تمويل الإرهاب في سوريا.. اعتقال مشتبه به جديد في ألمانيا

تمويل الإرهاب في سوريا.. اعتقال مشتبه به جديد في ألمانيا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلن الادعاء العام الألماني في مقره بمدينة كارلسروه، يوم أمس الجمعة ١٥ كانون الثاني/يناير، أنه تم القبض على شخص في مدينة فيسبادن (وسط ألمانيا)، في الملف ذاته الذي بسببه يقبع رجلان وامرأة في السجن الاحتياطي منذ الأسبوع الماضي، للاشتباه في انتمائهم لشبكة دولية تدعم الإرهاب في سوريا.
ويُشتبه في أن يكون الشخصية المركزية في الشبكة رجلا في سوريا يدعو لجمع تبرعات عبر إحدى المنصات عبر الإنترنت. وتهدف التبرعات إلى شراء أسلحة ودعم المقاتلين.
وفي ٧ كانون الثاني/يناير، فتش المحققون أيضاً شقق أحد عشر مشتبها بهم آخرين في عدة ولايات ألمانية، من بينهم الموقوف حالياً. وأوضحت السلطات أن الاشتباه تأكد ضده في سياق التحقيقات الإضافية التي أجريت حتى الآن.
ويفترض مكتب المدعي العام الاتحادي الآن أن هذا الرجل الموقوف اليوم، وهو مواطن ألماني، تلقى أيضاً تبرعات كوسيط مالي وأحالها مباشرة إلى رئيس الشبكة في سوريا. وتشتبه السلطات أيضاً في أنه زوده بتعليمات حول كيفية إخفاء التدفقات المالية في أيار/مايو ٢٠٢٠.
وبحسب المحققين، كانت تذهب هذه الأموال إلى “هيئة تحرير الشام”، وهي تحالف اندمجت فيه تنظيمات إرهابية إسلامية مسلحة، من أكبرها جبهة النصرة. ويرى الخبراء أن هناك صلات وثيقة بين هذا التحالف وبين تنظيم القاعدة في سوريا.
ومن المنتظر عرض الشخص الموقوف أمام قاضي التحقيق في المحكمة الاتحادية بكارلسروه في وقت لاحق، ليقرر ما إذا سيُجرى إيداع المتهم السجن الاحتياطي.

المصدر: وكالات

بابا الفاتيكان: وجوه أطفال سوريا والعراق واليمن “تهز الضمائر”

بابا الفاتيكان: وجوه أطفال سوريا والعراق واليمن “تهز الضمائر”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، في رسالته بمناسبة عيد الميلاد، اليوم الجمعة ١٥ كانون الثاني/يناير، إن “وجوه أطفال سوريا والعراق واليمن الذين يدفعون ثمن الحرب الباهظ، يجب أن تهزّ الضمائر”.
ودعا بابا الفاتيكان، دول العالم في رسالته إلى أن تكون لقاحات (كوفيد-١٩) متاحة للجميع، قائلا: “إن حواجز النزعات الوطنية لا يمكن أن تُوقف جائحة لا تعترف بالحدود بين الدول”.
وفي عرضه التقليدي للنزاعات في العالم، أعرب البابا؛ بشكل خاص عن أمله في تخفيف التوترات في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشرق البحر الأبيض المتوسط.
وقال “لنوجه نظرنا إلى العديد من الأطفال في جميع أنحاء العالم، ولاسيما في سوريا والعراق واليمن، والذين ما زالوا يدفعون ثمن الحرب الباهظ”.
وأضاف “فلتهزّ وجوههم ضمائر الرجال ذوي الإرادة الصالحة، لكي تتم معالجة أسباب النزاعات، ونعمل بشجاعة من أجل بناء مستقبل سلام”.
وأعلن البابا في وقت سابق عن رغبته زيارة العراق مطلع آذار/مارس، في سابقة تاريخية وفي أول رحلة له إلى الخارج منذ بدء تفشي وباء (كوفيد-١٩).
وأعرب عن أمله في أن يحمل عيد الميلاد “العزاء إلى الشعب العراقي، وجميع الذين يلتزمون في مسيرة المصالحة، ولاسيما اليزيديين الذين تضرروا بشدة بسبب سنوات الحرب الأخيرة”.
وذكر البابا فرنسيس معاناة الشعب السوري ودعا لشفاء “جراح الشعب السوري الحبيب، الذي ومنذ عقد من الزمن ترهقه الحرب وعواقبها التي تفاقمت بسبب الوباء”.
وتمنى استعادة الثقة المتبادلة في فلسطين من أجل البحث عن سلام عادل ودائم من خلال حوار مباشر، قادر على التغلب على العنف وتخطّي الأحقاد المتفشِّية.
كما دعا إلى إرساء “السلام في ليبيا””في إطار المفاوضات الجارية، وناشد المجتمع الدولي لمساعدة الشعب اللبناني الذي يواجه صعوبات. مشيرا كذلك إلى ما وصفه بآلام عدد من سكان الدول الإفريقية؛ الذين يعانون من أزمة إنسانية خطيرة. على حد قوله.
وبثت كلمة فرنسيس التي تحمل عنوان (إلى مدينة روما والعالم) من داخل الفاتيكان، وتم بثها، بعدما فرضت إجراءات كورورنا عدم إلقاها من الشرفة الوسطى لكاتدرائية القديس بطرس في حضور عشرات الآلاف من الزوار.
وهيمن الوباء وما ترتب عليه من تبعات على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي على رسالة فرنسيس التي دعا فيها إلى وحدة العالم وإلى مساعدة الدول التي “تتقلب في جمر الصراعات والأزمات الإنسانية”.

