نحو سبعين حقوقياً تركياً يقاضون رئيس بلدية بولو بـ”جرائم كراهية”

نحو سبعين حقوقياً تركياً يقاضون رئيس بلدية بولو بـ”جرائم كراهية”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تقدمت منظمات قانونية وناشطون في مجال حقوق الإنسان، بشكوى قضائية ضد رئيس بلدية “بولو” التركية، تانجو أوزجان، المعروف بخطاباته المعادية للاجئين السوريين في تركيا.
وقال الحقوقي طه الغازي، الذي كان حاضراً اليوم ضمن مؤتمر صحفي أمام مبنى “العدليات” بعد تقديم الدعوى في اسطنبول، إن الدعوى قُدمت مبدأياً من قبل ٢٢ شخصاً، جلهم زملاء أتراك، من هيئات ومنظمات تركية”، وأن أهمية “الخطوة في كونها مسار عمل انتقل إلى الميدان القضائي في مواجهة خطاب الكراهية والتمييز العنصري. على مر سنوات واقع اللجوء السوري في تركيا لا يجد سوى الدعم الكلامي والمعنوي من قبل شخصيات وهيئات حكومية وغير حكومية”.
وأضاف:”ما قمنا به اليوم (في اسطنبول) سيكمله زملاء لنا، في أزمير وأنقرة وتيكيرداغ، ومن المتوقع أن يصل العدد الإجمالي للمجموعة ككل قرابة ٧٠ شخصاً، سيتقدمون كلهم بصيغة الدعوى الفردية ضد (رئيس بلدية بولو)أوزجان، ومن المتوقع أن يتم التنسيق لإجراء خطوة مماثلة ورفع دعاوى قضائية على أوموت أوزداغ رئيس حزب النصر وايلاي أكسوي عضو الحزب الجيد”.
وتم تقديم الشكوى، يوم الأربعاء ٢ شباط/فبراير ٢٠٢٢، في قصر العدل بمدينة اسطنبول، إذ وجّهَ المدّعينَ اتهامات متعلقة بـ “التمييز والكراهية” ضد السوريين خصوصاً والأجانب في تركيا عموماً.
وعقد ناشطون حقوقيون مؤتمراً صحفياً أمام قصر العدل، في منطقة “شالايان” بمدينة اسطنبول ظهر يوم أمس، طالبوا فيه بمحاسبة رئيس بلدية “بولو”، المنتمي لـ “حزب الشعب” المعارض، بسبب ما وصفوه بـ”انتهاكه حقوق الإنسان والتحريض” على السوريين في تركيا.
ونقلت صحيفة “جمهورييت” عن يلديز أونين، أحد أعضاء “منبر حقوق اللاجئين” المشارك في الشكوى، أن اللجوء بالنسبة للسوريين الذين فروا من جرائم النظام السوري هو حق أساسي، مشيراً إلى أن أقوال وأفعال رئيس بلدية “بولو” أصبحت “بؤرة لانتهاك حقوق الإنسان والتمييز والجرائم القائمة على الكراهية”.
مضيفاً: “هذا الشخص ارتكب علانية جرائم عديدة ومتعددة الأبعاد، من خلال انتهاك أحكام القانون الدولي والقانون المحلي المعمول به”.
وبحسب الصحيفة، قدم المحامي التركي غولدن سونميز، شكوى جنائية فردية إلى مكتب المدعي العام في اسطنبول، ضد رئيس بلدية “بولو”، لإحالتها إلى مكتب المدعي العام في “بولو”.
وجاء فيها أن تانجو أوزجان “حرض على الكراهية والتمييز والعداوة، والإخلال بسلام وطمأنية الأفراد، وأساء استخدام منصبه، وحرم البعض من الاستفادة من الخدمات العامة”، مطالباً بمحاسبته.
ومنذ وصوله إلى كرسي البلدية عُرف أوزجان بتصريحاته وتحركاته التي وصفت بـ”العنصرية” ضد السوريين، إذ سبق أن أصدر قرارات منع بموجبها إيصال المساعدات لهم، ومؤخراً حرمهم من الحصول على تصاريح عمل، فضلاً عن محاولاته إصدار قرارات أخرى برفع فواتير الماء عليهم لعشرة أضعاف المعمول به للمواطنين الأتراك، ورفع رسوم معاملات الزواج الرسمية عليهم لما يصل إلى عشرات أضعاف الرسوم التي تقرها الحكومة التركية.
إلا أن محكمة بولو أوقفت تنفيذ تلك القرارات، مشيرة إلى أن التحقيقات ضد تانجو أوزجان لا تزال مستمرة بتهمة “الكراهية والتمييز”.
وينتمي المسؤول المذكور لـ”حزب الشعب الجمهوري”، أكبر أحزاب المعارضة في البلاد، لكن الأخير الذي يعدُّ رئيسه كليجيدار أوغلو أنصاره مراراً، بإعادة السوريين إذا فاز في انتخابات الرئاسة القادمة، أعلن رفضه للتصريحات العنصرية، مشيراً في وقت سابق إلى أنها تمثل من أطلقها فقط بشكل شخصي.
وآخر تصريحاته حول اللاجئين السوريين هو دعوته لهم بالعودة إلى سورية، الأسبوع الماضي، عقب إصدار رئيس النظام السوري، بشار الأسد، “عفواً” عن الفارين من الخدمة العسكرية للسوريين في الداخل والخارج، حيث اعتبر أوزجان أن العفو “فرصة لا تفوت”.

