بضغوط تركية.. ما تسمى “لجنة التحكيم الثلاثية” بقضية “أبو عمشة” تكتفي بنفيه لخارج عفرين

بضغوط تركية.. ما تسمى “لجنة التحكيم الثلاثية” بقضية “أبو عمشة” تكتفي بنفيه لخارج عفرين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

اكتفت ما تسمى بـ “لجنة التحكيم الثلاثية” في قضية “أبو عمشة” المعنية بالتحقيق في انتهاكات أبو عمشة، متزعم ما يسمى فصيل “السلطان سليمان شاه/العمشات”، بحق المدنيين من أهالي منطقة عفرين المحتلة، بنفيه مع اثنين من أشقائه وأربعة من قيادات فصيله لمدة عامين خارج عفرين، في قرار صدر يوم أمس الثلاثاء ٢٢ شباط/فبراير الجاري.
ويأتي صدور القرار بعد جولة من الاجتماعات بين قوات الاحتلال التركي وقيادات ما تسمى “الجيش الوطني السوري” في ولاية كلس، مارس الاحتلال التركي فيها ضغوطات على قيادات ما تسمى “الجيش الوطني” بأن “أبو عمشة” خط أحمر لتركيا، ويعتبر مواطن تركي بعد حصوله على الجنسية التركية، وأن “الجيش الوطني” غير مخول بمحاسبة مواطن تركي.
وجاء في القرار المرفق صورة عنه، تجريم كل من المدعو “أبو عمشة” وشقيقيه “وليد الجاسم” و”مالك حسين سيف”، بالإضافة إلى القياديين “أحمد محمد خوجة” و”عامر عزاب المحمد” و”حسان خالد الصطوف” بجرم الفساد، فقط دون التطرق إلى الجرائم المرتكبة بحق أهالي منطقة عفرين الأصليين.
كما نص القرار على إخلاء سبيل كل من شقيق “أبو عمشة” المدعو “وليد الجاسم” والقيادي “أحمد محمد خوجة” فور صدور القرار، إضافة إلى إخلاء سبيل القيادي “عامر عذاب محمد” مقابل دفعه مبلغ ١٥،٠٠٠ دولار إلى المستوطن “أحمد علي الفارس” من بلدة “التح” بريف أدلب.
وتناول القرار في بنده السادس والسابع نفي كل من “محمد الجاسم” و”وليد الجاسم” و”مالك الجاسم” لمدة عامين و”عامر عذاب المحمد” و”حسان خالد الصطوف” و”أحمد خوجة” لمدة عام فقط خارج منطقة عفرين، وإلزام ما يسمى فصيل “السلطان سليمان شاه/العمشات” بدفع مبلغ ٥ آلاف دولار أميركي للمستوطن “عبد الرحمن اصطيف ياسين” كتعويض له بعد طعنه.
وأفرجت لجنة التحقيق الثلاثية عن خال “أبو عمشة” المدعو “عامر المحمد” وشقيقه قائد الأمنية “وليد الجاسم”، فور صدور القرار.
ويلاحظ أن القرار لم يتداول أي بند يخص الانتهاكات بحق أهالي منطقة عفرين الكرد، بل اكتفى بتعويض المستوطنين فقط، كما لم يذكر جرائم أبو عمشة بحق أهالي ناحية “شيه/شيخ الحديد” من عمليات القتل والاغتصاب والنهب والسرقة.
وبهذا يكون القرار بمثابة هدية إلى القيادي “أبو عمشة” من قبل لجنة التحكيم الثلاثية وسلطات الاحتلال التركي بتبرئته من كافة الجرائم المنسوبة إليه والاكتفاء بنفيه إلى تركيا.

المصدر: موقع “عفرين بوست” الإلكتروني

“​المرصد السوري”: القصف الإسرائيلي إستهدف مناطق لـ”حزب الله” وفصائل أخرى تابعة لإيران

“​المرصد السوري”: القصف الإسرائيلي إستهدف مناطق لـ”حزب الله” وفصائل أخرى تابعة لإيران

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أشار “​المرصد السوري لحقوق الإنسان​”، إلى أن “القصف ال​إسرائيل​ي ل​سوريا​ إستهدف مناطق لـ”حزب الله” وفصائل أخرى تابعة ل​إيران​ في منطقة ​القنيطرة​”.
وكانت قد أفادت وكالة الأنباء السورية، سانا، بأن “إسرائيل نفذت غارات على نقاط في محيط القنيطرة جنوب غرب البلاد، ما أدى إلى وقوع بعض الخسائر المادية.
ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري سوري تأكيده أنه “في وقت مبكر من صباح الأربعاء ٢٣ شباط/فبراير ٢٠٢٢، نفذ العدو ​الإسرائيلي​ عدواناً بصواريخ أرض – أرض على بعض النقاط في محيط القنيطرة، ما أدى إلى وقوع بعض الخسائر المادية”.

