بدون تحرك عاجل، فإن مخاطر الأزمة الصحية ستتحول إلى أزمة حقوق طفل

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة بأن 99% من أطفال وصغار العالم يعيشون في ظل نوع ما من القيود المفروضة على الحركة في بلدانهم بسبب كورونا، و60% منهم يعيشون في دول فيها إما إغلاق كامل أو جزئي، محذرة من تعرضهم للاستغلال والإساءة والعنف المنزلي.

وبحسب اليونيسف، فإن 2.34 مليار من الأطفال والصغار (دون سن 18) يعيشون في واحدة من الدول الـ 186 التي تخضع لشكل من أشكال القيود على الحركة بسبب كوفيد-19. و60% من جميع الأطفال يعيشون في واحدة من الدول الـ 82 التي تفرض إما إغلاقا كليا (7%) أو جزئيا (53%) – أي ما يعادل 1.4 مليار صغير.

وفي بيان، قالت مديرة اليونيسف التنفيذية، هنرييتا فور، إنه خلال أي أزمة يعاني الأطفال والفئات الأكثر ضعفا أكثر من غيرهم وبشكل غير متناسب. وأضافت: “يصاب الأطفال والصغار بفيروس كورونا، وعلاوة على ذلك فهم من أكثر الضحايا المتضررين. إذا لم نستجب الآن لتأثير الجائحة على الأطفال، فإن أصداء كـوفيد-19 ستحدث دمارا دائما في مستقبلنا المشترك.”

التأثيرات الخفية لفيروس كورونا

واعتبرت فور أن التحديات المحدقة بالعالم لا تظهر للعيان حتى الآن لكنّ التأثيرات الخفية لفيروس كورونا تحمل عواقب وخيمة على الأجيال المستقبلية. وقالت المسؤولة الأممية: “لقد تعلمنا ذلك بطريقة مؤلمة خلال الشهرين الماضيين. إلى أن يتم إيجاد لقاح، فإن كورونا يشكل تهديدا لجميع الناس في كل مكان. لذلك يجب العمل الآن على تقوية دعائم النظم الصحية وغيرها من الخدمات الاجتماعية التي تركز على الطفل لمواكبة أولويات التنمية العالمية في كل دولة حول العالم.”

يًذكر أن منظمة يونيسف تطلق هذا الأسبوع برنامج العمل العالمي لحماية الأطفال الأكثر ضعفا من الأذى. ويركز البرنامج على ستة أوجه:

  • الصحة الجيدة والأمان للأطفال
  • ربط الأطفال الضعفاء بالماء والصرف الصحي والصحة
  • التعليم
  • دعم الأسر لتغطية احتياجاتها ورعاية أطفالها
  • حماية الأطفال من العنف والاستغلال والإساءة
  • حماية أطفال اللاجئين والمهاجرين والمتضررين بسبب الصراعات

وقالت فور إنه بدون تحرك عاجل، فإن مخاطر الأزمة الصحية ستتحول إلى أزمة حقوق طفل، وأضافت: “إذا عملنا معا فسنحافظ على صحة وسلامة ملايين البنات والأولاد ونضمن حصولهم على التعليم.”

الصحة والتعليم

وبحسب المنظمة، يواجه حديثو الولادة والأطفال والصغار والأمهات الحوامل خطر الوفاة لأسباب غير مرتبطة بالفيروس بسبب الإنهاك الذي أصاب النظم الصحية الوطنية.

وبالنسبة للكثير من الأطفال فإن الحصول على الماء والصرف الصحي والمرافق الصحية بعيد المنال. 40% من سكان العالم يفتقرون لمرافق غسل اليدين الأساسية مع الماء والصابون في المنزل.

فيما يتعلق بالتعليم، فقد أدّت الإغلاقات إلى تعطيل العملية الدراسية لأكثر من 1.57 مليار طالب حول العالم. وتشير مديرة اليونيسف إلى أنه من التجربة فإن طلاب المدارس وخاصة البنات الذين ينقطعون عن التعليم لفترات طويلة لا يعودون إلى مقاعد الدراسة. 

