استمرار جرائم تركيا ومرتزقتها في منطقة عفرين

استمرار جرائم تركيا ومرتزقتها في منطقة عفرين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تستمر تركيا ومرتزقتها التي تسمى “الجيش الوطني السوري” بارتكاب مختلف أنواع الجرائم في منطقة عفرين منذ احتلالها في آذار/مارس ٢٠١٨ وحتى الآن، فقد أقدمت في الفترة الأخيرة على قطع نحو ٢٢٥ شجرة زيتون ورمان في قربة “عكا” و”شيخورزيه” و”ترندة” – ريف عفرين، من أجل بيع حطبها إلى تركيا، وفق مصادر منظمة حقوق الانسان عفرين ـ سوريا، التي أضافت في تقرير، يوم أمس الاثنين ١٩ نيسان/أبريل، إلى أن “مسلحين من فصيل (صقور الشمال) الذي يسيطر قرية شيخورزيه/بلبل، أقدموا على قطع ٧٠ شجرة زيتون من حقل تعود ملكيته للمواطن (محمد أحمد أبو آراس)، وكذلك تم قطع ٣٥ شجرة زيتون عائدة للمواطن محمد دادة في قرية عُكا/بلبل”.
وأضافت، أنه “في قرية خلنيريه – مركز عفرين، أقدم مسلحوا فصيل (أحرار الشرقية) على قطع نحو ٨٠ شجرة زيتون، وتعود ملكيتها لأحد أفراد عائلة قاقو”.
وتابع، “أما في قرية ترندة – مركز عفرين أقدم مستوطنون على قطع ٤٠ شجرة رمان في حقل يقع بالقرب من الحرش الثاني، وتعود ملكيتها للمواطن الكردي خالد قدو”.

روسيا: تصفية نحو ٢٠٠ مسلح في قصف جوي وسط سوريا

روسيا: تصفية نحو ٢٠٠ مسلح في قصف جوي وسط سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، يوم أمس الاثنين ١٩ نيسان/أبريل، أن قواتها دمرت قاعدة لتدريب الإرهابيين قرب مدينة تدمر وسط سوريا في عملية أسفرت عن تصفية حوالي ٢٠٠ مسلح.
وقال نائب مدير مركز حميميم لمصالحة الأطراف المتناحرة في سوريا والتابع لوزارة الدفاع الروسية، اللواء البحري ألكسندر كاربوف، في بيان: “أفادت معلومات متوفرة بإنشاء المسلحين قاعدة مختبئة شمال شرق تدمر حيث جرى تشكيل جماعات قتالية لإرسالها إلى مناطق مختلفة بالبلاد وتنفيذ عمليات إرهابية هناك، كما تم فيها إنتاج عبوات ناسفة يدوية الصنع”.
وأضاف كاربوف: “بعد تأكيد المعطيات من قنوات عدة بشأن إحداثيات وجود مواقع الإرهابيين، نفذت طائرات للقوات الجوية الفضائية الروسية ضربات أسفرت عن تدمير مكاني اختباء والقضاء على ما يصل إلى ٢٠٠ مسلح و٢٤ سيارة رباعية الدفع محملة لرشاشات من العيار الثقيل إضافة إلى نحو ٥٠٠ كيلوجرام من الذخائر والمكونات لإنتاج عبوات ناسفة يدوية الصنع”.
وشدد نائب مدير مركز حميميم على أن جماعات مسلحة غير شرعية تخطط لشن عمليات إرهابية وهجمات على مؤسسات الدولة السورية في مدن كبيرة لزعزعة الاستقرار في البلاد قبيل انتخابات الرئاسة في سورية والتي من المقرر أن تجري يوم ٢٦ أيار/مايو القادم.
يشار إلى أن روسيا تنشر قوات جوية في قاعدة حميميم السورية منذ عام ٢٠١٥ لدعم قوات بشار الأسد.

