ألمانيا.. توجيه تهمة لمواطنة بالانتماء لتنظيم “داعش” الإرهابي

ألمانيا.. توجيه تهمة لمواطنة بالانتماء لتنظيم “داعش” الإرهابي

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

وجه الادعاء الفدرالي في ألمانيا تهماً رسمية لمواطنة ألمانية بالانتماء إلى تنظيم “داعش” الإرهابي بسبب سفرها برفقة ابنها الصغير إلى سوريا.
وأوضح الادعاء، أن المتهمة التي لم ينشر اسمها بالكامل لدواعي الخصوصية اتهمت أيضا بتعريض الطفل للخطر، وانتهاك واجبها بالرعاية كوالدة وانتهاك قوانين السيطرة على الأسلحة.
ووفقاً للسلطات الألمانية، فإنه يوجد حوالي ثمانين ألمانياً، ينتمون إلى تنظيم “داعش” في مخيمات أو مراكز احتجاز في مناطق “شمال شرق سوريا”.
والجدير بالذكر أن “قوات سوريا الديمقراطية/قسد”، دعت في كانون الثاني/يناير الماضي، الأمم المتحدة، لحث الدول على استلام رعاياها ممن كانوا على صلة بالتنظيم الإرهابي والقاطنين في مخيمات بشمال شرق سوريا.

المصدر: وكالات

“النظام السوري” يطالب الأمم المتحدة بدفع مصاريف إعادة إعمار أسواق حمص

“النظام السوري” يطالب الأمم المتحدة بدفع مصاريف إعادة إعمار أسواق حمص

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

طالب مكتب دعم القرار والتخطيط الإقليمي التابع للنظام السوري في محافظة حمص، من الأمم المتحدة تأمين ٥ مليارات ليرة سورية، لإعادة تأهيل أسواق حمص القديمة والأثرية ضمن برنامجها الإنمائي. وقالت مديرة المكتب “ريم بعلبكي”، لإذاعة “المدينة” الموالية، إن مشروع إعادة تأهيل السوق انطلق عام ٢٠١٦، بعد تقسيم الوسط التجاري القديم، الذي يضم ٨١٠ محال، إلى أربع مراحل، وكان من المقرر أن تمتد كل مرحلة إلى ستة أشهر. وأضافت “بعلبكي” أن تحضيرات المرحلة الرابعة مستمرة، وتتضمن تأهيل ١٧٩ محلاً تجارياً في تفرعات شوارع “أبو العوف” و”زين العابدين” و”أبو الهول” و”سوق الصاغة” و”الخياطين”. وأوضحت أن أعمال إعادة التأهيل تشمل ترميم الأقواس والواجهات الحجرية والأرضيات والأرصفة، وتركيب سحابات ونوافذ معدنية للمحلات، بالإضافة إلى تركيب السقف المعدني وصيانة التصريف المطري وتركيب إنارة تعمل بالطاقة الشمسية.

