تركيا ومرتزقتها يواصلون انتهاج سياسة الاعتقالات التعسفية بحق المدنيين في منطقة عفرين

تركيا ومرتزقتها يواصلون انتهاج سياسة الاعتقالات التعسفية بحق المدنيين في منطقة عفرين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تواصل تركيا ومرتزقتها التي تسمى “الجيش الوطني السوري” انتهاج سياسة الاعتقالات التعسفية بحق المدنيين في منطقة عفرين، حيث قامت عناصر ما تسمى “سمرقند” في قرية “كفرصفرة” التابعة لناحية جنديرس – يوم ٣ شباط/فبرير – وفق مصادر منظمة حقوق في عفرين، بخطف عدد من مواطني القرية وأقتيادهم إلى المقر الأمني، حيث لا يزال مصيرهم مجهولاً حتى الآن، و هم: “حسن حسين حميد حاس، مراد سيدو خلو، عبدك محمد مجيد، أحمد حسين مامد، محمد خليل مراد”.

ألمانيا: إدانة نافالني لا علاقة لها بسيادة القانون

ألمانيا: إدانة نافالني لا علاقة لها بسيادة القانون

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

انتقد الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير بشدة إدانة المعارض الروسي أليكسي نافالني.
وقال شتاينماير في تصريحات لصحيفة “راينيشه بوست” الألمانية الصادرة يوم أمس السبت ٦ شباط/فبراير: “من السخرية حقاً سجن شخص في وطنه تعافى لتوه من تسميم هدد حياته”.
 وأضاف أن روسيا تنتهك الالتزامات التي تعهدت بها في القانون المحلي والدولي لحماية حقوق الإنسان، وقال: “اعتقال وإدانة أليكسي نافالني لا علاقة له بسيادة القانون”، مطالباً بالإفراج الفوري عنه دون شروط مسبقة.
وحُكم على نافالني بالسجن ٣ سنوات ونصف يوم الثلاثاء الماضي بتهمة انتهاك شروط المراقبة عدة مرات في قضية جنائية سابقة في ٢٠١٤.

المصدر: 24 – د ب أ

بعد اتّهامه بالتطبيع… جمهور كاظم الساهر: “رسول المحبّة والسلام”

بعد اتّهامه بالتطبيع… جمهور كاظم الساهر: “رسول المحبّة والسلام”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تصدّر اسم الفنان كاظم الساهر “الترند” بعد اتهامات عدّة وجّهت له بالتطبيع، بعد نشره مقطع فيديو له في حسابه “فيسبوك”، يعلن فيه عن دعمه لمهرجان “الأخوّة والتعايش” الذي ينظّم افتراضياً في الإمارات.
وقال في كلمته: “نحن في هذا العالم بأمسّ الحاجة إلى الإنسانية والسلام بين البشر جميعاً، كي يستطيع الجميع مواجهة تحدّيات المستقبل، ولذلك أجد من الرائع أن تقرّ الأمم المتحدة يومًا عالميًا للأخوّة الإنسانية والذي يعتبر ثمرة لجهود مباركة قامت بها دولة الإمارات لدعم قيم المحبة والسلام بين البشر”.
وأضاف: “لا شك أني كفنان عربي أفخر بخروج وثيقة الأخوّة الانسانية من أرض عربية ليتخذ منها العالم نموذجًا للمبادئ الإنسانية الراقية، والفن في حقيقته يهدف إلى مخاطبة وجدان البشر، ولذلك أسعد كفنان بدعم كافة القيم الإنسانية والمحبة والسلام بين البشر”.
جمهور الساهر، وبعد كثير من الانتقادات القاسية التي وجّهت له، دافع عنه وأكّد أنّ الساهر منذ البدايات يدعو لنشر المحبة والأخوّة والتسامح والسلام، وأنه بأغنياته وموسيقاه رسول المحبة والسلام.

