العفو الدولية: تركيا ارتكبت جرائم حرب في سوريا

العفو الدولية: تركيا ارتكبت جرائم حرب في سوريا

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

اتهمت منظمة العفو الدولية، اليوم الجمعة 18 تشرين الأول/أكتوبر، القوات التركية وما تسمى بـ “الفصائل المسلحة السورية” الموالية لها بارتكاب “جرائم حرب” في هجومها ضد المقاتلين الكرد في مناطق “شمال شرقي سوريا”.

وذكرت المنظمة في تقرير أن “القوات التركية وتحالف المجموعات المسلحة المدعومة من قبلها أظهرت تجاهلاً مخزياً لحياة المدنيين، عبر انتهاكات جدية وجرائم حرب، من بينها عمليات قتل بإجراءات موجزة وهجمات أسفرت عن مقتل وإصابة مدنيين”.

وتحدثت منظمة العفو الدولية مع (17)  شخصاً، بينهم عاملون في مجالي الصحة والإغاثة، ونازحون، كما تحققت من أشرطة فيديو جرى تداولها وراجعت تقارير طبية.

وأكدت المنظمة أن “المعلومات التي جرى جمعها توفر أدلة دامغة حول هجمات من دون تمييز على المناطق السكنية، بينها منزل وفرن ومدرسة”، فضلاً عن “عملية قتل بإجراءات موجزة وبدماء باردة بحق السياسية الكردية هرفين خلف على يد عناصر فصيل أحرار الشرقية”.

ونقلت المنظمة عن صديق لخلف قوله إنه حاول الاتصال بها هاتفياً، ورد عليه شخص عرف عن نفسه بأنه مقاتل في المعارضة المسلحة، وقال له “أنتم الأكراد خونة”، وأبلغه بمقتلها.

وقال الأمين العام لمنظمة العفو الدولية، كومي نايدو، إن “تركيا مسؤولة عما تقوم به المجموعات السورية المسلحة التي تدعمها، وتسلحها”، مضيفاً أن “تركيا أطلقت العنان لهذه المجموعات المسلحة لارتكاب انتهاكات جدية في عفرين”، المنطقة ذات الغالبية الكردية التي سيطرت عليها تركيا والفصائل الموالية لها في العام 2018. ودعا نايدو تركيا “لوقف تلك الانتهاكات، ومحاسبة المسؤولين عنها”.

ونقلت المنظمة عن أحد المتطوعين في الهلال الأحمر الكردي مشاهداته أثناء عمله على نقل ضحايا غارة جوية تركية استهدفت منطقة قريبة من مدرسة في قرية الصالحية في الـ (12) من تشرين الأول/أكتوبر. وقال المتطوع “لم أتمكن من تحديد ما إذا كانوا فتيانا أو فتيات لأن الجثث كانت متفحمة”.

المصدر: وكالات

عن أسباب اضطراب السياسة الأميركية في سوريا

أكرم البني:  

ما إن أعلن الرئيس الأميركي قرار سحب عناصره العسكرية من شمال شرقي سوريا، الذي بدا كأنه ضوء أخضر لقوات أنقرة كي تتوغل هناك، حتى هدد بنفسه، بعد يوم واحد فقط، بسحق اقتصاد تركيا وتدميره إذا تجاوزت حدودها.

وحين أكد دونالد ترمب أنه لن يتخلى بأي شكل عن الأكراد الذين عدّهم أشخاصاً مميزين ومقاتلين رائعين، بدا إعلانه الانسحاب من سوريا، فور دحر تنظيم «داعش»، كأنه طعنة لهم في الظهر، تاركاً قواتهم مكشوفة، أمام أشباه «داعش» والطامع التركي، لمهاجمتهم والاستفراد بهم.

وقبلها في صيف عام 2017 لم يمضِ وقت طويل على صراخ واشنطن وتهديدها النظام السوري بالويل والثبور وعظائم الأمور إن استمر في تصعيده العسكري ضد قوات المعارضة في درعا وأريافها، حتى أبلغت السفارة الأميركية في عمان، الجماعات المسلحة في جنوب سوريا بأنه لم يعد بوسعهم الاعتماد على الحماية الأميركية؛ الأمر الذي مكّن قوات النظام مدعومة بالطيران الروسي، من السيطرة بسهولة على تلك المناطق.

