اعتقال عناصر أمنية في سوريا على خلفية اغتيال سليماني

اعتقال عناصر أمنية في سوريا على خلفية اغتيال سليماني

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

كشفت صحيفة “الشرق الأوسط” عن دبلوماسيان عربيان في واشنطن، أن السلطات السورية اعتقلت عدداً من عناصر أجهزة الأمن والعاملين في شركة طيران على خلفية مقتل قاسم سليماني يوم الجمعة الماضي.

يذكر أن سليماني كان قد وصل إلى دمشق من بيروت الخميس الماضي قبل أن ينتقل إلى بغداد. وقالت المصادر إن طائرة “أجنحة الشام” السورية الخاصة انتظرت بضع دقائق إلى حين وصول سليماني وأقلعت من مطار دمشق في حدود الثامنة والنصف مساء.

وذكر المصدر أن أحد الدبلوماسيين أوضح نقلاً عن مسؤولين عراقيين، أن تحقيقات جرت في بغداد ودمشق حول احتمال تسريب اسم سليماني إلى الجانب الأميركي للتأكد من وجوده على متن الطائرة قبل إقلاع طائرة “مسيّرة/دورن” لاستهدافه لدى وصوله إلى العاصمة العراقية. وأشارت المصادر إلى أن التحقيقات طالت عناصر في الأمن السوري وعاملين في الشركة المذكورة، كانوا يعرفون أن سليماني في الطائرة التي أقلعت من دمشق.

المصدر: صحيفة “الشرق الأوسط”


الجنسية التركية هدية المرتزقة السوريين في ليبيا

الجنسية التركية هدية المرتزقة السوريين في ليبيا

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

كشفت باحثة في مجال حقوق الإنسان، أن تركيا قدمت وعودًا للمرتزقة السوريين الموالين لها، بمنحهم الجنسية التركية في حال مواصلتهم القتال في ليبيا لمدة ستة أشهر.

ووفقًا لصحيفة “زمان” التركية، نشرت الناشطة في مجال حقوق الإنسان، بمعهد The Forum for Regional Thinking   للدراسات، إليزابيث تسوركوف، صورة على حسابها بموقع “تويتر”، لبطاقة هوية صادرة عن الحكومة التركية.

وقالت “إليزابيث” إن مصادر داخل الجماعات السورية “المقاتلة/المرتزقة” في ليبيا، أوضحت أن أنقرة وعدتهم بالحصول على جنسيتها مقابل القتال في ليبيا لمدة ستة أشهر، مضيفة: أن الكثير من قادة هذه الجماعات حصلوا على الجنسية التركية وجوازات سفر تركية، خلال الشهر الماضي.

يذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن يوم الأحد الماضي، بدء تحرك وحدات الجيش التركي إلى ليبيا. ونشر الجيش الوطني الليبي شريط فيديو يوضح اعتراف أحد المرتزقة الذين نقلتهم تركيا من سوريا إلى الأراضي الليبية للقتال إلى جانب حكومة السراج.

وقال المرتزقة السوري عقب القبض عليه في اعترافاته، إنه تم نقله من سوريا إلى تركيا لإنهاء أوراقه ومن معه لتسهيل دخولهم إلى الأراضي الليبية، مضيفاً: أنه تم نقلهم إلى ليبيا، حيث نزلوا إلى مطار معيتيقة الليبي، ثم توجهوا إلى معسكر حيث ظلوا به عدة أيام، حيث تم توجيههم للمعركة.

 المصدر: وكالات

الأمين العام يدعو قادة العالم إلى تجنيب الإنسانية “المعاناة الرهيبة الناجمة عن الحرب”

الأمين العام يدعو قادة العالم إلى تجنيب الإنسانية “المعاناة الرهيبة الناجمة عن الحرب

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

وجّه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، رسالة إلى العالم، يوم أمس الاثنين 7 كانون الثاني/يناير، عبر إحاطة قدّمها إلى الصحفيين من أمام مجلس الأمن دعا خلالها العالم إلى العمل المشترك لتجنيب البشرية حروبا تتسبب في معاناتها. وقال الأمين العام في أول كلمة له خلال العام 2020، “دعونا ألا ننسى المعاناة الإنسانية الرهيبة الناجمة عن الحرب. وكما هو الحال دوما، فإن الناس العاديين يدفعون الثمن الأعلى، من واجبنا المشترك تجنبها.