المصدر: د ب ا

ست وفيات و١٦٦ إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”

ست وفيات و١٦٦ إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت هيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، اليوم الإثنين ١٩ نيسان/أبريل، تسجيل ست حالات وفاة لمصابين بكوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”.
وأوضح الدكتور جوان مصطفى (الرئيس المشترك لهيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا) أن حالات الوفاة هي لرجلين وامرأة من قامشلو ورجل من الحسكة ورجل من ديرك وامرأة من دير الزور.
وأكد مصطفى أنهم سجلوا ١٦٦ إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا” وهي ٩٤ ذكور و٧٢ إناث وتتوزع على الشكل التالي:
٤٧ حالة في الحسكة
٥٩ حالة في قامشلو
٢٧ حالة في ديرك
٧ حالات في الدرباسية
٢٥ حالة في الرقة
حالة واحدة في مخيم الهول
وأضاف مصطفى أنهم سجلوا ثماني حالات شفاء جديدة.
يذكر أن عدد المصابين بفايروس كورونا في مناطق “شمال وشرق سوريا” بلغ مع إعلان هذه الحالات الجديدة ١٤٠٤٩ حالة منها ٤٦٢ حالة وفاة و١٤٤٤ حالة شفاء.

نقل نافالني إلى المستشفى بعد إضرابه عن الطعام لـثلاث أسابيع

نقل نافالني إلى المستشفى بعد إضرابه عن الطعام لـثلاث أسابيع

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قررت إدارة السجون الروسية، اليوم الاثنين ١٩ نيسان/أبريل، نقل المعارض الروسي أليكسي نافالني المضرب عن الطعام منذ قرابة ثلاث أسابيع إلى المستشفى، معتبرة وضعه الصحي “مُرضيا”.
وقالت إدارة السجون في بيان، إن “لجنة أطباء قررت نقل نافالني إلى وحدة استشفائية للمدانين، تقع على أراضي معتقل رقم ٣ في منطقة فلاديمير”، مضيفة أنه وافق على تناول الفيتامينات.
وأضافت أن: “وضع نافالي الصحي مُرضٍ حاليا، يفحصه يوميا طبيب معالج. بعد موافقة المريض وصف له علاجا بالفيتامينات”.
ومن جهة أخرى، حذرت وزارة الداخلية الروسية من المشاركة في تظاهرات غير مرخص لها مرتقبة، الأربعاء القادم، دعما لنافالني.
وجاء في بيان أن “وحدات وزارة الداخلية وقوى أمن أخرى لن تسمح بزعزعة استقرار الوضع، وستتخذ كافة التدابير اللازمة لحفظ النظام”.
ويثير الوضع الصحي للمعارض الذي قد ينتهي بمشاكل خطيرة في القلب والكلى يمكن أن تؤدي إلى الموت، قلقا كبيرا، إذ إنه نجا منذ أقل من عام من عملية تسميم بمادة للأعصاب.
وأعلن نافالني إضرابه عن الطعام في ٣١ آذار/مارس الماضي احتجاجا على ظروف اعتقاله السيئة، خصوصا مع منعه من الحصول على عناية طبية لآلام خطيرة في الظهر، وأكد على مواقع التواصل الاجتماعي أنه لا يتناول سوى المياه.
ووفق قوله، تعرض نافالني للتهديد بالإطعام القسري، وهو خيار مطروح لدى السلطات الروسية في حال رفض سجين ما تناول الطعام.
ويأتي إعلان الاثنين في وقت اعتبر أنصار نافالني في عطلة نهاية الأسبوع الماضي أنه يواجه خطر الموت في أي لحظة.
وطالب الأوروبيون “القلقون جدا” حيال صحة المعارض الروسي، أن يتم نقله إلى المستشفى.
وشددت ألمانيا وفرنسا على توفير “علاج طبي مناسب بشكل عاجل” لنافالني، وتمكينه من “الوصول إلى أطباء يثق بهم”، وطالبتا بالإفراج الفوري عنه.
كما حذرت واشنطن من أنه ستكون هناك “عواقب” بالنسبة إلى موسكو في حال توفي نافالني.

المصدر: وكالات

روسيا تستلم ٣٤ طفلا يتيما من أبناء مقاتلي “داعش”

روسيا تستلم ٣٤ طفلا يتيما من أبناء مقاتلي “داعش”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تسلم وفد روسي من الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، يوم أمس الأحد ١٨ نيسان/أبريل ٢٠٢١، ٣٤ طفلاً فقدوا أباءهم المرتبطين بتنظيم “داعش”، وفق ما أفاد مراسل “وكالة الصحافة الفرنسية”.
وقالت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية “سلمت اليوم رئيسة مفوضية الطفل الروسية ٣٤ طفلاً وطفلة من الجنسية الروسية، جميعهم أطفال يتامى من آباء وأمهات في صفوف داعش”.
وأوضح المسؤول في الإدارة الخارجية فنر الكعيط أن أعمار الأطفال تتراوح بين ٣ و١٤ سنة، مضيفاً أن روسيا استلمت حتى الآن أكثر من ١٦٩ قاصراً.
وتابع في تصريح على هامش مؤتمر صحافي حول عملية التسليم، “هناك أطفال متبقون سيتم التعاون والقيام ببعض الإجراءات لتسليمهم على دفعات في مستقبل قريب” إلى روسيا.
وروسيا من بين أولى القوى الأجنبية التي بدأت تنظيم عمليات ترحيل لمواطنيها من سوريا والعراق.

