السوريون وصعوبة العيش في تركيا

السوريون وصعوبة العيش في تركيا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

صرح بعض اللاجئوم السوريون في تركيا بأنهم لا يستطيعون مواصلة العيش فيها، بسبب ارتفاع تكلفة المعيشة، وفقدان أملهم في حزب العدالة والتنمية الحاكم برئاسة رجب طيب أردوغان، حسب جريدة «سوزجو» التركية. 
وذكر الكاتب الصحفي بجريدة «سوزجو»، سايجي أوزترك، في مقالة له، أن السوريين الذين فروا من الحرب ولجأوا إلى تركيا، ألقوا اللوم على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في ارتفاع تكلفة العيش في تركيا، مرددين: «لم نعد نستطيع مداومة العيش في تركيا».
يُذكر أن الاتحاد الأوروبي يدعم اللاجئين السوريين في تركيا بـ١٥٠ مليون يورو
وقال أوزترك، إن السوريين فقدوا الآن أملهم في حزب العدالة والتنمية، مضيفًا: «لم يعد السوريون كما كانوا في السنوات الأولى التي وصلوا فيها، لا يبيتون في الحدائق العامة كسابق عهدهم، بل إنهم الآن فتحوا مشروعات ويعملون بها، ويشعرون بضيق العيش الذي يشعر به المواطنون الأتراك، مشكلتهم الحالية هي ارتفاع تكلفة المعيشة في تركيا، ويقولون: لا يمكننا مواصلة العيش».
وتقول منظمات حقوقية إن أحوال العمال السوريين في تركيا بالغة السوء، إذ يتقاضون رواتب أقل كثيرا من الحد الأدنى للأجور في تركيا، ولا يُسمح لهم بتشكيل تجمعات نقابية أو مهنية، ولا يتمتعون بعقود شرعية ونظامية تسمح لهم بمقاضاة الجهات المعتدية على حقوقهم.
وعاد ملف العمال السوريين في تركيا إلى الواجهة، وقالت الناشطة الحقوقية التركية آيسل توغجان في تصريحات سابقة، إن هناك ما يشبه “التحالف” بين مختلف الجهات التركية لهضم حقوق العمال السوريين.
وأوضحت: “المنظمات الحقوقية المرتبطة بالحزب الحاكم أو المعارضة تتفق على إسكات أي شيء يتعلق حتى بالحقوق الإنسانية للعاملين السوريين، لذلك تصمت تماما عن كل ما ينتهك هؤلاء العمال”.
وقالت الناشطة إن العمال السوريين يعانون بسبب “البنية القانونية في البلاد شديدة القومية، بمعنى أنها معادية للاجئين والعمال الأجانب، كذلك يستفيد رجال الأعمال والمتعهدين وحتى صغار المزارعين من هذا الظرف الملبي لمصالحهم الضيقة”.
وتتابع: “المسألة سياسية بالدرجة الأولى، فمن المفترض أن تؤمّن حكومة العدالة والتنمية حقوق معقولة لهؤلاء العمال الذين تبتز الدول الغربية بشأن رعايتهم لها، لكنها فعليا تستغلهم لصالح الطبقات الصناعية والزراعية الموالية لها”.

المصدر: موقع “عربي برس” الالكتروني

افتتاح مركز لتأهيل أطفال عناصر ومعتقلي وقتلى “داعش” في الحسكة

افتتاح مركز لتأهيل أطفال عناصر ومعتقلي وقتلى “داعش” في الحسكة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

افتتحت “الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا”، يوم أمس الاثنين ٢٥ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢١، مركز “هلات” لرعاية وتأهيل أطفال عناصر ومعتقلي وقتلى تنظيم (داعش) الإرهابي، في المدخل الشرقي لمدينة الحسكة في مناطق “شمال شرقي سوريا”.
وافتتح المركز بدعم من وحدات حماية المرأة (YPJ) وبالتعاون مع التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش”، حيث يضم ٥٥ طفلاً تتراوح أعمارهم بين ٣ إلى ١٢ عاماً.
ويضم المركز خمس غرف مسبقة الصنع بعضها للمنامة وأخرى للعب الأطفال الصغار إلى جانب وجود صفوف للتعليم.

