لاجئ سوري يترشح للبرلمان الألماني

لاجئ سوري يترشح للبرلمان الألماني

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلن اللاجئ السوري، طارق العوس، ترشحه عن حزب “الخضر” في البرلمان الألماني “البوندستاغ”، لتمثيل مدينة أوبرهاوزن في ولاية فستفالن الألمانية.
ويأمل طارق، البالغ من العمر ٣١ عاما، أن يصبح أول لاجئ سوري يُنتخب لعضوية “البوندستاغ”.
وبحسب موقع “دويتشه فيله” الألماني، درس طارق الحقوق في حلب ودمشق، ومع اندلاع الاحتجاجات في سوريا عام ٢٠١١، شارك في مظاهرات سلمية، وقدم مساعدات إنسانية لمنظمة “الهلال الأحمر”، ثم قرر الهرب إلى ألمانيا عام ٢٠١٥.
وبعد تقدمه بطلب للحصول على الجنسية الألمانية، أعلن يوم أول أمس الأربعاء ٣ شباط/فبرير، عن ترشحه عن حزب “الخضر”، لتمثيل أوبرهاوزن في ولاية شمال الراين وستفاليا الغربية.
وقال طارق في فيديو نشره عبر حسابه في “تويتر”: “الآن أريد أن أكون أول شخص في البوندستاغ هرب من سوريا، لإعطاء صوت سياسي لمئات الآلاف من الأشخاص الهاربين من أنظمة بلادهم، والذين يعيشون معنا هنا في ألمانيا”.
وأضاف: “ولاية شمال الراين وستفاليا هي بيتي الآن، هنا دائرتي الانتخابية في أوبرهاوزن، وكانت بلدة دينزلاكن بداية عملي السياسي”.

