اقليم كوردستان يشارك باجتماعات الميثاق العربي لحقوق الانسان

اقليم كوردستان يشارك باجتماعات الميثاق العربي لحقوق الانسان

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

يشارك وفد من حكومة اقليم كوردستان يومي ١٤ و١٥ من شهر شباط/فبراير الجاري، في اجتماعات مناقشة تقرير جمهورية العراق الثاني الخاص للميثاق العربي لحقوق الانسان التابعة لجامعة الدول العربية في القاهرة.
الاجتماعات المذكورة ستشهد مشاركة ممثلين من حكومة اقليم كوردستان ضمن وفد الحكومة الاتحادية العراقية وذلك لطرح الرؤيا والخطوات التي قامت بها حكومة اقليم كوردستان في مجال الالتزام بمبادئ حقوق الانسان والتقدم لحاصل في اقليم كوردستان، على هذا الصعيد في السنوات السابقة.
بشأن دور اقليم كوردستان في مثل هذ الاجتماعات، ذكر منسق التوصيات الدولية في حكومة اقليم كوردستان ديندار زيباري، في بيان، انه “في السنوات الماضیة شاركت حكومة اقليم كوردستان ضمن اللجنة الوطنية لكتابة التقاير التعاهدية للاتفاقيات التي انضم اليها العراق والرد على الملاحظات التي ترد بشأنها في الحكومة الاتحادية على الصعيدين العربي والدولي في المناقشات المعلقة بحقوق الانسان”.
بخصوص أهمية مشاركة اقليم كوردستان في اجتماعات مناقشة تقرير جمهورية العراق الثاني الخاص باللجنة العربية للميثاق العربي لحقوق الانسان التابعة لجامعة الدول العربي، قال منسق التوصيات الدولية في حكومة اقليم كوردستان: “تكمن اهمية هذه المشاركة بانها تتعلق بالتزامات حكومة اقليم كوردستان بالمبادئ الخاصة للميثاق العربي بحقوق الانسان، لأن حكومة اقليم كوردستان خطت خطوات مثمرة في هذا الجانب، ومنها اعداد خطة اقليم كوردستان لحقوق الانسان التي اعدت بدعم من الكابينة التاسعة لحكومة اقليم كوردستان بمشاركة جميع مؤسسات اقليم كوردستان، اضافة الی وكالات الامم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني”.
ديندار زيباري، نوه الى ان “خطة اقليم كوردستان لحقوق الانسان تعتبر آلية جديدة لحكومة اقليم كوردستان في السنوات الخمس القادمة لتنفيذ الالتزامات والتوصيات الدولية التي توجه لحكومة اقليم كوردستان من قبل مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة والميثاق العربي لحقوق الانسان التابع لجامعة الدول العربية والمنظمات والهيئات الدولية الاخرى المعنية بحقوق الانسان”.

المصدر: رووداو

أنجيلينا جولي تدعو الكونغرس الأميركي إلى إقرار قانون جديد لمكافحة العنف الأسري

أنجيلينا جولي تدعو الكونغرس الأميركي إلى إقرار قانون جديد لمكافحة العنف الأسري

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

دعت النجمة الأميركية أنجلينا جولي، يوم أمس الأربعاء ٩ شباط/فبراير ٢٠٢٢، الكونغرس إلى أن يقر سريعاً قانوناً جديداً لمكافحة العنف ضد المرأة، ولاحظت دامعة أن هذه الظاهرة أصبحت “أمراً طبيعياً” في الولايات المتحدة.
وكشفت الممثلة بحضور عدد من النواب عن اقتراح قانون في هذا الشأن ينص على توفير مساعدة طبية وقانونية للضحايا، وعلى مساعدة الأطفال الذين يعيشون في ظل مناخ العنف الأسري.
وقالت جولي: “الحقيقة الفظيعة هي أن العنف الأسري بات أمراً طبيعياً في بلدنا”.
وسبق للممثلة البالغة ٤٦ عاماً أن اتهمت زوجها السابق براد بيت بأنه ضرب عمداً ابنهما مادوكس عندما كان في الخامسة عشرة، إلا أن النجم بُرئ من هذه التهمة.
وحضت جولي الكونغرس على جعل إقرار هذا القانون أولوية. وقالت بصوت متهدج: “أفكر في الأطفال المذعورين الذين يعانون في الوقت الراهن، وفي الكثير من الأشخاص الذين يأتي هذا القانون بالنسبة إليهم بعد فوات الأوان”.
وأُقرت منذ عام ١٩٩٤ نسخ معدلة جديدة من قانون العنف ضد المرأة بدعم من الحزبين الجمهوري والديمقراطي. ووضع الرئيس الحالي جو بايدن الصيغة الأصلية لهذا القانون عندما كان عضواً في مجلس الشيوخ.
إلا أن مجلس الشيوخ لم يمرر نسخة أقرها مجلس النواب عام ٢٠١٩، إذ حال الجمهوريون الذين كانوا يملكون يومها الغالبية في مجلس الشيوخ دون طرحها للتصويت.
أما النص الذي أشارت إليه جولي، الأربعاء، فيؤيده نواب من الحزبين على السواء. وأشاد الرئيس الأميركي بالصيغة التي وضع فيها.

