ألمانيا: البدء بمحاكمة بشأن التعذيب في سوريا الولاية القضائية العالمية توفّر مدخلا لتحقيق العدالة

ألمانيا: البدء بمحاكمة بشأن التعذيب في سوريا
الولاية القضائية العالمية توفّر مدخلا لتحقيق العدالة
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت “هيومن رايتس ووتش” اليوم الخميس ٢٣ نيسان/أبريل، إن بدء محاكمة تاريخية في ألمانيا لشخصين، يُزعم أنهما مسؤولان سابقان في المخابرات السورية، بتهم تتعلق بجرائم ضد الإنسانية، يمثّل فرصة مهمة لتحقيق العدالة للضحايا. سيبدأ القضاة في مدينة كوبلنز سماع الأدلة في ٢٣ نيسان/أبريل ٢٠٢٠، في المحاكمة الأولى حول التعذيب الذي ارتكبه أعوان الدولة خلال النزاع المسلح الوحشي المستمر منذ نحو عقد من الزمن في سوريا.
قالت بلقيس جراح، مستشارة في برنامج العدالة الدولية في هيومن رايتس ووتش: “هذه المحاكمة هي لحظة فاصلة بالنسبة إلى الضحايا المصممين على تحقيق العدالة عن الجرائم التي ارتُكبَت بحقهم في سوريا. ينبغي أن تكون إجراءات اليوم بمثابة تذكير مهم بالحاجة إلى القيام بالمزيد لضمان المساءلة عن الفظائع المروعة للصراع”.
المتهمان في القضية هما أنور ر. وإياد غ. ويُزعم أنهما ضابط مخابرات سابق وآخر أدنى منه رتبة في “إدارة المخابرات العامة” السورية، إحدى وكالات المخابرات الرئيسية الأربعة في البلاد والتي يشار إليها بشكل جماعي باسم “المخابرات”. حجب المسؤولون الألمان الأسماء الكاملة للمتهمين تماشيا مع قوانين الخصوصية الوطنية. يُمكن محاكمتهما في ألمانيا لأن قوانين البلاد تعترف بالولاية القضائية العالمية على بعض الجرائم الأكثر خطورة بموجب القانون الدولي، مما يسمح بالتحقيق في هذه الجرائم وملاحقتها قضائيا بغض النظر عن مكان ارتكابها وعن جنسية المشتبه فيهم أو الضحايا.
قالت هيومن رايتس ووتش إن قضايا الولاية القضائية العالمية جزء متزايد الأهمية من الجهود الدولية الرامية إلى محاسبة المسؤولين عن الفظائع، وتوفير العدالة للضحايا الذين ليس لديهم مكان آخر يلجؤون إليه، وردع الجرائم المستقبلية، والمساعدة في ضمان عدم تحوّل البلدان إلى ملاذات آمنة لمنتهكي الحقوق.
أعتُقِل الرجلان في ألمانيا في شباط/فبراير ٢٠١٩، في إطار تحقيق مشترك مع مسؤولين قضائيين فرنسيين. التحقيق الذي أدى إلى الاعتقالات كان أيضا نتيجة لسلسلة من الشكاوى الجنائية التي رفعتها المنظمة الحقوقية الألمانية -“المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان” (المركز)- مع محامين ونشطاء سوريين وناجين من التعذيب وأقاربهم. ساهمت شهادات الشهود المدعومة من المركز بإصدار مذكرات توقيف بحق أنور ر. وإياد غ. . هناك جماعات أخرى زوّدت السلطات أيضا بمواد ذات صلة للتحقيق.
أنور ر. هو أرفع مسؤول سوري سابق مزعوم يُحاكم في أوروبا بتهمة ارتكاب جرائم خطيرة في سوريا. يتهم المدّعون الألمان أنور بالإشراف على تعذيب محتجزين بين نيسان/أبريل ٢٠١١ وأيلول/سبتمبر ٢٠١٢ بصفته المزعومة كرئيس لقسم التحقيقات بـ”فرع الخطيب” التابع لإدارة المخابرات العامة في دمشق، والمعروف أيضا باسم “الفرع ٢٥١”. يزعم الادعاء أن مرؤوسي أنور عذّبوا ٤ آلاف شخص على الأقل أثناء الاستجواب في الفرع، بما في ذلك الضرب والصدمات الكهربائية. اتُهِم أنور ر. أيضا بـ ٥٨ تهمة بالقتل والاغتصاب والاعتداء الجنسي الجسيم.
المشتبه به الثاني، إياد غ.، مسؤول أدنى رتبة في إدارة المخابرات نفسها، مُتَّهم بالمساعدة والتحريض على ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. يزعم الادعاء أن إياد احتجز محتجين عام ٢٠١١، وسلمهم إلى فرع الخطيب، حيث تعرضوا للتعذيب لاحقا.
يُعتقد أن كلا المتهمين انشقا في ٢٠١٢. قالت السلطات الألمانية إن أنور ر. وإياد غ. دخلا ألمانيا كطالبَيْ لجوء في تموز/يوليو ٢٠١٤ ونيسان/أبريل ٢٠١٨، على التوالي. إذا أدينا، قد يواجه أنور ر. السجن مدى الحياة، بينما يواجه إياد غ. السجن بين ٣ و١٥ سنة.
تعترف القوانين الألمانية بالولاية القضائية العالمية على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية. بسبب العدد الكبير من طالبي اللجوء واللاجئين السوريين في ألمانيا، المعلومات حول الضحايا والشهود والأدلة المادية التي لم تكن متوفرة من قبل، وحتى بعض المشتبه بهم، أصبحوا الآن في متناول السلطات القضائية هناك. تُحقق سلطات العدالة الجنائية في عدة دول أوروبية أخرى أيضا، بما في ذلك السويد وفرنسا، بشأن الأشخاص الذين يُزعم أنهم ارتكبوا جرائم خطيرة في سوريا.
قالت هيومن رايتس ووتش إن القضية في كوبلنز ينبغي أن تكون بمثابة تحذير صارخ لأولئك الذين يرتكبون انتهاكات في سوريا حاليا، بأن لا أحد بعيد عن متناول العدالة. عشرات الآلاف من الأشخاص اعتُقِلوا أو أُخفوا في سوريا منذ ٢٠١١، بالغالب من قبل القوات الحكومية عبر استخدام شبكة واسعة من مرافق الاحتجاز في أنحاء البلاد. لقي الآلاف حتفهم أثناء احتجازهم لدى الحكومة السورية بسبب التعذيب وظروف الاعتقال المروعة.
تواصل الحكومة السورية اعتقال وإساءة معاملة الأشخاص في المناطق الخاضعة لسيطرتها. اعتقلت قوات الأمن السورية في المناطق التي استعادتها مؤخرا من الجماعات المناهضة للحكومة، المئات من النشطاء وقادة المعارضة السابقين وأفراد أسرهم، رغم أنهم وقّعوا جميعا اتفاقيات مصالحة مع السلطات تضمن عدم اعتقالهم.
العدالة الشاملة لهذه الفظائع وغيرها من الفظائع في سوريا كانت صعبة المنال. في ٢٠١٤، عرقلت روسيا والصين جهود “مجلس الأمن” التابع للأمم المتحدة الرامية إلى منح “المحكمة الجنائية الدولية” تفويضا بشأن الجرائم الخطيرة هناك. بعد ذلك بعامين، استجابت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة من خلال إنشاء آلية دولية جديدة لجمع وتحليل وتأمين الأدلة على الجرائم الخطيرة للمحاكمات في المستقبل. سيكون عمل الآلية، إلى جانب جهود التوثيق الأخرى، حاسما لعمليات المساءلة المحلية المستقبلية في ألمانيا وأماكن أخرى. قالت هيومن رايتس ووتش إن على الحكومات الملتزمة بالعدالة في سوريا دعم وتعزيز هذه الجهود.
بعيدا عن الجرائم المرتكبة في سوريا خلال العقدين الماضيين، نظرت المحاكم الوطنية في عدد متزايد من الدول في قضايا تتعلق بجرائم الحرب، والجرائم ضد

