خبر صحفي: يتعرّض الأطفال في السجون ومراكز الاحتجاز وبشكل كبير لخطر الإصابة بـ “كوفيد-١٩” مما يستوجب الإفراج عنهم

خبر صحفي: يتعرّض الأطفال في السجون ومراكز الاحتجاز وبشكل كبير لخطر الإصابة بـ “كوفيد-١٩” مما يستوجب الإفراج عنهم
“يتعرض حاليًا مئات الآلاف من الأطفال في السجون ومراكز الاحتجاز في دول مختلفة حول العالم لخطر الإصابة بفيروس “كوفيد-١٩”.
“يُحتَجَز العديد من هؤلاء الأطفال في أماكن ضيقة ومكتظة تمنع حصولهم على ما يكفي من خدمات التغذية والرعاية الصحية والنظافة، والتي تشكل ظروفًا مواتية إلى انتشار أمراض مثل “كوفيد-١٩”. حيث أنّ تفشّي هذا الوباء في أيّ من هذه المرافق ممكنٌ وفي أيّة لحظة.
“كما أن الأطفال المحتجزين هم أكثر الأطفال هشاشة وعرضة للإهمال وسوء المعاملة فيما يتعلق بالعنف القائم على النوع الاجتماعي، خاصة إذا تأثرت سلباً مستويات الإدارة أو الرعاية بهذه الجائحة أو بتدابير احتوائها.
“يخضع الأطفال في جميع أنحاء العالم إلى نظام قضاء الأحداث، بما في ذلك الحبس الاحتياطي أو الاحتجاز لأسباب إدارية أخرى أو أسباب تتعلق بالنزاع المسلح أو الأنشطة المتعلقة بالأمن القومي، إلى جانب أنهم قد يوضعوا رهن الاحتجاز لأنهم يعيشون مع والديهم المحتجزين. يجب إطلاق سراح هؤلاء الأطفال وكذلك الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالفيروس بسبب ظروف تتعلق بحالتهم الصحية والجسدية والنفسية.
“ندعو الحكومات والسلطات الأخرى المسؤولة عن الاحتجاز أن تُفرج بشكل عاجل عن جميع الأطفال الذين يمكنهم أن يعودوا وبشكل آمن إلى عائلاتهم أو إلى البديل المناسب لهم. تشمل هذه البدائل العائلات الموسعة والرعاية الأسرية أو المجتمعية الأخرى.
“كما تدعو اليونيسف إلى وقف فوري لعملية إدخال أي طفل جديد إلى مراكز الاحتجاز.
“قامت اليونيسف وتحالف حماية الطفل في العمل الإنساني إلى جانب المنظمات الرائدة في حقوق الطفل والأكاديميين ووكالات الأمم المتحدة بإصدار إرشادات بشأن الإجراءات الرئيسية التي يمكن للسلطات اتخاذها لحماية الأطفال المحرومين من حريتهم أثناء الجائحة. تقف اليونيسف على أهبة الاستعداد لمساعدة السلطات في التحضير لعملية إطلاق سراح الأطفال، بما في ذلك تحديد الظروف الآمنة لهم.
“يجب الحفاظ على حقوق الأطفال في الحماية والسلامة والرفاه في جميع الأوقات، حتى – بل وخاصة – خلال الأزمات مثل الأزمة التي يواجهها العالم اليوم. إن أفضل طريقة لدعم حقوق الأطفال المحتجزين وسط جائحة خطيرة، هي الإفراج عنهم بشكل آمن”.
 صادر عن المديرة التنفيذية لليونيسف هنريتا فور

البابا فرنسيس للعالم: تمسكوا بالأمل في وجه فيروس كورونا

البابا فرنسيس للعالم: تمسكوا بالأمل في وجه فيروس كورونا
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

خلال ترأسه قداس ليلة عيد القيامة بكنيسة القديس بطرس التي خلت من المصلين بسبب مخاطر الإصابة بفايروس كورونا، دعا البابا فرنسيس العالم إلى التمسك بالأمل حتى “في أحلك الأوقات” في مواجهة هذا الفايروس.
البابا أضاف بأنه يتوجب على الجميع أن يكون لديهم أمل، مؤكداً بأن تزايد المخاوف مع مرور الأيام سيؤدي لتبخر أكبر الآمال.
البابا فرانسيس طالب كذلك “بوقف جميع الأعمال الحربية، مع تسهيل إقامة ممرات للمساعدة الإنسانية والانفتاح نحو الدبلوماسية”، مشدداً بأن “النزاعات لا يمكن أن تحل بالحرب، ومن الضروري تجاوز التباينات والخلافات عبر الحوار والسعي البناء إلى السلام”.
وفيما يخص التحذيرات الصادرة من مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان من ارتفاع خطر الإصابة بالعدوى الجماعية بفايروس كورونا في السجون، وعدم اتخاذ سلطات أغلب الدول أي إجراء في هذا الصدد حتى الآن، جدد البابا تحذيره من “خطر وقوع مأساة” داخل السجون بسبب الاكتظاظ، مطالبا جميع السلطات بـ”الاهتمام” بهذه المشكلة.
المصدر: وكالات

