نادي رياضي نرويجي يطلق قميصا يسلط الضوء على “انتهاكات قطر” لحقوق الإنسان

نادي رياضي نرويجي يطلق قميصا يسلط الضوء على “انتهاكات قطر” لحقوق الإنسان

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلن نادي ترومسو الرياضي النرويجي إطلاق قميص يسلط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان في قطر التي ستستضيف كأس العالم العام المقبل.
الفكرة أتت بالتعاون مع منظمة العفو الدولية وعامل مغترب سابق في قطر.
وقال نادي ترومسو (شمال النرويج) “إنه أول ناد محترف في العالم ينتقد علانية “الظروف غير الإنسانية في قطر”.
وأشار ترومسو الى أن الفريق أصدر زيا ثالثا عليه رمز الاستجابة السريعة الذي يربط الناس بصفحة “ستوفر المزيد والمزيد من المعلومات” حول ما يحدث في قطر.
وأضاف: “لا يمكننا التظاهر بأن كرة القدم والسياسة غير مرتبطين، ويجب ألا ننظر إلى الاتجاه الآخر أبدا عندما يستغل البعض لعبتنا الجميلة للتعتيم على انتهاكات حقوق الإنسان. يمكننا تغيير هذا معا. توقفوا عن استخدام الرياضة لتحسين السمعة. حافظوا على نظافة اللعبة”.
وأوضح الفريق، أن مالكولم بيدالي وهو حارس أمن كيني، عمل سابقا في قطر، ساعد في إبداع القميص.
وكان بيدالي كتب رسائل مثيرة للاهتمام حول تحديات العيش كعامل بأجر منخفض في قطر ودافع عن حقوق أمثاله من العمال.
وذكرت منظمات حقوقية أن السلطات القطرية أدانت بيدالي بتهمة نشر “أخبار كاذبة” وصادرت هاتفه المحمول، وحجبت حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكان تقرير جديد صادر عن منظمة العفو الدولية الشهر الفائت، قد حذر من أن العمال الأجانب في قطر لا يزالون يتعرضون للاستغلال على نطاق واسع، في الوقت الذي لم يتبق فيه إلا أكثر من عام بقليل على انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم المقبلة.
واتهمت منظمة العفو الدولية الدوحة بعدم الوفاء بوعودها بشأن تحسين حقوق العمال.
وتتهم المنظمة الحقوقية أيضا بعض أصحاب العمل باستغلال ثغرات في التشريعات التي أدخلت لحماية ظروف العمل لأكثر من مليوني عامل وافد يعملون في قطر.

المصدر: وكالات

سوريا.. قصف إسرائيلي يستهدف شحنات أسلحة إيرانية بمرفأ الاذقية

سوريا.. قصف إسرائيلي يستهدف شحنات أسلحة إيرانية بمرفأ الاذقية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أفاد المرصد السوري بأن ضربات إسرائيلية على مرفأ اللاذقية استهدفت شحنات أسلحة لميليشيات إيرانية.
وكان قصف جوي إسرائيلي استهدف فجر اليوم الثلاثاء ٧ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢١، ساحة الحاويات بمرفأ اللاذقية في غرب سوريا، بحسب وسائل إعلام تابعة للنظام السوري، في ضربات نادرة من نوعها على المرفق الحيوي في البلاد.
وقال مصدر عسكري إنه حوالي الساعة ١،٢٣ من فجر الثلاثاء (٢٣،٢٣ بتوقيت غرينتش) قصفت إسرائيل بعدة صواريخ من اتجاه البحر المتوسط جنوب غربي اللاذقية، مستهدفة ساحة الحاويات في ميناء اللاذقية التجاري، وفق فرانس برس.
كما أوضح أن القصف أدى إلى “اشتعال عدد من الحاويات التجارية” من دون وقوع خسائر بشرية، بحسب ما نقلت عنه وسائل الإعلام التي أفادت بتصدّي الدفاعات الجوية التابعة للنظام للقصف الإسرائيلي في أجواء اللاذقية.
كذلك أضافت أن فرق الإطفاء “تمكنت من إخماد النيران التي اشتعلت في ساحة حاويات المرفأ نتيجة القصف الإسرائيلي”.
يذكر أنه خلال الأعوام الماضية، شنت إسرائيل مئات الضربات الجوية في سوريا، مستهدفة مواقع لجيش النظام وخصوصاً أهدافاً إيرانية وأخرى لميليشيا حزب الله اللبناني.
وأدى قصف إسرائيلي في ٢٤ شباط/نوفمبر إلى مقتل ٥ أشخاص بينهم ٣ جنود من النظام السوري، وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
كما أصيب جنديان من النظام السوري بجروح في الثامن من شباط/نوفمبر الماضي جراء قصف إسرائيلي استهدف مواقع في وسط وغرب سوريا، وفق وسائل إعلام تابعة للنظام. وفي الثالث من الشهر ذاته، استهدفت ضربة إسرائيلية منطقة تقع فيها مستودعات سلاح وذخائر تابعة لمقاتلين موالين لإيران في ريف دمشق، بحسب المرصد.
ونادراً ما تؤكد إسرائيل تنفيذ ضربات في سوريا، لكنها تكرر أنها ستواصل تصديها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