41 Organizations call for immediate action to free Syrian detainees from Hilvan Prison in Turkey’s Sanliurfa province, Amid fears for their lives after the spread of coronavirus pandemic, and unfair sentences against them.

41 Organizations call for immediate action to free Syrian detainees from Hilvan Prison in Turkey’s Sanliurfa province, Amid fears for their lives after the spread of coronavirus pandemic, and unfair sentences against them.

 
UN Secretary-General: António Guterres,
UN High Commissioner: Michelle Bachelet,
We, signatory Syrian organizations, are making this appeal to express our concern about the fate of more than 90 Syrian detainees,[1] who were transferred to Turkish prisons in late 2019 after spending various periods in unofficial detention centers of the Turkish-backed “National Army”, affiliated with the National Coalition for Syrian Revolution and Opposition Forces.
According to the collected and verified information, the arrests were conducted in rural areas of the two towns of Tal Abyad and Ras al-Ayn (Sere Kanye), and they took place in late October and November 2019, during the period immediately following Operation Peace Spring, which was waged on October 9, 2019, and resulted in the occupation of the region by Turkey.
The detained persons are Syrian citizens of different ethnic backgrounds, including “Arabs and Kurds”, and it was verified that some of them were subjected to ill-treatment and extracting confessions from them under pressure and coercion in Syrian territories before being transferred to Turkey.
In addition, certain information was obtained indicating that the detainees were transferred to the Hilvan Prison in the Turkish province of Sanliurfa and they were conveyed to the “AĞIR CEZA MAHKEMESİ” court. The following charges were brought against them:

 Breaching the unity of the Turkish state.