المصدر: وكالات

مسؤول سوري يربط بين تنظيم “داعش” الإرهابي وتركيا

مسؤول سوري يربط بين تنظيم “داعش” الإرهابي وتركيا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

ذكّر وزير الخارجية السوري فيصل المقداد بتصفية اثنين من قادة تنظيم “داعش” الإرهابي في المناطق السورية التي تحتلها تركيا في الوقت الحالي.
وقال المقداد أمام مؤتمر الشرق الأوسط الحادي عشر للمناقشة الدولية: “لفترة طويلة، احتلت المنظمات الإرهابية مثل داعش وجبهة النصرة، مناطق كبيرة في بلادنا، مستغلة في ذلك الدعم من جانب تركيا. وحتى الآن، لا تزال منطقة إدلب محتلة. وأنتم تعلمون أن اثنين من قادة داعش قُتلا في الأراضي التي تحتلها تركيا الآن”.
وكان المكتب الصحفي للبيت الأبيض قد أصدر يوم ٣ شباط/فبراير بيانا مكتوبا للرئيس الأمريكي جو بايدن، جاء فيه أن القوات المسلحة الأمريكية نفذت عملية ناجحة لمكافحة الإرهاب في مناطق “شمال غرب سوريا”، أسفرت عن مقتل أبو إبراهيم القريشي زعيم تنظيم “داعش”.
وبحسب وكالات الاستخبارات الأمريكية، فقد قاد القريشي تنظيم “داعش” بعد القضاء على زعيمه أبو بكر البغدادي في الأراضي السورية في تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٩.
يشار إلى أن القريشي كان يختبئ خلف أسماء مستعارة، وعرف بوجه الخصوص بـ”حجي عبد الله” و”أبو عبد الله قرداش” و”الهاشمي القرشي”.
الجدير بالذكر أن المحكمة العليا الروسية كانت قد أصدرت قرارا في ٢٩ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٤، قضى بتصنيف تنظيم “داعش” منظمة إرهابية، وكذلك جبهة النصرة.

المصدر: RT

“رايتس ووتش” تطالب كندا بإعادة مواطنيها من مناطق “شمال شرق سوريا” إلى أراضيها

“رايتس ووتش” تطالب كندا بإعادة مواطنيها من مناطق “شمال شرق سوريا” إلى أراضيها

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

طالبت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية، الحكومة الكندية، يوم أمس الثلاثاء ٢٢ شباط/فبراير ٢٠٢٢، بالسماح لمواطنيها ذوي الأمراض الخطيرة بمغادرة مناطق “شمال شرق سوريا”.
وقالت المنظمة في تقرير نشرته يوم أمس، إن “كندا تمنع فعليا امرأة كندية وطفلا كنديا صغيرا محتجزين في شمال شرق سوريا من العودة إلى الوطن لتلقي الرعاية الطبية المنقذة للحياة، رغم وجود سياسة كندية تسمح بذلك”.
وأضافت أن “هذه السياسة تسمح لكندا بإعادة المواطنين المحتجزين في شمال شرق سوريا كمشتبه بانتمائهم لتنظيم (داعش) وأفراد عائلاتهم إذا كانت لديهم حالات صحية قد تكون خطيرة ولا يمكن علاجها في المخيمات والسجون التي يُحتجزون فيها”.
وأوضحت أن “المواطنين المحتجزين هما من بين ما يقدر بنحو أربعين كنديا محتجزين منذ ثلاث سنوات أو أكثر كمشتبه بانتمائهم إلى داعش وأفراد عائلاتهم في ظروف تهدد الحياة ومهينة للغاية وغالبا ما تكون غير إنسانية في شمال شرق سوريا”، مبينة أنه “لم يمثل أي منهم أمام سلطة قضائية لتقرير ضرورة وقانونية احتجازهم كما يقتضي القانون الدولي. أكثر من نصف الكنديين هم من الأطفال، ومعظمهم تحت سن السابعة”.
وشددت “هيومن رايتس ووتش” على أنه “يجب على كندا والدول الأخرى اتخاذ إجراءات عاجلة لإعادة جميع مواطنيها بأمان من شمال شرق سوريا، بدءا من أولئك الأكثر ضعفا. عليهم أن يوضحوا بشكل علني أنه يجب إطلاق سراح جميع مواطنيهم المحتجزين بشكل تعسفي. بمجرد العودة إلى الوطن أو إعادة توطينهم في بلدان أخرى آمنة، يمكن إعادة تأهيل المحتجزين السابقين وإعادة دمجهم، ويمكن محاكمة البالغين إذا لزم الأمر”.
ويقطن آلاف الأجانب من عوائل تنظيم “داعش” الإرهابي في مخيمات تسيطر عليها “قوات سوريا الديمقراطية/قسد” في مناطق “شمال شرق سوريا”، ومعظمهم يعانون من أوضاع إنسانية صعبة.

