فيينا/برلين، 29/5/2018 – لقد نجوا من التعسف والحبس والتعذيب في سوريا ونجحوا في الفرار من هناك، والآن يأملون في حلول شيء من العدالة في أوروبا. فالمتوقع أن يُجري القضاء النمساوي على غرار السلطات في ألمانيا والسويد وفرنسا تحقيقات جنائية حول ممارسة التعذيب بصورة منهجية في ظل حكم الرئيس السوري بشار الأسد. لهذا الغرض تقدم 16 من النساء والرجال السوريين إلى النيابة العامة في فيينا بتاريخ 28 مايو 2018 لرفع دعاوى جنائية ضد 24 مسؤولاً رفيع المستوى في حكومة الأسد. إنها الدعوى الأولى من نوعها في النمسا وهي أشبه بأربع دعاوى سبق ورُفعت لدى النيابة العامة الاتحادية في ألمانيا. المزيد