المصدر: (ا ف ب)

“الحكومة السورية” تكلف عصام هزيمة بمهام حاكم مصرف سورية المركزي

“الحكومة السورية” تكلف عصام هزيمة بمهام حاكم مصرف سورية المركزي

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أصدر رئيس “مجلس الوزراء” السوري حسين عرنوس، يوم أمس الأحد ١٨ نيسان/أبريل ٢٠٢١، قراراً يقضي بتكليف النائب الثاني لحاكم مصرف سورية المركزي “د.عصام هزيمة”، بمهام وصلاحيات وأعمال حاكم المصرف الذي تمت إقالته قبل أسبوع.
شغل الدكتور “هزيمة”، منصب نائب ثانٍ لحاكم مصرف سورية المركزي، بقرار من رئيس “مجلس الوزراء” السابق “عماد خميس” بتاريخ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٨، وتم تعيينه اليوم بمهام الحاكم السابق وليس كحاكم للمصرف المركزي.
و”هزيمة” أستاذ محاضر في كل من جامعة دمشق ومعهد الشام العالي. وهو عضو في “إدارة التشريع” بوزارة العدل في الحكومة السورية، وكان عضواً في مجلس مفوضي “هيئة الأوراق والأسواق المالية السورية”.
وهو حاصل على دكتوراة قانون الأعمال في التجارة الإلكترونية. ودبلوم دراسات عليا في القانون الدولي من جامعة دمشق. وماجستير في القانون الاقتصادي من جامعة “إكس أون بروفانس – Aix-en-Provence” الفرنسية. وماجستير في قانون الملكية الفكرية والصناعية والتقنيات الحديثة من ذات الجامعة الفرنسية.
وصرح “د.عصام هزيمة” أواخر شهر كانون الثاني/يناير الفائت، بأن سعر صرف الليرة السورية أمام العملات يتجه نحو الضبط والاستقرار، وقال في تصريحات نقلتها عنه وكالة الأنباء السورية “سانا”. إن سعر الصرف تراجع لأسباب عدة أهمها المضاربات الداخلية من قبل من وصفهم بـ”ضعاف النفوس”، والخارجية عن طريق المواقع الإلكترونية وصفحات مواقع التواصل التي تبث أرقاماً غير واقعية لسعر الصرف، حسب زعمه.
وقال “هزيمة” في تصريحاته ذاتها، إن تلك الصفحات التي تبث أرقاماً غير حقيقية لسعر الصرف، يديرها أشخاص من غازي عنتاب التركية وقبرص واليونان، دون أن يحدد طريقة وآليات التوصل إلى تلك المعلومات ومدى مصداقيتها.
وأقالت الرئاسة السورية بقرار مفاجئ يوم الثلاثاء الفائت ١٣ نيسان/أبريل ٢٠٢١، حاكم مصرف سورية المركزي “حازم قرفول” بعد نحو ثلاثة أعوام من تعيينه. وكان الحاكم المقال قد شغل منصب النائب الأول للحاكم بين عامي ٢٠١٤ و٢٠١٨، قبل أن يعين حاكمًا للمصرف في ٢٤ أيلول/سبتمبر ٢٠١٨.

