الأمم المتحدة: توقعات بارتفاع عدد اللاجئين الأوكرانيين إلى ١،٣ مليون

الأمم المتحدة: توقعات بارتفاع عدد اللاجئين الأوكرانيين إلى ١،٣ مليون

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

توقع المفوض السامي لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة أن يرتفع عدد اللاجئين الفارين اثر العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا إلى أكثر من ١،٥ مليون لاجئ بحلول مطلع الأسبوع الجاري.
وقال المفوض السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، يوم أمس السبت ٥ آذار/مارس ٢٠٢٢، إن الوضع في أوكرانيا لا يزال خطيرا، مضيفا أن عدد اللاجئين الفارين من العمليات العسكرية الروسية بلغ حتى الآن قرابة ١،٣ مليون لاجئ.
وأضاف غراندي في تصريح لرويترز عبر الهاتف: “هذه أسرع أزمة لاجئين نشهدها في أوروبا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية”.
وتابع أن معظم اللاجئين في الوقت الراهن يذهبون إلى أصدقاء أو أفراد بالعائلة أو غيرهم من المعارف ممن يعيشون بالفعل في أوروبا، لكنه حذر من أن المزيد من موجات النزوح ستكون أكثر تعقيدا.

المصدر: وكالات

أنجلينا جولى تدعو إلى المساواة بين جميع اللاجئين فى العالم

أنجلينا جولى تدعو إلى المساواة بين جميع اللاجئين فى العالم

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

دعت وسفيرة النوايا الحسنة لمفوضية شؤون اللاجئين أنجلينا جولي، إلى معاملة جميع اللاجئين والنازحين في العالم معاملة متساوية.
وقالت جولي في منشور على حسابها عبر “إنستجرام”: “فر مليون لاجئ الآن من أوكرانيا”.
وأضافت: “قبل عبور أول لاجئ أوكراني الحدود، كان هناك أكثر من ٨٢ مليون شخص مجبرين على ترك منازلهم على مستوى العالم، وهو أعلى رقم مسجل”.
وتابعت أن من بين هؤلاء “أكثر من ٦ ملايين سوري، وهو أكبر عدد من اللاجئين في العالم، الذين نزحوا منذ أكثر من عقد من الزمن، وأكثر من مليون من الروهينغا من ميانمار الذين نزحوا قسرا”.
وأردفت قولها: “حوالي ٤٨ مليون شخص أجبروا على ترك ديارهم بسبب الصراع والعنف، كالذين يعيشون نازحين داخل بلدانهم في اليمن والصومال وأفغانستان وإثيوبيا وفي العديد من الأماكن الأخرى”.
وختمت: “جميع اللاجئين والنازحين يستحقون معاملة وحقوق متساويين”.

المصدر: وكالات

“المونيتور” عن منظمة حقوقية: مسلحو “داعش” يعملون في صفوف ما يسمى “الجيش الوطني السوري” المرتبط بتركيا

“المونيتور” عن منظمة حقوقية: مسلحو “داعش” يعملون في صفوف ما يسمى “الجيش الوطني السوري” المرتبط بتركيا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

نشر موقع “المونيتور” الأمريكي تقريراً صادراً عن منظمة “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” الحقوقية أفاد بأن ٢٥ مسلحاً سابقاً من “داعش” يخدمون حالياً في صفوف ما يسمى “الجيش الوطني السوري” المرتبط بتركيا.
ونقل الموقع عن مؤسس المنظمة المدعو بسام الأحمد، قوله: “عندما ننشر مثل هذه التقارير، تزعم تركيا والجماعات المسلحة نفسها أنها ستحقق في الانتهاكات، لكن هذا في الواقع لاستهلاك وسائل الإعلام ولا شيء يتغير على الأرض”.
وأشار إلى أن أخطر ما في الأمر، أنهم “الجيش الوطني” المرتبط بتركيا يسيطرون على مراكز اعتقال في منطقة تدّعي تركيا أنها منطقة آمنة للمدنيين، لافتاً إلى أن “هذه المنطقة أصبحت آمنة لعناصر داعش السابقين، وليس للمدنيين”.
وسبق أن أشارت العديد من التقارير إلى الخدمات التي سبق أن قدمتها إدارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى مسلحي “داعش” لتوظيفهم في عملياتها العسكرية في سوريا، حيث نشرت سابقاً صحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية تقريراً قالت خلاله: “منذ عام ٢٠١٢ يعمل جهاز المخابرات التركية، على توفير الموارد والمساعدات المادية لداعش، كما يغض مسؤولو الجمارك الأتراك الطرف عن مسلحي داعش الذين يتدفقون عبر حدود تركيا إلى سوريا والعراق، وذلك تحت إشراف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان”.

