اليوم الدولي للرياضة من أجل التنمية والسلام
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
تحيي منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، اليوم ٦ نيسان/أبريل، اليوم الدولي للرياضة من أجل التنمية والسلام، تحت شعار “النشاط الرياضي والبدني أثناء جائحة فيروس كورونا”، بهدف التركيز على الفوائد الصحية للمشاركة في الرياضة والنشاط البدني، خاصة في هذا الوقت المصبوغ بالشك وتدابير العزل الاجتماعي، وكذلك للحفاظ على أنماط عيش حيوية وصحية للتغلب على جائحة فيروس كورونا.
وتنتشر جائحة فيروس كورونا في بلدان العالم بمعدل ينذر بالخطر، بحيث شاعت إجراءات العزل الاجتماعي لوقف انتشار المرض..، وبسبب إغلاق الصالات الرياضية والملاعب والملاعب الرياضية والمسابح العامة واستوديوهات الرقص والملاعب، تقلصت بشدة عدم المشاركة في الأنشطة الرياضية أو البدنية الفردية أو الجمعية، ونتيجة لذلك، يواجه المجتمع الرياضي العالمي تحديات خطيرة بسبب التدابير المفروضة في عدد لا يحصى من البلدان حول العالم.
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة دعت في أب/أغسطس ٢٠١٣، إلى اعتماد قرارها (٢٩٦٦٧) باعتبار يوم ٦ نيسان/أبريل من كل عام، يوما دوليا للرياضة من أجل التنمية والسلام، لإذكاء الوعي بالأهمية تلك للرياضة.
وجاء اعتماد ذلك اليوم ليدلل على إدراك الأمم المتحدة المتزايد بالأثر الإيجابي للرياضة في تعزيز حقوق الإنسان والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
المصدر: جريدة الدستور
خدّام والنفق الكئيب و«كورونا»
استولى «كورونا» على كل شيء. انتشر كالنار في هشيم «القرية الكونية»، وتحول هاجساً مقلقاً للحكومات والمواطنين. صار الموضوع الوحيد. نبدأ نهاراتنا بتفقد حجم الجرائم التي ارتكبها ليلاً، ونتفقد آخر إنجازاته قبل أن نذهب إلى النوم. وبين الموعدين نرى صور العالم مرتدياً الكمامات. والخبراء يسدون النصائح على الشاشات. وترتفع أصوات محذرة من أن الأسوأ لم يأتِ بعد. وأن ما بعد «كورونا» ليس كما قبله. وأن التغيير سيمس مواقع الدول. وأن الاقتصاد العالمي سيدفع باهظاً فاتورة هذا الزلزال غير المسبوق. وأن العلاقات الإنسانية ستدفع هي الأخرى فاتورة العزلة والحجر والخوف من الآخر.
وعلى الرغم من كل ما تقدم، راودتني رغبة في الفرار من هذا الموضوع الذي استولى على مقالاتنا منذ أسابيع. كنت أبحث عن عذر، وشعرت أنني وجدته حين بلغني نبأ وفاة نائب الرئيس السوري وزير الخارجية السابق عبد الحليم خدّام في منفاه الفرنسي. يضاعف الموت في زمن «كورونا» قسوة الموت. يضاعف العزلة والغربة. يرسخ الاعتقاد بأنَّ الإنسان دُفع وحيداً إلى نفق كئيب معتم معروفة نهاياته.
لم ينجُ خدّام من لعنة «كورونا». أحد أبنائه فقط استطاع مرافقة النعش في رحلته الأخيرة. المطارات مغلقة والإجراءات صارمة. ضاعف الوباء غربة الرجل الذي كان يبدو منذ سنوات أسير الغربة. الرجل الذي غادر بلاده وموقعه في نظامها، احتجاجاً على اغتيال صديقه رفيق الحريري في 2005، لم يستطع العثور لنفسه على موقع آخر. لم يعثر على شرفة أو كرسي. لم ينجح في ارتداء زي المعارض وطاردته صورة من سبح طويلاً في مياه النظام وقاموسه وتبرير ممارساته. خسر خدّام المغادر رصيده في المكان الذي أمضى عمره فيه، ولم يعثر على تعويض من العالم الذي حاول الفرار إليه. وفي مقر إقامته الفرنسي، بدا دائماً رجلاً من الماضي. يتحاشى أي قراءة نقدية صريحة لعهد الرئيس حافظ الأسد، كمن يخشى أن يرمي بعمره نفسه من النافذة. لهذا كان يتفادى توجيه الانتقادات إلى الأب، محاولاً تحميل الابن وحده مسؤولية ما آلت إليه سوريا.
من يعرف بعض خفايا السياسة السورية يعرف أنَّ خدّام الذي احتفظ بلقب نائب الرئيس خرج من حلقة القرار قبل سنوات من خروجه من البلاد. وبعض من رافقوا تلك المرحلة يعتقدون أن عهد الرئيس بشار الأسد بدأ عملياً في 1998؛ أي مع انتخاب إميل لحود رئيساً للبنان، وإن كان عليه أن ينتظر عامين ليبدأ عهده رسمياً بعد وفاة والده. هذا لا يلغي طبعاً تجربة خدّام الطويلة الغنية، إذ كان مشاركاً في ترويج سياسات الأسد الأب اللبنانية والفلسطينية والعراقية وغيرها. ولم يتردد هذا الحزبي المدني في إتقان فن العيش في نظام كان الجنرالات عاموده الفقري، في ظل القائد الذي كان يبرع في تحريك البيادق، وضخ القوة في عروق اللاعبين، ثم سحبها منهم. كان كامل الولاء للرئيس القائد، ولم يتردد في استعارة الألفاظ الخشنة لفرض سياساته، والتجريح بمحاوريه الرافضين لاعتناق القراءة السورية لأوضاع لبنان أو المنطقة.
