سوريا.. انفجار عبوة ناسفة بمدينة جرابلس

سوريا.. انفجار عبوة ناسفة بمدينة جرابلس

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بسماع دوي انفجار متوسط الشدة في الساعات الاولي من صباح اليوم  الثلاثاء ٢٢ آذار/مارس ٢٠٢٢، في مدينة جرابلس الخاضعة للاحتلال التركي والعناصر الإرهابية التابعة له.
وذكر المرصد أن الانفجار ناجم عن انفجار عبوة ناسفة بسيارة عسكرية تابعة لقيادي تابع العناصر الإرهابية، ما أدى إلى إصابته.
وفي ١٢ آذار/مارس الجاري، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى العثور على عبوة ناسفة موضوع عند مدرسة “حمزة بن عبد المطلب” في مدينة “الباب” – شرق حلب، ليتم استدعاء فرقة الهندسة وتفجيرها، دون سقوط أضرار مادية أو بشرية، ووفقاً للمعلومات فإن العبوة وضع جانبها العلم السوري المعترف به دولياً، يأتي ذلك في ظل الفوضى والفلتان الأمني الكبير ضمن مناطق نفوذ الفصائل الموالية لتركيا.

المصدر: وكالات

“غير مسبوقة”.. تزايد حدة الخلافات بين فصائل إرهابية في “سركانيي/رأس العين” في مناطق “شمال شرق سوريا”

“غير مسبوقة”.. تزايد حدة الخلافات بين فصائل إرهابية في “سركانيي/رأس العين” في مناطق “شمال شرق سوريا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تتزايد حدة الخلافات الداخلية بين الجماعات والفصائل الإرهابية في مدينة “سري كانيي/رأس العين” في مناطق “شمال شرق سوريا” الواقعة تحت احتلال القوات التركية، وذلك في إطار الصراعات القائمة حاليا بشأن العوائد المالية التي تحصل عليها أفراد الجماعات من وراء عمليات التهريب عبر الحدود وبيع المواد الغذائية.
وتطال قيادات وعناصر الجماعات المنتشرة في عفرين وإدلب و”سري كانيي/رأس العين”، العديد من تهم الانتهاكات والفساد والتعدي على العناصر التابعة، بالإضافة للنزاعات المستمرة فيما بينها على مناطق النفوذ وتقسيم العوائد والدعم المقدم.
ومؤخرا أعلنت لجنة بادرت في التحقيق بشأن الانتهاكات التي ارتكبها أبو عمشة قائد جماعة تسمى “سليمان شاه” والمعروفة باسم “العمشات”، وقضت اللجنة بعزله، والتوصية بعدم تسليمه أي مناصب مستقبلا، في شهر شباط/فبراير الماضي، قبل أن يعود للظهور مجددا، قبل أيام، مع ذكرى اندلاع الأزمة السورية، وإعلان تسجيله الرغبة في الذهاب إلى “كييف” للقتال ضد القوات الروسية. 
ووصف المرصد السوري لحقوق الإنسان، بحسب بيان صادر عنه، أمس الإثنين ٢١ آذار/مارس ٢٠٢٢، أن الخلافات غير مسبوقة، ووصلت بهم لطرد فصائل، وقتل عناصر من بينهم.
وجاء في البيان، أن الخلافات تدب بين فصائل تسمى “فرقة الحمزة، الفرقة ٢٠، السلطان مراد، لواء شهداء بدر” المنضوين ضمن ما يسمى “الجيش الوطني”، حيث تصاعدت في الآونة الأخيرة بشكل غير مسبوق في مدينة “سري كانيي/رأس العين” وريفها، ضمن منطقة ما تسمى “نبع السلام”.
وقال المرصد إنه حصل على تفاصيل تفيد بأن خلافًا داخليًا لايزال مستمرًا منذ نحو أسبوع بين مجموعات تابعة لـ”فرقة الحمزة”، حيث قُتل يوم أول أمس عنصر من الفرقة برصاص عناصر آخرين من ذات الفصيل على حاجز العزيزية في المدينة.
وتابع المرصد أن المعلومات تفيد بأن سبب الخلافات يعود على تقاسم النفوذ والإتاوات من طرق لتهريب البشر إلى تركيا وتهريب المحروقات والمواد الغذائية من وإلى مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية/قسد” وتعمد قادة الفصائل والاستخبارات التركية من إنقاص كمية الدعم اللوجستي والعسكري والأغذية والرواتب عن بعض المجموعات على حساب أخرى بقصد الضغط عليها للانضمام لفصائل ومجموعات تتلقى أكثر من غيرها هذا الدعم.
وثق المرصد في ١٢ آذار/مارس الجاري عملية قيام عناصر من فرقة ما تسمى “شهداء بدر” و”الحمزات”، طرد فصيل ما يسمى “القعقاع” من قرية “المختلة” بعد حصار القرية لمدة ٤٨ ساعة، وذلك بعد إعلان “القعقاع” انفصاله عن “شهداء بدر” بسبب تخفيض الدعم اللوجستي والعسكري عنهم، فيما تمتد الخلافات بين تلك الفصائل في القرى الأخرى.
وأفاد، أن اشتباكا بالأسلحة الرشاشة دار بعد منتصف ليلة ٩ آذار/مارس، بين الفصائل الموالية لتركيا وفرقة “الحمزة” وبمشاركة من “الشرقية” والفرقة “عشرين” في قرية “السفح” بريف “سري كانيي/رأس العين”، بسبب خلاف على نقطة عسكرية ونتج عنها، إصابة عدة عناصر، في حين تخفى عناصر من فرقة “الحمزة” بالقرية. كما اعتدى عناصر بالضرب بحق سيدة وذلك بتهمة التستر على فارين من “الحمزة”.
لعبت الفصائل الإرهابية المتصارعة دورا في الأزمة الليبية بعدما تم نقلهم إلى ساحة المعركة في طرابلس، ولقى العديد منهم حتفهم.
ففي وقت سابق، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن استياء شعبيًا ساد ناحية جنديرس بريف عفرين في مناطق “شمال غرب سوريا”، على خلفية الذعر الذي تسبب به عناصر فرقة “الحمزة”، عبر إطلاقهم النار في الهواء بشكل مكثف، وذلك “احتفالًا” بعودة قيادي عسكري في الفرقة يدعى علاء جنيد من الأراضي الليبية، عقب مشاركته بالعمليات العسكرية هناك.