المصدر: الشرق الأوسط

الأمم المتحدة: داعش والقاعدة يشكلان خطراً على الأمن الدولي

الأمم المتحدة: داعش والقاعدة يشكلان خطراً على الأمن الدولي

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، يوم أمس الأربعاء ٩ شباط/فبراير ٢٠٢٢، أن هجوم “داعش” الإرهابي الأخير على سجن في الحسكة مؤشر خطير على عودة التنظيم الإ هابي، وفقاً لخبر عاجل نشرته سكاي نيوز عربية.
‏وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب: “تنظيما داعش والقاعدة لا يزالان يشكلان خطرا على الأمن الدولي”.
وأوضح وكيل الأمين العام للأمم المتحدة: محاربة تنظيم داعش عسكريا ليس كافيا، بل من الضروري اتخاذ تدابير وقائية للحد من خطره.

المصدر: وكالات

الجامعة العربية: لا يمكن تحقيق التنمية المستدامة بدون تحقيق السلام والاستقرار وحقوق الإنسان

الجامعة العربية: لا يمكن تحقيق التنمية المستدامة بدون تحقيق السلام والاستقرار وحقوق الإنسان

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أكدت جامعة الدول العربية أن أهداف التنمية المستدامة تسعى إلى الحد بشكل كبير من جميع أشكال العنف، والعمل مع الحكومات والمجتمعات المحلية لإيجاد حلول دائمة للصراع وانعدام الأمن.
وقالت مديرة إدارة التنمية المستدامة والتعاون الدولي بالجامعة العربية الوزير مفوض ندى العجيزي في تصريح  لها، بمناسبة صدور تقرير اللجنة المعنية بالجامعة العربية حول تحقيق التنمية المستدامة في مناطق النزاع: إن تعزيز سيادة القانون وتعزيز حقوق الإنسان يعد أمرًا أساسيًا في هذه العملية، ويشمل كذلك جهود خفض تدفق الأسلحة غير المشروعة، وتعزيز مشاركة البلدان النامية في مؤسسات الحُكم العالمية.
وأضافت: أنه “لا يمكننا أن نأمل في تحقيق التنمية المستدامة بدون السلام والاستقرار وحقوق الإنسان والحكم الفعال، القائم على سيادة القانون”، مشيرة إلى أن بعض مناطق العالم تتمتع بمستويات مستدامة من السِلم والأمن والازدهار، فيما تُعاني مناطق أخرى دورات لا تنتهي من الصراع والعنف، ولكن الصراعات ليست قدرًا حتميًا لا مفر منه، بل هي حالة طارئة لا بد من معالجتها.
وأوضحت أن المستويات المرتفعة من العُنف المُسَلّح وانعدام الأمن لها آثار مُدمرة على تنمية البلدان، مما يؤثر على النمو الاقتصادي بها، كما أن العنف والجريمة والاستغلال والتعذيب يتزايد وينتشر أيضًا في حالات النزاع أو في غياب سيادة القانون، مما يستوجب اتخاذ التدابير اللازمة في هذه البلدان لحماية فئات الشعب الأكثر تعرضًا للخطر.
ولفتت الانتباه إلى أن إجمالي عدد سكان المنطقة العربية لا يتجاوز ٥% من سكان العالم، ورغم ذلك كانت المنطقة العربية عام ٢٠١٤ موطنًا لـ ٤٧% من مجموع النازحين داخليًا، و٥٧،٥% من اللاجئين في العالم كله، ومعظمهم نزحوا قسرًا بسبب النزاع والعنف، مُبينة أن المنطقة العربية شهدت ما يقرب من ١٨% من صراعات العالم خلال الفترة من عام ١٩٤٨ إلى عام ٢٠١٤، و٤٥% من الهجمات الإرهابية عام ٢٠١٤، و٦٨% من الوفيات المرتبطة بالمعارك على المستوى العالمي في العام ذاته.

