البغدادي ينتحر قبل وصل القوات المهاجمة

مركز “متابعة” عدل لحقوق الإنسان

كشفت مجلة «نيوزويك»، نقلا عن مسؤول عسكري أميركي، أن أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، قتل في غارة شنها الجيش الأميركي مساء السبت في سوريا.

وأضافت المجلة أن ترمب وافق على تنفيذ المهمة قبل حوالي أسبوع من حدوثها، وذلك بعد تقارير كشفت مساء السبت عن تحليق مروحيات عسكرية أميركية فوق محافظة إدلب شمال غربي سوريا.

وقال مسؤول كبير في البنتاغون مطّلع على العملية إن البغدادي كان هدفًا لعملية سرية للغاية في آخر معقل للمتطرفين في سوريا.

وقال المسؤول الكبير في البنتاغون للمجلة إن قتالا قصيرا إندلع عند دخول القوات الأميركية للمجمع الذي يوجد به البغدادي مشيرا إلى أن البغدادي قتل نفسه بتفجير سترة ناسفة. وكان أفراد من أسرته حاضرين. ووفقًا لمصادر البنتاغون، لم يصب أي طفل في الغارة، لكن قُتلت زوجتان للبغدادي بعد أن فجرتا نفسيهما بسترات ناسفة كانتا ترتديانها.

وقال مسؤول بالجيش الأميركي اطلع على نتائج العملية لمجلة «نيوزويك» إن البغدادي قتل في الغارة. وأبلغ البنتاغون البيت الأبيض بأنهم «يثقون بشدة» في أن الهدف عالي القيمة الذي قُتل هو البغدادي. لكن السلطات ما زالت تتحقق من ذلك. كما قال مسؤول أميركي لشبكة «سي إن إن» الإخبارية إن السلطات مازالت تنتظر نتيجة فحص الحمض النووي للتأكد من مقتل البغدادي.

ونفذ فريق دلتا من قيادة العمليات الخاصة المشتركة عملية على مستوى عال يوم السبت بعد تلقي معلومات استخباراتية. وكان الموقع يخضع للمراقبة منذ بعض الوقت.

من جهته، تحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن استهداف مروحيات «لساعة ونصف الساعة» لمتطرفين قريبين من تنظيم «داعش» في إدلب، ما أسفر عن سقوط تسعة قتلى.

وأفاد المرصد في وقت لاحق بأن مروحيات أميركية أنزلت مقاتلين على الأرض اشتبكوا مع متطرفين بعد منتصف ليل السبت في إطار استهداف قيادات داعش.

إلى ذلك، قيادي بجماعة متشددة في منطقة إدلب لوكالة «رويترز» إن جثث ثلاثة رجال وثلاث نساء عُثر عليها في موقع الهجوم الذي استهدف البغدادي، مشير إلى أن القوات الأميركية انتشلت جثته وجثة ثانية يعتقد أنها لنائبه.

من جانبه، قال مظلوم عبدي القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية اليوم (الأحد) إن القوات تعمل منذ خمسة أشهر في إطار عملية مشتركة للقضاء على زعيم «داعش». وأضاف في تغريدة على تويتر «منذ خمسة أشهر وهنالك عمل استخباراتي على الأرض وملاحقة دقيقة حتى تم من خلال عملية مشتركة القضاء على الإرهابي أبو بكر البغدادي… نشكر كل من ساهم في هذا العمل العظيم».

وأكدت المخابرات العراقية أنها ساهمت في العملية معلوماتياً عبر تقديم الإحداثيات الدقيقة لموقع البغدادي للتحالف الذي تقوده واشنطن. وأكد مصدر حكومي عراقي أن الولايات المتحدة قدمت شكرها لبغداد لمساهمتها في العملية.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد غرد في وقت سابق من يوم السبت عبر صفحته على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي قائلا: «حدث شيء كبير جداً!»

وأعلن البيت الأبيض لاحقا أن الرئيس الأميركي سيلقي بيانا مهما في الساعة التاسعة من صباح اليوم الأحد (1300 بتوقيت جرينتش).

يشار إلى أن البغدادي مختبئ منذ خمس سنوات ومكان وجوده كان غير معلوم.

وأعلنت الولايات المتحدة منذ سنوات عن مكافأة قدرها 25 مليون دولار مقابل الحصول على معلومات تؤدي للوصول إلى البغدادي.

وفي أبريل (نيسان) الماضي، ظهر البغدادي في شريط فيديو، وهو الأول منذ نشر لقطات له في عام 2014 بعد أيام قليلة من إعلان «الخلافة» المزعومة للتنظيم في العراق وسوريا.

وخلال السنوات الماضية، كانت هناك ادعاءات متعددة بمقتل البغدادي والتي كان يثبت عدم صحتها فيما بعد.

