لسنا إرهابيين.. أين حقوق الإنسان؟

لسنا إرهابيين.. أين حقوق الإنسان؟

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

الألم والمعاناة الناجمة عن العدوان التركي على مناطق “شمال شرق سوريا” يفقع عيون العالم الذي يدعي محاربة الإرهاب وحماية حقوق الإنسان، لقاء مراسل “العين الإخبارية” مع أحد ضحايا الاعتداء التركي على الأبرياء، ليفتح قلبه ويصرخ باكياً أمام هول الجريمة وعدم التحرك المخزي والمذل للعالم ومؤسساته الحقوقية.

المصدر: موقع “العين الإخبارية” الالكتروني

تقرير حقوقي عن انتهاكات قوات العدوان التركية والمجموعات المسلحة في أحياء “سري كانيي/رأس العين” ومحيطها

تقرير حقوقي صادر عن

الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الإنسان

حول ارتكاب أفظع الانتهاكات من قبل قوات العدوان التركية والمجموعات المسلحة في أحياء “سري كانيي/رأس العين” ومحيطها

تنص المادة الثالثة المشتركة في اتفاقيات جنيف الأربع على ما يلي……………..

·        الاعتداء على الحياة والسلامة البدنية، وبخاصة القتل بجميع أشكاله، والتشويه، والمعاملة القاسية، والتعذيب؛

·         أخذ الرهائن؛

·        الاعتداء على الكرامة الشخصية، وعلى الأخص المعاملة المهينة والحاطة بالكرامة؛

·        يجمع الجرحى والمرضى ويعتني بهم ويجوز لهيئة إنسانية غير متحيّزة، كاللجنة الدولية للصليب الأحمر، أن تعرض خدماتها على أطراف النزاع.

………وحددت المادة (5) من النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية أربعة طوائف من الجرائم التي تختص المحكمة بالنظر فيها، وقصرتها على أشد الجرائم خطورة على أمن وسلم المجتمع الدولي. وهذه الجرائم هي جريمة الإبادة الجماعية، الجرائم ضد الإنسانية، جرائم الحرب، جريمة العدوان……………….

……وان القواعد الرئيسية للقانون الدولي الإنساني المعمول به في حالة الاحتلال…….

• تحظر تدابير الاقتصاص من الأشخاص المحميين وممتلكاتهم.

• تحظر مصادرة الممتلكات الخاصة بواسطة المحتل………..

• يحظر تدمير الممتلكات الثقافية.

• يجب السماح لموظفي الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر بتنفيذ أنشطتهم الإنسانية. ويجب منح اللجنة الدولية على وجه الخصوص إمكانية الوصول إلى جميع الأشخاص المحميين، أينما كانوا، وسواء كانوا محرومين من حريتهم أم لا.……………..

……. مازالت القوات التركية والمتعاونين معهم من المعارضة السورية المسلحة، مستمرة بالعدوان على أراضي الشمال السوري منذ تاريخ9\10\2019,مستعملين أحدث أنواع الأسلحة الجوية والبرية، وقد تعرضت مدينة “سري كانيي/رأس العين” وأحياءها ومحيطها وقرى: مناجير، ليلان، عمري، أحرز، قرية عالية، بلدة رزكان , قرية مشرافة بتاريخ 17-18\10\2019 إلى أعنف أنواع الاعتداء بالقصف الكثيف والعشوائي بواسطة الطيران الحربي التركي والصواريخ والمدافع الثقيلة، مما أدى إلى إصابة العشرات ما يبن قتيل وجريح فضلاً عن تدمير البنى التحتية والممتلكات العامة والخاصة.

وإمعانا بالعدوان، فان طائرات الاحتلال التركية قامت باستهداف الطواقم الطبية، لمنعهم من ……

للاطلاع على التقرير وقراءته كاملا…..

نرجو التفضل بفتح المرفق أدناه ………..

