ريان المغربي حادثة يجب الوقوف عندها

ريان المغربي حادثة يجب الوقوف عندها

سلام المهندس

ريان المغربي حالة إنسانية جمعت العالم للتكاتف حولة وإطلاق الدعوات لنجاته، “اصبحت رأي عام” لما تحمل من حافز إنساني، لحظة سقوطه في البئر والفضل يعود للشعب المغربي الذي اطلق هاشتاك #أنقذوا_ريان، هذا التكاتف الإنساني الرائع نتمنى يستمر لتجمعنا وتكاتفنا الحالات الإنسانية. الإنسانية افضل من العنف. رغم وفاة الطفل ريان بعد ٥ ايام في البئر، لكن هذه الحادثة يجب ان نقف عندها لما شاهده العالم من تكاتف جماعي لم يشهد مثيلها من سنوات، رغم حزننا الأليم لوفاته لكن كنا قبل فترة قبل الوفاة سعداء لهذا التكاتف الإنساني في جميع قارات العالم، سبق ان قلنا الإنسانية ليس لها ارتباط في ديانة وليس لها حدود وهذه هي فلسفتنا في الحياة، الإنسانية مصدر التشريعات في الأرض فأينما وجد الإنسان فذاك وطني، نبحث عن الإنسان في كل مكان في العالم الذي اشتقت الإنسانية من داخل هذا المخلوق الذي يكون مصدر عطاء ورحمة، والغير إنسان هو الذي يفقد إنسانيته ليكون مجرم طائفي فاسد منتهك جميع القوانين الدولية وهذا نحن اعداء له.
ريان لم يكن شخصية مشهوره ولم يكن ابن ملك او فنان او لاعب مشهور، ريان طفل ابن مزارعين يعيشون في قرى من اقاليم المغرب، تكاتف العالم للحالة الإنسانية ونتمناها تستمر، الإنسانية تبني أمم وأجيال، الطفل ريان عرى وجوه الحكام الفاسدين انا اعتبرها ثورة كبيرة من الإنسانية ليعري جميع الحكام والظالمين الذين يسرقون شعبهم ويغتصبون احلام الاطفال في دول عديدة لا تراعي ذرة من الرحمة للطفولة وتنتهك وتغتصب حقوقها، أكيد هذا التكاتف لم تقوم به حكومة ومملكة المغرب ولم يكن لها دور فيه، لكن شعبها الإنساني هو له الفضل لرضوخ الحكومة على اتخاذ موقف سريع لإنقاذ الطفل ريان، سابقاً كنا نقول الشعوب هي صاحبة القرار وليس الحكومات، وهناك من راسلني خاص ويعتب ما سبب اهتمامك بطفل مغربي وانت عراقي واطفال العراق بالألاف بين مقتول وبين مخطوف وبين يتسول، وهناك من ازعجه الأمر ليلغي الصداقة، نحن طريقنا واهدافنا ومبادئنا واخلاقنا وديننا الإنسانية وفي كل مكان في العالم، مثلما اقف مع ابن بلدي اقف مع كل حالة إنسانية في كل مكان في العالم، لكون انا ولي نفسي ليس تابع لأحد سوى إنسانيتي وتكاتفي مع كل من يدافع عن حقوق الإنسان ويحترم كرامته.
‏لقد أنجز ريان في ٥ أيام ما لم تستطيع أمم وحكومات انجازه وأطفئت نار الفتنة بين شعبين جارين شقيقين، وفتحت عيوننا على مآسي أطفال آخرين يقبعون في آبار أنظمة استبدادية ويستحقون اهتماماً إعلامياً بمعاناتهم لأنهم ما زالوا أحياء. كلام تغريده الإعلامية خديجة بن قنة اعلاه صحيح، كثير من اطفال العراق واطفال سوريا واطفال لبنان واطفال اليمن واطفال ايران وغيرهم من الدول الاستبدادية منتهكه حقوقهم الإنسانية، اضافة إلى العنف الأسري ضد الأطفال في هذه الدول، مع استغلالهم مستغلين فقرهم لزجهم في حروبهم مع غسل عقولهم والتجاوز على كرامتهم، حكومات وانظمة مجرمة تسرق ثروات البلد لإعدام الطفولة ويروهم يتسولون لعدم قدرتهم توفير قوت يومهم، والحكومة تسير على نهجها في الفساد غير آبه لمأساة شعبها وخاصة الأطفال، الطفل ريان والتجمع الإنساني رغم نهاية القصة مؤلمة لكن سيبقى ثورة وانتفاضة إنسانية وهذا ما نتمناه للتكاتف العاطفي مع كل الحالات الإنسانية، وهذا المفهوم من الإنسانية فلسفتها العميقة سوف تعري حكام وسياسيين ورجال دين جبناء لا يخجلون من نفسهم وهم يرون اطفال بلدهم عند حاويات النفايات تبحث عن شيء يسد رمق لجوع بطونها.
الحاكم او رجل دين او سياسي من المعيب ان يظهر تلفزيونياً ليخطب على شعبه او طائفته ليتكلم عن المقاومة او القومية والحرب والعنف، واطفال بلده تتسول عند تقاطع اشارات المرور ويجمعون قوت عوائلهم من حاويات المهملات المتواجدة في ركن كل شارع، الأفضل له ان يخبئ رأسه كالنعامة لإنه ينظر بمنظار واحد ودموي لأذية الآخرين دون النظر بالعين الاخرى على شعبه واطفال بلاده بإنسانيه.