المصدر: وكالات

منظمات حقوق الإنسان تحذر من انتهاكات “مروعة” في سجون إيران متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

منظمات حقوق الإنسان تحذر من انتهاكات “مروعة” في سجون إيران
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

لطالما كان هناك قلق من حصول انتهاكات في السجون الإيرانية، لكن هذا القلق اشتد في الآونة الأخيرة مع ورود مزاعم بأنها تطال معتقلين بارزين كما السجناء العاديين إضافة إلى ادعاءات بشأنها انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتفاقمت موجة القلق مع ظهور تسجيلات مصورة لحراس كانوا يبرحون السجناء ضربا وتقارير عن حالات متعددة من الانتهاكات في سجون النساء.
وقالت إحدى كبار الباحثات في الشؤون الإيرانية في منظمة هيومن رايتس ووتش، تارا سيبيريفار، إن “منظومة الاستخبارات الإيرانية حوّلت النظام القضائي إلى أداة قمع، بالتعاون الوثيق مع المحكمة الثورية”.
وأضافت أن “الضحايا يواجهون معاملة مروعة، ويتركون بدون الوسائل اللازمة لطلب الإنصاف والمساءلة”.
يُذكر أن المحكمة الثورية الإيرانية التي بدأت عملها بعد ثورة العام ١٩٧٩، تحاكم المشتبه بهم في جرائم كالتهريب أو الكفر أو التحريض على العنف أو محاولة تنفيذ انقلاب ضد الحكم الإسلامي.
ودق كل من منظمة هيومن رايتس ووتش ومركز حقوق الإنسان في إيران ومقره نيويورك الأسبوع الماضي ناقوس الخطر في قضية بايام ديرافشان، وهو محام بارز شملت لائحة عملائه المحامية المسجونة الحاصلة على جوائز نسرين سوتوديه.
وفي ادعاءات نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي أكدت منظمة هيومن رايتس ووتش إنها نحققت من صحتها بشكل مستقل، ذكر المحامي سعيد ديغان أن ديرافشان حقن بمادة مجهولة بعد فترة قصيرة من اعتقاله في حزيران/يونيو ٢٠٢٠، وتعرض بعد ذلك لحالة تشنج تسببت بقضمه جزء من لسانه.
وأرسل إلى مستشفى للأمراض النفسية حيث قيل إنه خضع لعلاج بالصدمات واعطي بعدها إجازة طبية وأفرج عنه بصورة مشروطة.
وقالت سيبيريفار إن “الاعتداء المقزز الذي تمارسه السلطات والإهمال الطبي بحق محام بارز في مجال حقوق الإنسان، يجب أن يثيرا قلقنا إلى حد كبير حيال وضع عشرات الأسرى السياسيين غير المعروفين في إيران”.

بلاء التعذيب

وما أثار الجدل مؤخرا، هو قيام جماعة أطلقت على نفسها اسم عدالة علي في آب/أغسطس الماضي بنشر تسجيلات مسربة من كاميرات مراقبة في سجن إيفن بطهران تظهر ضرب الحراس للمعتقلين أو إساءة معاملتهم.
وفي رد نادر على تسجيلات انتشرت على نطاق واسع على وسائل إعلام خارج إيران وتبث باللغة الفارسية، قال مدير منظمة السجون الوطنية محمد مهدي حاج محمدي إنه يقبل “بتحمل المسؤولية عن هذا السلوك غير المقبول”، لكنه لم يعتذر من المعتقلين وعائلاتهم.
وأظهرت إحدى مقاطع التسجيل المسرب ما بدا أنه رجل هزيل ألقي من سيارة في مرآب للسيارات قبل أن يسحب على أرض السجن. وأظهر مقطع آخر رجل دين ينزل السلالم ويمر بالقرب من الرجل من دون أن يتوقف.
وفي تسجيلات مصورة أخرى، ظهر الحراس وهم يضربون رجلا بدا في ملابس السجن. وظهر حارس آخر وهو يلكم سجينا في إحدى الزنزانات. ويتشاجر الحراس بين بعضهم البعض، على غرار الأسرى. والعديد من هؤلاء محتجزون في زنازين مؤلفة من غرفة واحدة.
ووصفت منظمة العفو الدولية التسجيلات المصورة بأنها “قمة جبل الجليد في بلاء تعذيب”.
وقالت في تقرير صدر العام الماضي إن وسائل التعذيب تشمل الضرب والجلد والصدمات الكهربائية ووضعيات الإرهاق والإعدامات المزيفة والإغراق الوهمي والعنف الجنسي.
وأصدرت منظمة العفو الدولية أيضا في أيلول/سبتمبر دراسة اتهمت فيها إيران بالفشل في تأمين المساءلة في ما لا يقل عن ٧٢ حالة وفاة أثناء الاحتجاز منذ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٠، “رغم صدور تقارير موثوقة عن أن هذه الحالات نتيجة تعذيب أو سوء معاملة أو استخدام فتاك للأسلحة النارية والغاز المسيل للدموع على يد مسؤولين”.
وآخر حالات الوفاة هذه التي وصفتها منظمة العفو الدولية بـ”المشبوهة”، هي وفاة شاهين ناصري الذي كان يبلغ من العمر ٤٩ عاما عندما توفي في أيلول/سبتمبر بعد نقله من سجن في طهران إلى موقع مجهول.
وكان ناصري قد قدم شهادته كشاهد على عملية تعذيب الملاكم المعروف والمعارض نافيد أفكاري الذي تسببت عملية إعدامه في أيلول/سبتمبر ٢٠٢٠ بموجة غضب عالمية.
وكان أفكاري قد اشتكى من تعرضه للتعذيب من أجل الاعتراف، وذلك بأساليب من بينها الضرب وسكب الكحول في أنفه.