 The attempt to divide the country (Turkey).

 Joining a “terrorist” force (referring to the Syrian Democratic Forces SDF, the People’s Protection Units YPG, and others).

Murder.

Their court appearance had been scheduled in early April 2020, but it was postponed indefinitely, due to the outbreak of the coronavirus pandemic in Turkey.
The transfer of Syrian citizens into Turkish territory to appear before its courts and be tried according to its laws without committing any assault on its territory against its citizens or their property is considered a violation of the international law and norms; only Syrian courts have the right to hold them accountable if found guilty.
Turkey is considered to be an occupying force in Syria, though not declaring it officially yet. Turkey must, therefore, act in accordance with the four Geneva Conventions of 1949 and their additional protocols; Article 49 of the Fourth Geneva Convention states: “The Occupying Power shall not deport or transfer parts of its own civilian population into the territory it occupies.” It also prohibits the “individual or mass forcible transfers, as well as deportations of protected persons from occupied territory”.
Accordingly, we, the signatories of this appeal call:
1.      To pressure the Turkish government to prevent it from involving detainees transferred from Syria in arbitrary trials.
2.      To give impartial and independent international commissions and organizations full access to detainees and their files.
3.      Allow the families and relatives of the detainees to communicate with them.
4.      Release the detainees and return them to the Syrian territory.
Signatory organizations:
1.      Adel Center For Human Rights
2.      Adopt a Revolution
3.      Albaghouz hope Development
4.      ALHasakah Organization for Reliaf and Development
5.      Ataa Development
6.      Avarin for Kurdish Women Association
7.      DAN for Relief and Development
8.      Democratic woman network
9.      Documentation Center in North Syria
10.  Dream charity
11.  Equal Citizenship Center
12.  Ezdina Foundation
13.  Fraternity Foundation for Human Rights FFHR-Birati
14.  Gerke leke charity
15.  Hope Smile Organization
16.  Human rights organisations afrin-syria
17.  Human Rights Organization In Jazeera
18.  Human Rights Organization in Syria – MAF
19.  Judi charity for development and relief
20.  Khanaf Associationfor Relief and Development
21.  Kurdish Committee for Human Rights-Rased
22.  Kurdish Legal committee Violation
23.  Lekolin Centre for Studies and Legal Researches
24.  NABD  Organization
25.  Omid center for revive civil society
26.  Peace and Freedom Center  for Civil Society
27.  Peace andcivil society center
28.  Peace She-Leaders Network
29.  PÊL- Civil Waves
30.  Rights Defense Initiative
31.  Sanabel Al Furat Humanitarian
32.  Sara organization to combat violence against women
33.  Share Center for civic Development
34.  Shaushka Women Association
35.  Ster organization for development
36.  Syrian Center for Media and Freedom of Expression (SCM)
37.  Syrians for Truth and Justice
38.  Tayif Organization
39.  Tulip Organization to Support Women and Kid (TSWK)
40.  Violation Documentation Center in North Syria
41.  Vision Organization
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] 70 names were identified with th

٤١ منظمة تطالب بالتحرك الفوري للإفراج عن المحتجزين السوريين داخل سجن “حلوان – Hilvan” في ولاية أورفا التركيّة وسط مخاوف على حياتهم بعد تفشي جائحة كورونا والخوف من إصدار أحكام جائرة بحقهم

٤١ منظمة تطالب بالتحرك الفوري للإفراج عن المحتجزين السوريين داخل سجن”حلوان – Hilvan” في ولاية أورفا التركيّة وسط مخاوف على حياتهم بعد تفشي جائحة كورونا والخوف من إصدار أحكام جائرة بحقهم

*الأمين العام للأمم المتحدة؛ السيد أنطونيو غوتيرش؛
*المفوضةالسامية لحقوق الإنسان؛ السيدة ميشال باشليت؛

تعرّب المنظمات السوريّة الموقعة على هذه المناشدة عن خوفها الشديد حول مصير أكثر من ٩٠ محتجزاًسورياً [١] تمّ تحويلهم إلى المحاكم التركية في الأشهر الأخيرة من العام ٢٠١٩، بعد أن أمضوا فترات اعتقال مختلفة على الأراضي السوريّة داخل مراكز احتجاز غير رسمية تشرف عليها فصائل من “الجيش الوطني السوري/المعارض” التابع للإئتلاف السوري.