واستهل الأمين العام كلمته بالقول “إنني أتمنى أن يكون العام 2020 أفضل من العام 2019”. وأضاف أن العام الجديد بدأ “وعالمنا في حالة اضطراب. إننا نعيش في أوقات خطيرة. التوترات الجيوسياسية في أعلى مستوياتها هذا القرن. وهذا الاضطراب في تصاعد”، مشيرا إلى أنه “حتى عدم الانتشار النووي لا يمكن أخذه على أنه من المسلمات”، دون الرجوع على وجه التحديد إلى أحداث الأيام الأخيرة التي تلت القتل المستهدف بواسطة طائرة أمريكية بدون طيار، للجنرال الإيراني قاسم سليماني في العراق يوم الجمعة الماضي .وقد تعهدت إيران بالانتقام لمقتل قائد فيلق القدس، وأعلنت يوم الأحد أنها لن تكون ملزمة بالقيود المفروضة على برنامجها النووي التي نص عليها اتفاق عام 2015، المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة ، أو JCPOA .

وفي 1 كانون الثاني/يناير، أعرب السيد غوتيريش أيضا عن قلقه العميق إزاء إعلان جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، المعروفة باسم كوريا الشمالية،  نهاية الوقف الاختياري للتجارب النووية والصاروخية.

وكان البرلمان العراقي قد أصدر يوم الأحد قرارا غير ملزم يدعو القوات الأمريكية إلى مغادرة البلاد ، في رد واضح على مقتل الجنرال الإيراني على أراضيه. وردا على ذلك، هدد الرئيس ترامب العراق بفرض عقوبات إذا اضطر إلى سحب قواته، وهدد أيضًا على التويتر، بتدمير مواقع متعددة ذات أهمية “ثقافية” داخل إيران، إذا ما وقعت هجمات انتقامية ضد الأمريكيين. 

وفي هذا السياق قال الأمين العام، إن “هذا التوتر الملتهب يقود المزيد والمزيد من الدول إلى اتخاذ قرارات غير متوقعة ذات عواقب لا يمكن التنبؤ بها ومخاطر كبيرة نتيجة حسابات خاطئة.

وأشار الأمين العام إلى أنه لا يمكن للوضع أن يستمر على ما هو عليه، وقال “إنني أنظر إلى التصعيد الأخير في التوترات العالمية بعين من القلق الشديد، وأنا على تواصل مستمر مع القادة المسؤولين حول العالم”.

وفيما تتسبب الصراعات في مجالات التجارة والتكنولوجيا بتدهور الأسواق العالمية وتقوّض النمو وتوسع نطاق انعدام المساواة، “كوكبنا يحترق والأزمة المناخية تحتدم”، بحسب الأمين العام الذي أشار إلى الإحباط والغضب اللذين يصيبا الناس في كل مكان. وأوضح قائلا: “نرى اضطرابات اجتماعية متزايدة وتناميا في التطرف والقومية والراديكالية، مع تقدّم خطير للإرهاب في الكثير من المناطق في العالم، ولاسيّما في أفريقيا.

وفي هذا السياق وجه الأمين العام في كلمته أمام الصحفيين في المقر الدائم رسالة واضحة من أربع نقاط حول ما يجب أن يحدث الآن، في عواصم العالم:

أوقفوا التصعيد. مارسوا أقصى درجات ضبط النفس. أعيدوا إطلاق الحوار. عودوا مجددا إلى التعاون الدولي!”