“جحيم منسي”

وفي ليل ١٢ تشرين الأول/أكتوبر، داهم أكثر من ١٠ عناصر من قوات الأمن الإيرانية منزل الناشطة سبيده غوليان في مدينة الأهواز، بحسب ما ذكرته عائلتها.
وقد اعتقلت غوليان التي كانت في فترة إفراج مؤقت من السجن للمرة الأولى عام ٢٠١٨، وذلك على خلفية إضرابات نفذت في معمل صنع السكر المحلي هفت-تابيه.
وبعد المداهمة، نُقلت إلى موقع مجهول وتأكد بعد ذلك نقلها إلى سجن إيفن.
وربط ناشطون اعتقالها المفاجئ بمنشور لاذع نشرته على تويتر في أيلول/سبتمبر ووصفت فيه بتفاصيل مقلقة لما تعرضت له في قسم النساء بالسجن في مدينة بوشهر الجنوبية.
ووصفت غوليان التي تبلغ من العمر ٢٦ عاما المكان بأنه “موقع قريب من نهاية العالم” و”جحيم منسي”، الوحشية الممارسة فيه “تفوق الخيال”.
وقالت إن السجينات كن يجبرن على تقديم خدمات جنسية للحراس، وحرمن من حقهن بارتداء ملابس داخلية طوال أسابيع، حتى أثناء الدورية الشهرية.
وأضافت أن إحدى السجينات أجبرت على خلع ملابسها إبان المناداة على الأسماء كعقاب لها.
وأعدت غوليان كتابا عن تجاربها في السجن وتعرضها للتعذيب، ونشره موقع إيران واير من مقره في لندن باللغتين الفارسية والإنجليزية.
وعن تجربتها في السجن كتبت “أخشى ألا أبقى على قيد الحياة”.
وذكرت “لا يمكنني أن أعبر عن مشاعري بمجرد قولي إنني مرعوبة. أشعر بشيء ساخن يخرج من عروقي. إني صامتة تماما. لا أستطيع حتى أن أتأوه أثناء تعرضي للضرب”.

المصدر: موقع “ديارنا” الالكتروني

أربع دول عربية تتصدر مقياس “الدول الهشة” في العالم

أربع دول عربية تتصدر مقياس “الدول الهشة” في العالم

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تصدرت سوريا واليمن والصومال المراتب الثلاث الأولى، بينما حل السودان في المرتبة الثامنة، في قائمة الدول الأكثر هشاشة عالميا، بحسب تصنيف منظمة “Fund For Peace” لعام 2021.
وتضمنت المراتب العشر الأولى ٤ دول عربية تصدرتها اليمن كأكثر دولة هشة في العالم، وتلتها الصومال وسوريا، وجنوب السودان، حيث شهدت جميعها صراعا أو انهيارا اقتصاديا على مدار العقد الماضي، بينما كانت الإمارات أقل مرتبة بين الدول العربية من ناحية الهشاشة بترتيب ١٥١.
واحتلت الولايات المتحدة المركز الأول في مقياس الهشاشة على مستوى سنوي، بحسب التصنيف.
وشهدت الولايات المتحدة على مدار العام الماضي أكبر احتجاجات في تاريخ البلاد، حيث كانت ردا على عنف الشرطة الأمريكية، وقوبلت بعض الاحتجاجات برد فعل عنيف من الدولة، ما رفع حدة الاحتجاجات التي تصاعدت في أوائل عام ٢٠٢١.
وكانت الدولة الأقل هشاشة في العالم هي فنلندا، بترتيب ١٧٩ وتلتها النرويج، وأيسلندا، ونيوزيلاندا، والدنمارك.