هي كثيرة الأمثلة التي تؤكد اضطراب السياسة الأميركية تجاه الوضع السوري، وإذ يتفق الجميع على أنها تحمل كثيراً من التناقض والغموض والقليل من الانسجام والوضوح، فإنهم يختلفون حول الأسباب والدوافع التي تقف وراء ذلك…

ثمة من يرجع السبب إلى تنوع مراكز صنع القرار في واشنطن؛ بين الرئيس، والمؤسسات الرسمية، وبينهما وبين المؤسسات غير الرسمية، كمنظمات المجتمع المدني وجماعات الضغط، مما انعكس في غياب التناغم في المواقف وظهور تباينات كبيرة، حدَت بالرئيس الأميركي، غير مرة، للتراجع، جزئياً أو كلياً، عن بعض القرارات التي اتخذها حين اعترضتها انتقادات واسعة، وكلنا يذكر تجميد قرار سحب قواته من سوريا، الذي أعلنه في مطلع العام الحالي، استجابة لتحفظات عدد من قادة الكونغرس وتحذيرهم من أن هذه الخطوة لن يستفيد منها سوى إيران ونظام دمشق وتنظيم «داعش»، ليتم الالتفاف على الحرج وتسوية التناقض، عبر التأكيد على ضرورة الانسحاب بوصفه «هدفاً»، لكن دون تحديد جدول زمني له ما دام هناك متطرفون تجب محاربتهم في سوريا!

وما يعمق السبب السابق برأي أصحابه، هو الطبيعة الشخصية للرئيس ترمب وميله لتغليب الروح الفردية في مواجهة القيم المؤسسية الأميركية الراسخة، ثم اندفاعاته ومواقفه المفاجئة، التي بدت نكايةً وتشفياً في سلفه أوباما، والمثال؛ قراره، من باب رفع العتب، قصف قاعدة جوية للنظام السوري إثر معاودة الأخير استخدام السلاح الكيماوي، متقصداً إظهار ضعف أوباما الذي هدد ولم ينفذ، أمام جرأته واستعداده لاستخدام الردع العسكري.

هناك من يجد السبب في اختلاف ترتيب الأولويات لدى الإدارة الأميركية، وتنامي الاهتمام بالوضع الداخلي ومشكلاته الاقتصادية والاجتماعية؛ مما يتطلب لجم السياسة الخارجية والحد من فاعليتها، وفق حسابات تتعلق برأي عام ذاق مرارة الثمار في العراق وأفغانستان، وبات غير معني بأحداث خارجية لا تمسّه مباشرة. ولعل ما زاد من أهمية هذا الخيار، هو نجاح الالتفات إلى السياسة الداخلية في تجاوز الصعوبات الاقتصادية وتحقيق نسبة نمو تجاوزت 3 في المائة وخفض معدل البطالة إلى 305 في المائة مسجلاً مستوى غير مسبوق خلال 50 سنة! والقصد أن تجنب دور عالمي نشط، والنزعة إلى الانكماش والانزواء لدى أكثرية الشعب الأميركي، سيحاصران بلا شك سياسة البيت الأبيض، ويشكلان ضغطاً مستمراً عليه كي يتجنب أي مغامرة أو منزلق، فأميركا انتظرت 3 سنوات، كما قال ترمب، وحان الوقت لكي تخرج من حروب هزلية لا تنتهي! ولعل ما يزيد هذا الحصار حصاراً، الضغط الذي يشكله اقتراب موسم الانتخابات الأميركية وطموح ترمب لولاية ثانية وحرصه على نيل رضا قطاعات أوسع من الشعب الأميركي.

بينما يذهب آخرون إلى وضع السبب في زاوية تحسب واشنطن من خصوصية وتعقيدات الوضع السوري وارتباطاته الإقليمية والعالمية، وتالياً من خطر دفع الأمور إلى حدها الأقصى والتورط في صراع مزمن قد تتعدد أطرافه ويطول زمنه، ولا يخفى على أحد هنا تهديد طهران الصريح باستعدادها وحلفائها للانخراط في حرب مفتوحة للحفاظ على نفوذها الإقليمي، خصوصاً في سوريا، ليصح القول إن القيادة في واشنطن مجبرة على قراءة المسألة السورية من زاوية النتائج والجدوى والتكلفة، وما يترتب على ذلك من خسائر يصعب تعويضها.

في حين ثمة من يعتقد أن السبب هو العقدة الأميركية المتمثلة في الإرهاب الإسلاموي، فهي التي استوجبت بناء التحالف الدولي والحضور العسكري الأميركي في سوريا، كما أنها مهدت، بعد دحر تنظيم «داعش»، لقرار الانسحاب، وهي العقدة ذاتها التي ربما تستجرّ مواقف جديدة، في حال ثبت عمق التواطؤ بين حكومة إردوغان والجماعات الإسلاموية المتطرفة، أو في حال الاستهتار في التعاطي مع فلول «داعش»، وتقدم خطر هروب مقاتليه المعتقلين لدى القوات الكردية، ويقدر عددهم بنحو 10 آلاف؛ بينهم نحو ألفي أجنبي.