المصدر: وكالات

منظمات حقوقية تنتقد قيام جهاز الأمن القطري بـمنع مواطنين من حق السفر بشكل تعسفي

منظمات حقوقية تنتقد قيام جهاز الأمن القطري بـمنع مواطنين من حق السفر بشكل تعسفي

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت منظمتا “هيومن رايتس ووتش” و”مركز الخليج لحقوق الإنسان” إن جهاز أمن الدولة القطري منع أربعة مواطنين على الأقل من السفر، تعسفاً وإلى أجلٍ غير مسمى، دون إجراءات قضائية أو سند قانوني واضح”.
وبحسب المنظمتين الحقوقيتين فقد اعتقلت قوات أمن الدولة أحد الرجال في تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٠ بعد أن نشر تغريدات تنتقد منع السفر التعسفي ضده وضد آخرين، وما يزال محتجزاً.
وبحسب المنظمتين فإن جهاز أمن الدولة “فرض منع السفر دون أي إجراء قانوني، وفي بعض الحالات تحدى فعلياً أوامر القضاء. كما تعرض أحد الرجال لعقوبات مالية، شملت تجميد حساباته المصرفية. وقد أسفرت هذه العقوبات التعسفية عن أضرار مادية ونفسية للأشخاص المعنيين وأُسرهم”.

المصدر: بي بي سي

القيم الإنسانية

القيم الإنسانية

د. فاطمة له الدربي

يصبح الإنسان عظيماً، بالقدر الذي يعمل فيه من أجل رعاية أخيه الإنسان، فالقيم الإنسانية، أخلاقيات ومبادئ سامية، نشأ عليها الفرد. وتتعدد هذه المبادئ، ما بين العدل والحرية والكرامة والمساواة والعطف والرحمة.
ولهذه القيم أثر عظيم في الأفراد، فهي تدعو لنشر المحبة والود والرحمة، وتحض على نبذ الشر والظلم والكراهية. وتدفع الفرد إلى المشاركة في الأعمال الخيرية والتطوعية، والوقوف إلى جانب الآخرين في السراء والضراء. وإلى الالتزام بحسن الخلق في التعاملات مع البشر جميعهم، دون تفرقة.
وكثيراً ما ينظر إلى من يستخدمون كلمة “الإنسانية”، على أنهم يرقون بأنفسهم إلى مستويات روحية أعلى. وظهرت مؤخراً العديد من المفاهيم المعاصرة، التي أصبحت مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بمصطلح الإنسانية، مثل: حقوق الإنسان، والتنمية، والأمن البشري، وأشير إلى الإنسانية في العديد من القوانين في المعاهدات الدولية، حيث إنها تعد مصدراً مهماً للقانون الدولي.
تقوم الأخوة الإنسانية على مجموعة من المبادئ والأسس، من أهمها الوحدة البشرية، التي تزيل جميع الفوارق بين البشر، واحترام حق أي إنسان في العيش بكرامة وحرية وسلام. والمرحلة الراهنة، تتطلب التحرك الجماعي من أجل تعزيز ثقافة الأخوة الإنسانية الدولية، لمعالجة القضايا الدولية الراهنة، التي تهم الإنسان أينما وجد.
وتعمل القيم الإنسانية على التقريب بين الدول والمجتمعات، عن طريق ترسيخ الاحترام المتبادل، والتفاهم وقبول الآخر، وتعمل على الحد من الاختلافات، والحث على رؤية أوجه التشابه والتقارب، لتعميق الاتصال بين المجتمعات والدول.
نحن نعيش في فترة استثنائية غير مسبوقة من التاريخ، ولا بد أن تكون لدينا حلول حقيقية لمعالجة بعض من أكبر المشاكل حول العالم. حان الوقت لجعل الذكاء الاصطناعي، يأخذ دوراً ريادياً في خدمة الإنسانية.