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

إردوغان وأمجاد القرصان بربروس

د. جبريل العبيدي كاتب وباحث ليبي

السيد إردوغان، وفي حالة استفزازية، طالب جنود بلاده بتحقيق «ملاحم» في ليبيا، باستلهام «بطولات» القرصان خير الدين بربروس المسمى أمير البحارة العثمانيين.
إردوغان الذي يهرب من أزماته الداخلية بالتدخل في ليبيا، وفي مشهدية تصويت هزلية صورية مضمونة النتائج مسبقاً، انتظر موافقة برلمان بلاده لشرعنة غزو ليبيا، بينما تجاهل إردوغان البرلمان الليبي الذي لم يقر أصلاً «حكومة الوفاق» التي أبرم معها إردوغان اتفاقاً معيباً ومخالفاً حتى لبنود ونصوص «اتفاق الصخيرات» الذي أنتج «حكومة الوفاق»، فبرلمان تركيا ذو اللون الإخواني، غالبية أعضائه من حزب «العدالة والتنمية»، الواجهة السياسية لتنظيم «الإخوان».
مقامرة إردوغان لغزو ليبيا تم التخطيط لها، من خلال إبرام اتفاق إردوغان وتابعه السراج، الذي كان محاولة لشرعنة إردوغانية، ولاستنساخ حصان طروادة جديد لاحتلال ليبيا وابتلاع ثرواتها، بمساعدة حفنة من العملاء، الذين سيسقطون كما تتساقط أوراق الخريف أمام تحرير الجيش الليبي.
السلطة الشرعية الليبية (مجلس النواب الليبي) التي تجاهلها إردوغان وتابعه السراج، رفضت الاتفاق، واعتبرته احتلالاً تركياً لأراضي ليبيا، بينما لجنة الخارجية بمجلس النواب الليبي اعتبرت ما قام به السراج «يرقى إلى تهم الخيانة العظمى، بتحالفه مع النظام التركي».
إردوغان يدعم «حكومة الوفاق» بزعم وحجة أنها المعترَف بها دولياً من الأمم المتحدة، إذن وبالقياس ذاته: لماذا لا يدعم إردوغان الحكومة السورية المعترَف بها من الأمم المتحدة، وفق ما يقوله عن حكومة السراج مثلاً؟! أم أنه الكيل بمكيالين عند قرصان البحر المتوسط؟!
إنها مغامرة ومقامرة إردوغان بالتدخل في ليبيا، واستخدام الدولة التركية، وتعريض جنودها للخطر والموت في ليبيا من أجل نصرة تنظيم «الإخوان»، فليبيا ليست في حالة حرب مع تركيا، ولا هي في حالة نزاع حدودي، ولا هي تشكل خطراً على الأمن القومي التركي، إذن لماذا الزجّ بالدولة التركية في حرب خاسرة بليبيا من أجل تنظيم مفلس؟!
وهمُ إردوغان بعودة العثمانية، عبر مشروع إردوغان الوهمي لابتلاع المتوسط، الذي أطلق عليه «الوطن الأزرق»، يُعتبر أكبر عملية تزوير وتلاعب بالجغرافيا عرفها التاريخ، وهي المحرك الرئيسي لأفعال إردوغان ومطامعه الحمقاء، التي وجدت في أتباع البنا وقطب، مطية مناسبة له لتحقيق حلمه بالخلافة المزعومة.
مغامرة ردوغان في ليبيا تستمر في ظل صمت دولي مريب، رغم التحذير الخجول لترمب، كما أعلن البيت الأبيض، بأن «الرئيس الأميركي دونالد ترمب حذر الرئيس التركي إردوغان من التدخل العسكري في ليبيا، وأن التدخل الأجنبي في ليبيا سيؤزّم الأوضاع»، بينما نائب رئيس لجنة الدوما الروسي للشؤون الخارجية، ديمتري نوفيكوف، قال إن «التدخل العسكري التركي في ليبيا سيزيد من تأزم الأوضاع، وسينعكس سلباً على الشعب الليبي».
الأميركان والإنجليز عرّابو تنظيم الإخوان في حالة صمت عجيب أمام عبث إردوغان والتهديد بإرسال قوات إلى طرابلس، وكأنهما في حلف إردوغان، ولو بالصمت والإشارة، لفرض تسوية بمقاس أميركي إنجليزي. إردوغان سيحارب في ليبيا بالمرتزقة الأجانب، بقيادة حامية تركية سيرسلها إلى طرابلس؛ بوصول عدد كبير من المقاتلين السوريين إلى ليبيا، عن طريق رحلات جوية غير مسجّلة، وقد هبوطت 4 طائرات تحمل مقاتلين سوريين وأجانب موالين لتركيا في مطار معيتيقة، وفق مصادر متعددة، ومنها إذاعة «إر إف إي» الفرنسية.
إردوغان يرسم معالم نهايته بسعيه إلى تدمير اقتصاد بلده.

صحيفة الشرق الأوسط

اليونيسف تحث على وضع مصلحة الأطفال كأولوية

مركز “متابعة”  عدل لحقوق الإنسان

حذرت اليونيسف أستراليا من عواقب الحرائق التي تجتاح البلاد وآثارها على الأطفال وخاصة أولئك الذين توقفوا عن التوجه إلى مقاعدهم الدراسية. وقالت المنظمة إنه بعد عقود من العمل مع ملايين الشعوب حول العالم، الأطفال هم من أكثر الشرائح هشاشة.

وقدمت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف أستراليا) في بيان مواساتها للأطفال والعائلات المتضررة من أزمة حرائق الغابات التي لا تزال مستعرة في جميع أنحاء البلاد.