المصدر: العربية. نت

افتتاح مهرجان كرامة لأفلام حقوق الإنسان في العاصمة الأردنية: حقوق الإنسان في عالم افتراضي

افتتاح مهرجان كرامة لأفلام حقوق الإنسان في العاصمة الأردنية: حقوق الإنسان في عالم افتراضي

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

افتتح اليوم مهرجان كرامة الدولي لأفلام حقوق الإنسان فعاليات دورته الثانية عشر تحت عنوان “حقوق الإنسان في عالم افتراضي” في المركز الثقافي الملكي، وسط حضور جماهيري واسع، بعرض الفيلم الروائي الطويل “أميرة” للمخرج محمد دياب، الذي يمثل الأردن رسمياً في ترشيحات جوائز الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي، وذلك بحضور الممثلين تارا عبّود وصهيب نشوان وجمال مرعي، بعرض أول في الأردن بالشراكة مع الشبكة العربية للإعلام – استوديوهات طارق أبو لغد وشركة ماد سوليوشن من مصر.
 كما افتتح المهرجان المعرض الفني “ضمير الفن” للفنانين زيد شربجي ومحمد عبد الهادي قبل عرض الفيلم، وهو تجربة متميزة لمشاركة الجمهور رسوم جرافيكية وأفلام قصيرة جداً على شكل خواطر بصرية وملصقات ساخرة تعبر عن الواقع بنظرة فنية مختلفة، ليمثل الافتتاح اليوم انطلاقة لأسبوع حافل بعروض سينمائية تفوق الخمسين فيلماً على المستويين العربي والدولي، تتوزع كما يلي: (الأردن، لبنان، فلسطين، سوريا، مصر، اليمن، المغرب، الإمارات، السعودية، قطر، تركيا، بريطانيا، أميركا، كندا، الصين، النمسا، ألمانيا، النرويج، فرنسا، هولندا، ماليزيا، إيطاليا، ميانمار، البيرو، روسيا، بيلاروسيا، الهند)، إضافة لندوات حقوقية وفكرية تهتم بالشأنين السينمائي والإنساني. 
وصرّحت مديرة المهرجان المخرجة سوسن دروزة في حفل الافتتاح “على الرغم من التحديات هذا العام، وأنّ هذه الدورة صعبة واستثنائية، إلا أننا في كرامة مصرون على تقديم برنامج متميز يضيف إلى مسيرة المهرجان، كسعادتنا في العودة لملاقاة جمهورنا المخلص وأصدقاء وصديقات كرامة في قاعات العرض على أرض الواقع”. فيما أكد المدير الفني للمهرجان المخرج إيهاب الخطيب “مهرجان كرامة هذه الدورة يثير عددًا من التساؤلات محاولاً أن يترك للسينما حق الإجابة عنها أو مناقشتها في ظل التسارع العبثي لأشكال التواصل البشري الافتراضي، واستحواذه على عقل ووجدان إنسانيتنا اليوم”.
  
افتتاح “سينما الحي” على حوائط جبل اللويبدة

افتتح المهرجان فعاليات دورته الحالية في الثاني من الشهر الجاري بعروض “سينما الحي”، للسنة الثانية على التوالي، حيث شهدت حوائط جبل اللويبدة في عمان عرض مجموعة من الأفلام الروائية والوثائقية والتحريكية القصيرة تنافس على جائزة “ريشة كرامة”، وذلك لإتاحة فرصة الحضور السينمائي في شوارع المدينة، كتجربة ثانية ابتكرها المهرجان العام الماضي أثناء قيود جائحة كورونا المفروضة. 
 