المصدر: البوابة

عيد النوروز: مناسبة لإعلاء قيم السلام، والتضامن، والتسامح، والمصالحة

عيد النوروز: مناسبة لإعلاء قيم السلام، والتضامن، والتسامح، والمصالحة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

في رسالة بمناسبة اليوم الدوليّ للنوروز، أعربت ممثلة الأمم المتحدة في العراق، جنين هينيس – بلاسخارت عن الأمل في حل الخلافات في العراق بسرعة، من أجل أن يمضي البلد قدما على الطريق نحو التنمية المستدامة والازدهار. “فتَوقُ الإنسان إلى السلام ليس له حدود.”
وقد تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الدوليّ للنوروز في عام ٢٠١٠، ليتم الاحتفال به سنويا في ٢٠ آذار/مارس.
“وعيد النوروز، هذا الاحتفال العريق بتجدّد الحياة في أول أيام الربيع، له دورٌ مهم في تقوية الروابط بين الشعوب، فهو يُؤذن بتجديد الحياة والوئام، وإعلاء قيم السلام، والتضامن، والتسامح، والمصالحة.”
وقالت السيدة هينيس – بلاسخارت، في بيان، إن هذه القيم ضروريةٌ اليوم أكثرَ من أيّ وقتٍ مضى. “إذ نواجه التهديد الوجوديّ المتمثل في تغيّر المناخ، والذي يؤثّر سلبا في حياتنا وفي كوكبنا، ولا ننسى جائحة كـوفيد-١٩ التي ما تزال تتسبب في خسائر بشرية. كذلك، فإن الصراعات القريبة والبعيدة، والنزاعات السياسية في الداخل، تُلحق الضرر برفاهنا الجسدي والنفسي.”
 وفي مواجهة هذه التحديات المتفاقمة، قالت الممثلة الأممية إن التفاؤل أمر أساسيّ.
ودعت إلى أن نفكّر “كيف يُمكننا أن نكون جزءا من ولادة جديدة، من بدايات جديدة مُستلهَمة من العدالة والاحترام، وهو ما يحتاجه عالمُنا بشدّة.”
 من ناحية أخرى، أطلقت اللجنة الوطنية لتنفيذ استراتيجية منع التطرف العنيف في مستشارية الأمن القومي، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق، يوم أول أمس السبت ١٩ آذار/مارس ٢٠٢٢، الجلسة الحوارية الأولى حول إنشاء رابطة القادة الدينيين لمنع التطرف العنيف في العراق.
وقد ضمت الجلسة الحوارية أعضاء من اللجنة الوطنية لتنفيذ استراتيجية منع التطرف العنيف وممثلين عن المؤسسات الدينية من الأوقاف الشيعية والسنية والإيزيدية والمسيحية والصابئة، بالإضافة إلى العتبة الحسينية المقدسة.
وفقا لبيان صادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، سيكون التركيز الرئيسي للرابطة على الوسطية وتعزيز الخطاب الديني المعتدل ونشر الوعي والدعم للمبادرات المجتمعية بشأن منع التطرف العنيف.
تأتي جلسة الحوار هذه ضمن نهج برنامج الأمم المتحدة الإنمائي المتكامل لمنع التطرف العنيف ودعم التماسك المجتمعي في العراق، والذي يتضمن دعم اللجنة الوطنية المعنية بتنفيذ استراتيجية منع التطرف العنيف من خلال بناء قدرات اللجان الفرعية المختصة بتنفيذ الاستراتيجية في المحافظات، وكذلك إنشاء شبكات للقادة الدينيين من مختلف الطوائف والأديان بشأن منع التطرف العنيف.
وقالت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق، زينة علي أحمد:
“إن إنشاء رابطة وسطية للقادة الدينيين هو ضمن مشاريع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدعم الحكومة العراقية في منع التطرف العنيف من خلال نهج مستدام وشامل لجميع فئات المجتمع بما في ذلك القادة الدينيين والشباب والمجتمع المدني وستساهم في تقوية التماسك المجتمعي في العراق.”
بدوره، أكد علي عبد الله البديري، رئيس اللجنة الوطنية لمتابعة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمنع التطرف العنيف على أن اللجنة تعطي أولوية لدور رجال الدين الفاعل والمؤثر في المجتمع والذي سيتعزز من خلال هذه الرابطة لبث رسائل تدعو الى نهج الوسطية مما يساهم في دعم تنفيذ الاستراتيجية.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

الأمين العام: من أجل تحقيق المساواة والاحترام والكرامة، يتعين علينا التحدث “بصوت واحد” ضد العنصرية