التأثير الاقتصادي-اجتماعي

يعاني الكثير من الأطفال الضعفاء من براثن الفقر، وستدفعهم الإجراءات المتعلقة بالحد من انتشار الداء إلى المزيد من الصعوبات.  وبحسب اليونيسف، يعاني ملايين الأهالي من صعوبة في الحفاظ على أشغالهم ومصادر دخلهم في ظل الأزمة. ودعت فور الحكومات إلى زيادة إجراءات الحماية المجتمعية وتوفير شبكات الأمان وتحويل الأموال وحماية الوظائف والعمل مع أرباب العمل لدعم الأهالي العاملين وتقديم سياسات تربط الأسر بالرعاية الصحية المنقذة للحياة والتغذية والتعليم.

حماية الأطفال من الاستغلال والعنف

عقب تفشي إيبولا في غرب أفريقيا من 2014 إلى 2016، ارتفعت معدلات عمالة الأطفال والاستغلال الجنسي والحمل لدى الفتيات الصغيرات. وفي معظم الدول فإن طفلين من بين كل 3 أطفال يتعرّضان للعنف المنزلي.

وقالت فور: “ماذا يحدث لهؤلاء الأطفال عندما لا يتوجهون إلى المدرسة ولا يتحدثون للمعلمين والأصدقاء والخدمات الاجتماعية؟ يتجه الأطفال إلى العالم الافتراضي في هذه الفترة، ولكن كيف يمكن إبقاؤهم بمأمن من المخاطر الموجودة على الإنترنت؟”

ماذا يجب فعله

دعت مديرة اليونيسف التنفيذية إلى زيادة الاستثمار الآن في التعليم وحماية الطفل والصحة والتغذية والماء والصرف الصحي للمساعدة على التقليل من الضرر الذي تحدثه هذه الأزمة وتجنب أزمات مستقبلية.

وقالت: “سيفتح العالم أبوابه مجددا، وعندما يحدث ذلك ستكون مرونة النظم الصحية الأضعف هي المقياس لمدى جودة أدائنا ضد التهديدات المستقبلية.”

وتؤكد اليونيسف أن الدفاع عن الأطفال في خضم الأزمة يعني ضمان توفير المستلزمات المنقذة للحياة لهم مثل الدواء واللقاح والصرف الصحي والأدوات التعليمية. وضمان ألا تمنع القيود المفروضة على السفر والتصدير والضغط على القدرة الإنتاجية من الحصول على الإمدادات الضرورية وشحنها لدعم برامج الصحة والتعليم والماء والصرف الصحي والاستجابة الإنسانية.