مبعوثو الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط يطالبون بالتفاوض على وقف النار

مبعوثو الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط يطالبون بالتفاوض على وقف للنار
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

دعا مبعوثو الأمين العام للأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط كل الأطراف في المنطقة إلى المشاركة بحسن نية، ومن دون شروط مسبقة، في التفاوض على وقف فوري للأعمال العدائية، والحفاظ على وقف النار الراهن، والتوصل إلى وقف مستدام شامل للنار، وحلول طويلة الأجل للنزاعات المستمرة في أرجاء المنطقة.
وشارك في هذه الدعوة الأممية، التي صدرت في بيان وزع يوم أمس السبت ١١ نيسان/أبريل، في نيويورك، كل من المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسن، والمنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيش، ومبعوثة الأمم المتحدة في العراق جينين هينيس – بلاسخارت، والمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، والمنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف.
واستهل المبعوثون بيانهم بالتذكير بالنداء الذي أطلقه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أجل “وقف فوري لإطلاق النار في كل أنحاء العالم”، داعياً الأطراف المتحاربة إلى “ترك الأعمال العدائية، ووضع مشاعر عدم الثقة والعداوة جانباً، وإسكات بنادقهم”، ملاحظين استجابة “كثير من الأطراف بإيجابية” لنداء الأمين العام. وأشاروا إلى أنه “لا يزال هناك مزيد لترجمة هذه الكلمات إلى أفعال”.
وقالوا: “عانى كثيرون في الشرق الأوسط من الصراعات والحرمان لفترة طويلة جداً. وتتفاقم معاناتهم الآن بسبب أزمة وباء (كوفيد-١٩)، وآثارها المحتملة على المدى الطويل في المجال الاجتماعي والاقتصادي والسياسي”.
ودعوا جميع الأطراف إلى “المشاركة بحسن نية، ومن دون شروط مسبقة، في التفاوض على وقف فوري للأعمال العدائية المستمرة، والحفاظ على وقف إطلاق النار الحالي، ووضع وقف إطلاق نار أكثر ديمومة وشمولاً، والتوصل لحلول طويلة الأمد للصراعات المستمرة في جميع أنحاء المنطقة”.
وناشدوا الجميع “ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وتخفيف حدة التوترات، والعمل على حل الخلافات من خلال الحوار أو التفاوض أو الوساطة أو الوسائل السلمية الأخرى. كما ندعو الجميع إلى الامتناع عن أي نشاطات يمكن أن تؤدي إلى مزيد من التدهور في الاستقرار والأمن في أي بلد، أو في المنطقة ككل”.
وحضوا الأطراف على “التواصل عبر خطوط النزاع، والتعاون محلياً وإقليمياً وعالمياً لوقف الانتشار السريع للفيروس، وتقاسم الموارد، حيثما أمكن، والسماح بالوصول إلى المرافق الطبية عند الحاجة”.
وطالبوا كل الأطراف بـ”تسهيل الوصول والمساعدات الإنسانية إلى النازحين داخلياً واللاجئين، والمجتمعات المحاصرة، وجميع الذين دمرتهم الحرب والحرمان، دون تحيز أو تمييز. ويتطلب هذا تتبعاً سريعاً لتنقل العاملين الصحيين والإغاثة على الحدود وداخل البلاد وضمان حمايتهم”، داعين إلى “تسهيل العودة الآمنة والطوعية والكريمة للاجئين والمشردين داخلياً إلى منازلهم، من خلال إجراءات وتدابير عاجلة وفعالة وذات مغزى”.
وطالبوا كذلك بـ”إيلاء اهتمام خاص لمحنة المعتقلين والمخطوفين والمفقودين، وللإفراج الإنساني، ولحرية وصول المنظمات الإنسانية، ولخطوات عاجلة لضمان رعاية طبية كافية، وتدابير وقائية في جميع أماكن الاحتجاز”.
وأفادوا بأنه “في وقت يواجه فيه الجميع تحديات وطنية هائلة، ندعو جميع الشركاء للعمل مع الأمم المتحدة على خطط الاستجابة الدولية العاجلة وإجراءات التعافي. لا يمكن لأي دولة أو منطقة أو مجتمع أن يواجه تحدي وباء (كوفيد-١٩) لوحده”.
وقالوا إن “التضامن مطلوب اليوم، وسوف تكون هناك حاجة ماسة إليه غداً”، وأضافوا: “ستواصل فرقنا التركيز على الدبلوماسية الوقائية، وعلى مساعدة جميع الجهود للاستجابة للعواقب الصحية والاجتماعية والاقتصادية للأزمة، ودعم التعاون الشامل لمصلحة السلام ورفاهية الجميع، والعمل بلا هوادة لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية لأكثر الفئات ضعفاً، والانخراط بحزم في تحقيق هذه الأهداف”.
وحذروا من أن “أياً من هذه الجهود لن تنجح إذا لم يتم إسكات أسلحة الحرب والصراع”، معتبرين أنه “في وقت كهذا، يجب أن تتراجع الحزبية والمصالح الضيقة لصالح القضية الأكبر ومصالح الشعب”. وكرروا دعوة الأمين العام لجميع الأطراف في الشرق الأوسط للعمل مع الأمم المتحدة “حتى نتمكن من التركيز معاً على المعركة الحقيقية في حياتنا”.
المصدر: الشرق الأوسط