ندوات وفعاليات موازية للمهرجان

تتميز هذه الدورة بعقد ندوات تفاعلية تخصصية غاية في الأهمية لصنّاع الأفلام والصحفيين والشباب، حيث تثير ندوة “حقوق الإنسان والحريات في عالم افتراضي” فكرة حقوق الإنسان في العصر الرقمي بين الحريات الفردية والهيمنة الجماعية، يديرها الإعلامي طارق حمدان من إذاعة مونت كارلو الدولية، فيما تشير ندوة “لازمنا اجتماع” إلى ضرورة عقد لقاءات تستضيف المخرجين والمنتجين والصحفيين بهدف توسيع وتقوية الشبكة الحالية لصنّاع أفلام حقوق الإنسان، لتطرح هذا العام تساؤلات عن آلية تغطية المهرجانات السينمائية والتغطية الإعلامية بين النقد والواقع والبروباغندا، أما منتدى الشباب السنوي فيركز هذه الدورة على موضوع “تحديات الشباب في سوق العمل البديل”، عبر مناقشة تجارب شبابية متنوعة فاعلة في المجتمعات، إضافة لمشاركات من ضيوف متخصصين في هذا الشأن، إلى جانب عرض فيلم وثائقي بالشراكة مع مركز الدراسات اللبنانية والجامعة الأمريكية اللبنانية حول مسار رحلة الشباب من التعليم إلى سوق العمل.
 
حفل موسيقى كرامة

أما على الصعيد الموسيقي، فإن المهرجان يواظب ككل عام على استضافة فرق موسيقية بديلة تطرح في موضوعاتها قضايا حقوق الإنسان والقيم الإنسانية، كلغة عالمية لمخاطبة الجمهور من خلالها.
يحل أعضاء فرقة “عمدان النور” المصرية ضيوفاً هذا العام، في حفل فني ضمن ليالي المهرجان، كفرقة من من أهم فرق الموسيقى البديلة في مصر، لتقديمها أغانٍ عبّرت عن أحوال المجتمع ببساطة تلخّص حياة الشباب في مزيج من الموسيقى المبهجة والحزينة، بلون غنائي مختلف يعبّر عن هموم وأحلام وطموحات الشباب المصري والعربي. 
 
عروض خارجية مستمرة
 
ويستمر المهرجان بتنظيم برنامج التواصل المجتمعي والعروض الخارجية، وذلك للوصول إلى الجمهور بأماكن جديدة في المدارس والجامعات لنشر ثقافة أفلام حقوق الإنسان، كما تستمر الفعاليات لمدة سبعة أيام متتالية، تقدم فيها عروضاً سينمائية وموسيقية وفنية تلبي ذائقة المجتمع المحلي بكافة أطيافه.  

المصدر: موقع “عمان نت” الإلكتروني

اليوم الدولي للمتطوعين

اليوم الدولي للمتطوعين

د. زايد حماد غيث

يوم التطوع العالمي أو اليوم الدولي للمتطوعين اختصاراً (بالإنجليزية:IVD) هو احتفالية عالمية سنوية تحدث في ٥ كانون الأول/ديسمبر من كل عام حددتها الأمم المتحدة منذ عام ١٩٨٥. يحتفل بهذا اليوم في غالبية بلدان العالم، ويعتبر الهدف المعلن من هذا النشاط هو شكر المتطوعين على مجهوداتهم إضافةً إلى زيادة وعي الجمهور حول مساهمتهم في المجتمع. وينظَم هذا الحدث من قبل من المنظمات غير الحكومية بينها الصليب الأحمر، الكشافة وغيرها. كما يحظى بمساندة ودعم من متطوعي الأمم المتحدة وهو برنامج عالمي للسلام والتنمية ترعاه المنظمة الدولية. من ويكيبيديا
العمل التطوعي له جذور هي المحرك الاساسي له وهي الفطرة الانسانية والاديان والقوانين ( الوطنية، والدولية ) والمصالح ،ولذلك أي عمل تطوعي ينبع من هذه الجذور حيث يتم تنمية هذه الجذور بالمهارات التي تصقل شخصية العاملين في المجال التطوعي سواء كانوا أفراد أو جماعات أو مؤسسات بحيث يكون العمل قائم على أسس علمية وعملية تعزز من مفهوم العمل التطوعي عند الاخرين ويكون العاملين في هذا المجال هم القدوة.
والعمل التطوعي أساسه التطوع لعمل الخير دون مقابل وهو جهد بدني أو فكري أو عقلي أو قلبي يأتي به الإنسان أو يتركه تطوعاً دون أن يكون ملزماً له لا من جهة ولا من غيره.
ويعرَّف في المنظور الغربي بأنه: ذلك النشاط الهادف إلى تقديم المساعدة والإغاثة للأفراد الذين يواجهون خطر يهدد حياتهم، مثل: القتل، والجوع، والمرض، والنزوح، واللجوء.. وغيرها من الأخطار التي تهدد حياة الناس، وتؤثر على حقهم في الحياة بكرامة.
ولا بد للعاملين في المجال التطوعي من أن تتوفر لديهم صفات ومهارات من أجل القيام بالعمل بشكل إيجابي من هذه الصفات أن يكون العمل التطوعي نابع من ذات الانسان فهذا الأمر يسهل إتقان العمل، وكذلك الاخلاص عنصر اساسي في صفات المتطوع ولا بد للمتطوع أن يكون صاحب أخلاق وسلوك يحتذى به وأن تتوفر لدى المتطوع الجدية في العمل والاخلاص وان يحرص على المصداقية في القول والفعل والقيام بالأعمال الموكله إليه على أتم وجه وأن يكون على علم ومعرفة بطبيعة العمل الذي يقوم به وأن يكون لديه القابلية للتطوير والتعليم وأن يمتلك مهارات التواصل مع الاخرين وأن يكون لديه شخصية مقبولة عند الاخرين وقادر على الإقناع وأن تكون لديه شهادات علمية وحاصل على دورات تعزز مهارات التطوع وتنمي روح العمل التطوعي لدى صاحبها.
إن توفر هذه الصفات في المتطوع أمر أساسي وحيوي حتى لا يرتكب المتطوع أعمال تنافي مفهوم التطوع والبذل والعطاء ومساعدة الاخرين حيث أن بعض المتطوعين يتقدم للعمل دون أن تتوفر به ادنى أسس ومهارات التطوع وبعضهم يكون مردود عمله سلبي على العمل التطوعي.
إن تنمية مهارات العاملين في المجال التطوعي هي مسؤولية فرديه وجماعية ورسمية ففي الوقت الذي تنتشر فيه المبادرات الفردية والمؤسسة الخيرية لا بد من أن تتولى بعض الجهات الخاصة والعامة العناية في العاملين في العمل التطوعي ولا بد من وضع أسس وضوابط تحكم العمل التطوعي.
إن ربط العمل التطوعي في منظومة القيم والاخلاق والمواطنة يعزز مكان العمل ويزيد من أعداد القائمين عليه وينمي لدى المجمتع المسؤولية الوطنية التي تساعد في تعزيز مكانة العمل التطوعي.
والإحسان في العمل التطوعي قيمة أخلاقية ينبغي أن تكون حاضرة في العمل حتى يتحول مفهوم العمل التطوعي إلى علاقة تنم عن مفهوم إنساني قيمي أخلاقي إجتماعي خالص.