بهدف تصديرها… معامل يدوية لصناعة “الكبتاغون” في سوريا

بهدف تصديرها… معامل يدوية لصناعة “الكبتاغون” في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

باتت الأراضي السورية مركزاً لصناعة وتصدير المخدرات بكافة أنواعها ‏وأشكالها ‏إلى دول العالم تحت إشراف الميليشيات الموالية لإيران المنتشرة ‏والمسيطرة بشكل ‏فعلي على أجزاء واسعة من مناطق سيطرة الجيش السوري، ‏حسبما أفاد “المرصد السوري لحقوق الإنسان”.‏
وأوضح المرصد أن “الميليشيات الإيرانية في مدينة الميادين غرب ‏الفرات تقوم ‏بتصنيع حبوب “الكبتاغون” بشكل يدوي ‏داخل منازل المدينة، وذلك من خلال ‏مختصّين بصناعة تلك الحبوب وتركيبتها ‏الكيميائية، إذ يتم جلب المواد الأولية لها ‏من لبنان عبر “حزب الله” اللبناني”.‏
والهدف الرئيسي من تصنيع حبوب “الكبتاغون” في الميادين هو “تصديرها إلى ‏العراق ومنها إلى مناطق أخرى، حيث يتم تهريب تلك الحبوب بسيارات الميليشيات ‏الموالية لإيران إلى داخل الأراضي العراقية كونها لا تخضع للتفتيش عند دخولها ‏وخروجها من وإلى سوريا”، وفقا لمصادر “المرصد”. ‏
الى ذلك، حذّر “المرصد” من سوء الأوضاع التي وصلت إليه البلاد، مشيراً أيضاً ‏إلى “خطورة تفشي المواد المخدّرة في مناطق نفوذ الجيش السوري ومناطق نفوذ ‏القوى الأخرى وإن كانت بشكل أقل”. ‏
وجدّد مطالبته للمجتمع الدولي بـ”إيجاد حلول جذرية تقي أبناء الشعب السوري من ‏سلسلة الكوارث التي تلحق به وتعصف به على مدار عقد من الزمن”.‏

المصدر: جريدة “النهار العربي”

الأطفال ضحايا صراعات في دول عربية.. مأساة ريان تعيد الملف إلى الواجهة

الأطفال ضحايا صراعات في دول عربية.. مأساة ريان تعيد الملف إلى الواجهة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

منذ أيام، تركزت أنظار الناس في البلدان العربية وبلدان المنطقة على بلدة صغيرة في المغرب، حيث صارع فيها الطفل ريان الموت لأيام نتيجة سقوطه في بئر، وفي النهاية لم ينتصر مستسلما لحتفه.
الحادثة المأساوية انتهت بوفاة الطفل، ريان، ذي الأعوام الخمسة، وسط اهتمام عالمي حيث أبن بابا الفاتيكان الطفل بكلمات مؤثرة، ونعته أغلب الشخصيات الرسمية والشهيرة، بالإضافة إلى الآلاف على مواقع التواصل الاجتماعي.
مع هذا، لم يحظ مئات آلاف الأطفال الذين قضوا نتيجة الصراعات في البلدان العربية بالاهتمام ذاته، على الرغم من أن أرقامهم وصلت إلى “مستويات كارثية” بحسب بيانات الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية.
سوريا
وقالت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشليت، في سبتمبر الماضي إن أكثر من ٢٧ ألف طفل قتلوا نتيجة الصراع المستمر منذ ١٠ أعوام في سوريا.
ويضاف إلى هؤلاء ملايين من الأطفال السوريين المشردين والنازحين حول العالم، والذين يتعرضون يوميا إلى خطر الموت أو الانتهاكات، والحرمان من أبسط الحقوق مثل التعليم والصحة.
واستطاعت المنظمة الدولية التحقق من مقتل أو إصابة ١٢ ألف طفل في وسوريا، أي بمعدل طفل كل ثماني ساعات طوال السنوات العشرة الماضية.
وحذرت المنظمة الدولية، في تقرير نشر نهاية عام ٢٠١٩ من “تعرض الأطفال النازحين في سوريا والعراق إلى مخاطر الموت متجمدين” في مخيمات النزوح.
ووفقا لأرقام الأمم المتحدة فإنه تم تجنيد أكثر من ٥٧٠٠ طفل للقتال بين عام ٢٠١١ و٢٠٢٠، بعضهم لا تزيد أعمارهم عن سبع سنوات.