———————————  

الشرق الأوسط 27/10/2019

لا يمكن التسامح مع الكيانات المسلحة التي تهدد استقرار العراق

مركز “متابعة” عدل لحقوق الإنسان

الممثلة الخاصة للأمم المتحدة في العراق:

“لا يمكن التسامح مع الكيانات المسلحة التي تهدد استقرار العراق، الحوار يصب في مصلحة الجميع”

بغداد، 26 أكتوبر/تشرين الأول 2019 – استجابة لموجة الاحتجاجات الأخيرة، تعرب الممثلة الخاصة للأمين العام في العراق جينين هينيس-بلاسخارت عن عميق أسفها وإدانتها للمزيد من الخسائر في الأرواح والإصابات، وتستنكر بشدة تدمير الممتلكات العامة والخاصة. كما تعرب عن قلقها العميق إزاء محاولة كيانات مسلحة عرقلة استقرار العراق ووحدته والنيل من حق الناس في التجمع السلمي ومطالبهم المشروعة. “تحتل حماية أرواح البشر المقام الأول دائماً. ولا يمكن التسامح مع الكيانات المسلحة التي تخرب المظاهرات السلمية وتقوض مصداقية الحكومة وقدرتها على التصرف. لقد قطع العراق شوطاً طويلاً ولن يتحمل الانزلاق مرة أخرى إلى دائرة جديدة من العنف”.

إنه لمن المحزن والمقلق أن نشهد عودة العنف وسقوط القتلى والجرحى. ولا تزال القيود المفروضة على وسائل التواصل الاجتماعي قائمة كما تظل خدمة الإنترنت متقطعة. إلا أننا نقر ونرحب بأن قوات الأمن، وعلى العكس مما حدث في بدايات شهر أكتوبر/تشرين الأول، قد ساعدت الجرحى من المتظاهرين وكفلت حرية تحرك الوحدات الطبية. “ينبغي على جميع الأطراف مضاعفة جهودها على الأرض ليس لمنع الأعمال الاستفزازية والمواجهات غير الضرورية فحسب، بل أيضاً للوقوف مجتمعين ضد المخربين المسلحين. إضافة إلى ذلك، بينما يعد تقرير لجنة التحقيق خطوة محمودة في الاتجاه الصحيح، إلا أنه ينبغي تلبية دعوات الناس المستمرة للمحاسبة على المستوى الصحيح وبدون تأخير”.

وتؤكد الممثلة الخاصة مجدداً أن تنفيذ التدابير المتعددة التي أعلنتها الحكومة الأسابيع الماضية سوف يستغرق وقتاً. وسيصب الحوار البناء حول سبل المضي قدماً في مصلحة الجميع. وتقف الأمم المتحدة على أهبة الاستعداد للمساعدة، بما في ذلك من خلال دعم السلطات العراقية في جهودها لتلبية المطالب المشروعة بالتغيير: المحاسبة والشفافية ووضع حد للفساد وتحسين الخدمات العامة وتقوية الحوكمة وإيجاد بيئة مواتية للنمو والتوظيف. “كما أدعو كافة القادة (السياسيين) أن يكونوا قدوة من خلال أفعالهم. فعلى سبيل المثال، ينبغي أن يصحب دعوات وضع حد للفساد إغلاق لما يعرف باللجان الاقتصادية في أحزابهم أو تياراتهم”.

————————————   

أخبار الأمم المتحدة

بيان مشترك بخصوص انتهاكات العدوان التركي في مناطق “شمال شرق سوريا”

بيان مشترك

بخصوص انتهاكات العدوان التركي في مناطق “شمال شرق سوريا”