المصدر: الدستور

جورج كلوني يرفض ٣٥ مليون دولار مقابل عمل يوم واحد

جورج كلوني يرفض ٣٥ مليون دولار مقابل عمل يوم واحد

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

كشف النجم الأميركي جورج كلوني، أنه رفض عرضا مغريا من إحدى شركات الطيران مقابل يوم عمل واحد فقط، بسبب “قناعاته”.
وقال كلوني في مقابلة مع صحيفة “الغارديان” البريطانية إنه رفض ٣٥ مليون دولار مقابل ظهوره في إعلان للشركة التي لم يذكر اسمها.
ودون أن يقدم تفاصيل أكثر، قال إن الشركة مرتبطة ببلد رغم أنه حليف للولايات المتحدة، إلا أنه “محل شك” أحيانا، لذلك قرر بعد التشاور مع زوجته، محامية حقوق الإنسان، أمل كلوني، رفض العرض لأنه يتعارض مع “قناعاته”.
ويشتهر كلوني بنشاطه في مكافحة الفساد، ومن أجل ذلك أطلق منظمة “ذي سينتري” في عام ٢٠١٥ وهي تضم خبراء ماليين ومحامين وشرطيين سابقين وصحافيي استقصاء.
وفي ٢٠١٩، أصدرت منظمته تقريرا عنوانه “الاستيلاء على جنوب السودان”، تتهم فيه عدداً من رجال الأعمال والشركات المتعددة الجنسية بأنهم “منتفعون من الحرب” ومتواطئون مع السياسيين والعسكريين في جنوب السودان في “تخريب أحدث دولة في العالم”. 

المصدر: الحرة

مهزلة ألمانية بحق السوريين!

مهزلة ألمانية بحق السوريين!