أخيراً؛ لا يغفل البعض دور الحسابات والمصالح الإسرائيلية في هذا الاضطراب، من حيث احتمال تعارض بعض المواقف الأميركية المعلنة مع حرص تل أبيب على تفوقها وأمنها الاستراتيجي، والمغزى أن دولة إسرائيل تملك قوة وتأثيراً، يجب عدم إغفالهما، على مواقف الغرب والسياسة الأميركية، وتحديداً تجاه بلد جار لها وتحتل جزءاً من أرضه، مما يعني؛ مثلاً، أنه لا يمكن القفز غربياً على رغبة إسرائيلية خفية لا تحبذ وصول سلطة جديدة إلى الحكم في سوريا بدلاً من سلطة خبرتها جيداً ووفّت بوعدها طيلة عقود بإبقاء جبهة الجولان مستقرة.

صحيح أنه ما لم تتخذ الولايات المتحدة موقفاً جديداً وحاسماً من الحدث السوري، بصفتها الطرف الأقوى عالمياً والأقدر على تقرير مصير كثير من الصراعات الوطنية والأزمات الإقليمية، فلن يحصل أي تحول نوعي، وستبقى البلاد عرضة للتنازعات الإقليمية والتجاذبات الدولية، وصحيح أن السياسة الأميركية لا تحكمها الرغبات والأمنيات؛ بل تستند للمصالح والمطامع، ولحسابات موازين القوى ومواقف حلفائها، لكن الصحيح أيضاً أن ترمب وغيره من القادة الأميركيين لا يهمهم إن حفلت سياستهم بالاضطراب والتناقض؛ ما دامت لا تكبدهم أي عناء أو تكلفة، حتى لو دفعت، وكالعادة، شعوب المنطقة أثماناً وتضحياتٍ باهظةً لقاء ذلك.

———————————–    

الشرق الأوسط: الجمعة 18 أكتوبر 2019 مـ رقم العدد [14934]

أكرم البني: كاتب سوري

التكلفة الحقيقية للوسواس الكردي لدى تركيا

أمير طاهري

من الأقوال الكلاسيكية المأثورة لكلوزويتز، الأب المؤسس لدراسات الحرب كعلم أكاديمي، أن إشعال الحرب غالباً ما يكون سهلاً، لكن إنهاءها دائماً صعب. والسؤال: هل تنطبق هذه المقولة على الحرب التي بدأتها تركيا ضد الأكراد بغزوها سوريا؟ في الوقت الراهن، تبدو الإجابة أن أحداً لا يدري. أما الأمر المؤكد أن النتيجة المثلى التي يمكن أن تنتظرها تركيا من وراء حربها الحالية، الخروج من عش الدبابير بأقل قدر ممكن من الخسائر.

وفي الوقت الذي يمكن إلقاء اللوم عن الحرب على الأسلوب الديكتاتوري الذي ينتهجه الرئيس رجب طيب إردوغان في صنع القرارات، فإنه لا ينبغي تجاهل الجذور الأعمق للصراع والتي تضرب في قرون من الوسواس التركي تجاه الأكراد.

وكان هذا الوسواس قائماً، وإن كان في صورة ضئيلة للغاية، خلال الحقبة العثمانية عندما خالجت شكوك ومخاوف السلاطين العثمانيين تجاه رعاياهم الأكراد، بناءً على اعتبارات عرقية ودينية. وحتى عندما جرى ضمهم إلى الخدمة العسكرية، لم يندمج الأكراد في الهوية العثمانية ـ التركية المهيمنة. وقد اعتنق الأكراد مجموعة متنوعة من التقاليد والمعتقدات، بما في ذلك العلوية والزرادشتية والإيزيدية ومجموعة من الطرق الصوفية الممتدة من البلقان إلى وسط آسيا، ما جعل الأكراد غير متناغمين مع الهوية الإسلامية الرسمية للإمبراطورية.

في هذا الإطار، نجد أمامنا صداماً بين هويتين، إحداهما خشنة والأخرى ناعمة. من جهتها، اتسمت الهوية العثمانية بالنعومة بالنظر إلى أن الإمبراطورية كانت مؤلفة من مجموعة متنوعة من المجموعات العرقية والدينية. واستخدم الحاكم لقب سلطان لدى مخاطبة المنتمين إلى عرق الأتراك، وقيصر أمام المسيحيين، وبادشاه للمنتمين للعرق الإيراني والشيعة والخليفة لدى التعامل مع الرعايا السنة، والذين انتمى غالبيتهم إلى العرب.