أخبار الأمم المتحدة

الأمم المتحدة: فيروس “كورونا” تهديد لحقوق الإنسان

الأمم المتحدة: فيروس “كورونا” تهديد لحقوق الإنسان
مركز عدل لحقوق الإنسان
قالت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الانسان ميشيل باشليت اليوم الخميس ٩ نيسان/أبريل، ان جائحة (كورونا المستجد – كوفيد19) تشكل تهديدا بعيد المدى لحقوق الإنسان.
وأضافت باشليت في كلمة امام جلسة غير رسمية لمجلس حقوق الانسان عبر الدائرة التلفزيونية لمناقشة تداعيات الجائحة على حقوق الانسان “ان الجائحة لا تهدد التنمية فحسب بل ايضا تقوض الاستقرار وتعزز الاضطرابات والصراعات”.
وأشارت إلى أن المشكلة تكمن أيضا في عدم معرفة كيفية تطور الفيروس نفسه ما يضع جميع دول العالم امام تحديات هائلة لإعلان التزامها بحماية حقوق الإنسان من خلال هذا الوباء.
وشددت على ان عالمية الجائحة تقضي بضرورة التضامن العالمي لمكافحتها ذلك لأن الأزمة توضح مدى حاجة المجتمع الدولي إلى عمل دولي جماعي وان تثبت المنظمات المتعددة الاطراف حضورها وامكانياتها.
وقالت ان الأمم المتحدة قد ظهرت لمنع الأزمات الدولية والتخفيف من حدتها والتصدي لها بفعالية أكبر ومن ثم فإن من الواجب على الجميع الآن العمل المشترك لتعزيز نهج قوي ومتعدد الأطراف وتعاوني وعالمي.
في الوقت ذاته رأت باشليت ان الوباء قد كشف عن الأثر المدمر لعدم المساواة في كل مجتمع ففي البلدان المتقدمة تتصدع خطوط الرعاية الصحية وحقوق العمل والحماية الاجتماعية والسكن.
وأشارت الى ان الوضع في البلدان النامية قد يكون أسوأ من ذلك لاعتماد جزء كبير من السكان على الدخل اليومي للبقاء على قيد الحياة فضلا عن ضعف الرعاية الصحية وعدم الحصول على مياه نظيفة وسكن لائق ما يجعل الوقاية من الفيروس امرا صعبا.
كما حذرت من ان كثير من البلدان النامية لديها قدرة أقل على استيعاب وتخفيف الأثر الاقتصادي والاجتماعي للوباء وقد تكون أيضا أكثر عرضة للركود العالمي من خلال تسعير السلع الأساسية وانخفاض الاستثمارات الأجنبية والتحويلات المالية.
ولفتت الى ضرورة استكشاف آليات مالية جديدة لتمويل التضامن العالمي مثل خطة بنك التنمية الأفريقي الأسبوع الماضي لجمع أكبر سندات اجتماعية في العالم بصندوق قيمته ثلاثة مليارات دولار لمساعدة الحكومات الأفريقية على توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات الصحية والخدمات والسلع الأساسية الأخرى.
كما حثت المفوضة الأممية على ضرورة تخفيف الضرر على النساء وعلى الفئات المجتمعية الضعيفة كالأيتام وكبار السن وذوي الإعاقة والأقليات والمهاجرون واللاجئون والمشردون داخليا. وشددت باشليت على ضرورة حماية العاملين الصحيين ومكافأتهم وإشراك المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان ونشطاء المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق للتعاون مع الحكومات في احترام حقوق الانسان في سياق مكافحة الفيروس.
وقالت انه من الصعوبة بمكان توقع العودة بعد دحر الجائحة الى ما كان عليه الوضع قبلها ما يضع الجميع أمام اختبار هائل لقيادة الازمة والتي تتطلب إجراءات حاسمة ومنسقة ومبتكرة من الجميع.
المصدر: وكالات

اعتقالات جديدة تقوم بها مرتزقة تركيا في عفرين

اعتقالات جديدة تقوم بها مرتزقة تركيا في عفرين
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
تداول نشطاء من منطقة عفرين على صفحاتهم في وسائل التواصل الاجتماعي، قيام الأمن السياسي في مدينة عفرين، المرتبط بالاحتلال التركي، باعتقال الدكتور المهندس فهمي عبدو، عند خروجه من مكان عمله بالمكتب الهندسي التابع للمجلس المحلي، وذلك دون معرفة الأسباب، حيث تم اقتياده إلى مكان غير معلوم.
كما نقلت أيضا قيام مجموعة أخرى من المرتزقة باعتقالات واسعة في قرية “كوتانا” – ناحية بلبل، وهم: “عبدالرحمن مصطفى علو، رشيد مصطفى ايبو، سامية علو، عبد الحميد شيخو”، بتهمة التعامل مع الادارة الذاتية، حيث تم اقتيادهم إلى مركز قضاء مدينة عفرين لتسوية أمورهم ودفع غرامات مالية مقابل الإفراج عنهم.
الصورة من مواقع التواصل الاجتماعي

دور الاعلام في دعم مشاريع التنمية السياسية والاقتصادية (كونوا التغيير.. واجهوا التحدي)