المصدر: السورية نت

“ماعت” تصدر تقريرًا حول حالة حقوق الإنسان في سوريا

“ماعت” تصدر تقريرًا حول حالة حقوق الإنسان في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أصدرت مؤسسة “ماعت” للسلام والتنمية وحقوق الإنسان تقرير بعنوان “نظرة على أوضاع حقوق الإنسان في سوريا.. في ضوء الاستعراض الدوري الشامل”، وذلك على هامش مشاركتها في عملية الاستعراض الدوري الشامل بالأمم المتحدة والذي تناول نظرة عامة حول عملية الاستعراض الدوري الشامل للحكومة السورية، والتي خضعت للمراجعة الثالثة أمام مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، في ٢٨ كانون الثاني/يناير الماضي وخلال جلسة الاستعراض تلقت الحكومة السورية ٢٨٧ توصية من ٩١ دولة من أعضاء المجلس وأوضحت الحكومة السورية أنها سوف تدرس ٢٧٦ توصية بينما أحاطت بالعلم لـ ١١ توصية آخرين.
وأشار التقرير إلى أن سوريا لا تزال دولة غير طرف في عدد ليس بالقليل من المعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، فعلى سبيل المثال لم تصادق على الاتفاقية الدولية المتعلقة بحماية الأشخاص من الاختفاء القسري، كما أنها دولة غير طرف في البروتوكول الاختياري الأول لاتفاقية مناهضة التعذيب، والبروتوكول الاختياري الثاني للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الهادف إلى إلغاء عقوبة الإعدام، إضافة إلى الاتفاقيات الخاصة باللاجئين وعديمي الجنسية.
وكشف التقرير خلال الفترة من بداية الصراع السوري وحتى نهاية العام ٢٠٢١، مقتل أكثر من ٣٥٠٢٩٠ شخصًا من بينهم ٢٧٨٢٧ امرأة و٢٩٧٠٠ طفل، يأتي هذا بالتوازي مع اعتقال أكثر من ١٤٩٨٦٢ شخصًا منذ بداية النزاع السوري وحتى نهاية العام ٢٠٢١، قتل منهم حوالي ١٦٠٣ مواطن نتيجة للتعذيب الممنهج في مراكز الاحتجاز، في مقابل اختفاء ١٠٢٦٥٧ شخصًا من بينهم ٣٤٠٥ طفلاً و٥٨٠١ سيدة.
ومن خلال متابعة مؤسسة ماعت للوضع الحقوقي في سوريا، ذكر التقرير أن الأطراف المتناحرة ساهمت بشكل مباشر في تراجع حقوق الإنسان فعلى سبيل المثال قامت الفصائل المسلحة الموالية للحكومة التركية منذ أن أحكمت سيطرتها على شمال شرق سوريا في آذار/مارس ٢٠١٨ باعتقال نحو ٧٤٣٣ تعرض منهم ١٠٩٨ للتعذيب وقتل منهم ١٣٧ على خلفية هذا التعذيب. إلي جانب استخدام الأسلحة المحرمة دوليًا مثل غاز الكلور ومادة الفسفور الأبيض، وهو ما أدي إلي مقتل ١٠٣ شخص من المدنيين خلال عملية نبع السلام العسكرية، في المقابل شنت الجماعات المسلحة بما فيها تنظيم الدولة الإسلامية وهيئة تحرير الشام هجمات عشوائية على المدنيين باستخدام قذائف الهاون والصواريخ مما أدى إلى سقوط ١٩٦٣ شخص من المدنيين خلال الفترة من كانون الثاني/يناير ٢٠١٧ إلى آذار/مارس ٢٠٢١.
وفي هذا السياق قال الخبير الحقوقي ورئيس مؤسسة “ماعت” أيمن عقيل أن سوريا أكثر مناطق النزاع دموية بالنسبة للعمل الصحفي في العالم حيث دفع الكثير من الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام حياتهم على يد أطراف الصراع في سوريا ثمنًا لتوصيل رسالتهم الإعلامية، وعلى هذا النحو ارتكبت أطراف الصراع ١٤٢١ انتهاكًا للحريات الإعلامية وذلك منذ بداية الصراع وحتى نهاية ديسمبر من العام ٢٠٢١، وقتل نحو ٧٠٩ إعلامي منذ آذار/مارس ٢٠١١ إلى آيار/مايو ٢٠٢١، كان من بينهم ٨٤ إعلامي خلال الفترة من بين العام ٢٠١٧ إلي العام ٢٠٢٠، في حين قتلت ٦ صحفيات و٥٢ بسبب التعذيب إضافة إلى إصابة ما لا يقل عن ١٥٦٣ بجراح متفاوتة.
وأضاف عقيل أنه على مدار العقد الماضي، أخفقت جميع الأطراف المتحاربة في سوريا في احترام حقوق الإنسان، وهذا ما يؤكده التوصيات التي قدمت للحكومة السورية خلال جلسة الاستعراض الدوري الشامل الثالثة والتي تعكس بالأساس دوامة الانحدار الحقوقي التي عانت منه سوريا منذ بداية الصراع، إذ ارتكب كافة أطراف النزاع جرائم حقوقية جلعت أيدها ملطخة بدماء الأبرياء الذين يدفعوا الثمن الفادح لاستمرار الصراع، كما ضربت كافة الأطراف عرض الحائط بمبادئ القانون الدولي العام والإنساني.
ومن جانبه، قال شريف عبدالحميد مدير وحدة الأبحاث والدراسات بمؤسسة ماعت أن الهجمات العسكرية على المناطق المدنية في سوريا تسببت في نزوح كثير من المواطنين داخليًا وهو ما أدي إلي تشكيل مخيمات لاحتوائهم، ويواجه سكان المخيمات هناك تحديات إنسانية صعبة للغاية متمثلة في نقص المواد الغذائية ونقص الرعاية الطبية وتفشي الأمراض والأوبئة، فضلا عن الظواهر المناخية المتطرفة. فعلي سبيل المثال هناك نحو ١،٣ مليون من إجمالي ١،٩ مليون نازح موجودين في إدلب يقيمون في مخيمات مكتظة ومراكز إيواء.
وأضاف عبد الحميد أن مؤسسة ماعت تلقت العديد من المناشدات التي تفيد بوفاة الأطفال في مخيمات اللاجئين بشمال شرق سوريا بسبب موجة البرودة الأخيرة التي ضربت المخيمات في كانون الثاني/يناير ٢٠٢٢، وبالفعل تأكدنا من وفاة ١٥ طفلاً بسبب البرودة القارسة بتلك المخيمات في غياب شبه كامل لأدوار المؤسسات الإنسانية في تقديم كافة الخدمات التي تقي هؤلاء الأطفال من شر ظواهر التغيرات المناخية المتطرفة.