المصدر: وكالات

سوريا.. غير بيدرسون يتوقع استئناف أعمال اللجنة الدستورية في آذار/مارس القادم

سوريا.. غير بيدرسون يتوقع استئناف أعمال اللجنة الدستورية في آذار/مارس القادم

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

توقع مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا أن تستأنف اللجنة المعنية بمناقشة مسودة الإصلاحات الدستورية قريبا.
جاءت تصريحات غير بيدرسون إلى المراسلين في العاصمة السورية دمشق، الأربعاء ١٦ آذار/مارس ٢٠٢٢، بعد أن التقى مسؤولين سوريين، ومن بينهم وزير خارجية النظام فيصل المقداد، لبحث الصراع المستمر منذ وقت طويل في البلاد.
عقدت آخر جولة من المحادثات في جنيف في تشرين الأول/أكتوبر عندما قال بيدرسون إن رفض النظام السوري التفاوض حول تعديلات على دستور البلاد كان سببا رئيسيا لفشلها.
وأوضح بيدرسون قائلا “يجب أن أقول إنه بعد مناقشاتي اليوم، أنا أكثر تفاؤلا بأنه سيكون من الممكن عقد الجولة السابعة للجنة الدستورية السورية، ونأمل أن يكون ذلك في وقت ما في شهر آذار/مارس القادم”.
كما ذكر أنه يعتزم لقاء ممثل النظام أحمد الكزبري في وقت لاحق الأربعاء ثم يتواصل مع “المعارضة” وبعد ذلك “سنتمكن من توجيه دعوة”.
أدى الصراع في سوريا، الذي بدأ في آذار/مارس ٢٠١١ إلى مقتل نصف مليون شخص وتشريد نصف سكان البلاد البالغ عددهم قبل الحرب ٢٣ مليونا، وبينهم أكثر من ٥ ملايين لاجئ معظمهم في البلدان المجاورة.
وكانت خارطة طريق وضعتها الأمم المتحدة عام ٢٠١٢ لتحقيق السلام في سوريا، والتي وافق عليها ممثلو الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي وتركيا وجميع الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن الدولي، نصت على صياغة دستور جديد. وينتهي عمل اللجنة بانتخابات تشرف عليها الأمم المتحدة ويكون جميع السوريين، ومن بينهم المغتربون، مؤهلين للمشاركة. واعتمد مجلس الأمن قرارا في كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٥ بالإجماع لدعم خارطة الطريق.
في مؤتمر السلام السوري الذي استضافته روسيا في كانون الثاني/يناير ٢٠١٨، تم التوصل إلى اتفاق لتشكيل لجنة من ١٥٠ عضوا لصياغة دستور جديد. على ان تقوم هيئة أصغر من ٤٥ عضوا بالصياغة الفعلية، بمن فيهم ١٥ عضوا من كل من النظام والمعارضة والمجتمع المدني. واستغرق تشكيل اللجنة حتى أيلول/سبتمبر ٢٠١٩.

المصدر: وكالات

بعد أيام على حادثة الطفل فواز.. عملية اختطاف جديدة في سوريا

بعد أيام على حادثة الطفل فواز.. عملية اختطاف جديدة في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن مجموعة مجهولة اختطفت مواطنا سوريا قبل يومين على الطريق الرابط بين حمص والعاصمة دمشق، أثناء توجهه للعلاج هناك.
“وينحدر المواطن من قرية مبروكة الشرقية بريف الدرباسية الغربي التابعة لمحافظة الحسكة، ويعمل محاسبا في بلدية الدرباسية” وفق المرصد.
وبحسب ذات المصدر فإن الخاطفين طالبوا أهل الضحية، بدفع ١٥  ألف دولار أميركي كفدية مقابل إطلاق سراحه.
ويعاقب القانون السوري مرتكبي الخطف بقصد طلب الفدية واستعمال  العنف بالسجن عشرة سنوات وغرامة ضعف الفدية المطلوبة ويحكم بالحد الأقصى على مرتكبيه وهو عشرون سنة.
وقد نص المرسوم التشريعي ٢٠ لعام ٢٠١٣ على أنه إذا كان المخطوف طفلاً وطلب الفدية مقابل إطلاق سراحه، فإن العقوبة ستكون الأشغال الشاقة المؤبدة، وتصبح العقوبة الإعدام إذا نجم عن جريمة الخطف تلك وفاة المختطف (الضحية)، أو حدثت له عاهة دائمة.
يذكر أن التشريع السوري أضاف نصا خاصا بالخطف بقصد تحقيق مآرب سياسية أو مادية أو بقصد الثأر أو الانتقام أو لأسباب طائفية، أو الاعتداء الجنسي على المجني عليه، حسب المرصد.
وتكون عقوبة الخطف لتلك الأغراض إما المؤبد “سواء أكان المخطوف طفلاً أم بالغاً”.
المرصد السوري لحقوق الإنسان دعا بالمناسبة المجتمع الدولي إلى التحرّك للكشف عن مصير المخطوفين وفضح كل الأطراف المتواطئة.
وشدّد المرصد على مساعيه المستمرة لإيلاء الملف الأهمية القصوى وإيصال صوت المختطفين وأهاليهم إلى العالم.
وتأتي حادثة الاختطاف الجديدة بعد قضية الطفل فواز قطيفان الذي أفرج عنه خاطفوه بعد فدية مالية ضخمة.
واختطف الطفل فواز أثناء ذهابه إلى المدرسة مع شقيقته، حيث اعترض طريقه ملثمان يستقلان دراجة نارية، برفقة امرأة، واقتادوه إلى مكان مجهول.
وطالب الخاطفون عائلة الطفل بدفع مبلغ مالي يصل لـ ٥٠٠ مليون ليرة سورية (نحو ١٥٠ ألف دولار أميركي) للإفراج عنه.
ولاقت القضية اهتماما إعلاميا كبيرا، وانتشر وسم (هاشتاغ) “أنقذوا الطفل فواز قطيفان”، على مواقع التواصل الاجتماعي في دول عربية عدة، وذلك من أجل العمل على إطلاق سراحه، بعدما انتشر مقطع فيديو له، يوثق تعرضه للعنف والتعذيب على يد خاطفيه.