نقرّ بالرغبة الحقيقية للكثير من الأستراليين وشعوب العالم في تقديم المساعدة بالشكل الممكن خلال فترة اشتعال النيران المستمرة — اليونيسف أستراليا

وقالت اليونيسف أستراليا “نحن ملتزمون بتقديم الدعم اللازم للأطفال خلال المراحل الثلاثة من الإغاثة والإنعاش وإعادة التأهيل على المدى الطويل.” وأعربت عن امتنانها الشديد للمستجيبين الأوائل الذين “أظهروا الكفاءة والتفاني وهم دائرة الإطفاء الريفي والصليب الأحمر الأسترالي وغيرها من المنظمات العاملة على الأرض.”

وأشارت المنظمة إلى أنها تقرّ بالرغبة الحقيقية  للكثير من الأستراليين وشعوب العالم في تقديم المساعدة بالشكل الممكن، خلال فترة اشتعال النيران المستمرة، وفترة التعافي التي تعقبها.

وتتمتع اليونيسف بالخبرات الواسعة على مستوى العالم في الاستجابة لحالات الطوارئ، بما في ذلك الكوارث الطبيعية، مؤكدة استمرار المناقشات والمشاورات لتطويع هذه الخبرات من أجل مصلحة الأطفال على حدّ تعبيرها في البيان.

التغيّر المناخي

وقالت اليونيسف أستراليا إن التغيّر المناخي له تأثير كبير ويزيد من سوء الأوضاع، ولذا فإنها تضع المصادر الداخلية أولوية بما في ذلك التحدث مع الشركاء والوكالات الأخرى “لضمان وقوفنا كقوة احتياطية للمستجيبين الأوائل ونؤكد التزامنا بالدعم لاحتياجات الأطفال الفورية وطويلة الأمد.”

ورغم أن الوضع لم يستقر بعد ولم يتحدد حجم الاحتياجات إلى الآن، إلا أنه بحسب اليونيسف فمن المتوقع أن تركز المبادرات المهمة على الآتي:

ضمان عودة الأطفال إلى المدرسة عبر تقديم المساعدة للشركاء الإغاثيين وتوفير الدعم والموارد اللازمة.

توفير الدعم النفسي للأطفال المتضررين عبر العمل مع الشركاء وبذل جهود للإنعاش.

المساهمة في جهود إعادة التأهيل، عبر عقد المنتديات الملائمة لضمان إسماع أصوات الأطفال من أجل مستقبل أفضل.

وبحسب اليونيسف “من المهم عودة الأطفال الذين عايشوا الكوارث إلى حياة طبيعية بأقصى سرعة ممكنة، وإحدى الطرق الأكثر فعالية لضمان ذلك هو عبر تقديم المساعدة لهم لاستكمال تعليمهم. وفي المدى البعيد، من المهم أخذ وجهات نظر الأطفال بعين الاعتبار عند اتخاذ قرارات.”

ضرورة الاستماع إلى الأطفال

وأعربت اليونيسف عن مخاوفها إزاء ما يشهده أطفال من حوادث صادمة بشكل غير مباشر عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي. وقال البيان “إننا نحث جميع الأهالي على الحديث مع أبنائهم حول ما يحدث، واتخاذ إجراءات لإشعار أطفالهم بأنهم في مأمن.”

كما تحث اليونيسف على ضرورة تعليق أية تبرعات يقدمها سكان المناطق المتضررة للمنظمة لضمان توفير كل الدعم المطلوب لعائلاتهم. وتدعو اليونيسف إلى إقامة المزيد من مراكز الاستجابة للأطفال لمعالجة احتياجاتهم ووضعها كأولوية.

—————————————

أخبار الأمم المتحدة

عشرات القتلى والجرحى في تشييع السليماني

مركز “متابعة” العدل لحقوق الإنسان

أكد الإعلام الإيراني بمقتل 35 شخصاً وجرح 48 آخرين أثناء مراسم تشييع السليماني قائد «فيلق القدس» في مدينة كرمان، مسقط رأسه، جنوب شرقي إيران

كانت هناك جثث ملقاة على الأرض حسب مواقع التواصل الاجتماعي،

عشرات الآلاف من الناس تدافعت إلى مدينة كرمان للمشاركة في تشييع سليماني بعد قتله في ضربة جوية بطائرة مسيرة أميركية في العراق يوم الجمعة الماضي.

وأكد قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي للحشد في كرمان أن «طرد الولايات المتحدة من المنطقة بدأ».

وأكد قائد الحرس الثوري وأمامه نعشا سليماني وذراعه اليمنى العميد حسين بورجعفري من ساحة أزادي في كرمان أن سليماني «أقوى وأكثر حياة بمماته. هو أخطر الآن بالنسبة للعدو».