المصدر: وكالات

مرتزقة تركيا في منطقة عفرين تفرض إتاوات جديدة على المواطنين الكرد بحجة “دعم الثورة السورية”

مرتزقة تركيا في منطقة عفرين تفرض إتاوات جديدة على المواطنين الكرد بحجة “دعم الثورة السورية”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أكدت منظمة حقوق الإنسان في عفرين في بيان لها، يوم أمس الأحد ٢٤ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢١، أن مرتزقة تركيا تفرض إتاوات على المواطنين الكرد في منطقة عفرين الخاضعة للاحتلال التركي بحجة “دعم الثورة السورية وثوارها الذين يسعون لإسقاط النظام”.
وجاء في البيان “عقد المدعو أبو عادل مسؤول المكتب الاقتصادي في ميليشيا المجد المسيطرين على قرية كيلا – ناحية بلبل، اجتماعا لأهالي القرية من السكان الأصليين الكورد وقام إبلاغهم بشكل فظ وبقرار رسمي من الائتلاف الوطني السوري والحكومة السورية المؤقتة بوجوب دفع ما يقارب ٣٠٠ تنكة زيت كإتاواة عينية وجبايتها شخصياً باعتباره مسؤولا عن المكتب الاقتصادي، من أجل (دعم الثورة السورية وثوارها الذين يسعون لإسقاط النظام ونيل الحرية والكرامة وحماية المدنيين من اللصوص وقطاع الطرق)”.
وأضاف البيان، أنه “في العام الماضي أيضاً قام المدعو أبو عادل للأسباب نفسها بجباية ما يقارب ١٨٠ تنكة زيت من أهالي القرية وأكثر من ٥٠٠ تنكة زيت من أهالي القرى المجاورة (زركا، كاريه، عشونة، خليلاك أوشاغي، بيباكا) بالتنسيق مع المسؤول الاقتصادي في ميليشيا السلطان مراد المدعو أبو عثمان”.
وتشهد منطقة عفرين بين الحين والآخر انفجارات وعمليات خطف وفرض إتاوات على المواطنين وسرقة آثار وقطع أشجار واستيلاء على أملاك المواطنين من قبل مرتزقة تركيا، وسط استياء كبير من جانب السكان وصمت دولي كامل.

المصدر: منظمة حقوق الإنسان في عفرين

المرصد: قصف يستهدف موقعين للجيش السوري في القنيطرة

المرصد: قصف يستهدف موقعين للجيش السوري في القنيطرة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان فجر اليوم الاثنين ٢٥ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢١، إن طائرة استهدفت بصاروخين، مركزين عسكريين تابعين للقوات الحكومية وحلفائها في محافظة القنيطرة جنوب غرب سوريا.
وأضاف المرصد أن القصف استهدف موقعا في مدينة “البعث” وآخر في قرية “الكروم” في محافظة القنيطرة، ما سبب خسائر مادية، ولم ترد حتى الساعة معلومات حول خسائر بالأرواح.
وأشار المرصد إلى أن القصف شنته طائرة إسرائيلية، إلا أنه لم يصدر تصريح رسمي بعد من الجانب الإسرائيلي حول العملية.
وفي أب/أغسطس الماضي، تعرضت القنيطرة لغارات مشابهة.
وقالت وسائل إعلام رسمية في سوريا إن دوي انفجارات سُمع في محافظة القنيطرة بالقرب من الحدود مع إسرائيل في منطقة يقول منشقون عن الجيش إن جماعات مسلحة مدعومة من إيران تتمركز فيها.
وذكرت قناة “الميادين” اللبنانية الموالية لدمشق أن صواريخ إسرائيلية سقطت في منطقة قرب بلدة “حضر” الحدودية، وهي منطقة على درجة خاصة من الحساسية لأنها تقع بجوار هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل منذ عام ١٩٦٧.
ونقلت “رويترز” عن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي قوله: “لا نعلق على التقارير الواردة من الخارج”.
والمنطقة قريبة من مناطق تراقب فيها قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وقفا لإطلاق النار بين إسرائيل وسوريا منذ فترة طويلة وتوجد فيها جماعات مسلحة تدعمها إيران بقيادة جماعة حزب الله اللبنانية.
ووسعت إسرائيل كثيرا خلال العامين الماضيين نطاق الضربات الجوية على أهداف إيرانية مشتبه بها في سوريا للتصدي لما تصفه بزحف عسكري إيراني مستتر.
وتقول إسرائيل إنها لن تسمح بأن يكون لإيران والجماعات المسلحة التي تدعمها وجود عسكري على حدودها، ما سيجعل حزب الله يمثل تهديدا كبيرا لأمنها.