الأمين العام: من أجل تحقيق المساواة والاحترام والكرامة، يتعين علينا التحدث “بصوت واحد” ضد العنصرية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال الأمين العام للأمم المتحدة إن العنصرية تستمر في تسميم المؤسسات والهياكل الاجتماعية والحياة اليومية في جميع المجتمعات، واصفا العنصرية بأنها تعمل كعامل مساعد “يطبع الكراهية وينكر الكرامة ويحفز العنف.”
وأضاف أنطونيو غوتيريش، في خطاب ألقاه أمام الجمعية العامة، يوم الجمعة ١٨ آذار/مارس ٢٠٢٢، خلال فعالية لإحياء اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري:
“لا تزال (العنصرية) تمثل سببا لاستمرار عدم المساواة … وحرمان الناس من حقوقهم الإنسانية الأساسية”.
وأشار إلى أن العنصرية تزعزع استقرار المجتمعات في جميع أنحاء العالم، “تقوض الديمقراطيات، وتقوض شرعية الحكومات، وتعيق التعافي الشامل والمستدام من جائحة كـوفيد-١٩.”
تحيي الأمم المتحدة اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري، سنويا، في ٢١ آذار/مارس، باعتباره يوما للاعتراف بهذه الآفة ومناسبة لتوجيه دعوة ملحّة للعمل.
لفت السيد غوتيريش الانتباه إلى الروابط بين العنصرية وعدم المساواة بين الجنسين، مشيرا إلى أشكال التمييز المتداخلة والمتقاطعة التي تعاني منها النساء الملونات والأقليات.
وأضاف الأمين العام: “ما من بلد بمنأى عن التعصب، أو خال من الكراهية. وما زال الأفارقة والمنحدرون من أصل أفريقي والآسيويون والمنحدرون من أصل آسيوي ومجتمعات الأقليات والشعوب الأصلية والمهاجرون واللاجئون وغيرهم كثيرون يواجهون الوصم ويعاقَبون بذنوب غيرهم ويعانون من التمييز والعنف.”
تركز احتفالية هذا العام على موضوع “أصوات للعمل ضد العنصرية.” ويدعو هذا الموضوع إلى إسماع صوتنا بقوة والإصغاء عن كثب والتصرف بحزم.
وقال الأمين العام: “تقع على عاتقنا جميعا مسؤولية الانخراط في التضامن مع الحركات المطالبة بالمساواة وحقوق الإنسان في كل مكان. ويتعين علينا التضامن مع كل من يفر من الصراع.”
وحث العالم على “التحدث علنا ضد خطاب الكراهية – في شبكة الإنترنت أو عبر أي وسيلة أخرى.”
وأيّد الحاجة للدفاع عن الفضاء المدني من خلال حماية حرية التعبير والتجمع، واصفا إياه بأنه “حجر الأساس لمجتمعات تعددية وسلمية وشاملة”.
دعا السيد غوتيريش إلى عقد اجتماعي قائم على الحقوق “لمعالجة الفقر والإقصاء، والاستثمار في التعليم، وإعادة بناء الثقة والتماسك الاجتماعي”.
وشدد على ضرورة “الاستماع إلى أولئك الذين يعانون من الظلم، وأن نضمن أن تكون مخاوفهم ومطالبهم في صميم الجهود الرامية لتفكيك الهياكل التمييزية”.
ودعا إلى “العدالة التعويضية” لتحقيق المساواة العرقية والتكفير – بطريقة جوهرية – عن قرون من الاستعباد والاستعمار.
وذكّر بأن “المظالم التاريخية تتجلى في الفقر والتخلف والتهميش وعدم الاستقرار الاجتماعي لمجتمعات وبلدان بأكملها. لقد حان الوقت للتعرف على الأخطاء القديمة وإصلاحها.”
وقال الأمين العام إن المستقبل العادل يتطلب إصلاح الماضي التمييزي بما يتماشى مع الالتزامات والتعهدات الدولية لحقوق الإنسان.
وشجع الدول على تسريع العدالة العرقية والمساواة من خلال إعلان وبرنامج عمل ديربان؛ الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري؛ خطة التغيير التحويلي من أجل العدالة العرقية والمساواة؛ والمنتدى الدائم للأمم المتحدة للمنحدرين من أصل أفريقي.
ودعا إلى اتخاذ إجراءات ملموسة من خلال السياسات والتشريعات و “جمع بيانات أكثر دقة” لدعم الجهود على المستويين الوطني والعالمي.
وأشار إلى أن الأمم المتحدة أطلقت خطة العمل الاستراتيجية الداخلية الخاصة بها بشأن التصدي للعنصرية، والتي تحدد تدابير ملموسة للتصدي للعنصرية في مكان العمل من خلال المساءلة – والتي من المقرر تعيين مستشار خاص ومجموعة توجيهية لها.
وقال الأمين العام: “معا، نحن ملتزمون بالتأكد من تمتع الأشخاص من كل عرق وإثنية ولون وجنس ودين وعقيدة وميول جنسية، بشعور من الانتماء والأمان، وتكافؤ الفرص للمساهمة في نجاح الأمم المتحدة.”
إن العمل يوميا، وعلى كل مستوى، وفي كل مجتمع مطلوب لتحقيق عالم خال من العنصرية والتمييز العنصري.
واختتم الأمين العام حديثه قائلا: “دعونا نتحد حول إنسانيتنا المشتركة ونتحدث كفرد واحد من أجل المساواة والاحترام والعدالة والكرامة للجميع.”
وبدأ رئيس الجمعية العامة عبد الله شاهد، الذي استضاف الفعالية، حديثه بالتعبير عن “مخاوفه العميقة” بشأن العنف ضد المدنيين، ولا سيما النساء والفتيات في أوكرانيا.
مع استمرار العائلات في البحث عن ملاذ وأمن في مواقع جديدة، قال “قلوبنا مع شعب أوكرانيا.”
وذكَّر السيد شاهد المشاركين بأنه بعد مضي أكثر من نصف قرن على تأسيسه، يظل القضاء على التمييز العنصري بعيد المنال.
على الرغم من أن الاتفاقية الدولية قد وجدت تصديقا شبه عالمي، “ما زلنا نشهد زيادة في خطاب الكراهية والتعصب والعنصرية، وخاصة ضد الأقليات.”
وأعلن أن “فشلنا الأخلاقي في القضاء على التمييز العنصري هو فشل ضد كل ما ندافع عنه في قاعة هذه الجمعية”.
ولفت رئيس الجمعية العامة الانتباه إلى العواقب طويلة الأمد للتمييز العنصري، مشيرا إلى أن جائحة كوفيد-١٩ قد أدت إلى تفاقم عدم المساواة الكامنة وطويلة الأمد التي ابتليت بها المجتمعات كافة، بما في ذلك العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وأشكال أخرى من التعصب.
وأشار إلى أن العديد من المهمشين والمستضعفين فقدوا عقودا من المكاسب الثمينة، لا سيما في حياتهم الاجتماعية، والاقتصادية، والمدنية، والسياسية.
وأضاف قائلا: “لنكن واضحين: التمييز العنصري هو صورة نمطية علنية وتحامل ينشأ من خطاب الكراهية والدعاية التي تحض على الكراهية.”
بدلا من الاعتراف بجمال التنوع، أكد شاهد أن العنصرية تولد العنف وتقوي عدم المساواة. “يمكننا ويجب علينا أن نفعل ما هو أفضل. لدينا التزام أخلاقي بالتصدي للعنصرية بجميع أشكالها.”
للمضي قدما، شجع الحكومات الوطنية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص على “العمل معا للقضاء على التمييز العنصري.”