المصدر: وكالات

“تخيّل السلام”.. رسالة تضامن مع أوكرانيا تضيء أشهر ساحات العالم

“تخيّل السلام”.. رسالة تضامن مع أوكرانيا تضيء أشهر ساحات العالم

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تستعين الفنانة اليابانية والناشطة يوكو أونو بشاشات العرض الرقمية الضخمة حول العالم لنقل رسالة تدعو إلى السلام العالمي.
بعض أكبر لوحات الإعلانات الرقمية (LED) في مناطق العواصم الكبرى، ضمنها ساحة “البيكاديلي” في لندن، و”تايمز سكواير” في نيويورك، ستوقف برمجتها في تمام الساعة ٨:٢٢ مساءً بالتوقيت المحلي، لبث عبارة “تخيل السلام – Imagine Peace” بخط أسود عريض، كل ليلة حتى نهاية آذار/مارس الجاري.
وتنضم إلى هذا التجهيز الرقمي العالمي مدنًا أخرى، مثل برلين، ولوس أنجلوس، وملبورن، وميلانو، وسيول، من خلال بث العبارة الشهيرة مترجمة إلى اللغة المحلية.
وأضاءت رسالة أونو الأولى شوارع المدن ليلة الخميس الماضي.
أما عرض هذا التجهيز الفني العام فتقدمه منصة Circa، التي تستخدم اللوحات الإعلانية الرقمية لعرض البرامج الفنية، بالإضافة إلى صالات عرض Serpentine في لندن.
وتأتي رسالة أونو للسلام في وقت تواصل فيه روسيا غزو أوكرانيا. وبلغ عدد الفارين من أوكرانيا، أثناء كتابة هذا التقرير، أكثر من مليون لاجئ مع استمرار الحرب الروسية للأسبوع الثاني، بضربات صاروخية مكثفة على المدن الأكثر اكتظاظًا بالسكان في البلاد.
رداً على ذلك، فرضت كلّ من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات اقتصادية على روسيا. وفي مجال الفن، ألغى موسيقيون وفنانون ومؤسسات فنية حفلات موسيقية ومعارض وعروضًا استعراضية داخل روسيا كنوع من العقوبات الثقافية.
“تخيل السلام” هو مشروع أونو الفني المستمر الذي أقيم في عدد من المواقع، من لاس فيغاس ستريب إلى هايد بارك في لندن.

المصدر: وكالات

أجهزة “النظام السوري” الأمنية تطالب بترحيل عدد من أبناء “كناكر” إلى مناطق “الشمال السوري” بعد تسليم أسلحتهم

أجهزة “النظام السوري” الأمنية تطالب بترحيل عدد من أبناء “كناكر” إلى مناطق “الشمال السوري” بعد تسليم أسلحتهم

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

وفق مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن رئيس فرع سعسع التابع لـ “شعبة الاستخبارات العسكرية ٢٢٠” اجتمع قبل أيام بأعضاء لجنة مصالحة بلدة “كناكر” وبعض الوجهاء في مقر الفرع، بعد استدعائهم،
وبحسب المصدر، فإن رئيس فرع “سعسع”، طالب من أعضاء لجنة المصالحة والوجهاء، تسليم الأسلحة الموجودة بحوزة الشبان، ممن كانوا في صفوف “فصائل المعارضة” سابقًا وأجروا “تسويات” دون أن ينخرطوا بأي جهة عسكرية تابعة للنظام، بالإضافة إلى إعداد قائمة ببعض الأسماء تمهيدًا لترحيلهم إلى مناطق “الشمال السوري”، بعد تسليم الأسلحة، حيث لاتزال المفاوضات جارية وسط مطالب من قِبل لجنة المصالحة والوجهاء بإطلاق سراح المعتقلين في سجون “النظام” من أبناء “كناكر” – ريف دمشق الغربي، مقابل الموافقة على تهجير الشبان الرافضين الانضمام لصفوف قوات “النظام” وتسليم الأسلحة، على أن يتم إجراء “تسويات” جديدة عقب الانتهاء من ملف الرافضين لـ “التسويات” وتهجيرهم إلى مناطق “الشمال السوري”، بالإضافة إلى تسليم الأسلحة المطلوبة لفرع “سعسع” التابع لـ “الاستخبارات العسكرية”.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الانسان