مع الشكر والتقدير

حتى بعد إعلان وقف إطلاق النار قصف مستمر لمشفى سري كانيه

مركز “متابعة” عدل لحقوق الإنسان

حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على شهادة أحد كوادر الفريق الطبي الذي دخل إلى مشفى “رأس العين” من أجل إجلاء الجرحى في ظل الحصار الذي تفرضه القوات التركية والفصائل الموالية لها على المدينة. وبحسب المصدر، فإن “أوضاع المدنيين سيئة إلى حد كبير في ظل عدم توافر الطعام والخبز والمواد اللوجيستية في ظل الحصار الذي يتعرضون له هناك”، مؤكدا أنه ليس هناك حصر لأعداد المدنيين الذين استشهدوا تحديدًا، مضيفا: “كنا نرى بعض المدنيين قتلى في الشوارع نتيجة القصف، وهناك حوالي ١٠ جرحى أو أكثر استطعنا إخراجهم من المدينة، ولا يزال هناك عدد كبير من المصابين خاضعا للحصار ولم نستطع إجلائهم من المدينة”.

وقال المصدر، في شهادته لـ”المرصد السوري”: “قوات سوريا الديمقراطية متواجدة بكل المدينة تقريبا لكنها محاصرة من الخارج، وكانت هناك اشتباكات حتى بعد إعلان وقف إطلاق النار ظلت الاشتباكات مستمرة، وكان هناك قصف مستمر للمشفى في محاولة للسيطرة عليها. وفي إحدى المرات، دخلوا بمدرعة تجاه المشفى لكن استطاعت المقاومة مواجهتهم ومنعهم من الدخول”.

وأضاف المصدر: “الهلال الأحمر الكردي ساعدنا كثيرا ولم نكن لنستطيع أن نقدم شيء لمن استشهدوا من الجرحى لأن الإمكانيات كانت ضئيلة للغاية ولم يكن بإمكاننا إجراء العمليات الجراحية لمن يحتاج إليها”.

—————————  

المصدر: المرصد السوري

—————————  

نساء وفتيات يهربن من الفقر والحروب ليتلقفهن تجار البشر

مركز “عدل” لحقوق الإنسان

في حوار مع أخبار الأمم المتحدة، رئيسة لجنة حقوقية تؤكد أن نسبة الاتجار بالنساء والفتيات لا تزال مرتفعة بشكل قياسي رغم الإجراءات التي اتخذت للخلاص من هذا الكابوس المرعب

%71 من ضحايا الاتجار بالبشر هن من النساء والفتيات،  وذلك لأنهن الشريحة الأضعف والأكثر عرضة ليكنّ لقمة سائغة في فم الجشعين، وتظل المرأة ضحية اللجوء والهجرة بسبب الحروب والكوارث الطبيعية الهدف الأسهل لتصبح جارية أو تعمل في بيت دعارة، وأيّا كانت الأسباب فلا بد من توافر الحلول.

في حوار مع أخبار الأمم المتحدة، كشفت السيّدة هيلاري غبيديما، رئيسة اللجنة المكلفة بالقضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو)، النقاب عن أن الاتجار بالبشر في سياق الهجرة لا يزال يشكل معضلة كبيرة تسعى المنظمات الحقوقية إلى وضع حدّ لها عبر التعاون مع الدول والحكومات. 

وتعرّف رئيسة سيداو الاتجار بالبشر ” بأنه تجنيد ونقل وتوصيل وإيواء أشخاص إما بالتهديد أو الخطف أو سوء استخدام السلطة وذلك بهدف الاستغلال.” ويتراوح الاستغلال بين ما هو جنسي، والعمل بالإكراه، والعبودية، إضافة إلى سرقة الأعضاء البشرية. 

الاتجار بالبشر يعتبر قاعدة للحصول على اللجوء السياسي وعلى المرأة أن تعرف أنها تتمتع بهذا الحق

وتفيد إحصائيات منظمة العمل الدولية لعام 2017 بأن عدد ضحايا الاتجار بالبشر بلغ 24.9 مليون شخص بين رجل وطفل وامرأة، ولكنّ السيّدات والفتيات يشكلن 71% من هذه الأرقام، وهي نسبة تطابق إحصائيات عام 2014، أي أن أعداد الضحايا من النساء والفتيات ظلّ مرتفعا طيلة تلك السنوات الثلاث.

