وزارة الاتصالات السورية تهدد شركة “سيريتل” لرفضها دفع المبالغ المفروضة عليها

وزارة الاتصالات السورية تهدد شركة “سيريتل” لرفضها دفع المبالغ المفروضة عليها

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

هددت “الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد” التابعة لوازرة الاتصالات في الحكومة السورية، باتخاذ الإجراءات اللازمة ضد شركة “سيريتل” لرفضها دفع المبالغ المفروضة عليها.
وحمّلت الهيئة، في بيان عبر صفحتها في “الفيس بوك”، يوم أمس الأحد ١٧ أيار/مايو، “شركة سيريتل كل التبعات القانونية والتشغيلية، نتيجة قرارها الرافض لإعادة حقوق الدولة المستحقة عليها”.
وقالت إنها “ستقوم باتخاذ كافة التدابير القانونية، لتحصيل هذه الحقوق واسترداد الأموال بالطرق القانونية المشروعة المتاحة”.
وأضافت أن ذلك يأتي بعد مرور أسبوعين تقريبًا على انتهاء المهلة المحددة للشركة لدفع المبالغ المستحقة.
واعتبرت أن الحكومة أبدت المرونة مع الشركة، لكنها رفضت دفع المبالغ القانونية المستحقة عليها، والمتعلقة بإعادة التوازن للترخيص الممنوح لها.
وكانت الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد اتهمت، في ٢٧ نيسان/أبريل الماضي، شركتي اتصالات “سيرتيل” و”MTN” بعدم دفع الضرائب للحكومة، والتي تبلغ ٢٣٣.٨ مليار ليرة.
وحددت “الهيئة” تاريخ الخامس من أيار/مايو الحالي موعدًا نهائيًا لشركتي الخلوي من أجل دفع مبالغ مستحقة لخزينة الدولة.
لكن مالك شركة “سيرتيل”، اعتبرت أن هذه الأموال غير قانونية، وإنما فرضت من قبل جهات معينة لم يسمها.
وقال مخلوف – مالك الشركة – في تسجيل ثالث له منذ مطلع أيار/مايو الحالي، يوم أمس، إنه وافق على دفع المبالغ بما يناسب “عدم انهيار الشركة”، لكنه اكتشف وجود مطالب أخرى يجب عليه تنفيذها.
ومن المطالب تعاقد حصري مع شركة لتأمين مستلزمات “سيريتل” بشكل كامل، وهو ما رفضه مخلوف قبل الوصول إلى صيغة تفاهم، إلى جانب طرد رامي مخلوف شخصيًا خارج “سيريتل”، وهو ما رفضه بشكل قاطع أيضًا.
إضافة إلى زيادة حصة الدولة من الأرباح لتصبح ٥٠% من حجم الأعمال، وهو ما يعني نحو ١٢٠% من الأرباح، وبالتالي يدفع مخلوف بذلك من جيبه، بحسب ما قاله.

المصدر: وكالات

“الإدارة الذاتية” تصدر عفواً عاماً عن الجرائم.. وتوضح المشمولين والمستثنين

“الإدارة الذاتية” تصدر عفواً عاماً عن الجرائم.. وتوضح المشمولين والمستثنين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أصدرت “الإدارة الذاتية” لشمال وشرق سوريا عفواً عاماً عن الجرائم المرتكبة ما قبل ١٧ أيار/مايو أيار ٢٠٢٠، وذلك بمناسبة عيد الفطر.
وأوضح “المجلس العام” في الادارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في بيان اليوم الأحد ١٧ أيار/مايو، إن العفو يشمل بخصوص المخالفات والجنح عن كامل العقوبة في المخالفات وعن ثلثي العقوبة في الجُنح.
وأما في الجنايات فتُستبدل عقوبة السجن المؤبد بالسجن المؤقت لمدة عشرين سنة، وعن نصف عقوبة السجن المؤقت، وعن كامل العقوبة المؤبدة أو المؤقتة للمحكوم المصاب بمرض عضال غير قابل للشفاء وأن العبرة للوصف الجرمي للفعل، وليست للعقوبة المحكوم بها.
وأشار البيان إلى أنه يستثنى من أحكام هذا العفو كل من جرائم الاغتصاب والاتجار بالمخدرات وترويجها وجرائم “الإرهاب”.
وكانت “الإدارة الذاتية” لشمال وشرق سوريا، قررت أمس يوم السبت الماضي ١٦ أيار/مايو، صرف مكافأة للعاملين في صفوفها بقدر ٢٥ ألف ليرة سورية بمناسبة حلول عيد الفطر.