تفيد المعلومات التي تمّ جمعها والتحقق منها، أنّ الاعتقالات حصلت تحديداً في نهاية شهري تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٩، وتركزّت في أرياف مدينة تل أبيض ورأس العين/سري كانييه، في الفترة التي تلت مباشرة عملية “نبع السلام” التي بدأت بتاريخ ٩ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٩، والتي أسفرت عن احتلال القوات التركية للمنطقة، علما أنّها طالت مواطنين سوريين من خلفيات إثنية مختلفة منهم “عرب وكرد”، وقد تم التحقق من تعرّض عدد منهم إلى سوء معاملة وانتزاع اعترافات منهم تحت الضغط والإكراه في سوريا قبل نقلهم إلى الأراضي التركية.
إضافة إلى ذلك، تم الحصول على معلومات مؤكّدة تفيد بتحويل المعتقلين إلى سجن “حلوان المغلق/هيلڤان/Hilvan” الكائن في ولاية أورفا التركية، وتحويلهم إلى محكمة (AĞIR CEZA MAHKEMESİ)، وتوجيه الاتهامات التالية لهم:

١. الإخلال بوحدة الدولة التركية.
٢. محاولة تجزئة البلاد (القصد بها تركيا).
٣. الانتماء لمنظمة إرهابية مسلحة (القصد هنا: قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب YPG..ألخ).
٤. القتل العمد.

وقد تم تاجيل مواعيد مثولهم أمام المحكمة إلى إشعار غير مسمى بسبب تفشي جائحة كورونا في تركيا، علمنا أنه كان من المقرر أنّ يمثلوا في المحكمة مع بداية شهر نيسان/أبريل ٢٠٢٠.

إنّ نقل مواطنين سوريين إلى داخل الأراضي التركية للمثول أمام محاكمها، من دون أن يرتكبوا أي جرم على أراضيها أو بحق مواطنيها أوالاضرار بممتلكاتهم، وتطبيق قوانين الدولة التركية بحقهم، يعتبر مخالفة للقوانين والأعراف الدولية، وعلى فرض أنّهم قاموا بارتكاب مخالفات أو جرائم ما، فإنّ المحاكم السورية هي صاحبة الاختصاص وليست التركية.
وحيث أنّ الدولة التركية تُعتبر دولة إحتلال – رغم عدم إعلانها لحالة الاحتلال بعد – فينبغي عليها التصرف وفقاً للالتزامات الواردة عليها في اتفاقيات جنيف الأربعة وبروتكولاتها لعام ١٩٤٩، والتي حظرت على دولة الاحتلال النقل الجبري الجماعي أو الفردي للأشخاص المحميين أو نفيهممن الأراضي المحتلة إلى أراضي دولةالاحتلال أو إلى أراضي أي دولة أخرى، محتلة أو غير محتلة، أيا كانت دواعيه (المادة ٤٩ من الاتفاقية الرابعة).

وعليه فإنّ المنظمات الموقعة على هذه المناشدة تطالب بما يلي:
١. الضغط على الحكومة التركية لوقف المحاكمات التعسفية بحق المحتجزين الذي تمّ نقلهم منسوريا.
٢. السماح للجان والمنظمات الدولية المحايدة والمستقلة بالوصول إلى المحتجزين والوقوف على حيثيات الحادثة.
٣. السماح لأهالي وذوي المعتقلين بالتواصل مع المحتجزين.
٤. الإفراجعن المحتجزين وإعادتهم إلى أراضي الدولة السورية.