حين بلغني نبأ وفاته تذكرت بضع مسائل سمعتها منه في دمشق وباريس. سألته ذات يوم عن انتقاد سياسيين لبنانيين أسلوبه الفظ في التعاطي معهم يوم كانت سوريا في عز قوتها، فأجاب: «أنا لم أكن ممثل جمعية خيرية، أنا كنت أتحدث باسم دولة يهمها الدفاع عن مصالحها وأمنها واستقرارها، ثم إنَّ للتفاوض أساليبه وفنونه، خصوصاً حين تعتقد أن من الضروري أن تدفع الطرف الآخر سريعاً إلى تقليص مطالبه أو تحفظاته، وأن مصلحته الفعلية هي في سلوك أقصر الطرق إلى التسوية. أحياناً، تضطر إلى التفاوض بقسوة لأن ميزان القوى ليس لمصلحتك. يحق لك أن تلجأ إلى التضليل. لقد مارسنا هذا الأسلوب مع دول كبرى، وكان مجدياً. لا أنكر أنني قسوت أحياناً على بعض السياسيين اللبنانيين، خصوصاً حين كانوا يحاولون تقديم الحسابات الشخصية والصغيرة على الحسابات التي تخص مصلحة البلدين وقضايا كبرى. سمعت كلاماً كثيراً عن هذا الموضوع. ولا أريد استفزاز أحد. لكن دعني أذكر بحقيقة أكيدة. نحن لم نطلب من وزراء لبنان أو نواب أو مسؤولين أمنيين تحويل الضابط السوري المقيم في عنجر (البقاع اللبناني) مرجعاً يومياً لهم، ولم نطلب منهم أن يكتبوا التقارير له. دائماً هناك من يتبرع، ثم يغسل يديه لاحقاً، ويبدأ في توجيه الانتقادات».
مسألة أخرى تستحق التوقف عندها. قال خدّام: «أرسل الخميني يسألنا عما إذا كانت سوريا مستعدة لاستقباله لأن بقاءه في العراق صار مستحيلاً. طبعاً، الوجود في سوريا يضمن له أمنه الشخصي، كما يضمن له مواصلة معركته مع النظام الإيراني، من دون أن ننسى البقاء على مقربة من شيعة العراق. تنبه الأسد إلى عواقب استضافة الخميني، فنصحنا موفديه بالاتصال بالجزائريين، فوافقوا بعد تردد. اتصلنا بدورنا، وحين هم الجزائريون بالموافقة، فوجئنا بفرنسا تعلن ترحيبها به في أراضيها، وهذا ما كان».
مسألة ثالثة. قال: «طلب الإيرانيون من سوريا صواريخ أرض – أرض للرد على الصواريخ العراقية في حرب المدن. لم يرد الأسد أن يسجل أن مدناً عراقية قصفها الإيرانيون بصواريخ سورية في عهده، فنصحنا الإيرانيين بالاتصال بالليبيين، وشجعنا هؤلاء. تجاوز الإيرانيون قصة اختفاء الإمام موسى الصدر خلال زيارة إلى ليبيا، وحصلوا من القذافي على ترسانة من الأسلحة».
مسألة رابعة. قال خدّام: «لم نتوقع سقوط الاتفاق الثلاثي الذي رعيناه في لبنان. كان إيلي حبيقة واثقاً بجماعته، وأبلغنا أنه ينسق مع العماد ميشال عون الذي شارك في صوغ الشق العسكري، وكانا ينسقان ضد الرئيس أمين الجميل. لم نتوقع أن يتجرأ سمير جعجع على قيادة انقلاب، بالاتفاق مع الجميل، ما أخاف عون ودفعه إلى الانكفاء».
غاب خدّام وفي جعبته كثير من الأخبار والوقائع والأسرار. فضّل الصمت، وتذرع بأن مذكراته جاهزة وتنتظر التوقيت المناسب. عززت التطورات السورية في السنوات الأخيرة إقامته في النفق الكئيب، وغادر وحيداً في زمن «كورونا».
الشرق الأوسط
الأمم المتحدة تدعو إلى عدم نسيان الخطر الذي تشكله الألغام الأرضية على حياة الناس
الأمم المتحدة تدعو إلى عدم نسيان الخطر الذي تشكله الألغام الأرضية على حياة الناس
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
بمناسبة اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام والمساعدة في الإجراءات المتعلقة بالألغام، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يوم أمس السبت ٤ نيسان/أبريل، إلى مراعاة التهديد الذي تشكله هذه الألغام على الأشخاص الأكثر ضعفا.
بسبب جائحة كوفيد-١٩، قلِّص نطاق الأنشطة المخطط لها لهذا اليوم. وألغيت مباريات كرة القدم، التي كان من المقرر أن تجري على أرض تم تطهيرها من الذخائر المتفجرة.