المصدر: وكالات

قافلة «الأطلسي» التي عادت إلى الحرب الباردة

جيمس ستافريديس

يقع بعض من أقسى المياه في العالم فيما يطلق عليه البحارة «مناطق الشمال العليا»، خصوصاً «بحر بارنتس» على الساحل الشمالي الغربي لروسيا في القطب الشمالي.
وتستضيف قاعدة «سيفيرومورسك» الواقعة في خليج ضيق محصور، أكبر قوة بحرية روسية معروفة باسم «الأسطول الشمالي».
الأسبوع الماضي، دخل أسطول يضم ثلاث مدمرات أميركية وسفينة إمداد ضخمة وفرقاطة بريطانية إلى «بارنتس»، في أول مشروع من نوعه لسفن السطح الأميركية منذ نهاية الحرب الباردة. وسعياً لتجنب أي مفاجآت، أبلغت البحرية الأميركية الروس بالانتشار، على الرغم من عدم وجود أي اشتراطات للقيام بذلك بموجب القانون الدولي.
كان من الواضح أن القافلة ستعمل في أعالي البحار، التي من خلالها يمكن لأي دولة العبور بحرية. وأفادت البحرية بأنها ستجري مجموعة متنوعة من المناورات التدريبية، بما في ذلك الحرب ضد الغواصات.
يعد هذا المكان من أصعب أماكن العمل، حتى في أواخر الربيع المعتدل نسبياً. وترجع شهرة هذا المكان إلى معرفة أفراد البحرية به منذ زمن قوافل «مورمانسك» في الحرب العالمية الثانية، عندما كانت السفن الحليفة تجلب معدات الحرب إلى الحلفاء الروس في المعركة ضد هتلر.
فقد أبحرتُ أنا شخصياً في تلك المياه الشمالية (ليس إلى بارنتس تحديداً لكن داخل الدائرة القطبية الشمالية) منذ سنوات على متن حاملة طائرات في إبحار سلس نسبياً وفي مدمرة يبلغ حجمها نحو عُشر حجم الناقلة. كافحت المدمرة في البحار العاتية، وكان أكثر من ثلث أفراد الطاقم مستلقين على ظهورهم نتيجة لدوار البحر. جاءت عمليتا الانتشار بعد الحرب الباردة، وفي أوقات هادئة نسبياً من حيث التفاعل مع الأسطول الروسي، وهو ما يختلف عن الحال اليوم.