المنظمات الموقعة حسب الترتيب الأبجدي:
١. اللجنة الكردية لحقوق الإنسان – راصد
٢. المركز السوري للإعلام وحرية التعبير
٣. الهيئة القانونية الكردية
٤. جمعية آفرين للمرأة الكردية
٥. جمعية الحلم
٦. جمعية جودي للتنمية والاغاثة
٧. جمعية خناف للاغاثة والتنمية
٨. جمعية شاوشكا للمرأة
٩. جمعية كركى لكى الخيرية
١٠. دان للاغاثة والتنمية
١١. شبكة المرأة الديمقراطية
١٢. شبكة قائدات السلام
١٣. مبادرة دفاع الحقوقية
١٤. مركز السلام والحرية للمجتمع المدني وحقوق الإنسان
١٤. مركز السلام والمجتمع المدني
١٦. مركز المواطنة المتساوية
١٧. مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا
١٨. مركز شير للتنمية المجتمعية
١٩. مركز عدل لحقوق الإنسان
٢٠. مركز ليكولين للدراسات والأبحاث القانونية
٢١. مركز أوميد للتنمية وإحياءالمجتمع المدني
٢٢. منظمة سوريون من أجل الحقيقة والعدالة
٢٣. منظمة الحسكة للاغاثة والتنمية
٢٤. منظمة المستقبل السامي للتنمية
٢٥. منظمة أمل الباغوز للتنمية
٢٦. منظمة بسمة أمل
٢٧. منظمة بيل – الأمواج المدنية
٢٨. منظمة تبنى ثورة الدولية
٢٩. منظمة توليب لدعم المرأة والطفل
٣٠. منظمة حقوق الإنسان في الجزيرة
٣١. منظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف
٣٢. منظمة حقوق الإنسان عفرين – سوريا
٣٣. منظمة رؤية
٣٤. منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة
٣٥. منظمة ستير للتنمية
٣٦. منظمة سنابل الفرات الإنسانية
٣٧. منظمة طيف
٣٨. منظمة عطاء للتنمية
٣٩. منظمة نبض NABD
٤٠. مؤسسة التآخي Birati لحقوق الإنسان
٤١. ومؤسسة ايزدينا الإعلاميةوالحقوقية

[١]-تمّ توثيق ٧٠ اسماً منهم بالمعلومات الكاملة.

تواصل مسلسل الإجرام والإرهاب بحق الكرد في عفرين

تواصل مسلسل الإجرام والإرهاب بحق الكرد في عفرين
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أكدت مصادر إعلامية وحقوقية محلية أن مجموعة من الرعاة في منطقة عفرين، قامت عصر يوم أمس ٢٢ نيسان/أبريل الجاري، بضرب المواطن “علي أحمد عليكي” (٧٤ عاما) – بلدة ميدانكي – ناحية شران، بالأيدي والعصي على خلفية اعتراضه على رعي مواشيهم وعددها (٢٠٠) رأس في حقله القريب من منزله، ما استدعى إلى نقله إلى مشافي عفرين، ومن ثم وفاته نتيجة نزيف في الدماغ.
وذكرت تلك المصادر أن الشرطة المدنية لم تتدخل حتى الآن في الجريمة التي ارتكبها المستوطنون وكذلك عناصر الفصيل المسيطر على القطاع المذكور المنتمين لما يسمى فصيل “السلطان مراد”.