وردا على سؤالها عن أسباب ارتفاع هذه النسبة وعن نجاعة الإجراءات المتخذة للحد أو التقليل من أعداد الاتجار بالبشر، أكدت رئيسة سيداو أن ازدياد الفقر هو من أبرز الأسباب لأن النساء هنّ الأكثر فقرا، كما أن الكوارث البيئية تدفع الكثيرين للهجرة فلا تجد النساء عملا لدى جهات رسمية ولا يستطعن التعبير عن أنفسهن “فهنّ لسن مثل الرجال الذين يتمتعون بالحصانة ويشعرون أنهم أكثر أهلية وجدارة.”

رئيسة سيداو: ازدياد الفقر والهجرة بسبب الكوارث الطبيعية والبيئية هي من أبرز أسباب ارتفاع نسبة الاتجار بالفتيات والنساء لأنهنّ الشريحة الأكثر ضعفا وعرضة للاستغلال في تلك الحالات

وأعربت السيّدة غبيديما عن أملها في القضاء على هذه الظاهرة، لكنّها دعت الدول التي تستقبل اللاجئين والمهاجرين إلى اتخاذ إجراءات “أكثر سهولة” لتقليل معاناة الفتيات والنساء. وأكدت أن ثمّة قاعدة حقوقية تمنح ضحايا الاتجار بالبشر الحق في الحصول على اللجوء السياسي.

يجب تسهيل إجراءات اللجوء

وهنا دعت غبيديما الدول المضيفة إلى “تسهيل الإجراءات وعدم الإصرار على طلب الأوراق الرسمية وغيرها من الشكليات” كما طالبت تلك الدول بتزويد ضحايا الاتجار بالبشر بالرعاية الصحية والأخذ بعين الاعتبار “حساسية الجنس” والحالة التي تكون عليها الضحية. وأشادت غبيديما بدور بعض الدول التي شرعت بحملات شديدة ومكثفة للحديث عن هذه المشكلة، ولتثقيف النساء حتى يصبح لديهن معرفة ودراية كاملة حول عملية اللجوء.

وتعنى منظمة سيداو بالقضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة، وهي ترى أن الاتجار بالبشر شكل من أشكال التمييز ضد المرأة. وأكدت رئيسة اللجنة أن الجهود تنصب نحو الدول والحكومات لتقوم بدورها في إنهاء ظاهرة الاتجار بالبشر عبر سنّ القوانين والضرب بيد من حديد ومعاقبة المتورطين. 

هذا ومن المتوقع أن تطرح سيداو مسوّدة توصياتها بشأن الاتجار بالبشر في سياق الهجرة في شهر تشرين ثاني/نوفمبر المقبل على الإنترنت  لجمع التعقيبات والملاحظات من الدول الأعضاء والأطراف المعنية قبل عرضها على مستويات إقليمية.

———————————    

أخبار الأمم المتحدة

“قسد” تطالب بمراقبين دوليين “للهدنة” في مناطق “شمال شرق سوريا”

“قسد” تطالب بمراقبين دوليين “للهدنة” في مناطق “شمال شرق سوريا”  

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

دعت “قوات سوريا الديمقراطية/قسد”، اليوم السبت 19 تشرين الأول/أكتوبر، إلى إرسال مراقبين دوليين من أجل الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار شمالي سوريا، الذي تم الإعلان عنه قبل يومين.

واتهمت قوات سوريا الديمقراطية تركيا بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى استمرار القوات التركية والفصائل الموالية لها في عمليات القصف العشوائي، الذي يستهدف المدنيين بمناطق شمالي سوريا.