المصدر: وكالات

سوريا تنظم انتخابات رئاسية في مايو بعد سنوات من الحرب

سوريا تنظم انتخابات رئاسية في مايو بعد سنوات من الحرب

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلن “مجلس الشعب” في سوريا أن انتخابات الرئاسة ستُجرى الشهر المقبل، وذلك في خطوة من المرجح أن تُبقي على السلطة في يد الرئيس بشار الأسد.
ومن غير المتوقع أن يواجه الأسد منافسة جدية على منصبه، على الرغم من استمرار النزاع المسلح وتفاقم الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد.
وتسيطر الحكومة، بعد عشر سنوات من القتال، على أغلب المراكز السكانية الكبرى في سوريا.
وقُتل نحو ٤٠٠ ألف شخص في النزاع المسلح، كما أدت المعارك إلى نزوح أكثر من نصف السكان عن ديارهم.
وأعلن رئيس “مجلس الشعب”، حموده صباغ، أن عملية انتخاب رئيس، لفترة رئاسية جديدة تستمر سبعة أعوام، ستُجرى يوم ٢٦ أيار/مايو. ويُفتح باب الترشح اعتبارا من غد الاثنين. ومن المقرر أن يُدلي السوريون المقيمون في الخارج بأصواتهم في السفارات يوم ٢٠ أيار/مايو.
وهذه هي الانتخابات الرئاسية الثانية التي تُجرى منذ بداية النزاع المسلح. وجرت الانتخابات الأولى في عام ٢٠١٤، وانتهت بفوز الأسد بنسبة ٩٢% من الأصوات. لكن “المعارضة السورية” وصفتها بأنها غير ديمقراطية وغير شرعية، ورُفضت نتيجتها من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أيضا.
وكانت انتخابات ٢٠١٤ الأولى التي يشارك فيها مرشحون من خارج عائلة الأسد منذ عقود. ولكن المرشحين الاثنين الآخرين آنذاك لم يكونا من الشخصيات المعروفة شعبيا، ولم يحصلا على كثير من الدعاية.
واندلع النزاع المسلح في سوريا بعد قمع السلطات العنيف لاحتجاجات شعبية سلمية خرجت تطالب بالديمقراطية، وهو ما دفع “بالمعارضين” إلى حمل السلاح.
وانتشرت المعارك في شتى مناطق البلاد، وانخرطت فيها جماعات مسلحة، بعضها إسلامية متطرفة.
وتدخلت قوى أجنبية في النزاع أيضا، بعضها دفاعا عن “الحكومة” وأخرى دعما “للمعارضة”.
واستعادت القوات الداعمة للحكومة السيطرة على أغلب مناطق البلاد، بينما يسري اتفاق هش لوقف إطلاق النار بين “الحكومة” و”المعارضة” المسلحة التي لا تزال تسيطر على محافظة إدلب، شمال غربي البلاد.
وترزح البلاد أيضا تحت وطأة أزمة اقتصادية خانقة أدت إلى ارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية، وانهيار حاد في قيمة العملة السورية، تعزوه الحكومة للعقوبات الغربية.
وقال المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، الشهر الماضي إنه يرى “فرصة نادرة” لإقرار وقف لإطلاق النار على المستوى الوطني لأن الخطوط الأمامية لم تعد تتغير.
ولكن بيدرسون أضاف أن ضياع هذه الفرصة سيؤدي إلى استمرار الحرب لعقد آخر، داعيا أطراف النزاع إلى انتهاج أسلوب تدريجي في بناء الثقة من أجل التوصل إلى حل بالتفاوض.
ويعكف بيدرسون على خطة لإصلاح الدستور السوري، وذلك في إطار عملية سياسية تؤدي في نهاية المطاف إلى انتخابات بإشراف الأمم المتحدة.
لكنه قال في كانون الثاني/يناير الماضي إنه لم يتم إحراز تقدم ملموس لعدم وجود “انخراط حقيقي” من قبل سوريا.
وجاء هذا عقب اتهامات وجهتها الولايات المتحدة ودول غربية أخرى لسوريا بتعمد تأجيل صياغة دستور جديد بهدف تجنب إجراء انتخابات رئاسية في ٢٠٢١ تحت إشراف الأمم المتحدة.