المصدر: وكالات

حصيلة وفيات كورونا حول العالم تتجاوز حاجز المليونين

حصيلة وفيات كورونا حول العالم تتجاوز حاجز المليونين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تجاوز العدد الإجمالي للوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا حول العالم، اليوم الجمعة ١٥ كانون الثاني/يناير، حاجز المليوني حالة.
جاء ذلك بحسب آخر تحديثات نشرها موقع “وورلدميترر” المعني برصد الإصابات والوفيات الناجمة عن الفيروس حول العالم.
ووفق المصدر، بلغ العدد الإجمالي للوفيات مليونين وألفين و٤٦٥ حالات، فيما بلغ إجمالي الإصابات ٩٣ مليوناً، و٥٣٦ ألفاً و٥٥٤ إصابة، فيما وصل عدد المتعافين إلى ٦٦ مليوناً، و٨٣٥ ألفاً و١٤٦.
وما زالت الولايات المتحدة على رأس دول العالم من حيث أعلى الإصابات بـ٢٣ مليوناً و٨٤٨ ألفاً و٤١٠ إصابات، تليها الهند بـ١٠ ملايين و٥٢٨ ألفاً و٥٠٨، ثم البرازيل بـ٨ ملايين و٣٢٦ ألفاً و١١٥.
ومن حيث الوفيات، جاءت الولايات المتحدة في المقدمة أيضًا بـ٣٩٧ ألفاً و٣٨٥ وفاة، تلتها البرازيل بـ٢٠٧ آلاف و١٦٠ حالة، ثم الهند بـ١٥١ ألفاً و٩٥٤.

المصدر: وكالات

لاجئون عراقيون في سوريا يطالبون حكومتهم بإعادتهم إلى البلاد

لاجئون عراقيون في سوريا يطالبون حكومتهم بإعادتهم إلى البلاد

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

طالب اللاجئون العراقيون في مخيم “الهول” الحكومة العراقية بالسعي لإعادتهم إلى بلادهم، وأكدوا أن من حقهم العودة، فيما تمنت “الإدارة الذاتية” أن يقدِم العراق على خطوات جادة لإنهاء ملف اللاجئين العراقيين في مخيم “الهول”.
استقبلت مناطق “شمال وشرق سوريا” منذ العام ٢٠١٤ آلاف العراقيين، الذين فروا من هجمات تنظيم “داعش” الإرهابي على محافظة الموصل، واستقرت هذه الأسر في مخيم “الهول” – شرق مدينة الحسكة.
كما انتقلت أسر عراقية أخرى إلى المخيم أثناء معارك الباغوز آخر معاقل “داعش”، بداية عام ٢٠١٩، وحاليًّا يبلغ تعداد اللاجئين العراقيين ضمن مخيم الهول ٣٠٧٠٦ شخصًا، موزعين على ٨٢٨٤ أسرة، كما يوجد أكثر من ٣٠ ألفًا آخرين في المنطقة.
ويطالب العراقيون المقيمون في المخيم الحكومة العراقية بإعادتهم إلى وطنهم، إذ سبق أن نظمت رحلات عودة للعراقيين بالتنسيق مع “الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا”، وبحسب إحصائيات غير رسمية عاد قرابة ٧ آلاف شخص منذ عام ٢٠١٩ إلى العراق، ولكن الأسر المتبقية في المخيم، تطالب حكومة بلادها بإعادتهم إلى الوطن.