المصدر: جريدة ” النهار” الإلكترونية

سوريا تسجل ٣٦ ألف إصابة بفيروس “كورونا” خلال أيام

سوريا تسجل ٣٦ ألف إصابة بفيروس “كورونا” خلال أيام

متابعة مركز لحقوق الإنسان

شكك المرصد السوري لحقوق الإنسان بالأرقام الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة السورية بخصوص عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد، وقال إنه رصد تسجيل ٣٦ ألف إصابة جديدة بمرض كوفيد-١٩ خلال الأيام الماضي، مع ١٣٣٥ حالة وفاة جديدة.
 وأشار المرصد إلى أنّ النظام السوري يخفي الأرقام الحقيقية عبر الإكتفاء بالإعلان رسمياً عن عشرات الإصابات والوفيات فقط، مع ربط عدد الوفيات الكبير في البلاد بمرض الرئة، على خلاف الواقع الذي يثبت تفشي الفيروس في كافة المحافظات.
ونقل المرصد عن مصادر طبية في مناطق سيطرة النظام، وصول عدد حالات فيروس كورونا إلى ٢٧٧٨٠٠ آلاف إصابة مؤكدة، تعافى منها أكثر من ٩٩ ألف بينما توفي ١٣٦١٠ شخص، بينهم ١٧٢ طبيب عام ٢٠٢٠.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل ٧١ إصابة جديدة بالفيروس، يوم أول أمس الجمعة ٥ شباط/فبراير، بينهم “١٢ في دمشق، ١٠ في طرطوس، ١١ في حلب، ٢٦ في اللاذقية ما يرفع العدد الإجمالي إلى ١٤٣٣٨، فضلاً عن تسجيل ٥ حالات وفاة  ليرتفع العدد الإجمالي إلى ٩٤٣.
في المقابل، حذرت منظمة “Save The Children”، كانون الثاني/يناير الماضي، من أنّ جائحة فيروس كورونا لا تزال خارج السيطرة في سوريا، التي تعاني من نقص حاد في أسرة المستشفيات، المياه، والأكسجين، لاسيما شمالي غرب البلاد، حيث تضاعفت معدلات الإصابة بمعدل أربع مرات في شهرين.
ووفقاً للمنظمة، تضاعف عدد المصابين بمعدل أربع مرات بين ١ تشرين الثاني/نوفمبر و٣١ كانون الأول/ديسمبر من العام ٢٠٢٠، في وقت لم تتوفر سوى أربعة أجهزة تهوية، و٦٤ سريراً لوحدة العناية المركزة في المنطقة، ليصل المجموع إلى ١٥٧ جهازاً و٢١٢ سريراً.
وفي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، قالت منظمة العفو الدولية إن النظام السوري فشل في اعتماد إجراءات للحد من انتشار فيروس كورونا، أو توفير معلومات شفافة عن مدى انتشار المرض في البلاد أو إنشاء نظام فعال للفحوص، كما أنه فشل بتوفير الحماية للكوادر الطبية.
وذكرت أنّ أهالي المرضى اضطروا إلى استئجار غرف خاصة لمرضاهم بعد أن رفضت المستشفيات العامة استقبالهم بسبب نقص الأسرة، كما أن العديد من المرضى دفعوا رسوما باهظة لاستئجار عبوات الأكسجين وأجهزة التنفس الصناعي.
واعتبرت مديرة الاستجابة لسوريا في “Save The Children”، سونيا كوش، أنّ “جميع الأسباب متوفرة لاعتبار أنّ الوضع  أسوأ بكثير مما تخبرنا به الأرقام، لاسيما أنّ جميع البيانات المتوفرة لدينا تشير إلى أنّ  أعداد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد تتزايد بسرعة أكبر بكثير من القدرة المحدودة لقطاع الصحة في سوريا”.
وكانت المديرة الطبية في منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان، الدكتورة ميشيل هيسلر، أكّدت أنّه “ليس هناك شك في أن معدلات الإصابة بفيروس كوفيد-١٩ والوفيات في سوريا التي تعلن عنها الحكومة أقل من الحقيقية ولا يتم الإبلاغ عنها بشكل كبير”. 