المصدر: بي بي سي

“أبو عمشة” يستولي على ممتلكات مدنيين بعفرين لتنفيذ “تغيير ديمغرافي” بتمويلٍ قطري

“أبو عمشة” يستولي على ممتلكات مدنيين بعفرين لتنفيذ “تغيير ديمغرافي” بتمويلٍ قطري

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أجبر قائد ما يسمى “فصيل سليمان شاه”، محمد الجاسم المعروف بـ “أبو عمشة”، أحد فصائل ميليشيا الجيش الوطني الموالي لتركيا، سبعة مدنيين من بلدة “شيخ الحديد/شيه” في عفرين، على التنازل عن ٤٠ دونماً من الأرض، لإقامة مساكن وتوطين عائلات نازحة من مناطق سوريّة بتمويلٍ قطري، وفق مصادر منظمة حقوق الإنسان في عفرين، التي أكدت “أن قائد فصيل العمشات أجبر المدنيين السبعة في الـ١١ من نيسان/أبريل الجاري على التنازل عن أملاكهم تحت التهديد بقوة السلاح، والتوقيع على عقد تنازل لصالح البلدية”.
وأضاف المصدر، أن “الأراضي تبلغ مساحتها نحو ٤٠ دونماً على مقربة من المستوصف الصحي للبلدة، الواقع على طريق رية قرمتلق، وأنها ستخصص لبناء حوالي ٢٠٠ منزل مساحة الواحد منه ٧٠ متراً مربعاً”.
مُردفةً أن المشروع “سينفذ بإشراف منظمة AFAD التركية وبتمويل قطري، بغرض توطين النازحين الذين تم استقدامهم من مناطق مختلفة من سوريا عبر اتفاقيات إقليمية ودولية”.
ووثقت المنظمة أسماء المدنيين السبعة الذين أجبروا على التنازل عن أراضيهم، بينهم، “جميل خليل شيخو، جميل بن محمد حج إبراهيم شيخو، محمد علي من عائلة مستك”، حيث تنازلوا عن(٩ و٦ و٦) آلاف متر مربع على التوالي.
وذكرت أن كل من “شيخ حسين/خوجة، أحمد مصطفى/أيحوى مسته” تنازلا عن ٧ آلاف متر مربع لكل منهما، فيما تنازل كل من “رشيد سليمان/رشكوريه، يوسف حنان معمو” عن ٢٠٠٠ متر مربع.
وقال المصدر أن قائد العمشات أجبر اثنين من أبناء الملاكين وحفيداً لأحدهم، للتوقيع على التنازل نيابة عن ذويهم، منوهةً إلى أن الاستيلاء على هذه الممتلكات يأتي “ضمن إطار مخطط لإحداث تغيير ديمغرافي”.
يذكر أن “محمد الجاسم/أبو عمشة” وفصيله، متهم من قبل منظمات حقوقية محلية ودولية، بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق بحق المدنيين في منطقة عفرين منذ احتلالها وسيطرة ما يسمى “الجيش الوطني السوري” عليها في آذار/ مارس ٢٠١٨.
وفي وقتٍ سابق، أشرفت تركيا على افتتاح ٢٢٠ مدرسة دينية في المناطق التي احتلتها في “شمال سوريا” بدعم من منظمات قطرية وكويتية وباكستانية، وفق مركز توثيق الانتهاكات في سوريا.
وسبق أن أعلنت تركيا عقب احتلالها على مدينتي “سري كانيي/رأس العين” و”كري سبي/تل أبيض”، عن نيتها حول إنشاء منطقة آمنة بعمق ٣٢ كيلومتراً على طول الحدود السوريةـ التركية، لإعادة توطين مليوني لاجئ سوري في مدن وقرى تطمح أنقرة في الحصول على تمويل دولي لبنائها.
كما طرح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، خطته لإقامة منطقة آمنة، لإعادة توطين اللاجئين السوريين فيها خلال أعمال الدورة ٧٤ للجمعية العامة للأمم المتحدة، في أيلول/سبتمبر العام الفائت.
وذكرت منظمة العفو الدولية، قبل يومين، في تقريرها حول حالة حقوق الإنسان في سوريا، أن “الجيش الوطني السوري”، ارتكب مجموعة واسعة من انتهاكات حقوق الإنسان ضد المدنيين في عفرين ورأس العين، بما في ذلك، السلب والنهب ومصادرة الممتلكات والاحتجاز التعسفي والاختطاف والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة”.
وأضافت العفو الدولية أن “عمليات السلب والنهب ومصادرة الممتلكات أثرت بصفة خاصة على الأكراد السورييّن الذين غادروا المنطقة خلال العمليات القتالية التي نشبت في عامي ٢٠١٨ و٢٠١٩، وفي بعض الحوادث، صادر المقاتلون منازل المدنيين الباقين بعد أن مارسوا ضدهم الابتزاز والمضايقة والاختطاف والتعذيب، لإرغامهم على المغادرة”.

المصدر: وكالات

إعلام النظام السوري: هذه الدولة ستمنح كل سوري بين ١٨ و٣٦ ألف دولار لكن!

إعلام النظام السوري: هذه الدولة ستمنح كل سوري بين ١٨ و٣٦ ألف دولار لكن!