المصدر: موقع “الحرة” الإلكتروني

سجانو الأسد يقتلون ثلاث فلسطينيات في “صيدنايا”

سجانو الأسد يقتلون ثلاث فلسطينيات في “صيدنايا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أفادت مصادر، إن ٣ لاجئات فلسطينيات قضين تحت التعذيب في سجن “صيدنايا” العسكري، بعد اعتقال دام لعدة سنوات.
ونقلت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا” عن المعتقلة “مجدولين النابلسي” المفرج عنها حديثاً من سجون نظام الأسد، أن ٣ لاجئات فلسطينيات قضين تحت التعذيب في سجن “صيدنايا” العسكري التابع للنظام وهن: “علياء الصفدي، ونور حسن سويد، ومرح الجشي”.
وأكدت “النابلسي” بعد ٦ سنوات من اعتقالها وتنقلها بين الأفرع الأمنية وسجن “صيدنايا”، تعرض المعتقلات بشكل يومي للتعذيب بالصعق بالكهرباء والاغتصاب والضرب والإذلال وكافة أنواع التعذيب والحبس الانفرادي.
وناشدت “النابلسي”، المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان والهيئات الحقوقية التدخل من أجل الإفراج عن المعتقلين في سجون الأسد، داعية للكشف عن مصيرهم.
وأشارت مجموعة العمل إلى أنها تمكنت ومن خلال المتابعة والرصد اليومي لأوضاع اللاجئين الفلسطينيين والمعلومات الموثقة توثيق بيانات (٦٣٩) ضحية فلسطينية قضوا تعذيباً في المعتقلات السورية، من بينهم (٥٩) لاجئا تم التعرف على جثامينهم عبر الصور المسربة لضحايا التعذيب في سجون النظام السوري، و(٣٧) امرأة قضت تحت التعذيب، وغيرهم العشرات من اللاجئين الفلسطينيين والسوريين الذين قضوا في سجون نظام الأسد، نتيجة التصفية المباشرة أو تحت التعذيب بعد تعرضهم لأقسى وأشد أنواع التعذيب.