المصدر: وكالات

“هيومن رايتس ووتش” تُرجح تكرار روسيا سيناريو “جرائم حرب سوريا” في أوكرانيا

“هيومن رايتس ووتش” تُرجح تكرار روسيا سيناريو “جرائم حرب سوريا” في أوكرانيا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

سلّطت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الضوء على سجل روسيا في ما يتعلق بقصف المنشآت المدنية خلال النزاع في سوريا، وأعربت عن تخوّفها من تكرار “استراتيجية جرائم الحرب” في أوكرانيا، في حال شهد النزاع مزيدا من التصعيد.
وبعد اعتراف موسكو باستقلال منطقتي “لوغانسك” و”دونيتسك” في شرق أوكرانيا، حذّر مدير هيومن رايتس ووتش كينيث روث من أن المنطقة قد تكون “على شفير نزاع مسلّح كبير”.
وفي جنيف قال روث في مؤتمر عبر الفيديو إن هذا الاحتمال يثير قلقا بالغا نظرا إلى سلوك روسيا إبان الحرب الأهلية في سوريا.
وفي أواخر العام ٢٠٢٠ أصدرت “هيومن رايتس ووتش” تقريرا جاء فيه أن “ضربات التحالف السوري – الروسي على المستشفيات، والمدارس، والأسواق في إدلب أظهرت استخفافا صارخا بالحياة المدنية. تبدو الهجمات غير القانونية المتكررة جزءا من استراتيجية عسكرية متعمدة لتدمير البنية التحتية المدنية وطرد السكان، ما يسهل على الحكومة السورية استعادة السيطرة” على محافظة إدلب وجوارها في مناطق “شمال غرب سوريا”.
وقال روث إن حملة القصف التي بدأت في نيسان/أبريل ٢٠١٩ واستمّرت نحو عام “تعطينا مؤشرا يدل على الطريقة التي يخوض بها الجيش الروسي المعارك مؤخرا”.
وقال روث إن “هيومن رايتس ووتش” رصدت “استهدافا متعمّدا ومتكررا لمؤسسات مدنية ونعني بذلك مستشفيات ومدارس وأسواقا وأبنية سكنية”.
ووثّق التقرير ٤٦ هجوما مباشرا على بنى تحتية مدنية “من دون أي دليل على وجود عتاد عسكري أو تجهيزات او عناصر تابعين للمعارضة على مقربة عند وقوع الهجوم”.
وقال روث إن الاستراتيجية المتّبعة في تلك الحالات كانت “صارخة”، مشيرا إلى أن قاذفات روسية “تعمّدت مهاجمة مؤسسات مدنية في محاولة لجعل العيش مستحيلا وتسهيل دخول الجيش السوري”.
وقال روث إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان يضطلع بمسؤولية القيادة وهو منح “القادة الذين أشرفوا على استراتيجية جرائم الحرب هذه” أرفع مراتب الشرف.
وتابع روث: “نحن قلقون للغاية إزاء إمكان استنساخ استراتيجية جرائم الحرب هذه في أوكرانيا في حال اندلع نزاع مسلّح هناك”.
وبالإضافة إلى قلقه إزاء تأزم الأوضاع في أوكرانيا، أعرب مدير “هيومن رايتس ووتش” عن تخوّفه حيال تدهور أوضاع الحقوق الشخصية في داخل روسيا.
وأشار روث إلى قضية المعارض الروسي المسجون أليكسي نافالني وإلى “مهزلة الانتخابات… من دون معارضة سياسية ذات قيمة” وشيوع توصيف منظمات مشروعة على غرار منظمة “ميموريال” الحقوقية الروسية بأنها “متطرفة” أو “عميلة أجنبية”.
وقال روث: “نشهد تراجعا كبيرا جدا”، وتابع: “يضاف كل ذلك إلى تردي أوضاع حقوق الإنسان في داخل روسيا” التي اعتبر أنها “تقترب سريعا من مستوى القمع الذي كان يُمارس إبان الحقبة السوفياتية”.