منذ اليوم الأول للعدوان التركي على مناطق شمال سوريا بحجج وذرائع واهية لا أساس ولا مستند قانوني له والذي جاء منافياً ومخالفاً لميثاق الأمم المتحدة وخاصة المادة (2) منه الذي يلزم الدول جميعاً باحترام سيادة الدول الأعضاء الأخرى والامتناع عن استخدام القوة ضد سلامة الأراضي والاستقلال السياسي لدولة أخرى عضو في الأمم المتحدة أمعنت الدولة التركية ومن خلال إطلاق العنان لمرتزقتها المرافقين لها من بقايا داعش والنصرة والمنضوين تحت مسمى الجيش الوطني السوري الذي يشكل الائتلاف الوطني السوري المظلة السياسية له في نشر وبث الرعب بين المدنيين الأبرياء من خلال الإقدام على ارتكاب جرائم بشعة بحق المدنيين على مرأى ومسمع من العالم والتي ترتقي إلى مصاف جرائم الحرب وفق ما عرفته ميثاق محكمة نورنبرغ العسكرية الدولية لسنة 1945، والمادة (8) من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية لعام 1998، كالقتل العمد للمدنيين وإساءة معاملتهم وقتل الرهائن وسلب الملكية الخاصة والإعدامات الميدانية، مثل جريمة الإعدام الميداني للسياسية هفرين خلف وعدداً من مرافقيها في الثاني عشر من الشهر الجاري وغيرها من الجرائم المتمثلة باستخدام الأسلحة المحرمة دولياً والمحظورة بموجب إعلان سان بطرسبرغ 1868، وكذلك المعاملة المهينة والسيئة لأسرى الحرب والتي تشكل خرقاً وانتهاكاً لاتفاقية جينيف الثالثة لعام 1949، والبرتوكول الملحق له لعام 1977، وخاصة المادة (3-4) منها، والتي تفرض على الدولة الحاجزة “معاملة إنسانية لأسرى الحرب تكفل لهم الحماية من كل أعمال العنف والترهيب والشتائم وفضول الجمهور”، واسطع مثال على تلك المعاملة المهينة واللاإنسانية من قبل دولة الاحتلال تركيا ومرتزقتها لأسرى الحرب هو ما حدث مع الأسيرة (جيجك كوباني) التي قامت المجاميع المسلحة بتصويرها وتهديدها على مرأى ومسمع من العالم بذبحها وإطلاق الشتائم والتوصيفات المهينة لإنسانية الإنسان بحقها والتي جاءت بالنقيض من نص المادة (14) من اتفاقية جينف الثالثة والتي تنص: “لأسرى الحرب حق في احترام أشخاصهم وشرفهم في جميع الأحوال ، ويجب أن تعامل النساء الأسيرات بكل الاعتبار الواجب لجنسهن ويجب على أي حال أن يلقين معاملة لا تقل ملائمة عن المعاملة التي يلقاها الرجل”.  
ولذلك فإننا نحمل دولة الاحتلال تركيا ورئيسها رجب طيب اردوغان باعتباره القائد العام للقوات المسلحة واللواء سليم إدريس القائد العام لما يسمى بالجيش الوطني السوري والرائد ياسر عبد الرحيم قائد الفصيل الذي قام باحتجاز الأسيرة المسؤولية القانونية كاملة عن جرائم الحرب التي ارتكبت ومازال ترتكب في شمال شرق سوريا بحق المدنيين الآمنين من قتل عمد وإعدامات ميدانية واستخدام للأسلحة المحرمة دولياً والمعاملة المهينة واللاإنسانية للأسرى وذلك وفقاً لنص المادة (12) من اتفاقية جينيف الثالثة التي تنص على: “يقع أسرى الحرب تحت سلطة الدولة المعادية، لا تحت سلطة الأفراد أو الوحدات العسكرية التي أسرتهم، وبخلاف المسؤوليات الفردية التي قد توجد، تكون الدولة الحاجزة مسؤولة عن المعاملة التي يلقاها الأسرى”.  
ومن هنا نحمل تركيا المسؤولية عن سلامة حياة الأسيرة (جيجك كوباني) وغيرها من الأسيرات والأسرى ونطالبها بإطلاق سراحهم فوراً وإعادتهم إلى ديارهم نظراً لانتهاء العمليات العسكرية وفقا للمادة الرابعة من اتفاقية جينيف الثالثة
وبنفس الوقت نطالب اللجنة الدولية للصليب الأحمر لان تقوم بمسؤولياتها المنوطة بها بموجب القوانين الدولية في التدخل ومراقبة معاملة الأسرى والمطالبة بإطلاق سراحهم.

  • 26                                 / 10 / 2019

الموقعون:

1-المرصد السوري لحقوق الإنسان

2-الهيئة القانونية الكردية

3-مركز عدل لحقوق الإنسان

 4-جمعية الدفاع عن الشعوب المهددة

 5-منظمة حقوق الإنسان في سوريا (ماف)

6-جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان في النمسا

7-لجنة حقوق الإنسان في سوريا (ماف)

8-منظمة مهاباد لحقوق الإنسان

9-مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

10-منظمة كرد بلا حدود

11-مؤسسة ايزدينا لرصد انتهاكات حقوق الإنسان

12-جمعية هيفي الكردية – بلجيكا

13-منظمة السلام لحقوق الإنسان في جنيف

14-المؤسسة الايزيدية

15-اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد )

16-المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (DAD)

أكثر من عشرة آلاف عبروا الحدود إلى كردستان

المهاجرون واللاجئون

مركز “متابعة” عدل لحقوق الإنسان

تخطى عدد اللاجئين السوريين الفارّين من شمال شرق البلاد حاجز العشرة آلاف بعد وصول نحو 900 شخص ليلة الخميس إلى مخيم بردرش في العراق على متن 45 حافلة. وتقدّر مفوضية اللاجئين الحاجة إلى 31.5 مليون دولار إضافية كتمويل مبدئي للاستجابة الإنسانية في سوريا في ضوء التطورات الأخيرة.

وأفادت مفوضية الأمم المتحدة السامية شؤون اللاجئين بأن الدفعة الأخيرة من النازحين ساهمت في ارتفاع عدد سكان مخيم بردرش في كردستان العراق إلى 9،700 وعدد السوريين الفارّين إلى العراق بشكل عام منذ الحملة العسكرية التركية التي بدأت في التاسع من تشرين أول/أكتوبر إلى 10،100 سوري عبروا الحدود بحثا عن الأمان.