المصدر: البيان

مقتل جندي سوري وإصابة خمسة آخرين بقصف إسرائيلي على محيط دمشق

مقتل جندي سوري وإصابة خمسة آخرين بقصف إسرائيلي على محيط دمشق

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

 قتل جندي سوري وأصيب خمسة آخرون جراء قصف إسرائيلي استهدف فجر اليوم الأربعاء ٩ شباط/فبراير ٢٠٢٢، مواقع عسكرية في محيط دمشق، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية “سانا” عن مصدر عسكري.
وأفاد المصدر عن “عدوان بصواريخ أرض – أرض من اتجاه الجولان السوري المحتل” استهدف عند الساعة ١،١٠ (٢٣،١٠ ت غ) “بعض النقاط في محيط مدينة دمشق”، ما أدى الى “استشهاد جندي وإصابة خمسة جنود بجروح، إضافة إلى خسائر مادية”.
وقال إن “وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت بعضها”.
وأفاد التلفزيون السوري الرسمي من جهته عن “أضرار مادية لحقت بأحد الأبنية السكنية إضافة الى تضرر عدد من السيارات في منطقة قدسيا” التي طالها القصف.
من جهته ذكر الجيش الاسرائيلي إن أصوات صفارات الإنذار دوت في مدينة “أم الفحم” شمال اسرائيل بعد إطلاق صاروخ من سوريا باتجاه اسرائيل وانفجاره في الجو.
وقال الجيش في تغريدة على حسابه في تويتر “ردا على إطلاق صاروخ مضاد للطائرات من سوريا في وقت سابق الليلة، قمنا بضرب أهداف لصواريخ أرض – جو في سوريا تشمل رادارا وبطاريات صواريخ مضادة للطائرات”.
ومنذ بدء النزاع السوري، تستهدف إسرائيل دورياً مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني.
وطال قصف إسرائيلي في ٣١ كانون الثاني/يناير الماضي “مواقع عسكرية ومستودعات أسلحة وذخائر” تابعة لحزب الله شمال شرق دمشق، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأعلنت إسرائيل في السادس من الشهر ذاته إطلاقها قذائف مدفعية على الجانب السوري من الحدود بعد رصدها “عدداً من المشتبه بهم داخل نقاط عسكرية”.
كما قتل مسلحان مواليان للحكومة السورية لدمشق جراء قصف إسرائيلي استهدف في ٢٨ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢١، مرفأ اللاذقية في غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد.
وشنّت إسرائيل مئات الضربات الجوية خلال الأعوام الماضية في سوريا، لكنّها نادراً ما تؤكّد مسؤوليتها عنها. وتكرّر أنّها ستواصل تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