يذكر أن الآلاف انتظروا في مدن عراقية وإيرانية لمرور نعشه إلى كرمان.

———————————————

وكالات الأنباء

إعلان مقتل أول مرتزق سوري في طرابلس الليبية

إعلان مقتل أول مرتزق سوري في طرابلس الليبية

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم أمس الأحد 5 كانون الثاني/يناير 2020، مقتل أول مرتزق سوري يعمل في ما تسمى “فصائل المعارة المسلحة السورية” المرتبطة بتركيا، خلال اشتباكات في العاصمة الليبية طرابلس، أثناء قتاله إلى جانب “حكومة الوفاق الوطني الليبية”، في وقت تواصل فيه تركيا إرسال المرتزقة لدعم حلفائها هناك.

ونقل المرصد عن مصادر لم يذكرها قولها المرتزق القتيل من فصيل ما يسمى “السلطان مراد” التي أرسلت مرتزقة للقتال في ليبيا، بتوجيه من السلطات التركية، مضيفاً: أن “الفصيل المذكور سيتكتم على حادثة مقتل أحد عناصره في ليبيا وسيتم نعيه على أنه قتل في معارك الشمال السوري”، مشيراً إلى أن عدد المرتزقة الذين وصلوا إلى العاصمة الليبية “طرابلس” حتى الآن وصل إلى نحو (1000) مرتزق، في حين أن عدد الذين وصلوا المعسكرات التركية لتلقي التدريب بلغ نحو (1700) مرتزق، وسط استمرار عمليات التجنيد.

المصدر: وكالات

إعدام (19) شاباً كانوا يقومون برعي أغنامهم في جنوب الرقة السورية

إعدام (19) شاباً كانوا يقومون برعي أغنامهم في جنوب الرقة السورية

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

قامت مجموعة يعتقد أنها من تنظيم “داعش” الإرهابي، بإعدام (19) شابا سوريا أثناء قيامهم برعي أغنامهم في بادية السبخة – جنوب محافظة الرقة السورية.

وقال مراسل “سبوتنيك” بأن مجموعة مسلحة من تنظيم “داعش” أعدمت ليل السبت 4 كانون الثاني/يناير 2020، تسعة عشر شاباً سورياً أثناء رعيهم لأغنامهم في بادية السبخة بريف محافظة الرقة السورية المرتبطة مع بادية محافظة حماة.

ووقعت المجزرة التي تتزامن مع تأكيدات أمريكية بمعاودة “داعش” نشاطه، وتأكيدات مقابلة بقرب انطلاق “المقاومة” ضد الوجود الأمريكي في منطقة “شرق سوريا”، في منطقة تدعى “بئر السبخوني” التي تبعد مسافة (30كم) جنوبي بلدة السبخة الواقعة تحت سيطرة الحكومة السورية، وقد تم إعدام الشبان الـ(19) بعد أن قام مسلحو “داعش” بتكبيلهم وإطلاق الرصاص على رؤوسهم بشكل مباشر.

وأشار المراسل إلى أن جميع الضحيايا القتلى الذين تم إعدامهم يبلغون من العمر فوق (15) سنة، في حين قام مسلحو “داعش” بترك الأطفال مع ذويهم المقتولين، قبل أن يغادروا باتجاه عمق الصحراء. كما وأشار ألى إلى أن وحدات من الجيش والشرطة التابعة للحكومة السورية باشروا فور حدوث المجزرة بعملية تمشيط للمنطقة التي وقعت به الحادثة المروعة.

ونقل مراسل “سبوتنيك” عن مصادر طبية سورية بان الشبان المقتولين هم: “محمد نور العساف، حمود ثائر الخلف، غازي الحميدي الموح، حسين تركي الموح، بسام خضر الشبلي، محمد عواد الطراد وشقيقه فادي، احمد محمود الطراد، خالد محمد عبد الله الغبن وشقيقه يحيى، عواد خلف الغبن، جاسم محمد الشعلة، محمد أحمد العبد الله، عواد حمدة الياسين، عبد جاسم الملحم، عبد الله حميد العلي وأشقائه حسام، عبد العزيز وحسين علي العلي”.