وصرح المتحدث باسم المفوضية أندريه ماهيسيتش للصحفيين في جنيف بأن نحو 75% من اللاجئين المسجلين نساء وأطفال، وأكثر من ربع العائلات تعيلها نساء وبعض القادمين أطفال غير مصحوبين.

230 ألف سوري في العراق

وأضاف المتحدث أن مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين وشركاءها مستمرّون في تقديم الدعم اللازم للبقاء على قيد الحياة. “خبراؤنا التقنيون وطواقم الحماية والتسجيل بالإضافة إلى شركائنا يزورون المخيم يوميا للتقييم وتلبية الحاجات على وجه السرعة، وللتأكد من تقديم الخدمات والمساعدة الفورية للوافدين الجدد.”

وتشدد المفوضية على أهمية حرية الحركة للمدنيين الفارّين، وأن تبقى الحدود مفتوحة حتى يتسنى للاجئين الحصول على الأمان والحماية. وتعمل المفوضية وشركاؤها مع السلطات في كردستان العراق، وتؤكد التزامها بالاستجابة وتقديم الدعم للدفعة الجديدة من اللاجئين. “نشكر السلطات المحلية على الاستجابة، وخاصة محافظة دهوك، وعلى استقبال اللاجئين الجدد وتقديم المساعدة لهم هذا بالإضافة إلى 230 ألف لاجئ الموجودين هنا من قبل.”

75% من اللاجئين المسجلين نساء وأطفال، وأكثر من ربع العائلات تعيلها نساء وبعض القادمين أطفال غير مصحوبين

وأضاف المتحدث بأن الكثير من القادمين الجدد بحاجة إلى علاج نفسي واجتماعي، الأطفال والكبار على حدّ سواء. “في الأسبوع الماضي في مخيم بردرش، تعرّف فريقنا العام في مجال تقديم الخدمات النفسية والاجتماعية على الطفل دِلوار، ابن الثلاثة أعوام. وكان يبكي لأنه انفصل عن والدته عندما وصل إلى المخيم، حتى بعد أن عثرت عليه والدته ظل دِلوار يبكي. وقد أخبرتنا أمّه أنه سمع أصوات انفجارات ضخمة عندما فرّ مع أسرته من شمال شرق سوريا، وهو ما جعله يشعر بالحزن والاضطراب ولم يتوقف عن البكاء. وقد قدّم فريقنا المساعدة لدِلوار إلى أن أعادوا رسم البسمة على شفتيه.”

الوضع داخل سوريا

نزح خلال الأسبوعين الماضيين نحو 180 ألف سوري من شمال شرق سوريا، معظمهم من النساء والأطفال. تقدم المفوضية المساعدات الطارئة لهم وخدمات الحماية لآلاف الأشخاص لضمان حصولهم على الأمن والعيش بكرامة بأكبر قدر ممكن.

“أولئك الذين فقدوا منازلهم يبحثون عن الأمان في مراكز إيواء جماعية ومنهم من التحق بأسرته أو أصدقائه. وحتى يومنا هذا، يوجد 75000 نازح جديد في المجتمعات المضيفة، وقد حصلت مراكز الإيواء والمخيمات على مساعدات إغاثية ومن بينها معاطف، أغطية ثقيلة وحقائب نوم.” 

وتعمل المفوضية على تقييم وترميم مراكز الإيواء الجماعية في مدينة الحسكة، وربط تلك المراكز إذا أمكن بالكهرباء لتحسين ظروف الحياة والتخفيف من حدّة مخاطر الاعتداءات الجنسية والعنف. كما أن الفرق الإغاثية تؤمن خزانات المياه ليحصل المواطنون على مياه صالحة للشرب.

محافظة الحسكة في سوريا، 12 تشرين الاول / أكتوبر 2019، يصل عدد كبير من الناس إلى المدارس التي تستخدم كملاجئ جماعية في الحسكة وتل تامر.

المدارس تحولت إلى مراكز إيواء في الحسكة

وأشار المتحدث باسم المفوضية إلى أن فرق الحماية تذهب لزيارة العائلات النازحة في المدارس المكتظة المستخدمَة كمراكز إيواء للاستجابة لاحتياجاتهم. وتسعى الفرق إلى الوصول أيضا إلى النازحين المقيمين مع أصدقائهم أو عائلاتهم. “لقد تركوا منازلهم دون أن يأخذوا معهم أي شيء. ومعظم المدارس في الحسكة تحوّلت إلى مراكز إيواء لآلاف النازحين، ما يعني حرمان كل من أطفال المدينة والأطفال النازحين من الحصول على التعليم أو استكماله.”

وتواصل المفوضية، بالتعاون مع شريكها القانوني الهلال الأحمر العربي السوري، تقديم الدعم القانوني للعائلات النازحة، مثل تسجيل المواليد الجدد وإصدار شهادات ميلاد.