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

“اللجنة الدستورية السورية” تجتمع اليوم.. وبيدرسن يأمل بإحراز تقدم

“اللجنة الدستورية السورية” تجتمع اليوم.. وبيدرسن يأمل بإحراز تقدم

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعرب غير بيدرسن مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا، يوم أمس الأحد ٢٠ آذار/مارس ٢٠٢٢، عن أمله في أن تعمل “الحكومة السورية” و”المعارضة” “بروح جادة هادفة” خلال الجولة السابعة من المحادثات التي تنطلق اليوم الاثنين ٢١ آذار/مارس ٢٠٢٢، بشأن مسودة إصلاحات دستورية.
جاء تصريحات بيدرسن قبيل المحادثات المقرر أن تستمر حتى يوم الجمعة المقبل في جنيف.
وستركّز الوفود المشاركة على أربعة موضوعات، منها “أسس الحوكمة” و”هوية الدولة” و”رموزها” و”هيكل ووظائف السلطات العامة”.
وكانت آخر جولة من محادثات اللجنة الدستورية السورية، التي انطلقت أعمالها قبل أكثر من عامين، قد عقدت في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عندما قال بيدرسن إن رفض الحكومة السورية التفاوض بشأن إجراء تعديلات على دستور البلاد كان سبباً رئيسياً لفشلها.
واندلع الصراع في سوريا قبل أحد عشر عاماً، وأسفر عن مقتل نصف مليون شخص وتشريد نصف سكان البلاد والذي كان يبلغ عددهم قبل الحرب ٢٣ مليون نسمة، وبات أكثر من خمسة ملايين منهم لاجئين.
بالرغم من تراجع حدة الأعمال القتالية خلال العامين الماضيين، فإن المعارضة السورية ما زالت تسيطر على جيوب يعيش فيها ملايين الأشخاص.
وقال بيدرسن للصحافيين: “سوريا ما زالت تمثّل واحدة من أخطر الأزمات في العالم.. وهناك حاجة واضحة لإحراز تقدم على طريق حل سياسي”.
وأضاف بيدرسن أنه التقى في وقت سابق من يوم أمس الأحد قادة وفدي “الحكومة” و”المعارضة”، وأنه يأمل أن تزيل تلك الزيارات العقبات التي تحول دون إحراز تقدم خلال جولة هذا الأسبوع من المحادثات.
ودعت خارطة طريق أممية، صيغت عام ٢٠١٢ بغية تحقيق السلام في سوريا ووافق عليها ممثلو الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي وتركيا وجميع الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن، إلى صياغة دستور جديد للبلاد.
وينتهي عمل خارطة الطريق بإجراء انتخابات تُشرف عليها الأمم المتحدة، يكون جميع السوريين، بما في ذلك المغتربون منهم، مؤهلين للمشاركة فيها.
وكان مجلس الأمن قد وافق بالإجماع على خريطة الطريق في كانون الأول/ديسمبر/كانون الأول من عام ٢٠١٥.
وكان قد تم التوصل خلال مؤتمر حول السلام في سوريا استضافته روسيا في كانون الثاني/يناير من عام ٢٠١٨، إلى اتفاق يقضي بتشكيل لجنة من ١٥٠ عضواً لصياغة دستور جديد.
وتقوم هيئة أصغر تضم ١٥ عضواً (١٥ من كل من الحكومة والمعارضة والمجتمع المدني) بإعداد الصياغة الفعلية للدستور. وتشكيل هذه اللجنة المصغّرة استغرق حتى أيلول/سبتمبر من عام ٢٠١٩.

المصدر: وكالات

لجنة أممية: السوريون يعيشون في خوف من التعرض للاعتقال التعسفي

لجنة أممية: السوريون يعيشون في خوف من التعرض للاعتقال التعسفي

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت لجنة حقوقية أممية أنّ السوريين في مناطق سيطرة النّظام لا زالوا يعيشون في خوف من الاعتقال التعسفي.
أكّد رئيس لجنة الأمم المتحدة المستقلة للتحقيق بشأن سوريا “باولو بينيرو” خلال جلسة الدورة ٤٩ لمجلس حقوق الإنسان في جنيف أول أمس الجمعة ١٨ آذار/مارس ٢٠٢٢، أنّ السوريين في جميع أرجاء سوريا يعيشون في خوف من التعرض للاعتقال التعسفي في ظل الظروف الحالية.
أضاف بينيرو أن السوريين يتخوّفون من عمليات الاعتقال بسبب التعبير عن آرائهم، أو الانتماءات إلى أحزاب سياسية، أو الدفاع عن حقوق الإنسان.
وقد لفت بينيرو في تصريحاته إلى أنّ أكثر من ١٠٠ ألف سوري لا يزالون في عداد المفقودين أو المختفين قسرياً، وأن السوريين تحملوا ١١ عاماً من الأزمة والصراع.
وأوضح أنّ نظام الأسد والجهات الأخرى تخفي مصير وأماكن وجود المعتقلين، مما يترك أفراد الأسرة في حالة ألم ويعرضهم للابتزاز للحصول على معلومات أو لخطر الاعتقال عند البحث عن ذويهم.
يذكر أنّ اللجنة طالبت بإنشاء آليات مستقلة، لتنسيق وتوحيد المطالبات المتعلقة بالمفقودين، بمن فيهم الأشخاص المعرّضون للاختفاء القسري، وفق ما ذكره رئيس اللجنة.

المصدر: وكالات

“مركز القاهرة” يدعو إلى منع ترحيل اللاجئين السوريين أو إعادتهم

“مركز القاهرة” يدعو إلى منع ترحيل اللاجئين السوريين أو إعادتهم

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

دعا مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، يوم السبت ١٩ آذار/مارس ٢٠٢٢، دول العالم التي تستقبل اللاجئين السوريين إلى “الامتناع عن إعادة الأشخاص أو ترحيلهم إلى سوريا”.
وأضاف المركز، عبر صفحته الرسمية على شبكة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن على هذه الدول كذلك “الإنهاء الفوري للسياسات والممارسات التي تلغي وضع اللاجئ أو تحرم النازحين السوريين من وضع الحماية المؤقتة”.
وطالب المركز لجنة التحقيق الدولية بـ”نشر تقرير شامل عن حالة حقوق الإنسان للاجئين السوريين والنازحين العائدين داخليًا”، حاثا الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على “المحافظة على الموقف القائل بأن سوريا ليست وجهة عودة آمنة”.
وأكد المركز أنه “تم توثيق العديد من حالات الاعتقال والاحتجاز والتعذيب للاجئين السوريين العائدين إلى سوريا” و”تعرض العائدين للاختفاء القسري والاختطاف والعنف الجنسي والقتل خارج نطاق القانون بعد عودتهم”، حسب تعبيره.

المصدر: وكالات

بطاقة تهنئة ومباركة لأجل سيادة قيم النوروز وتعزيزها: السلام والأمان والانسانية لكل الوطن السوري

بطاقة تهنئة ومباركة لأجل سيادة قيم النوروز وتعزيزها: السلام والأمان والانسانية لكل الوطن السوري