الواقع أن العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة تتدهور بشدة. فعلى مدى الأسابيع القليلة الماضية، قامت القاذفات والغواصات الروسية بدوريات قريبة حول سواحل الولايات المتحدة وحلفائها في حلف شمال الأطلسي (ناتو). واحتجت الولايات المتحدة على اختبار روسيا للأسلحة المضادة للأقمار الصناعية، وقد أثير خلاف دبلوماسي بين البلدين بشأن تمديد محتمل لمعاهدة منع الانتشار الجديد، التي ينتهي أجلها في وقت مبكر من العام المقبل. كذلك اندلع أيضاً قتال جديد في أوكرانيا، حيث يشتبك الانفصاليون المدعومون من روسيا مع القوات الحكومية.
لكن لماذا اختارت الولايات المتحدة هذه اللحظة تحديداً لإرسال مجموعة قوية من السفن للإبحار شمالاً؟
هناك ثلاثة أسباب رئيسية: الأول كان ببساطة الرد على استفزازات روسيا. على وجه الخصوص، كانت السفن السطحية الروسية تقوم بمناورات قوية وخطيرة في شرق البحر الأبيض المتوسط على هامش الصراع السوري. وتقوم القاذفات الروسية بالإبحار للتحقق من الأوضاع في الحدود الشمالية للتحالف بدءاً من ألاسكا حتى البلطيق. وقبل كل شيء، شهدنا زيادة في نشاط الغواصات الروسية في شمال المحيط الأطلسي. وبخلاف انتشار الغواصات الواضح للغاية، فإن أسطول السطح يبعث بإشارة واضحة إلى موسكو.
ثانياً، تعد عمليات الانتشار هذه فرصة تدريب نادرة ومهمة، حيث تعمل السفن الأميركية عادةً في المياه الأكثر اعتدالاً في غرب المحيط الهادي والبحر الأبيض المتوسط وخليج المكسيك ووسط المحيط الأطلسي. وبحسب ما تنامى إلى علمي خلال ذلك الأسبوع العصيب في عرض البحر حتى الشمال، فإن أطقم العمل لدينا بحاجة إلى ممارسة العمل في بيئات صعبة للغاية، حيث إن تشغيل الأسلحة وأجهزة الاستشعار، لا سيما مهام تجديد الموارد الصعبة في البحر (التزود بالوقود والذخيرة ونقل المستودعات خلال التواصل مع سفينة الإمداد أثناء الإبحار في المياه القاسية)، جميعها مهام من الصعب التكهن بنجاحها من دون تنفيذها مراراً وتكراراً.
ثالثاً وأخيراً، يعد هذا النوع من عمليات التحالف أمراً بالغ الأهمية، وبناء عليه فإنَّ قافلة السفن هذه شيء مخيب للآمال. فقد أرادت الولايات المتحدة مشاركة مجموعة كبيرة، لكن البريطانيين وافقوا فقط على المشاركة. وحتى النرويجيون الذين كانوا عادة على استعداد للتعاون في الفناء الخلفي لم يظهر لهم أثر. وهذا في حد ذاته مثير للدهشة بالنظر إلى أن غينس ستولتنبرغ، الأمين العام لمنظمة حلف شمال الأطلسي، وهو رئيس وزراء النرويج السابق، كان صريحاً في مواجهة السلوك الروسي السيئ. كان من المنطقي توقع أن يأتي الألمان والإيطاليون والفرنسيون – وجميعهم يديرون سفناً سطحية قادرة على التعامل مع المياه الشمالية، فيما غابت كندا بشكل لافت، رغم أنها تمتلك أكبر حدود للناتو على القطب الشمالي.
ثمة ارتباط مثير للاهتمام بشأن نشر القوات، ألا وهو اختيار الفرقاطة ذات التصميم الإيطالي قبل أيام، وهي من طراز «فريمن»، كأحدث سفينة حربية أميركية. ورغم أن السفن سيجري بناؤها من قبل العمال الأميركيين في حوض بناء السفن في ولاية ويسكونسن (المملوك لشركة صناعة السفن الإيطالية فنكانسيري سيا)، فإن الاختيار يمثل إشارة قوية إلى المشاركة والتعاون بين شركات الدفاع الأميركية ونظيرتها الأوروبية. من شأن ذلك أيضاً أن يحسن من التشغيل المتبادل في المستقبل بين البحرية الأميركية وحلفاء «ناتو» الذين يديرون بالفعل الفرقاطة «فريمن».
بمرور الوقت، نأمل أن يشجع هذا التعاون على مشاركة أوسع في عمليات النشر الجماعي، مثلما يحدث حالياً من تعاون في القطب الشمالي.
ومع ذلك، فإن هذا الأسطول المتواضع يعد دليلاً منطقياً واضحاً لروسيا، على أن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة على استعداد للعمل في المياه الصعبة في ركن من محيطات العالم التي يعتبرها الروس خطأً ملكاً لهم.
– بالاتفاق مع «بلومبرغ»

———————————-

– أميرال بحري متقاعد بالبحرية الأميركية وقائد عسكري سابق لحلف الناتو وعميد كلية فليتشر للحقوق والدبلوماسية بجامعة تافتس
< بالاتفاق مع «بلومبيرغ»

الشرق الأوسط

إطلاق نار من الجانب التركي للحدود التركية – السورية يودي بحياة مواطن من قرية ديرونا آغي

إطلاق نار من الجانب التركي للحدود التركية – السورية يودي بحياة مواطن من قرية ديرونا آغي

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أدى إطلاق النار من قبل الجيش التركي في الجانب التركي من الحدود التركية – السورية، اليوم الأحد ١٧ أيار/مايو، باتجاه الأراضي السورية في قرية ديرونا آغي – منطقة جل آغا – محافظة الحسكة، إلى فقدان حياة المواطن محي الدين عبدالله، كان يعمل في أرضه الزراعية.
وهذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، حيث سبق وقام الجيش التركي مرات كثيرة بإطلاق الرصاص الحي من الجانب التركي للحدود التركية – السورية، والتي نجم عنها فقدان الكثير من المواطنين حياتهم.