المصدر: وكالات

إجراء أوروبي تأديبي بحق تركيا على خلفية سجن كافالا

إجراء أوروبي تأديبي بحق تركيا على خلفية سجن كافالا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

اتفقت اللجنة الوزارية الحقوقية الأوروبية المنبثقة عن المجلس الأوروبي على فرض إجراء تأديبي بحق تركيا على خلفية رفضها الإفراج عن المعارض عثمان كافالا.
وذكرت “ا ف ب” أن القرار الجديد قد يستدعي تحركا من اللجنة الوزارية يشمل تعليق حق تركيا في التصويت وصولاً إلى إمكان طردها من مجلس أوروبا بموجب المادة الثامنة من نظامه الأساسي.
ورفض متحدث باسم مجلس أوروبا التعليق قائلا إن بيانا رسميا سيصدر اليوم الخميس ٣ شباط/فبراير ٢٠٢٢.
وبموجب قوانين المجلس ومقره ستراسبورغ ستعود القضية إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان التي ستنظر فيما إذا كانت تركيا قد امتثلت لقرار عام ٢٠١٩ يطالب بالإفراج عن كافالا.
وكان المجلس الأوروبي أطلق في الثالث من كانون الأول/ديسمبر الماضي إجراء تأديبياً بحق تركيا على خلفية رفضها الإفراج عن كافالا تاركا مهلة أقصاها ١٩ كانون الثاني/يناير من العام الجاري لرد تركيا على أن تحيل اللجنة الأوروبية بعد ذلك القضية مجدداً إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في اجتماعها في الثاني من شباط/فبراير.
يذكر أنها المرة الثانية التي يستخدم فيها مجلس أوروبا هذه الإجراءات ضد أحد البلدان الـ٤٧ المنضوية فيه.