المصدر: جريدة “النهار” الإلكترونية

تقارير: النظام أعدم ٤٠ معتقلاً من الغوطة الشرقية..”رابطة صيدنايا” توضح

تقارير: النظام أعدم ٤٠ معتقلاً من الغوطة الشرقية..”رابطة صيدنايا” توضح

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تحدثت شبكات محلية و”المرصد السوري لحقوق الإنسان” أن نظام الأسد أعدم نحو ٤٠ معتقلاً من أبناء الغوطة الشرقية في سجن “صيدنايا”، الذي يعرف باسم “المسلخ البشري”.
وهؤلاء المعتقلون كانت قوات الأسد قد ألقت القبض عليهم، بعد تنفيذ اتفاق “التسوية” في عام ٢٠١٨، والذي أتاح للنظام السوري بسط سيطرته على كامل مناطق الغوطة.
وقالت شبكة “مراسلي ريف دمشق”، يوم أمس الاثنين إنها حصلت على أسماء المعتقلين الذين أعدمتهم إدارة سجن صيدنايا، بينهم ٩ ينحدرون من عائلة واحدة.
ونشرت الشبكة المحلية أسمائهم عبر صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك”.
وذلك ما أكده “المرصد السوري”، بقوله إنه حصل على معلومات موثوقة من داخل الغوطة الشرقية تفيد بقيام الأجهزة الأمنية التابعة للنظام، صباح اليوم، بتسليم مخاتير مناطق في القطاع الجنوبي من الشرقية أوراق لـ ٣٨ معتقلاً قضوا تحت التعذيب في سجونه بعد اعتقالهم.
وهذه المناطق هي: دير العصافير، زبدين، حتيتة التركمان.
وأضاف المرصد: “المعلومات تفيد بأن عدد الذين قضوا تحت التعذيب في مسلخ صيدنايا البشري من أبناء الغوطة الشرقية ممن اعتقلوا بعد عام ٢٠١٨ أكبر من الذي أفصح عنه”.
لكن “رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا” نشرت بياناً أوضحت فيه المعلومات التي ترددت سابقاً.
وجاء في البيان: “هناك بعض الأسماء المتداولة ذويهم على علم بوفاتهم منذ ما يقارب العامين، فيما توجد أسماء لم يتلق ذويهم أي معلومات تفيد بإعدامهم”.
وذكرت الرابطة الحقوقية أن إخطارات الوفاة الصادرة للمعتقلين والواردة إلى السجل المدني لا تتضمن سبب الوفاة أبداً، موضحة: “غالباً ما يتم ذكر أسباب الوفاة في شهادة صادرة عن مشفى تشرين العسكري أو مشفى حرستا العسكري، وليس عن السجل المدني”.
وتداول ناشطون وصحفيون من الغوطة الشرقية هذه المعلومات، في الساعات الماضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ونعى المنشد والناشط، أبو ماهر صالح عبر “الفيس بوك” أسماء ٣ معتقلين من أبناء دير العصافير، وقال إنهم قتلوا إعداماً في معتقلات نظام الأسد.
وأكد على ذلك أيضاً الناشط الحقوقي ثائر حجازي، بقوله إن معظم الأسماء التي نُشرت هي لأشخاص احتجزهم نظام الأسد من مراكز الإيواء التي نزح سكان الغوطة إليها بعد الحملة العسكرية عام ٢٠١٨.
ولا يعلن نظام الأسد بشكل رسمي عن هكذا نوع من التبليغات، وهو الذي ينفي منذ عشر سنوات التقارير الحقوقية والإنسانية التي تؤكد اعتقال أجهزته الأمنية مئات الآلاف من السوريين.
ومنذ مطلع عام ٢٠١٨ تزايدت حالات إعلام أهالي المعتقلين في عدد من المناطق بوفاة أبنائهم في سجون النظام السوري، والذي يستخدم دوائر النفوس للتبليغ، بعد أن كان يكتفي بتسليم متعلقات أبنائهم الشخصية مع ورقة صغيرة تخبر أنهم فارقوا الحياة بسبب عارض صحي.
ولا يزال مصير عشرات آلاف المعتقلين منذ سنوات مجهولاً لدى سجون النظام السوري والأفرع الأمنية، وسط مطالب هيئات حقوقية وأممية بالنظام بالكشف عن مصيرهم.