المصدر: موقع “دويتشه فيله” الالكتروني

الفيتو.. حق التواطؤ مع القتلة

الفيتو.. حق التواطؤ مع القتلة

مزن مرشد

عادة ما نقف كمتفرجين فقط، على ما يحصل من مسرحيات سياسية داخل أروقة الأمم المتحدة، وكأننا لا نملك الحق، أو نخشى التطاول على قامة هذه المنظمة لنطالبها بالإصلاح، مثلها مثل أي مؤسسة أخرى في العالم، وتحديداً جهازها الأهم “مجلس الأمن” الذي لم ينصف يوماً قضية عادلة إلا بقرارات، لا يلتزم بها أحد بالرغم من أنّ قراراته ملزمة.
ما يزيد الطين بلة، عندما تكون القضية شائكة وتمسّ الأعضاء الدائمين أصحاب حق النقض الفيتو، عندها تذهب الحقوق، ويُحمى القتلة، وتنتهك حرمات البلاد، وهذا ما عرفناه دائماً في تاريخ المجلس منذ تأسيسه، وما كنا شهوداً عليه ولمسناه بأيدينا خلال العشر سنوات الماضية.
فما الداعي اليوم أن تبقى هذه الدول الخمس تملك الواحدة منها التعطيل بالاستخدام السيئ لحق النقض، ضد قرارات بعينها مهما كانت محقة، ضاربة بعرض الحائط كل ما يتم من جهود، وكل ما يحصل على الأرض من كوارث، فقط لأنّ قراراً لم يتوافق مع أهواء إحدى الدول الخمس أو يضر بحليف لها.
أفهم تماماً، كيف تشكل المجلس، والضرورة التي أنتجت الأعضاء الخمس الدائمين وحق الفيتو، ولكن هل بقيت هذه الأسباب منطقية اليوم لبقائهم كما هم؟.
اتُهم الأعضاء الخمسة الدائمون في المجلس، أخيراً، خلال مناقشة حول مستقبل هذه الهيئة نظمتها الجمعية العامة للأمم المتحدة، بشلّ عمل المجلس، وتغليب مصالحهم المتنافسة على النية التي من أجلها شكّل المجلس، وتهديداتهم المستمرة باستخدام حق النقض.
بالطبع ليست هذه الدعوة لإصلاح عمل المجلس بجديدة، ولا هي مطلب دول بعينها، بل كانت مطلباً منذ العام ١٩٩٥ عندما أعلن بطرس بطرس غالي، الأمين العام للأمم المتحدة آنذاك: “سيصبح مجلس الأمن غير شرعي إذا لم يتم إصلاحه بعمق”.
في نوفمبر الماضي، وخلال مناقشات الجمعية العامة، ندّد رئيس الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة، الوزير التركي السابق، فولكان بوزكير، بشدة بسلوك الدول الخمس الكبرى، موضحاً أنّ المجلس فشل في مسؤوليته في الحفاظ على السلام الدولي بسبب المصالح المتنافسة لأعضائه الدائمين واستخدامهم المتكرر لحق النقض، ليصبح المجلس عاجزاً تماماً عن تحقيق هدفه الأساسي الذي أُنشئ من أجله.
الأمم المتحدة، تحديداً، لم يتم تعديل أي بند من نظامها الأساسي (الميثاق) منذ تأسيسها حتى اليوم، بالرغم من كل المتغيرات التي طرأت على العالم، منذ سبعين عاماً ونيف، وهو عمر إعلانها رسمياً، فقد كان العالم مختلف تماماً عما هو الآن، وحتى صراعاته لم تكن كما هي اليوم، ولذلك نراها لم تنتج أي حلول ذات فائدة، حتى بدأنا نفقد الأمل فيها وبأجهزتها.
