اختطاف ٥ مواطنين في حوادث متفرقة في منطقة عفرين

اختطاف ٥ مواطنين في حوادث متفرقة في منطقة عفرين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تواصل تركيا ومرتزقتها التي تسمى “الجيش الوطني السوري” التضييق على المواطنين الكرد في منطقة عفرين واختطافهم بذرائع مختلقة لابتزازهم. وتكشف عمليات اعتقال المواطنين الكرد العائدين زيف دعاية استقرار الوضع الأمني وبطلان الوعود بعدم المساءلة، حيث أنه واستنادا لمصادر موقع “عفرين بوست” الالكتروني، فأنّ مسلحين من ما تسمى “فرقة الحمزات” التابعة للاحتلال التركيّ أقدموا يوم أول أمس الجمعة ٦ آب/أغسطس على اختطاف مواطنين من أهالي قرية “فافرتين” – ناحية شيراوا، وهما “مروان شيخو علي، إبراهيم خليل شيخو”، وتم اقتيادهما إلى جهة مجهولة دون معرفة أسباب اختطافهما.
ووفقا لنفس المصدر فإن عناصر من الاستخبارات التركية اعتقلوا قبل نحو أسبوع المواطن الكرديّ “محمد شيخو (٣١ عاما)” من أهالي بلدة “شيه/شيخ الحديد”، ويعمل فنيّ تخدير.
ووفق المصدر فإن المواطن “محمد شيخو” دفع مبلغ ثمانية آلاف دولار للمهربين للوصول إلى عفرين قادماً من مدينة حلب، وقد تلقى وعوداً بضمان عدم التعرض له، إلا أنّه اُعتقل بتهمة التعامل مع الإدارة الذاتيّة والعمل في مشفى آفرين. وتم اقتياده إلى جهة غير معلومة.
وفي سياق متصل بعمليات الاختطاف التعسفي، أقدم مسلحون من جماعة المدعو “أبو محمد حياني” المنضوية في ما تسمى “الجبهة الشاميّة” يوم ١ آب/أغسطس ٢٠٢١ على اختطاف المواطن “علي حسن خليل (٤٠ عاماً)” من منزله في قرية “مغار جق/مغار” – ناحية “شيه/شيخ الحديد” بتهمة التعامل مع الإدارة السابقة وزيارة كومين القرية والخروج في نوبات الحراسة الليليّة في فترة الإدارة الذاتيّة سابقاً. واقتيد المواطن علي إلى جهة مجهولة. وطالب الخاطفون عائلة المواطن علي بدفع فدية مالية مقدارها ثلاثة آلاف ليرة تركية للإفراج عنه
يذكر أنّ المدعو “أبو الحياني” يقف وراء عدد كبير من عميات الاختطاف والإخفاء القسريّ، ويُعرف بقسوة معاملته للمختطفين وتعريضهم لأشد أنواع التعذيب الجسدي، وقد قتل شقيقه أثناء العدوان على إقليم عفرين.
وقبيل عيد الأضحى خلال شهر تموز الماضي، اعتقلت الاستخبارات التركيّة المواطن “عمر محمد حسين (٤٢ عاماً)” من أهالي قرية “خلالكا” – ناحية بلبله، والذي عاد برفقة زوجته، وقد دفع ستة آلاف دولار للوصول إلى قريته، وجرت عملية الاعتقال في اليوم التالي لوصوله إلى القرية، وتم الفصل بينهما.
وتستغل بعض الجهات الظروف المعيشية الصعبة والغلاء للترويج لعودة الأهالي إلى قرى إقليم عفرين المحتل، وشهدت حركة محدود لعودة بعض الأهالي إلا أن العودة مكلفة جداً، والعائدون معرضون لاحتمال الاعتقال، ودفع الفدية في الحد الأدنى.