بيان اختطاف فتاة من منطقة عفرين لاجبارها على الزواج من أحد عناصر مرتزقة تركيا

بيان
اختطاف فتاة من منطقة عفرين لاجبارها على الزواج من أحد عناصر مرتزقة تركيا

أفادت مصادر متقاطعة من منطقة عفرين، ان مجموعة مسلحة تنتمي إلى مرتزقة تركيا التي تسمى “الجيش الوطني السوري”، قامت يوم ١١ أيار/مايو الجاري، بواسطة سيارة مغلقة، نوع (فان)، باختطاف فتاة تدعى هيفين حسين دبسو (٢٠ عاما)، من وسط بلدة جنديرس – جنوب غربي عفرين، أثناء تبضعها في السوق مع خالها المدعو محمد موري.
يذكر أنّ الفتاة كانت تقيم قُبيل اختطافها بقرية جلمة – ناحية جنديرسه – جنوبي غربي عفرين في منزل جدها محمد موري.
وقد تعرض ذويها لتهديدات عدة من قبل خاطفيها لرفضهم تزويج الفتاة لأحد عناصرهم.
مركز عدل لحقوق الإنسان يدين بشدة هذه الممارسات الإجرامية وغيرها من الجرائم التي تقوم بها مرتزقة تركيا في منطقة عفرين، والتي ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، ويطالب الجهات الدولية بالتدخل الفوري لوقفها ومعاقبة مرتكبيها.

١٧ أيار/مايو ٢٠٢٠

مركز عدل لحقوق الإنسان

الأمم المتحدة ترحب باعتقال أكبر مشتبه به في الإبادة الجماعية في رواندا

الأمم المتحدة ترحب باعتقال أكبر مشتبه به في الإبادة الجماعية في رواندا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

رحب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يوم أمس السبت ١٦ أيار/مايو، باعتقال فيليسيان كابوغا، أحد أكثر الهاربين المطلوبين في العالم.
جاء ذلك في بيان منسوب إلى المتحدث باسمه، ستيفان دوجاريك.
وقد اعتقلت السلطات الفرنسية فيليسيان كابوغا، الذي يُزعم أنه كان شخصية قيادية في الإبادة الجماعية التي وقعت في رواندا عام ١٩٩٤، في العاصمة باريس. ويأتي ذلك ثمار تحقيق مشترك بين السلطات الفرنسية وآلية الدولية المتبقية للمحكمتين الجنائيتين التابعة للأمم المتحدة ( IRMCT).
وقد وجهت المحكمة الجنائية الدولية لرواندا التابعة للأمم المتحدة في عام ١٩٩٧، إلى السيد كابوغا سبع تهم تتعلق بالإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.
وقال بيان المتحدث باسم الأمم المتحدة: “إن اعتقال السيد كابوغا يبعث برسالة قوية مفادها بأن أولئك الذين يُزعم أنهم ارتكبوا مثل هذه الجرائم لا يمكنهم التهرب من العدالة وسيحاسبون في نهاية المطاف، حتى بعد مرور أكثر من ربع قرن”.
وبما أنه كان رئيسا للجنة المؤقتة لصندوق الدفاع الوطني من حوالي ٢٥ نيسان/أبريل ١٩٩٤ إلى تموز/يوليو ١٩٩٤، يُزعم أن السيد كابوغا ساعد في تمويل الإبادة الجماعية.
كما كان رئيسا للجنة إذاعة وتليفزيون “ليبر دي ميل كولين” التي تم استخدام بثها من قبل المتطرفين الهوتو للتحريض على الكراهية ضد التوتسي وتحديد الأفراد لقتلهم لاحقا.
وتابع بيان الأمم المتحدة “إن مشاعر الأمين العام اليوم تأتي في المقام الأول مع ضحايا جرائم السيد كابوغا المزعومة وضحايا الجرائم الدولية الخطيرة الأخرى وعائلاتهم. وإنهاء الإفلات من العقاب أمر أساسي للسلام والأمن والعدالة”.
وقُبض على السيد كابوغا فيما وصف بأنه عملية معقدة ومنسقة مع عمليات تفتيش متزامنة عبر عدد من المواقع.
ومن المتوقع أن يتم نقله إلى آلية الدولية المتبقية للمحكمتين الجنائيتين (IRMCT)، حيث سيحاكم.
وقال سيرج براميرتز، كبير المدعين العامين في آلية الأمم المتحدة: “بالنسبة للعدالة الدولية، فإن اعتقال كابوغا يبرهن أنه يمكننا أن ننجح عندما نحصل على دعم المجتمع الدولي”.
“هذه النتيجة هي إشادة بالالتزام الثابت لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الذي أنشأ الآلية لمواصلة عملية المساءلة في رواندا ويوغوسلافيا السابقة”.
كان السيد كابوغا مطلوبا لدى الآلية الدولية IRMCT منذ عام ٢٠١٣.
وتؤدي الآلية وظائف أساسية سبق أن اضطلعت بها المحكمة الدولية لرواندا، والتي أغلقت في كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٥، وأخرى ليوغوسلافيا السابقة، التي أغلقت بعد ذلك بعامين.
وأثنى الأمين العام للأمم المتحدة على التعاون بين آلية الأمم المتحدة والسلطات الفرنسية في عملية الاعتقال، مؤكداً مسؤولية جميع الدول في التعاون مع IRMCT في تحديد مكان الهاربين من العدالة وإلقاء القبض عليهم.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