دور الاعلام في دعم مشاريع التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والحضارية (كونوا التغيير … واجهوا التحدي)
عادل عبد الزهرة شبيب
في ظل ما احرزته الثورة التكنولوجية والمعلومات من تقدم كبير في القرن الحالي، ادى الى أن اكثر من ربع سكان العالم قادرون على استخدام الانترنت والوصول اليه، وايضا انتشرت حول العالم الهواتف الذكية بشكل واسع والذي ساعد على التواصل حول العالم بعدد من اللغات والثقافات بشكل غير مسبوق والوصول الى المعلومات لاسيما في البلدان النامية والتي يصل عدد من لا يستخدمون الانترنت بها الى اقل من ١٨%، تلك الثورة التي خلقت مجالات ومسارات اعلامية جديدة ذات انتشار واسع وقادرة على الوصول الى فضاء اكبر من الجمهور حول العالم اكدت وبشدة على دور الاعلام في التنمية العالمية وجعلت التركيز على الدور الانمائي للإعلام كجوهر للتنمية ضرورة حتمية.
ان الدور الاعلامي للتنمية لا يمكن أن يلعبه الاعلام الا في مجال يضمن حرية التعبير والرأي ويحفظ مسارات الديمقراطية ويضمن حقوق الانسان، وان عدم استقلالية الاعلام وتكبيل منابر الرأي وتقييد الوصول الى المعلومات او تناولها يحرم الاعلام من القيام بأدواره المنوطة به ان لم يكن يقيد وجوده من الأساس.
اما بالنسبة الى المجتمعات التي يتبنى فيها النظام السياسي رؤية دكتاتورية تهدف الى ايصال صوته فقط وتكميم كل صوت آخر حتى لا يكشف جرائمه او فساده او يراقبه او يحاسبه كما كان عليه الحال ايام نظام صدام الدكتاتوري في العراق، فهي بدون شك مجتمعات تحتاج الى التغيير وايجاد بدائل ذكية للتواصل وحشد الرأي العام من اجل الثورة على ذلك النظام حتى تتمكن فيما بعد من ضمان مسارات لتحقيق التنمية وضمان استدامتها، ولذلك نجد قيام نظام صدام الدكتاتوري المقبور بمنع استخدام الشعب لكل وسائل التواصل الاجتماعي ومنع استخدم الانترنت واستقبال بث الفضائيات واستخدام الهواتف الذكية.
يشكل الاعلام احدى الدعائم الاستراتيجية لبناء مشاريع التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والحضارية لكل المجتمعات بسبب ممارستها لقوة التأثير على افكار واراء ومعلومات وسلوكيات المجتمع بما يتفق وخطط التنمية.
ان جميع دول العالم الفقيرة والغنية والمتوسطة الدخل مدعوة للعمل على تعزيز الازدهار لتحقيق التنمية والقضاء على الفقر الذي يجب ان يسير جنبا الى جنب مع الاستراتيجيات التي تبني النمو الاقتصادي وتحقيق مجموعة من الاحتياجات كالتعليم والصحة والحماية الاجتماعية وفرص العمل مع معالجة تغير المناخ وحماية البيئة. ويمكن تحديد سبعة عشر هدفا للتنمية المستدامة والمتمثلة بـ:
١ – القضاء على الفقر.
٢ – القضاء على الجوع.
٣ – الصحة الجيدة والرفاه.
٤ – التعليم الجيد.
٥ – المساواة بين الجنسين.
٦ – المياه النظيفة والنظافة الصحية.
٧ – طاقة نظيفة وبأسعار معقولة.
٨ – العمل اللائق ونمو الاقتصاد.
٩ – الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية.
١٠ – الحد من اوجه عدم المساواة.
١١ – مدن ومجتمعات محلية مستدامة.
١٢ – الاستهلاك والانتاج المسؤولان.
١٣ – العمل المناخي.
١٤ – الحياة تحت الماء .
١٥ – الحياة في البر.
١٦ – السلام والعدل والمؤسسات القوية.
١٧ – عقد الشراكات لتحقيق الأهداف.