اننا في جميع المنظمات والهيئات والمراكز وجميع الناشطات والناشطين والمفكرين والمثقفين والأكاديميين والشخصيات الاجتماعية والدينية المنضويين في إطار الهيئات المهنئة، نتقدم من جميع المواطنين السوريين عموما والمواطنين الكورد السوريين، بأجمل وأصدق التهاني والمباركات بمناسبة عيد النوروز ورأس السنة الكوردية، مع كل الأمنيات الإنسانية الصادقة بالفرح والسعادة، ومع الأمل الكبير بسيادة السلم والسلام والأمان، آملا بانتشار ثقافة حقوق الإنسان وتعزيزها وثقافة التسامح وقيمها، وترسيخ قيم المواطنة، من أجل أن ينعم المواطن والمجتمع السوري بكافة مكوناته بحقوقه التي تنص عليها الشرعة الدولية لحقوق الإنسان وجميع المواثيق والاتفاقيات والبروتوكولات والصكوك الدولية المعنية بحقوق الانسان وقيمه وحرياته. وكل عام وجميع مكونات الوطن السوري بخير وامان وسلام.
منذ اكثر من عشرين سنة، ونحن ندعو الى تمثل جميع قيم النيروز بالحرية والكرامة والسلام والانسانية، والملهمة لكل الافكار الانسانية العظيمة، ولكل الحريات، ولكل الطامحين بمستقبل انساني آمن، وان تكون مناسبة وطنية لنا جميعا، وانطلاقة حقيقية نحو تحقيق السلام والأمان وقيم الحرية والديمقراطية وتحقيق حقوق الانسان للجميع دون استثناء. ودائما نتوسل ان يكون عيد النوروز عنوانا للربيع القادم وما يحمله لجميع السوريين من ازدهار وتفتح على الآمال العظيمة الممتلئة بسمات عيد النيروز وصفاته الجليلة التي تؤشر الى النضال الابدي من اجل الحرية والتحرر من كل القيود في وجه كل اشكال العنف والقمع والقهر والاستبداد والدكتاتورية والاستعمار, وبهذه المناسبة العظيمة، يتطلع السوريون الى الآمال بالسلم والسلام والامان رغم استمرار اعتداءات قوات الاحتلال التركية مع فصائل المعارضة المسلحة السورية المتعاونة معهم، على أراضي شمال وشمال شرق سورية، حيث قاموا بارتكاب افظع أنواع الجرائم بحق المواطنين السوريين إضافة الى الخراب والتدمير الذي فعلوه في مختلف البنى التحتية، مع استمرار القصف الجوي والصاروخي والمدفعي، وكل ذلك تم واستمر وسط صمت دولي قاتل حيال ما يرتكب بحق السوريين وخصوصا الكورد السوريين واراضيهم ومنازلهم وممتلكاتهم.
وبمرور عيد النيروز هذا العام ٢٠٢٢، مازلنا نأمل ان تتواصل مفاوضات الحل السلمي وتتسع لتضم جميع الاطراف المعنية بالنزاع وان تتوصل الى القرارات والنتائج الملزمة بالحل السياسي السلمي النهائي للازمة السورية. وان تتغير معالم وطننا سورية الحبيبة التي غطاها الخراب والدمار وانتشرت في فضاءاتها روائح الدم والجثث البشرية المتعفنة، وان تتلون سورية بألوان النوروز الربيع القادم لتمسح الاحزان والسوادات ويفتح بوارق الآمال بالسلام والسلم والامان، ولمستقبل أفضل تملؤه قيم واخلاقيات النيروز من المحبة والتسامح والسلام والحرية.
وبما ان هذا العيد العظيم، يتزامن مع عيد الامهات، فانه لزاما علينا جميعا أن نقف بإجلال ووقار واحترام تحية لجميع الامهات في كل العالم، وللأمهات السوريات اذ نتقدم بالتهنئة لهن جميعا، ونتقدم بالتعازي القلبية لكل ام فقدت ابنها، والتحية لكل ام تنتظر خروج ابنها من المعتقل او عودة ابنها من مصير الاختفاء القسري او اللجوء القسري.
وبمناسبة يوم النوروز الجليل، اذ نأمل ان يكون انطلاقة حقيقية نحو تحقيق السلام والامان وقيم الحرية والديمقراطية وتحقيق حقوق الانسان للجميع دون استثناء، فإننا ندعو الى تجميع وحشد جميع الجهود الوطنية السورية والآمال الصادقة بأن يكون يوم ٢١ آذار ٢٠٢٢ يوما وطنيا سوريا شعاره سيادة السلم والسلام في سورية.
وكلنا امل ان يسود السلم والسلام، وان تستقيم وتستمر العملية السلمية وتصل الى النتائج المرجوة بالتعاون مع الفاعليين الداخلين اصحاب المصلحة الحقيقية بالسلم والامان المجتمعي، وفي مقدمتهم الهيئات والنشطاء اصحاب هذه التهنئة. كوننا موجودين بالداخل السوري وننشط على كامل الاراضي السورية، ومن الداخل ومنذ سنوات عديدة، وإننا نؤكد على انه لا يمكن لأية عملية سلمية وسياسية ان تستقيم وتصل الى النتائج المرجوة دون التعاون مع الفاعليين الداخلين اصحاب المصلحة الحقيقية بالسلم والامان المجتمعي.
اننا في الفيدرالية السورية لحقوق الانسان والهيئات والمؤسسات السورية المدافعة عن حقوق المرأة وحقوق الانسان، المنتجة لهذه التهنئة المباركة، اذ نسجل إدانتنا واستنكارنا لجميع ما تم ارتكابه على مدى السنوات الماضية من ممارسات العنف والقتل والتدمير والتخريب والتفجيرات الارهابية والاغتيالات والاختفاءات القسرية أيا كانت مصادرها ومبرراتها، وكذلك لكل ما يستمر من ارتكابه من انتهاكات مختلفة وخاصة الاعتداءات التركية واحتلالها لأراض سوية بالتعاون مع بعض المسلحين المعارضين، مما تسبب بسقوط المئات من الضحايا المدنيين واصابة المئات بجروح متفاوتة الشدة، اضافة الى زيادة التدمير والخراب وتهجير الأهالي في منطقة عفرين وقراها, ونعلن عن تضامننا الكامل مع أسر الضحايا، نتوجه بالتعازي القلبية والحارة لجميع من قضوا من المواطنين السوريين من المدنيين والشرطة والجيش، متمنين لجميع الجرحى الشفاء العاجل، كما نناشد جميع الأطراف المعنية الإقليمية والدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه شعب سوريا ومستقبل المنطقة ككل، والعمل الجدي على إيقاف جميع العقوبات الجائرة بحق الشعب السوري والتي ساهمت في تدهور الأوضاع الإنسانية والحياتية، حيث انه لا ينبغي لبعض الأطراف الدولية استخدام تطبيق العقوبات كأدوات للضغط السياسي وبالتالي حرمان المواطنين السوريين من مواردهم الأساسية للبقاء، ومما لم يساعد بالإسراع في التوصل لحل سياسي سلمي دائم للازمة السورية، إننا ندعو جميع الأطراف الحكومية وغير الحكومية للعمل على:
١. إيقاف جميع العمليات القتالية على كامل الاراضي السورية، وإيقاف جميع التدخلات الإقليمية والدولية بالأزمة السورية، وانما المساعدة في الشروع الفعلي والعملي بالحل السياسي السلمي، وإعادة الاعمار.
٢. الانسحاب الفوري وغير المشروط للقوات التركية المحتلة والمسلحين المتعاونين معهم، من عفرين وريف الحسكة وريف الرقة وادلب وريفها وجميع الأراضي السورية التي قاموا باحتلالها. وفضح مخاطر الاحتلال التركي وما نجم عن العمليات العسكرية التركية في الأراضي السورية، من انتهاكات في حق المدنيين السوريين وتعريضهم لعمليات نزوح واسعة ومخاطر إنسانية جسيمة.