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

زعمت وسائل إعلامية موالية للنظام السوري أن وزير الخارجية الدنماركي “جيبي كوفود”، قال إن اللاجئين السوريين الذين يتطوعون للعودة إلى بلادهم، سيحصلون على دعم مالي، ويتجنبون الترحيل القسري.
وقالت إن وزير الخارجية الدنماركي “جيبي كوفود”، إن اللاجئين السوريين الذين يتطوعون للعودة إلى بلادهم، سيحصلون على دعم مالي، ويتجنبون الترحيل القسري.
وأضاف في تصريحات تمت ترجمتها عن وكالات أنباء دنماركية، أن كل لاجئ (سوري أو غير سوري)، سيطلب المغادرة الطوعية إلى بلاده سيحصل على مبالغ ما بين ١٠٠ إلى ٢٠٠ ألف كرونة دنمركية، (تقريباً ما بين ١٨ إلى ٣٦ ألف دولار للشخص الواحد)، كدعم مالي لتأسيس حياتهم من جديد في بلدانهم.
وكانت السلطات الدنماركية، قد واجهت انتقادات لاذعة من الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية، نتيجة قيامها بترحيل السوريين قسرياً حيث أبلغت ٩٤ سورياً بسحب تصاريح إقامتهم في الدنمارك التي باتت الدولة الأوروبية الأولى التي ترحل السوريين قسرياً، ومن المتوقع أن يتلقى أشخاص آخرين الرسالة ذاتها في المستقبل، حيث تعتبر “الدنمارك”، أن العاصمة “دمشق” باتت آمنة للعودة إليها.
وواصلت السلطات الدنماركية سحب الإقامات لسوريين مقيمين على أراضيها، ما جعلها أوّل دولة في الاتحاد الأوروبي تحرم السوريين من صفة اللجوء.
وتضمّن قرار سحب تصاريح الإقامة، ٢٠٥ سوريين، من بينهم طلاب مدارس ثانوية وجامعات وسائقو الشاحنات، وموظفو مصانع وأصحاب متاجر ومتطوعون في المنظمات غير الحكومية.
وقالت صحيفة الغارديان البريطانية في تقرير لها إن الدنمارك أول دولة أوروبية تعلن أن سوريا آمنة الشهر الماضي وتبدأ تحركات لإعادة اللاجئين السوريين رغم المصير المجهول الذي يواجهونه
وأضافت خطوة حكومة الدنمارك تسببت بحالة من الهلع لدى اللاجئين السوريين في الدنمارك
مقاس موبايل
وكشف الأستاذ في العلوم السياسية بجامعة “أرهوس”، “بير موريتسين”، أنّ الحكومة شددت موقفها بشأن الهجرة في السنوات الأخيرة لتجنب خسارة الأصوات لصالح اليمين في البلاد.
وفي وقت سابق، اتخذت الحكومة الدنماركية قراراً بتجريد عشرات اللاجئين السوريين، من تصاريح إقامتهم مع الطلب منهم العودة إلى العاصمة السورية دمشق.
وأفاد وزير الهجرة الدنماركي “ماتياس تسفاي”، أنّه “تم سحب تصاريح ٩٤ لاجئاً سوريا، موضحاً أنّ بلاده كانت منفتحة وصادقة منذ البداية بشأن الوضع في سوريا”.
ولفت “تسفاي” في حديثه “لقد أوضـحنا للاجئين السوريين أنّ تصريح إقامتهم مؤقت، ويمكن سحبها إذا لم تعد هناك حاجة إلى الحماية”، مضيفاً “ستمنح النّاس الحماية طالما كانت هناك حاجة إليها”.
وبحسب الاتفاقية الأوروبية لحـقوق الإنسان التي وقعت الدنمارك عليها، فلا يمكن العمل بشكل جزئي على إرسال طالبي اللجوء المرفوضين إلى سوريا بالقوة.
جدير بالذكر أنّ عدد اللاجئين السوريين في الدنمـارك يبلغ ١٩ ألفاً و٧٠٠ لاجئ وذلك بحسب إحصائيات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وتتبنى حكومة البلاد موقفاً مناهضاً للمهـاجرين، وقد أعلنت في العديد من المـ.ـرات عن رغبـتها بنقلهم إلى جزيرة “ليندهولم” غير المـأهولة.

المصدر: هيومن فويس