اليوم اصبحت لوسائل الاعلام والاتصال في العصر الحديث ادوارا رئيسية في العملية التواصلية الاخبارية والتعليمية التوعوية وباتت الوسيلة الاولى التي تجاوزت الحدود بفعل التطور التكنولوجي الحديث وبفعل انتشار تكنولوجيا المعلومات والاتصال، وصرنا قرية واحدة لا حدود لها سوى حدود الأمية الأبجدية والمعلوماتية، ولا يمكن لأحد أن يجادل اليوم في أن الإعلام بات يشكل دورا محوريا في قضايا التنمية بل اضحى ضرورة اساسية في التقدم المنشود من خلال اقرار البرامج ذات الصلة بالتنمية المستدامة واصبح اهتمام الدول ملحوظا بالإعلام التنموي حيث حضي بعناية اكثر من لدن الجهات المسؤولة لما يكتسبه من ضرورة في المساهمة بالنهوض التنموي للمجتمعات وتساهم بشكل كبير في انجاح العملية التنموية، ولم يعد الاعلام تلك الوسيلة التي تتابع الأخبار وتنجز التقارير الإخبارية فحسب ومع ظهور الإعلام الجديد المتمثل أساسا في الإعلام الرقمي صار دور الاعلام اقوى وأصبح يشكل قوة ضغط ويصنع رأيا عاما ويحرك الحكومات والمجالس والهيئات واصبح اداة بيد المواطن اداة تساهم في التوعية والتعبئة وفي تشكيل وعي جماهيري وجب استثماره للنهوض بواقع الفرد التنموي.
ان الاعلام بصفة عامة والاعلام الرقمي على وجه الخصوص صار يشكل دعامة رئيسية في اقرار الاستراتيجيات التنموية بل ودعامة استراتيجية لمواكبة جل المشاريع ذات البعد الانمائي وعليه فإن الارتباط وثيق بين الاعلام والتنمية بحيث اصبح لوسائل الاعلام الدور الرئيسي في التعريف بالتنمية المستدامة والمساهمة في تحقيقها، وتناط بوسائل الاعلام مهمة تسليط الضوء على كل البرامج التي من شأنها تنوير المجتمع من اجل تحقيق تنمية مستدامة تكفل للفرد العيش الكريم ما دامت تنمية الفرد من تنمية المجتمع وتنمية المجتمع من تنمية الوطن اذا توفرت الارادة وكان الهم المشترك هو الوصول الى مستقبل مستدام حيث الانسان هو محور جميع المبادرات التنموية وهو محور كل وسيلة اعلامية. ولأهمية الأعلام وخطورته في المجتمع فقد اهتم وزير الدعاية ( غوبلز )الالماني النازي ايام هتلر بالإعلام الكاذب والخادع حيث كان يقول : (اكذب ثم اكذب حتى تصدق نفسك ويصدقك الآخرون)، كما شن حملة لحرق الكتب الثقافية في برلين وملاحقة المثقفين واعدامهم لأنه كان يشعر بخطورتهم في المجتمع واشتهر غوبلز بقوله: (كلما سمعت كلمة مثقف او ثقافة) تحسست مسدسي)، وكان نابليون بونابرت القائد الفرنسي يخاف الجريدة اكثر من خوفه من السلاح. اما القائد الشيوعي لينين فكان يقول: (اعطني منبرا للكلام وخذ كل الأسلحة).
ولغرض تحقيق التنمية المستدامة في العراق، لابد من تبني استراتيجية تنمية مستدامة واعتماد خطط تنموية متوسطة وقصيرة الأجل بالاشتراك مع حكومة الإقليم والحكومات المحلية تهدف الى توسيع وتنويع وتحديث قاعدة الاقتصاد العراقي وتنمية القدرات البشرية والاستخدام العقلاني والكفوء لموارد البلاد بما يحقق مستوى ونوعية حياة افضل لجميع المواطنين.
ومن الضروري في هذا المجال دعم وتشجيع استخدام تقنيات المعلومات والاتصالات لتأمين تقديم الخدمات الى المواطنين من قبل مؤسسات الدولة واستخدام تلك التقنيات في العمل والاجراءات الادارية والمالية بما يرفع من كفاءة الأداء ويمنع الفساد واستخدامها في مكافحة الفقر.
المصدر: الحوار المتمدن