“غير أنه حتى في خضم هذه الأزمة غير المسبوقة، لا يمكننا أن ندع هذا اليوم يمر خلسةً، مثلما لا يمكننا أن نسمح بتجاهل حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة”، بحسب ما قال الأمين العام في رسالته بهذه المناسبة حيث أوضح أن “الألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب والأجهزة المتفجرة يدوية الصنع تهدد حياة بعض من أضعف فئات الناس في المجتمع، كالنساء الذاهبات إلى الأسواق، والمزارعين الذين يرعون الماشية، وعمال المساعدة الإنسانية الذين يحاولون الوصول إلى من هم أشد الحاجة إليها”.
وذكّر الأمين العام أن ملايين الألغام الأرضية زرعت قبل عقود في البلدان في جميع أنحاء العالم، حيث فقَد آلاف الناس أرواحهم وتغيرت حياة آلاف آخرين إلى الأبد بسبب خطوة مشؤومة.
وفي رسالة مشتركة دعا كل من آنييس ماركايو، رئيسة دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام الآن، ودانيال غريغ، المدافع العالمي للأمم المتحدة للقضاء على الألغام والمخاطر المتفجرة، “إلى التعاطف والمساعدة الدولية”.
وأعربا في رسالتهما “عن تضامن عميق مع جميع أولئك الذين يحاربون ويتأثرون بهذا الفيروس المروع”. وأكدا قائلين: “سننتصر عليه!”
وقد أبدى قطاع الأعمال المتعلقة بالألغام دائماً فهما لأهمية توحيد الجهود للقضاء على الأهوال، “سواء كانت فيروسات أو مخاطر متفجرة من الحرب، التي أبتليت بها البشرية”.
وعن ذلك قالت آنييس ماركايو ودانيال غريغ “إنَّه جزء من حمضنا النووي. وهكذا، نُسارع إلى طمأنتكم بأن التزامنا بمواصلة العمل لتخليص العالم من المخاطر المتفجرة لم يتراجع. وباقون على حزمنا!”
هذا ويساعد العاملون في مجال الأعمال المتعلقة بالألغام في أكثر من ٣٠ دولة موبوءة بالألغام في إعادة تأهيل مرافق الرعاية الصحية وإبقاء طُرق الوصول مفتوحة أمام العاملين في المجال الإنساني والطاقم الطبي وقوات حفظ السالم الذين يُمكنون المجتمعات من الوصول إليهم بأمان.
المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة
اليونسكو تحيي للمرة الأولى اليوم الدولي للضمير ٢٠٢٠
اليونسكو تحيي للمرة الأولى اليوم الدولي للضمير ٢٠٢٠
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
تحيي منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” ،اليوم الاحد ٥ نيسان/أبريل، لأول مرة اليوم الدولي للضمير ٢٠٢٠، تحت شعار “تعزيز ثقافة السلام مع الحب والضمير”، وذلك كوسيلة لتعبئة جهود المجتمع الدولي بانتظام لتعزيز السلام والتسامح والإدماج والتفاهم والتضامن من أجل بناء عالم مستدام قوامه السلام والتضامن والوئام.
وإدراكا من الجمعية العامة للأمم المتحدة بضرورة تهيئة ظروف من الاستقرار وإقامة علاقات سلمية وودية على أساس احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للناس جميعا دون تمييز بسبب العرق أو الجنس أو اللغة أو الدين، أعلنت في قرارها (٣٢٩/٧٣) في حزيران/يوليو ٢٠١٩، هذا اليوم، باعتباره يوما دوليا للضمير، بهدف تحفيز المجتمع الدولي على حل النزاعات بطريقة سلمية، وإلهام الناس للتأمل في أنفسهم لتحقيق السلام الداخلي.
ودعت الجمعية العامة جميع الدول الأعضاء ومؤسسات منظومة الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية والإقليمية، فضلا عن القطاع الخاص والمجتمع المدني، بما يشمل المنظمات غير الحكومية والأفراد، إلى احترام حقوق الإنسان وبناء ثقافة السلام بمحبة وضمير وفقا للثقافة السائدة وغيرها من الظروف أو الأعراف في مجتمعاتها المحلية والوطنية والإقليمية، بطرق منها إتاحة التعليم الجيد وتنفيذ أنشطة التوعية العامة، مما يعزز التنمية المستدامة.
وأعدت الأمم المتحدة تقريرا حول مشكلة اللجوء والنزوح، حيث تعد من المشكلات التي تؤرق الضمير الإنساني، بل من التحديات التي يواجهها المجتمع الدولي منذ أزمان بعيدة، حيث أصبحت من أكثر القضايا إلحاحا خاصة مع تزايد عدد اللاجئين بتزايد أسباب اللجوء والنزوح وتعرض هذه المجموعات للمعاناة وانتهاكات متكررة لحقوقهم خاصة في ظل ضعف آليات الحماية الدولية لهذه الفئات وتقاعس المجتمع الدولي في القيام بمسؤولياته تجاه اللاجئين والنازحين ودخول المشكلة الإنسانية في دائرة مصالح الدول مما أدى إلى تزايد انتهاك حقوق هؤلاء المدنيين.