المصدر: السورية.نت

سقوط قتلى في انفجار لغم أرضي بسوريا

سقوط قتلى في انفجار لغم أرضي بسوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
 
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم الإثنين الماضي، بمقتل ٥ عناصر تابعين لميليشيا “لواء الباقر” الموالية لإيران، جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم “داعش” الإرهابي.
وقال المرصد إن الانفجار استهدف حافلة تقل العناصر الموالية لإيران في بادية أثريا عند مثلث حلب – حماة – الرقة وبذلك يرتفع إلى ٩ تعداد الذين قضوا بهجمات متفرقة لتنظيم “داعش” خلال الـ ٧٢ الأخيرة.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أشار، يوم أول أمس الأحد، إلى مقتل عنصرين من  الجيش السوري ينحدران من بلدة حمورية في الغوطة الشرقية، بهجوم جديد لخلايا التنظيم الإرهابي ستهدف نقطة عسكرية تابعة للجيش في بادية دير الزور.
وفي سياق متصل، أصيب ضابط بقوات الجيش وقتل ٣ من مرافقيه جراء انفجار لغم بسيارته في منطقة جبل العمر بريف حمص الشرقي، حيث تنشط خلايا “داعش”.
وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن الضابط ينحدر من قرية “كفر عقيد” بمنطقة مصياف بريف حمص.
وبذلك، بلغت حصيلة الخسائر البشرية خلال الفترة الممتدة من ٢٤ آذار/مارس ٢٠١٩ وحتى يومنا هذا وفقاً لإحصائيات وتوثيقات المرصد السوري، ١٦٥٤ قتيلا من قوات الجيش والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، من بينهم ٣ من الروس على الأقل، بالإضافة لـ١٦٥ من المليشيات الموالية لإيران من جنسيات غير سورية، قتلوا جميعاً خلال هجمات وتفجيرات وكمائن لداعش في غرب الفرات وبادية دير الزور والرقة وحمص والسويداء وحماة وحلب. كما وثّق المرصد السوري استشهاد ٤ مدنيين عاملين في حقول الغاز و العشرات من الرعاة والمدنيين الآخرين بينهم أطفال ونساء في هجمات التنظيم، فيما وثق “المرصد” كذلك مقتل ١١٧٢ داعشي، خلال الفترة ذاتها خلال الهجمات والقصف والاستهدافات.

المصدر: وكالات

«المرصد»: «حزب الله» أنشأ سجناً سرياً وسط سوريا

«المرصد»: «حزب الله» أنشأ سجناً سرياً وسط سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» نقلاً عن مصادر، بأن «حزب الله» اللبناني، عمد مؤخراً إلى إنشاء سجن سري جديد له ضمن الأراضي السورية.
وبحسب الموقع الإلكتروني لـ«المرصد السوري»، فإن السجن جرى إنشاؤه قرب مستوصف في منطقة تسمى «الدوة الزراعية» تقع غرب مدينة تدمر بريف حمص الشرقي وسط سوريا، حيث جرى إحاطة السجن بأسلاك شائكة.
وأضاف «المرصد»، بأن ميليشيات إيرانية في ريف حمص الشرقي تقوم بتجهيز «حقل تدريب عسكري»، بالقرب من قرية مرهطان الواقعة على مسافة أكثر من ٤٠ كلم من مدينة تدمر، حيث يتم تجهيز الحقل بمعدات عسكرية ولوجيستية من سلاح وذخائر ومهاجع وحفر غرف تحت الأرض؛ وذلك بهدف تدريب العناصر الجدد المنتسبين للميليشيات الإيرانية.
وأورد «المرصد»، أن تلك الميليشيات تستغل الوضع المعيشي الصعب للشباب والرجال لاستقطابهم عبر تقديم إغراءات مادية وامتيازات أخرى للمنتسبين الجدد.

المصدر: الشرق الأوسط

ليلة سوداء في سوريا.. قتل طفلين وإرسال جثتيهما كـ”هدية”

ليلة سوداء في سوريا.. قتل طفلين وإرسال جثتيهما كـ”هدية”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