وقد زارت الممثلةُ الخاصةُ للأمين العام للأمم المتحدة في #العراق السيدة جينين هينيس-بلاسخارت مخيم بردرش يوم الأربعاء، 23 تشرين الأول/ أكتوبر 2019. وأُعيد فتحُ المخيم في محافظة دهوك مؤخراً لاستضافة اللاجئين القادمين من #سوريا.

مسؤولة أممية تزور بردرش

في سياق متصل، أجرت، الأربعاء، السيّدة جينين هينيس-بلاسخارت، ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق، زيارة إلى مخيم بردرش للاطلاع على أوضاع اللاجئين السوريين.

وفي بيان صدر عن بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) أعربت هينيس-بلاسخارت عن امتنانها للسلطات المحلية على تسهيل حركة اللاجئين وأشادت بعمل فرق الاستجابة الإنسانية. “لقد قاموا بجهود جبّارة، وهم يعملون على مدار الساعة لتقديم المساعدة لمن هم بأمسّ الحاجة إليها.”

كما أعربت عن قلقها العميق إزاء تصاعد أعداد اللاجئين لاسيّما أنه يمكن لمخيم بردرش أن يستوعب أكثر من 11 ألف لاجي. “هناك حاجة ماسة للمزيد من الدعم من المجتمع الدولي.”

وقال ممثل مفوضية اللاجئين في العراق، أيمن غرايبة: “لقد كان لسلطات إقليم كردستان الدور الأساسيّ في استقبال هؤلاء اللاجئين وتلبية احتياجاتهم العاجلة. ولم يكن الأمر سهلاً بالنظر إلى وتيرة الوصول، ونحن بحاجةٍ ماسّةٍ إلى تحديد مخيماتٍ جديدةٍ لاستقبال المزيد من الأشخاص والبدءِ في إعدادها.”

——————————     

أخبار الأمم المتحدة

التاريخ السري لأردوغان وتحالفه مع المافيا

النقل عن الفرنسية إبراهيم محمود

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على استعداد لتوحيد صفوفه مع الشيطان لتحقيق طموحاته بغية استعادة السلطنة العثمانية. ولم يقتصر الأمر على توحيد صفوفه مع جماعة الإخوان المسلمين وغيرها من الجماعات الإرهابية ، وإنما شارك أيضاً في علاقات مشبوهة مع أحد زعماء المافيا ، وهو سادات بكر Sadat Bakr.

عمليات سرية مع المافيا Des opérations secrètes avec la mafia

وقَّع الرئيس التركي عدة عقود مع قادة المافيا الذين تعهدوا بخدمة مصالحه في تركيا والخارج. في المقابل ، يتعهد الرئيس التركي “بتغطية” أنشطتهم غير القانونية وضمان حصولهم على حصانة قضائية.

وسادات بكر عضو في الائتلاف الموالي لأردوغان ، وهو زعيم المافيا الذي حكمت عليه المحكمة التركية بالبراءة. لقد هدد مئات الأكاديميين والمفكرين الذين دعوا إلى تسوية سلمية للمشكلة الكردية.

وقد حُكم على سادات بكر بالسجن لمدة 11 عامًا بتهمة “التهديد والتحريض على العنف menaces et incitation à la violence “. قال: “سوف نريق دمك ونستحم هناك”. وبرأته المحكمة الابتدائية. ولم يزعج سادات بكر حضور جلسة الاستماع التي برأته المحكمة في 13 تموز 2018 ، موضحًا أن “تهديداته لم تؤد إلى أي إجراء ملموس”. 

والأسوأ من ذلك ، بعد تبرئة أخرى لبكر ، أن المحكمة الجنائية الابتدائية أعلنت ، في 21 حزيران 2018 ، أن تصريحاته تُعتبَر “تعبيراً عن الوطنية”. وخلصت المحكمة إلى أن كلمات بكر “لا بأس بها rien de mal”. وزعم بكر أن أعضاء حركة فتح الله غولن “قد تم شنْقهم أعلى الأعلام والأشجار في الشوارع” وأنه “يجب قتل من هم في السجن”. حيث جاءت هذه التصريحات بعد يوم من هجوم أردوغان على الأكاديميين بوصفهم “إرهابيين”.

وكان المدعي العام قد اتهم بكر بتحريضه على العنف ، لكن المحكمة سمحت له بالمغادرة ، بينما كان يواجه عقوبة السجن لمدة تصل إلى خمس سنوات. والآن يواصل الدفاع عن أردوغان ويهدد بشكل مباشر أي شخص ينتقده.

ووفقًا لتقرير من موقع Nordic Monitor السويدي ، فإن بكر مجرم خطير يتصرف مثل “كلب الهجوم  chien d`attaque”. ويلجأ الرئيس التركي إليه لزعزعة استقرار خصومه لأنه غير مرتبط رسمياً بمكتب أردوغان.

ووفقًاً للتقرير ، فإن عمليات بكر خارج تركيا أيضًا تشكّل تهديدًا لحلفاء تركيا وشركائها ، نظرًا لعلاقاتها الوثيقة مع الجهاديين في سوريا. وكان يرسل سترات واقية من الرصاص وشاحنات صغيرة إلى العصابات المسلحة في سوريا ، والتي تخدم مصالح أردوغان.