الحوار الثقافي وأثره على التماسك الاجتماعي ٣/١

الحوار الثقافي وأثره على التماسك الاجتماعي ٣/١
خالد الشرقاوي السموني

برز موضوع الحوار الثقافي كانشغال رئيسي في الفترة الأخيرة، بل أصبح من أكثر المواضيع الفكرية الملحة للنقاش والتداول في العالم، بسبب النزاعات الإثنية والمذهبية واللغوية والدينية.
ونشهد في الوقت الراهن انفجارا في التنوع الثقافي والتعددية الثقافية، كما صارت المجتمعات الآن مزيجا من الأجناس تنتمي إلى ثقافات وبيئات متنوعة، وهذا التنوع الاجتماعي يشكل ثراء ثقافيا للمجتمع، يمنحه قوة وخصوصية وحيوية.
كما أن العالم يعيش اليوم صراعات وحروب ومواجهات صدامية بين الدول، ويمر بأزمات عدة غالبيتها نشأت من التطرف الديني، ومن التمييز العرقي، ومن دعوات الكراهية والعنصرية، وأصبح الأفراد في بعض المجتمعات يعيشون داخل مجموعات منفصلة تتميز بجهل الواحدة للأخرى وبالأفكار النمطية المتبادلة، ونتج عن العولمة زيادة في نقاط التفاعل والاحتكاك بين الثقافات أدت إلى توترات وصدامات ومطالبات تتعلق بالهوية، مما جعل أهمية الحوار بين الثقافات والأديان تزداد، باعتباره أداة تساهم في نشر الوعي السليم للحد من تداعيات هذه الصراعات والتوترات التي تهدد استقرار المجتمعات البشرية، وتؤجج الأزمات الإقليمية والدولية وتخِل بالسلام العالمي، وتؤثر سلبا على تقدم الشعوب.
وهذا الموضوع، الذي نحن بصدده، يعد من الموضوعات المهمة ذات الأبعاد الإنسانية، التي تحظى باهتمام واسع من قبل المجتمع الدولي، نظرا إلى ارتباطه وتكامله مع موضوع الحوار بين الأديان وبين الحضارات.
وسنعرض من خلال هذه المداخلة أهمية الحوار الثقافي وعلاقته بالتنوع الثقافي، أولا، ثم ثانيا، دور الحوار الثقافي في تعزيز التماسك المجتمعي.
أولا: أهمية الحوار الثقافي وعلاقته بالتنوع الثقافي
يقول ابن خلدون في مقدمته “إن الإنسان اجتماعي بطبعه. وهذا يعني أن الإنسان فطر على العيش مع الجماعة والتعامل مع الآخرين، فهو لا يقدر على العيش وحيدا بمعزل عنهم مهما توفرت له سبل الراحة والرفاهية”.
لذلك، فإن الإنسان كائن اجتماعي لا يمكن له العيش في معزل عن الجماعة، ويجب أن يقترب من بعضه البعض من خلال التساكن والتعايش والمشاركة الجماعية. وهذه العلاقة الاجتماعية يوطدها أكثر الحوار والتفاهم.
والحوار الثقافي هو وسيلة لغاية أسمى هي تحقيق التقارب بين الثقافات المختلفة، وتفادي الخلافات المؤدية إلى النزاعات والحروب والتطرف. فهو آلية أو وسيلة لتقريب وجهات النظر المتباعدة، وتحقيق التواصل والتفاهم بين الجماعات المتعايشة في مكان واحد أو في أمكنة مختلفة، لأن غياب حوار ثقافي يؤدي إلى تفكيك وحدة المجتمع والنسيج الاجتماعي، مما يؤدي إلى جعل المجتمع كالفسيفساء. ويعود السبب في ذلك إلى أن لكل ثقافة نمط حياة وعادات وتقاليد تساهم في تكوين إطار خاص للثقافة وانغلاقها على نفسها، مما يؤدي إلى تفكيك الإطار المشترك وهو المجتمع أو الدولة.
فالحوار الثقافي يكرس الاعتراف بشرعية جميع الثقافات الموجودة في المجتمع، والتعرف على عادات الثقافات الأخرى وقيمها وتقاليدها وتحقيق المساواة والحريات بين جميع الثقافات الموجودة داخل المجتمع، والاحترام المتبادل بين الثقافات المختلفة.
ولا يمكن تصور حوار ثقافي حقيقي، إذا لم يكن هناك إقرار بمبدأ التنوع الثقافي. فالتنوع الثقافي عامل أساسي للفهم المتبادل والتعايش السلمي والسير نحو التقدم الاقتصادي والاجتماعي، وحماية التراث لجميع الشعوب التي يتعرض تراثها الثقافي والحضاري لمحاولات التشويه والتزوير والطمس والتدمير.
ومن جهة أخرى، فإن التنوع الثقافي، الذي هو حق من حقوق الشعوب، وفطرة في الإنسان وطبيعة في الحياة وسنة في الكون، يقتضي التقاربَ بين الثقافات، بحكم أن التنوع هو مدعاة للتقارب، بخلاف الانغلاق الذي هو سبيل إلى الانكماش المفضي إلى ضمور الثقافات وسقوط الحضارات.
ولما كان الإسلام يعترف بالاختلاف، فإنه يقر بالتنوع الثقافي الناتج عنه، لأنه ظاهرة كونية وحالة طبيعية اتسمت بها حياة المجتمعات الإنسانية على مر عصور التاريخ، مصداقا لقوله تعالى: “ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم، إن في ذلك لآيات للعالمين”.
وجدير بالإشارة في هذا الصدد إلى أن “الإعلان الإسلامي حول التنوع الثقافي”، أكد على وظائف هذا التنوع الذي وصفه البعض بـ”التنوع الخلاق”، باعتباره يخلق الفرص لتنمية العلاقات بين الشعوب والأمم، ولإرساء القواعد الراسخة للتعاون الدولي مع الاحترام للخصوصيات الروحية والثقافية والحضارية، مصداقا لقوله تعالى: “يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم، إن الله عليم خبير”.
المصدر: الأخبار