غوتيريش يدعو رجال الدين المسلمين والمسيحيين واليهود إلى المشاركة في مكافحة كورونا حول العالم

غوتيريش يدعو رجال الدين المسلمين والمسيحيين واليهود إلى المشاركة في مكافحة كورونا حول العالم
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يوم أمس السبت ١١ نيسان/أبريل، رجال الدين المسلمين والمسيحيين واليهود، إلى المشاركة في مكافحة فيروس كورونا حول العالم.
وقال غوتيريش، في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي: “بمناسبة عيد الفصح عند المسيحيين واليهود، ورمضان الذي اقترب عند المسلمين، أريد أن أوجه إليكم دعوة خاصة”.
وأضاف: “أدعوكم في هذه الأيام المقدسة إلى الدعاء من أجل العاملين في مجال الصحة، الذين يكافحون كورونا، واللاجئين والفئات الأخرى التي لا تملك حماية من الفيروس”.
واعتبر غوتيريش، أن “الأعياد الدينية تشكل لحظات خاصة بالنسبة إلى المجتمع والعائلات”.
واستدرك: “غير أننا في زمن مختلف هذه المرة، الشوارع ساكنة، والمحلات مغلقة، وأماكن العبادة فارغة”.
واستطرد: “يمكننا أن نتغلب على الفيروس عبر التعاون والتضامن والإيمان، وسنفعل”.
المصدر: وكالات

تهنئة بمناسبة عيد الفصح المجيد

تهنئة بمناسبة عيد الفصح المجيد

بمناسبة عيد الفصح المجيد يتقدم مركز عدل لحقوق الإنسان بأحر التهاني والتبريكات للأخوة المسيحيين في سوريا وجميع أنحاء العالم، على أمل أن تأتي الأعياد القادمة في أجواء من الهدوء والأمان والسلام والاستقرار، وأن يتحقق أهداف الشعب السوري بمختلف قومياته وأديانه ومذاهبه، في الحرية والديمقراطية والمساواة.
١٢ نيسان/أبريل ٢٠٢٠ 
               
مركز عدل لحقوق الإنسان

أيميل المركز:adelhrc1@gmail.com                                          
الموقع الإلكتروني: www.adelhr.org