عادة ما ترتبط الجرائم في شتى أنحاء العالم بأوصاف مثل “الشنيعة، البشعة، الوحشية، الإرهابية، اللإنسانية” في محاولة لإظهار القالب الذي نُفذت من خلاله، لكن وفي محاولة لتطبيق ذلك على ما حصل في مناطق “شمال سوريا”، يوم الأحد الماضي، “عجزت الكلمات أمام هول الحادثة”. 
الطفلة “فاطمة الحمادي” وابن عمها “خالد” اختطفا، قبل يومين، من أمام منزل عائلتهما في منطقة مخيمات “أطمة” في مناطق “شمال غربي سوريا”، وفي الوقت الذي كان فيه الأبوين ينتظران أي خبر عنهما تفاجئا بجثتيهما على الباب، وعليهما رسالة كتب فيها: “هدية حلوة للغالي أبو عوض وأبو المجد (والدي الطفلين) والجاي أصعب..”. 
ودفن الطفلين، صباح الاثنين الماضي، بعد ليلة وصفت بـ”السوداء” ومشاعر صادمة عاشتها عائلاتهما ومعظم السكان في مناطق شمال غربي سوريا”، والذي يخضع أمنيا وعسكريا لسيطرة “هيئة تحرير الشام/جبهة النصرة سابقا”. 
ووفق ما أعلنت ما تسمى بـ”حكومة الإنقاذ السورية” والمتهمة بالتبعية لـ”تحرير الشام” فقد ألقت “وزارة داخليتها” القبض على مرتكب الجريمة، مشيرة إلى أنها “امرأة”. 
وقال وزير الداخلية فيها، محمد عبد الرحمن لحسابات رسمية تنشر أخبار “الحكومة”: “تمكنا من القبض على الفاعلة، وبالتحقيق معها، اعترفت بقتل أبناء أشقاء زوجها”.
وأضاف: “التحقيقات لا تزال مستمرة لمعرفة جميع ملابسات الحادثة”.
وبحسب ما قال ناشطون إعلاميون، على اطلاع بتفاصيل الحادثة، بينهم الناشط الإعلامي عدنان الإمام: “لم يكن هناك أي خلافات بين أب الطفلين وأشخاص آخرين أو مجموعات في المنطقة”، مشيرا إلى أن “الجريمة هزّت الجميع. هناك أناس لم يصدقوا حتى الآن ما حصل”. 
ويوضح الناشط عدنان الإمام الذي التقى والد أحد الطفلين أن تقرير الطبابة الشرعية يظهر أن خالد وفاطمة قتلا خنقا، بينما ظهرت كدمات على معظم أنحاء جسديهما، وخاصة على جبهة الرأس. 
والد الطفلة فاطمة، من جهته، قال في تصريح مقتضب لموقع “الحرة” إنه تلقى رسالة تهديدية أخرى، صباح الاثنين.
وطالبت هذه الرسالة عائلة الطفلين بمغادرة سوريا خلال عشرة أيام، حفاظا على حياتهم، كما تضمنت تهديدا لامرأة يدّعي كاتب الرسالة أنها رأته أثناء وضعه لجثتي الطفلين قرب منزل عائلتهما.

بين صورتين
 
منذ مطلع العام الماضي ٢٠٢١ باتت الجرائم التي تستهدف الأطفال في سوريا “حدثا شبه يومي”، وفي الوقت الذي تركز معظمها في عمليات الخطف بغرض دفع الفدية، كما حصل مؤخرا للطفل فواز القطيفان، تحولت تصاعديا لتصل إلى القتل بهدف الانتقام. 
وربما تتلخص قصة الطفلين خالد وفاطمة في صورتين، الأولى تداولها مستخدمون عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتظهرهما يلعبان معا على دراجة صغيرة أمام المنزل، في حين يجتمعان في الثانية إلى جانب بعضهما البعض، لكنهما ممددين بلا أرواح، ولا حول لهم ولا قوة.
وأثارت قصتهما في الساعات الماضية غضبا واسعا بين أوساط السوريين، والذين تساءلوا في مشاركات لهم على مواقع التواصل: “بأي ذنب قتل هذين الطفلين؟”، و”لماذا بات على الأطفال أن يدفعوا أرواحهم ثمنا لحالة الفلتان الأمني من جهة؟ وللصراعات الأخرى التي أقحموا فيها عنوة من جهة أخرى؟ 
الكاتب والناشط السياسي، حسن النيفي، يقول إن ما جرى بحق الطفلين “خالد وفاطمة” في بلدة “الهبيط” بريف إدلب “جريمة من الطراز الموغل في الوحشية”.
ويضيف لموقع “الحرة”: “إذ يندر أن يقوم بهكذا فعل سوى من تجرد من أي وازع إنساني، وانتمى إلى فصيلة الوحوش”.
وبعيدا عن التوصيفات الجزئية للجريمة، يوضح النيفي أنه “يمكن التأكيد على أن ما حدث هو نتيجة وليس سببا، ذلك أن المناطق التي تحكمها سلطات الأمر الواقع، وخاصة في الشمال السوري باتت مناخا موبوءا ومرتعا لنمو الجريمة”.
وهذا المناخ “الخطير” يرتبط بأن “تلك السلطات باتت سيطرتها محكومة بدور وظيفي أساسي هو تقوية نفوذها واستثمار المنطقة اقتصاديا وسياسيا وعسكريا، بعيدا عن أي جانب من جوانب التنمية المجتمعية، أو الاهتمام بحياة المواطنين وأمنهم الحياتي جسديا ونفسيا وحياتيا”.
ويتابع الكاتب السوري: “هذا جعل شرائح كبيرة من المواطنين تعاني حالة من البؤس المعيشي، وتصلح لأن تكون مبعثا لكل أنواع الشذوذ الاجتماعي والأخلاقي”.