غوتيريش: حقوق الإنسان يجب أن تكون في محور الاستجابة لفيروس كورونا

غوتيريش: حقوق الإنسان يجب أن تكون في محور الاستجابة لفيروس كورونا
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم الخميس ٢٣ نيسان/أبريل، إنه يجب أن تكون حقوق الإنسان في محور الاستجابة لأزمة فيروس كورونا والتعافي منها.
وأوضح غوتيريش لدى إصداره إيجازاً لسياسة الأمم المتحدة في هذا الشأن، أن حقوق الإنسان يمكن أن تسلط الضوء على من يتحملون القدر الأكبر من المعاناة.
وأضاف في رسالة عبر الفيديو: “شهدنا كيف أن الفيروس لا يميز، لكن تأثيراته تفعل ذلك، مما يكشف ضعفاً شديداً في توفير الخدمات العامة والتفاوت الهيكلي الذي يمنع الوصول إليها”.
وقال أيضاً إن “التأثيرات المتفاوتة على مجتمعات معينة، وتصاعد خطاب الكراهية، واستهداف الجماعات المعرضة للخطر ومخاطر الاستجابة الأمنية القاسية، تقوض الاستجابة الصحية”.
وأضاف: “على خلفية تصاعد القومية-العرقية والشعبوية والاستبداد وتراجع حقوق الإنسان في بعض الدول، يمكن أن تكون هذه الأزمة ذريعة لتبني تدابير قمعية لأسباب غير ذات صلة بالجائحة”.
المصدر: وكالات

سوريا تتذيل الترتيب على مؤشر حرية الصحافة لعام ٢٠٢٠

سوريا تتذيل الترتيب على مؤشر حرية الصحافة لعام ٢٠٢٠
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تذيلت سوريا قائمة الدول العربية في مؤشر حرية الصحافة لعام ٢٠٢٠ وفق تقرير نشرته منظمة “مراسلون بلا حدود”.
وأكد التقرير على أن منطقتا الشرق الأوسط وشمال إفريقيا هما الأخطر في العالم بالنسبة للصحفيين، حيث استفادت العديد من الأنظمة من أزمة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد-١٩) في تصفية حساباتها مع صحفيين لديها.
وأظهر التقرير تراجعا كبيرا في مؤشر حرية الصحافة بغالبية الدول العربية، بالتزامن مع تفشي فيروس “كورونا”، حيث اتهمت المنظمة غالبية الحكومات باستغلال الجائحة لقمع الصحفيين.
ونقل التقرير على لسان الأمين العام للمنظمة كريستوف ديلوار، على أن العقد المقبل سيكون حاسما للصحافة خاصة في ظل ظهور عوامل جديد تهدد حق الحصول على المعلومة، مشيرا أن وجه الصحافة في ٢٠٣٠ يتم تحديده خلال وقتنا الحالي.
وترى المنظمة في تقريرها، أن جائحة كورونا زادت من تعرض الصحفيين ووسائل الإعلام للقمع، مضيفة أن دولاً مثل الصين (في المرتبة ١٧٧ عالميا) وسوريا في المرتبة الأخيرة عربيا.
المصدر: وكالات

الولايات المتحدة “تدعم” محاسبة مسؤولي نظام الأسد

الولايات المتحدة “تدعم” محاسبة مسؤولي نظام الأسد
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعرب المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري عن دعم بلاده لمحاسبة مسؤولي نظام الأسد، وذلك على خلفية بدء ألمانيا محاكمة مسؤولين في النظام متهمين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
وقال جيفري في بيان، إن الولايات المتحدة “تدعم آليات محاسبة المسؤولين عن الجرائم، وترحب بقرار المحكمة الإقليمية العليا في مدينة كوبلنز الألمانية بمحاكمة اثنين من أتباع الأسد بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية”.
وأضاف: “تسعى الولايات المتحدة باستمرار إلى تسليط الضوء على الانتهاكات التي يرتكبها نظام الأسد الفاسد ضد الشعب السوري، بما في ذلك استخدامه للتعذيب والاعتقال التعسفي والإخفاء القسري والاغتصاب والاعتداء وغير ذلك من الانتهاكات”.
واعتبر جيفري أن المحاكمة “خطوة هامة في التأكيد على أن مسؤولي الأسد الذين ارتكبوا الجرائم دون عقاب، سيواجهون العدالة في نهاية المطاف”.
وأعرب عن دعمه للجهود المبذولة لتحديد مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية وتحقيق المساءلة، ودعم الأمم المتحدة والشركاء الدوليين للتوثيق والتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا.
المصدر: وكالات

تركيا ومرتزقتها والتغيير الديمغرافي في “كري سبي/تل أبيض”

تركيا ومرتزقتها والتغيير الديمغرافي في “كري سبي/تل أبيض”
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