المصدر: وكالات
أربعة أطفال ضحايا حريق بمخيم في ريف الحسكة
أربعة أطفال ضحايا حريق بمخيم في ريف الحسكة
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
أدى حريق في خيمة للاجئين في ريف محافظة الحسكة، إلى وقوع ضحايا، منهم وفاة أربعة أطفال من عائلة واحدة و أصابة ثلاثة آخرون بحروق شديدة.
وقالت مصادر محلية أنه نتج عن الحريق في مخيم “عين الخضرا” – ريف “ديرك/المالكية” – الحسكة، مساء يوم أمس الجمعة ٣ نيسان/أبريل، وفاة أربعة أطفال صغار وإصابة ثلاثة آخرون
يذكر أن المخيم المذكور، يقع تحت سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية/قسد”، وذكرت المصادر أن الحريق ناتج عن انفجار مدفأة كاز داخل الخيمة.
وقالت المصادر أيضا أن الضحايا هم من أطفال مهجري العدوان التركي على منطقة “سري كانيي/رأس العين” – ريف الحسكة.
وبينت المصادر أن الضحايا المتوفين، هم: “تيسير محمد عليوي الساجر ٦ سنوات، ديانا الساجر ٨ سنوات، براءة الساجر سنتان، أسد الساجر ٨ أشهر”. أما المصابين، فهم: “فاطمة الساجر ١٢ سنة، ميسر الساجر ١٠ سنوات، والطفل أحمد محمد خليل سليمو يبلغ ٣ سنوات “.
من تداعيات “كورونا”.. تزايد العنف المنزلي في المانيا
من تداعيات “كورونا”.. تزايد العنف المنزلي في المانيا
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
أكدت وزيرة الأسرة الألمانية فرانتسيسكا غيفي أنها ترى خطر تزايد العنف المنزلي على خلفية أزمة وباء كورونا في المدن على وجه الخصوص، مقارنة بالمناطق الريفية.
وقالت غيفي، اليوم (السبت)، لوكالة الأنباء الألمانية: «نتلقى تقييمات مختلفة عن الوضع من الولايات. هناك تفاوت ملحوظ بين الوضع في المدن والمناطق الريفية». وأشارت إلى أن المناطق الريفية، حيث تتوافر إمكانات أكبر للخروج من المنزل، وحيث يعيش الناس في مساحات أوسع مقارنة بالمدينة، لا يرتفع فيها احتمال العنف المنزلي، وقالت: «لم نسمع هناك عن تزايد في أعداد حالات العنف المنزلي».
وفي المقابل، ذكرت الوزيرة أنها تلقت من برلين تقريراً الأسبوع الماضي يفيد بزيادة بلاغات العنف المنزلي بنسبة 10 في المائة.
يذكر أن معظم الولايات الألمانية أغلقت منذ ثلاثة أسابيع المدارس ودور الحضانة في إطار جهود الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد. كما تفرض السلطات قيوداً موسعة على الحياة العامة. وبسبب هذا الوضع تتوقع السلطات تزايداً ملحوظاً في جرائم العنف المنزلي.
وأوضحت غيفي في تصريح للموقع الإلكتروني لصحيفة «دي
تسايت» الألمانية أن الخط الهاتفي المخصص لتلقي الاستغاثات بسبب العنف المنزلي سجل ارتفاعاً بنسبة تزيد عن 20 في المائة، مضيفة: «هناك ارتفاع في الاستغاثات، سواء من الأطفال أو الآباء والأمهات».الألمانية فرانتسيسكا غيفي أنها ترى خطر تزايد العنف المنزلي على خلفية أزمة وباء كورونا في المدن على وجه الخصوص، مقارنة بالمناطق الريفية.
وقالت غيفي، لوكالة الأنباء الألمانية: “نتلقى تقييمات مختلفة عن الوضع من الولايات. هناك تفاوت ملحوظ بين الوضع في المدن والمناطق الريفية”. وأشارت إلى أن المناطق الريفية، حيث تتوافر إمكانات أكبر للخروج من المنزل، وحيث يعيش الناس في مساحات أوسع مقارنة بالمدينة، لا يرتفع فيها احتمال العنف المنزلي، وقالت: “لم نسمع هناك عن تزايد في أعداد حالات العنف المنزلي”.
وفي المقابل، ذكرت الوزيرة أنها تلقت من برلين تقريراً الأسبوع الماضي يفيد بزيادة بلاغات العنف المنزلي بنسبة ١٠%.
يذكر أن معظم الولايات الألمانية أغلقت منذ ثلاثة أسابيع المدارس ودور الحضانة في إطار جهود الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد. كما تفرض السلطات قيوداً موسعة على الحياة العامة. وبسبب هذا الوضع تتوقع السلطات تزايداً ملحوظاً في جرائم العنف المنزلي.
وأوضحت غيفي في تصريح للموقع الإلكتروني لصحيفة “Die Zeit/دي
تسايت” الألمانية أن الخط الهاتفي المخصص لتلقي الاستغاثات بسبب العنف المنزلي سجل ارتفاعاً بنسبة تزيد عن ٢٠%، مضيفة: “هناك ارتفاع في الاستغاثات، سواء من الأطفال أو الآباء والأمهات”.