غوتيريش: كورونا يهدد السلم والأمن الدولي وعلى مجلس الأمن التحرك

غوتيريش: كورونا يهدد السلم والأمن الدولي وعلى مجلس الأمن التحرك
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
أكد الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش خلال إحاطة مغلقة قدمها لأعضاء مجلس الأمن، مساء يوم الخميس ٩ نيسان/أبريل: إن جائحة “كورونا” قد تؤدي إلى زيادة الاضطرابات الاجتماعية والعنف، مما قد يقوض القدرة على مكافحة المرض، مضيفا: أن الجائحة تهدد بمزيد من تآكل الثقة في المؤسسات العامة، مشيرًا: إلى أن الأزمة قد تؤدي إلى تصعيد للعنف وربما إلى سوء حسابات مدمرة، الأمر الذي يمكن أن يُرسّخ الحروب الجارية ويعقد الجهود المبذولة لمكافحة الوباء.
وأوضح غوتيريش، أنه يمكن للتداعيات الاقتصادية لهذه الأزمة أن تؤدي إلى ضغوط كبيرة، لا سيما في المجتمعات الهشة والبلدان الأقل نموا والبلدان التي تمر بمرحلة انتقالية.
هذا وعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة مغلقة عبر الفيديو لبحث تفشي فيروس كورونا وسبل مكافحته، والدعوة إلى وقف عالمي لإطلاق النار لتمكين الجهود الدولية في التصدي للجائحة، وذلك وسط انتقادات مستمرّة لتدني التنسيق الدولي في التعاطي مع تفشي الفيروس وفي توفير الأجهزة والمعدات الطبية.
وكشفت مصادر دبلوماسية في الأمم المتحدة عن خلافات بين القوى الكبرى في مجلس الأمن، ويكمن أحد أسباب الخلاف في إصرار الولايات المتحدة على تضمين أي بيان أو قرار يصدر عن المجلس فقرة تشير إلى أن أصل الوباء صيني، وهو ما ترفضه بكين بشدة.
وقدم الأمين العام الأممي ثلاثة مطالب أساسية لمجلس الأمن الدولي طلب فيها من ممثلي الدول الأعضاء “مزيدًا من العمل والدعم لتنفيذها” من أجل مواجهة تحديات انتشار فيروس كورونا حول العالم.
وأوضح غوتيريش في إحاطته خلال الجلسة أن المطلب الأول يتعلق “بضمان وصول المساعدات الإنسانية وفتح الممرات في مناطق الصراعات من أجل حركة البضائع والأفراد بشكل آمن وفي الوقت المناسب”.
ويتمثل المطلب الثاني في “تعبئة التمويل القوي والمرن لخطة الاستجابة الخاصة بمواجهة الفيروس والنداءات الإنسانية ذات الصلة بها”.
أما المطلب الثالث فيتمثل في ضرورة “حماية السكان الأكثر ضعفًا والأقل قدرة على حماية أنفسهم، وتطبيق القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان وقانون اللاجئين”.
وأردف موضحًا أن مشاركة مجلس الأمن ستكون “حاسمة” للتخفيف من تداعيات كورونا على السلم والأمن الدوليين، مؤكدًا أن إظهار الوحدة والعزم من المجلس سيكون له مردود كبير في هذا الوقت العصيب.
المصدر: وكالات

وباء “كورونا” يفاقم الفقر في العالم

وباء”كورونا” يفاقم الفقر في العالم
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
حذّرت منظمة “أوكسفام” من أن نصف مليار شخص إضافي في العالم قد يصبحون تحت خط الفقر جرّاء تداعيات وباء “كوفيد – ١٩”؛ إذا لم يتم الإسراع في تفعيل خطط لدعم الدول الأكثر فقراً.
وفي تقرير بعنوان “ثمن الكرامة”، أشارت المنظمة العالمية غير الحكومية إلى أن ما بين (٦ و٨%) من سكان العالم قد يلحقون بركب أولئك الذين يعيشون حاليا تحت خط الفقر، بعدما أوقفت الحكومات دورات اقتصادية بأكملها من أجل احتواء تفشي الفيروس.
المصدر: الشرق الأوسط

بشار الأسد.. انتهى المشوار!

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان:

يومن فويس: وكالات:

طفت على السطح تكهنات حول المصير الذي ينتظر رأس النظام بشار الأسد في صيف عام 2020، بدأها الإعلامي الإسرائيلي إيدي كوهين، بتحديد موعد رحيل الأسد والمصير الذي ينتظره، ليسير على خطاه عدد من المعارضين أبرزهم “فهد المصري”، و”كمال اللبواني”.

موعد الرحيل

“كوهين” غرّد على حسابه الرسمي بموقع “تويتر” نقلا عن “مصدر أجنبي”: “خروج الأسد وللأبد من الحكم: في شهر تموز/يوليو القادم”.

وأضاف الإعلامي الإسرائيلي “سينهي بشار الأسد عشرين سنة في الحكم بعد أن أنهى تدمير بلده وتشريد شعبه”.

مصير الأسد

بدوره، غرّد المعارض السوري فهد المصري على حسابه الرسمي بموقع “تويتر”: “واهم كل من يظن أن بشار الأسد سيرحل”، مشيرا إلى أنه “سيقتل وسيكون محظوظا لو لاقى مصير صالح أو القذافي”.

وقال إسرائيل تعلم تماما من هو فهد المصري وتعرف ماهية وطبيعة مشروعه السياسي لسوريا الجديدة.