اللجنة الدولية لحقوق الإنسان: انتهاكات أمنية صارخة في سوريا

اللجنة الدولية لحقوق الإنسان: انتهاكات أمنية صارخة في سوريا
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
أعلنت اللجنة الدولية لحقوق الإنسان، أن ما حصل في الشمال والجنوب السوري دلائل واضحة على أن النظام والمعارضة لا يوفروا جهداً لجهة تعمد القوى الأمنية التابعة لهم من ترهيب المواطنين وتهجيرهم جراء إما قصفهم للأحياء السكنية أو تطبيق قوانين جائرة لها طابع تخويفهم وترهيبهم بواسطة بعض أجهزتهم التابعة لكل من النظام والمعارضة في سوريا. وهذا يشكل خرق علني وواضح للميثاق الدولي لحقوق الإنسان.

الأمم المتحدة: لا بد من محاسبة المتورطين بهجمات كيماوية في سوريا

الأمم المتحدة: لا بد من محاسبة المتورطين بهجمات كيماوية في سوريا ‎
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يوم أمس الأربعاء ٨ نيسان/أبريل، على ضرورة محاسبة المتورطين في استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده ستيفان دوغريك، المتحدث الرسمي باسم غوتيريش، عبر دائرة تليفزيونية، ردا على سؤال بشأن موقف الأمين العام من تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الصادر بشأن سوريا.
وخلص تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، الصادر يوم أمس الأربعاء، إلى أن سلاح الجو التابع لنظام بشار الأسد، قام بتنفيذ هجمات كيماوية محظورة على بلدة اللطامنة بمحافظة حماة غربي سوريا، في مارس/ آذار ٢٠١٧.
وقال دوغريك: “الأمين العام أحيط علما بهذا التقرير، وموقفه لم يتغير ومن حيث المبدأ يدعو إلى ضرورة محاسبة جميع المتورطين في استخدام تلك الأسلحة ضد المدنيين”.
وحول ما إن كان يتعين على الأمين العام أن يدين صراحة قوات الأسد في هجومها بالأسلحة الكيمائية على مدينة اللطامنة قبل ٣ سنوات، أضاف دوغريك: “أي شخص في أي مكان استخدم تلك الأسلحة يجب إدانته”.
وحمّل التقرير الصادر عن فريق التحقيق الذي أسسته المنظمة عام ٢٠١٨، للمرة الأولى، النظام السوري مسؤولية هجوم الأسلحة الكيميائية على بلدة اللطامنة، حسبما نقلت وكالة “أسوشيتيد برس”، رغم نفي متكرر من نظام الأسد.
ولم تسفر الهجمات عن وقوع قتلى، لكنها تسببت في إصابة ما لا يقل عن ١٠٠ شخص، وتدمير حقول زراعية ونفوق طيور وحيوانات.
المصدر: وكالات

دور منظمة الصحة العالمية “غاية في الأهمية” للتغلب على كورونا

متابعة: مركز عدل لحقوق الإنسان

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى دعم منظمة الصحة العالمية في جميع أنحاء العالم، واصفا المنظمة التي قادت الاستجابة متعددة الأطراف منذ البداية بأنها “غاية في الأهمية” للتغلب على جائحة كوفيد-19.

وفي بيان صدر الأربعاء، أكد الأمين العام أن كـوفيد-19 هو أحد أخطر التحديات التي واجهها العالم خلال فترة حياتنا، مضيفا أنها “قبل كل شيء أزمة بشرية، ذات تداعيات صحية واقتصادية-اجتماعية شديدة.”

وأشار السيّد غوتيريش إلى أن الآلاف من الطواقم العاملة في منظمة الصحة العالمية يعملون في الميدان ويحاربون الفيروس في الجبهات الأمامية ويدعمون الدول الأعضاء ويقدمون الخدمات للأكثر ضعفا من خلال التوجيه والتدريب وتقديم المستلزمات والمساعدات الملموسة المنقذة للحياة.

وأضاف الأمين العام، “لقد شهدتُ عن قرب شجاعة موظفي منظمة الصحة العالمية وتصميمهم عندما أجريت زيارة إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية العام الماضي، حيث يعمل طاقم المنظمة في ظروف محفوفة بالمخاطر وفي أماكن نائية وخطيرة للغاية فيما يحاربون فيروس إيبولا المميت.”

واعتبر الأمين العام عدم تسجيل أي حالات إصابة جديدة بفيروس إيبولا منذ شهور، “نجاحا ملحوظا لمنظمة الصحة العالمية.”

فيروس غير مسبوق

وأكد الأمين العام أن “هذا الفيروس غير مسبوق في حياتنا ويتطلب استجابة غير مسبوقة”، مشيرا إلى إمكانية تفسير نفس الحقائق بطرق مغايرة، ومن قبل كيانات مختلفة.

وأضاف أنه بمجرد أن يقلب العالم الصفحة على هذه الجائحة “يجب أن يكون هناك بالتأكيد وقت لاسترجاع ما حدث بالكامل وفهم كيف ظهر مرض كهذا ونشر دماره بهذه السرعة في جميع أنحاء العالم وكيف كانت ردود فعل جميع الأطراف المعنية.”