وثبت أيضًا أن بكر كان يعمل لسنوات مع الجماعات المتطرفة في الجيش التركي والخدمة المدنية ، وفقًا لموقع السويد.

دورة مليئة بالجرائم  Un parcours parsemé de crimes

ولد بكر عام 1971 في مقاطعة ريزي ، مسقط رأس أردوغان. وهو مجرم قُبض عليه عدة مرات وحوكم بتهمة الابتزاز والجريمة المنظمة والخطف والفدية والإيذاء البدني. وتم اعتقاله رسمياً في عام 2004 وحكمت عليه محكمة إستنبول العليا بالسجن لمدة 14 عامًا.

ووفقاً للتقرير ، فقد تم تجنيد بكر في عام 1992 من قبل فيلي كوجوك ، العقيد التركي الذي أنشأ ما يسمى فرع المخابرات من JITEM داخل الدرك التركي. وهو جهاز يتمتع بسمعة سيئة.و Kojuk هو أيضاً شخصية معروفة في عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء في تركيا ، وخاصة في الجنوب الشرقي.

وكان بكر شريكًا في وكالة الاستخبارات التركية ، وهي منظمة الاستخبارات الوطنية (MIT) ، المعروفة باسم Yavuz Atak. وقد أدار الأخير قسم العمليات الأجنبية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ، واضطر إلى الاستقالة بعد فضيحة في أواخر التسعينيات ، وزُعم أن كوجك قدم جواز سفر دبلوماسي إلى ألاتين تشاكجي ، وهو مدير مافيا آخر. وذكر اسم بكر في التحقيق في مؤامرة لاغتيال السياسيين الكرد والكاتب التركي والحائز على جائزة نوبل أورهان باموك.

ووفقًا للتقرير ، فإنه نظرًا لسجل تعقب الرجل وصلته بالعناصر الخفية في الحكومة التركية ، بما في ذلك وكالة الاستخبارات التركية (MIT) ، فإنه يجب على المرء أن يفترض أن تهديداته تحمل بعض الثّقْل. فمن الواضح أنه يستفيد من الإفلات من العقاب والحصانة التي يوفرها أردوغان له. ويوصي التقرير بمراقبة بكر عن كثب في الخارج للكشف عن أي صفقة قذرة يعتزم إبرامها لصالح الديكتاتور التركي

révéler toute transaction sale qu`il envisage de conclure au profit du dictateur turc.*

*-نقلاُ عن موقع http://www.lareference-paris.com، وتاريخ نشْر المقال، السبت، 9 شباط 2019م

———————————-  

ولاتي مه

لوبوان: ما يجري في مناطق “شمال شرق سوريا” ليس حرباً أو قتال بل تطهير عرقي

لوبوان: ما يجري في مناطق “شمال شرق سوريا” ليس حرباً أو قتال بل تطهير عرقي

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

 وصفت مجلة لوبوان الفرنسية في عدد سابق أردوغان “بالدكتاتور”، وأعدت المجلة هذه المرة ملفاً من خمسة عشر صفحة حول الموضوع وقالت عن أردوغان: “إنه ليس دكتاتوراً فحسب بل يقضي على الشعوب”.

هذا وقد اشتكى أردوغان مع النيابة العامة في أنقرة على مدير المجلة إيتيين جيرنيل ومدير شؤون التحرير للنسخة الدولية رومان جوبيرت.

وقد استخدمت المجلة صورة لأردوغان بالتحية العسكرية وكتبت تحتها “إدارة أردوغان التي تُبيد الشعوب تقوم بعمليات تطهير عرقي”.

وسألت المجلة: “هل يا ترى سنمنح الفرصة من أجل قتل الكرد وتهديد أوروبا؟” وتحدثت المجلة خلال خمسة عشر صفحة عن الاحتلال وإبادة الكرد.

ونشر مدير المجلة جيرنيل حول العدد الأخير للمجلة رسالة على تويتر وقال: “أردوغان ليس دكتاتوراً فحسب بل يبيد الشعوب أيضاً”.

وقال جيرنيل: “يجب أن يقول المرء كلمات صحيحة حيث يتم استخدام كلمات متسترة في هذا الموضوع. ويتم الحديث عن العملية التركية في سوريا والحرب والقتال.. لا ليست هناك حرب أو قتال. والذي يحدث هو عملية للتطهير العرقي”.