اليمن

قتل في اليمن آلاف الأطفال نتيجة الصراعات، وفي تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢١ قال المتحدث باسم اليونيسيف، جيمس إلدر، إن اليمن “هو أصعب مكان في العالم أن يعيش فيه الطفل”، وأضاف من جنيف “أنه أمر لا يصدق وهو يزداد سوءا”.
إلدر كان يتحدث بالتزامن مع وصول عدد الأطفال الذين قتلوا أو شوهوا نتيجة الصراع في اليمن إلى ١٠ آلاف.
وصل اليمن إلى هذا الرقم المهول نتيجة ست سنوات من الصراع، تخللته مجاعة هائلة تركت آلافا آخرين من الأطفال على شفير الموت.
وتقول منظمة اليونيسيف إن هذا الرقم يعادل ٤ أطفال قتلوا أو شوهوا كل يوم.
ووصفت اليونيسيف هذا الرقم بالـ”مخزي” وأضاف إلدر وقتها بأن “هذه بالطبع هي الحالات التي تمكنت الأمم المتحدة من التحقق منها، حيث لا يتم تسجيل العديد من وفيات وإصابات الأطفال”.
وبالإضافة إلى هذا، يحتاج ٤ من كل ٥ أطفال إلى مساعدة إنسانية، أي أكثر من ١١ مليون طفل، كما أن هناك أكثر من ٤٠٠ ألف طفل يعانون ٤٠٠٠٠٠ طفل يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم.
وبالإضافة إلى هذا، هناك ١،٧ مليون طفل نازحون داخليا في اليمن، وتتوقع اليونيسيف “موت المزيد من الأطفال” في ظل الظروف الحالية.
لا توجد أرقام تشير بوضوح إلى عدد القتلى من أطفال العراق نتيجة الصراعات المستمرة التي عاشتها البلاد، لكن تقديرا نشره موقع Relief Web التابع لأمم المتحدة توقع وفاة ٢٢٧ ألف طفل عراقي نتيجة العقوبات من سنة ١٩٩١ إلى ١٩٩٨.
وتشير تقديرات غير رسمية إلى وفاة نحو ٤٠٠ ألف طفل نتيجة العقوبات على البلاد من عام ١٩٩١ إلى عام ٢٠٠٣.
وبعد العام ٢٠٠٣، انزلقت البلاد في دوامة من العنف والتفجيرات التي نفذت غالبا في الأماكن المدنية وقرب المدارس والأسواق أو الأحياء السكنية.
وتشير أرقام الأمم المتحدة إلى أن أكثر من ٨٠٠ ألف طفل عراقي ما يزالون في مخيمات النازحين، على الرغم من مرور أعوام على نهاية الصراع المسلح الذي اندلع بعد سيطرة تنظيم داعش على مناطق واسعة من البلاد.
وبالإضافة إلى هذه البلدان، يعاني الأطفال في الأراضي الفلسطينية، وفي ليبيا من مخاطر الصراع المسلح الذي يندلع بشكل متكرر في تلك البلدان.
كما أن الوضع الاقتصادي المتردي في لبنان يشكل خطرا على مستقبل الأطفال لتدني قدرة الأسر اللبنانية على توفير أبسط متطلبات الحياة من الغذء والدواء، خاصة في ظل فقدان سلع مثل الحليب وهو مادة غذائية أساسية للأطفال، أو ارتفاع أسعارها بصورة تفوق قدرة المواطن اللبناني على توفيرها لعائلته.

المصدر: الحرة

يونيسف تؤكد استمرار وجود قصر داخل سجن في سوريا هاجمه تنظيم “داعش” الإرهابي

يونيسف تؤكد استمرار وجود قصر داخل سجن في سوريا هاجمه تنظيم “داعش” الإرهابي

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

كشفت الأمم المتحدة الأحد أن قصراً لا يزالون معتقلين في سجن بمناطق “شمال شرق سوريا” شنّ تنظيم “داعش” الإرهابي هجوماً عليه في نهاية الشهر الفائت، واصفة وضعهم بأنه “غير مستقر إطلاقاً”.
وسبق لمنظمات دولية عدة بينها “سايف ذي تشيلدرن” و”هيومن رايتش ووتش” أن أشارت إلى أن أكثر من ٧٠٠ طفل كانوا محتجزين في سجن الصناعة بحي “غويران” في مدينة الحسكة قبل الهجوم.
وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسف انها “التقت بعض الأطفال الذين ما زالوا محتجزين في مركز غويران”.
واضافت في بيان “على الرغم من توافر بعض الخدمات الأساسية الآن، إلا أن وضع هؤلاء الأطفال غير مستقر إطلاقاً”، من دون أن تحدد عدد القصّر الذين لا يزالون في السجن.