المصدر: وكالات

ماذا سيحدث إن طرد العراق الأميركيين؟

عبد الرحمن الراشد:

ليس هناك أفضل من الأحزان لاستمالة القلوب الغاضبة، هذا سبب الحماس المفرط في بغداد لمساندة قتلى المطار، وعلى رأسهم جنرال النظام الإيراني قاسم سليماني. تقريباً، كل السياسيين في الحكومة العراقية والبرلمانيين مغضوب عليهم شعبياً، عاشوا 3 أشهر صعبة يواجهون الاحتجاجات ضدهم، من ملايين العراقيين يطالبونهم بالرحيل ويتهمونهم بإفقار البلاد وإفسادها.
أمس صعّد السياسيون العراقيون فجأة ضد أميركا، يتسابقون للتعبير عن تضامنهم مع إيران وقتلاها، بالشكوى لمجلس الأمن، والسعي في البرلمان لإلغاء اتفاقيات التعاون الأمنية والعسكرية، والدعوة لطرد القوات الأميركية. ربما يرون فيها مناسبة لإنهاء احتجاجات الشارع ضدهم، والترتيب لإنهاء المظاهرات لاحقاً، دون الخوف من التدخل الأميركي الذي كان محتملاً إن سعوا لسحقها، آنذاك. الآن، مع الأزمة سيطول عمر الحكومة المستقيلة، وأعضاء البرلمان، وتعود الحياة إلى طبيعتها قبل الانتفاضة الشعبية.
الأزمة الخطيرة الحالية الأميركية الإيرانية هي نتاج المظاهرات الشعبية. بدأت الشرارة بتدخل إيران، عبر ميليشياتها العراقية، للقضاء على الاحتجاجات التي حملت شعارات «إيران برا برا». قتل قناصة الميليشيات عشرات المحتجين المسالمين، ورموا آخرين من المباني العالية، فردّ المحتجون العراقيون عليهم بإحراق القنصليات الإيرانية في كربلاء والنجف وتمزيق صور المرشد الأعلى خامنئي، والجنرال سليماني.
في ظل ثورة الشارع العراقي على حكومته، وعلى النفوذ الإيراني، تحولت ميليشيات إيران إلى قصف محيط السفارة الأميركية بالصواريخ، وقتلت أميركياً وجرحت آخرين في كردستان العراق، فردّت القوات الأميركية بقصف مركز إيراني على معبر الحدود العراقية مع سوريا يستخدم لتخزين صواريخهم ومقراً لقياداتهم. رد الإيرانيون بالهجوم على السفارة الأميركية في بغداد، ورفعوا أعلام «حزب الله العراق» على جدرانها، لتأتي ضربات درونز أميركية وتقضي على قائد «فيلق القدس» سليماني، المسؤول عن الميليشيات، الذي جاء قادماً من رحلة عمل، من سوريا ولبنان.
التسلسل أعلاه حقائق أحداث الأيام الخطيرة المتسارعة؛ تصعيد متبادل من الجانبين ولم يكن عدواناً غير مبرر كما يقول أصدقاء إيران في بغداد. لقد تقاعست السلطات العراقية عن حماية حليفها الأميركي، قواته وسفارته، فاضطر إلى أخذ الأمر بيده.
انحياز حكومة بغداد إلى صف طهران لن يخدم المصالح العراقية، ولا يفيد طهران في مواجهة الأميركان. ونظام طهران منذ فترة يريد السيطرة على مليارات العراق من النفط لتمويل عملياته العسكرية المكلفة في سوريا، ودعم «حزب الله» في لبنان. فوق ذلك، العراق حالياً يمول عشرات الآلاف من مقاتلي الميليشيات العراقية الذين يعملون لصالح إيران داخل بلدهم وخارجه. وفي حال تجرأت الحكومة المستقيلة، حالياً حكومة تصريف أعمال، على طرد الأميركيين عقاباً لهم على استهداف سليماني، فإنها ستعقد أوضاع العراق. سيهيمن عليه الإيرانيون، وسيرد الأميركيون بتطبيق عقوبات قاسية ضده. فالعراق لأول مرة منذ معاقبة نظام صدام على احتلال الكويت، صار ينتج 4 ملايين برميل نفط يومياً ويُمنح تسهيلات كبيرة، وهذه كلها قد تختفي وسيعود العراق بلداً محاصراً فقيراً، وستعمه الفوضى، نتيجة تورطه في مواجهة واشنطن اصطفافاً مع إيران. وفي الوقت الذي تخسر بغداد علاقتها مع الدولة الرئيسية الحامية لها، تكون طهران، بخلاف ذلك، قد شرعت في التفاوض مع واشنطن على أمل إنهاء الحصار الاقتصادي عليها.
بإمكان العراق أن يلعب دوراً إيجابياً بين الجانبين، بدل أن يتورط في الخلاف، فالأزمة الحالية فرصة جيدة لبغداد لأن تلعب هذا الدور، على اعتبار أن المواجهة بين الأميركيين والإيرانيين وقعت على أرضها.
——————————