المصدر: وكالات

سوريا.. قصف لقوات “النظام” على مناطق “خفض التصعيد” في إدلب

سوريا.. قصف لقوات “النظام” على مناطق “خفض التصعيد” في إدلب

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن قوات “النظام السوري” قصفت محيط قاعدة تركية بجبل الزاوية جنوب محافظة إدلب، في عمليات تكررت مؤخرا داخل منطقة “خفض التصعيد”.
وبحسب المرصد فإن القصف الذي نفذته قوات الحكومة السورية، تركز على قرى وبلدات “سفوهن” و”كفر عويد” و”الفطيرة” في منطقة “جبل الزاوية” جنوب إدلب، حيث تتواجد نقاط وقواعد تركية.
وذكر المرصد نقلا عن نشطاء تابعين له في المنطقة، أن ساعات الصباح الأولى من يوم أمس الأحد ٢٤ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢١، شهدت قصفا صاروخيا للقوات السورية على تلك القرى المحيطة بالقواعد التركية، لكن دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
وتوصلت تركيا وروسيا العام الماضي إلى اتفاق وقف لإطلاق النار في إدلب، المحافظة الوحيدة التي لا تزال تحت سيطرة “فصائل سورية معارضة”، موالية لأنقرة، وخارج سيطرة حكومة الرئيس بشار الأسد.
لكن لا تزال تجري بين الحين والآخر عمليات قصف للجيش السوري، والقوات الروسية في محيط القواعد والنقاط التركية التي تنتشر في منطقة خفض التصعيد، في محافظة إدلب شمال سوريا.
وأول أمس السبت ٢٣ تشرين الأول/أكتوبر، نفذت طائرات روسية ثلاث غارات جوية على محوري “البارة” و”كنصفرة” في جبل الزاوية، وذلك بعد توقف عن استهداف منطقة “خفض التصعيد” لنحو ثلاثة أيام، وفق تقارير المرصد السوري.
وكانت إدلب السورية محور لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان نهاية الشهر الماضي.
وأكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن روسيا شددت على ضرورة “تطبيق” اتفاق وقف النار “لجهة إخراج العناصر الإرهابية من إدلب”، من دون أن يحدد ما إذا كان ذلك يعني تواصل الغارات الروسية، وما إذا كان على القوات التركية الانسحاب من أماكن تواجدها في المحافظة.
فيما أوضح الرئيس التركي من جانبه في تصريحات صحفية عقب لقائه بوتين، أن الطرفين “ركزا على الحاجة لاتخاذ خطوات معا في هذا الشأن”، والتوصل إلى “حل دائم، نهائي، ومستدام” بشأن إدلب.