هيومن رايتس ووتش: ندين إجراءات تمييزية بحق السوريين في لبنان
هيومن رايتس ووتش: ندين إجراءات تمييزية بحق السوريين في لبنان
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
أزمةُ تفشّي فايروس كورونا في لبنان تُضاف إلى سلسلةِ مُعاناة اللاجئينَ السوريين، الذين يتعرَّضون لإجراءاتٍ تمييزيّة من قبلِ السُّلطاتِ هناك، بحسبِ ما ذكرتْهُ منظّمةُ هيومين راتس ووتش.
المنظّمةُ الحقوقيّة، أدانتْ في بيانٍ لها إجراءاتٍ وصفتْها بـ” التمييزية” تتّخذُها عدّةُ بلدياتٍ في لبنان بحقِّ اللاجئينَ السوريين، في إطارِ جهودِ مواجهةِ انتشارِ فايروس كورونا هناك.
هيومين رايتس ووتش أوضحتْ أنّ إحدى وعشرين بلديةً لبنانيّة على الأقلِّ فرضتْ قيوداً تمييزية على اللاجئينَ السوريينَ مع أنّها لا تُطبقُ على السكّان اللبنانيين، كجزءٍ من جهودِها لمكافحةِ كورونا، مُعتبرةً ذلك بأنّه يقوُّضُ الاستجابةَ لأزمةِ الصحةِ العامّة في البلاد ويُهدِّد حياةَ اللاجئين.
كما أكّدت المنظّمة، أنّ “ثمانيَ عشرةَ بلديةً على الأقلِّ في منطقةِ البقاع حيثُ يعيشُ ثلثُ اللاجئينَ السوريين، فرضتْ قيوداً غير حظرِ التجوّل استهدفتْ اللاجئينَ فقط.
وقالت نادية هاردمان باحثةٌ ومدافعةٌ عن حقوقِ اللاجئينَ في المنظّمة، إنّ الفايروس لا يُميِّز، حيث لا يمكنُ فرضُ قيودٍ على الحقوق، بما في ذلك حريةُ التنقلِ والحقِّ في الصحة، على أساسٍ تمييزي، مشدِّدةً على أنّ الحدَّ من انتشارِ وتأثيرِ كورونا في لبنان، يتطلّبُ ضمانَ تمكّنِ الجميعِ من الوصولِ إلى مراكزِ الاختبارِ والعلاج.
بيانُ منظّمةِ هيومين رايتس ووتش هذا جاء بعد أنْ أعربَ لاجئون سوريون في لبنان عن قلقِهم إزاءَ قدرتِهم على الحصول على الرعاية الصحية ونقص المعلومات عن كيفية حماية أنفسهم من العدوى.
وتُقدِّر السُّلطاتُ اللبنانيّة عددَ اللاجئينَ السوريين على أراضيها بأكثر من مليون ونصف المليون شخص، حيث أنّ أقلَّ من المليون منهم مُسجّلون لدى مفوضيةِ الأممِّ المُتحدة لشؤون اللاجئين، بينما يعيشُ معظمُهم في أوضاعٍ معيشيةٍ صعبة معولِينَ على المساعدات الدولية.
المصدر: وكالات
غوتيريش يحذر: “عاصفة كورونا ستصل إلى جميع مناطق النزاعات”
غوتيريس يحذّر: “عاصفة كورونا ستصل إلى جميع مناطق النزاعات”
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، اليوم الجمعة ٣ نيسان/أبريل، من أن “الأسوأ لم يأت بعد” في الدول التي تشهد نزاعات. ودعا إلى وقف لإطلاق النار في مختلف أنحاء العالم للمساعدة على وقف انتشار كوفيد-١٩.
وقال خلال تقديمه تقريرا حول التطورات الحاصلة منذ إطلاق دعوته في ٢٣ آذار: “توجد فرصة للسلام، لكننا بعيدون عن تحقيقه. الحاجة إلى ذلك عاجلة. ستصل عاصفة كوفيد-١٩ حاليا إلى جميع مواقع النزاع”.
واضاف: “أظهر الفيروس سرعة انتقاله عبر الحدود، وتدمير الدول وقلب نمط حياة الناس. الأسوأ لم يأت بعد”.
وأشار إلى تعبير “عدد كبير من أطراف النزاع” عن موافقتهم لوقف الأعمال العدائية، لا سيما في “الكاميرون، جمهورية افريقيا الوسطى، كولومبيا، ليبيا، ميانمار، الفيليبين، جنوب السودان، السودان، سوريا، أوكرانيا واليمن”.
لكنه أسف لوجود “هوّة شاسعة بين الأقوال والأفعال، لتحويل الكلمات إلى سلام على الميدان وفي حياة الناس”. وذكر حالات “تصاعدت فيها النزاعات”.
ورغم إشادته بالدعم الذي لقيته دعوته من طرف نحو ٧٠ دولة ومنظمة غير حكومية وممثلين للمجتمع المدني وقيادات روحية، بينها البابا فرنسيس، وبالعريضة التي جمعت أكثر من مليون توقيع، اعتبر غوتيرس أن الأمر لا يزال يتطلب مزيدا من “الجهود الديبلوماسية الصلبة”.