أثناء الحرب العالمية الأولى، عقد العثمانيون تحالفاً تكتيكياً مع الأكراد لقمع وطرد الرعايا الأرمن من المناطق التي يتمركزون بها في جنوب شرقي الأناضول. وكان السبب وراء هذه الحملة، التي سميت لاحقاً «الهولوكوست الأرمني»، أن بعض الأرمن، بقيادة حزب الطاشناق (الاتحاد الثوري الأرمني)، تحالفوا مع روسيا في الحرب ضد العثمانيين عبر شن سلسلة من الهجمات في الأناضول. ونظراً لنشرها مواردها في ميادين حرب ممتدة عبر مساحات شاسعة من أوروبا حتى الشرق الأوسط، اضطرت الإمبراطورية العثمانية للاستعانة بجنود أكراد غير نظاميين لسحق التمرد الأرمني خلال عدة معارك كبرى.

ومع هذا، تركت نهاية الحرب العالمية الأولى الأكراد في وضع أسوأ مما كانوا عليه قبل الحرب، ذلك أنه سرعان ما نسي وعد الرئيس الأميركي وودرو روزفلت بحق تقرير المصير، مخلفاً وراءه حلم الاستقلال على الجانب الكردي والخوف من الانفصال الكردي داخل المعسكر العثماني الذي أعيد تشكيله ليصبح الجمهورية التركية بقيادة مصطفى كمال باشا (أتاتورك).

وتركزت الهوية الجديدة التي أمل أتاتورك في بنائها على ما وصفه مستشارون فرنسيون بـ«الطابع التركي»، وبالتالي جاءت خالية من دلالات دينية (أي إسلامية). وجرى إقرار أبجدية جديدة تعتمد على الحروف اللاتينية لتشكل بذلك بداية حملة لاختراع لغة تركية جديدة أيضاً، مع العمل على التخلص من الكلمات العربية والفارسية قدر الإمكان. وقطع نظام أتاتورك «العلماني» الروابط الدينية الرفيعة التي كانت قائمة بين الأكراد وباقي مواطني الجمهورية الجديدة. أما المشكلة، فهي أن الأكراد لم يقروا اللغة التركية الجديدة التي فرضها أتاتورك، وفضلوا عليها التمسك بواحدة من لغاتهم الكردية الأصلية.

جدير بالذكر هنا أنه على امتداد جزء كبير من التاريخ، على الأقل حتى وقت قريب، دائماً ما نظرت الأنظمة المعتمدة على فكر متطرف في قوميته إلى «الآخر» باعتباره مصدر تهديد، وليس فرصة للإثراء الثقافي والاجتماعي.

ومع تداعي الإمبراطورية العثمانية، التي باتت تعرف باسم «رجل أوروبا المريض»، تكثفت جهود البحث عن هوية إمبراطورية جديدة. أواخر ثمانينات القرن الـ19. ابتكر عالم مجري يهودي يدعى فمبيري، قضى سنوات في الترحال عبر أرجاء الإمبراطورية، فكرة الهوية التركية، والتي أصبحت في نسخة لاحقة الطورانية، ونجح في ترويجها في أوساط أعضاء جماعة «تركيا الفتاة» والتنظيم السياسي الذي كان تابعاً لها وحمل اسم «الاتحاد والترقي». ودعمت قوى كبرى، على رأسها بريطانيا العظمى وفرنسا، الطورانية باعتبار أنها ثقل موازن للجيرمانية التي قادتها برلين والسلافية التي قادتها روسيا والإسلامية التي قادتها حركات إسلامية تناوئ الهيمنة الغربية الاستعمارية في شمال أفريقيا والشرق الأوسط والهند.

من جديد، فضل الأكراد أن يظلوا «الآخر»، ورفضوا الطورانية باعتبار أنها مبرر للتمييز العنصري ضدهم. ونتيجة لذلك، تحولوا إلى أهداف لهجمات من المفكرين أنصار الهوية التركية والطورانية الذين صنفوا الأكراد كأعداء. وحلت الطورانية محل «الأمة»، بل ونفت حركة «باسوماشي» الإرهابية التي تزعمها أنور باشا، أحد أبطال الهوية التركية وعميل محتمل للاستخبارات البريطانية، وجود شعب كردي، واخترعت مصطلح «أتراك الجبال» بدلاً عنه.

وأدت الشكوك والكراهية إزاء الأكراد إلى المزيد من القمع لدرجة أنه بحلول منتصف ستينات القرن الماضي أصبح استخدام لفظ «كردي» في منشورات أو خطاب عام جريمة يعاقب عليها القانون. خلال ستينات القرن الماضي، ظهرت حركة جديدة أطلقت على نفسها «الذئاب الرمادية» تولى قيادتها لاحقاً ألب أرسلان توركش وعدت للتطهير العرقي المسلح بهدف دفع مجموعات واسعة من الأكراد إلى خارج أرض أجدادهم في شرق الأناضول لأجزاء أخرى من آسيا الصغرى. ومن بين الخطط التي جرت مناقشتها إحلال مسلمين من العرق التركي، خاصة من العرق الألباني، محل الأكراد المطرودين، وذلك باستقدامهم من يوغوسلافيا حيث أبدى النظام الشيوعي هناك اهتمامه هو الآخر بممارسة تطهير عرقي ضد مسلمي البوسنة والهرسك ومقدونيا. إلا أن هذا المخطط انهار عندما لقي معارضة قوية من قطاع كبير من النخبة السياسية التركية في أنقرة وإيران تحت قيادة الشاه.