المصدر: وكالات

مقترحاً سبعة مسارات تفاوضية لإنهاء الصراع.. مركز أمريكي: “حان وقت التغيير في سوريا”

مقترحاً سبعة مسارات تفاوضية لإنهاء الصراع.. مركز أمريكي: “حان وقت التغيير في سوريا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

عرض “مركز كارتر” الأمريكي خطة مرحلية تتألف من ٧ خطوات من أجل تسوية الصراع القائم في سوريا.
جاء ذلك خلال تقرير بحثي أصدره المركز بعنوان: “الطريق نحو تحويل النزاع في سورية: إطار عمل لمقاربة مرحلية”.
وقال التقرير بدايةً إن عام ٢٠٢٠ شهد مستوى أقل من العنف مقارنة بالأعوام العشرة السابقة من الحرب في سوريا.
لكن في المقابل، فإن انتهاكات حقوق الإنسان لا تزال مستفحلة، كما تتصاعد الأزمة الاقتصادية الناتجة عن العقوبات الأمريكية، وهذا ما يفاقم حالة عدم الاستقرار في البلاد.
وأشار التقرير إلى أن هناك سبعة مسارات تفاوضية ملحّة لتحويل المسار في سوريا.
وأول هذه المسارات هو الإصلاح السياسي المنطلق من القرار الأممي ٢٢٥٤ الذي يتضمن صياغة دستور جديد وتنظيم انتخابات حرة ونزيهة بإشراف الأمم المتحدة.
والمسار الثاني يرتبط بملف المعتقلين السياسيين، حيث اقترح التقرير بعض الإجراءات التي يجب على نظام الأسد اتخاذها في هذا السياق.
ومن أبرز هذه الإجراءات تزويد العائلات بمعلومات عن هوية ومصير المعتقلين والمغيبين قسرياً، والسماح بزيارتهم وإنهاء التعذيب في السجون، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
ويتعلق المسار الثالث بعودة اللاجئين، وأوضح مركز “كارتر” أن اللاجئين لا يرغبون بالعودة إلى بلادهم نظراً لإخلاف نظام الأسد بوعوده وتعرض العائدين للاعتقال والابتزاز.
وشدد التقرير على ضرورة تيسير وصول مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إلى الداخل السوري دون عوائق لزيارة العائدين وتقييم أوضاعهم.
بالإضافة إلى التطبيق الشامل لحدود ومعايير الحماية الخاصة باللاجئين وإنشاء آلية لاستعادة ممتلكاتهم.
والمسار الرابع يتركز على ضرورة حماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية لهم دون عوائق، خاصة في الشمال السوري.
في حين طالب المسار الخامس بوقف إطلاق النار في إدلب كشرط لتغيير المسار في سوريا، بموجب اتفاق ٥ آذار ٢٠٢٠ بين روسيا وتركيا.
وحث المركز على تفعيل الحوار لمعالجة الوضع في إدلب ومكافحة “الإرهـاب”.
والمسار السادس ينص على ضرورة انسحاب كل القوات الإيرانية، والمدعومة من طهران، إضافة لسحب الأسلحة التي تقدمها إيران لنظام الأسد.
ودعا التقرير، في المسار السابع والأخير، إلى الوقف الفوري لاستخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا.
إلى جانب السماح بالوصول الفوري غير المقيّد لموظفي منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، والإعلان عن جميع مخونات ومنشآت الأسلحة الكيماوية المتبقية.
ولفت مركز “كارتر” إلى ان المجتمع الدولي مستعد لتقديم حوافز لنظام الأسد، في حال أحدث تقدماً في المسارات السبعة.
وتتمثل الحوافز بالمساعدة الرسمية في إعادة الإعمار، وتخفيف العقوبات الأمريكية والأوروبية على نظام الأسد، وإعادة العلاقات الدبلوماسية معه.
ورأى التقرير أن إعادة بناء التعاون الدولي بشان سوريا مسأل شاقة للغاية، وتطلب التراجع عن المطالب القصوى والبحث في تنازلات صعبة سياسياً.
واستدرك بأنه: “على الرغم من كل هذه التحديات، فإن المكاسب التي يمكن جنيها من خلال المساعي الدبلوماسية تظل أفضل بكثير من الاستمرار في الاتجاه الحالي. لقد حان الوقت لتغيير المسار”.