وقال: “لإسكات الأسلحة، علينا رفع الأصوات من أجل السلام”، من دون أن يذكر مجلس الأمن الدولي الذي يعاني انقسامات بين الولايات المتحدة والصين، وفق ديبلوماسيين.
ومنذ بداية الأزمة، لم يعقد مجلس الأمن أي اجتماع حول كوفيد-١٩ أو يصدر أي بيان أو قرارا مشتركا.
ومثّلت الجلسة العامة للأمم المتحدة، الخميس، أول تحرك للمنظمة يكسر الصمت من خلال تبني قرار بالإجماع يدعو إلى “تعاون دولي” متعدد الأطراف لمواجهة الوباء بشكل موحد.
وأضاف الأمين العام للمنظمة: “في هذه الظروف الصعبة بشكل استثنائي، أوجه دعوة خاصة إلى جميع الدول التي لها تأثير على أطراف الحرب كي تبذل قصارى جهدها من أجل أن يتحول وقف إطلاق النار واقعا”.
ودعا “جميع من يمكنهم إحداث فرق الى القيام بذلك: الحضّ والضغط على المتقاتلين في العالم ليلقوا أسلحتهم”.
المصدر: جريدة النهار اللبنانية
نداء من (١٢١) مؤسسة دولية ومحلية إلى منظمة الصحة العالمية لدعم مناطق “شمال وشرق سوريا”
نداء من (١٢١) مؤسسة دولية ومحلية إلى منظمة الصحة العالمية لدعم مناطق “شمال وشرق سوريا”
السيد الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية
السيد الدكتور أحمد المنظري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط
والسيد داينيوس بوراس والمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحق كل إنسان في التمتع بأعلى مستوى من الصحة البدنية والعقلية.
إننا في (١٢) منظمة ومؤسسة محلية ودولية العاملة في “شمال وشرقي سوريا” والموقّعة على هذا النداء، نتابع ببالغ القلق تفشي فيروس كورونا (COVID – ١٩) في العالم، وانتشاره في الدول المجاورة لسوريا حديثاً، حيث تواجه منطقة “شمال وشرقي سوريا” المحاصرة جزئياً، والتي تعاني أساساً من نقص حاد في الكوادر والخدمات والمستلزمات الطبية ومن توقّف المساعدات عبر الحدود، تهديداً جديداً يفرضه فيروس كورونا على المنطقة في ظل إعلان العديد من المؤسسات الدولية والمحلية عن عجزها لاحتواء انتشار هذا الفيروس.
يقيم في “شمال وشرقي سوريا” اليوم أكثر من أربعة مليون مواطن، بينهم أكثر من مليون نازح قدموا من مناطق سورية المختلفة، وجميع هؤلاء بحاجة ماسة إلى خدمات الرعاية الصحية، يقيم أكثر من مئة ألف من النازحين في أحد عشر مخيماً، إضافة إلى الآلاف من ذوي المقاتلين الأجانب في تنظيم الدولة الإسلامية الذين يعيشون وسط ظروف إنسانية سيئة للغاية في مخيم الهول.
هذا ما دفع بالسلطات والمنظمات الإنسانية إلى دقّ ناقوس الخطر في ظل عدم توفّر الفحوص المخبرية للكشف عن فيروس كورونا (COVID – ١٩) سوى في دمشق التي تحاول
إرغام الإدارة الذاتية على التنازل والتسليم، وفي رأس العين الواقعة تحت سيطرة الفصائل التابعة لتركيا، والتي حاولت مؤخراً قطع المياه عن مدن (الحسكة وتل تمر والهول والعريشة)، ما سيزيد من مخاطر الإصابة بالفيروس حسب وكالة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف).
تشير تقارير مختلفة من المنظمات الدولية والوكالات الأممية العاملة في شمال وشرقي سوريا إلى وجود نقص حاد في التجهيزات الأساسية والأدوية والفحوص المخبرية التي تكشف الإصابة بالفيروس، فبحسب لجنة الإنقاذ الدولية، توفر وحدات العناية المركزة في جميع مشافي المنطقة مجتمعةً ٢٨ سريراً فقط، وليس هناك سوى طبيبين اثنين مدربين على كيفية التعامل مع أجهزة التنفّس، ما سيؤدي إلى كارثة إنسانية مع انتشار الفيروس في ظل الإمكانات المتوفرة.
نحن، منظمات المجتمع المدني (الدولية والمحلية) في “شمال وشرقي سوريا” نعلن تضامننا مع جهود جميع الهيئات الدولية الرامية إلى الحد من انتشار هذا الفيروس، وندعو في الوقت نفسه منظمة الصحة العالمية وجميع المنظمات الدولية المعنية إلى:
- الاستجابة السريعة وتقديم الدعم للمنظمات والهيئات المحلية للوقاية من هذا الفيروس.
- توفير أجهزة الكشف عن فيروس (COVID – ١٩).
- إنشاء مراكز حجر صحي مناسبة.
- تجهيز المشافي في مناطق الإدارة الذاتية بالمعدات اللازمة بما فيها تجهيزات وحدات العناية المركزة.
- إرسال كوادر طبية للعمل على احتواء الانتشار، وتدريب الطاقم الطبي الموجود في هذه المستشفيات.
- توفير مستلزمات الوقاية الشخصية للعاملين في القطاع الصحي.