المصدر: “الحرة” الالكتروني

ما يسمى “المجلس المحلي” في “سري كانيي/رأس العين” يمنح بطاقات شخصية (هوية) لعوائل من “داعش”

ما يسمى “المجلس المحلي” في “سري كانيي/رأس العين” يمنح بطاقات شخصية (هوية) لعوائل من “داعش”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أكدت صفحة “توثيق انتهاكات رأس العين/سريكانية”، استنادا لمصادرها أن ما يسمى “المجلس المحلي” التابع للاحتلال التركي متمثلاً بمديرية النفوس، بدأ بإصدار “بطاقات شخصية/هوية” لعراقين فارين من مخيم الهول (عوائل تنظيم داعش).
وبحسب المصدر فإن مديرية النفوس التابعة لما يسمى “المجلس المحلي” بدأت منتصف الأسبوع الفائت بإصدار “بطاقات شخصية/هويات” وبلغ عدد الذين حصلوا عليها أكثر من ١٠٠ شخص.
ويأتي ذلك في سياق عملية التغيير الديمغرافي التي تمارسها سلطات الاحتلال التركي ومرتزقتها في المدينة، من خلال توطين لاجئين عراقيين ينتمون إلى تنظيم “داعش” الإرهابي، الذي تدعمه تركيا.

المصدر: صفحة “توثيق انتهاكات رأس العين/سريكانية”

مرتزقة تركيا في منطقة عفرين تقوم بتحطيم شاهدة قبر شاعر لأنها كتبت باللغة الكردية

مرتزقة تركيا في منطقة عفرين تقوم بتحطيم شاهدة قبر شاعر لأنها كتبت باللغة الكردية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أقدمت مرتزقة تركيا في منطقة عفرين التي تسمى “الجيش الوطني السوري” على تحطيم وتدنيس شواهد القبور في مقبرة قرية “كوسا” – ناحية راجو، بسبب احتوائها على كتابات باللغة الكردية.
ووفق مصادر متقاطعة فإن مسلحين من ما يسمى “فيلق الشام” الإسلامية، أقدموا في أوقات سابقة على تحطيم شواهد قبر الشاعر الكردي عارف شيخو خليل المتوفي عام ٢٠١٢ من أهالي قرية “كوسا”، بسبب احتوائها على قصيدة باللغة الكردية، تم كتبتها على سطع القبر.
هذا وقد انتهجت تركيا ومرتزقتها تدمير الكثير من القبور في منطقة عفرين.

بيلاروسيا تسعى الى نشر ٦٠٠ من قواتها في سوريا

بيلاروسيا تسعى الى نشر ٦٠٠ من قواتها في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

كشفت “جمعية المحاربين القدماء البيلاروسية” عن نية بيلاروسيا نشر ٦٠٠ عنصر مما تسمى بـ “قوات حفظ السلام” في سورية، خلال شهر أيلول/سبتمبر القادم.
وذكر “معهد الحرب الأميركي” في تقرير يوم أول أمس الخميس ٤ شباط/فبراير، نقلاً عن الجمعية، أن القوات التي ستنتشر في سورية مؤلفة من كتيبتين تضمان ٦٠٠ عنصر، ورجّح أن تكون روسيا قد حرّضت على هذا الأمر لتحقيق عدد من الأهداف، كما أشار إلى أن موسكو سعت إلى الاستفادة من القوى الشريكة في سوريا، إلا أنها فشلت بذلك، باستثناء نشر أرمينيا “سرية خبراء” في محافظة حلب عام ٢٠١٩.
وأشار التقرير إلى أن بيلاروسيا وروسيا لم تعلّقا على الأنباء التي نشرتها الجمعية، لكن المتحدث باسم وزارة الدفاع في بيلاروسيا أدلى بتصريح مطلع الشهر الحالي، قال فيه إن بيلاروسيا تسعى باستمرار إلى اتجاهات جديدة لأنشطة السلام.
ولفت إلى أن الانتشار البيلاروسي في سورية سيساعد الوحدات الروسية على تأمين خطوط اتصالات أرضية وسط سورية، من خلال توسيع نطاق انتشار الشرطة العسكرية الروسية.
كما سيعزّز بحسب التقرير ٣ خطوط استراتيجية لروسيا، بالإضافة إلى دعم عمليات موسكو في سورية، ورأى أنه من المحتمل أن الكرملين ينوي الاستفادة من انتشار القوات البيلاروسية لإضفاء شرعية إضافية على التدخل الروسي في سورية، وتسمية المشاركة بالجهد الدولي.
وأوضح أن موسكو ستعمل على دمج الوحدات العسكرية البيلاروسية تحت هياكل القيادة الروسية، من خلال إنشاء غرفة عمليات روسية – بيلاروسية مشتركة.