المصدر: ا ف ب

“قسد” ترد على تصريحات “يونيسيف” بشأن القاصرين في سجونها

“قسد” ترد على تصريحات “يونيسيف” بشأن القاصرين في سجونها

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

استنكرت “قوات سوريا الديمقراطية/قسد” تصريحات ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في سوريا، بو فيكتور نيلوند، لوسائل الإعلام، حول وضع القاصرين المرتبطين بـ تنظيم “داعش” لما تحتويه من معلومات “غير دقيقة ومخالفة للحقائق”، بحسب القوات.
وقالت في بيان، اليوم الثلاثاء ٨ شباط/فبراير ٢٠٢٢، إن القاصرين كانوا في مركز آخر غير مركز الاحتجاز القديم، لأنه خرج عن الخدمة بسبب العمليات العسكرية الأخيرة ضد التنظيم.
وانتقدت “قسد” الصورة “المسربة” للقاصرين، المنشورة في صحيفة “نيويورك تايمز”، كونها لا تعكس صورة وضع القاصرين داخل مركز الاحتجاز، حيث كانوا في مهجع مؤقت، لأن المهاجع الرئيسية كانت تخضع لعمليات ترميم وإعادة تأهيل أثناء الزيارة، بحسب البيان.
وأشار البيان، إلى أن القاصرين داخل المعتقل يحصلون على ثلاث وجبات رئيسية يوميًا، ومياه نظيفة، ورعاية صحية من قبل الطاقم الطبي للمعتقل، بحسب تعبيره.
وأكدت “قسد” أن وصول المنظمات الإنسانية النشطة إلى مراكز احتجاز القاصرين سيتم تفعيله بمجرد استقرار الوضع الأمني، بعد أن تعرض السجن لهجوم مسلح من قبل تنظيم “داعش”، في ٢٠ من كانون الثاني/يناير الماضي.
وكانت “يونيسيف” التقت عددًا من الأطفال في سجن “غويران” في مدينة الحسكة، بحسب بيان لها، في ٦ من شباط/فبراير، ذكر ممثلها في سوريا، خلاله، أنه “على الرغم من وجود بعض الخدمات الأساسية الموجودة الآن، فإن وضع هؤلاء الأطفال محفوف بالمخاطر بشكل لا يصدق”.
وأضاف أنه لا ينبغي أن يحتجز الأطفال هنالك في المقام الأول.
وأكد أن “يونيسيف” على استعداد لتسهيل العودة السريعة والمنهجية للأطفال الأجانب وإعادة دمج الأطفال في سوريا في مجتمعاتهم الأصلية، قائلًا، “لقد حان وقت العمل على إعادة آلاف الأطفال الذين تقطعت بهم السبل في شمال شرقي سوريا. الوتيرة الحالية لإعادة الأطفال العالقين وإعادة إدماجهم بطيئة للغاية، وهذا غير مقبول”.
وتحدثت صحيفة “نيويورك تايمز”، في كانون الثاني/يناير الماضي، عن الظروف التي يعيشها الأطفال من القاصرين الذين احتجزوا من أولاد عائلات التنظيم في سجن “غويران”.
وقالت الصحيفة إن الصبية ينامون في السجن في مجموعات تتكون كل مجموعة من حوالي ١٥ فردًا في زنزانة بلا نوافذ، ويحصلون على الهواء النقي ويرون الشمس، في أثناء زياراتهم إلى الفناء المحاط بسور، لكنهم لا يستقبلون أي زائر.
وتتراوح أعمارهم بين ١٠ و١٨ عاما ولم يتلقوا أي تعليم منذ أن تم احتجازهم قبل ثلاث سنوات أو أكثر.

المصدر: وكالات

جديد طفل درعا المخطوف.. “لا حس ولا خبر ” من العصابة

جديد طفل درعا المخطوف.. “لا حس ولا خبر ” من العصابة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

لا تزال تداعيات مأساة الطفل السوري فواز قطيفان المختطف في درعا منذ أشهر مستمرة، فبعد التطورات الأخيرة التي طرأت على القضية من تحرّك سلطات النظام السوري، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن العائلة فقدت تماماً الاتصال مع العصابة الخاطفة.
وكان مأساة الصغير طفت إلى السطح بعد انتشار مقطع فيديو خلال الأيام الماضية للطفل المنحدر من محافظة درعا، ظهر فيه يصرخ ويتوسل خاطفيه قائلا “من شان الله لا تضربوني”.
وقد أرسل الخاطفون المقطع المؤلم إلى عائلته لابتزازها، مطالبين بـ١٥٠ ألف دولار مقابل إطلاق سراحه.

هزّ سوريا والعالم العربي

وقد هز هذا الفيديو القاسي سوريا بكل ما للكلمة من معنى، وتناقلته حسابات السوريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومعه صفحات مشاهير حتى أصبح “تريند”
أمام هذا الضغط الهائل، كان لابد من تحرك النظام السوري المسؤول أساساً عن المنطقة التي خُطف فيها الطفل، فأعلنت وزارة الداخلية، أن قواتها تحرّكت، وسيتم الإعلان قريباً عن تطورات إيجابية في هذه الجريمة.

فقدوا الاتصال مع العصابة

ورغم ذلك، لم يجد جديد عليها أبداً، بل أكدت عائلة الطفل مساء أمس الاثنين ٧ شباط/فبراير ٢٠٢٢، أنها فقدت الاتصال مع الخاطفين تماماً بعدما أتمت جمع مبلغ الفدية الطلوب.
وأعربت عن قلق لا يوصف على مصير الصغير خصوصاً بعدما هددت العصابة ببتر أصابعه إن لم يجمع المال قبل يوم غد الأربعاء.
أتى هذا التطور بعدما أفاد المرصد بأن النظام السوري ومعه قوات عسكرية تابعة لـ”الفيلق الخامس” المدعوم روسياً وصلت إلى بلدة إبطع في ريف درعا الأوسط، وطوقتها بشكل كامل، على خلفية قضية الخطف، عقب ورود معلومات بأن فواز موجود لدى العصابة في البلدة.
فيما أعرب ناشطون عبر مواقع التواصل أن حياة الطفل أصبحت فعلاً بخطر، إن لم تجد العائلة الطريقة الأمثل للوصول إليه.