وفي نسختها الحالية باعتبارها «الجمهورية الإسلامية»، اتبعت إيران توجهاً متعاطفاً إزاء حرب إردوغان ضد الأكراد. ونشرت وكالة أنباء فارس، إحدى أذرع «الحرس الثوري» الإسلامي، مقالاً افتتاحياً، الثلاثاء، حثت فيه على التعاطف مع إردوغان بالنظر إلى خطابه المناهض للصهيونية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ودفاعه عن الفلسطينيين.

الأهم من ذلك، أن المقال أشار إلى أن إردوغان تجاهل النظام العلماني التركي بتوفيره أراضي مجانية وشيكاً بمليون دولار لبناء «مسجد شيعي ضخم باسم زين العابدين» في إسطنبول. وذكر المقال أن جهود إردوغان في ممارسة التطهير العرقي بحق الأكراد ربما يتعذر تبريرها، لكن يجب أن يقدر المرء الوجود الشخصي للرئيس التركي «في مجلس عزاء ضم 500000 معزٍّ من أجل الإمام الحسين في إسطنبول».

بمعنى آخر، يمكن للمرء ارتكاب مذابح عرقية طالما أنه يلقي خطبة لصالح فلسطين ويحضر إلى سرادق عزاء شيعي.. هذه هي الكيفية التي ينظر بها البعض إلى العالم في القرن الـ21.

————————————–    

الشرق الأوسط: الجمعة 18 أكتوبر 2019 مـ رقم العدد [14934]

أمير طاهري: صحافيّ وكاتب ايرانيّ مثقّف لديه اهتمامات واسعة بشؤون الشّرق الاوسط والسّياسات الدّوليّة

بنس وبومبيو في تركيا لإقناع إردوغان بوقف الهجوم

مركز “متابعة” عدل لحقوق الإنسان

وصل نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، اليوم (الخميس)، إلى أنقرة لإجراء محادثات مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بشأن العملية العسكرية التركية في شمال شرقي سوريا.

وسيدعو بنس تركيا لوقف هجومها على المقاتلين الأكراد بعد يوم من تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتشديد العقوبات على أنقرة بسبب العملية.

وفجّر الهجوم الذي بدأته تركيا قبل أسبوع أزمة إنسانية جديدة في سوريا في ظل نزوح عشرات آلاف المدنيين، وأثار مخاوف أمنية تتعلق بمصير آلاف من مقاتلي تنظيم «داعش» الموجودين في سجون الأكراد، بالإضافة إلى أزمة سياسية يواجهها ترمب في الداخل.

وعقب اتصال هاتفي مع إردوغان الذي رفض الدعوات لوقف إطلاق النار أو الوساطة، أوفد ترمب كبار مساعديه ومن بينهم بنس ووزير الخارجية مايك بومبيو إلى أنقرة لإجراء محادثات طارئة سعيا لإقناع تركيا بوقف الهجوم.

ويجتمع بنس مع إردوغان ظهر اليوم، بينما يتوقع أن يجري بومبيو ومسؤولون آخرون محادثات مع نظرائهم. واجتمع إبراهيم كالين، وهو من كبار مساعدي إردوغان، مع مستشار الأمن القومي روبرت أوبراين أمس الأربعاء وقال إنه أبلغه بموقف تركيا.

وقال ترمب أمس الأربعاء إنه يعتقد أن بنس وإردوغان سيعقدان «اجتماعا ناجحا»، لكنه حذر من أنه سيفرض عقوبات «تدمر اقتصاد تركيا» في حال فشل اللقاء.

ويقول منتقدون إن العقوبات الأميركية بسيطة جدا حتى الآن، وتشمل زيادة الرسوم على الصلب وتعليق محادثات التجارة وعقوبات على وزارتي الدفاع والطاقة.

وقال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين إن من الممكن توسيع نطاق العقوبات، بينما أشار جمهوريون في مجلس النواب إلى اعتزامهم اقتراح تشريع يتعلق بالعقوبات.

———————————-

الشرق الأوسط: الخميس 17 اكتوبر 2019

جماعة يونانية تقتحم القنصلية التركية في سالونيك

مركز “متابعة” عدل لحقوق الإنسان

أكدت الأنباء الواردة من سالونيك اليونانية أن الشرطة اليونانية اعتقلت عدة أشخاص، اليوم (الخميس) لاقتحامهم القنصلية التركية في مدينة سالونيك احتجاجا على الغزو التركي  للمناطق الكردية في شمال سوريا.