المحكمة الجنائية الدولية تفتح تحقيقا حول أوكرانيا

المحكمة الجنائية الدولية تفتح تحقيقا حول أوكرانيا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، كريم خان، يوم الأربعاء ٢ إذار/مارس ٢٠٢٢، أنه فتح تحقيقا بشأن الوضع في أوكرانيا للتحقق مما إذا كانت هناك جرائم حرب قد ارتكبت في هذا البلد، وذلك بعد أن حصل على دعم ٣٩ من الدول الأطراف في المحكمة.
وقال خان في بيان “لقد أبلغت لتوي رئاسة المحكمة الجنائية الدولية بأنني سأفتح فورا تحقيقا حول الوضع” في أوكرانيا، مؤكدا أن “عملنا في جمع الأدلة قد بدأ”.
ومن أبرز الدول التي أيدت هذه الخطوة بلدان الاتحاد الأوروبي بأسره وأستراليا وكندا ونيوزيلاندا وسويسرا، بالإضافة إلى دول من أميركا اللاتينية مثل كولومبيا وكوساريكا.
وأكد المحامي البريطاني في بيانه أن هناك “أساسا معقولا” للمعيار الذي يمكن بموجبه فتح تحقيق في المحكمة الجنائية الدولية للاعتقاد بأن جرائم تدخل في نطاق اختصاص المحكمة قد ارتكبت في أوكرانيا.
وأوضح أن التحقيق سيغطي جميع الأعمال التي ارتكبت في أوكرانيا “منذ ٢١ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٣”.
ولفت المدعي العام إلى أن تحقيقه يشمل “كل المزاعم، السابقة والحالية، بارتكاب جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية أو إبادة جماعية في أي جزء من أراضي أوكرانيا من قبل أي شخص كان”.
وطمأن خان إلى أن تحقيقه سيجري “بطريقة موضوعية ومستقلة”، وسيهدف إلى “ضمان المساءلة عن الجرائم التي تدخل في نطاق اختصاص المحكمة الجنائية الدولية”.
والمحكمة الجنائية الدولية، ومقرها في لاهاي، أنشئت في ٢٠٩٢ وهي محكمة دولية مستقلة مهمتها محاكمة الأفراد المتهمين بارتكاب جرائم إبادة جماعية أو جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية.