في مطالعة واقع هذه المؤسسة الجامعة، نرى بوضوح أن لا أحد يريد إصلاح مجلس الأمن، خاصة عندما يتعلّق الأمر بزيادة عدد الأعضاء الدائمين ومنحهم حق النقض، أو إلغائه.
بنيت الأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية، وبعد أن أدرك العالم أنّ الحرب لا تجلب سوى الويلات، فكان من الضروري إنشاء مؤسسة تعكس توازن القوى آنذاك، وأعطي الفائزون في الحرب (الحلفاء) العضوية الدائمة وحق النقض، فهل يعكس هذا التمثيل الوضع الحالي للعلاقات الدولية؟ مثلاً لا يوجد مقعد دائم في المجلس لأي بلد أفريقي، في حين أنّ ٨ من أصل ١٠ عمليات حفظ سلام تجري في أفريقيا، ولا يوجد أي دولة عربية تملك مقعداً دائماً، مع العلم أنّ ثلث الصراعات العالمية تجري في منطقة الشرق الأوسط، والقضية الفلسطينية هي أكبر القضايا في العالم منذ تأسيس دولة إسرائيل حتى اليوم.
بشكل عام، لا يمكن لما يسمى بالبلدان الناشئة أن تبقى في المرتبة الثانية بينما تستمر أهميتها الاقتصادية والسياسية في النمو، ولا بد أن تعاد صياغة الأعضاء الدائمين ليحق لكل قارة أن تختار الدولة التي ستمثلها، ولتكون العضوية عادلة لا بد من انتقاء دول تعتبر صاحبة قضايا لابدّ من الدفاع عنها بنفسها، والمشاركة الحقيقية بحلها، وبالطبع ليس هذا بالأمر السهل في ظل التناحر بين الدول وتضارب المصالح داخل القارة الواحدة، والدول المتجاورة بالحدود.
لكن الخطوة الأولى يجب أن تبدأ حتى لو كان ذلك على الورق، مجرد الاعتراف بضرورة الإصلاح سيكون بمثابة إشارة الإنطلاق.. ويبقى السؤال الشائك حول حق النقض، فلماذا يبقى هذا الحق بيد الدول الخمس الكبرى؟ لماذا لا يلغى لتؤخذ القرارات داخل المجلس بطريقة ديمقراطية ومراعية لمصلحة السلام في العالم، دون الحاجة لمحاباة هذه الدول التي لم تستخدم هذا الحق (النقض) إلا في تعطيل قرارات أُريد منها وقف العنف والدماء في أماكن كثيرة من العالم، وفي أهم بقع الصراع؟.
يبقى هذا الكلام محض أحلام، لنا نحن الحالمين بالعدالة والسلام، وندرك صعوبة التحقيق، لأنّ أي إصلاح لمجلس الأمن سوف يتطلب مراجعة الميثاق الأساسي، أي موافقة الأعضاء الخمسة الدائمين وأغلبية ٢/٣ في الجمعية العامة، وهنا نعود لنقطة الصفر.
للتذكير فقط، إنّ روسيا التي استخدمت الفيتو خمس عشرة مرة منذ ٢٠١١ في الحالة السورية وحدها، وقالت نائبة سفيرة روسيا لدى الأمم المتحدة، آنا إيفستينييفا: “إنّ المقترحات التي تقوّض صلاحيات الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، بما في ذلك حق النقض، غير مقبولة”.
دعونا لا نخدع أنفسنا إصلاح مجلس الأمن سوف لن يتم على الإطلاق، فالدول التي أمسكت بيدها ورقة تعطيل أي قرار يضرّ بمصالحها ومصالح حلفائها لن تتخلى عن هذا المكسب أبداً، ليصبح مجلس الأمن في النهاية حامياً للديكتاتوريات، ومجرمي الحرب، ومنتهكي حقوق الشعوب.