المصدر: وكالات

برقية تعزية ومواساة برحيل المناضل الحقوقي الكبير والمدافع عن حقوق الانسان المعروف المحامي أكثم عز الدين نعيسة

برقية تعزية ومواساة برحيل المناضل الحقوقي الكبير والمدافع عن حقوق الانسان المعروف المحامي أكثم عز الدين نعيسة

تلقى أعضاء وأصدقاء الفيدرالية السورية لحقوق الانسان والهيئات والمنظمات والمراكز الحقوقية الموقعة أدناه، النبأ المفجع، عن وفاة ورحيل الزميل المناضل الحقوقي الاممي المحامي المعروف:
أكثم عز الدين نعيسة
وذلك بتاريخ يوم السبت بتاريخ ٥ / ٢ / ٢٠٢٢، في منفاه بفرنسا، بعد معاناة من المرض، عن عمر ناهز ال ٧١ سنة.
اننا في الفيدرالية السورية لحقوق الانسان والهيئات والمنظمات والمراكز الحقوقية الموقعة أدناه، وباسم جميع المدافعين عن حقوق الانسان في سورية وفي العالم الاجمع، اذ نعزي أنفسنا، فإننا نتوجه ونتقدم بأحر التعازي القلبية والمواساة الصادقة الى ال الراحل الكبير وذويه وأخوته وأصدقاءه.
لقد كان الراحل العظيم معروفاً بأعماله ونشاطاته الانسانية العظيمة، ومحبوباً لدى جميع أبناء سورية بمختلف انتماءاتهم، ومن اهم المناضلين السوريين الذين دافعوا بثبات وصلابة من اجل سيادة وتعزيز قيم وثقافة حقوق الانسان ومن اجل تحقيق الحريات الديمقراطية لجميع السوريين دون استثناء، وقد دفع أثمان هذه المسيرة النضالية الطويلة سنين عديدة من عمره، قضاها خلف القضبان، جراء تعرضه للاعتقال التعسفي لعدة مرات، وستبقى ذكراه ابدية في التاريخ السوري.
ولنا ولأهله وزملائه وأصدقائه الصبر والسلوان.
راجين من الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد برحمته.
وإنا لله وإنا إليه راجعون

دمشق ٥ / ٢ / ٢٠٢٢

المنظمات والهيئات المعنية في الدفاع عن حقوق الانسان في سورية، المعزية:

١- الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان (وتضم ٩٢ منظمة ومركز وهيئة بداخل سورية)

٢- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية (ل.د.ح).

٣- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

٤- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

٥- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).

٦- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

٧- منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة

٨- المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية (DAD).

٩- منظمة كسكائي للحماية البيئية

١٠- المؤسسة السورية لرعاية حقوق الارامل والأيتام

١١- التجمع الوطني لحقوق المرأة والطفل.

١٢- التنسيقية الوطنية للدفاع عن المفقودين في سورية

١٣- سوريون من اجل الديمقراطية

١٤- رابطة الحقوقيين السوريين من اجل العدالة الانتقالية وسيادة القانون

١٥-،مركز الجمهورية للدراسات وحقوق الإنسان

١٦- الرابطة السورية للحرية والإنصاف

١٧- المركز السوري للتربية على حقوق الإنسان

١٨- مركز ايبلا لدراسات العدالة الانتقالية والديمقراطية في سورية

١٩- المركز السوري لحقوق الإنسان

٢٠- سوريون يدا بيد

٢١-،جمعية الاعلاميات السوريات

٢٢- مؤسسة زنوبيا للتنمية

٢٣- مؤسسة الصحافة الالكترونية في سورية

٢٤- شبكة افاميا للعدالة

٢٥- الجمعية الديمقراطية لحقوق النساء في سورية

٢٦- التجمع النسوي للسلام والديمقراطية في سورية

٢٧- جمعية النهوض بالمشاركة المجتمعية في سورية

٢٨- جمعية الأرض الخضراء للحقوق البيئية

٢٩- المركز السوري لرعاية الحقوق النقابية والعمالية

٣٠- المؤسسة السورية للاستشارات والتدريب على حقوق الانسان

٣١- مركز عدل لحقوق الانسان

٣٢- المؤسسة الوطنية لدعم المحاكمات العادلة في سورية

٣٣- جمعية ايبلا للإعلاميين السوريين الاحرار

٣٤- مركز شهباء للإعلام الرقمي

٣٥- مؤسسة سوريون ضد التمييز الديني

٣٦- اللجنة الوطنية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان في سورية

٣٧- رابطة الشام للصحفيين الاحرار

٣٨- المعهد السوري للتنمية والديمقراطية

٣٩- رابطة المرأة السورية للدراسات والتدريب على حقوق الانسان

٤٠- رابطة حرية المرأة في سورية

٤١- مركز بالميرا لحماية الحريات والديمقراطية في سورية

٤٢- اللجنة السورية للعدالة الانتقالية وانصاف الضحايا

٤٣- المؤسسة السورية لحماية حق الحياة

٤٤- الرابطة الوطنية للتضامن مع السجناء السياسيين في سورية.