المصدر: وكالات

هيومن رايتس: أردوغان استخدم كورونا ذريعة لتعزيز الاستبداد

هيومن رايتس: أردوغان استخدم كورونا ذريعة لتعزيز الاستبداد

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أكدت منظمة “هيومن رايتس ووتش” في تقرير لها أن الحكومة التركية استخدمت وباء كورونا كـ “ذريعة لتعميق حكمها الاستبدادي من خلال إسكات المنتقدين وتمرير قوانين جديدة للحد من المعارضة”.
وقال مدير قسم أوروبا وآسيا الوسطى في المنظمة، هيو ويليامسون، في بيان، يوم الأربعاء ١٣ كانون الثاني/يناير، “لا ينبغي السماح للتركيز الدولي على السياسة الخارجية لتركيا بأن يلقي بظلاله على الهجوم الذي تتعرض له الضمانات الديمقراطية في الداخل، والتي تسارعت خلال عام ٢٠٢٠”.
وقدمت المنظمة الدولية، عدة أمثلة توثق كيف عززت الحكومة التركية ما وصفته بالحكم الاستبدادي في عام ٢٠٢٠، من بينها القانون الخاص بنقابات المحامين، والقانون الخاص بوسائل التواصل الاجتماعي.
كما تطرقت إلى استمرار احتجاز العديد من الشخصيات البارزة، مثل رجل الأعمال والناشط في مجال حقوق الإنسان عثمان كافالا، والكاتب أحمد ألتان، والرؤساء المشاركون السابقون لحزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين دميرتاش، وفيغن يوكسيكداغ.
وقال ويليامسون “إن التدخل التنفيذي في القضاء وقرارات النيابة العامة يمثل مشاكل راسخة، تنعكس في ممارسات السلطات المنهجية المتمثلة في الاحتجاز والملاحقة القضائية والإدانة بالإرهاب الوهمي الواسع النطاق والتهم الأخرى، الأفراد الذين تعتبرهم حكومة أردوغان منتقدين أو معارضين سياسيين”.
وأكدت هيومن رايتس ووتش أن الحكومة التركية تواصل إساءة استخدام تهم الإرهاب لتقييد الحق في حرية التعبير وتكوين الجمعيات.
وأضافت أنه “لا توجد أرقام رسمية منشورة للسجناء المحتجزين على ذمة التحقيق أو المدانين لصلات مزعومة بحزب العمال الكردستاني، على الرغم من أنه بناء على أرقام السنوات السابقة فإن العدد لا يقل عن ٨،٥٠٠ ويشمل سياسيين منتخبين وصحفيين”.

المصدر: العربية نت

ثلاثة ضحايا قتلى بإشتباكات جراء خلاف عشائري في درعا

ثلاثة ضحايا قتلى بإشتباكات جراء خلاف عشائري في درعا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تجددت الاشتباكات، صباح يوم أمس الأربعاء ١٣ كانون الثاني/يناير، في مدينة “طفس” – محافظة درعا، إثر خلافات عشائرية بين عشيرتي “الزعبي” و”الكيوان”، التي أدت إلى وقوع ثلاثة أشخاص ضحايا قتلى، هم: “أسامة قسيم الزعبي، محمد منصور الزعبي، علاء سليمان العودات”.