فايز سارة

فر ملايين السوريين من بلادهم في السنوات الـ١١ الماضية، هرباً من عنف النظام وسياسات النهب والتشبيح، وأغلب الذين هربوا من البلاد، تركوا أموالهم وأملاكهم وبيوتهم، وآمل الذين غادروا أن يستأنفوا حياتهم الجديدة في البلدان، التي لجأوا إليها أو أقاموا فيها بعيداً عن عمليات النهب، التي اعتاد على ممارستها ضدهم مباشرة أو بصورة غير مباشرة، ومنها سرقة أموالهم بما يفرضه عليهم من رسوم وتكاليف، أو عبر آليات عمله، التي تولد مرتشين وسماسرة، يشاركون في سرقة أموال السوريين، وقد جدد النظام كل ذلك في بلدان الشتات.
كان بين الأسباب الرئيسية لاستعادة النظام تأثيره على السوريين الذين غادروا بلدهم، بما في ذلك نهب أموالهم، إطالة الصراع في سوريا، وعدم الوصول إلى حل، الأمر الذي فتح باب مشاكل على السوريين من لاجئين ومقيمين، حيث أغلبهم يحتاج إلى تجديد أو إخراج جوازات سفر، والأغلبية تحتاج إلى معاملات الشؤون المدنية من ولادات ووفيات وزواج وطلاق ووكالات قانونية، وكله بعض من احتياجات لا نهاية لها، فرضت على السوريين في الخارج العودة للتعامل مع مؤسسات النظام.
والسبب الثاني، أن الدول التي لجأ السوريون إليها أو أقاموا فيها، لم تتخذ إجراءات تراعي حالة السوريين من حيث إنهم هاربون من قلب كارثة متعددة الأخطار، وأن أعدادهم كبيرة وتتزايد، وحسب الأرقام فقد شكلوا أكبر عدد من اللاجئين في العالم، ويقترب عددهم في أربعة من البلدان من سبع ملايين نسمة، هي تركيا وألمانيا والأردن ولبنان، وهذه كما غيرها لديها سياسات متقلبة ومتناقضة في موضوع اللاجئين السوريين، والأمر نفسه ينطبق على بلدان أوروبية متقدمة ومنظمة مثل ألمانيا والدنمارك، التي يفترض أنها تلتزم بأعلى معايير احترام حقوق الإنسان ومنها حقوق اللاجئين.
والسبب الثالث، إجبار بعض البلدان السوريين فيها على إبقاء روابطهم مع النظام الذي فروا منه، والإشارة لا تتصل بالمقيمين بل باللاجئين أيضاً، حيث لا يفترض بالأولين أن يكونوا ضحايا للنظام أو مطلوبين من قبل أجهزته، بخلاف أن الأخيرين حصلوا على اللجوء بعد أن دققت السلطات الأمنية والقانونية فيما أصابهم، والأخطار التي تهدد حياتهم، فقررت الدولة المعنية حمايتهم، وأغلب الدول التي استقبلت اللاجئين تشاركهم في إدانة نظام الأسد وسياساته من النواحي السياسية والقانونية والأخلاقية.
لقد استغل نظام الأسد حاجات السوريين في الخارج، وظروفهم في بلدان إقامتهم، وقام بأكبر عملية هدفها نهب مواردهم وقدراتهم المادية حتى المتواضعة منها، بل وإذلالهم، حيث حوّل سفاراته وقنصلياته إلى أداة لتوفير واحد من أكبر مصادر دخل النظام من العملات الصعبة في بعض البلدان العربية والأجنبية، وبين الأمثلة الأهم في ذلك القنصلية السورية في إسطنبول ومثيلتها في برلين والسفارة السورية في بيروت.
لقد تحولت سفارات وقنصليات النظام إلى مراكز جباية مالية عالية الموارد، حيث إن استخراج جواز سفر يكلف ٨٠٠ دولار بصورة عاجلة في عملية تستغرق حوالي الشهر، وهو الأغلى كلفة بين جوازات السفر في العالم، ويكلف الجواز وفق نظام الدور الذي تصل مدته إلى ثلاثة أشهر على الأقل نحو ٣٥٠ دولاراً، وغالباً ما يلحق بالمبلغ ٧٥ دولاراً ما بين غرامة فقدان أو تلف جواز سفر، ورسم منح تذكرة مرور.