المصدر: ليفانت

الأمم المتحدة تعرب عن قلقها من تزايد الإعدامات في إيران

الأمم المتحدة تعرب عن قلقها من تزايد الإعدامات في إيران

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعربت الأمم المتحدة، يوم أمس الخميس ٤ شباط/فبراير، عن قلقها من تزايد الإعدامات في إيران مؤخرا، بحق المعتقلين السياسيين. وأكد مكتب مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في بيان، أن خبراء الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يدينون إعدام إيران لجاويد دهقان المنتمي لأقلية البلوش.
كما أعرب الخبراء الأمميون عن قلقهم من استمرار زيادة إعدام السجناء من أقلية البلوش في إيران مؤخرا، لافتين إلى إعدام ٢١ سجينا منذ ١٥ كانون الأول/ديسمبر. ودعوا السلطات الإيرانية إلى وقف تلك الإعدامات فورا.
يشار إلى أنه على الرغم من المناشدات الدولية العديدة، بما فيها من قبل مجلس حقوق الإنسان الأممي ومنظمة العفو الدولية، أعلنت السلطات الإيرانية في ٣٠ كانون الثاني/يناير تنفيذ حكم الإعدام بحق الناشط البلوشي.
كما أكد المركز الإعلامي للقضاء الإيراني، في حينه تنفيذ حكم الإعدام ضد جاويد دهقان خلد البالغ من العمر ٣١ عاما، في سجن زاهدان بتهمة “المحاربة والتعاون الفعال مع الجماعات المناهضة للنظام”، ووصفه بـ”زعيم مجموعة مسلحة”.
ولطالما حذرت منظمات حقوقية من تعرض معتقلين سياسيين آخرين في كردستان وبلوشستان، والأهواز لأحكام الإعدام بسبب أنشطتهم السياسية المعارضة.
وصعدت السلطات الإيرانية حملة القمع في مناطق القوميات خلال الأسابيع الأخيرة عبر تنفيذ عدة أحكام إعدام ضد معتقلين سياسيين، فضلا عن تنفيذ اعتقالات عشوائية بحق ناشطين في كل من كردستان وبلوشستان والأهواز، وذلك بحسب “العربية”.