وذكرت وكالة «إيه بي إيه – إم بي إيه» أن المجموعة قدمت نفسها كزوار لمتحف مصطفى كمال أتاتورك المقام داخل القنصلية. وعقب الدخول، بدأ المقتحمون (الزوار) في ترديد شعارات ورفع لافتات ضد العملية التركية ضد أكراد سوريا. وانتظرت الشرطة خروج أفراد المجموعة من مبنى القنصلية، ثم اعتقلتهم.

وأعلنت «روبيكون» وهي جماعة يونانية  تصنف نفسها باليسارية مسؤوليتها عن هذه الواقعة.

يشار إلى أن أتاتورك، مؤسس تركيا الحديثة، ولد في سالونيك عام 1881.

تقرير حقوقي للفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الإنسان عن العدوان التركي وانتهاكاته

أصدرت الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الإنسان تقريراً عن العدوان التركي على مناطق “شمال شرق سوريا”، والانتهاكات الانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها بالتعاون مع ما تسمى “المجموعات المسلحة السورية”، منذ 9 تشرين الأول/أكتوبر 2019 وحتى 15 تشرين الأول/أكتوبر 2019، التقرير في المرفق.

إقرار حقوق شعب كوردستان ضمان للسلام الدائم

إقرار حقوق شعب كوردستان ضمان للسلام الدائم

سربست بامرني

 مرة أخرى تثبت الأحداث حقيقة أن لا سلام وامن واستقرار حقيقي في منطقة الشرق الأوسط دون حل المسألة الوطنية الكوردستانية حلا عادلا يضمن الحقوق القومية الديموقراطية المشروعة لشعب كوردستان بما فيها تأسيس دولته المستقلة، فمن خلال الحرب العنصرية التي تشنها تركيا حاليا والنتائج التي أفرزتها والمترتبة عليها مستقبلا، يبدو جليا مدى هشاشة الحدود الدولية المرسومة على الرمال بين الدول المحتلة لكوردستان ونوعية العلاقات فيما بينها والتي تستغل أي فرصة بحجة مكافحة الإرهاب الكوردستاني للتمدد والتوسع.

ما تريده تركيا العثمانية القيادة والعقلية، لاينحصر فقط في ضرب الحركة الوطنية الكوردستانية ومنع حصولها على أي حقوق إنسانية وإنما هو محاولة لإعادة احتلال المناطق الغنية في سوريا ومن بعدها محاولة احتلال إقليم كردستان والوصول إلى منابع النفط الغنية في كركوك وخانقين، وإذا كان الوضع العراقي والسوري لا يسمح لهما (حاليا) بالتدخل للحصول على جزء اكبر من الكعكعة الكوردستانية فان إيران وتركيا ( الأخوة الأعداء) رغم العلاقات الظاهرية الجيدة نسبيا فهما في حرب غير معلنة لتوسيع سيطرتهما هنا أو هناك الأمر الذي يزيد من تعقيدات المشهد السياسي وعرقلة الوصول إلى حلول سلمية مستدامة، ناهيك عن الصراع الدولي وتبعاته.

الحرب العثمانية العنصرية الحالية ضد شعب كوردستان الغربية بينت للعالم بوضوح لا لبس فيه بشاعة الحقد الذي يملكه محتلوا كوردستان ومدى معاداتهم لكل القيم والأعراف والجرائم التي وصفتها الأمم المتحدة بأنها ترقى إلى جرائم حرب، ولذا (كما توقعته في مقال سابق بان الكورد ليسوا وحدهم هذه المرة فقد تغير العالم كثيرا وهو الأمر الذي لا تستطيع العقلية العنصرية استيعابها)، فقد استنكرتها وأدانتها معظم بلدان العالم الرئيسة وجامعة الدول العربية والعديد من المنظمات الإنسانية وأعضاء مؤثرين في الكونكريس الأمريكي والشارع الأوروبي والعديد من الشخصيات العالمية من الكتاب والأدباء والفنانين، ولأول مرة تحظى القضية الوطنية الكوردستانية بمثل هذه الأهمية عند الرأي العام العالمي الذي يقف بقوة إلى جانب الشعب الكوردستاني الذي حطم أسطورة الإرهاب الدولي وأنقذ العالم من شروره، هذه الوقفة الإنسانية المعبرة عن روح العصر الذي يرفض الحروب ويتطلع إلى الأمن والسلام والاستقرار هي التي دفعت بالسحر العصملي أن ينقلب على ساحره العنصري المتخلف والذي يريد أن يعيد عقارب الساعة إلى الوراء.