“لا سلطة للقانون” 

ووفقا لتقرير سابق أصدرته الجمعية الدولية لحقوق اللاجئين فإن “الأطفال في سوريا يدفعون الثمن الأكبر للحرب”، بينما هم “الفئة الأكثر تضررا، لأنهم ربما الأكثر احتياجا للحماية”.
وعانت هذه الفئة خلال السنوات العشر الماضية من تداعيات العمليات العسكرية والإخفاء القسري والاعتقال، وعلى الرغم من انحسار هذه الظروف قليلا، تحول الموت إلى أشكال أخرى. 
ويلقي السكان في شمال غربي سوريا باللوم على “هيئة تحرير الشام” في ضعف دورها في ردع هكذا نوع من الجرائم، على حساب محاولاتها للتمدد عسكريا واقتصاديا. 
ولطالما تحدثت الجماعة المصنفة على قوائم الإرهاب عن “دورها في تعزيز أمن المنطقة”، إلا أن الظروف على الأرض تحول دون ذلك، بحسب ما تشير إليه إحصائيات لجهات حقوقية ومحلية. 
محمود الإبراهيم عضو في المكتب الإعلامي لـ”مكتب شؤون الجرحى والمفقودين” في الشمال السوري يقول إنهم وثقوا منذ بداية شباط/فبراير الحالي ٤٣ مفقودا في شمال غربي البلاد، عاد منهم ٢٨ بينما لا يزال مصير ١٥ آخرين مجهولا. 
ويوضح الإبراهيم لموقع “الحرة”: “العدد الكلي للأطفال المفقودين في النسبة المذكورة هو ٢١. عاد منهم ١٤ وبقي ٧ مجهولي المصير”، مشيرا إلى أن “نسبة الخطف لا تتجاوز ١% في المنطقة”. 
بدوره يقول الناشط السياسي، حسن النيفي إن “افتقار سلطات الأمر الواقع إلى سلطة القانون وكذلك إلى نظام أو برنامج أمني واجتماعي تكون فيه مصلحة المواطن وأمنه وحياته هي الأولوية، من الأسباب الجذرية التي تتيح مناخا لنمو الجريمة، وكافة أشكال التشظي المجتمعي وانعدام الأمن”.
وإضافة إلى ذلك يشير النيفي إلى أن “تلك السلطات تستمد مشروعيتها في الأصل من حيازتها على عنصر القوة ومن قدرتها على التسلّط على المواطن، وليس من حالة إقرار مجتمعي أو أي شكل من أشكال التصالح الاجتماعي”.

“انتهاك حق الأطفال بالحياة” 

في غضون ذلك تقول ليلى حسو، مديرة الاتصال والدعوة في شبكة “حراس الطفولة”، وهي مؤسسة خيرية تعمل على حماية الأطفال في سوريا: “هناك حالة رفض عام لإقحام الأطفال في مثل هذه الحوادث، لكن للأسف هذا لايعني أنها لن تتكرر، لأن الأمر يتعلق بوعي المجتمع بأهمية اللجوء إلى القانون لحل الخلافات”.
وتضيف حسو لموقع “الحرة” أن جريمة قتل الطفلين خالد وفاطمة “انتهاك واضح لحق الأطفال بالحياة، وهي جريمة جنائية على القانون أن يحاسب مرتكبيها، كي لا تتكرر مره أخرى”. 
“هذه الحوادث إلى اليوم فردية وليست متواترة”، لكن حسو تشير إلى أنها “تؤثر سلبا على الأطفال من ناحية الأمان، وعلى قدرة الأهل على إرسال أطفالهم للتعليم أو اللعب، خوفا من استخدامهم كوسيلة لحل الخلافات”.
وتحدثت مديرة الاتصال في المؤسسة الخيرية أيضا عن أن هذه الجريمة “تدب الرعب لدى الأهالي والأطفال، مما يؤثر على صحتهم النفسية. يمكننا تصور الحالة النفسية لأصدقاء الطفلين الذين قتلوا!”.
ودعت “أعضاء لجان الحماية المجتمعية إلى رفع الوعي لدى المجتمعات الذين يمثلوها لتلجأ إلى القانون في حل الخلافات وإبقاء الأطفال بعيدا عن خلافاتهم”.