المصدر: وكالات

مقتل الناشط اللبناني لقمان سليم بالرصاص في منطقة الجنوب

مقتل الناشط اللبناني لقمان سليم بالرصاص في منطقة الجنوب

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

عثر على الناشط السياسي والاجتماعي اللبناني لقمان سليم المعروف بمواقفة المنتقدة لحزب الله مقتولا بالرصاص الخميس في منطقة الجنوب، على ما أفاد مصدر أمني لوكالة فرانس برس.
وسليم باحث وناشط مدافع عن حقوق الإنسان، وملتزم التوعية الثقافية والسياسية حول مواضيع المواطنة والحريات، وناقد في مقالاته وإطلالاته التلفزيونية لحزب الله، القوة السياسية والعسكرية الأكثر نفوذا في لبنان.
وقال المصدر الأمني إنه تم العثور على سليم “مقتولا بإطلاق نار في رأسه داخل سيارته في العدوسية” في جنوب لبنان.
وكانت عائلة الناشط والباحث السياسي أبلغت عن اختفائه، مساء يوم أول أمس الأربعاء ٣ شباط/فبراير، مشيرة الى أنه غادر قرية جنوبية وكان يفترض به أن يعود الى بيروت.
وأوضح المصدر الأمني في وقت لاحق أن “سليم كان يزور صديقاً له في الجنوب”، مشيراً إلى أن القوى الأمنية لم تعثر على أوراقه الثبوتية، وقد تعرف مقربون منه عليه.
وعثر على السيارة “على طريق فرعي في العدوسية” في قضاء الزهراني حيث توجه الطبيب الشرعي.
وأوضح المصدر أنه “تبين أنّ سليم قُتل بخمس رصاصات في الرأس ورصاصة في الظهر” مرجحا حدوث الوفاة عند الساعة الثانية (منتصف الليل).
ولم تتمكن الجهات الأمنية بعد من تحديد ظروف الجريمة.
إلا أن شقيقته رشا الأمير، وقبل الإعلان عن وفاته، ربطت اختفاءه بمواقفه السياسية. وقالت لوكالة فرانس برس “لديه موقف، لماذا ممكن أن يخطفوه؟”.
وتحدثت عن ليلة صعبة عاشتها مع زوجة سليم بانتظار أن يصلهما خبر عنه، “لم ننم كل الليل، ونحن نتصل بأشخاص عل أحدهم يعلم شيئاً، ذهبنا إلى المستشفيات واتصلنا بالصليب الأحمر، خشينا أن يكون تعرض لحادث سير”.
وقالت “حزني كبير، أحاول أن ألملم نفسي، لا نعرف ماذا نفعل.. لا أصدق أنني لن أرى اخي وصديقي مرة أخرى”.
وتابعت “كنت أسأله ألا تخاف يا لقمان أن تعبر عن رأيك بهذا القدر من الحرية؟ كان يجيبني الموت لا يخيفني. لقد قتلوا شخصاً نادراً واستثنائياً”.
وكان سليم (٥٨عاماً) يدير مركز “أمم” للأبحاث والتوثيق في جزء من منزله في حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، الأمر الذي كان يُنظر إليه على أنه تحد للحزب الشيعي.
ينتمي لقمان إلى الطائفة الشيعية، لكنه رافض بشدة للطائفية ويعتبرها إحدى أكبر مشاكل لبنان.
وأثار اغتياله موجة انتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي، وحلّ اسمه أولاً على قائمة الهاشتاغ المستخدمة في لبنان.
وعبّر المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيش عن حزنه “لخسارة لقمان سليم المأسوية”، واصفاً إياه بـ”الناشط المحترم” و”الصوت المستقل والصادق”.
ودعا السلطات للتحقيق بـ”سرعة وشفافية” في الاغتيال، مشدداً على ضرورة ألا يشبه ما يحصل في التحقيق المستمر في انفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب/أغسطس والذي لم ينتج عنه شيء حتى الآن. وأضاف كوبيش “الناس يجب أن يعرفوا الحقيقة”.
اهتم لقمان سليم كثيرا بتوثيق ذاكرة الحرب الأهلية (١٩٧٥ – ١٩٩٠) خصوصاً لتسليط الضوء على ملف المفقودين. وكان يعمل مؤخراً على مشروع لأرشفة يوميات الحرب السورية.
أسس في مطلع التسعينات “دار الجديد” للنشر. وأنتج مع زوجته الألمانية مونيكا بورغمان فيلمين وثائقيين أحدهما لتوثيق مجزرة صبرا وشاتيلا خلال الحرب الأهلية في لبنان، والثاني حول سجن تدمر في سوريا حيث تعرض سجناء لبنانيون للتعذيب.
على حسابيه على “تويتر” و”فيسبوك”، كان سليم ينشر تعليقات ينقلها عن شخصيتين وهميتين على الأرجح يحملان اسمي “صديقتي الشريرة” و”سعيد الجن”. وبين هذه التعليقات، انتقادات لاذعة لحزب الله وإيران الداعمة له.
وسبق للقمان سليم أن تحدث عن تهديدات تعرض لها.
في كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٩، تجمّع عدد من الأشخاص أمام منزله في حارة حريك، مرددين عبارات تخوين، وألصقوا شعارات على جدران المنزل كتب عليها “لقمان سليم الخائن والعميل”، و”حزب الله شرف الامة”، و”المجد لكاتم الصوت”.
وعلى الأثر نشر سليم بيانا اتهم فيه من أسماهم بـ”خفافيش الظلمة” بالقيام بذلك، وحمّل الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله وحليفه رئيس مجلس النواب نبيه بري مسؤولية ما جرى و”ما قد يجري” ضده وضد عائلته ومنزله.
ويتهم أنصار حزب الله سليم بأنه مقرب من الولايات المتحدة ويعمل لصالحها في لبنان.