المصدر: وكالات

«لوموند»: ١،٨ مليون طفل في شمال غرب سوريا يواجهون الموت

«لوموند»: ١،٨ مليون طفل في شمال غرب سوريا يواجهون الموت

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

ذكر إثنان من مسؤولي لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة، هاني مجلي عضو لجنة التحقيق وباولو سيرجيو بينيرو رئيس لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا، أن ما يقرب من ١،٨ مليون طفل، ليسوا متهمين بأي جريمة، ومع ذلك محتجزون.
يذكر المسؤولان، فى تقرير نشرته «لوموند»:
مع دخولنا عامنا العاشر من التحقيق والإبلاغ عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في سوريا، لا نزال متأثرين بشدة بمحنة الأطفال السوريين. غالبية هؤلاء الأطفال لم يعرفوا سوى الصراع ومآسيه، ولا تزال قائمة الأطفال ضحايا القصف والغارات الجوية تتزايد. نشأ الأطفال هناك تحت الحصار، ويواجهون الموت والمجاعة، ويحرمون من أبسط احتياجاتهم.
ملايين الأطفال يضيعون في مخيمات النازحين في ظروف معيشية مروعة. تعرض الأطفال للاحتجاز التعسفي، وتعرضوا للتعذيب والعنف الجنسي، مما أدى إلى تأجيج شهوة المُتاجِرين الذين يتزوجون قسرًا بالفتيات ويجندون الأولاد كجنود أطفال. أكثر من نصف الأطفال في سوريا محرومون من التعليم الأساسي. يتم سجن الآلاف، وغالبًا ما يتم احتجازهم بين البالغين.
أضاف المسؤولان فى لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة: ونحن نكتب هذه السطور، يجب أن يعلم الجميع أن أطفال درعا جنوبي سوريا عاشوا عدة أشهر من الحصار، قتل بعضهم في القصف، وآخرون نزحوا قسرًا أو فروا إلى شمال البلاد من الحدود الأردنية. في شمال غرب سوريا، هناك ١،٨ مليون طفل في حاجة ماسة للمساعدات الإنسانية.
إن أطراف النزاع السوري، مسترشدين فقط بالأهداف العسكرية والسياسية، يظهرون ببساطة تجاهلًا باردًا “لمصالح الطفل الأساسية”، على النحو المنصوص عليه في اتفاقية حقوق الطفل. والأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن الدول التي يقبع مواطنوها القاصرون في سوريا، والتي سيُطلب منها مساعدتهم من أجل إنهاء محنتهم، ترفض حماية حقوق الطفل.
وتشير التقديرات إلى أن ما يقرب من ٤٠ ألف طفل محتجزون، مع أمهاتهم إذا لم يكونوا أيتامًا، في مخيم “الهول” ومخيمات أخرى بالقرب من الحدود العراقية في مناطق “شمال شرق سوريا”. ما يقرب من نصفهم عراقيون، و٧٨٠٠ طفل يأتون من حوالي ٦٠ دولة أخرى. معظم هؤلاء الأطفال تقل أعمارهم عن ١٢ عامًا.
إنهم غير متهمين بارتكاب أي جريمة، ومع ذلك فقد تم احتجازهم في ظروف مروعة، وحرمانهم من حقوقهم في التعليم واللعب والرعاية الطبية اللائقة. كمراهقين، يتعرض الأولاد لخطر الانفصال عن أمهاتهم ونقلهم إلى مراكز الاحتجاز. ويبلغ عدد هؤلاء بالفعل ٥٠٠ فتى أجنبي، محتجزون بين بالغين يُشتبه في أنهم من مقاتلى “داعش”، معرضين لخطر استمرار دورة التلقين والتطرف والمعاملة اللا إنسانية.

معاناة الأطفال الأبرياء

منذ منتصف عام ٢٠١٩، تم إطلاق سراح ما يقرب من ٥٠٠٠ طفل سوري من المخيمات إلى مجتمعات في مناطق “شمال شرق البلاد”، بعد إبرام اتفاقيات “رعاية” فيما يتعلق بالقبائل المحلية. كما تم الإفراج عن ألف طفل أجنبي وإعادتهم إلى ديارهم. ومع ذلك، لا يزال معظم الأطفال الأجانب محرومين من حريتهم، حيث ترفض بلدانهم إعادتهم إلى أوطانهم.
لذلك دعونا نلقي نظرة فاحصة على الحجج الثلاث التي تذرعت بها بشكل عام سلطات هذه البلدان ضد الإعادة إلى الوطن. تستند الحجة الأولى إلى الإحجام عن إعادة الأطفال دون أمهاتهم، الذين لم يعودوا مرحب بهم في كثير من الأحيان في بلدهم بعد مغادرته للذهاب طواعية إلى سوريا، وغالبًا ما يتجاهل القوانين الوطنية، بهدف الانضمام إلى داعش. 
الحجة الثانية هي أنه يجب محاسبة هؤلاء النساء على أفعالهن وجرائمهن المزعومة، وأفضل مكان للقيام بذلك هو سوريا، حيث يوجد الشهود والأدلة.
تستند الحجة الثالثة إلى الخطر على الأمن القومي الذي قد تنطوي عليه عودة هؤلاء الأمهات وأطفالهن، الذين يحتمل أن يحملوا أيديولوجية عنيفة ومتطرفة 
ومع ذلك، عند موازنة معاناة آلاف الأطفال الأبرياء، تنهار هذه الحجج.

معاقبة الأطفال غير مبررة

تابع مسؤولا لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة: بينما تأتي معظم الأمهات إلى سوريا بمفردهن، لا يمكن قول الشيء نفسه عن أطفالهن. معاقبة الأطفال على الأفعال التي يرتكبها والديهم أمر غير مبرر. بالإضافة إلى ذلك، كانت العديد من النساء اللاتي يعانين في الهول مجرد صغار عندما وصلوا لأول مرة إلى سوريا. بعضهم من ضحايا “داعش”، بما في ذلك النساء اللواتي يربين أطفالًا ولدوا من الاغتصاب بعد أن تحولوا إلى العبودية الجنسية.
فيما يتعلق بالمسؤولية الجنائية، بعد ثلاث سنوات، لا يوجد دليل يشير إلى تقدم الإجراءات القانونية على المستوى المحلي، سواء تلقوا الدعم الدولي أم لا. وعلى العكس من ذلك، فقد تم بالفعل تحميل العديد من الأمهات العائدات إلى الوطن المسؤولية الجنائية من قبل المحاكم في بلدانهن، التي أدانتهن بارتكاب جرائم تتراوح من المشاركة في منظمة إرهابية إلى اختطاف الأطفال. وهذا يثبت أن بلدان المنشأ هي بوضوح في وضع يمكنها من تحقيق العدالة في هذه المواقف.
أما بالنسبة للمخاطر الأمنية، فقد تبين أن الوضع الراهن هو أسوأ الحلول. يوفر مخيم الهول، وكذلك السجون التي يديرها تحالف “قوات سوريا الديمقراطية/قسد”، أرضًا خصبة للتطرف العنيف. داخل مخيم “الهول”، تتعرض الأمهات اللاتي يقاومن أيديولوجية “داعش”، للضرب أو حرق خيامهن بالأرض. منذ بداية العام وحده، سُجلت ٦٩ جريمة قتل، من بينها أطفال، في المخيم.