وتطرق السيّد أنطونيو غوتيريش إلى أهمية استقاء الدروس من أجل التصدي بفعالية لتحديات مماثلة إذا ما ظهرت في المستقبل. ولكن، بحسب الأمين العام، الوقت لاستقاء الدروس لم يحن بعد، مشددا على أن “الوقت الآن وقت التماسك، وعمل المجتمع الدولي معا في تضامن لوقف هذا الفيروس وعواقبه المدمّرة.”

يذكر أن التاسع من نيسان/أبريل يصادف 100 يوم على تفشي جائحة كورونا. وقد أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، د. تيدروس غيبرييسوس، أن المنظمة تبذل حاليا قصارى جهدها، وستواصل بذل الجهود، من أجل القضاء على الجائحة.

أخبار الأمم المتحدة

أكثر من 86 ألف وفاة حول العالم جراء كورونا

متابعة: مركز عدل لحقوق الإنسان.

أسفر انتشار فيروس كورونا المستجدّ عن وفاة ما لا يقلّ عن 86289 شخصاً في العالم منذ ظهوره في ديسمبر (كانون الأول) في الصين، وفق حصيلة جمعتها وكالة الصحافة الفرنسية، اليوم (الأربعاء)، استناداً إلى مصادر رسمية.

وتمّ تشخيص أكثر من مليون و400 ألف إصابة في 192 دولة ومنطقة، وفق الأرقام الرسميّة، منذ بدء تفشّي الوباء، غير أنّ هذا العدد لا يعكس إلّا جزءاً من الحصيلة الحقيقيّة، لأنّ عدداً كبيراً من الدول لا يُجري فحوصاً إلا للحالات التي تستوجب النقل إلى المستشفيات.

ومن أصل هذه الإصابات، شُفِي 280300 شخص على الأقل حتّى اليوم.

وتوفّي منذ حصيلة، أمس (الثلاثاء)، 6221 شخصا وتأكّدت إصابة 72738 آخرين، والدّول التي سَجّلت أكبر عدد من الوفيات الجديدة في 24 ساعة، هي الولايات المتحدة مع 1808 حالات وفاة جديدة، وبريطانيا مع 938 وفاة جديدة وإسبانيا مع 757 وفاة جديدة.

وإيطاليا التي سَجَّلت أول إصابة في أواخر فبراير (شباط)، أحصت في المجمل 17669 حالة وفاة من أصل 139422 إصابة. وتمّ الإعلان عن 542 حالة وفاة و3836 إصابة جديدة يوم الأربعاء.

وشفي 26491 شخصاً، وفق السلطات الإيطاليّة.

والدول الأكثر تضرّراً بعد إيطاليا هي إسبانيا حيث توفّي 14555 شخصاً من أصل 146690 إصابة، ثمّ الولايات المتحدة مع 13829 وفاة من أصل 404352 إصابة، وفرنسا مع 10869 وفاة من أصل 112950 إصابة، وبريطانيا مع 7097 وفاة من أصل 60733 إصابة.

وبلغت حصيلة الإصابات الإجماليّة في الصين القارّية (باستثناء هونغ كونغ وماكاو)، البلد الذي ظهر فيه الوباء للمرّة الأولى، 81802 إصابة (62 إصابة جديدة بين الثلاثاء والأربعاء) من بينها 3333 وفاة، فيما شفي 77279 شخصاً.

وباتت الولايات المتحدة تُسجّل أعلى حصيلة تراكمية للإصابات بحسب الأرقام الرسميّة، وقد شفي فيها 22717 شخصاً.

ومنذ الساعة السابعة من مساء أمس (الثلاثاء) بتوقيت غرينتش، أعلنت مالطا وبيليز والجزر العذراء الأميركية وأنتيغوا وباربودا وباربادوس عن أولى حالات الوفاة المرتبطة بالفيروس على أراضيها.

وبلغت الحصيلة الأربعاء 61118 وفاة من أصل 772592 إصابة في أوروبا، و14285 وفاة من أصل 423535 إصابة في الولايات المتحدة وكندا، و4409 وفيات من أصل 125864 إصابة في آسيا، و4238 وفاة من أصل 89003 إصابات في الشرق الأوسط، و1612 وفاة من أصل 40671 إصابة في أميركا اللاتينية والكاريبي، و571 وفاة من أصل 11119 إصابة في أفريقيا.