واضح أن تركيا ستدفع ثمنا باهضا لتهور قياداتها وشن الحرب ضد شعب كوردستان والاستغراق في متعة بعث السلطنة العثمانية، التي أصبحت في ذمة التأريخ، ابتداء من دفع سمعتها إلى الحضيض مروراً بالعقوبات الاقتصادية المتوقعة، وانتهاء بتدمير الوضع الاقتصادي والعزلة الدولية الخانقة إذ كما نشرت الغارديان البريطانية فقد نجح الرئيس التركي في توحيد العالم ضد بلده.

المجتمع الدولي يستوعب اليوم أكثر فأكثر حقيقة أن لا امن ولا سلام ولا استقرار في المنطقة دون إقرار حق شعب كوردستان في الحرية والاستقلال وتوحيد بلاده والذي يسكن قلب الشرق الأوسط وفي مقدوره تحدي الإرهاب العالمي وسحقه وان يكون محل التقاء للحضارات الإيرانية والعربية والتركية المتصارعة منذ مئات السنين، هذا الصراع الذي فتح الأبواب أمام التدخلات الأجنبية المتعارضة مع مصالح شعوب المنطقة وأدت فيما أدت إليه اليوم من نشر الموت والخراب والدمار في كل مكان تقريباً.

لقد آن الأوان للعالم المتحضر ولكل محبي السلام والقيم الإنسانية والمبادئ الديموقراطية، لا فقط إدانة هذه الحملة أو تلك لإبادة شعب كوردستان وإنما مساعدته في الحصول على حقه المشروع في إقامة دولته المستقلة وبذلك يضعون حداً نهائياً للمأساة التاريخية المستمرة التي تعيشها شعوب المنطقة وتهدد السلام والأمن فيها إذ من المستحيل قهر إرادة شعب كوردستان وطموحه للحرية والاستقلال، وإذا خسر معركة هنا أو هناك فذلك لا يعني أنه خسر حرب التحرير المستمرة حتى النصر.

sbamarni14@outlook.com

 المصدر: موقع “إيلاف” الالكتروني

تقرير حقوقي عن الانتهاكات الجسيمة المرتكبة من قبل القوات التركية والمجموعات المسلحة اثناء العدوان على مدن وقرى واحياء الشمال السوري منذ 9\10\2019- حتى 15\10\ 2019

تقرير حقوقي

عن الانتهاكات الجسيمة المرتكبة من قبل القوات التركية والمجموعات المسلحة

اثناء العدوان على مدن وقرى واحياء الشمال السوري

منذ 9\10\2019-  حتى 15\10\ 2019

وضعت قواعد القانون الدولي العام كأصل عام لتنظم العلاقات بين الدول والأمم، وذلك من أجل حفظ الأمن والسلم الدوليين، وسير العلاقات دون نزاعات أو حروب، لذلك وجد فروع القانون الدولي العام ومن بينها القانون الدولي لتنظم العلاقات بين الدول والأمم، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، والقانون الدولي الإنساني الذي يعد من أهم فروع القانون العام الدولي, وهو الذي يهتم بإدارة النزاعات المسلحة القائمة في أرجاء العالم سواء كانت دولية أو غير دولية ويقوم بتنظيمها وتحديد قواعدها، وتشرف على ذلك هيئات دولية خاصة عدة , ومنها “اللجنة الدولية للصليب الأحمر” التي تسهر على تطبيقه، وتبلورت قواعده بشكل أوسع وأوضح في العصر الحديث………..

إن القانون الدولي الانساني يعتبر أن الدولة الموقعة أو غير الموقعة على الاتفاقيات الدولية ذات الطابع الانساني ملزمة باحترام قواعد القانون الدولي العرفي التي تتضمنها. وهي تتحمل مسؤولية عدم الالتزام………………….

تعريف العدوان التي اقرته الامم المتحدة بالتوافق في قرارها (3314) د (29) في 14 كانون الاول 1974  حيث صدر

تعريف للعدوان حيث جاء في المادة الاولى :

استخدام القوة المسلحة من قبل دولة ضد سيادة دولة اخرى او وحدتها الاقليمية او استقلالها السياسي او بأي اسلوب اخر يتناقض مع ميثاق الامم المتحدة ويعتبر استخدام القوة المسلحة من جانب دوله التي تبدأ ذلك دليلاً على ارتكاب عمل عدواني ومع ذلك تعتبر الاعمال التالية عدواناً ,ان قرار الجمعية العامة في نهاية عام 1974 عرف العدوان بأنه استخدام القوة المسلحة من قبل دولة ضد سيادة دولة أخرى أو وحدتها الإقليمية أو استقلالها السياسي أو بأي أسلوب يتناقض مع ميثاق الأمم المتحدة كما هو مبين في هذا التعريف…………………

ان حجم القصف الجوي والصاروخي والمدفعي من قبل العدوان التركي والمتعاونين معه المشاركين في عملية ما يسمى ب”نبع السلام “، دمر العديد من المنازل والمحلات والأراضي والمحاصيل الزراعية والمنشآت المدنية والحيوية في كل من جل آغا “الجوادية “وريفها وكركي لكي “معبده” وريفها وتربه سبي “القحطانية” وريفها وديرك “المالكية “وريفها والدرباسية وريفها وعاموده وريفها وسري كانييه “رأس العين” وقراها وكري سبي “تل ابيض” وقراها وقامشلو “القامشلي” وريفها وكوباني “عين العرب” وريفها , وأتاح لهم التمدّد واحتلال بعض القرى والاحياء التابعة………………………..