المصدر: وكالات

“هيومن رايتس” تنتقد السياسة الترامبية وتقدم النصائح لبايدن

“هيومن رايتس” تنتقد السياسة الترامبية وتقدم النصائح لبايدن

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

رأى رئيس منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية كينيث روث، أن “الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، كان كارثة كاملة على حقوق الإنسان، وقد استهان بحقوق الإنسان في داخل بلاده”.
وأشار كينيث روث إلى أن “التحريض على الاعتداء على مبنى الكابيتول يوم السادس من كانون الثاني/يناير (الأربعاء الماضي)، ليس سوى أحدث مثال على الذروة الطبيعية، لأربع سنوات من إهانة المبادئ الديمقراطية”.
ووجه رئيس منظمة “هيومن رايتس ووتش” الاتهام لترامب، بـ”التودد لكل حاكم مستبد، في الوقت الذي اختص فيه خصومه المعروفون بفنزويلا، وكوبا، وإيران، وأحيانا الصين، بانتقادهم في قضايا حقوق الإنسان”.
وحول سياسة الإدارة الأمريكية الجديدة تجاه حقوق الإنسان، أكد كينيث روث، أنه يجب على الرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن، “العمل على استعادة مصداقية بلاده فيما يتعلق بحقوق الانسان في الداخل والخارج”.
كما دعا روث الرئيس الأمريكي القادم جو بايدن، إلى جعل حقوق الإنسان “حجر زاوية” في السياسة الخارجية الأمريكية.
وحث كينيث روث بايدن، “للتواصل من جديد مع مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة”، الذي انسحب منه ترامب في حزيران/يونيو ٢٠١٨، لافتا إلى أنه “على بايدن أن يجعل من حقوق الإنسان مبدأ هاديا للسياسة الخارجية الأمريكية، وأن يلتزم به، حتى إذا كان ذلك صعبا”.

المصدر: روسيا اليوم

٣١ قتيلاً على الأقل جراء قصف اسرائيلي مكثف على مناطق “شرق سوريا”

٣١ قتيلاً على الأقل جراء قصف اسرائيلي مكثف على مناطق “شرق سوريا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أوقعت غارات إسرائيلية على مخازن أسلحة ومواقع عسكرية في مناطق “شرق سوريا”، اليوم الأربعاء ١٣ كانون الثاني/يناير، ٣١ قتيلاً على الأقل من قوات النظام ومجموعات موالية لإيران، في حصيلة جديدة تُعدّ الأعلى منذ نحو عامين.
وتكثّف اسرائيل في الأشهر الأخيرة وتيرة استهدافها لمواقع عسكرية واخرى للقوات الإيرانية والمجموعات الموالية لها في مناطق عدة في سوريا، تزامناً مع تأكيد عزمها “ضرب التموضع الإيراني في سوريا”.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن قصف إسرائيلي مكثف استهدف بعد منتصف ليل الثلاثاء/الأربعاء المنطقة الممتدة من مدينة الزور إلى الحدود السورية – العراقية في بادية البوكمال.
وطال القصف وفق المرصد مستودعات ومعسكر في أطراف مدينة دير الزور، ومواقع ومستودعات أسلحة في بادية البوكمال، وأخرى في بادية الميادين، تابعة لكل من قوات النظام وحزب الله اللبناني والقوات الإيرانية والمجموعات الموالية لها.
وتسبّب القصف وفق آخر حصيلة للمرصد بمقتل سبعة عناصر من قوات النظام، بالإضافة الى ٢٤ آخرين من المقاتلين الموالين لإيران من غير السوريين. كما أصيب أكثر من ٢٨ آخرين بجروح بعضهم في حالات خطرة، وفق المرصد.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” عن مصدر عسكري أنه “في تمام الساعة الواحدة وعشر دقائق من فجر اليوم، قام العدو الإسرائيلي بعدوان جوي على مدينة دير الزور ومنطقة البوكمال ويتم حالياً تدقيق نتائج العدوان”، من دون أي تفاصيل إضافية.
ولم يصدر أي تعليق رسمي من الجانب الاسرائيلي حول الضربات.
وتخضع المنطقة الممتدة بين مدينتي البوكمال والميادين في ريف دير الزور الشرقي لنفوذ إيراني، عبر مجموعات موالية لها تقاتل الى جانب قوات النظام.
وفي ضربات جويّة منفصلة الثلاثاء ١٢ كانون الثاني/يناير، قتل ١٢ مقاتلاً موالياً لإيران وأصيب ١٥ آخرون بجروح، من غير السوريين، جراء ضربات جوية استهدفت مواقع في بادية البوكمال، وفق ما أحصى المرصد الأربعاء، من دون أن يتمكّن من تحديد هويّة الطائرات التي شنّتها.
ويصعب التأكد من هوية الطائرات عندما لا يؤكدها الإعلام الرسمي السوري وتمتنع إسرائيل عن التعليق عليها.
وكثّفت إسرائيل في الأعوام الأخيرة وتيرة قصفها في سوريا، مستهدفة بشكل أساسي مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني.
ونادراً ما تؤكد إسرائيل تنفيذ هذه الضربات، إلا أنها تكرّر أنها ستواصل تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.
وفي تقرير نادر، قال الجيش الإسرائيلي قبل أسبوعين في تقريره السنوي إنّه قصف خلال العام ٢٠٢٠ نحو ٥٠ هدفاً في سوريا، من دون أن يقدّم تفاصيل عن الأهداف التي قصفت.
وقال المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في ١٨ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، غداة اعلان اسرائيل عن قصفها “أهدافاً عسكرية لفيلق القدس الإيراني وللجيش السوري” في مناطق “جنوب سوريا”، إنّ تل أبيب “ستواصل التحرّك وفق الحاجة لضرب التموضع الإيراني في سوريا الذي يشكل خطراً على الاستقرار الإقليمي”.
وتعهدت إسرائيل مراراً بمواصلة عملياتها في سوريا حتى انسحاب إيران منها. وكرّر رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو عزمه “وبشكل مطلق على منع إيران من ترسيخ وجودها العسكري على حدودنا المباشرة”.