المصدر: وكالات

مرتزقة تركيا يعدمون طاقماً طبياً في منطقة “كري سبي/تل أبيض”

مرتزقة تركيا يعدمون طاقماً طبياً في منطقة “كري سبي/تل أبيض”


متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

تستمر ما تسمى “الفصائل المسلحة السورية” المرتبطة بالعدوان التركي على مناطق “شمال شرق سوريا” بانتهاكاتها الفظيعة لحقوق الإنسان في هذه المناطق، فقد علمنا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، بأنها قامت بتاريخ 12 تشرين الأول/أكتوبر، بإعدام ثلاث أشخاص من طاقم طبي ميدانياً في منطقة سلوك – ريف “كري سبي/تل أبيض”، بينهم ممرضتان، ومن ثم رمي جثثهم في الصرف الصحي. ووفق مصادر متقاطعة فأن الطاقم المذكور كانوا في سيارة إسعاف متجهين إلى القرى الجنوبية التي تعرضت للقصف في المنطقة لإسعاف المصابين، قبل أن يتم اختطافهم من قبل المرتزقة السوريين المذكورين الذين يعملون مع القوات التركية، حيث أكدت المصادر نفسها أنهم ينتمون إلى ما يسمى “أحرار الشرقية”.

الناتو يرحب بإنشاء منطقة أمنية برعاية أممية في شمال وشرق سوريا

الناتو يرحب بإنشاء منطقة أمنية برعاية أممية في شمال وشرق سوريا

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

 المقترح الألماني حول إنشاء منطقة أمنية، تحت مظلة الأمم المتحدة في مناطق “شمال شرق سوريا”، يجد له طريقاً سالكاً في الناتو، ومغايراً للأطماع التركية في المنطقة، ويلاقي ترحيباً من جميع أعضاء حلف شمال الأطلس.

الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ، أعلن عن اتفاق حلفاء الناتو على الحاجة إلى حل سياسي للصراع في سوريا، وأهمية حماية المكاسب التي تحققت في الحرب ضد تنظيم “داعش” الإرهابي.

ستولتنبرغ رحب بالاقتراح الألماني الخاص بإنشاء منطقة أمنية وزيادة المشاركة الدولية في مناطق “شمال شرق سوريا”، وقال أنه من المهم أن يستمروا في استكشاف جميع الوسائل لتحقيق حل مستدام على الأرض، مضيفاً: “اتفقنا على بذل الجهود لإيجاد حل سياسي وسلمي وتطبيقه على أرض الواقع”.

ستولتنبرغ أشار إلى أنه لا يزال هناك بعض العمل الذي يتعين القيام به بشأن العديد من التفاصيل المختلفة، وكذلك لكسب الدعم السياسي اللازم، قبل أن يدخل اقتراح وزيرة الدفاع الألمانية حيز التنفيذ.

الأمين العام للحلف أضاف إنه بعد مناقشة مقترح وزيرة الدفاع الألمانية، فأنه يرحب بأي اقتراح وحلول إيجابية في سوريا من شأنها أن تؤدي إلى نفض العنف والتوتر.

المصدر: وكالات

هيومن رايتس ووتش تتهم تركيا بترحيل سوريين

هيومن رايتس ووتش تتهم تركيا بترحيل سوريين

متابعة “مركز “عدل” لحقوق الإنسان

اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش السلطات التركية في إسطنبول وأنطاكية باحتجاز وترحيل عشرات السوريين قسرا إلى مناطق “شمال سوريا” بين يناير وسبتمبر 2019، رغم الاشتباكات الدائرة هناك.

السوريون المرحلون قالوا إن موظفين أتراك أجبروهم على توقيع استمارات لم يسمح لهم بقراءتها، وفي بعض الأحيان بعد تعرضهم للضرب والتهديد، ثم نقلوهم إلى سوريا.

في أواخر يوليو نفى وزير الداخلية سليمان صويلو “ترحيل” تركيا لسوريين ولكنه قال إن “الذين يريدون العودة طوعا إلى سوريا” يمكنهم الاستفادة من إجراءات تسمح لهم بالعودة إلى “مناطق آمنة” غير محددة.

وقال جيري سمبسون المدير المساعد لقسم الأزمات والنزاع في هيومن رايتس ووتش إن “ادعاء المسؤولين الأتراك أن جميع السوريين العائدين إلى بلدهم فرحون بذلك يسقط أمام الأدلة. عدد السوريين الذين تستضيفهم تركيا أكبر بأربع مرات من العدد الذي يستضيفه الاتحاد الأوروبي، لكن هذا لا يعني أن بإمكانها إعادتهم إلى مناطق حرب”.

واستندت هيومن رايتس ووتش في تقريرها هذا، على التحدث هاتفيا مع (12) سوريا حول توقيفهم واحتجازهم في تركيا وترحيلهم إلى إدلب، إضافة إلى سوريَيْن هربا من إدلب بعد ترحيلهما إليها وعادا إلى تركيا، وزوجة رجل رُحل من اسطنبول.

قال (13) منهم إنهم رحلوا بالحافلات بين يوليو وسبتمبر. وقال ثلاثة منهم إن ركاب الحافلة الآخرين، نحو (100) شخص، أخبروهم إنهم يُعادون إلى سوريا رغم إرادتهم.

لم توجَّه أي تهمة للأشخاص الـ (15)، الذين احتُجز بعضهم ستة أسابيع قبل ترحيلهم، وباستثناء واحد منهم، لم يُسمح للمحتجزين بالطعن في احتجازهم أمام موظفي الهجرة أو أمام قاض حسب التقرير.