وأشار إلى أنه ليس المهم من سيكون بديل الأسد، المهم هو أن تقتنع الدول ويقتنع قسم من السوريين بوجود بدائل وطنية حريصة.

وقال المصري أنه توجه في نهاية عام 2016 بخطاب معلن ومتلفز للشعب الاسرائيلي، وتابع بأنه يعمل تحت الضوء، وأضاف أنه اعتذر عدة مرات عن قبول الدعوة لزيارة إسرائيل، لأنه “كسياسي وصاحب مشروع سياسي يعمل تحت الضوء وبالعلن، وإن ذهب لزيارة إسرائيل يجب أن يذهب ضمن المشروع السياسي الذي أعلن عنه وآمن به”، حسب قوله.

توافق دولي

وفي سياق التكهنات برحيل الأسد عن سدة الحكم، قال المعارض السوري “كمال اللبواني في حديثه لوكالة سورية إخبارية “هناك توافق دولي على رحيل الأسد واستلام شخصية جديدة من داخل النظام السوري قريبا، ومن دون تغييرات جذرية”.

وتحدث “اللبواني” عن أنّ “علي مملوك”، الاسم المطروح لم يكن قبل بهذا الحل وطرح اسمه لقيادة المرحلة القادمة، إلا أنّ ضغطا دوليا عليه أجبره على ذلك، حيث تم تهديده بمحاكمته وطرح اسمه بالقوائم السوداء الدولية إذا رفض واستلم غيره، بحسب ما ذكر اللبواني لموقع “ستيب نيوز” السوري.

ولفت “اللبواني” إلى أنّ الدول المعنية بالقضية السورية تحدثت بوقت سابق صراحة للمعارضة عن أنها لا تملك مشكلة مع “بشار الأسد” إذا بقي بالحكم، بينما مشكلتها هي الوجود الإيراني في سوريا فقط، لأنه يعد خطرا على إسرائيل.

وأشار إلى أنّ بداية المفاوضات الدولية كانت شائكة حول رحيل “الأسد” بسبب الرفض الروسي، ليبدأ تشديد العقوبات على النظام وداعميه وفق قانون “قيصر” الذي صدر مؤخرا، حيث شعر “الروس” أنّ القضية جدية والتغيير قادم، فدخلوا بالمفاوضات على رحيل الأسد، وطرحوا بداية استلام ضابط علوي من عائلة “الأسد”، ثم تنازلوا إلى ضابط من “الطائفة العلوية”، ثم توصلوا أخيرا إلى شخصية من داخل النظام ، يتم التوافق عليها.

ونوه اللبواني أنّ المعارضة أُعلمت أنه تمّ التوافق أخيرا على بديل لـ”الأسد” بدون تأكيدات نهائية للاسم والشخصية، وقد تداولت بعض الأسماء مثل “علي مملوك ومحمد ديب زيتون”، وهي شخصيات عليها توافق دولي بسبب علاقاتها، وبين أن المعارضة تحدثت عن أن الأساس في التغيير هو رحيل بشار والنظام الطائفي وعودة الشعب السوري وطرد إيران، وهذا أساس التغيير والحل.

وأوضح بالوقت ذاته، أنه لن يكون هناك انتخابات وترشيح خلال التغيير الجديد المتوقع، حيث سيقتصر التغيير على تنازل من السلطة نفسها، كأن يسلم “الأسد” نائبه ويرحل إلى “بلا روسيا” حسب التوقعات بدون أي فوضى.

واعتبر أنّ الوقت أقرب بكثير للتغيير من نهاية العام الجاري، وستتضح الأمور أكثر خلال صيف هذا العام، على الرغم من وضع خيار الفشل أو تغيير السياسات بأي لحظة يبقى قائم، إلا أنّ الشيء المقروء حالياً والمتوافق عليه هو رحيل الأسد وإيجاد شخصية من داخل النظام تقبل بحل سياسي وإخراج إيران”.

وقال “هذا التوافق جاء بمقابل بعض التنازلات لروسيا في الملف الأوكراني، وتثبيت العقود التجارية التي أُبرمت مع حكومة الأسد، وإشراكها بإعادة الإعمار في سوريا والتي هي بالأساس مظلة لتقاسم الثروات السورية بحجة إعادة الإعمار”.

معضلة الأسد

ويرى مراقبون للشأن السوري أن المجتمع الدولي لا يمكنه البحث عن حل مستدام في سوريا، في ظل بقاء نظام الأسد، وأن القرارات الدولية واضحة بهذا الشأن، زيادة على أن هذا النظام يتحمّل الجزء الأكبر من المسؤولية بسبب ما يحدث من سقوط ضحايا وتهجير للسوريين.