المصدر: موقع “عفرين بوست” الالكتروني

حادثة فندق أربيل: اتهام للنظام الإيرانيّ باغتيال قيادي معارض

حادثة فندق أربيل: اتهام للنظام الإيرانيّ باغتيال قيادي معارض

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

اتهم الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني المعارض، إيران باغتيال القيادي “موسى باباخاني” في مدينة أربيل.
وأكّد الحزب الديموقراطي الكردستاني الإيراني المعارض، الذي تعتبره طهران “تنظيمًا إرهابيًا” في بيان، أنّ “موسى باباخاني عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردستاني اغتيل بأيد إرهابية تابعة لجمهورية إيران الإسلامية في مدينة أربيل”.
وقال البيان، إنّ باباخاني خطف “الخميس الماضي من قبل إرهابيين اثنين وعثر عليه مقتولاً (السبت ٧ آب/أغسطس) وعليه آثار تعذيب في إحدى غرف فندق كولي سليماني في مدينة أربيل”.
وأعلنت مديرية الأمن “الأسايش” في أربيل، العثور على جثة لقيادي بحزب كردي إيراني معارض للنظام الإيراني داخل غرفة بأحد فنادق المدينة عاصمة إقليم كردستان.
وأكّدت المديرية في بيان، فتح تحقيق في الحادثة “مقتل مواطن من شرق كردستان”، مشيرة إلى أنّ النتائج ستعلن بعد انتهاء التحقيقات.

المصدر: وكالات

إصابة ثلاثة عناصر من ما يسمى “الجيش الوطني السوري” بانفجار قنبلة في “كري سبي/تل أبيض”

إصابة ثلاثة عناصر من ما يسمى “الجيش الوطني السوري” بانفجار قنبلة في “كري سبي/تل أبيض”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أصيب ثلاثة عناصر من ما يسمى “الجيش الوطني السوري” المرتبط بتركيا، يوم أمس السبت ٧ آب/أغسطس ٢٠٢١، بانفجار قنبلة يدوية في سيارة لهم في مدينة “كري سبي/تل أبيض”، شمال شرقي سوريا.
ووفق مصادر موقع “نورث برس” الالكتروني، إن انفجار القنبلة اليدوية يعتقد أنها عن طريق “الخطأ” بسيارة تقل عناصر مسلحة يتبعون ما يسمى “الجيش الوطني السوري” بالقرب من المعبر الحدودي في “كري سبي/تل أبيض”.
وأسفر الانفجار عن إصابة ثلاثة عناصر بجروح، بينهم نائب رئيس المعبر المدعو “إبراهيم الجاسم”.
ومنذ أواخر عام ٢٠١٩، تحتل تركيا برفقة ما يسمى “الجيش الوطني السوري” على مدينة “كري سبي/تل أبيض”، بعد العدوان عليها في تشرين الأول/أكتوبر من العام نفسه، ما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف من سكان المنطقة.

المصدر: موقع “نورث برس” الالكتروني

تحسباً لضربة جوية.. تأهب إيراني شمال شرق سوريا

تحسباً لضربة جوية.. تأهب إيراني شمال شرق سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، تأهبا إيرانيا في شمال شرقي سوريا، باستنفار ميليشيا الحرس الثوري ونقلها مضادات جوية إلى ريف دير الزور، تحسباً لقصف إسرائيلي أو من التحالف الدولي.
المرصد قال إن هناك استنفاراً لميليشيا الحرس الثوري الإيراني في أطراف مدينة الميادين شرق دير الزور، تزامناً مع نقلها أكثر من ٢٠ آلية محملة برشاشات ثقيلة مضادة للطيران إلى محيط مزار عين علي بأطراف المدينة.
ولفت إلى أن الميليشيا نشرت قبل أيام قليلة، منظومة دفاع جوي متحركة بمنطقة المزارع بأطراف الميادين، نُصب عليها صواريخ أرض – جو وتم تمويهها بشكل مكثف.
يأتي ذلك بعدما وُضعت بداية الشهر، منظومة رادار كاشفة للطيران ضمن منطقة المزارع، أكبر تجمع للإيرانيين بأطراف مدينة الميادين.
فبإشراف خبراء من طهران، أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان من منطقة غرب الفرات، الأحد الماضي، بأن ميليشيا الحرس الثوري الإيراني عمدت إلى نصب “رادار” كاشف للطيران ضمن منطقة المزارع، وهي أكبر تجمع للإيرانيين بأطراف مدينة الميادين ضمن القطاع الشرقي من ريف دير الزور.
وتعد المنطقة المذكورة أكبر محمية أو مستعمرة إيرانية ضمن الأراضي السورية، وقد أشرف على نصب الرادار خبراء عسكريون من الجنسية الإيرانية، كما قاموا بتركيبه وتشغيله ضمن المنطقة.