ولا يرسم ما يتم دفعه رسمياً سوى بعض تكاليف جواز السفر، إذ تضاف إليها، تكلفة أخذ الموعد، الذي يتم عن طريق السماسرة في ضوء تعطيل الروابط الإلكترونية، أو إنكار المواعيد المأخوذة عن طريقها، إذا قيض لأحد ما ذلك، فيأخذ السمسار ٢٠٠ دولار مقابل كل موعد، ويتقاسم المبلغ مع موظفي القنصلية في إسطنبول مثلاً، وفي السفارة السورية في لبنان، وغالباً ما يلحق هذه التكاليف، تكاليف غير منظورة، تشمل السفر والإقامة في حالات السفر في بلدين كبيرين مثل تركيا وألمانيا، أو سفر بين الدول كما هو حال السوريين في الخليج المضطرين للسفر إلى دولة الإمارات العربية لإتمام معاملاتهم في السفارة السورية في دبي أو في قنصلية أبوظبي.
إن التكلفة العالية يتم دفعها لاستخراج جواز سفر يصلح فقط لمدة عامين، هي ثلث مدة الجواز الأساسي البالغة ست سنوات، مما يعني مضاعفة التكلفة ثلاث مرات، وتحميلها للاجئين يعيش أغلبهم على المساعدات الاجتماعية، مما يضاعف جريمة السرقة التي يرتكبها النظام للسوريين في الخارج، وهي تمتد في موضوعات أخرى منها تسجيل الوقائع المدنية وتصديق الوثائق والوكالات، وموضوع البدل النقدي للإعفاء من الخدمة الإلزامية وخدمة الاحتياط، ويتراوح البدل في الأولى ما بين ٧ آلاف و١٠ آلاف دولار طبقاً لظروف الأشخاص، فيما يدفع المطلوبون لخدمة الاحتياط لإعفائهم ٣ آلاف دولار.
سوق المعطيات السابقة مذكراً بها السلطات الألمانية، التي تعرفها وتتابعها، سواء بحكم موقعها في الملف السوري، وهي بين القوى المهتمة فيه، وبصفتها الدولة الأوروبية الأولى في عدد اللاجئين السوريين، وهي الأولى بين الأوروبيين من مقدمي المساعدات في الملف السوري، وهي الدولة الوحيدة، التي تجبر السوريين فيها على الذهاب إلى قنصلية النظام، واستخراج جوازات سفر لتجديد الإقامات والتقديم على الجنسية، ودفع رسوم لا يشك أحد في أنها تذهب لتمويل نظام الأسد.
لقد كرر السوريون في ألمانيا على مدار سنوات، رفضهم طلب السلطات الألمانية الحصول على جوازات سفر سورية جديدة من أجل تجديد إقاماتهم والتقديم على الجنسية، فيما قبل البعض على مضض ومسايرة للدولة الألمانية، التي يرون أنها فتحت أبواب ألمانيا لاستقبالهم بينما أغلقتها دول أخرى، لكن هذا الموقف النبيل والوفي، لا يعزز صورة الدولة الألمانية التي استقبلت مئات آلاف اللاجئين، بل يعزز فرص الخطأ الألماني، وهو خطأ يتجاوز فكرة إجبار اللاجئين على دفع رسوم لنظام قتلهم وشردهم وسرق أملاكهم من أجل وثيقة لا قيمة حقيقية، ولا حاجة استعمالية لها، سوى أن تكلفتها تذهب لتمويل النظام، بل إن الموقف الألماني يكلف اللاجئين أن يدفعوا مالاً يأخذونه من دافع الضرائب الألماني، وبدل أن يصرف على اللاجئين من أجل تحسين حياتهم وظروفهم، يتم دفعه لمجرمين ينبغي أن يجلبوا أمام القضاء للمحاكمة.
لقد آن الأوان للسوريين في ألمانيا، ومعهم غالبية الألمان، لمواجهة سياسات الحكومة في الموضوع، ليس فقط من خلال اعتراضات ورفض فردي ومحدود، بل الذهاب إلى تنظيم حملات اعتراض واسعة، وأن تتضمن في مرحلة منها اللجوء إلى القضاء الألماني ليقول حكمه في تلك السياسة، ولجم أصحابها، ولا شك أن القضاء سوف يحق الحق، ويوقف هذه المهزلة.