بينما يرى آخرون أن التقارب الروسي الأميركي بشأن سوريا قد يفضي إلى التوافق على رحيل الأسد بطريقة سلسة، وهذا التوافق مرتبط أيضا بملفات أخرى مثل أوكرانيا، وأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يحاول التوصل إلى تسوية شاملة مع الطرف الأمريكي.

ويتكهن البعض أن ما جرى من معارك طيلة السنوات الماضية هو محاولة تمرير وقت وتحسين المواقع التفاوضية، وأن النظام يسعى إلى تحسين شروطه التفاوضية لعلمه أن التسوية لم تنضج بعد، وهي مرهونة بقرار أمريكي روسي يتناول أكثر من ملف في الوقت نفسه.

ويعتقدون أن ما جرى من مفاوضات ليست مفاوضات سلام “ليست جدية ولا تهدف بالتوصل لحل مستدام للأزمة السورية”، وإنما هي مجرد مفاوضات وشد حبال بانتظار التسوية الشاملة التي يؤكدون إن الطرف الروسي يسعى إليها أكثر، ولكن هل سيكون الثمن في سوريا أم أوكرانيا؟ ويرجحون أن الروس يهتمون بمحيطهم المباشر.

المصدر: بلدي نيوز

انعكاسات وباء “كورونا” على التقدم المحرز في مسار المساواة بين الجنسين وحقوق المرأة

انعكاسات وباء “كورونا” على التقدم المحرز في مسار المساواة بين الجنسين وحقوق المرأة
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
أصدر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يوم أمس الخميس ٩ نيسان/أبريل، موجزا للسياسات بشأن تأثير جائحة كوفيد- ١٩ على النساء والفتيات. ويوضح التقرير كيف يمكن أن يعكس هذا الوباء التقدم المحدود الذي تم إحرازه بشأن المساواة بين الجنسين وحقوق المرأة، ويوصي بطرق لوضع قيادة المرأة ومساهماتها في صميم جهود المرونة والتعافي.
ويصادف عام ٢٠٢٠ الذكرى السنوية الخامسة والعشرين لمنهاج عمل بيجين وكان من المؤمل أن تمثل هذه المناسبة حجر الأساس بالنسبة للمساواة بين الجنسين. ولكن مع انتشار جائحة كـوفيد-١٩، فإن المكاسب المحدودة التي تحققت في العقود الماضية معرضة لخطر التراجع.
تعمق الجائحة أوجه عدم المساواة الموجودة من قبل، وتكشف عن نقاط الضعف في النظم الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي بدورها تضخم آثار الجائحة. في جميع المجالات، من الصحة إلى الاقتصاد، والأمن إلى الحماية الاجتماعية، تتفاقم آثار كـوفيد-١٩ على النساء والفتيات بسبب جنسهن.
وقال الأمين، إن جائحة كوفيد-١٩ تؤثر على الجميع في كل مكان، لكنها تؤثر على مجموعات مختلفة من الناس بشكل مختلف، مما يعمق عدم المساواة القائمة.
وتطرق السيد أنطونيو غوتيريش، في تقريره، إلى البيانات الأولية التي تشير إلى أن معدلات الوفيات بسبب كوفيد-١٩ قد تكون أعلى للرجال. لكن هذا الوباء تترتب عليه عواقب اجتماعية واقتصادية مدمرة للنساء والفتيات.
وذكر تقرير الأمين العام أن ما يقرب من ٦٠% من النساء حول العالم يعملن في الاقتصاد غير الرسمي، ويكسبن دخلا أقل، ويوفرن أقل، وهن أكثر عرضة لخطر الوقوع في براثن الفقر. ومع انهيار الأسواق وإغلاق الشركات، اختفت الملايين من وظائف النساء.
في الوقت الذي يفقدن فيه عملهن مدفوع الأجر، أشار الأمين العام إلى ازدياد أعمال رعاية النساء غير مدفوعة الأجر بشكل كبير نتيجة لإغلاق المدارس وازدياد احتياجات كبار السن.
وقال أمين عام الأمم المتحدة إن هذه العوامل تجتمع بشكل غير مسبوق لهزيمة حقوق المرأة وحرمانها من الفرص المتاحة لها. التقدم المفقود يستغرق سنوات لاستعادته. قد لا تعود الفتيات المراهقات إلى المدرسة أبدا.
وحث الأمين العام “الحكومات على وضع النساء والفتيات في صميم جهودها للتعافي من كوفيد-١٩ ويبدأ ذلك مع وضع النساء في مواطن صنع القرار وإعطائهن دورا متساويا في سلطة اتخاذ القرار.”
ودعا الأمين العام إلى اتخاذ خطوات ملموسة لضمان المساواة في المعاملة على العديد من الجبهات: “يجب أن تستهدف النساء تدابير لحماية وتحفيز الاقتصاد، من التحويلات النقدية إلى الائتمانات والقروض. يجب توسيع شبكات الأمان الاجتماعي. يجب الاعتراف بعمل الرعاية غير مدفوع الأجر وتقييمه كمساهمة حيوية في الاقتصاد”.
وأوضح الأمين العام أن ما يقرب من واحدة من كل خمس نساء في جميع أنحاء العالم تعرضت للعنف في العام الماضي. العديد من هؤلاء النساء عالقات الآن في المنزل مع المعتدين عليهن، ويكافحن من أجل الوصول إلى الخدمات التي تعاني من التخفيضات والقيود. وقال إن هذا هو سبب مناشدته للحكومات في وقت سابق من هذا الأسبوع لاتخاذ خطوات عاجلة لحماية النساء وتوسيع خدمات الدعم.
وشدد أمين عام الأمم المتحدة على أن هذه الجائحة لا تتحدى النظم الصحية العالمية فحسب، بل تختبر إنسانيتنا المشتركة، مشيرا إلى أن المرأة ستمهد الطريق لمستقبل أفضل بعد الوباء: “إن المساواة بين الجنسين وحقوق المرأة ضرورية في الجهود الجماعية للتغلب على هذا الوباء، والتعافي بشكل أسرع وبناء مستقبل أفضل للجميع”.
وقد أعربت ١٢٤ دولة عن تأييدها القوي للدعوة التي وجهها الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بشأن اتخاذ تدابير لمعالجة “الطفرة العالمية المروعة في العنف المنزلي” ضد النساء والفتيات، المرتبطة بحالات الإغلاق التي تفرضها الحكومات كنتيجة لجهود الاستجابة لجائحة كوفيد-١٩.
المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