“عوامل وبيئة خصبة”

وحتى ساعة إعداد هذا التقرير لم ترد أي تفاصيل أخرى عن ملابسات جريمة قتل فاطمة وخالد ودوافعها، فيما أشار “المرصد السوري لحقوق الإنسان” وناشطون من إدلب إلى حالة من الاستنفار الأمني للقبض على الفاعلين. 
من جانبه تحدث البروفيسور في علم الاجتماع، طلال مصطفى عن ٣ عوامل يمكن ربطها بالحادثة، موضحا أنها اجتماعية واقتصادية بشكل أساسي، ومرتبطة بالبطالة وعدم وجود فرص عمل، فضلا عن تفكك البنى الاجتماعية، وخاصة الأسرة والمؤسسات الاجتماعية.
ويقول مصطفى لموقع “الحرة”: “إذا ما نظرنا إلى سوريا ومنطقة الشمال التي تسيطر عليها قوى أمر واقع فنجد أن هناك بيئة اجتماعية خصبة لارتكاب الجرائم. أكثر من ٨٥% من السكان تحت خط الفقر. أغلب الشبان عاطلين عن العمل، وهناك تصدع وتفكك في الأسرة”.
ويضاف إلى ما سبق “غياب المنظومة الضابطة للسلوك الاجتماعي، بمعنى القانون والعادات الاجتماعية والأخلاق”.
وبحسب مصطفى فإن الدوافع المذكورة تدفع “بازدياد معدل القتل والجرائم بشكل عام ليس فقط ضد الأطفال”، مضيفا “لا يوجد أحد يردع الناس في هذه المناطق. وفي جريمة اليوم كان الأطفال الفئة الأضعف”. 
ويتابع: “جريمة قتل خالد وفاطمة بشعة بكل ما تعنيه الكلمة اجتماعيا ودينيا. من ارتكب الجريمة لا علاقة له بالمنظومة القيمية ولا علاقة له بالدين الإسلامي ولا أي دين سماوي وغير سماوي آخر. من ارتكب الجريمة هو أسوأ من الوحوش”. 

المصدر: موقع “الحرة” الالكتروني

اعتقال ٥ مواطنين كرد من قريتي “شاديرية” و”إيسكا” في ناحية جنديرس.. بينهم ثلاث من عائلة واحدة

اعتقال ٥ مواطنين كرد من قريتي “شاديريه” و”إيسكا” في ناحية جنديرس… بينهم ثلاث من عائلة واحدة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تواصل تركيا ومرتزقتها من ما تسمى “الجيش الوطني السوري” حملة اعتقالات واسعة بحق سكان عفرين الكرد الأصليين، بتهم واهية وأخرى بدون تهم.
ووفق مصادر موقع “عفرين بوست” قامت الاستخبارات التركية باعتقال المواطن “حسن محمد ٣٢ عاماً”، من أهالي قرية “إيسكا” التابعة لناحية جنديرس، مساء يوم السبت ١٩ شباط/فبراير، وذلك من منزله في شارع المسلخ بحي الأشرفية في مدينة عفرين.
والمواطن “حسن محمد” هو أب لطفلين ويعمل في الإنشاءات والبناء.
وأيضا زفق مصادر “عفرين بوست”، قامت ما تسمى “الشرطة العسكرية” في بلدة جنديرس باعتقال أربعة مواطنين من أهالي قرية “شاديريه” بناحية جنديرس، بتاريخ ١١ شباط/فبراير الجاري، بدون أسباب واضحة.
والمواطنون هم “محمد حميد حبيب ٦٠ عاماً”، نجله “حبيب محمد حبيب ٢٤ عاماً”، وابن شقيقه “محمد فوزي حبيب ٢٦ عاماً”، و”فرهاد علي بريمو ٣١ عاماً”.
وأطلقت سراح “محمد حميد حبيب” بعد خمسة أيام من اعتقاله وقد تعرض لتعذيب شديد.
وبلغ عدد المعتقلين والمختطفين منذ بداية شهر شباط/فبراير الجاري نحو خمسين شخص، ولكن تم توثيق أسماء ٤٠ مواطناً ومواطنة منهم، بينهم ٣ نساء،  في وقتٍ تتواصل فيه شتى صنوف الانتهاكات بحق الأهالي بغرض التضييق عليهم ودفعهم للخروج من ديارهم.

المصدر: موقع “عفرين بوست” الالكتروني