المصدر: وكالات

شكوى ضد إيران بمحكمة “الجنايات الدولية” لارتكابها جرائم حرب في سوريا

شكوى ضد إيران بمحكمة “الجنايات الدولية” لارتكابها جرائم حرب في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلن محامون حقوقيون عن تقديم شكوى ضد مسؤولين إيرانيين بينهم قادة في الحرس الثوري إلى المحكمة الجنائية الدولية لبدء تحقيق أولي في دور إيران والميليشيات التابعة لها بارتكاب جرائم حرب خلال الحرب السورية.
وقدم مركز توثيق حقوق الإنسان الإيراني، ومقره في الولايات المتحدة الامريكية، بالتعاون مع محامية بريطانية، شكوى ضد مسؤولين إيرانيين بينهم قادة في الحرس الثوري بسبب جرائمهم في سوريا ضد مواطني هذا البلد.
وأفاد المركز الإيراني في بيان ، بأنه جرى “تقديم وثائق وأدلة جديدة تتعلق بجرائم المسؤولين العسكريين في إيران وسوريا خلال الحرب الأهلية بالبلد الأخير”.
وأضاف البيان أنه “تم اتخاذ إجراءات متزايدة لإجبارهم على محاسبة مرتكبي جرائم الحرب تلك أمام اللجنة الدولية للمحكمة الجنائية في لاهاي”.
وأوضح أن “الوثائق تضمنت أدلة على إجبار مواطنين سوريين على الفرار إلى الأردن في أعقاب هجمات مدعومة من المليشيات المدعومة من إيران.
ولفت البيان إلى أنه تم تقديم الوثائق من قبل مركز توثيق حقوق الإنسان الإيراني بالتعاون مع محامية بريطانية تدعى هايدي ديكستال.
وسوريا ليست عضوا في محكمة لاهاي، ولكن بما أن هؤلاء الأشخاص فروا إلى الأردن وأن الأردن عضو في المحكمة الجنائية الدولية، فيمكن لهذه المحكمة متابعة الشكوى.
كما نص حكم صدر مؤخرًا عن المحكمة الجنائية الدولية على أن جرائم محددة تنتهي في أراضي دولة طرف في المعاهدة تقع ضمن اختصاص المحكمة الجنائية الدولية.
جرائم
بحسب البيان نفسه، “تشير الأدلة إلى أنه نتيجة للتأثير المباشر لتدخل إيران في سوريا، بما في ذلك تورطها في النزاع في جنوب هذا البلد، فإن المدنيين السوريين ضحايا جرائم ضد الإنسانية، مثل الترحيل والاضطهاد، والعواقب من هذه الجرائم انتهت في أراضي المملكة الأردنية الهاشمية”.
وتابع أنه “بالنظر إلى مكانة الأردن كدولة طرف في اتفاقية روما منذ عام ٢٠٠٢، فإن الجرائم التي تنتهي على أراضيه تقع ضمن اختصاص المحكمة الجنائية الدولية، وبالتالي يمكن ملاحقتها قضائياً من قبل المدعي العام للمحكمة”.
ووفق مركز توثيق حقوق الإنسان في إيران، فإن هذه الشكوى تستند إلى المادة ١٥ من معاهدة روما، وجاء في المادة: “يجوز للمدعي العام، حسب تقديره، أن يشرع في التحقيق على أساس المعلومات المتاحة عن الجرائم التي تدخل في اختصاص المحكمة”.
وقال جيسو نيا، المحامي الذي يمثل مركز توثيق حقوق الإنسان الإيراني، إنه “على الرغم من التدخل الكبير للمسؤولين الإيرانيين في الشؤون السورية وارتكاب المآسي، فقد تم النظر حتى الآن في المسؤولية القانونية لإيران خلال عقد من الأعمال العدائية في سوريا”.
وبحسب الموقع الإلكتروني لمركز توثيق حقوق الإنسان الإيراني: “في عدة عمليات واسعة النطاق نفذها حصريًا الحرس الثوري، استخدم فيها استراتيجية استهداف المدنيين عشوائياً، مثل تجويعهم حتى الموت ثم تهجيرهم بعد ذلك”.
وهذه هي المرة الأولى التي تتم فيها مقاضاة الحكومة الإيرانية رسميًا بسبب أنشطتها في سوريا، والشهود الذين من المفترض أن يشهدوا يفعلون ذلك دون الكشف عن هويتهم خوفا من الاضطهاد.