٤٥- المؤسسة النسوية لرعاية ودعم المجتمع المدني في سورية

٤٦- المركز الوطني لدعم التنمية ومؤسسات المجتمع المدني السورية

٤٧- المعهد الديمقراطي للتوعية بحقوق المرأة في سورية

٤٨- المؤسسة النسائية السورية للعدالة الانتقالية

٤٩- مؤسسة الشام لدعم قضايا الاعمار

٥٠- المنظمة الشعبية لمساندة الاعمار في سورية

٥١- جمعية التضامن لدعم السلام والتسامح في سورية

٥٢- المنتدى السوري للحقيقة والانصاف

٥٣- المركز السوري للعدالة الانتقالية وتمكين الديمقراطية

٥٤- المركز السوري لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب

٥٥- مركز أحمد بونجق لدعم الحريات وحقوق الإنسان

٥٦- المركز السوري للديمقراطية وحقوق التنمية

٥٧- المركز الوطني لدراسات التسامح ومناهضة العنف في سورية

٥٨- المركز الكردي السوري للتوثيق

٥٩- المركز السوري للديمقراطية وحقوق الانسان

٦٠- جمعية نارينا للطفولة والشباب

٦١- المركز السوري لحقوق السكن

٦٢- المؤسسة السورية الحضارية لمساندة المصابين والمتضررين واسر الضحايا

٦٣- المركز السوري لأبحاث ودراسات قضايا الهجرة واللجوء(Scrsia)

٦٤- منظمة صحفيون بلا صحف

٦٥- اللجنة السورية للحقوق البيئية

٦٦- المركز السوري لاستقلال القضاء

٦٧- المؤسسة السورية لتنمية المشاركة المجتمعية

٦٨- الرابطة السورية للدفاع عن حقوق العمال

٦٩- المركز السوري للعدالة الانتقالية (مسعى)

٧٠- المركز السوري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية

٧١- مركز أوغاريت للتدريب وحقوق الإنسان

٧٢- اللجنة العربية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير

٧٣- المركز السوري لمراقبة الانتخابات

٧٤- منظمة تمكين المرأة في سورية

٧٥- المؤسسة السورية لتمكين المرأة (SWEF)

٧٦- الجمعية الوطنية لتأهيل المرأة السورية.

٧٧- المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والسياسية وحقوق الانسان.

٧٨- المركز السوري للسلام وحقوق الانسان.

٧٩- المنظمة السورية للتنمية السياسية والمجتمعية.

٨٠- المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والمدنية

٨١- الجمعية السورية لتنمية المجتمع المدني.

٨٢- مركز عدالة لتنمية المجتمع المدني في سورية.

٨٣- المنظمة السورية للتنمية الشبابية والتمكين المجتمعي

٨٤- اللجنة السورية لمراقبة حقوق الانسان.

٨٥- المنظمة الشبابية للمواطنة والسلام في سوريا.

٨٦- مركز بالميرا لمناهضة التمييز بحق الاقليات في سورية

٨٧- المركز السوري للمجتمع المدني ودراسات حقوق الإنسان

٨٨- الشبكة الوطنية السورية للسلم الأهلي والأمان المجتمعي

٨٩- شبكة الدفاع عن المرأة في سورية (تضم ٥٧ هيئة نسوية سورية و٦٠ شخصية نسائية مستقلة سورية)

٩٠- التحالف السوري لمناهضة عقوبة الإعدام(SCODP)

٩١- المنبر السوري للمنظمات غير الحكومية (SPNGO)

٩٢- التحالف النسوي السوري لتفيل قرار مجلس الامن رقم ١٣٢٥ في سورية (تقوده ٢٩ امرأة، ويضم ٨٧ هيئة حقوقية ومدافعة عن حقوق المرأة).