المصدر: وكالة “فرانس برس” للأنباء

في اليوم الدولي للأخوّة الإنسانية: تجسيد روح الأخوة مطلوب الآن في عالم يستمر فيه التمييز والتعصب

في اليوم الدولي للأخوّة الإنسانية: تجسيد روح الأخوة مطلوب الآن في عالم يستمر فيه التمييز والتعصب

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

بمناسبة اليوم الدولي الأول للأخوّة الإنسانية الذي تم إحياؤه تحت شعار “طريق إلى المستقبل”، دعا المشاركون في حدث افتراضي إلى القيام بالمزيد من أجل محاربة خطاب الكراهية وبناء عالم أفضل يتسم بتنوّع الثقافات والإنسانية الواحدة.
وقد اختير هذا التاريخ لإحياء اليوم الدولي للأخوة الإنسانية، لأنه يوافق يوم التوقيع على وثيقة “الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك” عام ٢٠١٩ بأبو ظبي، من قـِبل قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، وفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، أحمد الطيبّ.
وخلال حدث افتراضي نظمه تحالف الأمم المتحدة للحضارات، بالشراكة مع البعثتين المصرية والإماراتية لدى الأمم المتحدة، قال ميغيل موراتينوس، الممثل السامي لتحالف الحضارات، إن الوثيقة تمثل تجسيدا حقيقيا للحوار والوئام بين الأديان، مشيرا إلى أن الإمام الأكبر أحمد الطيب والبابا فرنسيس يقودان بالقدوة ويستخدمان صوتهما الأخلاقي لإلهام الأمل والإنسانية وكرامة الإنسان.
وفي رسالة مصوّرة خلال الحدث الافتراضي، قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش: “أشكر كلا القائدين الدينيين على استخدامهما لصوتهما من أجل تعزيز الحوار بين الأديان والاحترام المتبادل والتفاهم بين مختلف الأديان. باتت حاجتنا إلى هذه الروح، في هذه الأوقات العصيبة التي نمر بها، أقوى منها في أي وقت مضى”.
ودعا السيّد غوتيريش إلى لالتزام بفعل المزيد من أجل تعزيز التسامح والحوار الثقافي والديني في عالم لا تزال أعمال التمييز وجرائم الكراهية مستمرة فيه بسبب ذرائع دينية وعرقية وغيرها.
وأشار إلى أن التنوع الثقافي وحرية المعتقد جزء من نسيج حضاراتنا الغني. وتابع يقول: “في جميع أنحاء العالم، لا يزال التمييز المتأصل والأعمال النابعة من التعصب وجرائم الكراهية مستمرة ضد الناس لا لسبب إلا لدينهم أو معتقدهم أو عرقهم أو جنسهم أو ميلهم العاطفي. هذه الأعمال الخسيسة إهانة لحقوق الإنسان وقيم الأمم المتحدة المتفق عليها دوليا”.
ويأتي اليوم الدولي الأول للأخوة الإنسانية في الأسبوع العالمي للوئام بين الأديان الذي أعلنته الجمعية العامة للتأكيد على التزام الدول تجاه “نشر رسائل الوئام بين الأديان وحسن النية في كنائس العالم ومساجده وكنسه ومعابده وغيرها من أماكن العبادة بناء على محبة الخالق وحب الجار وحب الخير وفقا لكل دين ومعتقد”.
وقال ميغيل موراتينوس: “لا نواجه تداعيات الجائحة فحسب، بل نواجه أيضا الفيروس المعدي المتمثل في الكراهية والتمييز والعنصرية. والترياق هو الأخوة البشرية التي تجسد الرحمة والتضامن والوحدة والاحترام المتبادل”.
من جانبه، قال مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة، محمد إدريس، إن الوثيقة رسالة سلام وحب وأخوة، “وأهم من كل شيء بالنسبة للعالم، تدعو الوثيقة إلى بذل جهود جادة لنشر ثقافة تسامح وتعايش ورفض التطرف والتعصب والكراهية بجميع أشكالها”.
وفي كلمتها، قالت لانا زكي نسيبة، مندوبة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة، إن للجميع دورا يجب تأديته لتبنّي مجتمعات سلمية وشاملة: “للأسف أصبح خطاب الكراهية منتشرا للغاية حول العالم، مع استمرار تصاعد العنف ضد دور العبادة والأقليات في العالم”، ولفتت إلى استغلال وسائل التواصل الاجتماعي لنشر ما وصفته بالدعاية الشريرة. وقالت إن هذه التحديات تتفاقم بسبب جائحة كـوفيد-١٩ التي أبرزت وعمّقت جذور انعدام المساواة على حدّ تعبيرها.
من جهة أخرى شدد المستشار محمد عبد السلام، الأمين العام للجنة العليا للأخوة الإنسانية، على أن توقيع الوثيقة أصبح يمثل مسؤولية عالمية. وأضاف يقول: “هو إنجاز هام وجديد خاصة أنه يفتح الباب للتعاون بين كل الدول والمؤسسات من أجل تحقيق تلك المبادئ السامية”.
وأعرب عن أمله في تحقيق شيء “من أجل هذه الإنسانية الجريحة الآن”، مضيفا أنه منذ اليوم الأول يعمل البابا وشيخ الأزهر على صياغة مبادئ الوثيقة، “لم يختلفا قط لأن المحور الأساسي الذي كان يجمعهما هو الإنسان، بصرف النظر عن أي اختلاف”.
أما الحاخام بروس لوستيغ، عضو اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، فأشار إلى أن الحكمة من وراء إعلان الأمم المتحدة ٤ شباط/فبراير يوما دوليا للأخوة الإنسانية تقدم الفرصة لبناء الجسور بدلا من الحواجز. وقال: “كلي أمل في أن العالم سيحتفل بهذا اليوم عبر القيام بأعمال تنم عن المحبة والعطف تجاه أفراد أسرتنا البشرية. إنها فرصة لإطعام الجائع وإلباس العاري والقيام بأعمال بسيطة تنم عن اللطف تجاه الجيران. تخيلوا كيف سيكون العالم مختلفا جدا إذا اتبعنا مقولة أحب لأخيك ما تحب لنفسك. فقط عندها سيعم السلام والازدهار”.
في كلمته المسجلة التي ألقيت في وقت سابق خلال احتفالية اللجنة العليا للأخوة الإنسانية لتكريم الفائزيْن بجائزة الشيخ زايد للأخوة الإنسانية، أعرب فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب عن أمله في أن يمثل ٤ شباط/فبراير من كل عام جرس إنذار وتنبيه يوقظ العالم وينبّه قادته، ويلفت أنظارهم إلى ضرورة ترسيخ مبادئ الأخوة الإنسانية.
أما البابا فرنسيس، فأشار في كلمته المسجلة أيضا إلى أن الأخوة تمثل الحدود الجديدة للإنسانية، “إما أن نكون أخوة أو أن نتسبب في تدمير بعضنا البعض. لا وقت للاختلاف الآن، لا يمكن أن نشيح بأنظارنا بعيدا وأن نتباعد باختلافاتنا وازدرائنا. إما أن نكون إخوة أو نسمح بانهيار كل شيء”.
وتسلط الوثيقة التي تم توقيعها عام ٢٠١٩ الضوء بشكل خاص على أهمية رفع مستوى الوعي لدى الثقافات والمعتقدات المختلفة، ودور التعليم في تعزيز التسامح.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