المصدر: وكالات

ارتفاع حصيلة الإنزال الجوي الأمريكي في إدلب لـ ١٣ قتيلاً بينهم مدنيون

ارتفاع حصيلة الإنزال الجوي الأمريكي في إدلب لـ ١٣ قتيلاً بينهم مدنيون

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

نفّذت القوات الخاصة الأمريكية اليوم الخميس ٣ شباط/فبراير ٢٠٢٢ عملية إنزال جوي نادرة في مناطق “شمال غرب سوريا” بحثاً عن إرهابيين لم تتضح هوياتهم بعد، في عملية وصفها البنتاغون بـ”الناجحة”، وأسفرت وفق المرصد السوري لحقوق الانسان، عن مقتل ١٣ شخصاً بينهم ٧ مدنيين.
وتعدّ العملية، وفق ما قال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة “فرانس برس”، الأكبر منذ العملية التي نفذتها واشنطن في ٢٧ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٩، وأسفرت عن مقتل زعيم تنظيم “داعش” الإرهابي أبو بكر البغدادي.
وأوردت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في بيان اليوم “نفّذت القوات الأمريكية الخاصة بإمرة القيادة المركزية الأمريكية مهمة لمكافحة الإرهاب في شمال غرب سوريا”، وقالت إنّ “المهمة كانت ناجحة ولم تسجل خسائر” في صفوفها.
ولم يفصح البنتاغون عن هوية الأشخاص المستهدفين من العملية، لافتاً الى أنه سينشر معلومات إضافية فور توفرها.
وأحصى المرصد ٢٣ قتيلاً على الأقل بينهم أربعة أطفال و٣ نساء قضوا خلال العملية التي بدأت بإنزال جوي بعد منتصف ليل الأربعاء/الخميس، وتبعتها اشتباكات استمرت لأكثر من ساعتين.
وكانت حصيلة أولية للمرصد أفادت عن مقتل ٩ أشخاص بينهم طفلان وامراة.
واستهدفت العملية وفق مراسلو فرانس برس، مبنى من طبقتين في أرض محاطة بأشجار الزيتون. وقد تضرّر الطابق العلوي منه بشدة وغطى سقفه الذي انهار جزء منه، الدخان الأسود. وتبعثرت محتويات المنزل الذي انتشرت بقع دماء في أنحائه.
وتداول سكان ليلاً تسجيلات صوتية منسوبة للتحالف، يطلب فيها متحدث باللغة العربية من النساء والأطفال اخلاء منازلهم في المكان المستهدف.
وأفاد سكان في المنطقة “فرانس برس” عن سماع دوي قصف وطلقات نارية. وانتشرت أنباء عن استهداف العملية قيادياً كبيراً في تنظيم القاعدة.
وتضم منطقة أطمة العديد من مخيمات النازحين المكتظة. ويقول خبراء إن قياديين إرهابيين يتخذون منها مقرا يتوارون فيه.
تسيطر هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) مع فصائل أخرى أقل نفوذاً على نحو نصف مساحة إدلب وأجزاء من محافظات مجاورة. وينشط في المنطقة فصيل حراس الدين المتشدد والمرتبط بتنظيم القاعدة. وتؤوي منطقة سيطرة الفصائل ثلاثة ملايين شخص، نصفهم تقريباً من النازحين.
وتتعرض هذه الفصائل لغارات جوية متكررة يشنّها النظام السوري وحليفته روسيا، فضلا عن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.
وتنفّذ القوات الأمريكية بين الحين والآخر ضربات في إدلب تستهدف قياديين مرتبطين بتنظيم القاعدة.
وأعلن البنتاغون مقتل “قيادي بارز” في تنظيم “حراس الدين” في ضربة شنتها طائرة مسيّرة في ٣ كانون الأول/ديسمبر. وأدت الضربة الى إصابة أم مع ٣ من أطفالها، صودف مرورهم داخل سيارة العائلة أثناء تنفيذ الضربة.
وتثير الضربات التي تنفذها الولايات المتحدة في سوريا والعراق المجاور بين الحين والآخر انتقادات واسعة، لتسبّبها في مقتل وإصابة مدنيين.
وفي ٢٣ تشرين الأول/أكتوبر، أكدت واشنطن مقتل القيادي البارز في تنظيم القاعدة عبد الحميد المطر، في غارة شنّها في شمال سوريا، في عملية جاءت بعد أسابيع من إعلانها قتل قياديين إثنين، أحدهما تونسي، في المنطقة ذاتها.
ونبّه المتحدث باسم القيادة المركزية للجيش الأميركي (سنتكوم) جون ريغسبي في بيان في تشرين الأول/أكتوبر من أنّ “القاعدة لا تزال تشكل تهديدا للولايات المتحدة وحلفائنا”.
وأضاف أن التنظيم “يستخدم سوريا كملاذ آمن لإعادة تشكيل نفسه والتنسيق مع فروع خارجية والتخطيط لعمليات في الخارج”.
ويسري في إدلب منذ آذار/مارس ٢٠٢٠ وقف لإطلاق النار، أعقب هجوماً واسعاً لقوات النظام بدعم روسي. لكنه يتعرض لخروقات عدة. وتُستهدف المنطقة بين الحين والآخر بقصف لقوات النظام وغارات روسية، يسفر عن سقوط قتلى من المقاتلين والمدنيين.