وتتسق هذه النتائج مع تلك المذكورة في بيان صادر عن “نقابة المحامين في إسطنبول” أفاد أن النقابة تلقت بين أوائل يوليو و20 أغسطس تقريبا، (180) شكوى عن سوء استخدام الشرطة لاستمارات العودة الطوعية والتي تفيد برغبة الشخص العودة إلى سوريا.

وقال (5) سوريين مُرَحلين إن الموظفين صفعوهم أو ضربوهم لإكراههم على توقيع استمارة رفض المسؤولون ذِكرَ ما عليها.

يشار إلى أن تركيا طرف في “العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية” و”الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان” اللذين يحظران التوقيف والاحتجاز التعسفي والمعاملة غير الإنسانية والمهينة.

وبموجب اتفاق موقع بين الطرفين، يعتبر الاتحاد الأوربي أن تركيا بلد ثالث آمن لإعادة طالبي اللجوء السوريين إليه. لكن تركيا لم تلتزم أبدا بمعايير الاتحاد الأوربي، بحسب التقرير.

وقد أنفق الاتحاد الأوروبي بموجب هذا الاتفاق، (55) مليون يورو على الأقل لدعم مراكز استقبال واحتجاز المهاجرين في تركيا بين 2011 و 2015.

المصدر: منظمة هيومن رايتس ووتش

(300) مثقف عالمي يدعون لمقاطعة المؤسسات الثقافية التركية احتجاجا على غزو سوريا

(300) مثقف عالمي يدعون لمقاطعة المؤسسات الثقافية التركية احتجاجا على غزو سوريا

 كتب محمد عبد الرحمن

اجتمع ما يقرب من (300) شخصية ثقافية من مختلف أنحاء العالم للتوقيع على عريضة ضد المؤسسات الأكاديمية والثقافية التركية التي ترعاها حكومة أردوغان، ردًا على الغزو التركي للمناطق الكردية في سوريا، كما دعوا مقاطعة

“الأحداث أو الأنشطة أو الاتفاقيات أو المشاريع التي تشارك فيها الحكومة التركية أو المؤسسات الثقافية التي تمولها الحكومة”.

وبحسب موقع art.net news من بين الذين وقعوا الوثيقة هم نعوم تشومسكي، ومايكل تاوسيج، وسيمون ديني وديفيد ليفى شتراوس وبريان إينو وهويوا ك.

وقال الموقعون فى العريضة: “إن غزو الدولة التركية لشمال شرق سوريا قد جلب حالة حرب خطيرة إلى المنطقة الوحيدة المستقرة نسبياً في البلاد، مما يهدد حياة الآلاف بالقصف العشوائي والتهجير الجماعي والقصف المستمر”، كما جاء في العريضة: “يهدد الهجوم التركي بإلحاق أضرار جسيمة، وربما لا رجعة فيها، بالمعايير الدولية للقانون وحقوق الإنسان وحرية الإنسان، كما أنه يهدد بتدمير تجربة فريدة في التحول الاجتماعي النسوي”.

بدأ الغزو في وقت سابق من هذا الشهر، مع نية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لإقامة منطقة عازلة بين تركيا وسوريا حيث يمكن نقل أكثر من (3) ملايين لاجئ سوري يعيشون في تركيا.

تحث العريضة الموقعين عليها على الدفاع عن منطقة الحكم الذاتي وتسمى “فيدرالية روج آفا”، وتشمل مناطق من محافظات الحسكة، الرقة، حلب ودير الزور، وتسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية (قسد).

وقال ديفيد غرايبر، عالم الأنثروبولوجيا والناشط الذي وقع العريضة، لصحيفة “الكناري”: “نواجه حالياً إمكانية حدوث إبادة جماعية”، “من مسؤولية البشر في كل مكان أن نفهم أن الحياد ليس خيارًا”.

وتابع: “التدمير، والتطهير العرقي للأكراد، يحدث الآن بأسمائنا بعد تراجع دونالد ترامب وخيانة الأكراد”.

 “ليفى شتراوس، وهو ناقد ورئيس برنامج MFA في فن الكتابة في مدرسة الفنون البصرية ، يروى أخبار artnet، قال: “لقد تركت القوات الأمريكية في شمال سوريا لحماية النفط، ولكن ليس الأشخاص الذين هزموا قوات داعش القاتلة، يقاتلون نيابة عن الولايات المتحدة”.

“يجب أن يقف الفنانون والكتاب لإدانة أعمال هذا النظام”، أضاف ليفي شتراوس: “إن مرتزقة أردوغان يقتلون الآن الأكراد وغيرهم فى روجافا من أجل تدمير ثورة روج آفا، وهى محاولة لبناء مجتمع تتركز فيه المرأة على العدالة الاجتماعية والسلام”.

المصدر: صحيفة “اليوم السابع”، 24 تشرين الأول/أكتوبر 2019