الشرق الأوسط

منظمة “الحد من انتشار الكيماوي” تؤكد استخدام “نظام الأسد” الكيماوي بسوريا

منظمة “الحد من انتشار الكيماوي” تؤكد استخدام “نظام الأسد” للكيماوي بسوريا
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
توصلت منظمة “الحد من انتشار الكيماوي”، اليوم الأربعاء ٨ نيسان/أبريل، إلى نتائج بشأن استخدام الكيماوي في سوريا.
وأفادت المنظمة، بأن مقاتلات النظام قصفت اللطامنة بريف حماة بغاز السارين.
وأضافت، “النظام استهدف مشفى اللطامنة في أذار/مارس ٢٠١٧ بغاز الكلورين”.
وأكدت، أن ١٠٦ أشخاص باللطامنة أصيبوا بالكيماوي بغارات عام ٢٠١٧.
وخلصت لجنة التحقيق بالمنظمة إلى أن النظام استخدم غازات سامة باللطامنة.
المصدر: وكالات

“اليونسكو” تدعو إلى حماية الضعفاء في “الحرب على كورونا”

“اليونسكو” تدعو إلى حماية الضعفاء في “الحرب على كورونا”
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
أصدرت لجنة “اليونيسكو” الدولية لأخلاقيات البيولوجيا، واللجنة العالمية لأخلاقيات المعارف العلمية والتكنولوجية، بياناً مشتركاً لتوجيه واضعي السياسات وإطلاع عامة الشعب على الاعتبارات الأخلاقية الأساسية الواجب مراعاتها في خضم المعركة التي يخوض العالم غمارها ضد جائحة كوفيد – ١٩.
يسترعي البيان الصادر بعنوان “كوفيد – ١٩: الاعتبارات الأخلاقية من منظورٍ عالمي”، الانتباه إلى مجموعة من القضايا الهامة الواجب مراعاتها في هذه الفترة لا سيما أن السلطات الصحية العامة منهمكة في محاربة هذه الجائحة. ويُشير كذلك إلى أن الوباء قد تسبب في تفاقم التوتر النفسي لدى الأشخاص والمجموعات الضعيفة والمهمّشة في العالم، وقد يكون تأثيرها أشد وقعاً في البلدان النامية.
وقالت أودري أزولاي، المديرة العامة لليونيسكو: “في هذه الأوقات التي تسودها الريبة، وتُسارع فيها المجتمعات حول العالم إلى اتخاذ تدابير عاجلة وجذرية ضد الجائحة، ينتابني القلق حيال التهديدات التي يمكن أن تمسّ بحقوق الإنسان وخصوصية الأفراد والمعايير الأخلاقية، ولا سيما فيما يتعلق بالأفراد الأكثر ضعفاً. ومن هنا، علينا الحرص خلال هذه الأزمة على إبراز أسمى شيمنا البشرية، ووضع المبادئ الأخلاقية نصبَ أعيننا”.
ويسلّط البيان الضوء على المحنة التي يمرّ بها الأفراد الذين وقعوا في براثن الفقر، والخطاب التمييزي، والعنف، أو أولئك الذين يعانون من أمراض سابقة، أو فقدوا استقلاليتهم وعملهم. كما يتطرق إلى قضايا الجنسين، والعمر، والإعاقة، والعنصرية، والسجن، والهجرة، والصعوبات التي يواجهها اللاجئون وعديمو الجنسية.
ويُقر البيان بوجه خاص بالمحنة الشديدة التي يمر بها أولئك الذين يفتقرون إلى الموارد الأساسية كالماء والصابون للحفاظ على النظافة الصحية الأساسية. ويلفت الانتباه إلى صعوبة التباعد الاجتماعي في الظروف المكتظة السائدة في الأحياء الفقيرة ومخيمات اللاجئين على سبيل المثال. كما يلفت التقرير الانتباه إلى تفاقم خطر العنف الأُسري خلال فترة الحجر الصحي والعزلة. كما يقرّ البيان بأن المعركة ضد كوفيد – ١٩، تتطلب اعترافاً جماعياً بتنامي أوجه الضعف المُستجدة وبالتالي الحرص على أن تشمل الاستجابات المتعلقة بالسياسات الصحية والاجتماعية الجميع دون استثناء.
المصدر: الشرق الأوسط