في إطار التغيير الديمغرافي الذي تقوم به تركيا ومرتزقتها في المناطق الكردية في “شمال شرق سوريا”، وصلت العشرات من عائلات المقاتلين الموالين لتركيا إلى مدينة “كري سبي/تل أبيض”، وفق معلومات المرصد السوري لحقوق الإنسان، وأضاف المصدر أنه بالتزامن مع ذلك، دخلت قافلة تتألف من نحو ١٥٠ سيارة تحمل عائلات مهجري غوطة دمشق وحمص وإدلب إلى مدينة “كري سبي/تل أبيض” – شمال الرقة.
ووصل أكثر من ٥٠٠ شخص من عوائل مرتزقة المقاتلين تركيا، قادمين من مدينة جرابلس شمال حلب، بينما لا تزال المجالس المحلية في مناطق الاحتلال التركي التي تخضع لنفوذ هؤلاء المرتزقة الفصائل شمال حلب تسجل أسماء وعوائل المقاتلين من أجل نقلهم إلى المناطق التي تسميها “نبع السلام” والتي هي في حقيقتها مناطق “نبع الإرهاب”.
وقالت مصادر سورية إن يوم ٨ نيسان/أبريل شهد وصول ثلاث حافلات تنقل عائلات مرتزقة تركيا، إلى مدينة “سري كانيي/رأس العين” – ريف الحسكة، قادمة من المناطق الخاضعة للاحتلال التركي شمال حلب والتي تسميها تركيا “درع الفرات”، مروراً بالأراضي التركية، وتقل الحافلات أكثر من ١٦٠ شخصاً معظمهم من مهجري المناطق السورية.
المصدر: وكالات

التسامح ومبدأ تقبل الاخر

التسامح ومبدأ تقبل الاخر
الباحث : سردار سنجاري

تأتي كلمة التسامح في المصطلح اللغوي بمعنى التساهل في التعامل مع الآخرين. ومن بين المعاني التي اختلفت من مفهوم ديني الى مفهوم اجتماعي وبدات في الآونة الاخيرة تدخل ضمن الاطر السياسية وجميعها تصب في صيغة العفو والرحمة بين الناس. التسامح من اعظم الصفات البشرية التي وجدت في الانسان. فالتسامح يرتبط بالقيم العليا للإنسان من كرم وخلق وتواضع والعفو عند المقدرة.
الشعوب المتسامحة هي التي تقدمت وأسست منظومة اخلاقية إنسانية وفتحت أبواب أوطانها لشعوب اعتبرت التسامح مذلة وأسست مقوماتها الوطنية على الحقد والكراهية، واعتبرت فكرة التنازل لا تتناسب مع الأعراف والتقاليد البالية الموروثة والتي قادت الشعوب من جهل الى جهل ومن ذل الى مذلة.
عندما دخلت أوروبا في حروب طاحنة وهي أمم مختلفة الثقافات والتقاليد واللغات والأعراف وحتى المذاهب الدينية التي قادت الغرب عبر العصور الوسطى لحروب ذهب ضحيتها الملايين من البشر بسبب الاختلاف بين الأرثوذكسية والكاثوليكية. وفي الحرب العالمية الاولى والثانية كلفت الحربين حوالي ٩٠ مليون نسمة بين قتيل وجريح. ولكنها تسامحت فيما بينها برغم كل الاختلافات التي ذكرناها.
ان تاسيس فكرة التسامح تحتاج الى ثقافة تقبل الاخر وهي ما نعانيه في مجتمعاتنا الشرق اوسطية حيث كل شعب يعتبر نفسه شعب الله المختار وبقية الشعوب مجرد شعوب من الدرجة الثانية او الثالثة مما عمق فكرة الكراهية بين الشعوب نفسها. ان الانسان الذي خلقه الله تعالى باحسن تقويم ازال هذا الجمال والحسن بأفعاله السلبية وحبه لشهواته الدنيوية من مال وسلطة وحب الامتلاك التي هي زائلة لا محالة عاجلا ام آجلا. وفكرة تقبل الاخر هي تأتي من الإيمان بفكرة تقبل الاختلاف والتي هي من المسلمات الكونية، فجمال الكون باختلافه.
ان منظمتنا ( شبكة الاخاء للسلام وحقوق الانسان ) التي تبنت فكرة السلام والاخاء والتقارب بين الشعوب والأديان، تعمل اليوم ضمن منهجية واضحة من اجل تبني فكرة التسامح واعتماد فكرة تقبل الاختلاف من اجل الوصول الى عالم خالي من الكراهية والأحقاد. عالم يبنى على اسس صحيحة ولكن ذاك العالم يحتاج الى جهد كبير وعمل شاق ومستمر وتعاون مجتمعي واسع للبدء في فهم معاني ثقافة السلام ومن ثم نشر تلك الثقافة والعمل بها.
المصدر: رائدات