للاطلاع على التقرير وقراءته كاملا…..

نرجو التفضل بفتح المرفق أدناه ………..

مع الشكر والتقدير

حصيلة العدوان التركي على سوريا في أسبوع.. مقتل (71) مدنيا ونزوح (300) ألف

حصيلة العدوان التركي على سوريا في أسبوع.. مقتل (71) مدنيا ونزوح (300) ألف

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء 17 تشرين الأول/أكتوبر، بأن الهجوم التركي على شمال شرق سوريا أسفر عن مقتل (71) شخصا، كما تسبب بنزوح نحو (300) ألف شخص من مناطقهم في أسبوع، موضحاً: أن من هذه الحصيلة (21) شخصا تم استهدافهم بالرصاص أو إعدامهم ميدانيا من قبل الفصائل الموالية لتركيا، ومنهم طفل وامرأتان ومسؤولة حزبية، مضيفاً: أن (19) شخصا أيضا لقوا مصرعهم، جراء غارات جوية تركية استهدفت مدينة رأس العين ومحيطها وقرية الريحانية، بينهم امرأة واثنان من طاقم صحفي محلى، متابعاً: “أن من ضمن القتلى أيضا (7) من موظفى الإدارة الذاتية الكردية قتلوا بالقصف البرى على محيط تل أبيض، مشيرا إلى أن حصيلة القتلى تشمل (6) أشخاص، بينهم طفل وامرأة ورجلان، قتلوا جراء قصف صاروخي استهدف أحياء مدينة القامشلي، و(5) بينهم طفل، في القصف على محيط وريف منطقة رأس العين بريف الحسكة، و(4) جراء ضربات جوية تركية على قرية الباجية بمنطقة تل أبيض”.

وقال المرصد، إن (3) أشخاص لقوا حتفهم جراء عمليات قنص على قرى تابعة لتل أبيض، فيما لقت طفلة مصرعها في قصف استهدف ريف القحطانية، ورجل أخر جراء استهدافه بقناص جيش الاحتلال التركية في مدينة الدرباسية، وامرأة برصاص قناص تركى في مدينة القامشلي، ورجل جراء قصف صاروخي تركى على أطراف قرية قصر ديب بريف المالكية، بالإضافة إلى مقتل (2) في قصف فصائل موالية لتركيا على قرية الفارات شمال مدينة منبج.

على صعيد متصل، رصد المرصد استمرار نزوح المدنيين من مناطقهم على خلفية المعارك المتواصلة بعنف بمحاور عدة، بالإضافة للقصف الجوى والبرى، مشيرا إلى أن عدد النازحين بلغ نحو (300) ألف مدني، وسط أوضاع إنسانية صعبة تعيشها المنطقة من التصاعد الكبير في أعداد النازحين، وخروج محطات تغذية كهرباء عن الخدمة بسبب القصف والاشتباكات.

وأكد المرصد، أن عدة مدن وبلدات وقرى باتت خالية من السكان تماما، فيما عادت المياه إلى مدينة الحسكة بعد انقطاعها لمدة (5) أيام، كما وصلت عشرات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية إلى المدينة التي تكتظ بالنازحين.

شكوك ومخاوف من استخدام تركيا أسلحة محظورة ضد المدنيين في “سري كانيي/رأس العين”

شكوك ومخاوف من استخدام تركيا أسلحة محظورة ضد المدنيين في “سري كانيي/رأس العين”

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

قال أطباء وعاملون في مجال الصحة الذين يقومون بمعالجة جرحى العدوان التركي على مناطق “شمال شرق سوريا” في مستشفيات بمحافظة الحسكة، أن “هناك مخاوف كثيرة من استخدام أسلحة محظورة في رأس العين، فالجروح التي نعالجها في المستشفيات ليست عادية”، مؤكدين أنه: “تجري حالياً تحقيقاً لمعرفة نوع الأسلحة المستخدمة”.

مركز “عدل” لحقوق الإنسان، يطالب المجتمع الدولي بتحمل كامل مسؤولياته، والعمل على وقف العدوان التركي على مناطق “شمال شرق سوريا”، والتحقيق في انتهاكاته وجرائمه التي ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، بما فيها استخدام السلاح الكيميائي.