٣ نيسان/أبريل ٢٠٢٠
المنظمات الموقعة (حسب الترتيب الأبجدي)
١ – اللجنة الكردية لحقوق الإنسان – راصد
٢ – المنظمة الهندسية للخدمات
٣ – التحالف الشبابي السوري لتفعيل قرار مجلس الأمن رقم ٢٢٥٠ سوريا
٤ – الجمعية التركمانية
٥ – الجمعية الوطنية لتأهيل المرأة السورية
٦ – المركز السوري للدراسات والحوار
٧ – المنظمة الدولية لرعاية ضحايا الحروب والكوارث (IPV)
٨ – اتحاد الصحفيين الكرد السوريين.
٩ – اتحاد المثقفين في اقليم الجزيرة.
١٠ – برنامج إنجاز.
١١ – بيت المواطنة.
١٢ – بيل- الأمواج المدنية.
١٣ – جمعية الرجاء.
١٤ – جمعية الياسمين.
١٥ – جمعية آراس الخيرية.
١٦ – جمعية جودي للتنمية والإغاثة.
١٧ – جمعية جومرد الخيرية.
١٨ – جمعية جيان الخيرية.
١٩ – جمعية حياة أفضل.
٢٠ – جمعية خطوة للإغاثة والتنمية.
٢١ – جمعية خناف للإغاثة والتنمية.
٢٢ – جمعية ديرنا.
٢٣ – جمعية روابط الأمل للتنمية.
٢٤ – جمعية شمال الخيرية.
٢٥ – جمعية قناديل الأمل.
٢٦ – جينار للمساعدات الإنسانية والتطوير.
٢٧ – دان للإغاثة والتنمية.
٢٨ – روج كار للتنمية والإغاثة.
٢٩ – سند لبناء السلام.
٣٠ – سواعدنا للإغاثة والتنمية.
٣١ – سوريون من أجل الحقيقة والعدالة.
٣٢ – شان للتنمية والشباب.
٣٣ – شباب أوكسجين.
٣٤ – شبكة آسو الإخبارية.
٣٥ – شبكة عفرين بوست الإخبارية.
٣٦ – شبكة قائدات السلام.
٣٧ – شمس للتأهيل والتنمية.
٣٨ – غاف للإغاثة والتنمية.
٣٩ – فريق الامل الإنساني.
٤٠ – فريق التعاون الأهلي.
٤١ – مؤسسة إيزدينا الإعلامية والحقوقية.
٤٢ – مؤسسة تاء مربوطة.
٤٣ – مؤسسة توتول للإغاثة والتنمية.
٤٤ – مؤسسة خير.
٤٥ – مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان.
٤٦ – مركز آشتي لبناء السلام.
٤٧ – مركز العدالة والبناء.
٤٨ – مركز آريدو للمجتمع المدني والديمقراطية.
٤٩ – مركز آسو للاستشارات والدراسات الاستراتيجية.
٥٠ – مركز سلاف للأنشطة المدنية.
٥١ – مركز سمارت للصحة النفسية والتنمية البشرية.
٥٢ – مركز عدل لحقوق الإنسان.
٥٣ – مركز ميتان لإحياء المجتمع المدني.
٥٤ – مركز ميزوبوتاميا للتنمية والدراسات.
٥٥ – معا لأجل الجرنية.
٥٦ – منصة مؤسسات المجتمع المدني في شمال وشرقي سوريا.
٥٧ – منظمة البرمجة اللغوية العصبية.
٥٨ – منظمة التربية.
٥٩ – منظمة الحسكة للإغاثة والتنمية.
٦٠ – منظمة الدراسات والمعلومات الجندریة.
٦١ – منظمة الفرات للإغاثة والتنمية.
٦٢ – منظمة المجتمع المدني.
٦٣ – منظمة المستقبل للتنمية.
٦٤ – منظمة المنصة.
٦٥ – منظمة أمل الباغوز.
٦٦ – منظمة آزورا الفرات.
٦٧ – منظمة آفاق جديدة.
٦٨ – منظمة أوزون.
٦٩ – منظمة إنصاف للتنمية.
٧٠ – منظمة إنعاش للتنمية.
٧١ – منظمة إنماء الفرات.
٧٢ – منظمة بسمة أمل.
٧٣ – منظمة بصمة أمل للتنمية.
٧٤ – منظمة بهار.
٧٥ – منظمة تراحم للتنمية والعطاء.
٧٦ – منظمة تقنيي هجين.
٧٧ – منظمة جسور المحبة للتنمية.
٧٨ – منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف.
٧٩ – منظمة حقوق الإنسان عفرين- سوريا.
٨٠ – منظمة حقوق الإنسان في الفرات.
٨١ – منظمة حلم للتنمية.
٨٢ – منظمة دوز.
٨٣ – منظمة روج آفا للإغاثة والتنمية.
٨٤ – منظمة روجآفاي كوردستان.
٨٥ – منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة.
٨٦ – منظمة سام للتنمية.
٨٧ – منظمة سنابل الجزيرة.
٨٨ – منظمة سواعد للتنمية.
٨٩ – منظمة شار للتنمية.
٩٠ – منظمة شمس الأمل.
٩١ – منظمة صناع الأمل.
٩٢ – منظمة طيف.
٩٣ – منظمة عطاء للتنمية.