كسينجر وتحولات النظام العالمي

فهد سليمان الشقيران

يتوقع هنري كسينجر تحولات في النظام العالمي وهو المنخرط به تبويباً وتأريخاً ونقداً. في كتابه «النظام العالمي»، حاول كسينجر رصد التحولات الأساسية التي جعلت العالم على ما هو عليه حتى اليوم، يمكن التذكير بها قبل التطرق إلى مقالته الأخيرة.
من منعطفات التحول في تاريخ البشرية: «اختراع نمط الطباعة القابل للنقل في منتصف القرن الخامس عشر؛ الأمر الذي وفَّر إمكانية تقاسم المعرفة على نطاق لم يكن متخيلاً من قبل. كان المجتمع القروسطي قد درج على عادة تخزين المعرفة عبر الاستظهار أو عن طريق النسخ اليدوي المضني للنصوص الدينية، أو بواسطة فهم التاريخ بالإفادة من الشعر الملحمي. في عصر الاستكشاف، كان لا بدَّ لما يجري اكتشافه من أن يُفهم، وأتاحت الطباعة فرصة نشر المعلومات. كذلك أدَّى استكشاف عوالم جديدة إلى الحفز على السعي لإعادة اكتشاف العالم القديم وحقائقه، مع تكيد خاص لمركزية الفرد. وراح الاحتضان المتزايد للعقل كقوة تنوير وتفسير موضوعية يهزُّ أسس المؤسسات القائمة، بما فيها الكنيسة الكاثوليكية العصية على أي هجوم من قبل».