“اليونسكو” تؤكد على تقبل الاختلافات والتعرف على الآخر والاتحاد

“اليونسكو” تؤكد على تقبل الاختلافات والتعرف على الآخر والاتحاد

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أكدت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، أن العيش معا بسلام هو أن “نتقبل اختلافاتنا وأن نتمتع بالقدرة على الاستماع إلى الآخرين والتعرف عليهم واحترامهم والعيش معا متحدين في سلام”، وفق بيان للمنظمة في موقعها الالكتروني.
وذكرت اليونسكو بأن هذا اليوم العالمي هو “السبيل لتعبئة جهود المجتمع الدولي لتعزيز السلام والتسامح والتضامن والتفاهم والتكافل والإعراب عن رغبة أفراد المجتمع في العيش والعمل معا متحدين على اختلافاتهم لبناء عالم ينعم بالسلام والتضامن والوئام”.
وأضافت أن هذا اليوم يمثل “دعوة للبلدان لزيادة تعزيز المصالحة وللمساعدة في ضمان السلام والتنمية المستدامة بما في ذلك العمل مع المجتمعات المحلية والزعماء الدينيين والجهات الفاعلة الأخرى ذات الصلة من خلال تدابير التوفيق وأعمال الخدمة وعن طريق التشجيع على التسامح والتعاطف بين الأفراد”.
ويحتفي المجتمع الدولي كل ١٦ أيار/مايو باليوم العالمي للعيش معا في سلام، صادقت عليه الجمعية العامة للأمم المتحدة في كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٧.

الحلول الجذرية مع الإقليم للتمتع بالاستقرار والأمان والبناء

الحلول الجذرية مع الإقليم للتمتع بالاستقرار والأمان والبناء

مصطفى محمد غريب

ان حق الأمم في تقرير مصيرها أصبح الزاماً عالمياً، سياسياً وانسانياً واخلاقياً، على الرغم من الغل والحقد والتحايل العنصري الشوفيني ضده بحجج واهية لا يقبلها العقل الحضاري ولا المنطق الإنساني ولا جميع القوانين التي تقر بحق الانسان فيما يعتقد ويفكر ويعتنق بكل حرية او حق المجوعة في اختيار ما تؤمن به من عقائد وايديولوجيات واديان وقوميات…الخ
فالأرض أمنا الجميلة والعراق بضمنها تعتبر رحم الطبيعة بجميع موجوداتها من الواجب الحفاظ عليها، الحفاظ على موجوداتها المتمثلة
١ – اولاً بالإنسان وعلاقته الإنسانية
٢ – الموجودات الاخرى النباتية والحيوانية وغيرها.
فعلينا احترامها وحبها وابعاد الحروب والدمار عنها، كل شيء فيها يدل على قيمة ومعنى الحياة، المياه، الأشجار، الجبال، الوديان، السهول، الحقول، الصحاري الحيوانات البرية والبحرية، الحشرات، وأخيراً الإنسان هذا المخلوق صاحب العقل الذي لديه القدرة على التغيير والبناء والتطور، هذا المخلوق من دون المخلوقات الأخرى يستخدم عقله وأحاسيسه وهو صانع التاريخ والتقدم والحضارة..

  • كيف يمكن أن يعيش هذا المخلوق الذكي بدون الحرية والديمقراطية والخبز؟ بدون السلام والأمان وبعيداً عن الحروب والأسلحة الفتاكة، في ظل القوانين العادلة التي تخدمه وتحافظ على حقوقه الطبيعية، وبالضد من القهر والظلم والإرهاب والقتل والسجون والميليشيات المافيا والإعدامات لمجرد مطالبته بحرية الرأي والعقيدة والفكر
  • كيف يمكن ان تستغل فئة قليلة انانية التفكير وعدائية لملايين من البشر بسبب الجشع والسرقة وحب السيطرة.
  • كيف يمكن ان يسعر العداء ضد الشعوب والقوميات وبحجة اللون واللغة.
    ان مشكلة الحرية وحقوق الانسان الذي سن في الإعلان العالمي للائحة حقوق الانسان هذه المشكلة التي أسسها الانسان المُستغِل نفسه وتعامل معها بشكل غريب وغير حقوقي، جابهت البشرية منذ التشكيلات الاجتماعية المستغِلة وبمجرد ظهور القهر والاستغلال نشأت فكرة الاستعباد والعنصرية بمختلف اشكالها وطرقها ومفاهيمها القهرية، لقد اشارت الديباجة للائحة الإعلان على ما يلي “لما كان الاعتراف بالكرامة المتأصلة في جميع أعضاء الأسرة البشرية وبحقوقهم المتساوية الثابتة هو أساس الحرية والعدل والسلام في العالم. ولما كان تناسي حقوق الإنسان وازدراؤها قد أفضيا إلى أعمال همجية آذت الضمير الإنساني، وكان غاية ما يرنو إليه عامة البشر انبثاق عالم يتمتع فيه الفرد بحرية القول والعقيدة ويتحرر من الفزع والفاقة”.
    وأشارت المادة (١) “يولد جميع الناس أحراراً متساوين في الكرامة والحقوق، وقد وهبوا عقلاً وضميراً وعليهم أن يعامل بعضهم بعضاً بروح الإخاء”.
    واضحة هي الديباجة، وواضحة المادة (١) من لائحة حقوق الانسان وهناك وضوخ تام بأكثرية مواد اللائحة، إلا أن البعض ظل لا يؤمن بحقوق الانسان ولا بحق تقرير المصير للأمم والشعوب والقوميات وهذا ما حدث في العراق منذ تأسيس الدولة العراقية باستثناء البعض من الأوقات القصيرة وبخاصة بعد ثورة (١٤ تموز ١٩٥٨)، كمثال لنضال الكرد والقوميات الأخرى وامتناع الحكومات العراقية بالاعتراف بهذه الحقوق بشكل كامل، تلك الحكومات التي تدعي تمثيلها للقومية العربية كذباً، الكرد ليس وحدهم عانوا من العقليات الشوفينية وحرمانهم من الحقوق المشروعة فهناك العديد من الشعوب والقوميات عانت الكثير من الاضطهاد وحرمان الحقوق، هؤلاء البشر الذين يعيشون سوية في هذه المعمورة من المفروض ان يتمتعوا بكامل الحريات وحق تقرير المصير، وحقوق الانسان.
    لقد كانت الخلافات ما بين الحكومات العراقية والكرد العراقيين ثم لاحقاً مع إقليم كردستان تاريخية تمتد الى ما قبل الحكم الذاتي الذي اقر بعد قتال شرس في عام (١١ أذار ١٩٧٠)، فقد كان القتال يستعر تارة ويخف تارة أخرى حسب ظروف العلاقات وواقع المفاوضات بين الحركة الكردية وبين الحكومة المركزية في البداية متمثلة بالحزب الوطني الديمقراطي الكردستاني “البارتي” ثم الأحزاب الأخرى التي قامت بعد ذلك، ومجرد التوقيع على اتفاقية (١٢ أذار ١٩٧٠) حتى عادت الأنظار الى الخلافات بعد تنصل حكومة البعث الصدامي من تنفيذ البقية الباقية من الاتفاقية وعاد القتال المسلح مرة ثانية لكردستان العراق واستمر سنين طوال، وهذه المرة مع اكثرية الأحزاب الكردية العراقية بما فيهم الحزب الشيوعي العراقي الذي حمل السلاح بعد عام ١٩٧٩ على الرغم من الحرب العراقية الإيرانية وايقافها التي كلفت الشعب العراقي الكثير من المآسي والتضحيات وبمجرد وقوفها حتى قام النظام الدكتاتوري بحملة اضطهاد همجية مما أدى الى فقدان عشرات الآلاف ارواحهم وتهجير الآلاف منهم ولا نريد الاطالة في قضية الحقوق والتضحيات فهي معروفة وفضحت بشكل واسع من قبل الاعلام المقروء والمكتوب والمسموع والرؤيا، ولهذا نقول بعد سقوط النظام الدكتاتوري بالاحتلال الأمريكي البريطاني فقد كانت الحقب السابقة زاخرة بالتضحيات الجسام البشرية والمادية بما فيها استخدام الأسلحة الكيمياوية من قبل حكومة البعث بقيادة الدكتاتور صدام حسين، وبسقوط النظام الدكتاتوري تنفس الصعد ليس الكرد فحسب بل أكثرية الشعب العراقي باعتبار ظهور مرحلة جديدة من العلاقات وتفهم جيد لحقوق الشعب الكردي وباقي القوميات الأخرى، وخلال الحقبة الأولى تم سن الدستور وكانت المادة ١٤٠ واضحة وسارت الأمور بشكل طبيعي لإنهاء حقب سابقة مملوءة بالخلافات والقتال والبدء بمرحلة جديدة بأمل أن تنتهي فيها الخلافات وتتحقق فيها طموحات ليس الكرد والقوميات الأخرى فحسب بل الشعب العراقي بجميع مكوناته ولتبدأ مرحلة البناء والتطور والحرية والديمقراطية والتخلص من الإرث القديم، الا ان ذلك تبخر مرة أخرى بسبب سياسة المحاصصة الطائفية ثم النهج العدائي الشوفيني الذي سلكه رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي ولم يبخل باي وسيلة لزيادة الشقة والخلاف والتنكر للاتفاقيات وتجميد المادة (١٤٠) من الدستور التي تنص على حل الإشكاليات حول كركوك والمناطق المشتركة المختلف حولها، لا بل أنهُ سعى الى تأجيج العداء لاي حل بين المكونات والتخلص من المحاصصة الطائفية ولم تقتصر رئاسة نوري المالكي على وضع العصي في عجلة الحلول الطبيعية بل تواصلت سياسة المشاكسة والتنكر للحقوق والاتفاقيات المتفق عليها في حقبة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي واستمرت بهذا الشكل في عهد عادل عبد المهدي الذي ساهم عهده في تعميق الازمات وعدم إيجاد حلول للمشاكل التي دمرت أكثرية الشعب العراقي مما أدى الى تواصل الاحتجاجات والمظاهرات حيث تكللت بانتفاضة تشرين التي ساهمت في استقالته من رئاسة الوزراء ثم اخيراً وليس اخراً تكليف السيد مصطفى الكاظمي بتشكيل الوزارة الجديدة، ونجد ان السيد مصطفى الكاظمي يواجه عدة قضايا تحتاج الى حلول البعض منها على وجهة السرعة والأخرى وضع خططاً زمنية للمباشرة في ايجاد الحلول لها، ومن بين هذه المشاكل العلاقة مع الإقليم والتفاهم بخصوص العديد من القضايا وبخاصة الفساد والنفط ثم المادة (١٤٠) والمناطق المشتركة وقضية كركوك وقضايا أخرى وليس عن طريق قطع رواتب حوالي مليون وربع عائلة في ظروف وباء “كورونا” وعلى ما يبدو انه يدل على المضي في المشاكل بدلاً من إيجاد الحلول لها، واذا كانت قضايا النفط واللغط الدائر حولها وكيل الاتهامات بشكل لا مسؤول ومغرض احياناً فهي شماعة لا نعفي حكومة الإقليم من البعض من تصرفاتها الخاطئة، لكن نضع المسؤولية على عاتق الحكومة المركزية لأنها تستطيع إيجاد الحل العادل متعاونة مع حكومة الإقليم، اما قضية الخلاف حول النفط وغيره فكما أشار رئيس الجمهورية برهم صالح “ضرورة الاحتكام إلى الدستور، والالتزام الكامل بقانون الموازنة واستحقاقاتها والمصلحة الوطنية للوصول إلى تفاهمات مؤسساتية غير مرهونة بالاعتبارات السياسية، وتحفظ حقوق العراقيين كافة”.
    كما يجب على الحكومة الجديدة التفكير الجدي في قضية معاناة آلاف العاملين في القطاع الخاص البالغ عددهم وحسب الإحصائيات وما أكده رئيس الجمهورية برهم صالح حوالي (٨ مليون عامل هؤلاء ليسوا كرداً فقط) الى جانب الموظفين والالوف من العائلات التي لا تتقاضى اية مساعدة من حكومة الإقليم، وبدلاً من المضي في إيجاد الحلول الصحيحة خلق مشكلة جديدة.
    ان الحل الحضاري لقضية الخلافات مع الإقليم والقوميات المتآخية الأخرى هو الايمان بالحقوق المشروعة والتفاوض السلمي وخلق المناخ للثقة بعد ان تزعزعت جراء السياسة الخاطئة التي مارستها الحكومات المركزية السابقة والبعض من الممارسات التي قامت بها حكومة الإقليم، الثقة يجب ان تعود اقوى وأكثر عمقاً لان المخاطر المحدقة بالعراق سوف تضرب عميقاً في كل الكيانات والقوميات وفي الاستقلال الوطني وعند ذلك ستكون الكارثة بما فيها التدخل الخارجي في شؤون البلاد تصيب الحكومة المركزية ومعها حكومة الإقليم اي بالمعنى الواضح جميع مكونات الشعب العراقي.