٣. إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين، وفي مقدمتهم النساء المعتقلات، ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها وكانوا قد قدموا لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة.
٤. العمل السريع من أجل الكشف عن مصير المخطوفين وإطلاق سراح من بقي حيا، من النساء والاطفال والذكور، لدى قوات الاحتلال التركية ولدى الفصائل المسلحة المتعاونة مع الاتراك، ودون قيد أو شرط. وإلزام قوى الاحتلال بتوفير تعويض مناسب وسريع جبرا للضرر اللاحق بضحايا الاختطاف والاخفاء القسري.
٥. الكشف الفوري عن مصير المفقودين والمختفين قسريا من النساء والذكور والاطفال، بعد اتساع ظواهر الاختفاء القسري، مما أدى الى نشوء ملفا واسعا جدا يخص المفقودين السوريين.
٦. العمل على مناهضة كافة أشكال ومظاهر العنف والتعصب في سورية، وإشاعة ثقافة السلم المجتمعي والتسامح والتقاليد الديمقراطية الحقيقية.
٧. إعلاء شأن مبدأ الحق في الاختلاف واحترام هذا الحق، وتطبيقه على أرض الواقع، والدفاع عن استمراره وتغذية ثقافة الاختلاف بما هي إغناء ودعم لصنع مناخات الديمقراطية الملائمة.
٨. الإعلاء من شأن قيم حقوق الإنسان والمواطنة والديمقراطية والتسامح، وفي مقدمتها الحق في المعتقد، والحق في حرية الرأي والتعبير عنه، والحق في التنظيم النقابي والتجمع السلمي والتعددية السياسية.
٩. بذل كافة الجهود الوطنية السورية الحكومية وغير الحكومية للانتقال تدريجيّاً بالبلاد من حالة فوضى المكونات الطائفية والاثنية والقومية الى دولة العيش المشترك وثقافتها القائمة أصلا على الاعتراف بالآخر المختلف، والقدرة على الشراكة معه والتضامن، واعتبار التنوع مصدراً لإغناء الشخصية الفردية والجماعية، ونبذ العنف والتداول السلمي للسلطة.
١٠. تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ومحايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، تقوم بالكشف عن الأسباب المختلفة للعنف والممارسين له، وعن المسئولين عن وقوع الضحايا، سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين، وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.
١١. تلبية الحاجات الحياتية والاقتصادية والإنسانية للمدن المنكوبة وللمهجرين داخل البلاد وخارجها وإغاثتهم بكافة المستلزمات الضرورية.
١٢. الغاء العقوبات الظالمة المفروضة على سورية والشعب السوري، وفك الحصار الاقتصادي الجائر والذي أدى الى الافقار والنقص الحاد بأدنى متطلبات العيش للسوريين وحرمانهم من حقوقهم بحياة آمنة تتوفر فيها حاجاتهم الأساسية.
١٣. وكون القضية الكردية في سوريا هي قضية وطنية وديمقراطية بامتياز، ينبغي دعم الجهود الرامية من أجل إيجاد حل ديمقراطي وعادل على أساس الاعتراف الدستوري بالحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي، ورفع الظلم عن كاهله، وإلغاء كافة السياسات التمييزية ونتائجها، والتعويض على المتضررين ضمن إطار وحدة سوريا أرضاً وشعباٍ، بما يسري بالضرورة على جميع المكونات السورية والتي عانت من سياسيات تمييزية متفاوتة.
١٤. بلورة سياسات سورية جديدة تعمل على إلزام كل الأطراف الحكومية وغير الحكومية في العمل للقضاء على كل أشكال التمييز بحق المرأة من خلال برنامج للمساندة والتوعية والتمكين. وتعبئة المواطنين وتمكين الأسر الفقيرة بما يكفل للجميع السكن والعيش اللائق والحياة بحرية وأمان وكرامة، والبداية لن تكون إلا باتخاذ خطوة جادة باتجاه وقف العنف وتفعيل الحلول السياسية السلمية في سورية، من اجل مستقبل امن وديمقراطي.
١٥. قيام المنظمات والهيئات المعنية بالدفاع عن قيم المواطنة وحقوق الإنسان في سورية، باجتراح السبل الآمنة وابتداع الطرق السليمة التي تساهم بنشر وتثبيت قيم المواطنة والتسامح بين السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم، على أن تكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون أي استثناء.
١٦. ونناشد جميع المواطنين السوريين التعاون والتآزر لتجاوز المرحلة الحرجة التي تمر بها البلاد والعالم ,والتي نتجت عن تفشي وانتشار وباء كوفيد-١٩ أو كورونا المستجد القاتل، واتباع إجراءات الوقاية والابتعاد عن مصادر العدوى المحتملة، والالتزام بتوجيهات وزارة الصحة السورية والإدارة الذاتية لشمال وشرق سورية، ولتتكاتف جميع الجهود من اجل اعلاء قيم الإنسانية والمصلحة العامة الوطنية والتي تعزز حماية حق الحياة صحيا واقتصاديا ، مما يتطلب الوضوح والشفافية بين القائمين على الشأن السياسي والصحي، والذي يجب ان يساهم بتطويع وتجنيد الجميع لمواجهة هذا الخطر,في مختلف المستويات.
وفي مناخ مستقبلي آمن لسورية ولكل السوريين، فإننا نؤكد على اهمية العمل من اجل:
١) تعزيز كافة الجهود المبذولة، لتطبيق سيادة القانون ورفع الظلم ونشر قيم السلام والتسامح في المجتمع، عبر سيادة قانونا للعدالة الانتقالية، متفقا مع المعايير الدولية التي تتبناها هيئة الأمم المتحدة والقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني حول العدالة الانتقالية، ومتوافقا مع التزامات بلادنا بموجب الاتفاقيات والمعاهدات والمواثيق الدولية التي في مقدمتها الإعلانات والاتفاقيات المتعلقة بحقوق الإنسان، وأن يلبي طموحات وتطلعات السوريين في التغيير وإقامة العدل وتجاوز الماضي المؤلم.
٢) تعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية والتشجيع على احترامها بالنسبة للجميع، دون تمييز بسبب العرق أو الجنس أو اللغة أو الدين او المذهب او المناطقية.
٣) التعزيز والإعمال المستمرين لحقوق المواطنين السوريين المنتمين إلى أقليات قومية أو أثنية وإلى أقليات دينية ولغوية، كجزء لا يتجزأ من تنمية المجتمع بأسره وداخل إطار وطني ديمقراطي يستند إلى حكم القانون، من شأنهما أن يسهما في تدعيم ارادة العيش المشترك والتعاون فيما بين المكونات المختلفة.
٤) تفعيل جميع التدابير التشريعية المعنية بالدفاع وتعزيز وحماية حقوق الإنسان الأساسية وكرامته وقيمته، وبالحقوق المتساوية للرجال والنساء.
٥) التعامل مع ميراث انتهاكات حقوق الانسان بطرق ومناهج واسعة وشاملة تتضمن: العدالة الجنائية، عدالة جبر الضرر، العدالة الاجتماعية، العدالة الاقتصادية.
٦) المساهمة في صياغة مجموعة الإجراءات والإصلاحات القانونية القضائية وغير القضائية التي تتخذها الدولة والمجتمع لتطبيق سيادة القانون والمساءلة وإقامة العدل وإجراء التصالح والتسامح وتحقيق الأمن والامان وإشاعة السلام في المجتمع.