المصدر: العربية. نت

سوريا.. قتلى من قوات النظام بهجوم لداعش جنوب إدلب

سوريا.. قتلى من قوات النظام بهجوم لداعش جنوب إدلب

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل ٦ عناصر على الأقل من قوات النظام السوري وميليشيات حليفة له، يوم أمس الجمعة ٦ آب/أغسطس ٢٠٢١، في هجوم نفذه تنظيم “داعش” في شمال – غرب سوريا.
وأكد المرصد أيضا مقتل ٤ “جهاديين” من الجنسية الأوزبكية خلال عملية تسلل نفذوها على مواقع لقوات النظام “في محور حنتوتين في ريف معرة النعمان” جنوب إدلب.
والأسبوع الماضي، قتل سبعة مسلحين موالين للنظام السوري في هجوم لتنظيم “داعش” في محافظة دير الزور شرق سوريا.
ورغم هزيمة تنظيم “داعش” عام ٢٠١٩، تواصل خلاياه نشاطها وتنفذ اعتداءات دموية.
وكثفت الخلايا النائمة هجماتها على القوات الموالية للنظام في الأشهر الأخيرة في البادية السورية الممتدة إلى الحدود العراقية شرقاً.
وقضى ٢٦ مسلحا يوالون النظام في كمين تعرضوا له في شباط/فبراير في دير الزور.
ولا تزال أجزاء واسعة من محافظة إدلب خارج سيطرة الجيش السوري، وكذلك بعض المناطق المحاذية.
وتشهد سوريا منذ عام ٢٠١١ نزاعاً دامياً تسبب بمقتل نحو نصف مليون شخص وألحق دمارا هائلا بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

المصدر: وكالات

ضبط شاحنة محملة بالمخدرات في ريف دمشق

ضبط شاحنة محملة بالمخدرات في ريف دمشق

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت وزارة داخلية “النظام السوري”، إن “الجهات المختصة” ضبطت شاحنة بريف دمشق، مخبأ بداخلها كميات من حبوب المخدرات.
وأوضحت أن “الجهات المختصة” ضبطت شاحنة مبرّدة محملة بمواد مخدرة بينها أكثر من ٨٠٠ ألف حبة كبتاغون بريف دمشق.
وأشارت إلى أن الشاحنة كانت متجهة إلى ريف دمشق، والمخدرات كانت موضوعة في مخابئ سرية داخلها.
وأضافت أنه تم إلقاء القبض على الشخصين اللذين كانا في السيارة ليصار إلى تقديمهما إلى القضاء المختص.
وانتشرت المخدرات في سوريا خلال السنوات القليلة الماضية بشكل واسع، كما ضبطت دول عدة حول العالم شحنات مخدرات مصدرها مناطق النظام في سوريا.
وقالت تقارير صحفية غربية في وقت سابق، إن سوريا أصبحت دولةً تعتمد على تجارة المخدرات لتوفير ربحٍ مالي يدعم اقتصادها المتهالك.

المصدر: وكالات

عملية اغتيال جديدة بمخيم “الهول”.. ضحيتها لاجئ عراقي

عملية اغتيال جديدة بمخيم “الهول”.. ضحيتها لاجئ عراقي

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قتل لاجئ عراقي الجنسية، برصاص مجهولين في مخيم “الهول” في مناطق “شمال شرق سوريا”، الذي تشرف عليه “قوات سوريا الديمقراطية/قسد”.
وقالت مصادر إعلامية محلية، إنه عثر على جثة اللاجئ العراقي “فرحان محمود بكر” البالغ من العمر(٤٢ عاماً) مقتولاً بطلقتين بالرأس بالقسم الأول من المخيم.
ويشهد مخيم “الهول” حالات مستمرة من القتل والتصفية الجسدية بالتوازي مع تفاقم الظروف الصحية والخدمية في المخيم، الأمر الذي ينذر بتفاقم الكارثة الإنسانية في المخيم.
وكانت “قوات سوريا الديمقراطية/قسد” أخرجت عدة دفعات من العائلات المحتجزة في مخيم “الهول” بعد ضمانات عشائرية من شيوخ العشائر في الحسكة وديرالزور وحلب والرقة، حيث قدر عدد العائلات الخارجة من المخيم حتى اليوم بما يقارب ١٢٠٠ عائلة، وبلغ مجموعهم نحو ٣٦٦٥ شخصاً معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن..
ووفق إحصائيات رسمية، فإن مخيم “الهول” يأوي ١٦٤٠٤ عائلة (٦٠٣٥١ نسمة) منهم ٨٢٥٦ عائلة عراقية (٣٠٧٣٨ نسمة)، و٥٦١٩ عائلة سورية (٢١٠٥٨ نسمة) ونحو ٢٥٢٩ عائلة أجنبية (٨٥٥٥ نسمة).
ورغم الحملات الأمنية التي تشنها قوات “قسد” ضد خلايا تنظيم”داعش” الإرهابي في مخيم “الهول”، إلا أنه لا تزال الاغتيالات تطال اللاجئين العراقيين والنازحين السوريين بصورة مستمرة.