المصدر: وكالات

“لقاح كورونا” إلى سوريا في شهر نيسان/أبريل

“لقاح كورونا” إلى سوريا في شهر نيسان/أبريل

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت منظمة الصحة العالمية إنها ستنشر فرقا في أنحاء سوريا لتنفيذ برنامج تطعيم يشمل كلا من المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة والأراضي الخارجة عن سيطرة الدولة ربما بحلول أبريل/نيسان، وفق “رويترز”.
وقالت الدكتورة أكجمال ماجتيموفا، ممثلة منظمة الصحة العالمية في دمشق، يوم الأربعاء ٣ شباط/فبراير الجاري، إن برنامج كوفاكس التابع للمنظمة يعتزم تطعيم خمسة ملايين سوري، أي ما يماثل ٢٠% من السكان، في جميع أنحاء البلاد رغم دخول الصراع عامه الحادي عشر.
وتابعت: “نعد خطتنا بشأن توزيع اللقاح مع وزارة الصحة لضمان أن يسير البرنامج وفقا لما هو مقرر له”، مضيفة “أن الأولوية ستكون لتطعيم الطواقم الطبية والعاملين في مجال الخدمات الاجتماعية والفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة”.
وفي الأسبوع الماضي قال تحالف جافي، الذي يشارك في قيادة برنامج كوفاكس مع منظمة الصحة العالمية، إنه يهدف إلى إرسال ٢،٣ مليار جرعة لقاح إلى جميع أنحاء العالم بحلول نهاية عام ٢٠٢١ منها ١،٨ مليار جرعة مجانية للدول منخفضة الدخل.
وفيما يتعلق بتنفيذ حملة التطعيم في سوريا قالت ماجتيموفا لـ”رويترز” في مقابلة عبر الهاتف من دمشق: “آمل حقا أن تبدأ الحملة في أبريل لكن الأمر قد يستغرق وقتا أطول اعتمادا على الكثير من العوامل”. وأضافت “علينا أن نتعامل مع الكثير من الأشياء المجهولة”.
وقالت ماجتيموفا إن أي إمدادات من اللقاحات الآمنة والفعالة التي تستطيع سوريا الحصول عليها ستساعد في توفير اللقاحات على نحو أكبر. وليس لمنظمة الصحة العالمية أي دور في مثل هذه الاتفاقات الثنائية.