دمشق ٢٠ / ٣ / ٢٠٢٢

المنظمات والهيئات الحقوقية السورية المهنئة بعيد النوروز:

١- الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان(وتضم 92 منظمة ومركز وهيئة بداخل سورية)

٢- المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية( DAD ).

٣- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

٤- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).

٥- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

٦- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

٧- منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة

٨- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح).

٩- منظمة كسكائي للحماية البيئية

١٠- المؤسسة السورية لرعاية حقوق الارامل والأيتام

١١- التجمع الوطني لحقوق المرأة والطفل.

٢٢- التنسيقية الوطنية للدفاع عن المفقودين في سورية

١٣- سوريون من اجل الديمقراطية

١٤- رابطة الحقوقيين السوريين من اجل العدالة الانتقالية وسيادة القانون

١٥- مركز الجمهورية للدراسات وحقوق الإنسان

١٦- الرابطة السورية للحرية والإنصاف

١٧- المركز السوري للتربية على حقوق الإنسان

١٨- مركز ايبلا لدراسات العدالة الانتقالية والديمقراطية في سورية

١٩- المركز السوري لحقوق الإنسان

٢٠- سوريون يدا بيد

٢١- جمعية الاعلاميات السوريات

٢٢- مؤسسة زنوبيا للتنمية

٢٣- مؤسسة الصحافة الالكترونية في سورية

٢٤- شبكة افاميا للعدالة

٢٥- الجمعية الديمقراطية لحقوق النساء في سورية

٢٦- التجمع النسوي للسلام والديمقراطية في سورية

٢٧- جمعية النهوض بالمشاركة المجتمعية في سورية

٢٨- جمعية الأرض الخضراء للحقوق البيئية

٢٩- المركز السوري لرعاية الحقوق النقابية والعمالية

٣٠- المؤسسة السورية للاستشارات والتدريب على حقوق الانسان

٣١- مركز عدل لحقوق الانسان

٣٢- المؤسسة الوطنية لدعم المحاكمات العادلة في سورية

٣٣- جمعية ايبلا للإعلاميين السوريين الاحرار

٣٤- مركز شهباء للإعلام الرقمي

٣٥- مؤسسة سوريون ضد التمييز الديني

٣٦- اللجنة الوطنية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان في سورية

٣٧- رابطة الشام للصحفيين الاحرار

٣٨- المعهد السوري للتنمية والديمقراطية

٣٩- رابطة المرأة السورية للدراسات والتدريب على حقوق الانسان

٤٠- رابطة حرية المرأة في سورية

٤١- مركز بالميرا لحماية الحريات والديمقراطية في سورية

٤٢- اللجنة السورية للعدالة الانتقالية وانصاف الضحايا

٤٣- المؤسسة السورية لحماية حق الحياة

٤٤- الرابطة الوطنية للتضامن مع السجناء السياسيين في سورية.

٤٥- المؤسسة النسوية لرعاية ودعم المجتمع المدني في سورية

٤٦- المركز الوطني لدعم التنمية ومؤسسات المجتمع المدني السورية

٤٧- المعهد الديمقراطي للتوعية بحقوق المرأة في سورية

٤٨- المؤسسة النسائية السورية للعدالة الانتقالية

٤٩- مؤسسة الشام لدعم قضايا الاعمار

٥٠- المنظمة الشعبية لمساندة الاعمار في سورية

٥١- جمعية التضامن لدعم السلام والتسامح في سورية

٥٢- المنتدى السوري للحقيقة والانصاف

٥٣- المركز السوري للعدالة الانتقالية وتمكين الديمقراطية

٥٤- المركز السوري لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب

٥٥- مركز أحمد بونجق لدعم الحريات وحقوق الإنسان

٥٦- المركز السوري للديمقراطية وحقوق التنمية

٥٧- المركز الوطني لدراسات التسامح ومناهضة العنف في سورية

٥٨- المركز الكردي السوري للتوثيق

٥٩- المركز السوري للديمقراطية وحقوق الانسان

٦٠- جمعية نارينا للطفولة والشباب

٦١- المركز السوري لحقوق السكن

٦٢- المؤسسة السورية الحضارية لمساندة المصابين والمتضررين واسر الضحايا

٦٣- المركز السوري لأبحاث ودراسات قضايا الهجرة واللجوء(Scrsia)

٦٤- منظمة صحفيون بلا صحف

٦٥- اللجنة السورية للحقوق البيئية

٦٦- المركز السوري لاستقلال القضاء

٦٧- المؤسسة السورية لتنمية المشاركة المجتمعية

٦٨- الرابطة السورية للدفاع عن حقوق العمال

٦٩- المركز السوري للعدالة الانتقالية (مسعى)

٧٠- المركز السوري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية

٧١- مركز أوغاريت للتدريب وحقوق الإنسان

٧٢- اللجنة العربية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير

٧٣- المركز السوري لمراقبة الانتخابات

٧٤- منظمة تمكين المرأة في سورية

٧٥- المؤسسة السورية لتمكين المرأة (SWEF)

٧٦- الجمعية الوطنية لتأهيل المرأة السورية.

٧٧- المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والسياسية وحقوق الانسان.

٧٨- المركز السوري  للسلام وحقوق الانسان.

٧٩- المنظمة السورية للتنمية السياسية والمجتمعية.

٨٠- المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والمدنية

٨١- الجمعية السورية لتنمية المجتمع المدني .

٨٢- مركز عدالة لتنمية المجتمع المدني في سورية.

٨٣- المنظمة السورية  للتنمية الشبابية والتمكين المجتمعي

٨٤- اللجنة السورية لمراقبة حقوق الانسان.

٨٥- المنظمة الشبابية  للمواطنة والسلام في سوريا.