يجب أن تكون حماية الأطفال أولوية

صحيح أنه ليست كل البلدان لديها القدرة على إعادة دمج مواطنيها. في بعض الحالات، تخشى الأمهات وأطفالهن ما يبرره من التعرض للاضطهاد هناك، وبالتالي فإن إعادتهم إلى الوطن لا تتعارض مع مبدأ عدم الإعادة القسرية. وفقًا للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، يجب حماية هؤلاء النساء والأطفال.
ومع ذلك، فإننا لا نحمي هؤلاء الأطفال من خلال إبقائهم رهن الاحتجاز إلى أجل غير مسمى. إذا كان الاعتقال غير قانوني، فيجب إيقافه.
بعد عقد من الصراع، حان الوقت لأن تصبح حماية الأطفال أولوية. ولا بد من تلبية احتياجاتهم الملحة من أمن وتعليم ورعاية طبية. بعد كل شيء، فإن مستقبل البلاد سوف يقع على أكتافهم عندما تصمت المدافع.

المصدر: “البوابة” الالكتروني

تحرير القدس من جيوب الفقراء

تحرير القدس من جيوب الفقراء

سلام المهندس

لم أرى أقبح من زُعماء تُطبل لتحرير “القدس” فيه كهرباء وماء وتعليم مجاني وضمان صحي واجتماعي وتكنولوجيا علمية متطورة ويزج فاسدهم في السجن “أياً كان”.. خالي من الفقراء والمتسولين عند إشارات المرور، والداعيين للتحرير لا يملكون كهرباء ولا ماء ولا تكنولوجيا علمية والتعليم غير مجاني والواقع الصحي متدهور ولا يستطيعون توفير لقمة خبز ممزوجة بكرامة لشعبهم، ونسبة الفقر تتجاوز ٦٠% والمتسولين في أزقة الشوارع الضيقة وفاسدهم يتسلم أعلى مناصب الدولة.
تأريخ أسود يتحكم هذه الأمم يبحثون عن أشلاء الفقراء في أي مكان لبناء أمجادهم الزائفة وتأريخ ملطخ بالدماء، يستبدلون العلِم بالجهل والقلم بالسلاح ويستبدلون عقولهم بعقول حجريه ويستبدلون البناء لتهديم ما تبقى من تأريخ هذه الأمة المغلوبة على أمرها، يبنون تأريخ مظلم على حساب شعوبهم ويحرمونهم من أبسط حقوقهُم.
منذ طفولتنا علمونا في المدارس التحرير والكره، والعدو، والدين، والجنة والنار، والفقير، عبارات وألفاظ لم تبني أي وطن بل أدخلتهُ في سراديب مظلمة ومصير مجهول وفقر وتخلف، وإنَ طريق التحرير يبدأ من هُنا ومن هُناك يسرقون أحلامُنا كما سرقوا ثرواتنا لكي يطرزوا أسمائهم في كتب التاريخ ويبنون قبورهم من ذهب وزمرد ليتوافد عليهم الفقراء لتقبيل امجادهم الملطخة بدماء البائسين في الحياة، وهم لا يعلمون إنهم يسيرون على ارض مُلئت من هياكل وجماجم الذينَ سبقوهم بهذا التاريخ المظلم، ولم يبدأ تحرير القدس ولم تكن له أي بوابة او أي طريق بل التحرير بدأ من تحرير جيوبنا لإفراغها وحرماننا من شراء رغيف خبز، ولم تكن له بوابة لا شرقية ولا غربية سوى مرور أجسادنا من باب ضيقه لقتل بعضنا بعض بأسم التحرير، ولم يبقى لنا فكر كُل ما درسناه في مدارسنا سوى الكره والحقد والقتل والفتنة حتى جردونا من إنسانيتنا ووصل الحال أخ يقتل أخوه وابن عاق لوالدية وجرائم لم نرى لها مثيل هذه هي نتائج ما بنوه لنا.