المصدر: موقع “الخليج ٣٦٥” الالكتروني

مكتب محاماة بلجيكي يرفع للجنائية الدولية ٨٠٠ شهادة تعذيب في تركيا

مكتب محاماة بلجيكي يرفع للجنائية الدولية ٨٠٠ شهادة تعذيب في تركيا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلن مكتب محاماة بلجيكي أنه سيقدم أدلة على ارتكاب مسؤولين في تركيا “جرائم ضد الإنسانية” إلى المحكمة الجنائية الدولية.
كشف عن ذلك يوهان فاندي لانوت، المستشار القانوني من مكتب المحاماة البلجيكي (Van Steenbrugge Advocaten) وأستاذ القانون في جامعة “غينت”.
أستاذ القانون يوهان فاندي لانوت، أكد أنهم سيرفعون شكاوى الضحايا والأدلة، إلى الهيئات الدولية، وأبرزها المحكمة الجنائية الدولية.
في حديثه لصحيفة “ميديا هايس” في هولندا، ذكر أستاذ القانون لانوت أن المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي تأسست لمحاكمة المتهمين بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، مشيرًا إلى أن هناك الكثير في تركيا يمكن أن يواجهوا اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية تحت حكم الرئيس رجب طيب أردوغان.
وتابع لانوت: “الديمقراطية وكل ما يتعلق بحقوق الإنسان غابت في تركيا تمامًا.. فتركيا باتت مجرد نظام استبدادي. علاوة على ذلك، تنتهك تركيا تهم الإرهاب أو التجسس في سبيل خطف المعارضين وتعذيبهم”.
وأعلن مكتب المحاماة البلجيكي (VSA) أنه تمكن من جمع ما يقرب من ٨٠٠ شهادة تعذيب، و٦٠ عملية اختطاف، وأكثر من ٢٠٠٠ حالة احتجاز تعسفي، لافتًا إلى أن هناك الآلاف من الضحايا يخافون من التعاون معه تفاديا لاحتمالية مزيد من الإجراءات التعسفية لحقهم على يد السلطات التركية.
وكان يوهان هيمانز، المحامي من مكتب المحاماة البلجيكي (VSA)، أدلى بتصريحات في عام ٢٠٢١، نوه فيها بأنه على الرغم من أن تركيا لا تعترف بمعاهدة أو نظام أو “روما” الأساسي، الذي أنشأ المحكمة الجنائية الدولية، إلا أن بعض الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها مسؤولون أتراك قد حدثت في بلدان صادقت على المعاهدة، مما يعني إمكانية محاكمتهم في الجنائية الدولية.
مكتب المحاماة البلجيكي (VSA) كان أطلق في عام ٢٠٢٠ “محكمة تركيا”، باعتبارها محكمة رأي يقودها المجتمع المدني للفصل والقضاء في انتهاكات حقوق الإنسان الأخيرة في تركيا، بما في ذلك التعذيب والاختطاف، وأوجه القصور في حرية الصحافة وحرية التعبير والحق في محاكمة عادلة.
بعد أربعة أيام من سماع الضحايا في المحكمة المدنية المذكورة التي انعقدت في ٢١ أيلول/سبتمبر ٢٠٢١ في جنيف، قررت لجنة القضاة أن التعذيب والاختطاف الذي ارتكبه مسؤولو أتراك منذ الانقلاب المزعوم في ٢٠١٦ قد يرقى إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية.
مقررو “محكمة تركيا” الرمزية يستعدون لتقديم تقرير شامل إلى المحكمة الجنائية الدولية في عام ٢٠٢٢، على حد قول موقع المحكمة، مشددًا على أن اختصاص المحكمة الجنائية الدولية محدد فيما يتعلق بجرائم مثل الاختفاء القسري والسجن والتعذيب التي ارتكبها مسؤولون أتراك في الدول التي وقعت على معاهدة روما للمحكمة الجنائية الدولية.

المصدر: “زمان” التركية

“تحرير الشام” تنفذ حكم الاعدام برجل مسن دون تسليم الجثة لذويه

“تحرير الشام” تنفذ حكم الاعدام برجل مسن دون تسليم الجثة لذويه

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أفادت مواقع إخبارية محلية أن “هيئة تحرير الشام / جبهة النصرة”، قامت بتنفيذ حكم الإعدام بحق رجل مسن، معتقل في سجونها منذ قرابة عام، من أبناء قرية “كفرلاتة” بريف إدلب الجنوبي، دون معرفة التهم التي وجهت له.
وأوضحت أن عائلة المسن “أحمد عمر عبوس”، تلقت خبر إعدامه عبر أحد أمنيي “هيئة تحرير الشام”، دون أن يوضح لهم سبب تنفيذ الحكم بحقه، وهو ما أكدته المحاكم التابعة للهيئة في مدينتي إدلب وأريحا، دون تسليم الجثة لذويه.
واضافت، إن المسن “عبوس”، وهو موظف سابق في محطة زيزون الحرارية، انشق عن الحكومة بداية الحراك الشعبي، واعتقل العام الماضي، من منزله بعد مداهمته من قبل أمنية الهيئة.
وأوضح مقربون من العائلة، أن الجهاز الأمني في “الهيئة” لم يقدم أي سبب لاعتقاله، وبالرغم من أنه سمح لعائلته بزيارته عدة مرات في سجن إدلب المركزي، إلا أنه قام بتنفيذ حكم الإعدام بحقه بشكل مفاجئ قبل قرابة ١٥ يوماً، دون أن يسلم جثته لعائلته.