المصدر: الحرة

أرملة «داعشي» في شرق سوريا: لم أصدق أنني تخلصت منه

أرملة «داعشي» في شرق سوريا: لم أصدق أنني تخلصت منه

روت لـ«المرصد» قصتها مع التنظيم

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

لم أصدق أنني تخلّصت منه ومن ظلمه وبطشه»، بهذه الكلمات بدأت «ع.أ»، إحدى القاصرات من زوجات مقاتلي تنظيم «داعش» حديثها لـ«المرصد السوري لحقوق الإنسان».
تقطن «ع.أ» في منطقة «رميلة» الحي الشعبي الأكبر في مركز مدينة الرقة، «عاصمة» التنظيم سابقاً، وهي الكبرى بين أخواتها الست، حيث غلب على نمط حياتهن الطابع العشائري ومسألة الزواج المبكر، وكان زواجها الأول من«م.أ»، أحد عناصر التنظيم في «جيش الخلافة».
تقول عائشة في حديثها لـ«المرصد» إنه «خلال عام ٢٠١٣، حيث كنت أبلغ من العمر ١٥ عاماً، خطبني أحد أقاربي (م.أ). كان زواجي بحسب الأعراف، حيث جرت العادة أن تتزوج الأنثى فور بلوغها مبلغ النساء، وكان والدي يعمل في سوق الغنم وذا مردود مادي ضعيف. كان زوجي الأول كثير الغياب عن المنزل، بحكم أنه مقاتل في (جيش داعش) في جبهة تل أبيض، حيث استمر زواجنا لمدة ثلاث سنوات، وأنجبت خلالها ثلاثة أطفال، كانت معاملته فظة وكثير الغضب والضرب، ويعنفني دائماً أثناء إجازته».
خلال عام ٢٠١٦، وأثناء معارك تل أبيض، أبلغها «مكتب شؤون المجاهدين» بمقتل زوجها «أبو حسن»؛ فكان خبر مقتله بالنسبة لها، و«كأنني خرجت من السجن وتحررت من غياهب الجب».
تومئ قليلاً بنظراتها، وتسترسل في حديثها بالقول: «فرحتي لم تكتمل. بعد خروجي من العدة خطبني أخو شقيق زوجي (أبو يوسف الأنصاري)، وهو عنصر بالتنظيم أيضاً، لكنني لم أوافق، وتحججتُ بحجج واهية أمام والدي، مثل أنني أعتبره أخي، ولا أستطيع بعد زوجي الزواج. لكن جميع محاولاتي الرفض باءت بالفشل، وأُجبرت على الزواج الثاني، وكان زوجي الجديد مقاتلاً في سرايا ما يُسمى بـ(جيش الولاية) بالتنظيم، وأنجبت منه ثلاثة أطفال أيضاً، خلال عامي ٢٠١٦ و٢٠١٧، أثناء معارك تحرير الرقة وبالتحديد في منطقة رميلة، أُصيب زوجي في قدمه، وبعد أَسْره تم نقله إلى مشفى تل أبيض وعلاجه، تم سجنه في سجن عايد بالطبقة وأفرج عنه في ٢٠١٩».
وتتابع «ع.أ» حياتها حالياً، وهي أم لستة أطفال، ثلاثة من زوجها الأول، وثلاثة من الثاني. وخضعت لعدة دورات وورشات إعادة تأهيل ودعم نفسي، حالها كحال العديد من قاصرات الرقة ممن كانوا ضحية، حسب «المرصد».
وفي أوائل مارس (آذار) من عام ٢٠١٣، سيطرت الفصائل المعارضة وتنظيم «جبهة النصرة» على مدينة الرقة التي كانت أول مركز محافظة في سوريا يخرج عن سيطرة قوات النظام آنذاك، لتندلع معارك عنيفة في بداية ٢٠١٤ بين الفصائل المذكورة أعلاه وتنظيم «داعش»، انتهت بفرض التنظيم سيطرته الكاملة على المدينة، في منتصف يناير (كانون الثاني) في عام ٢٠١٤، لتقوم بعدها قوات سوريا الديمقراطية بالسيطرة على مدينة الرقة، مدعومة بقوات التحالف الدولي في أكتوبر (تشرين الأول) من عام ٢٠١٧.

المصدر: الشرق الأوسط

مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوافق على التحقيق في مزاعم انتهاكات روسية في أوكرانيا

مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوافق على التحقيق في مزاعم انتهاكات روسية في أوكرانيا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

بأغلبية ساحقة، أيد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قرارا يدين انتهاكات للحقوق يتردد أنها وقعت خلال العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا ويقضي بتشكيل لجنة للتحقيق فيها.
وقالت يفينييا فليبينكو سفيرة أوكرانيا لدى الأمم المتحدة في جنيف أمام المجلس قبل دقائق من التصويت إن من واجبهم المشترك ضمان المساءلة من خلال تفويض بتوثيق جرائم روسيا والتحقق منها وتحديد المسؤولين عنها.
ونفت روسيا استهداف المدنيين في أوكرانيا وأبلغ مندوبها يفجيني أوستينوف المجلس أن مؤيدي القرار “سيستخدمون أي وسيلة لإلقاء اللوم على روسيا في الأحداث في أوكرانيا”.
وكان مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد قال إنه تأكد مقتل ٢٤٩ مدنيا وإصابة ٥٥٣ آخرين في أوكرانيا خلال الأسبوع الأول من الصراع بعد الغزو الروسي.
وهذا العدد، حتى منتصف ليل الثاني من آذار/مارس آذار، جاء ارتفاعا من ٢٢٧ قتيلا و٥٢٥ جريحا في التقرير السابق الذي أصدره المكتب قبل يوم.
وقال المكتب في بيان “معظم الخسائر بين المدنيين التي سجلت من الساعة الرابعة صباح يوم ٢٤ شباط/فبراير ٢٠٢٢ وحتى الساعة الثانية عشرة منتصف ليل الثاني من آذار/مارس ٢٠٢٢ حدثت بسبب استخدام أسلحة متفجرة ذات تأثير واسع، مثل القصف بالمدفعية الثقيلة وأنظمة إطلاق الصواريخ المتعددة والقذائف والغارات الجوية”.
وقالت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت إن عشرات الملايين في أوكرانيا يواجهون “خطر الموت المحدق” مع تصاعد العمليات العسكرية بقصف مدن كبرى وتقارير عن إصابة أهداف مدنية بأسلحة عنقودية.