تطبيل نسمعه منذ سنين طويلة وكل الحُكام الذي تم تمجديهم سابقاً وحالياً بدأ التأريخ يلعنهم بعدما كشف زيف تحريرهم الذي اودى بشعوبهم الى التخلف والجهل والفقر هذه حقائق علينا ان لا نجاملها ولا نصبغ تأريخنا المزيف وحضارتنا الجميلة الذي هدمها الداعيين للتحرير والعنف حتى أصبحنا مرفوضين أمام العالم، بعدما بدأنا نتوسل بهم لتوفير الأمان والسعادة لأطفالنا لهروبنا من أنظمة استغلت التحرير لتفريغ جيوبنا ومسح عقولنا ليتاجروا ببؤسنا ويجعلونا عبيد لأحلامهم المزيفة.
كان الدين هو المدخل لفكر الإنسان فسيطروا على عقول المسلمين وتحرر منهم عقول المتنورين والمؤمنين بالأفكار المتعددة الذي يؤمُن بها الإنسان، فكان الخطاب الديني الأقرب لسرقة الفقراء والأدهى مكراً لإقناع الاتباع بالتحرير المزعوم وحتى الاقتتال الداخلي تم رفع صور القدس والاعتداء على الدول المجاورة بإسم التحرير فترفع صور الزعيم الداعي لهذا التحرير ولم يُحرر، حتى بعد موته يتم تأليف الكتب واشعار الرثاء كمحرر يصدقها السذج والاغبياء المنطوين تحت راية الولاءات.
سبق وأن قلنا يحتاج لبناء الإنسان الخطاب المعتدل والعقلاني المليء بالصدق وليس بالأكاذيب والخرافات الذي تبني مسيرة الزعيم المُحرر وهو لا يُحرر، العالم الجديد تم بناءه بالعلم الذي يستوعبه عقل الإنسان وعجباً يتم تمجيِد إنسان دعى لسفك الدماء وهدم الأفكار البناءة ولا يتم تمجيد إنسان عالم وصل لأبعد نقطة في الكون ووفر الأجهزة المتطورة الذي يعجز المُحرر وأتباعه على صناعة جزء بسيط منها لكون عقولهم تم دبلجتها على القتل وسفك الدماء والفتنة والكذب واغتصاب الطفولة والأنوثة معاً. فطريق القدس ليس معبد سوى بهياكل وجماجم الفقراء وليس له باب سوى جيوب الفقراء وكل ما يقال غير ذلك فهو كِذب وخرافة قالها الداعيين للتحرير وصدقها الاغبياء.

غوتيريش يدعو إلى التعاون بين دول العالم لمواجهة التحديات الكبرى

غوتيريش يدعو إلى التعاون بين دول العالم لمواجهة التحديات الكبرى

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

دعا الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش إلى التعاون بين دول العالم لمواجهة التحديات الكبرى مثل الفقر والجوع والنزاعات وقضايا المناخ إضافة إلى النهوض بأهداف التنمية المستدامة.
وقال غوتيريش في رسالة وجهها لدول العالم بمناسبة ذكرى تأسيس الأمم المتحدة.. “تذكرنا جائحة كوفيد-١٩ والنزاعات والجوع والفقر والطوارئ المناخية بأن عالمنا أبعد ما يكون عن الكمال ولكنها توضح أيضا أن التضامن هو السبيل الوحيد للمضي قدماً”.
وأضاف غوتيريش.. “علينا أن نتجمع لمواجهة التحديات الكبرى والنهوض بأهداف التنمية المستدامة وذلك من خلال ضمان حصول كل شخص في كل مكان على لقاحات كوفيد-١٩ وتأمين حقوق وكرامة جميع الناس”.
وختم غوتيريش رسالته بالقول.. “إن القيم التي ظلت هي القوة المحركة لميثاق الأمم المتحدة على مدى الأعوام الستة والسبعين الماضية أي السلام والتنمية وحقوق الإنسان وإتاحة الفرص للجميع ليس لها تاريخ تنتهي فيه صلاحيتها وإذ نحتفل بيوم الأمم المتحدة فلنتحد خلف هذه المثل العليا ولنف بوعد الأمم المتحدة وإمكاناتها وآمالها كافة”.
يذكر أن منظمة الأمم المتحدة تأسست في الرابع والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر عام ١٩٤٥.

المصدر: وكالات