المصدر: ٢٤ – أ ف ب

أسبوع الوئام العالمي بين الأديان

أسبوع الوئام العالمي بين الأديان

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أسبوع الوئام العالمي بين الأديان هو حدث سنوي يُحتفل به خلال الأسبوع الأول من شهر شباط/فبراير. وقد أقّرت الجمعية العامة للأمم المتحدة أسبوع الوئام العالمي بين الأديان في قرارها رقم ٦٥/٥ الذي اتخذ في ٢٠ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٠.
وأشارت الجمعية العامة في قرارها إلى أن التفاهم المتبادل والحوار بين الأديان يشكلان بعدين هامين من الثقافة العالمية للسلام والوئام بين الأديان، مما يجعل الأسبوع العالمي وسيلة لتعزيز الوئام بين جميع الناس بغض النظر عن ديانتهم.
واعترافاً منها بالحاجة الملحة للحوار بين مختلف الأديان، ولتعزيز التفاهم المتبادل والإنسجام والتعاون بين الناس، تُشجّع الجمعية العامة جميع الدول إلى دعم هذا الأسبوع لنشر رسالة الانسجام والوئام من خلال كنائس ومساجد ومعابد العالم وغيرها من أماكن العبادة، على أساس طوعي ووفقا للقناعات والتقاليد الدينية الخاصة بهم.
أُعتمد أسبوع الوئام العالمي بين الأديان – الذي اقترحه الملك عبد الله الثاني، ملك الأردن في الأمم المتحدة في ٢٠١٠ – لتعزيز السلام الثقافي ونبذ العنف. وتبنت الجمعية العامة ذلك الاقتراح فاعتمدته في قرارها ٦٥/٥، معلنة الاحتفاء بالأسبوع الأول من شهر شباط/فبراير بوصفه أسبوعا عالميا للوئام بين الأديان، ودعت الحكومات والمؤسسات والمجتمع المدني إلى الاحتفاء به بمختلف البرامج والمبادرات التي من شأنها تعزيز غايات ذلك الهدف.
استجاب المؤتمر الأفريقي المتحد ومؤسسة “قيف ذيم آ هاند” لدعوة الجمعية العامة فنظما منتدى للحوار بين الأديان في الأمم المتحدة في عام ٢٠١٢، واستمرا في المشاركة في هذا المضمار منذ ذلك الحين. وكان الشعار الذي اختاروه حينها هو  ’’الشتات بوصفه قوة للتغير الإيجابي’’  مشرين بذلك إلى قدرة الجاليات المهاجرة ذات المناشئ الثقافية والديان والأعراق المتنوعة في الولايات المتحدة على العيش معا جنبا إلى جنب متمسكة معا بالقيم المشتركة وحب الله وحب الجار. وجمع المنتدى زعماء دينيين مسيحيين ومسلمين ويهود وهندوس وبوذيين للتباحث بشأن تعاليم أديانهم في ما يتعلق بالسلام والوئام. وعُقدالمؤتمر برعاية البعثة الدائمة لجمهورية إثيوبيا الديمقراطية الاتحادية لدى الأمم المتحدة.
وفي العام التالي، تابع المشاركون النهج نفسه ولكن مع توسيع ذلك التجمع ليشمل ديانات الشعوب الأصلية من خلال دعوة زعيم روحي أفريقي من غانا. وكان جوهر رسالة ذلك الزعيم الروحي الأفريقي يتجاوز حاجة الناس للعيش في سلام إلى أهمية الترابط بين البشر والطبيعة، وبالتالي أهمية أن نكون أوصياء صالحون لبيئتنا. ونال إدماج ذلك الزعيم قدرا هائلا من الاهتمام بين الدبلوماسيين في الأمم المتحدة ومجموعة واسعة من الضيوف المدعوين.