بعد تلقيه جائزة زايد للأخوة الإنسانية، غوتيريش يدعو إلى التضامن والاتحاد في وجه التحديات

بعد تلقيه جائزة زايد للأخوة الإنسانية، غوتيريش يدعو إلى التضامن والاتحاد في وجه التحديات

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال الأمين العام أنطونيو غوتيريش إنه يتشرف بالحصول على جائزة زايد للأخوة الإنسانية، وإن الجائزة تعد تقديرا لعمل الأمم المتحدة في النهوض بالسلام والكرامة الإنسانية كل يوم وفي كل مكان.
وهنأ الأمين العام السيدة لطيفة ابن زياتين (فرنسا) على حصولها على الجائزة أيضا هذا العام. وقال إن جهودها المتفانية لدعم الشباب وتعزيز التفاهم المتبادل، والتي تنبع من مأساة شخصية هائلة، استقطبت التقدير من كل مكان.
وكان نجل السيدة لطيفة ابن زياتين قد لقي مصرعه في عمل إرهابي. ووفق الموقع الرسمي للجائزة، “يأتي تكريم الناشطة الفرنسية من أصل مغربي لطيفة ابن زياتين تقديرا لجهودها في نشر روح التسامح والأخوة الإنسانية ومحاربة التطرف الديني لدى الشباب”.
وقال موقع الجائزة إن تكريم الأمين العام للأمم المتحدة يأتي “تقديرا لجهوده الدؤوبة لوقف العنف في العالم والانتهاكات التي يمارسها البشر ضد الطبيعة”.
وفي رسالة بالمناسبة، قال أمين عام الأمم المتحدة إن أعمال التمييز والعنصرية والتطرف المفضي إلى العنف، تنتشر بأنحاء العالم.
أكد أن الاتحاد والتضامن يكتسبان أهمية أكبر من أي وقت مضى، فيما يواجه العالم جائحة كـوفيد -١٩ والأزمة الاقتصادية وحالة الطوارئ المناخية والتهديدات الماثلة أمام السلام. وشدد غوتيريش على ضرورة عدم إتاحة المجال للكراهية في المستقبل الذي يطمح الجميع إلى تحقيقه.
وقال غوتيريش إن هذا هو روح الجهود الرائدة التي يبذلها قداسة البابا فرانسيس وفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر أحمد الطيب، للنهوض بالحوار بين الأديان وتعزيز الإنسانية المشتركة.
وأضاف الأمين العام أن “الجائزة ستلهمنا جميعا فيما نواصل هذا العمل المهم”.
وفي هذا السياق، قرر الأمين العام التبرع بقيمة نصيبه في الجائزة، ٥٠٠ ألف دولار، لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين “لدعم جهودها التي لا غنى عنها لحماية الأكثر استضعافا في الأسرة البشرية وهم النازحون قسرا”.
وقد أطلقت جائزة زايد للأخوة الإنسانية عام ٢٠١٩، بعد توقيع البابا وشيخ الأزهر وثيقة الأخوة الإنسانية خلال لقائهما في أبو ظبي.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

الأمم المتحدة تحث سوريا على التعاون لحسم القضايا المتعلقة بالأسلحة الكيميائية

الأمم المتحدة تحث سوريا على التعاون لحسم القضايا المتعلقة بالأسلحة الكيميائية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

حثت مسؤولة الأمم المتحدة الأرفع في مجال نزع السلاح، سوريا على التعاون مع الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة النووية وإعلان أنواع وكميات العناصر الكيميائية المصنعة أو التي تم استخدامها في الأسلحة، في موقع اُكتشف استخدامه في إنتاج الأسلحة الكيميائية.
إيزومي ناكاميتسو الممثلة السامية للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح قالت، يوم أمس ٣ شباط/فبراير، أمام مجلس الأمن الدولي إن هناك ١٩ قضية عالقة مرتبطة بالأسلحة الكيميائية في سوريا.
وذكرت أن إحدى هذه القضايا تتعلق بمنشأة إنتاج أعلنت سوريا أنها لم تُستخدم قط لإنتاج الأسلحة الكيميائية، ولكن مراجعة كل المعلومات والمواد الأخرى التي جمعها فريق التقييم منذ عام ٢٠١٤ تشير إلى أن المنشأة تم بها إنتاج واستخدام عناصر غاز الأعصاب في الأسلحة.
وقالت المسؤولة الأممية إن الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية تواصل تقييم ذلك، وإن الفجوات الناجمة عن التناقضات وعدم التناسق وعدم حسمها تحول دون اعتبار الإعلان السوري بهذا الشأن كاملا ودقيقا بما يتوافق مع معاهدة الأسلحة الكيميائية.
وفي إطار دعوتها لسوريا للتعاون بشكل كامل مع الأمانة، قالت ناكاميتسو إن ثقة المجتمع الدولي في القضاء الكامل على برنامج الأسلحة الكيميائية السوري يعتمد على قدرة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية على حسم هذه القضايا العالقة.
وأعربت عن أملها في تحقيق تقدم خلال الجولة المقبلة من المشاورات بين فريق التقييم والسلطات السورية في وقت لاحق من الشهر الحالي، لحل هذه القضايا.
السفير السوري بشار الجعفري أكد أن بلاده ليس لديها ما تخفيه أو تخشاه في هذا السياق. ودعا إلى الاطلاع على المعلومات والحقائق المرتبطة بهذا الملف وما وصفها “بالعيوب الجسيمة التي طغت على عمل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وفرقها وممارسات الاستعداء وكيل الاتهامات والضغط والابتزاز الذي تنتهكه حكومات بعض الدول الغربية إزاء بلادي”.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