ثم يعتبر صلح ويستفاليا أساسياً في تطور منطق الدولة، باعتباره الاتفاق الأول في العصر الحديث، يقول: «في كتابه التنين (Leviathan) المنشور عام 1651 بعد سلام ويستفاليا بثلاث سنوات قام توماس هوبز بتوفير مثل هذه النظرية. تصور (حالة طبيعية) في الماضي حين كان غياب السلطة يتمخض عن نوع من (حرب الجميع ضد الجميع). وهرباً من مثل هذا الانعدام الأمني الذي لا يطاق بادر الناس، حسب تنظير هوبز، إلى التنازل عن حقوقهم لسلطة سياسية مقابل قيام الأخيرة بتوفير الأمن لجميع من هم داخل حدود الدولة. واحتكار الدولة السيادية للسلطة تم ترسيخه بوصفه الأسلوب الوحيد للتغلب على الخوف الأبدي من الموت العنيف والحرب».
ثم يرى في التنوير ذروة التحولات في العصر الحديث، وبخاصة ما قدمه روسو في نظريته السياسية الثورية، ومن ثم تطوير كانط لمونتسكيو في نظرية «السلام الدائم»، يعتبر هنري أن: «الفترة النابليونية كانت عنوان تمجيد التنوير وتأليهه. كان مفكرو تلك الفترة، مستلهمين مثالَي اليونان وروما، قد جعلوا التنوير مساوياً لقوة العقل، بمعنى انتقال السلطة من الكنيسة إلى نخب علمانية. ما لبثت هذه الطموحات أن تقطرت أكثر وباتت متركزة في قائد واحد، بوصفه التعبير عن السلطة العالمية. تجلى مثال ساطع على تأثيره في الثالث عشر من أكتوبر (تشرين الأول) 1806، قبل معركة يينا بيوم واحد، تلك المعركة التي هُزم فيها الجيش البروسي هزيمة حاسمة. لدى مغادرة نابليون لاستكشاف أرض المعركة بصحبة أركانه، قام جورج فلهلم فريدريك هيغل، الذي كان محاضراً جامعياً (وكان فيما بعد سيؤلف كتاب فلسفة التاريخ الذي كان مصدر إلهام عقيدة ماركس)، بوصف المشهد بعبارات إطرائية وهو يصغي إلى طقطقة حوافر الخيول على الحجارة المرصوفة قائلاً: «رأيت الإمبراطور – روح العالم هذا – خارجاً من المدينة للاستعراض راكباً. إنه إحساس رائع حقاً أن يرى المرء فرداً كهذا متركزاً هنا في نقطة واحدة ممتطياً جواداً، يبسط ظله على العالم ويسوده».
ومع اشتداد الأزمة اليوم، وتحدي الوباء، كتب كسينجر مقالة في «وول ستريت جورنال»، وفيها قال: «الظروف الاستثنائية المصاحبة لفيروس كورونا، استدعت إلى ذاكرته، شعوره عندما كان جندياً في معركة الثغرة، إبان الحرب العالمية الثانية أواخر عام 1944؛ إذ يطغى حالياً الإحساس بالخطر المحدق الذي لا يستهدف شخصاً بعينه، وإنما يضرب بشكل عشوائي ومدمر. إن الاختلاف بين تلك الفترة البعيدة، وزمن بلاده الحالي، يتمثل في قدرة التحمل الأميركية التي عززها الارتكاز على غاية وطنية عليا، بينما الآن في بلد منقسم، يُعد وجود حكومة فعالة ذات رؤية ثاقبة، عاملاً ضرورياً للتغلب على العقبات غير المسبوقة من حيث الحجم والنطاق».
وأما على مستوى النظام العالمي وتحولاته، فيقول: «الجهود المبذولة لوقف الوباء، يجب ألا تعرقل المهمة العاجلة المتمثلة في إطلاق مشروع موازٍ، يهدف للانتقال إلى نظام ما بعد (كورونا)»، ويمهد لدعوته إلى مشروع عالمي موحد للقضاء على «كورونا» بقوله: «القادة يتعاملون مع الأزمة على أساس وطني، لكن آثار الفيروس على تفكك المجتمع لا تعترف بالحدود، وبينما يُؤمَّل أن يكون ضرره على صحة الإنسان مؤقتاً، فإن الاضطرابات السياسية والاقتصادية قد يمتد تأثيرها إلى أجيال»، ويتابع: «لا يمكن لأي دولة، ولا حتى الولايات المتحدة، التغلب على (كورونا) من خلال جهد وطني محض، يجب أن تتحد الجهود الحالية في رؤية وبرنامج مشتركين عالميين، إذا لم نتمكن من القيام بالأمرين معاً، فسوف نواجه أسوأ ما في كل منهما».
هذا التحول يعني أن مفهوم الدولة، والنظام العالمي سيمر بتحولاتٍ صعبة، والأخطر دخول البشر إلى «الحالة الطبيعية» في دولٍ تكاد يفلت منها زمام التحكم في المؤسسات، وقد يؤسس ذلك لصراعٍ على الغذاء، أو انتشار للجريمة، أو خوف من المستقبل وغزو للآخر، وبخاصة أن العلاقة بالآخر تشهد تحولاتٍ كبرى مع انتشار هذا الوباء، وصيحة كسينجر جديرة بالنقاش والتداول والدرس.
الشرق الأوسط