المصدر: وكالات

سجن سويدية بـ«جريمة حرب» بعد تجنيد طفلها الصغير ومقتله في سوريا

سجن سويدية بـ«جريمة حرب» بعد تجنيد طفلها الصغير ومقتله في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أدانت محكمة امرأة سويدية بتهمة ارتكاب جرائم حرب، بسبب فشلها في منع تجنيد طفلها البالغ من العمر ١٢ عاما في سوريا، حيث قتل هناك.
ما زالت المرأة تنفي جميع الاتهامات. وقالت محكمة ستوكهولم الجزئية اليوم الجمعة ٤ آذار/مارس ٢٠٢٢: «حكمت المحكمة على لينا إسحق بالسجن ست سنوات بتهمة ارتكاب انتهاك جسيم للقانون الدولي وجريمة حرب خطيرة»، بحسب ما نقلته «وكالة رويترز للأنباء».
جاء في منطوق الحكم: «بصفتها مالكة حق الوصاية لحماية ابنها، تقاعست عن منع تجنيد جوان (الابن)… على أيدي مجرمين مجهولين واستخدامه كطفل مقاتل في صفوف داعش في الصراع المسلح بسوريا».
أصبحت المرأة السويدية البالغة من العمر ٤٩ عاماً، التي عادت من سوريا في ٢٠٢٠. أول حالة معروفة تُوجه إليها اتهامات في السويد بالمساعدة في تجنيد ابنها القاصر.
توفي الطفل المولود في ٢٠٠١ قبل نحو خمس سنوات في ٢٠١٧، تقول الأمم المتحدة إن تجنيد الأطفال دون سن ١٥ محظور بموجب القانون الإنساني الدولي، ويعدّ جريمة حرب وفق أعراف المحكمة الجنائية الدولية.
ويسمح القانون السويدي للمحاكم بإجراء محاكمات في جرائم ضد القانون الدولي وقعت في الخارج.