المصدر: الشرق الأوسط

خلال ٣٣ يومًا.. المرصد السوري يوثق استشهاد ٨ مدنيين من أبناء درعا والسويداء والحسكة وإدلب وريف دمشق وحمص تحت التعذيب داخل أقبية النظام الأمنية

خلال ٣٣ يومًا.. المرصد السوري يوثق استشهاد ٨ مدنيين من أبناء درعا والسويداء والحسكة وإدلب وريف دمشق وحمص تحت التعذيب داخل أقبية النظام الأمنية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، خلال ٣٣ يوميًا، استشهاد ٨ مواطنين تحت وطأة التعذيب في معتقلات النظام سيئة “الصيت والسمعة”، وبحسب توثيقات المرصد السوري، فإن المعتقلين من أبناء محافظات درعا والسويداء والحسكة وإدلب وريف دمشق وحمص، قضوا بفترات متفاوتة، بالإضافة إلى اختلاف فترات اعتقالهم والتي تتراوح ما بين سنة و١٠ سنين، وفق التفاصيل التالية:

  • ١ تشرين الثاني/نوفمبر: استشهد مواطن من أبناء مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، تحت وطأة التعذيب في سجون النظام السوري بعد اعتقال دام نحو ١٠ سنين.
  • ٥ تشرين الثاني/نوفمبر: استشهد شاب من أبناء صلخد في الريف الجنوبي لمحافظة السويداء، تحت التعذيب على يد سجاني النظام في سجن صيدنايا العسكري، المعروف بـ “المسلخ البشري”، بعد اعتقال دام أكثر من سنة ونصف.
  • ٥ تشرين الثاني/نوفمبر: وثق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد شاب من أبناء محافظة درعا تحت وطأة التعذيب والإهمال الصحي في سجون النظام السوري، ووفقًا للمصادر فإن الشاب كان أحد المقاتلين السابقين في الفصائل المعارضة في درعا، حيث اعتقل في ٥ أيلول/سبتمبر الفائت، أي قبل أكثر من ٦٠ يومًا، بعد مداهمة منزله في مدينة داعل، من قبل قوات تابعة للمخابرات الجوية، ونقل إلى فرع الجوية بمدينة درعا.
  • ٩ تشرين الثاني/نوفمبر: قضى مواطن من أهالي القحطانية في ريف الحسكة، تحت وطأة التعذيب في سجن صيدنايا سيء السمعة، حيث اعتقلته قوات النظام قبل ما يزيد عن عامين في أيلول/سبتمبر عام ٢٠١٩، مع ابنة أخيه من ذوي الاحتياجات الخاصة من أهالي قرية حسو رطلة، أثناء توجههم من العاصمة السورية دمشق إلى شمال شرق سوريا، لأن ابنة أخيه لا تحمل بطاقة شخصية، وبحجة دخولهما إلى مناطق سيطرة النظام عن طريق التهريب.
  • ١٩ تشرين الثاني/نوفمبر: استشهد شاب من أبناء بلدة المسيفرة بريف درعا الشرقي، تحت التعذيب داخل المعتقلات الأمنية التابعة للنظام السوري، عقب اعتقاله منذ أكثر من سنة، من قبل الأجهزة الأمنية وزجه في سجن صيدنايا سيء الصيت والذي يعد “مسلخًا بشريًا”.
  • ٢٥ تشرين الثاني/نوفمبر: وثّق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد رجل مسن من أبناء بلدة حزة في الغوطة الشرقية، تحت التعذيب على يد سجاني النظام، وذلك بعد فترة اعتقال دامت نحو ثلاثة سنوات، حيث جرى اعتقاله عقب سيطرة النظام على الغوطة الشرقية في آذار/مارس من العام ٢٠١٨، قبل أن يتم إبلاغ ذويه بوفاته تحت التعذيب في سجن صيدنايا “المسلخ البشري” سيء الصيت والسمعة.
  • ٣ كانون الأول/ديسمبر: استشهد رجل مسن من أبناء بلدة كفربطنا في الغوطة الشرقية، تحت التعذيب على يد سجاني النظام، وذلك بعد فترة اعتقال دامت أكثر من ثلاثة سنوات، حيث جرى اعتقاله عقب سيطرة النظام على الغوطة الشرقية في آذار/مارس من العام ٢٠١٨، قبل أن يتم إبلاغ ذويه بوفاته قبل أيام، تحت التعذيب في سجن صيدنايا “المسلخ البشري” سيء الصيت والسمعة.
  • ٣ كانون الأول/ديسمبر: وثّق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد رجل من أبناء مدينة القصير بريف حمص، تحت التعذيب في أحد سجون النظام الأمنية، بعد فترة اعتقال دامت نحو ٩ سنوات.
    المرصد السوري لحقوق الإنسان، يطالب الجهات الدولية بالضغط على النظام السوري للكشف عن مصير آلاف المعتقلين القابعين في سجونه “سيئة الصيت والسمعة” بالإضافة إلى الضغط على كافة الأطراف المتصارعة داخل الأراضي السورية للإفراج والكشف عن المعتقلين القابعين في سجونهم.
    الجدير ذكره أن عدد الذين استشهدوا في سجون النظام بلغ ٤٧٥١٢ مدني وثقهم “المرصد السوري” بالأسماء ٤٧١٠٩ رجلاً وشاباً و٣٣٩ طفلاً دون سن الثامنة عشر و٦٤ مواطنة منذ انطلاقة الثورة السورية، من أصل ١٠٤ آلاف علم “المرصد السوري” أنهم فارقوا الحياة واستشهدوا في المعتقلات، وكان “المرصد السوري” حصل على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، أنه جرى إعدامهم وقتلهم واستشهادهم داخل معتقلات وسجون قوات النظام ومخابراتها، من ضمنهم أكثر من ٨٣% جرى تصفيتهم وقتلهم ومفارقتهم للحياة داخل هذه المعتقلات في الفترة الواقعة ما بين شهر آيار/مايو ٢٠١٣ وشهر تشرين الأول/أكتوبر من العام ٢٠١٥، فيما أكدت المصادر كذلك أن ما يزيد عن ٣٠ ألف معتقل منهم قتلوا في سجن صيدنايا سيئ الصيت، فيما كانت النسبة الثانية الغالبة هي في إدارة المخابرات الجوية.