المصدر: وكالات

خلال يوم واحد.. “مخلفات الحرب” تقتل ثلاث أطفال في سوريا

خلال يوم واحد.. “مخلفات الحرب” تقتل ثلاث أطفال في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم الثلاثاء ١٥ شباط/فبراير ٢٠٢٢، مقتل ثلاث أطفال وإصابة آخرين خلال يوم واحد، بسبب مخلفات الحرب بمناطق متفرقة.
وقتل طفل يبلغ من العمر ١٤ عاما، نتيجة انفجار لغم من مخلفات الحرب في منطقة “التيفور” بريف حمص الشرقي.
وسجل المرصد مقتل “طفلين شقيقين”، جراء انفجار لغم من مخلفات الحرب شرق قرية “عقارب” بريف حماة الشرقي، أثناء مشاركتهما برعي الأغنام في المنطقة.
ورصد أيضا إصابة ثلاثة أطفال بجروح خطيرة، جراء انفجار تعرضوا له في “ريف عفرين”، أثناء عملهم بجمع الخردوات.
وبذلك يرتفع عدد القتلى المدنيين نتيجة مخلفات الحرب منذ مطلع كانون الثاني/يناير الماضي إلى ٢٢، بينهم مواطنة و٥ أطفال، بالإضافة إلى إصابة ٣١ شخصا بينهم سيدة و٢٠ طفل.
ووفقا لإحصاءات المرصد، فإن عدد الذين قتلوا “جراء انفجار ألغام وعبوات وانهيار أبنية سكنية متصدعة من مخلفات الحرب في مناطق متفرقة”، بالفترة الممتدة من ٢٠١٩ وحتى يومنا هذا، بلغ ٦٨٠ شخصا، بينهم ٩٦ امرأة و٢٤٥ طفلا.
وأشار المرصد إلى أن ١١٢ شخصا من بين هؤلاء، قتلوا “خلال بحثهم عن الكمأة”، التي تنمو في المناطق التي تتعرض للبرق ولأمطار غزيرة، وتباع بأسعار باهظة.

المصدر: وكالات

قتل ثلاثة مدنيين بقصف مدفعي على خزان محروقات في مناطق “شمال غرب سوريا”

قتل ثلاثة مدنيين بقصف مدفعي على خزان محروقات في مناطق “شمال غرب سوريا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قتل ثلاثة مدنيين على الأقل، يوم أمس الأربعاء ١٦ شباط/فبراير ٢٠٢٢، جراء قصف مدفعي لقوات “النظام السوري” طال مستودع محروقات في منطقة تحت سيطرة الفصائل المسلحة المرتبطة بتركيا في “شمال غرب سوريا”، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأوقع القصف على المستودع الواقع في حقل عند أطراف مدينة “الدانا” في محافظة إدلب ثلاثة قتلى مدنيين، وفق المرصد.
وشاهد مراسل لوكالة “فرانس برس” في المكان حريقاً ضخماً اندلع داخل خزانات الوقود إثر القصف، نتجت عنه سحب ضخمة من الدخان الأسود غطّت أجواء المنطقة.
ويتبع المستودع الذي يقصده مدنيون لشراء المازوت والبنزين، وفق ما قال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لفرانس برس، لشركة وقود محلية مرتبطة ب “حكومة الإنقاذ”، التي تتولى إدارة شؤون المناطق الواقعة تحت سيطرة “هيئة تحرير الشام/جبهة النصرة سابقاً” في إدلب ومحيطها.
وتتعرض مناطق تحت سيطرة “هيئة تحرير الشام” و”فصائل أخرى” أقل نفوذاً في إدلب ومحيطها منذ حزيران/يونيو لقصف متكرر من قوات النظام، ترد عليه “الفصائل” أحياناً باستهداف مواقع سيطرة القوات الحكومية في مناطق محاذية.
ويسري منذ السادس من آذار/مارس ٢٠٢٠ وقف لإطلاق النار في المنطقة أعقب هجوماً واسعاً شنّته قوات النظام بدعم روسي على مدى ثلاثة أشهر. ولا يزال وقف إطلاق النار صامداً إلى حدّ كبير، رغم الخروق المتكرّرة. 
وتشهد سوريا منذ العام ٢٠١١ نزاعاً دامياً تسبّب بمقتل نحو نصف مليون شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

المصدر: وكالات