المصدر: الشرق الأوسط

أوكرانيا: باشيليت تحث على وقف إطلاق النار في جلسة طارئة لمجلس حقوق الإنسان

أوكرانيا: باشيليت تحث على وقف إطلاق النار في جلسة طارئة لمجلس حقوق الإنسان

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

بدأت جلسة طارئة حول الأزمة الأوكرانية في مجلس حقوق الإنسان في جنيف صباح يوم الخميس ٣ إذار/مارس ٢٠٢٢، حيث قادت المفوضة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشليت، الدعوات لوقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن “الهجوم العسكري الروسي على أوكرانيا فتح فصلا جديدا وخطيرا في تاريخ العالم”.
الجلسة التي عقدت بناء على طلب أوكرانيا، في جنيف للنظر في مشروع قرار بشأن “حالة حقوق الإنسان في أوكرانيا الناجمة عن العدوان الروسي”، بعد أسبوع من بدء “العملية العسكرية الخاصة” التي شهدت قصفا كثيفا على المدن الأوكرانية.
قالت السيدة باتشيليت: “منذ أسبوع، فتح الهجوم العسكري الروسي على أوكرانيا فصلا جديدا وخطيرا في تاريخ العالم”، مشيرة إلى أن “العمليات العسكرية تتصاعد أكثر ونحن نتحدث الآن، في ظل الضربات العسكرية على المدن الكبيرة وبالقرب منها، بما في ذلك تشيرنيهيف، خاركيف، خيرسون، ليسيتشانسك، سيفيرودونتسك، سومي، ماريوبول وجيتومير، والعاصمة كييف.”
وذكرت المسؤولة الأممية أن “بلدة فولنوفاكا في منطقة دونيتسك دمرت بالكامل تقريبا بسبب القصف، وباقي سكانها مازالوا يختبئون في الأقبية”.
وتابعت السيدة باتشيليت، أن أحدث أرقام الضحايا الصادرة عن مفوضية حقوق الإنسان حتى مساء الثلاثاء تشير إلى ٧٥٢ ضحية مؤكدة في صفوف المدنيين، بما في ذلك ٢٢٧ قتيلا – ١٥ منهم من الأطفال. وأصيب ما لا يقل عن ٥٢٥ شخصا بينهم ٢٨ طفلا.
من هذا العدد، تم تسجيل ٣٢٣ ضحية في منطقتي دونيتسك ولوهانسك (٦٥ قتيلا و٢٥٨ جريحا)، بينما تم تسجيل ٤٢٩ ضحية في مناطق أخرى من أوكرانيا – مع ١٦٢ قتيلا و٢٦٧ جريحا.
وأضافت السيدة باشيليت أن “معظم الإصابات في صفوف المدنيين نجمت عن استخدام المدفعية الثقيلة وأنظمة الصواريخ متعددة الإطلاق والغارات الجوية في مناطق مأهولة بالسكان، في ظل تقارير تفيد باستخدام الذخائر العنقودية في ضرب أهداف مدنية”.
رافضا رفضا تاما، لمقدمة الجلسة الطارئة، تساءل جينادي غاتيلوف، الممثل الدائم للاتحاد الروسي لدى الأمم المتحدة في جنيف، عن دوافع أولئك الذين يقفون وراء الإدانة الدولية لأفعال بلاده وقال: 
“أود أن أطرح سؤالاً على ممثلي الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي: ما هي الصكوك الدولية لحقوق الإنسان التي أنتم طرف فيها والتي تنص على أن توريد الأسلحة الفتاكة يسهل إنقاذ الأرواح؟ هذه الأسلحة تأتي بانتظام وترون ذلك على شاشات التلفزيون كيف يتم توفير هذه الأسلحة لقوات كييف”.
وأضاف السيد غاتيلوف: “السلام والازدهار في أوكرانيا ليسا في مصلحتكم. حياة الأوكرانيين العاديين لا تهمكم. لا تريدون تسوية للوضع في أوكرانيا. النظام الدمية للسيد زيلينسكي يهمكم فقط كوسيلة للضغط وهو ورقة رابحة في مواجهتكم مع روسيا”.
في كلمتها أمام المجلس من أوكرانيا، أعلنت إيمين دشاباروفا، المتحدثة باسم النائب الأول لوزير خارجية أوكرانيا، أن “الغزو الروسي الشامل” قد دخل أسبوعه الثاني، بعد ورود تقارير ليلية عن انفجارات ضخمة في العاصمة كييف. وأكدت أن القوات الروسية استولت على ميناء خيرسون الجنوبي الرئيسي.
قالت السيدة دشاباروفا: “كل يوم نشهد الموت والحياة، والكرامة والعار. الموت، على سبيل المثال، عندما لم يتمكن الأطباء في ماريوبول من إنقاذ فتاة تبلغ من العمر ست سنوات تنزف وهي ترتدي بيجاما عليها رسوم وحيد القرن الزاهية… والسبب الوحيد لحدوث ذلك هو أن مجموعة من مجرمي الحرب لديهم إمكانية الوصول إلى الزر النووي خَلُصوا إلى أن شعبنا أضعف من أن يقاوم ويقاتل، وأن العالم لن يهتم. إنهم يضعون أنفسهم فوق القانون الدولي وفوق النظام القائم على القواعد”.
من بين المتحدثين أمام مجلس حقوق الإنسان، فيكتور مادريغال بورلوز، وهو خبير حقوقي مستقل والمتحدث باسم لجنة تنسيق الإجراءات الخاصة، قائلا إن الهجوم العسكري “الذي ينتهك بشكل صارخ القانون الدولي ويضرب صميم روح الميثاق وهدفه، هو في الأساس هجوم على النظام الذي يمكّن عملنا من تعزيز حقوق الإنسان وهدفها المتمثل في النهوض باحترام كرامة الإنسان”.
السيد مادريغال بورلوز، وهو أيضا الخبير المستقل المعين من قبل الأمم المتحدة بشأن العنف والتمييز على أساس التوجه الجنسي والهوية الجنسية، سلط الضوء أيضا على مزاعم القيود المفروضة على حرية التعبير داخل روسيا.
وقال إن “المتظاهرين السلميين المناهضين للحرب ما زالوا يتعرضون للاعتقال التعسفي، حيث تشير التقارير إلى اعتقال حوالي ٧٠٠٠ شخص منذ يوم الخميس الأسبوع الماضي”.
جلسة اليوم الطارئة تعد أحدث تعبير عن الإدانة الدولية للتدخل الروسي في أوكرانيا.
وتأتي هذه الجلسة في أعقاب دعم الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بأغلبية ساحقة يوم الأربعاء لقرار الجمعية العامة في نيويورك، والذي طالب روسيا بإنهاء عملياتها العسكرية في أوكرانيا على الفور، في تتويج لجلسة خاصة طارئة نتيجة الأزمة.
وقد صوتت ١٤١ دولة لصالح القرار، الذي أعاد التأكيد على سيادة أوكرانيا واستقلالها وسلامة أراضيها.
فيما صوتت أربع دول ضد القرار – بيلاروسيا وإريتريا وكوريا الشمالية وسوريا – وامتنعت ٣٥ دولة عن التصويت.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة