سوريا تسجل ٣٠ إصابة جديدة بكورونا

سوريا تسجل ٣٠ إصابة جديدة بكورونا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت وزارة الصحة السورية، تسجيل ٣٠ إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، فضلاً عن تسجيل حالتي وفاة.
وقالت وزارة الصحة السورية، في بيان لها يوم أمس السبت ١٢ أيلول/سبتمبر، إنه تم “تسجيل ٣٠ إصابة جديدة بفيروس كورونا بينهم ٢٠ في مدينة حلب، ما يرفع عدد الإصابات المسجلة في سورية إلى ٣٥٠٦ إصابات، وتسجيل شفاء ١٥ حالة من الإصابات المسجلة بفيروس كورونا ليرتفع عدد حالات الشفاء إلى ٨٢٧ حالة”.
وأشار البيان إلى تسجيل حالتي وفاة من الإصابات المسجلة بفيروس كورونا ليرتفع عدد الوفيات إلى ١٥٢.

المصدر: وكالة (د ب أ) الالمانية للأنباء

انفجار يهز قاعدة تركية بسوريا.. عشرات القتلى والجرحى

انفجار يهز قاعدة تركية بسوريا.. عشرات القتلى والجرحى

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

وقع عشرات القتلى والجرحى من القوات التركية أثر انفجار ضخم هز قاعدة الاحتلال التركي في منطقة عفرين – ﺭﻳﻒ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ بسوريا.
ووفق منظمة حقوق الإنسان بعفرين، عن مصادر محلية، ﺇﻥ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﻫﻠﻴﻜﻮﺑﺘﺮ ﺗﺮﻛﻴﺔ ﺣﻄﺖ ﻓﻲ ﻗﺮﻳﺔ “ﺟﻠﻤﻪ” – ﻨﺎﺣﻴﺔ ﺟﻨﺪﻳﺮﺱ – ريف عفرين، ﻟﻨﻘﻞ ﻗﺘﻠﻰ ﻭﺟﺮﺣﻰ ﻓﻲ ﺍﻧﻔﺠﺎﺭﺍﺕ وقعت ﺑﺈﺣﺪﻯ ﻗﻮﺍﻋﺪﻫﺎ في قرية “الغزاوية”.
ﻭﺃﺩﺕ ﺍﻧﻔﺠﺎﺭﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ، ﻣﺴﺎﺀ ﺍﻟﺴﺒﺖ، ﻓﻲ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺗﺮﻛﻴﺔ في “الغزاوية”، ﺇﻟﻰ ﻗﺘﻠﻰ ﻭﺟﺮﺣﻰ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ، وفق نفس المصدر.
ﻭﺗﺪﺍﻭﻟﺖ ﺃﻧﺒﺎﺀ ﻋﻦ ﻗﺼﻒ ﻣﺪﻓﻌﻲ ﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺳﻴﻄﺮﺗﻬﺎ ﺑﺮﻳﻒ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ.
ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺁﺧﺮ ﻗﺼﻔﺖ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﻛﺰﺓ ﻓﻲ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﻗﺮﻳﺔ “تللف” – ﻨﺎﺣﻴﺔ ﺟﻨﺪﻳﺮﺱ ﻓﻲ ﻋﻔﺮﻳﻦ، ﻗﺮﻯ “ﻋﻘﻴﺒﺔ، صوغانكه، ﺑﺮﺝ ﺍﻟﻘﺎﺹ، ﻣﻴﺎﺳﻪ” ﻓﻲ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺷﻴﺮﺍﻭﺍ ﺟﻨﻮﺏ ﺷﺮﻗﻲ ﻋﻔﺮﻳﻦ .
وقال ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﺍﻟﻜﺮﺩﻱ في المنطقة إن ﺍﻟﻘﺼﻒ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺗﺴﺒﺐ ﺑﺈﺻﺎﺑﺔ ﺷﺨﺼﻴﻦ ﺑﺠﺮﻭﺡ بالغة.
ﻭأضاف الهلال ﺍﻷﺣﻤﺮ، في بيان، أن ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﻫﻤﺎ: “ﻋﻠﻲ ﺧﻠﻴﻞ ﻧﺎﺻﺮﻭ ‏(٤٦ ﻋﺎﻣﺎً ) ﻣﻦ ﺑﺮﺝ ﺍﻟﻘﺎﺹ، ﺃﺻﻴﺐ ﺑﺸﻈﺎﻳﺎ ﺑﻈﻬﺮﻩ ﻭﻛﺘﻔﻪ، ﻭﺧﻠﻴﻞ ﻧﺎﺻﺮﻭ ﺧﻀﺮﻭ ‏(٣٥ ﻋﺎﻣﺎً) ﺃﺻﻴﺐ ﺑﺸﻈﺎﻳﺎ ﻓﻲ ﺭﺃﺳﻪ ﻭﻗﺪﻣﻪ.
ﻭﺗﻢ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﻣﺸﻔﻰ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺰﻫﺮﺍﺀ – ﺮﻳﻒ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ، ﺑﻌﺪ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﺍﻹﺳﻌﺎﻓﺎﺕ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ ﻟﻬﻤﺎ.

المصدر: بوابة العين الاخبارية

حالة وفاة في كركى لكى و٣٦ إصابة جديدة بكورونا في مناطق “شمال وشرق سوريا”

حالة وفاة في كركى لكى و٣٦ إصابة جديدة بكورونا في مناطق “شمال وشرق سوريا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت هيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا اليوم السبت، ١٢ أيلول/سبتمبر، تسجيل حالة وفاة لمصابة بكورونا في بلدة كركى لكى بإقليم الجزيرة.
وأكد الدكتور جوان مصطفى الرئيس المشترك لهيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا تسجيل ٣٦ حالة إصابة جديدة بكوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”، تتوزع على الشكل التالي:
١٢ حالة في ديرك
٧ حالات في الحسكة
٨ حالات في قامشلو
حالة واحدة في كركى لكى
حالتان في عامودا
حالتان في الرقة
حالة واحدة في كوباني
حالة واحدة في دير الزور
حالتان في الشهباء
في حين ذكر مصطفى أنه تم تسجيل ٣٣ حالة شفاء جديدة.
يذكر أن عدد حالات الإصابة بلغ مع إعلان هذه الحالات الجديدة ٨١٩ حالة منها ٤٦ حالة وفاة و ٢٧١ حالة شفاء.

سقوط قتلى وجرحى بانفجار في “سري كانيي/رأس العين

سقوط قتلى وجرحى بانفجار في “سري كانيي/رأس العين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أدى وقوع انفجار قوي في مدينة “سري كانيي/رأس العين” – ريف الحسكة، اليوم السبت ١٢ أيلول/سبتمبر، إلى سقوط قتلى وجرحى.
ونقلت شبكة روداو الإعلامية عن مصدر محلي بأن “الانفجار وقع داخل محال تجارية بالقرب من تقاطع البريد”.
ووفق المصدر نفسه فقد قتل شخصان وأصيب ثمانية آخرين جراء الانفجار.
وأعقب هذا الانفجار انفجار ثان في سوق خاص لبيع الدجاج، واقتصرت الأضرار على خسائر مادية فقط. 
وتشهد مدينة “سري كانيي/رأس العين” منذ العدوان التركي ومرتزقتها عليها واحتلالها في تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٩ – فيما أطلق عليه نبع السلام – تفجيرات عدة بالسيارات والدراجات المفخخة من دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها.

المصدر: شبكة “روداو” الإعلامية

كورونا والفقر.. “الأسوأ لم يأت بعد”

كورونا والفقر.. “الأسوأ لم يأت بعد”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

حذر خبير مستقل للأمم المتحدة من أن أسوأ آثار جائحة فيروس كورونا على الفقر لم تأت بعد، وأن التدابير التي اتخذتها الحكومات لحماية الناس حتى الآن لم تكن كافية.
وقال أوليفر دي شوتر، أستاذ القانوني البلجيكي الذي عينه مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة كمقرر خاص معني بالفقر المدقع وحقوق الإنسان، “إن شبكات الحماية الاجتماعية الموضوعة قيد التنفيذ مليئة بالثغرات”.
وأضاف: “هذه الإجراءات الحالية قصيرة الأجل بشكل عام، والتمويل غير كاف وسيسقط كثير من الناس حتما من بين ثغراتها”.
 ووجه دي شوتر رسالته إلى زعماء العالم المجتمعون هذا الشهر في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ودعاهم إلى اتخاذ خطوات أكثر حسما للقضاء على الفقر والحد من عدم المساواة، وفقا لبيان للأمم المتحدة الذي صدر يوم أمس الجمعة ١١ أيلول/سبتمبر.
 وقال دي شوتر إن التراجع الاقتصادي الناجم عن الجائحة غير مسبوق في أوقات السلم منذ الكساد الكبير في الثلاثينيات، وحذر من أن ١٧٦ مليون شخص إضافي في جميع أنحاء العالم قد يقعون في براثن الفقر.
وقال الخبير الأممي إنه على الرغم من تعهد الحكومات بخطط حماية اجتماعية للمساعدة، فإن أفقر الناس في العالم غالبا ما يتم استبعادهم لأنهم لا يمتلكون المعرفة الرقمية أو الاتصال بالإنترنت.
وحسب دي شوتر، استنفدت العائلات الفقيرة الآن ما لديها من احتياطيات وباعت أصولها.
وتسبّب فيروس كورونا بوفاة أكثر من ٩٠٠ ألف شخص في العالم، ثلثهم في أميركا اللاتينية، وسُجّلت رسميا أكثر من ٢٧ مليونا و٩١٥ ألف إصابة في العالم منذ بداية الوباء، شفيت منها نحو ١٨ مليون إصابة على الأقل.

المصدر: وكالة “أسوشيتد برس” للأنباء

الأمم المتحدة تتهم نظام الأسد بإخفاء معلومات عن سلاحه الكيماوي

الأمم المتحدة تتهم نظام الأسد بإخفاء معلومات عن سلاحه الكيماوي

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت مسؤولة أممية، إن نظام بشار الأسد “لم يقدم بعد معلومات كافية من شأنها أن تمكن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية من إغلاق الملف الخاص بالعثور على مواد كيميائية داخل سوريا”.
جاء ذلك في تصريحات أدلت بها الممثلة السامية لشؤون نزع السلاح، إيزومي ناكاميتسو، الخميس ١٠ أيلول/سبتمبر، خلال جلسة عاصفة لمجلس الأمن الدولي، لمناقشة تنفيذ القرار ٢١١٨ الخاص ببرنامج سوريا للأسلحة الكيميائية، استمرت أكثر من ساعتين ونصف الساعة.
وتبنى مجلس الأمن الدولي، في ٢٧ أيلول ٢٠١٣، قرارا حمل رقم ٢١١٨، بشأن نزع السلاح الكيميائي من سوريا، أشار فيه إلى إمكانية فرض عقوبات واستخدام القوة في حال تنفيذ هجمات كيميائية في سوريا من قبل أي طرف.
وجاء القرار بعد تعرض الغوطة الشرقية ومعضمية الشام بالغوطة الغربية لدمشق في ٢١ آب/أغسطس ٢٠١٣، لهجمات بصواريخ تحمل غاز السارين والأعصاب من قوات النظام، قضى على إثرها أكثر من ١٤٥٠ شخصا أغلبهم من الأطفال.
وقالت المسؤولة الأممية في بداية الجلسة لأعضاء المجلس “ما أفهمه هو أن سوريا لم تقدم بعد معلومات أو تفسيرات تقنية كافية من شأنها أن تمكن الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية من إغلاق الملف الخاص بالعثور على مادة كيميائية تم اكتشافها في مرفق برزة التابع للمركز السوري للدراسات والبحوث العلمية”.
وأكدت أن “استخدام الأسلحة الكيميائية أمر غير مقبول، كما أن تحديد المسؤولين (عن استخدام الأسلحة الكيمائية)ومحاسبتهم أمر بالغ الأهمية”.
وأردفت قائلة “ضمان المساءلة عن استخدام الأسلحة الكيميائية هو مسؤوليتنا ويحدوني الأمل أن يتحد المجلس حول هذه القضية”.
بدوره اتهم السفير الألماني الدائم لدى الأمم المتحدة، كريستوف هويسجن، إفادته خلال الجلسة روسيا بـ”التستر على جرائم الأسد ضد المدنيين السوريين”.
ووجه انتقاداته لنظيره الروسي، فاسيلي نيبيزيا، قائلا “ما الذي تحاول أن تخفيه روسيا بتسترها على جرائم النظام السوري؟ ولماذا تسعى روسيا للنيل من مصداقية منظمة الأسلحة الكيميائية خاصة وأن الأدلة تشير إلى علاقتها بقضية (المعارض الروسي أليكسي) نافالني”.
بدوره نفي السفير الروسي اتهامات نظيره الألماني وقال إن “تقارير منظمة حظر الأسلحة الكيمائية تنقصها الاحترافية والشفافية وتستند إلى معلومات مغلوطة لا يمكن التأكد من صحتها”.
وشهدت الجلسة سجالا بين المندوبين الروسي والألماني حول تورط نظام بشار الأسد في استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين السوريين.

المصدر: وكالات

عمليات سرقة ممنهجة لمرتزقة تركيا بريف “سري كانيي/رأس العين”

عمليات سرقة ممنهجة لمرتزقة تركيا بريف “سري كانيي/رأس العين”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تواصل مرتزقة تركيا التي تسمى “الجيش الوطني السوري”، ممارسة أعمال السرقة الممنهجة للممتلكات العامة والخاصة في ريف “سري كانيي/رأس العين”.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ما تسمى “فصائل السلطان مراد وأحرار الشرقية وفرقة الحمزة” يواصلون أعمالهم في سرقة الأبراج الكهربائية المعدنية.
وذكر المرصد أن قرى “مطلة، باب الفرج، تل محمد، هراس، مناجير، سفح، أم عشبة”، تشهد عمليات ممنهجة من سرقة أبراج الكهرباء ومختلف الأملاك العامة والخاصة.
وكانت مرتزقة تركيا قد فككت في وقت سابق الأبراج وأعمدة الشبكة الكهربائية في قرى “مطلة، لزقة، بيت جمالو، بيت تكنو، تل صخر” في ريف “سري كانيي/رأس العين”، ونقلتها إلى أماكن مكشوفة بالقرب من مستودعات المسروقات التابعة لها، تمهيداً لبيعها خردة في تركيا.

المصدر: وكالات

الأمين العام للأمم المتحدة يحث على مواصلة العمل لتحقيق ثقافة السلام

الأمين العام للأمم المتحدة يحث على مواصلة العمل لتحقيق ثقافة السلام

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، ضرورة أن يواصل الناس في كل مكان السعي لتحقيق السلام، مع استمرار جائحة “كورونا” في قلب الاقتصادات والمجتمعات رأساً على عقب، وتهديدها بتقويض الثقة في المؤسسات العامة والديمقراطية.
ووفقا لما أوردته وكالة الأنباء السعودية “واس”، قال غوتيريش في كلمة اليوم خلال منتدى افتراضي رفيع المستوى حول اخبار ثقافة السلام: “منذ إنشاء الأمم المتحدة، لم نواجه مثل هذا التهديد المعقد والمتعدد الأبعاد للسلام والأمن العالميين، وفي مواجهة هذا الخطر الجسيم، من المهم أكثر من أي وقت مضى العمل من أجل ثقافة السلام، كأساس للتعاون والعمل العالميين”.
وتطرق الأمين العام للأمم المتحدة في كلمته لعناصر تحقيق ثقافة السلام، التي أشار إلى أنها يجب أن تركز على حقوق الإنسان، وعلى إنهاء الظلم والتمييز، سواء على أساس الجنس أو العرق أو الدين أو الإعاقة.
ودعا غوتيريش إلى “جيل جديد من الحماية الاجتماعية” ترتكز عليه الرعاية الصحية الشاملة وإمكانية توفير دخل أساسي شامل.
كما شدد على أهمية الوصول إلى التعليم الجيد، الذي وصفه بأنه “أحد العوامل التمكينية العظيمة للتقدم وحاسم لرعاية الأجيال الجديدة في فهم التاريخ المشترك”.  

المصدر: بوابة الممر المصرية

وكيلة أمين الأمم المتحدة لمجلس الأمن تحذر من عرقلة عمليات السلام بسبب “كورونا”

وكيلة أمين الأمم المتحدة لمجلس الأمن تحذر من عرقلة عمليات السلام بسبب “كورونا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية وبناء السلام في الأمم المتحدة، روزماري ديكارلو، إن تأثير جائحة كوفيد-١٩ على السلام والأمن زاد من خطر تآكل الثقة بالمؤسسات العامة. جاء ذلك خلال إحاطة لمجلس الأمن الدولى عبر تقنية الفيديو، سلطت حلالها ديكارلو الضوء على ثلاثة مخاطر متزايدة لتأثير جائحة كوفيد-١٩ على السلام والأمن.
وأشارت ديكارلو إلى أن الخطر الأول وهو تآكل الثقة في المؤسسات العامة “يزيد من الهشاشة ويمكن أن يؤدي إلى عدم الاستقرار في الأماكن التي يرى الناس فيها أن السلطات لم تتصد للجائحة بشكل فعال أو لم تكن شفافة بشأن تأثيرها. وتزيد تقارير الفساد المتعلقة باستجابة لكوفيد-١٩ من هذا الاتجاه”، وذكرت ديكارلو أن الخطر الثاني “يتعلق بتفاقم بعض تحديات حقوق الإنسان أثناء الجائحة، والتي بدورها يمكن أن تغذي الصراع”
وتابعت ديكارلو قائلة: “هناك أيضا قيود متزايدة مفروضة على وسائل الإعلام والفضاء المدني وحرية التعبير. تُستخدم منصات التواصل الاجتماعي لنشر معلومات مضللة حول الجائحة. وكان هناك ارتفاع في وصمة العار وخطاب الكراهية، وخاصة ضد المهاجرين والأجانب”.
وقالت مسؤولة الشؤون السياسية في الأمم المتحدة إن الخطر الثالث هو على العمليات السياسية وعمليات السلام، “كما رأينا في منطقة الساحل، يظل الخطر يتمثل في أن تستخدم أطراف النزاع – بما في ذلك الجماعات الإرهابية والمتطرفة العنيفة – حالة عدم اليقين التي تسببها الجائحة للضغط لصالحها. وبينما نفكر في الآثار الصحية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والإنسانية المركبة والمتداخلة لجائحة، لا يسعنا إلا أن نشعر بالقلق إزاء المستقبل”.
وأضافت: “يمكن للجائحة أيضا أن تعرقل عمليات السلام الهشة ومبادرات منع الصراع بسبب القيود المفروضة على السفر والاتصالات البشرية”.
فيما قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام جان بيير لاكروا، إن “البلدان التي يتم فيها نشر عمليات حفظ السلام تعاني من مزيج من الهياكل الصحية والحوكمة الضعيفة ونقص الموارد اللازمة لمكافحة الجائحة بشكل فعال”.
وتابع لاكروا قائلاً: “الجائحة أدت إلى ظهور خطاب الكراهية والتحريض على العنف والمعلومات المضللة الضارة التي تستهدف السكان المحليين والمواطنين الأجانب، بمن فيهم موظفو الأمم المتحدة”.
وقال منسق الإغاثة في حالات الطوارئ في الأمم المتحدة مارك لوكوك للمجلس “إن أكبر تأثير غير مباشر للفيروس هو على الخدمات العامة، وخاصة الصحة والتعليم”.

المصدر: وكالات

برتراند راسل.. داعية سلام من أجل عالم أفضل

برتراند راسل.. داعية سلام من أجل عالم أفضل

محمد عبدالسميع

واجه الفيلسوف البريطاني برتراند راسل تحديات كثيرة، وتعرّض للكثير من المصاعب بسبب أفكاره الداعية لحريّة الإنسان واحترام النشء، ورفض الحروب، فقد طرح هذا الفيلسوف أفكاره في خضم الحرب العالمية الأولى، كمفكّر منطقي رياضي يحذر من تحميل الأجيال المقبلة مغبّة تحديات المستقبل، المتمثلة في الحروب وانغلاق الآفاق وغيرها.
ولكن الفيلسوف استمر في سعيه للسلام ودعوته الواسعة إليه، فحظيت أفكاره بقبول في منظّمات عالمية مهمّة، مثل مجلس الأمن الذي تأسس على كثير من هذه الأفكار، كما كانت له أيضاً شهرته في روسيا وأميركا والصّين، وكذلك دخوله البرلمان الإنجليزي في عشرينيات القرن الماضي. 
وقد ناقش راسل أفكاراً رائجة، ووقف دائماً ضدّ التعقيد والتعصب الديني والمذهبي والسياسي لخطورة ذلك على التعايش السلمي والطمأنينة الإنسانيّة وحريّة الفرد والسعي لتحقيق أحلامه البسيطة أمام هذا الخضمّ المعقّد من التحديات التي يواجهها في الأزمنة المعاصرة.
ويقترح راسل فلسفة سياسيّة تنطلق من أنّ أسمى أنواع الحياة، هي تلك التي تقوم على ما أسماه “النزعات الإنشائيّة”، وأسوأها ما يقوم على حب التملّك، كما أنّ الأنظمة السياسيّة ذات أثر عظيم في ميول الناس، ولهذا وجب تكييفها بحيث ترتقي بالنزعات الإنشائيّة على حساب النزعات الاقتنائيّة، فالدولة والحرب والمِلكية هي الرموز السياسيّة الكبرى التي تتمثّل فيها النزعات الاقتنائيّة. أمّا التعليم والزواج والدين فيجب أن تتمثّل فيها النزعات الإنشائيّة، معرّفاً “الإنشائيّة” بأنّها النزعة التي ترمي إلى خلق شيء ثمين من معرفة أو فن أو خير مثلاً، وجميعها أشياء ليست فيها ملكية خاصّة.
ويجد المهتمون بالأفكار التنويرية وقراءة الانسجام الإنساني متعةً كبيرةً في كتابه “نحو عالم أفضل”، الذي ترجمه الباحثان المصريان: دريني خشبة وعبدالكريم أحمد، باعتباره أحد الإصدارات المهمّة للمركز القومي للترجمة بمصر، وفيه ومضات ثرية تضيء طريق البشرية وترسم خريطة لتحقيق سلام الإنسانية، يقول: “إنّ التعليم يجب أن يغذّي الرغبة في الوصول إلى الحقيقة، لا الإيمان بأنّ فكرة معينة هي الحقيقة”، و”إنّ الفكر عظيمٌ وسريعٌ وحر، وهو نور الدنيا والدعامة الأولى في مجد الإنسان”، و”إن الذين ولجوا يوماً في عالم الفكر لَيؤمنون بأنّ السعادة والسلام لا يمكن أن يعودا إلى هذه الدنيا إلا عن طريق الروح”.
وفي حديثه عن الدول، يرى أنّها “قد تصبح بالغة الضرر بكثرة ما تقيمه من الحواجز بينها وبين غيرها من الدول الأخرى.. ولذلك كان أول واجب علينا هو أن نحدد في أذهاننا تحديداً جلياً نوع الحياة التي نعتقد أنّها خيرٌ للبشر، ونوع التغيير الذي نريد إحداثه في هذا العالم”.
ويقع الكتاب في مئتي صفحة، ويشتمل على ثمانية مواضيع، هي: أساس النّمو، الدولة، الحرب بوصفها نظاماً، المِلكيّة، التربية، الزواج ومشكلة السكّان، الدين والمذاهب الدينيّة، و”ما نستطيع عمله”، بالإضافة إلى مقدّمة شاملة وقراءة في إرهاصات الكتاب ونشأة الفيلسوف.

المصدر: صحيفة الاتحاد الإماراتية