كان موضوع هذه المناسبة الدولية في عام ٢٠١٤ هو “التسامح والمصالحة والعفو‘”، الذي أريد له أن يكون موضوعا على شرف الراحل نيلسون مانديلا، الذي قاد جنوب أفريقيا خلال انتقالها الحرج من الفصل العنصري إلى ديمقراطية شاملة متعددة الثقافات ومزدهرة، مما مكنه بالتالي من مساعدة بلاده على تجنب حرب عرقية كارثية. وكان مانديلا بين قومه قدوة في العفو لإحلال السلام، وهو ما كان له صدى واسع في كل أرجاء العالم. وانضمت بعثة إندونيسا إلى بعثة إثيوبيا في رعاية تلك الفعالية.
في أعقاب إعصار ساندي المدمر الذي ضرب مناطق في مدينة نيويورك وما حولها وشر كثير من الأسر، نظم المؤتمر الأفريقي المتحد وشركاؤوه مئات المتطوعين من مختلف الأديان للمساعدة في تنظيف المنازل التي تضررت وتقديم الغذاء للمحتاجين. وإدراكا لأثر الصلاة والتعاون بين الأديان، كان موضوع هذا المناسبة في عام ٢٠١٥ هو ’”الصلاة والانتعاش والخدمات المجتمعية المشتركة بين الأديان في سبيل السلام‘”. وكان ذلك مثالا بارزا على عمل الجميع (على تنوع معتقداتهم وأعراقهم وثقافاتهم) لأجل الصالح العام. ورعت بعثات إثيوبيا وإندونيسا وجاميكا تلك الفعالية.
في عام ٢٠١٦، دشنت الجمعية العامة  أهداف التنميةالمستدامة. كما كان ذلك العام هو العام الذي شهد فيه العالم أسوأ حالات الطوارئ الصحية بعد أن أضرت فاشية الإيبولا دولا عدة من مثل غينيا وسيراليون وليبريا وتسببت في ١١ ألف وفاة. وكان المؤتمر الأفريقي المتحدة من بين الأوائل الذي لفتوا الانتباه إلى حالة الطوارئ الصحية التي تلوح في الأفق منذ آب/أغسطس ٢٠١٤ حيث عقد منتدى في الأمم المتحدة لإذكاء الوعي، وأعقبه بحفل موسيقي أُقيم في قاعة الجمعية العامة في آذار/مارس من العام التالي (٢٠١٥).
وإدراكا للترابط بين السلام والوئام من جهة وحالات الطوارئ الصحية العالمية من جهة أخرى وخطة الأمم المتحدة لأهداف التنمية المستدامة لعام ٢٠٣٠ من جهة ثالثة، فقد تقرر أن يكون موضوع هذه المناسبة في عام ٢٠١٦ هو “مد الجسور عبر الحدود”. وتوكيدا لأهمية ذلك الشعار، دُعي زعيم روحي من الهنود الحمر ، الذي يشرف على الطقوس الاحتفالية لشعب الموهاك، كما دعي زعماء دينيين آخرين.
يقع الاعتراف بأننا نتشارك وحدة المصير – وبحاجتنا إلى محبة ودعم بعضنا بعض للعيش في سلام ووئام في عالم مستدام – في موقع القلب من جميع النظم والتقاليد الدينية. فعالمنا يعاني من تواصل الصراعات واشتداد موجات التعصب مع تزايد أعداد اللاجئين والمشردين. كما نشهد كذلك توسع انتشار رسائل الكراهية بين الناس، وهو ما يؤكد الحاجة إلى التوجيه الروحي أكثر من أي وقت مضى. ولذا، فمن الضروري أن نضاعف الجهود لنشر رسالة حسن الجوار القائمة على الإنسانية المشتركة، وهي رسالة أصيلة تتشاركها جميع الديانات. ولذا فقد تقرر أن يكون موضوع الاحتفال بهذه المناسبة في عام ٢٠١٩ هو “التنمية المستدامة من خلال الوئام بين الأديان”.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

المرصد: مقتل أربعة أشخاص بقصف تركي على مناطق “شمال شرق سوريا”