المصدر: وكالات

غارة أمريكية تستهدف قياديا بارزا بـ”القاعدة” قرب إدلب السورية

غارة أمريكية تستهدف قياديا بارزا بـ”القاعدة” قرب إدلب السورية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

شنت القوات الأمريكية غارة بطائرة بدون طيار استهدفت قياديا بارزا بتنظيم القاعدة قرب إدلب في سوريا.
وذكرت وسائل إعلام السبت ٤ كانون الثاني/يناير ٢٠٢١، أن الجيش الأمريكي فتح تحقيقا بشأن احتمال سقوط ضحايا مدنيين إثر الغارة الجوية.
والشهر الماضي، قصف الجيش السوري محيط قاعدة تركية بجبل الزاوية جنوب محافظة إدلب، في عمليات تكررت مؤخرا داخل منطقة “خفض التصعيد”.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن القصف الذي نفذته قوات الحكومة السورية، تركز على قرى وبلدات سفوهن وكفر عويد والفطيرة في “جبل الزاوية” جنوب إدلب، حيث تتواجد نقاط وقواعد تركية.

المصدر: العين الإخبارية

تفجير يستهدف دورية روسية في درعا جنوب سوريا

تفجير يستهدف دورية روسية في درعا جنوب سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم أمس السبت ٤ كانون الثاني/يناير ٢٠٢١، بأن تفجيرا استهدف دورية روسية بمدينة “إزرع” بمحافظة درعا جنوب سوريا.
ووفق المصدر، تبين أن التفجير نجم عن عبوة ناسفة كانت مزروعة على قارعة أحد طرق المدينة لحظة مرور الدورية الروسية من الطريق.
ولم ترد على الفور، معلومات عن حجم الخسائر.
وبالتزامن مع التفجير، اغتال مسلحون مجهولون عنصرًا من “الأمن العسكري” السوري بين بلدتي “المزيريب” و”اليادودة” بريف درعا الغربي.
ووفق إحصائيات المرصد السوري، بلغت أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا والجنوب السوري بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار خلال الفترة الممتدة من حزيران/يونيو ٢٠١٩ واليوم، ١٢٥٣ هجمة واغتيالا.

المصدر: وكالات

منظمات حقوقية تدعو “ماكرون” لمحاكمة ضابط سابق بمخابرات “النظام السوري”

منظمات حقوقية تدعو “ماكرون” لمحاكمة ضابط سابق بمخابرات “النظام السوري”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

دعت ١١ منظمة حقوقية، يوم أمس الجمعة ٣ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢١، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لعدم حماية الضابط السابق في النظام عبد الحميد. س، المقيم في فرنسا، والمشتبه بضلوعه في جرائم حرب.
جاء ذلك في رسالة مشتركة موجهة إلى ماكرون، وقعتها ١١ منظمة، بينها “العفو الدولية” و”ورابطة حقوق الإنسان” و”المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان”…
ودعا الموقعون على الرسالة التي تحمل عنوان “يجب ألا تكون فرنسا أرضا لا يحاكم فيها الجلادون في سوريا”، “ماكرون” إلى تمهيد الطريق لمحاكمة عبد الحميد. س، المشتبه بضلوعه في جرائم حرب.
وأوضحت المنظمات، أن “محكمة الاستئناف الفرنسية العليا أوقفت محاكمة ضابط المخابرات السورية السابق عبد الحميد س، وأفرجت عنه، كما قضت بعدم اختصاصها للنظر في القضية”.
وأضافت: “أن المتهم كان مسجونا في فرنسا منذ العام الجاري، ويحاكم بتهمة ارتكاب تعذيب وجرائم ضد الإنسانية” .
وأشارت الرسالة إلى أن القرار الصادر من محكمة الاستئناف في ٢٤ تشرين الثاني/نوفمبر الفائت، بعدم اختصاصها، ما هو إلا انعكاس للقرار الذي اتخذه القضاء الفرنسي في ٢٠١٠، بعدم النظر في قضايا الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب المرتكبة في دول ليست أطرافاً في نظام روما الأساسي.
و”عبد الحميد” ضابط مخابرات سوري سابق دخل فرنسا بشكل غير قانوني في ٢٠١٥، ومُنح حق اللجوء في ٢٠١٨. وحكم عليه بالسجن في فرنسا عام ٢٠١٩ لارتكابه جرائم تعذيب وجرائم ضد الإنسانية في أثناء خدمته في مخابرات النظام.
وفي الـ٢٤ من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وألغت الغرفة الجنائية الفرنسية بمحكمة الاستئناف العليا قرار احتجاز “عبد الحميد. س” على أساس أن المحاكم الفرنسية لا تملك سلطة الحكم على هذه الجريمة، بالرغم من محاكمة الضابطين أنور رسلان وإياد غريب اللذين كانا يخدمان في فرع “الخطيب” أيضاً، في محكمة كوبلنز الألمانية.

المصدر: وكالات