المصدر: الحوار المتمدن

أميركا توضّح وجهة مساعداتها الإنسانية في سوريا

أميركا توضّح وجهة مساعداتها الإنسانية في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

نشرت السفارة الأمريكية في دمشق توضيحا بخصوص الجهات المستفيدة من مساعداتها الإنسانية، وقالت السفارة الأمريكية في منشور على صفحتها العامّة في وسائل التواصل الاجتماعي “الفيس بوك” يوم أمس السبت ١٦ أيار/مايو، إنّ “المساعدات الإنسانية الأمريكية في سوريا تُقدم للأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية فقط”.
وفيما يخصّ ما تمّ ترويجه بشأن وجهة المساعدات، شدّدت السفارة على أنّ “المساعدات الإنسانية للشعب السوري تقوم على الحاجة ولا يوجد أي سيناريو يتلقى فيه نظام الأسد الإجرامي المساعدات الأمريكية إلا في الأخبار المزيفة التي ينشرها النظام السوري ومؤيديه”.
وأعلنت الولايات المتّحدة يوم الجمعة الماضي عن تقديم مساعدات طبية معفية من العقوبات إلى سوريا بقيمة ٣١ مليون دولار، لمواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد – ١٩)، وهو ما عنونته وسائل إعلام روسية بـ”مساعدات أمريكية لحكومة الرئيس السوري بشار الأسد”.
وأعاد توضيح الولايات المتّحدة على التأكيد مجددا أنه لن تكون هناك “مساعدات دولية لإعادة الإعمار وإصلاح ما حطمه الأسد وروسيا وإيران إلى أن يتم تحقيق انتقال سياسي بموجب قرار مجلس الأمن ٢٢٥٤”.

المصدر: الاتحاد برس

قصف مرتزقة تركيا في سوريا تحرق محاصيل زراعية بريف حلب

قصف مرتزقة تركيا في سوريا تحرق محاصيل زراعية بريف حلب

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تسببَ قصفُ مرتزقة تركيا تركيا في سوريا، باندلاعِ حرائقَ في محاصيلَ زراعيةٍ في مدينةِ “البابِ” – ريفِ حلب، بحسبِ المرصدِ السوريِّ لحقوقِ الإنسان.
وأفادَ المرصدُ بأنّ هؤلاء المرتزقة قصفت كلّاً من قرى “الأولاشي” و”البوغاز” و”البويهج” الواقعة على بُعدِ ثلاثةِ كيلومترات عن نقاطِ تمركزِها شرقي مدينةِ الباب، ما أدّى لنشوبِ حرائقَ بالمحاصيلِ الزراعيّة.
وأوضحَ المرصدُ أنّ الحرائقَ تمّتِ السيطرةُ عليها بعدَ تدخّلِ قوّاتِ مجلسِ البابِ العسكريّ، المنضوي تحتَ رايةِ “قوّاتِ سوريا الديمقراطيّة/قسد” وأهالي المنطقة.
يُذكر أنّ قصفَ تركيا ومرتزقتها، تسببَ قبلَ يومينِ باحتراقِ محاصيلَ زراعيةٍ في محيطِ ناحيةِ “عينِ عيسى” – شمالي الرقة.

المصدر: وكالات