المصدر: وكالات

وكالة مراقبة الأسلحة الكيميائية تطالب “نظام الأسد” بتقديم معلومات حول تدمير أسطوانتي كلور

وكالة مراقبة الأسلحة الكيميائية تطالب “نظام الأسد” بتقديم معلومات حول تدمير أسطوانتي كلور

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

طلبت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية مزيداً من المعلومات من “نظام الأسد” عمّا أفادت به التقارير من تدمير أسطوانتي كلور، أخيراً، مرتبطتين بهجوم فتاك عام ٢٠١٨ على مدينة دوما السورية، وهو مطلب ردده العديد من أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، يوم أول أمس الأربعاء ٤ آب/ أغسطس ٢٠٢١.
وقالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إن “النظام” أرسل مذكرة إلى أمانته في ٩ تموز/يوليو تفيد بأن الأسطوانتين دمرتا في غارة جوية في ٨ حزيران/يونيو على منشأة عسكرية سورية كانت تضم في السابق منشأة لإنتاج الأسلحة الكيماوية.
وأفادت وسائل إعلام رسمية تتبع للنظام في ٨ حزيران/يونيو أن طائرات إسرائيلية نفّذت هجمات قرب دمشق، وفي محافظة حمص بوسط البلاد. ولم يُكشَف عن الأهداف.
وقالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إنه في تشرين الثاني/نوفمبر خُزِّنَت الأسطوانتان وفُتِّشتا “في موقع معلن آخر على بعد حوالى ٦٠ كيلومتراً (حوالى ٣٨ ميلاً) من الموقع الذي قيل إنه دُمِّرتا فيه” وإنّ سورية أُبلِغَت “بعدم فتحهما ونقلهما، أو تغييرهما أو محتوياتهما بأي شكل من الأشكال دون التماس موافقة خطية مسبقة من الأمانة”.
وقالت المنظمة إنها لم تتلق إخطاراً بشأن نقل الأسطوانتين إلى أن أُبلِغَت بتدميرهما. وطلبت من النظام في ١٥ تموز/يوليو تقديم “جميع المعلومات ذات الصلة بشأن حركة الأسطوانتين وأي بقايا من تدميرهما”.

 المصدر: وكالات

غارات روسية قرب نقطة عسكرية تركية شمالي سوريا

غارات روسية قرب نقطة عسكرية تركية شمالي سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

شنت طائرات روسية صباح يوم أمس الخميس ٥ آب /أغسطس ٢٠٢١، غارات على جبل الزاوية في إدلب شمالي سوريا، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وشملت الغارات الروسية أماكن في محيط بلدة البارة، قرب نقطة عسكرية تركية، من دون معلومات عن خسائر بشرية.
وأفاد المرصد أن القوات الحكومية السورية قصفت أماكن في محيط بلدة تقاد بريف حلب الغربي، في حين استهدفت “فصائل مسلحة” بالقذائف الصاروخية أماكن في جورين بريف حماة الغربي، ضمن مناطق نفوذ الحكومة، ولا ترد معلومات عن قتلى أو إصابات حتى اللحظة.
وكان المرصد أشار قبل أيام إلى أن التصعيد الجوي من قبل الطائرات الروسية يتواصل على منطقة “بوتن – أدروغان”، وهي منطقة اتفقت فيها روسيا وتركيا على التهدئة.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان شن المقاتلات الروسية لأكثر من ٧ غارات جوية، استهدفت محيط قرى مشون وكنصفرة ومرعيان والفطيرة ضمن جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، مما أدى لأضرار مادية من دون معلومات عن خسائر بشرية.
وكانت الطائرات الروسية قد جددت قصفها على منطقة “بوتن – أردوغان” بعد ظهر ٢٩ تموز/يوليو، حيث استهدفت بأكثر من ٥ غارات مناطق في إحسم ومرعيان بجبل الزاوية، مما أدى لإصابة شخص على الأقل، إضافة إلى أضرار مادية كبيرة.

المصدر: وكالات