عبدالرحمن الراشد: إعلاميّ ومثقّف سعوديّ، رئيس التحرير السابق لصحيفة “الشّرق الأوسط” والمدير العام السابق لقناة “العربيّة”

الشرق الأوسط

سليماني ومقتل الخطوط الحمر

غسان شربل: رئيس تحرير «الشرق الأوسط»

للمرة الأولى منذ عقود، لا مبالغة في القول إن الشرق الأوسط يقف على فوهة بركان. يتضح ذلك من خلال دعوات الثأر التي انطلقت من طهران وبغداد وبيروت. كلام غير مسبوق في حدته يدعو إلى استهداف الوجود الأميركي في المنطقة، ويشكل إطلاق معركة إخراج أميركا من العراق الحلقة الأولى منه.
أقسى المواجهات هي تلك التي يصعب على طرفيها التراجع. من يعرف الدور المحوري للجنرال قاسم سليماني في النظام الإيراني ومشروعه الإقليمي يعرف أن ليس باستطاعة هذا النظام عدم الرد على قتل الرجل الأقرب إلى قلب المرشد، الذي يعتبر بحق جنرال جنرالات الهلال الإيراني. لهذا سارع علي خامنئي إلى التعهد بالثأر، وهو ما فعله قادة «الحشد» في العراق، والأمين العام لـ«حزب الله» اللبناني حسن نصر الله.
لا تستطيع إيران التراجع عن الثأر لسليماني. اغتياله أصاب هيبتها بجرح، خصوصاً أن الرجل كان حارس الخيوط المعقدة التي نسجها بصبر وعناد من أفغانستان إلى لبنان، مروراً بالعراق وسوريا واليمن ومسارح أخرى. العارفون بتركيبة النظام القائم في طهران يقولون إن نبأ مقتل سليماني هو أسوأ نبأ تلقاه المرشد خلال إقامته المديدة في موقع القرار. المرشد نفسه ساهم في عملية إضفاء هالة استثنائية على دور هذا الجنرال الذي كانت صلاحياته الفعلية تتخطى بكثير صلاحيات منصبه. كان سليماني مهندس الاندفاعة الإيرانية الكبرى في الإقليم، وحارس الدور الإيراني فيه. ولا مبالغة في هذا الكلام. لا ينتخب رئيس ولا تشكل حكومة في لبنان من دون موافقته، والأمر نفسه في العراق. وكلمته في سوريا لا ترد، ويكفي التذكير بأنه حمل خرائط سوريا إلى سيد الكرملين، وأقنعه بالتدخل في هذا البلد لإنقاذ النظام القائم فيه، وهو ما حصل. وبصواريخ سليماني وطائراته المسيّرة، يواصل الحوثيون لعب الدور الذي أوكل إليهم.
لا تستطيع إيران التراجع عن الثأر. وواضح أنها معنية برد يحمل بوضوح بصماتها، وليس عبر الوكلاء، وأن يكون الرد موازياً للضربة التي شكلها شطب أهم جنرالاتها وأكثرهم شعبية. ولأن قتل سليماني يحمل بوضوح التوقيع الأميركي، فإن الرد يفترض أن يكون على الجيش الأميركي نفسه.
وعلى الضفة الأخرى، لا تبدو أميركا قادرة على التراجع. ذهبت بعيداً، وقد تضطر إلى الذهاب أبعد. الأمر يتعلق أيضاً بهيبة أميركا، ومؤسستها العسكرية والأمنية، وصورتها في المنطقة والعالم، من دون أن ننسى مصالحها. ويتعلق الأمر أيضاً بصورة رئيس في الطريق إلى انتخابات. بإصداره الأمر بقتل سليماني، اتخذ دونالد ترمب قراراً أصعب بكثير من ذلك الذي اتخذه بقتل زعيم «داعش»، أو القرار الذي اتخذه سلفه باراك أوباما بقتل زعيم «القاعدة». فقتل سليماني ليس موجهاً فقط إلى إيران ومؤسساتها، بل أيضاً إلى تلك «الجيوش» التي رعا قيامها داخل خرائط عدة في المنطقة. ولهذا يبدو مسرح المواجهة أوسع بكثير مما يعتقد.