٨٦- مركز بالميرا لمناهضة التمييز بحق الاقليات في سورية

٨٧- المركز السوري للمجتمع المدني ودراسات حقوق الإنسان

٨٩- الشبكة الوطنية السورية للسلم الأهلي والأمان المجتمعي

٩٠- شبكة الدفاع عن المرأة في سورية (تضم ٥٧ هيئة نسوية سورية و٦٠ شخصية نسائية مستقلة سورية)

٩١- التحالف السوري لمناهضة عقوبة الإعدام(SCODP)

٩٢- المنبر السوري للمنظمات غير الحكومية (SPNGO)

٩٣- التحالف النسوي السوري لتفيل قرار مجلس الامن رقم ١٣٢٥ في سورية (تقوده ٢٩ امرأة، ويضم ٨٧ هيئة حقوقية ومدافعة عن حقوق المرأة ).

الهيئة الادارية للفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان

www.fhrsy.org
info@fhrsy.or

تهنئة بمناسبة “نوروز”

تهنئة بمناسبة “نوروز”

في الحادي والعشرين من شهر آذار/مارس، من كل عام، يحتفل الشعب الكردي في جميع أماكن تواجده التاريخي وفي الشتات والمنافي، بعيده القومي “نوروز”، الذي يرمز للحرية والسلام والعدالة والمساواة والخلاص من القمع والظلم والاضطهاد والاستبداد.
بهذه المناسبة يتقدم مركز عدل لحقوق الإنسان، بأجمل التهاني والتبريكات، للشعب الكردي، متمنياً له تحقيق طموحاته وآماله القومية والوطنية الديمقراطية، وأن يعيش حراً سعيداً، أسوة ببقية شعوب وأمم العالم.
ومع حلول عيد “نوروز” هذا العام ٢٠٢٢، يكون قد مر ٤ أعوام على العدوان التركي على منطقة عفرين، وحوالي عامين والنصف على عدوانها على منطقتي “سري كانيي/رأس العين” و”كري سبي/تل أبيض” واحتلالها بالتعاون مع بعض ما تسمى بـ “المعارضة المسلحة السورية”، حيث يعيش سكان هذه المناطق مأساة حقيقية بسبب جرائم القتل والتدمير والتهجير القسري والنهب والسلب..، التي ترتكب فيها من قبل تركيا وأدواتها المرتبطة بها، إلى حد وصفها من قبل منظمات حقوقية دولية بأنها ترتقي إلى حد “جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية”.
مركز عدل لحقوق الإنسان، يعلن تضامنه الكامل مع المناطق الكردية المذكورة وأهلها، معاهداً إياهم، العمل بكل الإمكانيات والطاقات للوقوف إلى جانبهم في محنتهم، والعمل على تعرية وفضح الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحقهم، وإيصالها للجهات الحقوقية الدولية والإقليمية. كما ويطالب عدل، الجهات الدولية، بالعمل على حماية سكان هذه المناطق ومنع تهجيرهم، وتأمين عودة المهجرين منها إلى قراهم وبلداتهم، والإسراع في تقديم المساعدات الإنسانية لهم، وحمايتهم من حالات القتل والتعذيب والإهانة والاعتقال الممنهجة، التي يتعرضون لها، والعمل على منع عمليات التطهير العرقي والإبادة الجماعية بحقهم والتغيير الديمغرافي لمناطقهم.

٢٠ آذار/مارس ٢٠٢٢

مركز عدل لحقوق الإنسان

أيميل المركز:adelhrc1@gmail.com

الاتحاد الأوروبي ينفي “ازدواجية المعايير” في سياسته للجوء

الاتحاد الأوروبي ينفي “ازدواجية المعايير” في سياسته للجوء

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

شدد الاتحاد الأوروبي الجمعة على أنه لا يتعامل بمعايير مزدوجة مع اللاجئين من أوكرانيا مقارنة بأولئك القادمين من سوريا، في وقت يواجه أكبر أزمة هجرة في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
وتعرّض التكتل لاتّهامات بأنه رحّب باللاجئين الأوكرانيين بانفتاح أكثر، مقارنة بما كان الحال عليه مع أولئك الذين فروا من نزاعات في الشرق الأوسط.
لكن نائب رئيسة المفوضية الأوروبية مارغريتيس سخيناس قال، يوم أمس الجمعة ١٨ آذار/مارس ٢٠٢٢، إن سياسة التكتل حيال اللاجئين لا تتباين بحسب البلد الأصلي.
لكنه أضاف أن الوضع الحالي مع اللاجئين القادمين من أوكرانيا “فريد” نظرا إلى أنها محاذية لعدد من دول الاتحاد الأوروبي، بخلاف سوريا.
وقال للصحافيين في اسطنبول “لدينا عدد من الدول الأعضاء (في الاتحاد الأوروبي) المحاذية لأوكرانيا، لذا فإن حركة (اللجوء) تأتي مباشرة إلى الاتحاد الأوروبي”.
وتفيد الأمم المتحدة بأن أكثر من ثلاثة ملايين شخص فروا من أوكرانيا منذ الغزو الروسي في ٢٤ شباط/فبراير، عبر أكثر من مليونين منهم إلى بولندا، المنضوية في الاتحاد.
ومنح الاتحاد الأوروبي اللاجئين الأوكرانيين وضع حماية مؤقتة، أي أنه يحق لهم البقاء والوصول إلى الرعاية الصحية وارتياد المدارس والعمل.
وقال سخيناس “سنتأكد من أن الحماية التي منحناها لهؤلاء الأشخاص تطبّق كمبدأ عام في أنحاء الاتحاد الأوروبي”.
في المقارنة، وصل أكثر من مليون شخص معظمهم من سوريا إلى السواحل الأوروبية في ٢٠١٥، لكنهم لم يُمنحوا وضع الحماية بشكل تلقائي.
ويفيد الاتحاد الأوروبي بأن دوله الأعضاء منحوا حق اللجوء في نهاية المطاف لأكثر من ٥٥٠ ألف لاجئ سوري عامي ٢٠١٥ و٢٠١٦.
وأقام العديد من السوريين في تركيا بناء على اتفاق أبرمته أنقرة مع الاتحاد الأوروبي عام ٢٠١٦ تحصل بموجبه على حوافز تشمل مساعدات مالية، مقابل استقبالهم.
وشدد سخيناس على أن الاتحاد الأوروبي أوفى بمسؤولياته حيال اللاجئين السوريين.
وقال “قمنا بواجبنا ولا أرى أن هناك معايير مزدوجة”.
ويمكن للسوريين الفارّين من الحرب في بلدهم التقدّم بطلب للجوء في أوروبا، لكنهم لا يحصلون على وضع الحماية بشكل تلقائي كما هو الحال بالنسبة للاجئين الأوكرانيين.
ولفت سخيناس إلى أن الأمر مرتبط بالجغرافيا نظرا إلى أن أوكرانيا تتشارك حدودا مع خمس دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي.
وأضاف “ستبقى أوروبا وجهة لجوء للأشخاص الفارّين من الحرب أو الاضطهاد.. هذا ما يميّزنا كأوروبيين”.

المصدر: وكالات