الهيئة الادارية للفيدرالية السورية لحقوق الانسان

عناصر داعش الفارون من سجن الحسكة وصلوا لتركيا

عناصر داعش الفارون من سجن الحسكة وصلوا لتركيا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن عدد عناصر داعش الذين فروا بعد عملية سجن غويران بالحسكة شمال شرق سوريا يقدر بالمئات.
ونقل عن مصادر لم يسمها أن بعض الفارين تمكنوا من الوصول لتركيا، ومنهم من وصل لمناطق يسيطر عليها مسلحون موالون لتركيا داخل سوريا، فيما لا يزال آخرون في مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية/قسد”.
ولا يتسنى التأكد من هذه المعلومات بشكل مستقل، كما لم يصدر بعد تعليق من جانب تركيا.
وكان تنظيم “داعش” الإرهابي شن هجوما على السجن في كانون الثاني/يناير الماضي لإطلاق سراح قادة التنظيم وعناصره المحتجزين به. واستمرت العملية والاشتباكات نحو عشرة أيام أعلنت بعدها “قسد” استعادة السيطرة على السجن والمناطق المحيطة.
وكان المرصد ذكر أن الهجوم أسفر عن سقوط ٣٣٢ قتيلا، بينهم ٢٤٦ من عناصر داعش و٧٩ من “قوات سوريا الديمقراطية/قسد” وسبعة مدنيين.
ووفقا للمرصد فإن سجن “غويران” كان يضم نحو ٣٥٠٠ سجين من عناصر وقيادات تنظيم “داعش” الإرهابي، وهو أكبر سجن للتنظيم في العالم.
كما يذكر أن الهجوم هو الأعنف والأضخم من نوعه منذ القضاء على تنظيم “داعش” كقوة مسيطرة على مناطق مأهولة بالسكان في آذار/مارس من عام ٢٠١٩.
وفي سياق متصل كشفت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن قيام “قوات سوريا الديمقراطية/قسد” بتنفيذ حملة أمنية واسعة ضمن صفوفها على خلفية أحداث سجن “غويران – الصناعة” في الحسكة وقضايا فساد.
وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن “قسد” اعتقلت قيادياً في قواتها يقيم ضمن “فيلا” ولديه عدد كبير من السيارات الخاصة في الرقة، ينحدر من مدينة “كوباني/عين العرب”.
كما اعتقلت دوريات “قسد” قيادياً بقواتها من حملة الجنسية التركية برفقة ١٠ آخرين في ناحية عين عيسى “عاصمة الإدارة الذاتية” شمالي الرقة.
وتشير المعلومات التي حصل عليها المرصد السوري، إلى “قوات سوريا الديمقراطية/قسد” تعتزم تنفيذ اعتقالات بحق المزيد من القياديين والعناصر في قواتها بعد الأحداث التي شهدتها مدينة الحسكة وهجوم خلايا تنظيم داعش مساء الخميس الموافق لـ ٢٠ كانون الثاني/يناير على سجن “غويران – الصناعة” والتي انتهت يوم ٢٩ من الشهر ذاته بعد استسلام المدعو “أبو عبيدة” أمير في تنظيم “داعش” الإرهابي مع نحو ٢٠ عنصرًا من مبايعيه، ممن كانوا في المبنى الأخير داخل سجن غويران.
وفي الثاني من شباط/فبراير الجاري، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن القوى الأمنية اعتقلت مزيدا من عناصر وعمال وحراس سجن “غويران” في إطار استمرار التحقيقات الاستخباراتية بالهجوم على السجن.

المصدر: “احوال نيوز”

مناشدة إلى الرأي العام الفلسطيني حول حملة “دفء القلوب الرحيمة”

مناشدة الى الرأي العام الفلسطيني  حول حملة “دفء القلوب الرحيمة”
 
نتابع باهتمام بالغ  العديد من الحملات التي تعمل على جمع التبرعات لصالح النازحين واللاجئين السوريين في المخيمات الواقعة في شمال البلاد، وتشكل هذه المبادرات فرصة جيدة إن وصلت الى مستحقيها من المحتاجين لتحسين حياتهم وظروفهم المعيشية ولو مؤقتا في ظل استمرار الحرب السورية وحالة اليأس والخذلان التي يعيشها السوري الذي تخلى عنه الجميع في محنته المستمرة منذ سنوات.
من هذه الحملات التي شاهدنا في وسائل التواصل والإعلام المرئي والمقروء حملة التبرع للاخوة الفلسطينيين وتحديدا من (فلسطينيي الداخل) التي سميت ب (دفء القلوب الرحيمة ) والتي نجحت في جمع مبلغ / ١٠ / مليون دولار قالوا انها ستذهب لدعم النازحين السوريين في شمال غرب سوريا دون تحديد كيف ستصرف هذه الأموال وأين ومن سيقوم باستلامها وتوزيعها.
نحن المنظمات الموقعة ادناه نثق بطيبة الشعب الفلسطيني ومشاعرهم الانسانية، فهو شعب عظيم تجمعه مع الكرد محطات نضالية يشهد لها التاريخ بدءاً بصلاح الدين الأيوبي وانتهاءً بشهداء معركة قلعة الشقيف. وهنالك ادلة ومخاوف حقيقة من أن تذهب هذه الاموال  لخزينة الاحتلال التركي الذي يقوم باستغلال مختلف حملات التبرع في بناء المستوطنات في منطقة عفرين المحتلة لتوطين وايواء عوائل المسلحين الموالين له فيها بغية تغيير ديموغرافية المنطقة وطمس هويتها وخصوصيتها القومية الكردية.
تؤكد تقارير منظمات حقوق الإنسان ان الاحتلال التركي قام ببناء أكثر من ١٨ مستوطنة في منطقة عفرين بدعم جمعيات قطرية وكويتية وفلسطينية أحيانا تتبع غالبها لتنظيم الاخوان المسلمين وأشهر تلك المستوطنات هي:
قرية بسمة في منطقة شاديرة بناحية شيراوة، وكذلك مستوطنة جبل قاذقلي في حج حسنا، ومستوطنة بافلون على جبل برصا، وغيرها العديد من المستوطنات.
نحن كمنظمات سورية فإننا نناشد الاخوة الفلسطينين توخي الدقة والحذر والامتناع عن دعم الاحتلال التركي بالاموال بحجة التبرعات لتنفيذ أعمال خيرية لبناء المستوطنات لان من شأن ذلك الدعم ان يجعل منهم شركاء مع الاحتلال في بناء المستوطنات على الأراضي الكردية المحتلة والمسلوبة والمهجرة السكان على غرار المستوطنات الإسرائيلية، انطلاقً من مبدأ من لا يقبل الظلم والضيم على نفسه عليه ان لايقبله على الاخرين.

