على عفرين
أعربت الممثلة العليا للاتحاد الأوربي فيديريكا موغريني، عن “قلقها العميق” إزاء التطورات الجارية في شمال سوريا، في وقت تزداد فيه يوما بعد آخر، الاصوات الشعبية المنددة بالعدوان التركي على عفرين , والمجازر التي ترتكب بحق المدنيين, في المدن الاوربية وبقية دول العالم. ومن المعلوم أن عفرين كانت نسبيا الجزء الأكثر هدوءا من سوريا، إلى أن بدأ التدخل العسكري التركي في 20 كانون الثاني/يناير 2018
وأضافت موغريني: “إلى جانب المأساة الانسانية فان عملية عفرين يمكن ان تترتب عليها عواقب سياسية”، وقالت موغريني في السادس من شباط/فبراير في كلمتها أمام الجمعية العامة للاتحاد الأوروبي “أخشى ألا تجعل تركيا أكثر أمنا”.
ومن جهة ثانية، اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لي دريان ان التدخل العسكري التركي يشكل “انتهاكا” للقانون الدولي. المزيد
تقرير صحفي استمرار قصف الطائرات التركية لعفرين وسقوط المزيد من الضحايا المدنيين
تستمر الطائرات التركية بقصفها الكثيف والعشوائي على عفرين ومناطقها المختلفة، لليوم الثالث على التوالي، ما يؤدي إلى سقوط أعداد المزيد من الضحايا – الذين فقدوا حياتهم والجرحى – وخاصة بين المدنيين، وإلى إحداث دمار كامل في المدن والبلدات والقرى التي يستهدفها القصف، ناهيك عن استهداف القصف للمدارس والمخابز ومضخات تصفية المياه والمعابد ومزارات الشهداء والمرافق الطبية والصحية والخدمية. فيما لا يزال المجتمع الدولي يراقب ارتكاب تركيا والفصائل المسلحة السورية المرتبطة بها والمتعاونة معها، الانتهاكات والجرائم في عفرين، والتي ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، ولا يزال لا يحرك ساكناً، ولا يقوم بتأدية دوره وممارسة صلاحياته في حفظ الأمن والسلم الدوليين.
وفيما يلي رصد لبعض التطورات والحالات، التي تقوم بها تركيا والفصائل المسلحة السورية المرتبطة بها والمتعاونة معها، في عدوانها على عفرين، والتي تشكل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وللقانون الدولي لحقوق الإنسان، وهي:
* منذ يوم أمس السبت وحتى ساعة إعداد هذا التقرير، كانت ناحية راجو هدفا للقصف الجوي التركي، حيث تعرضت قرية قودة، التي أُسقطت فيها طائرتي “هليكوبتر”، يوم أمس، للقصف الجوي العنيف بدءاً من الساعة الثالثة والنصف من بعد الظهر، واستمر لفترات متقطعة، كما تعرضت أيضاً قرية خليل للقصف الجوي في الساعة الرابعة من بعد ظهر يوم أمس، وبالتزامن مع هذا ذلك، كانت قرى: حج جمال، موساكا، كوري، شاديا،بليكا، تتعرض لقصف الطيران التركي العشوائي، حيث استهدفت الغارات منازل للمدنيين، وعلمنا بوجود بعضهم تحت أنقاض المنازل في هذه القرى، حيث يمنع القصف الجوي المتواصل للطائرات التركية، وصول الإسعاف لهذه القرى وانتشال جثث المدنيين وإنقاذ الجرحى من تحت الأنقاذ. المزيد
تقرير صحفي قصف عشوائي للطائرات التركية على عفرين واستمرار سقوط الضحايا المدنيين
لليوم الثاني على التوالي – بعد توقف لأيام – عاودت تركيا قصفها الجوي الكثيف والعشوائي لعفرين ومناطقها المختلفة، في سياق عدوانها الذي بدأ في 20 كانون الثاني/يناير 2018 ما أدى إلى سقوط العشرات من الضحايا – الذين فقدوا حياتهم والجرحى – وخاصة المدنيين، وتهديم العديد من منازل المدنيين، ناهيك عن تدمير المدارس والمرافق والمنشآت الطبية والصحية والخدمية.
ولا يزال المجتمع الدولي يراقب ارتكاب تركيا، جرائمها في عفرين، التي ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، دون أن يحرك ساكناً، ويمارس صلاحياته في حفظ الأمن والسلم الدوليين. وفيما يلي رصد لبعض التطورات والحالات، التي تقوم بها تركيا في عدوانها على عفرين، وتشكل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وللقانون الدولي لحقوق الإنسان، وهي: المزيد
الأمم المتحدة تؤكد قتل تركيا للمدنيين في عدوانها على عفرين
بعد مرور ( 22 ) يوماً على العدوان التركي على عفرين، وسقوط العديد من الضحايا المدنيين. أكد المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة زيد بن رعد الحسين ان “الهجمات التركية على عفرين أدت إلى مقتل الكثيرين من المدنيين بينهم عدد من الأطفال”.
ودعا المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة الأمير رعد الحسين المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة من شأنها الحد من “المجازر التي تطال المدنيين في الكثير من الأماكن في سوريا”.
الحسين وفي تصريح كتابي له اكد “مقتل المئات من المدنيين في الكثير من المناطق في سوريا بسبب العمليات العسكرية” داعياً المجتمع الدولي إلى “اتخاذ تدابير عاجلة لمنع استمرار قتل المدنيين”.
الحسين وفي بيان قال: “بعد الهجمات العنيفة على الغوطة الشرقية و إدلب قتل المئات من المدنيين, وبسبب هجمات النظام السوري و حلفائه ارتفع أعداد الضحايا المدنيين وطالب بوقف الهجمات فورا”. المزيد