٩٤ – منظمة عطاء الباغوز.
٩٥ – منظمة كسكايي للبيئة والتنمية.
٩٦ – منظمة لاور لحماية وتنمية الثروة الحيوانية.
٩٧ – منظمة نبض .
٩٨ – منظمة نواة.
٩٩ – منظمة هدف الإنسانية.
١٠٠ – منظمة هيتما للتنمية الثقافية والاجتماعية.
١٠١ – منظمة هيفي للإغاثة والتنمية.
١٠٢ – منظمة وقاية.
١٠٣ – منظمة ومضة للتنمية والتدريب والاستشارات.
١٠٤ – نقابة النقل بالطبقة.
١٠٥ – هيئة التربية والتعليم في شمال وشرق سوريا.
١٠٦ – وقف المرأة الحرة في سوريا.
١٠٧ – اتحاد السائقين العام في منبج.
١٠٨ – اتحاد السائقين في الجزيرة.
١٠٩ – اتحاد الفلاحين في اقليم الجزيرة.
١١٠ – اتحاد المعلمين بالرقة.
١١١ – اتحاد المعلمين في إقليم الجزيرة.
١١٢ – اتحاد المقاولين في كوباني.
١١٣ – اتحاد المهندسين في إقليم الجزيرة.
١١٤ – اتحاد المهندسين في منبج وريفها.
١١٥ – اتحاد أطباء إقليم الجزيرة.
١١٦ – اتحاد جمعيات الكرد السوريين في هولندا.
١١٧ – اتحاد صيادلة شمال وشرق سوريا.
١١٨ – اتحاد عمال الرقة.
١١٩ – اتحاد غرف التجارة شمال وشرق سوريا.
١٢٠ – اتحاد مقاولين كوباني.
١٢١ – اتحاد مهندسي الكهرباء في منبج.
نافذة احتواء«كورونا» بالشرق الأوسط تضيق
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان:
قالت «منظمة الصحة العالمية»، أمس (الخميس)، إن حكومات الشرق الأوسط بحاجة للتحرُّك سريعاً للحد من انتشار فيروس «كورونا»، بعد أن ارتفعت الحالات إلى نحو 60 ألفاً، وهو ما يقرب من ضعف مستواها قبل أسبوع، وفقاً لوكالة «رويترز».
وقال الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لـ«منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط»، وهي منطقة تضم باكستان وأفغانستان والصومال وجيبوتي إضافة إلى دول الشرق الأوسط: «تم تسجيل حالات جديدة في بعض من أكثر الدول تعرضاً للخطر، التي بها أنظمة صحية ضعيفة».
وأضاف في بيان: «حتى في الدول التي بها أنظمة صحية أقوى، شهدنا ارتفاعاً مقلقاً في أعداد حالات الإصابة والوفيات المسجلة».
وباستبعاد إيران التي سجلت ما يزيد قليلاً على 50 ألف حالة إصابة، كانت حالات الإصابة المؤكدة بفيروس «كورونا» ضئيلة نسبياً في الشرق الأوسط مقارنة بأوروبا والولايات المتحدة وآسيا.
لكن مسؤولي الصحة يخشون أن يكون عدد الحالات الفعلي أعلى من ذلك المسجَّل، وأن تجد كثير من البلدان ذات الحكومات الضعيفة والأنظمة الصحية المتردية بسبب الصراعات صعوبة في احتواء الأزمة.
وقال المنظري: «لا يمكنني التأكيد بما يكفي على خطورة الموقف… فزيادة أعداد الحالات تظهر أن الانتقال يحدث سريعاً على المستويين المحلي والمجتمعي».
وأضاف: «ما زالت أمامنا نافذة مفتوحة، لكن هذه النافذة تضيق يوماً بعد يوم».
وقالت «منظمة الصحة» إن إجمالي عدد حالات الإصابة بالمنطقة زاد إلى 58.168 حالة من 32.422 حالة إصابة في 26 مارس (آذار).
ومن أكثر البلدان المتأثرة بالصراعات، اليمن، وقال «البنك الدولي» إنه سيخصص 26.9 مليون دولار تمويلاً طارئاً لـ«مساعدة منظمة الصحة العالمية» على تحسين القدرة على رصد واحتواء فيروس «كورونا».
ولم يؤكد اليمن أي حالة إصابة بفيروس «كورونا»، لكن يُنظر إليه باعتباره أحد البلدان العرضة للخطر، نظراً لأن الصراع الدائر به منذ خمس سنوات جعل نظامه الصحي على وشك الانهيار.
ويعاني اليمن بالفعل من أمراض معدية مثل الكوليرا والدفتيريا وحمى الدنج، كما أن به أعداداً كبيرة من النازحين بسبب الحرب.
ويحتاج إلى نحو 24 مليون نسمة من إجمالي عدد السكان البالغ 28 مليوناً لمساعدات إنسانية. ولا يوجد أطباء في 18 في المائة من مناطق البلاد ولم يتلق معظم العاملين بالرعاية الصحية أجورا منذ عامين على الأقل، ولا تتوافر أجهزة اختبار فيروس «كوفيد – 19» إلا لستمائة شخص فقط وفقاً لـ«البنك الدولي».
جنيف: «الشرق الأوسط أونلاين»