المصدر: جريدة “النهار” اللبنانية

بينهم سوريون.. ٢٥ جريح في شجار بمخيم للاجئين بقبرص

بينهم سوريون.. ٢٥ جريح في شجار بمخيم للاجئين بقبرص

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أُصيب ٢٥ مهاجرًا بجروح نتيجة “شجار كبير” بين مهاجرين، منهم سوريون وأفارقة، في منطقة كوكينوتريميثيا خارج العاصمة القبرصية، يوم أمس الثلاثاء ١٢ كانون الثاني/يناير.
ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية، عن المتحدث باسم وزارة الداخلية القبرصية، لويزوس مايكل، أن جميع الأشخاص الـ ٢٥ أُصيبوا بجروح طفيفة، وعادوا منذ ذلك الحين إلى المخيم بعد تلقي الإسعافات الأولية في مستشفى “نيقوسيا” العام.
وأوضح مايكل أن النوافذ والأسرّة والمعدات تحطمت داخل المخيم، لافتًا إلى أن جزءًا من سور المخيم تضرر كثيرًا، نتيجة الاشتباك “الذي استمر سبع ساعات وأوقف بعد تدخل شرطة مكافحة الشغب”، وفق معلوماته. 
وأشار إلى أن محققي الشرطة لا يزالون يحاولون تحديد سبب الشجار، معتقدًا أنه بدأ بعدد قليل من الأفراد ونما بسرعة.
ويؤوي المخيم نحو ١٥٠٠ مهاجر، منهم ٦٠٠ يخضعون للحجر الصحي بما يتماشى مع بروتوكولات الوقاية من فيروس “كورونا المستجد/كوفيد-١٩”، وفق مايكل.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية أن كثيرًا من الوافدين سوريون، وقال “ربع السبعة آلاف مهاجر (١٧٥٠ شخصًا) الذين تقدموا بطلبات لجوء عام ٢٠٢٠ من سوريا”.
واشتكى مسؤول في وزارة الداخلية للوكالة الأمريكية، من أن قبرص (عدد سكانها حوالي ٩٠٠ ألف نسمة) لا يمكنها التعامل مع التدفق المستمر للمهاجرين، متهمًا تركيا بأنها تقف وراء حملة منظمة “لتغيير الطابع الديموغرافي لقبرص” بإرسال المهاجرين إليها.
بينما يستقبل القسم التركي من جزيرة قبرص (القسم الشمالي)، التي تبعد ٨٠ كيلومترًا عن أقرب  نقطة من الأراضي التركية، أعدادًا قليلة من المهاجرين من جنسيات متعددة.

المصدر: وكالات