المصدر: الشرق الأوسط

بيان بمناسبة اليوم الدولي لعدم التسامح مع تشويه الأعضاء التناسلية (ختان الإناث)

بيان بمناسبة اليوم الدولي لعدم التسامح مع تشويه الأعضاء التناسلية (ختان الإناث)
 
د. ناتاليا كانيم – المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان
و هنريتا فور – المديرة التنفيذية لليونيسيف
 
يتوقع أن يشهد العقد القادم مليوني حالة إضافية من حالات ختان الإناث جراء تفشي فيروس كورونا (كوفيد-١٩) الذي تسبب في غلق المدارس وتعطيل برامج المساعدة في حماية الفتيات من هذه الممارسة الضارة.
يجب علينا أن نتحرك الآن لنحول دون حدوث ذلك.
لقد كان الإلتزام بإنهاء تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية (ختان الإناث) بحلول عام ٢٠٣٠ كما جاء في أهداف التنمية المستدامة، بمثابة التزام طموح حتى قبل تفشي جائحة كوفيد-١٩.
لم تتمكن الجائحة من إضعاف التزامنا بل عززت عزمنا على حماية ٤ مليون فتاة وسيدة معرضة لهذا الخطر كل عام – وإليكم ما سنقوم به: يجب أن نتحد. يستلزم إنهاء تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية (ختان الإناث) التعاون فيما بين مجموعة كبيرة من الجهات المعنية، ويشمل ذلك صناع السياسات على المستوى العالمي والإقليمي والوطني والمحلي والمجتمع المدني بدءاً من المنظمات الشعبية الصغيرة وجماعات حقوق المرأة، وصولاً إلى المنظمات غير الحكومية الدولية وعناصر التغيير، بدءاً من المعلمين والعاملين الصحيين، وصولاً إلى القيادات الدينية والشيوخ المحليين. أضف إلى ذلك الدور البارز الذي يتعين أن يقوم به موظفو إنفاذ القانون والموظفون القضائيون. والرجال والفتيان يلعبون أيضًا دورًا حاسمًا. ودعونا أيضاً نتحد سوياً لنرفع الأصوات القوية المقنعة للناجيات اللاتي يقدن التغيير التحويلي في مجتمعاتهن.
يجب أن نمول جهودنا بما يكفي لتحقيق التزامنا، وحتى في البلدان التي تراجع فيها تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية (ختان الإناث) بالفعل، لا بد من مضاعفة التقدم عشر مرات لبلوغ الهدف العالمي المتمثل في القضاء على هذه الظاهرة بحلول عام ٢٠٣٠، ويتطلب ذلك ما يقرب من ٢،٤ مليار دولار أمريكي على مدى العقد المقبل، وهو ما يعادل أقل من ١٠٠ دولار أمريكي لكل فتاة، وهذا ثمن زهيد ندفعه مقابل الحفاظ على السلامة البدنية للفتاة وصحتها وحقها في قول “لا” للعنف، ولكن ما زال من الضروري جمع معظم هذه الأموال.
يجب أن نعمل بسرعة وبشكل حاسم، وعلى عدة جبهات في آن واحد، ولزاماً علينا أن نكفل حصول الفتيات على التعليم والرعاية الصحية – بما في ذلك، خدمات الصحة الجنسية والإنجابية – وسبل العيش، وأنهن محميات بموجب القوانين والسياسات والأعراف الاجتماعية الجديدة، ودعونا نعزز المهارات القيادية لدى المراهقات وأقرانهن من الذكور، ونمنحهن القدرة على أن يرفعن أصواتهن ويقلن “كفانا” من كافة أشكال العنف، بما في ذلك الاعتداء العنيف على أجسادهن.
وستدعم التدخلات التي من شأنها إنهاء تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية (ختان الإناث) أيضاً قوة الفتيات والنساء وقدرتهن على ممارسة حقوقهن الإنسانية، وتحقيق إمكاناتهن، والمساهمة الكاملة في مجتمعاتهن ومستقبلهن. إن القضاء على هذه الممارسة وتحقيق المساواة بين الجنسين هدفان مترابطان يعزز بعضهما الآخر، فببساطة، إذا تحققت المساواة بين الجنسين، لن يكون هناك تشويه للأعضاء التناسلية الأنثوية (ختان إناث)، هذا هو العالم الذي نتطلع إليه، وأهداف التنمية المستدامة ترسم لنا المسار الذي يؤدي بنا إليه.
نحن نعلم ما الذي يحقق هدفنا، ولن نتسامح إزاء أي أعذار، لقد عانينا بما يكفي من العنف ضد النساء والفتيات، وحان الوقت لنتحد حول استراتيجيات فعالة، حان الوقت لنمولها التمويل الكافي، حان الوقت للعمل.