المرصد: مقتل أربعة أشخاص بقصف تركي على مناطق “شمال شرق سوريا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قُتل أربعة أشخاص على الأقل جراء قصف جوي تركي على محطة كهرباء في مناطق “شمال شرق سوريا”، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء ٢ شباط/فبراير ٢٠٢٢، في هجوم قالت أنقرة إنه تزامن مع استهداف نقاط كردية في العراق.
وأفاد المرصد أن القصف التركي ليل الثلاثاء/الأربعاء طال محطة كهرباء قرب مدينة “ديرك/المالكية” في محافظة الحسكة، حيث خاض تنظيم “داعش” الإرهابي الشهر الماضي هجوماً ضد سجن يُحتجز فيه عناصره، ما أدى الى اشتباكات استمرت لأيام وأوقعت مئات القتلى.
وأكّد المرصد “مقتل أربعة أشخاص على الأقل جراء الاستهداف الجوي التركي لمحطة الكهرباء الرابعة قرب مدينة المالكية”.
والقتلى هم من حراس الأمن في المحطة التابعين للادارة الذاتية لشمال شرق سوريا، كما أفاد المرصد عن إصابة عدد من العاملين فيها بجروح.
وألحق القصف أضراراً بالمحطة، وأدى الى انقطاع التيار الكهربائي عن بعض القرى المحيطة، بحسب المرصد.
وفي بيان الأربعاء، أكدت وزارة الدفاع التركية شنّ ضربات على مناطق “ديريك/المالكية” و”سنجار” و”جبل كاراجاك” في إقليم كردستان وكردستان سوريا.
وذكر البيان أنه تمّ استهداف “ملاجئ ومخابئ وكهوف وأنفاق ومستودعات ذخيرة ومقرات عامة مزعومة ومعسكرات تدريب”.
وقالت الوحدات الكردية في تغريدة أن تركيا “تحاول أن تكمل الهجوم الواسع الذي بدأه تنظيم “داعش” في شمال وشرق سوريا.
وأضافت “على الجميع اتخاذ إجراءات ضد هذا الهجوم الآن”.
وأعلنت قوات سوريا الديموقراطية، الإثنين الماضي، سيطرتها على الوضع بعد إحكام قبضتها على سجن الصناعة في مدينة الحسكة. وأحصت مقتل ١٢١ من مقاتليها والعاملين في السجن خلال الهجوم والاشتباكات التي تلته.

المصدر: جريدة “النهار”

اتهامات جديدة لدمشق باستخدام الكلور في هجوم في ٢٠١٦

اتهامات جديدة لدمشق باستخدام الكلور في هجوم في ٢٠١٦

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

استخدمت مادة الكلور في سوريا في هجوم على منطقة تسيطر عليها “المعارضة” في ٢٠١٦، وفقًا لتقرير عن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، الذي أستند إلى أدلة وإفادات شهود بأنهم رأوا مروحية تقلع من مطار حماة قبل إلقاء براميل في المنطقة.
خلص تقرير لمنظمة حظر  الأسلحة الكيميائية صدر اليوم الثلاثاء ١ شباط/فبراير ٢٠٢٢ إلى استخدام مادة الكلور في هجوم وقع في الأول من تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٦، قرب مستشفى ميداني خارج بلدة كفر زيتا في محافظة حماة (شمال غرب سوريا)، التي كانت تسيطر عليها “المعارضة”، وأدى إلى إصابة ٢٠ شخصا بصعوبات في التنفس.
وبحسب المنظمة، رأى شهود حينها جسما واحدا على الأقل يلقى من مروحية كانت تحلق فوق المكان، وتمكن محققو منظمة حظر  الأسلحة الكيميائية  من الحصول على أسطوانة كلور صناعية عُثر عليها في الموقع.
استنادًا إلى أدلة رقمية ومقابلات مع شهود، تمكن محققو منظمة حظر الأسلحة الكيميائية من “الربط من دون أدنى شك” بين هذه الاسطوانة وهجوم تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٦.
وكتبت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في بيان سلطت فيه الضوء على عمل بعثتها لتقصي الحقائق المكلفة التحقيق في  الهجمات الكيماوية في سوريا  “خلص التحقيق إلى وجود أسباب معقولة للاعتقاد بأن أسطوانة الكلور الصناعية هذه استخدمت كسلاح”.
وتقول المنظمة ومقرها لاهاي إن شهودا أكدوا إنهم رأوا مروحية تقلع من مطار حماة الخاضع لسيطرة القوات الموالية لدمشق، قبيل الهجوم الذي استهدف منطقة زراعية لجأت إليها عدة مجموعات من المعارضة واختبأت في كهوف.
وذكر التقرير الصادر عن المنظمة الحائزة جائزة نوبل للسلام العام ٢٠١٣ “بعد فترة وجيزة ألقت المروحية برميلين وفقا لعدة شهود بينما قال آخرون إنهم رأوا برميلا واحدا فقط”.
في أعقاب الهجوم “عانى حوالي عشرين شخصًا من الاختناق وصعوبة في التنفس”، بحسب النص الذي أكد أن الأسطوانة أطلقت “مادة سامة ملوثة”.
في النزاع الذي يعصف بسوريا منذ ٢٠١١، جرى توجيه اتهمامات لمقاتلي المعارضة والقوات الموالية لدمشق على حد سواء بشن هجمات كيماوية، لكن غالبية الاتهامات تتعلق بأعمال منسوبة إلى القوات الموالية للرئيس بشار الأسد.
ولطالما نفت الحكومة السورية أن تكون استخدمت أسلحة كيميائية وأكدت أنها وضعت كل مخزونها تحت إشراف دولي بعد اتفاق أبرمته العام ٢٠١٣ مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
لكن المنظمة طلبت من سوريا شفافية أكبر خلال اجتماع في تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢١ متهمة إياها بعدم الكشف عن مخزونها من الأسلحة الكيماوية وعدم استقبال محققيها على أراضيها.