اختفاء امرأة من منطقة عفرين أثناء توجهها لزيارة ذويها والعثور على جثة فتاة مقتولة في منطقة إعزاز

اختفاء امرأة من منطقة عفرين أثناء توجهها لزيارة ذويها والعثور على جثة فتاة مقتولة في منطقة إعزاز

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

 فُقد أثر امرأة قبل نحو أسبوع، أثناء توجهها من قرية “جلمة” لزيارة أهلها في قرية “كفر صفرة” التابعة لناحية جنديرس بريف إقليم عفرين، ولا يزال مصيرها مجهولا حتى الآن وفقا لمصادر موقع “عفرين بوست” الالكتروني، الذي أضاف أن السيدة “بيريفان شاهين” خرجت من منزلها الكائن في قرية “جلمة” بقصد زيارة ذويها في “قرية كفر صفرة”، إلا أن أثرها فقد منذ ذلك الوقت، ولا تتوفر أي معلومات عن مصيرها.
ووقال المصدر أن مقربون منها يتداولون روايات تفيد بقيام مسلحين من ما يسمى “فيلق الشام” المسيطرين على قرية جلمة، باختطافها وتسليمها لـ “جبهة النصرة” التي ساقتها إلى إدلب بحسب زعمهم، بينما تفيد رواية أخرى أن ما يسمى “فيلق الشام” هو من قام بعملية الاختطاف والإخفاء القسري، وهي روايات لم يؤكدها المصدر.
من جهة أخرى، قال المصدر أن قنوات إعلامية تابعة للاحتلال التركي، أعلنت يوم أمس الثلاثاء ٢ شباط/فبراير، عن العثور على جثة فتاة مقتولة ومرمية في أرض زراعية في قرية اكدة الحدودية التابعة لمنطقة “إعزاز”، دون نشر تفاصيل إضافية عن هويتها.  

المصدر: موقع “عفرين بوست” الاكتروني

منظمة: كورونا تسبب في إبطاء استعادة الدول لأطفالها من مخيمات سوريا

منظمة: كورونا تسبب في إبطاء استعادة الدول لأطفالها من مخيمات سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

لفتت منظمة “أنقذوا الأطفال” الحقوقية إلى أن إعادة الأطفال الأجانب الذين يعيشون في مخيمات في مناطق “شمال شرقي سوريا” إلى بلدانهم الأصلية تراجعت إلى مستوى غير مقبول في عام ٢٠٢٠، حيث انشغل العالم بمواجهة جائحة كورونا.
وذكرت المنظمة أن نحو ٢٧٥٠٠ طفل ينتظرون إعادتهم إلى أوطانهم.
وفي ظل التدهور السريع للظروف المعيشية في المخيمات، دعت المنظمة الدول التي لديها رعايا في المخيمات إلى تكثيف الجهود لإعادتهم، مع إعطاء أولوية خاصة للحالات المرضية.
وأظهرت البيانات التي جمعتها المنظمة أن عدد الأطفال الذين تمت إعادتهم من مناطق “شمال شرق سوريا” انخفض إلى ما يقدر بنحو ٢٠٠ طفل في عام ٢٠٢٠، مقابل ٦٨٥ في العام السابق.
ويترك هذا نحو ٤٢٥٠٠ من الرعايا العراقيين والأجانب الآخرين، بينهم ٢٧٥٠٠ طفل، في مخيمات ينتشر بها المرض والعنف، ولفتت المنظمة إلى أن ٩٠% من الأطفال دون سن الثانية عشر.
وحتى الآن، تم إعادة ٩٧٥ طفلا من سورية منذ عام ٢٠١٧، ٧٠% منهم عادوا إلى دولهم في عام ٢٠١٩ وحده.

المصدر: وكالات