وطالب بيان لمجلس سوريا الديمقراطية، المجتمع الدولي وفي مقدمته واشنطن بصفتها راع لاتفاق وقف إطلاق النار، بتحمل المسؤولية تجاه الانتهاكات التركية، مشيرا إلى ضرورة إرسال مراقبين دوليين للمنطقة للحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي السياق نفسه، طالبت “قوات سوريا الديمقراطية/قسد” في بيان أخر بفتح ممر آمن لإخراج الجرحى والمدنيين المحاصرين في مدينة “سري كانيي/رأس العين” المحاصرة.

يذكر أن قافلة طبية توجهت يوم أمس الجمعة 18 تشرين الأول/أكتوبر، إلى مدينة “سري كانيي/رأس العين” لمساعدة الجرحى هناك، إلا أن ما تسمى “الفصائل المسلحة السورية” المرتبطة مع تركيا، قامت بإغلاق مدخل المدينة لمنع دخولها، وعندما حاولت العودة إلى مدينة تل تمر، أيضاً تم قطع طريق عودتها، لتصبح محاصرة هناك على الطريق الواصل بين تل تمر و“سري كانيي/رأس العين”.

انتهاكات العدوان التركي بحق المدنيين في منطقة “كري سبي/تل أبيض”

انتهاكات العدوان التركي بحق المدنيين في منطقة “كري سبي/تل أبيض”

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

يقوم الجيش التركي وما تسمى بـ “الفصائل السورية المسلحة” منذ العدوان على مناطق “شمال شرق الفرات”، بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين فيها.

وقد وثق مراسل موقع “الجسر” الالكتروني، استيلاء ما يسمى فصيل “الجبهة الشامية” على منازل تعود ملكيتها لعائلات أرمنية ومسيحية في منطقة “كري سبي/تل أبيض”، وكتبت على هذه المنازل محجوز لـ “الجبهة الشامية”، منها منازل في حي الشلال وسط تل أبيض للمدعو أبو أنطي، وفي حي الأرمن للمدعو ألكسان وبانكين وغيرهم، كما جاء في المصدر.

كما وثق مدنيون في “كري سبي/تل أبيض” عدة سرقات في قسمها الشرقي، تمثلت بسرقة أجهزة جوال وأموال ومجوهرات تعود ملكيتها لمدنيين قاطنين في المنطقة. ووفق مراسل موقع “الجسر” الالكتروني أيضاً، قام ما يسمى فيلق “المجد”، باعتقال عدة شبان من المدينة، من منطقة بئر عطوان غربي “كري سبي/تل أبيض”، وقاموا بضربهم وإهانتهم.

المصدر: موقع “الجسر” الالكتروني

الأمم المتحدة: نزوح مئات المدنيين إلى “العراق – إقليم كردستان” رغم التهدئة شمال سوريا

الأمم المتحدة: نزوح مئات المدنيين إلى “العراق – إقليم كردستان” رغم التهدئة شمال سوريا

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

أعلنت الأمم المتحدة، يوم أمس الجمعة 18 تشرين الأول/أكتوبر، أن نزوح مدنيين من بعض المناطق السورية الحدودية مع تركيا مستمر، رغم موافقة أنقرة على تعليق عمليتها العسكرية هناك.

وقال المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة ينس لايركي – في تصريحات أوردتها قناة روسيا اليوم الإخبارية يوم أمس الجمعة – “على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار، كانت المعلومات لا تزال ترد عن عمليات قصف واشتباكات متفرقة في منطقة رأس العين، مع ورود تقارير تؤكد هدوء الوضع في أماكن أخرى”.

ومن جانبه، قال المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، أندريه ماهيسيتش، إن مئات الأشخاص لا يزالون يصلون، لليوم الخامس على التوالي، إلى “العراق – إقليم كردستان” من مناطق شمال شرق سوريا، مشيرا إلى أن نحو (730) نازحا عبروا الحدود السورية العراقية ليلة الجمعة، إضافة إلى (1.6) ألف نازح سوري وصلوا إلى العراق خلال الأيام الأربعة السابقة.

وناشدت المفوضية مجددا جميع أطراف النزاع ضمان أمن المدنيين والبنية التحتية المدنية، إضافة إلى طلب عدم عرقلة وصول فرق إنسانية إلى النازحين القادمين.