كان قاسم سليماني جنرال الاختراقات والانقلابات؛ اختراق الخرائط وتنظيم انقلاب على التوازنات القائمة فيها. هذا ما فعله في لبنان بعد اغتيال رفيق الحريري، وحرب 2006 مع إسرائيل التي رافقها من داخل الأراضي اللبنانية. منع قيام حكومة لبنانية مستقرة صديقة للغرب، كما منع في العراق بعد إطاحة صدام حسين قيام مؤسسات مستقرة صديقة للغرب. واغتنم في العراق فرصة خطر «داعش» لتحويل «الجهاد الكفائي» الذي دعا إليه آية الله السيستاني إلى فرصة لتسليح «الحشد» وجعله قوة رسمية وشرعية، ما ساهم في مزيد من تقليص الحضور الأميركي في القرار العراقي. ونظم، بالتعاون مع فلاديمير بوتين، انقلاباً على مسار المواجهات في سوريا، مراهناً على أن قدرة بلاده على تجذير حضورها في المجتمع السوري تفوق بكثير قدرة روسيا على دور من هذا النوع. كما رعا الانقلاب الحوثي في اليمن الذي يجابه حتى اليوم بمقاومة شديدة، وسبقته تجربة اختراق غير موفقة في البحرين.
كان سليماني جنرال الاختراقات والانقلابات، وكان مهندس محاولات تطويق عدد من دول المنطقة بمنظومات صاروخية تقيم في دول مجاورة، بهدف التقليل من الأهمية الاستراتيجية لتلك الدول، والتأثير على قراراتها وتحالفاتها. وشهد في الشهور الأخيرة ما يشبه تحقق حلمه الكبير، وهو فتح الطريق من طهران إلى بيروت، مروراً ببغداد ودمشق. وخلال هذه الاندفاعة التي سهلها قيام الأميركيين باقتلاع نظام صدام حسين، شعر سليماني أن العائق الكبير أمام برنامجه هو الخيط الأميركي الذي تراهن عليه عواصم في المنطقة لوقف الهجوم الإيراني الواسع، أو إقامة توازن رادع له. كان حلمه الكبير قطع هذا الخيط.
التحرش بـ«الشيطان الأكبر» ليس نهجاً جديداً بالنسبة إلى إيران الحالية. فبعد تحويل الأميركيين رهائن في سفارة بلادهم في طهران، انتقلت التحرشات إلى الإقليم. كانت بيروت المسرح المفضل: تفجير السفارة الأميركية، وتفجير مقر قيادة المارينز، وخطف الرهائن الذي كان نوعاً من محاولة اقتياد دول كبيرة إلى «أقفاص صغيرة» بسبب عجز هذه الدول عن الاستقالة من مصير مواطنيها المخطوفين. لكن تلك التحرشات لم تحمل توقيعاً إيرانياً صريحاً، مثلها مثل الضربات التي وجهت إلى الجيش الأميركي بعد إسقاط صدام.
وعلى مدى أربعة عقود، تفادى الرؤساء الأميركيون الرد على إيران في إيران، وكان تبادل الضربات محدوداً مضبوطاً. وحققت إيران نجاحاً كبيراً حين تم إبرام الاتفاق النووي من دون التطرق إلى سلوكها الإقليمي، فتابع سليماني سياسة الاختراقات والانقلابات.
جاءت عملية قتل سليماني في وقت ينزف فيه الاقتصاد الإيراني بفعل عقوبات ترمب، وفي وقت يشهد فيه العراق ولبنان احتجاجات شعبية تظهر شيئاً من فشل السياسات المتبعة في دول الهلال الإيراني. لذلك يبدو تراجع المرشد مستبعداً. ثم إن لقتل سليماني في بغداد رمزية أخرى، فقد بدأ سليماني صعوده خلال مشاركته في الحرب العراقية – الإيرانية. وثمة من يقول إنه لم يغفر لأميركا منعها إيران من الانتصار في تلك الحرب. فحين رجحت كفة إيران في المعارك، كانت صور الأقمار الصناعية للحشود الإيرانية تنقل إلى السفارة الأميركية في قبرص، وتنقل من هناك إلى بغداد، على حد ما روى لي الوزير العراقي يومها، حامد الجبوري.
أغلب الظن أن إيران أساءت تقدير قدرة ترمب على اتخاذ قرارات أمنية صعبة، خصوصاً بعدما ظهر أنه يفضل العقوبات الاقتصادية على الضربات العسكرية. وربما كان سليماني نفسه يعد سلامته خطاً أحمر لا يجرؤ أحد على اجتيازه والمغامرة بحرب. فوجئ الجميع بقتل سليماني. يمكن القول إن الخطوط الحمر قُتلت معه. بدايات شديدة السخونة لصفحة جديدة وسنة جديدة في الشرق الأوسط الرهيب.
———————————

الشرق الأوسط