٦ / ٢ / ٢٠٢٢

المنظمات الموقعة:

١- الهيئة القانونية الكردية
٢- منظمة حقوق الإنسان عفرين- سوريا
٣- مركز عدل لحقوق الإنسان
٤- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان (راصد)
٥- المرصد الكردي
٦- مؤسسة كرد بلا حدود
٧- المركز السوري للدفاع عن حقوق الإنسان
٨- مركز ليكولين للدراسات والأبحاث القانونية – ألمانيا
٩- جمعية هيفي كردية في بلجيكا
١٠- منتدى تل أبيض للمجتمع المدني
١١- شبكة الجيوستراتيجي للدراسات
١٢- شبكة نشطاء روج آڤا
١٣- مؤسسة ايزدينا
١٤- منظمة المجتمع المدني الكوردي في أوروبا
١٥- جمعية يكيتي دورتموند.                           Yekiti e.V.
١٦- منظمة العمل من أجل عفرين Act Afrin
١٧- منصة عفرين
18- Afrin media center
١٩- مركز توثيق الانتهاكات
٢٠- منظمة حقوق الانسان في سوريا (ماف)
٢١- جمعية المجتمع الكردي في شتوتغارت

أمين الأمم المتحدة: منظومة الحوكمة العالمية تخفق في تأدية دورها

أمين الأمم المتحدة: منظومة الحوكمة العالمية تخفق في تأدية دورها

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أكد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، أن منظومة الحوكمة العالمية تُخفق في تأدية دورها في ذات اللحظة التي ينبغي أن يصطفّ فيها العالم أجمع لحل المشاكل العالمية.
وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة، أنه يجب أن نعمل معا، من منطلق الحرص على المصلحة الذاتية على المستويين الوطني والعالمي، لحماية المنافع العامة العالمية الحيوية التي تدعم رفاه البشرية، كالصحة العامة والمناخ الصالح للعيش، لافتاً إلى أنه يجب القيام بهذه الإصلاحات إذا ما أردنا بلوغ تطلعاتنا المشتركة لتحقيق أهدافنا العالمية الجماعية المتمثلة في السلام والتنمية المستدامة وضمان تمتّع الناس جميعا بحقوق الإنسان والكرامة، مشيراً إلى أن هذه مهمّة صعبة ومركّبة يجب أن تراعى فيها اعتبارات السيادة الوطنية، ولكن عدم التحرّك على الإطلاق ليس بالخيار المقبول. فالعالم بحاجة ماسة إلى آليات دولية أكثر فعالية وديمقراطية تكون قادرة على حل مشاكل الناس. 
وتابع: كما علّمتنا الجائحة، فإن مصائرنا مترابطة. ولو تركنا أي أحد يتخلّف عن الركب، فإننا نخاطر بالتخلّف جميعا عن الركب والمناطق والبلدان والشعوب الأكثر عُرضة للخطر هي أولى ضحايا هذا التناقض المحيّر في السياسة العالمية غير أن الجميع، وفي كل مكان، عُرضة للخطر وبشكل مباشر.
وأشار غوتيريش أن الجانب المشرق هو أن باستطاعتنا القيام بشئ لمواجهة تحدياتنا العالمية، فالمشاكل التي صنعها البشر، يمكن أن يحلّها البشر، لافتاً إلى أنه أصدرتُ في سبتمبر الماضي تقريرا عن هذه القضايا، في “خطتنا المشتركة“ نقطة انطلاق؛ فهذه الخطة هي بمثابة خارطة طريق لتوحيد قوى العالم في مواجهة هذه التحديات التي تعترض الحوكمة، ولإعادة تنشيط مبدأ تعددية الأطراف في القرن الحادي والعشرين، لن يكون التغيير سهلا، ولن يحدث بين عشية وضحاها. ولكن يمكننا أن نبدأ بتحديد مساحات التوافق والمضيّ في اتجاه التقدم.
ولفت أننا بدأنا نشهد التداعيات بالفعل، فمع بدء انتشار شعور لدى الناس بفقدان الثقة في قدرة المؤسسات على تأدية أدوارها، ثمة خطر من أن يفقدوا الثقة في القيم التي تنبني عليها تلك المؤسسات، وفي كل ركن من أركان المعمورة، نرى الثقة تتبدّد، وما أخشاه هو أن ندخل حقبة اضمحلال القيم المشتركة، فالظلم واللامساواة وانعدام الثقة والعنصرية والتمييز كلها ظواهر تلقي بظلالها القاتمة على كل مجتمع، ويجب أن نُعيد للإنسانية كرامتها وفضائلها، وأن نعالج مخاوف الناس بتقديم الإجابات.
وأوضح أن مواجهة تنامي التهديدات المترابطة والمعاناة الإنسانية الهائلة والمخاطر المشتركة، يقع على عاتقنا واجبٌ يملي علينا إعلاء أصواتنا والتحرّك لإخماد الحريق.
 