٦ شباط/فبراير ٢٠٢١

محاكمة جديدة لممثل “مراسلون بلا حدود” في تركيا

محاكمة جديدة لممثل “مراسلون بلا حدود” في تركيا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

بدأت في اسطنبول، يوم أول أمس الأربعاء ٣ شباط/فبراير، محاكمة جديدة بحق ممثل منظمة مراسلون بلا حدود غير الحكومية في تركيا ومدافعَين آخرين عن حقوق الإنسان لاتهامهم بالقيام بـ”دعاية إرهابية”، فيما ندد المدافعون عنهم بـ”مضايقات قضائية”.
وقد يواجه ممثل “مراسلون بلا حدود”، أيرول أندروغلو، عقوبة السجن ١٤ عاما ونصف العام لمشاركته في حملة تضامن مع “أوزغور غونديم”، وهي صحيفة يومية أغلقت في ٢٠١٦ بتهمة الارتباط بالنشاطات الكردية.
ويلاحق في هذه المحاكمة أيضا الكاتب الصحفي، أحمد نيسين، ورئيسة مؤسسة حقوق الإنسان، شبنم كورور فينجانجه.
وكان هؤلاء الثلاثة الناشطون ضمن المجتمع المدني بتركيا قد تمت تبرئتهم عام ٢٠١٩ بعد محاكمة طويلة تتعلق بهذه القضية نفسها. لكن محكمة استئناف نقضت هذا القرار العام الماضي، ما أدى إلى فتح محاكمة جديدة.
وصرّح أندروغلو لوكالة فرانس برس، أنه بعد جلسة استماع قصيرة في محكمة تشالايان في اسطنبول، تم إرجاء المحاكمة حتى السادس من أيار/مايو.
ورفض أندروغلو (٥١ عاما) الذي يحظى بالتقدير لنشاطه الواسع النطاق في الدفاع عن حرية الإعلام بتركيا في ظل ظروف تشتد صعوبة، الاتهامات “السخيفة” الموجهة إليه، معتبرا أن هذه المحاكمة تهدف إلى تخويف وسائل الإعلام والمجتمع المدني.
وقال إن “هذه المحاكمة بمثابة سيف ديموقليس فوق رؤوسنا”.
ويوم الاثنين الماضي، دعت ١٧ منظمة معنية بحرية الصحافة، من بينها مراسلون بلا حدود، السلطات التركية إلى إسقاط الاتهامات، منددة بما وصفته أنه “مضايقات قضائية”.
ويلاحق أندروغلو والمتهمان الآخران أيضا بتهمتي “الترويج للجريمة” و”التحريض على الجريمة”.
وكان توقيف اندروغلو في تموز/يونيو ٢٠١٦ وملاحقته قضائيا قد اثارا احتجاجات في تركيا وخارجها.
وحضر القنصل الفرنسي في اسطنبول أوليفييه غوفين جلسة الاستماع، إلى جانب دبلوماسيين أوروبيين آخرين.
وغالبا ما تتهم حكومة الرئيس رجب طيب إردوغان بالسعي إلى إسكات الصحافة المستقلة في تركيا.
وأطلقت السلطات التركية حملات قمعية في أعقاب المحاولة الانقلابية صيف ٢٠١٦، وأوقف عشرات الصحفيين وأغلق عدد من وسائل الإعلام.
وتحتل تركيا المرتبة ١٥٤ من أصل ١٨٠ ضمن تصنيف حرية الصحافة لعام ٢٠٢٠، الذي تصدره منظمة مراسلون بلا حدود.

المصدة: موقع “الحرة” الالكتروني