المصدر: وكالات

الغارديان: الأمم المتحدة تحقق باستخدام الفوسفور الأبيض في “سري كانيي/رأس العين” بسوريا

الغارديان: الأمم المتحدة تحقق باستخدام الفوسفور الأبيض في “سري كانيي/رأس العين” بسوريا

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

صحيفة الغارديان البريطانية كشفت في تقرير لها أن مفتشي الأسلحة الكيماوية التابعين للأمم المتحدة، سيحققون باستخدام الفوسفور الأبيض في مدينة “سري كانيي/رأس العين”، وجاء فيه إن المفتشين بدأوا بجمع المعلومات بعد اتهامات أن تركيا قامت باستخدام الفوسفور الأبيض المحرم دولياً في عدوانه على مناطق “شمال شرق الفرات” في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وأوضحت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أنها كانت على علم بالوضع وتقوم بجمع المعلومات فيما يتعلق بإمكانية استخدام الأسلحة الكيماوية.

هذا ونقلت الصحيفة البريطانية عن بيان الهلال الأحمر الكردي أن ستة مصابين، مدنيين وعسكريين، كانوا في مستشفى في الحسكة مصابين بحروق لأسلحة مجهولة، لافتة إلى أن خبيراً بريطانياً في الأسلحة الكيماوية قد حصل على صور لطفل مصاب بحروق شديدة في مشفى تل تمر القريبة من مدينة “سري كانيي/رأس العين”، رجح الخبير أن يكون الطفل تعرض لحروق كيماوية.

الخبير البريطاني هاميش جوردون قال إن احتمالية استخدام الفوسفور الأبيض واردة بشكل كبير، مبيناً أنه سلاح مروع وتم استخدامه كثيراً في الحرب السورية، وأن استخدامه أصبح طبيعياً بشكل متزايد وفق تعبيره.

الغارديان نقلت عن مسؤول في الإدارة الذاتية لشمال وشرقي سوريا، أنهم وثقوا عددًا من الحالات المشبوهة، وطلبوا من المنظمات الدولية التحقيق فيها، مشيرة إلى أن الاستهداف وقع في “سري كانيي/رأس العين” أو بالقرب منها.

المصدر: وكالات

العثور على (17) جثة في قرية المشيرفة – سري كانيي/رأس العين

العثور على (17) جثة في قرية المشيرفة – سري كانيي/رأس العين

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

قالت شبكة آسو الإخبارية عن مراسلها، أن منظمات دولية عثرت على (17) جثة بينهم نساء وأطفال تحت الأنقاض في قرية المشيرفة بريف سري كانيي/رأس العين، نتيجة قصف العدوان التركي على القرية.

المصدر: شبكة آسو الإخبارية

الاتحاد الأوروبي: الهجوم التركي شمال شرقي سوريا يهدد أمن أوروبا

الاتحاد الأوروبي: الهجوم التركي شمال شرقي سوريا يهدد أمن أوروبا

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

أكد الاتحاد الأوروبي أن العدوان الذي تشنه تركيا على مناطق “شمال وشرقي سوريا” يهدد أمن الدول الأوروبية.
وقال قادة قمة الاتحاد الأوروبي في بيان الخميس الماضي إن الاتحاد الأوروبي يدين العمليات العسكرية الأحادية الجانب التي تشنها تركيا شمال شرقي سوريا والتي ​​​تهدد بشكل خطير الأمن الأوروبي.

وحث بيان زعماء الاتحاد الأوروبي تركيا على وقف عدوانها، وسحب قواتها والامتثال للقانون الدولي الإنساني، مشيراً إلى أن عدد من الدول قررت سحب تراخيص تصدير الأسلحة إلى تركيا.

وجاء ذلك بالتزامن مع المحادثات التي أجراها مسؤولون أمريكيون في أنقرة أسفرت عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين قوات سوريا الديمقراطية والعدو التركي.

المصدر: وكالات