المصدر: وكالات

الأمم المتحدة تعلن حصيلة قتلى بعثاتها حول العالم خلال العام الماضي

الأمم المتحدة تعلن حصيلة قتلى بعثاتها حول العالم خلال العام الماضي

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت “اللجنة الدائمة لأمن واستقلال الخدمة المدنية الدولية”، التابعة لاتحاد موظفي الأمم المتحدة، يوم الجمعة ٤ شباط/فبراير ٢٠٢٢، عن مقتل ٢٥ من الموظفين والأفراد المرتبطين بالمنظمة الدولية، في هجمات متعمدة خلال عام ٢٠٢١.
وقالت اللجنة إن القتلى هم مدني واحد، و٢٤ من قوات حفظ السلام، ومنهم امرأتان.
وللسنة الثامنة على التوالي، تعد ظروف عمل بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في مالي (مينوسما)، الأخطر في العالم، حيث قتل ١٩ من قوات حفظ السلام هناك، تليها ظروف عمل بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى (مينوسكا)، حيث قتل أربعة من أفرادها.
وبذلك يرتفع عدد القتلى إلى ٤٦٢ من موظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها، والذين قتلوا في هجمات متعمدة خلال السنوات الـ ١١ الماضية.
وتوجد حاليا ١٢ بعثة لحفظ السلام حول العالم، وتساعد هذه البعثات البلدان على “تجاوز المصاعب، والانتقال من الصراع إلى السلام”.
وتتمتع هذه البعثات “بالشرعية (…) والقدرة على نشر القوات والشرطة من جميع أنحاء العالم، ودمجها مع قوات حفظ السلام المدنية”.
ولهذه البعثات مجموعة أهداف حددها مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، وتشمل “حماية المدنيين وحماية الأطفال من العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات، ودعم المشاريع ذات التأثير السريع على المجتمعات”.

المصدر: الحرة

تقرير يكشف تواطؤ القضاء الفرنسي مع مجرمي الحرب في سوريا

تقرير يكشف تواطؤ القضاء الفرنسي مع مجرمي الحرب في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

نشر موقع “فرانس ٢٤ ، يوم أمس السبت ٥ شباط/فبراير ٢٠٢٢، تقريرًا سلط فيه الضوء على مدى الصلاحية العالمية للقضاء الفرنسي في ملاحقة سوريين ارتكبوا جرائم حرب ببلدهم.
وتحدث الموقع في تقريره عن قضية المتحدث السابق باسم ما يعرف “فصيل جيش الإسلام” مصطفى نعمة المعروف باسمه الحركي إسلام علوش.
واتهم القضاء الفرنسي “نعمة” بالتورط في إخفاء المحامية والصحافية المعارضة رزان زيتونة مع زوجها وائل حمادة وسميرة خليل وناظم الحمادي، الناشطين المعارضين، أثناء تواجدهم في مدينة دوما في شهر كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٣.
واعتقلت السلطلت الفرنسية في سنة ٢٠٢٠ “نعمة” بمرسيليا في جنوب فرنسا ووجهت له تهم “التعذيب” و”التواطؤ في حالات اختفاء قسري” و”جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب”.
وذكر الموقع أن المحامي رافايل كيمف المكلف بالدفاع عن “نعمة” قدم التماسًا لإسقاط الاتهامات الموجهة لموكله بدعوى أن القضاء الفرنسي لا يتمتع بالصلاحية العالمية التي تخوّله ملاحقته.
ولفت الموقع إلى أن محكمة التمييز الفرنسية قضت بإطلاق سراح سوري كان جندياً في جيش نظام الأسد بعد أن وجهت له تهمة التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية، وذلك بحجة أن القضاء الفرنسي لا يملك الصلاحية في القضايا العالمية.
وأثارت هذه الأحكام غضب واستنكار منظمات حقوق الإنسان حول العالم معتبرين أن موقف القضاء الفرنسي يشجع على ارتكاب جرائم الحرب والاختباء في فرنسا.
يذكر أن ما يعرف ب “فصيل جيش الإسلام” تعمد ارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين العزل بينهم نشطاء حقوقيون في منطقة الغوطة بريف دمشق أثناء سيطرته عليها، بينهم الناشطة الحقوقية رزان زيتونة المتحصلة على جائزة ساخاروف لحقوق الانسان التي يقدمها الاتحاد الأوروبي.

المصدر: وكالات