نظام الأسد “النائم” تحرّك

وأصبحت مأساة فواز البالغ من العمر ٨ سنوات، حديث مواقع التواصل الاجتماعي ليس فقط على مستوى سوريا، بل الوطن العربي، خصوصاً بعد انتشار مقطع الفيديو وهو يتعرض للتعذيب والضرب بشكل وحشي، موسلا خاطفيه عدم إيذائه.
وينحدر الطفل من بلدة إبطع في ريف درعا الأوسط، وكان خطف في ٢ تشرين الثاني/نوفمبر، أثناء توجهه إلى المدرسة مع شقيقته، حيث اعترض طريقه ملثمان يستقلان دراجة نارية، برفقة امرأة، واقتادوه إلى مكان مجهول.

انفلات أمني كامل

وتخضع تلك المنطقة لسيطرة قوات النظام والميليشيات الموالية له، ولطالما شهدت المناطق المذكورة مثل هذه الجرائم بسبب الانفلات الأمني المتفشي فيها، وغياب الرقابة على الميليشيا، وكذلك السلاح المنفلت بين الناس، وسط تهاون النظام وانشغلاله بأمور أخرى.
ولم يعلن النظام عن اي تحرك بشأن القضية على الرغم من اختطاف الطفل منذ أشهر، إلا بعد أن غدت الجريمة حديث الأوساط السورية وتحولت لقضية رأي عام ما زاد الضغط عليه، مع انتشار هاشتاغات مثل #أنقذوافوازقطيفان ، و#طفلدرعاالمخطوف، وغيرها الكثير وإلا كان مكملاً في “غيبوبته” وفق تعبير تلك الأصوات.

المصدر: العربية. نت

انتقد الأسد فجاءه الرد من القوات الأمنية.. صحفي موالٍ للنظام بسوريا ينشر وصيته إذا قتلوه

انتقد الأسد فجاءه الرد من القوات الأمنية.. صحفي موالٍ للنظام بسوريا ينشر وصيته إذا قتلوه

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

وجّه صحفي سوري موالٍ للنظام، يوم الأحد ٦ شباط/ ٢٠٢٢، وصية طالب فيها بالاعتناء بأسرته وأطفاله؛ إذ قال في فيديو عبر حسابه على موقع فيسبوك، إن قوات كبيرة من مخابرات النظام السوري اقتحمت منزله، في محاولة لاعتقاله، على خلفية انتقاده لظهور فنانين إلى جانب بشار الأسد، في وقت يعاني فيه السوريون من أوضاع اقتصادية خانقة.
الصحفي كنان وقاف المعروف بولائه لبشار الأسد قال في تسجيله المصور: “أصوّر هذا الفيديو على عجل وأنا موجود خارج البيت، إذ اتصلت بي زوجتي وأبلغتني بقدوم قوة ضخمة بسلاح ميداني كامل لاعتقالي من المنزل، كأنهم أتوا لاعتقال أحد أفراد “داعش”، وليس اعتقال صحفي أو مواطن… أرعبوا زوجتي وأرعبوا الأطفال. هذا الفيديو صوّرته بعد التهديدات الكثيرة التي وردتني. أتمنى فقط أن يحصل أطفالي على العناية فقط، وهذا الفيديو بمثابة وصية”.
ويأتي هذا بعد أن نشر الصحفي في وقت سابق منشوراً على حسابه على موقع فيسبوك انتقد فيه بشار الأسد على خلفية استقباله للفنانة سلاف فواخرجي وزوجها وائل رمضان في وقت يعاني فيه السوريون من تدني الأوضاع الاقتصادية خلفت غضباً واحتجاجات في العديد من المناطق السورية.
إذ قال وقاف في منشوره: “من المهم والمهم جداً استقبال الفنانين، ولكن قرار رفع الدعم وما رافقه من هياج شعبي (احتجاج وقطع طرق في السويداء – تكسير مركز تكامل في مصياف – طوابير أمام الهجرة والجوازات – طوابير أمام مديريات التموين – طوابير أمام السجل المدني – طوابير أمام مديريات النقل) غير مهم أبداً”، وختم ساخراً: “حكيمة كتير .. إي والله”.
يُشار إلى أن سوريا حلت ضمن قائمة أكثر دول العالم سوءاً في مجال حرية الصحافة، وذلك وفق تقييم أصدرته اليوم منظمة “مراسلون بلا حدود”.

المصدر: وكالات