المصدر: ع.ج.م/ص.ش (أ ف ب)

الجامعة العربية تدعو إلى ترسيخ الوئام والسلام في العالم

الجامعة العربية تدعو إلى ترسيخ الوئام والسلام في العالم

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

دعت الجامعة العربية إلى تبني نهج يرتكز على ترسيخ الوئام بما ينعكس على الأمن والسلم الاجتماعيين في العالم بأسره.
وقالت السفيرة الدكتورة هيفاء أبو غزالة في كلمة بمناسبة الاحتفال بأسبوع الوئام العالمي بين الأديان، إن تصدير الوئام إلى العالم لا يكون فقط بكلمات، خاصة في ظل المستجدات التي يواجهها العالم بأسره، وإنما باتخاذ تدابير عالمية تقوم على الوحدة والتضامن وتجديد التعاون متعدد الأطراف من أجل مواجهة هذا الوباء العالمي.
وأضاف ان أخطار التعصب والكراهية تجب مواجهتها ونبذها من خلال العمل على تعزيز وتعليم مفهوم وقيم التسامح ومبادى العدل والمساواة بين الأفراد والشعوب لتحقيق الأمن والاستقرار والسلم والوئام الاجتماعي لأنها القيم التي تمثل عماد حقوق الإنسان والتعددية والديمقراطية ونبذ العنف والإرهاب والكراهية والتمييز العنصري.

المصدر: (بترا)  ن ا/ ف

لم تنطق حرفاً وعرفها العالم.. مأساة طفلة سورية تتجمد

لم تنطق حرفاً وعرفها العالم.. مأساة طفلة سورية تتجمد

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

لم تشفع لها يداها الصغيرتان في ألا تتحمل عواقب الحرب الوخيمة، فظهرت بمقطع فيديو ترتجف برداً، واجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، موصلة مأساتها للعالم بأسره.
فبعد موجة البرد القارسة الأخيرة، التي ضربت خيام آلاف النازحين السوريين وزادت من معاناتهم شمال البلاد، اجتاح مقطع فيديو لطفلة نازحة ترتجف برداً، وقد غطت الأمطار قدميها، مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انهارت الخيام واضطر الأطفال للمشي على الجليد، في أوضاع غاية في القسوة.
ولاقى ذلك المقطع تعاطفاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصا أنها ظهرت دون أن تنطق بحرف واحد.

منطقة كوارث حقيقية

في حين، حذّر مارك كاتس، نائب منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة السورية والمسؤول عن عمليات المساعدة عبر الحدود من تركيا إلى الشمال الغربي، بأن ذلك المكان يعتبر منطقة كوارث حقيقية.
وأكد أن الثلوج الكثيفة والأمطار المتجمدة أثّرت بشكل خطير على حوالي ٢٥٠ ألف نازح سوري يعيشون داخل مخيمات في مناطق “شمال غربي سوريا”.
يذكر أن درجات الحرارة كانت انخفضت بحدة خلال الأيام الماضية في تلك المنطقة، ووصلت إلى ٧ درجات مئوية تحت الصفر، فضلاً عن هطول أمطار غزيرة في بعض المناطق.
وأكدت الأمم المتحدة أن حوالي ١٥٠ ألف شخص يعيشون في الخيام تضرروا، بينما يعاني ربع مليون شخص آخرين من أسوأ آثار موجة البرد هذه التي تنتشر في جميع أنحاء المنطقة.

المصدر: العربية. نت