خبيرة أممية تحذر من تراجع تركيا عن التزاماتها في حماية النساء والفتيات من العنف

خبيرة أممية تحذر من تراجع تركيا عن التزاماتها في حماية النساء والفتيات من العنف

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

على الرغم من التقدم الكبير الذي أحرزته تركيا على مدار الأعوام الخمسة عشر الماضية في النهوض بحقوق المرأة، إلا أن البلاد الآن على مفترق طرق، وتخاطر بالتراجع عن التزاماتها في مجال حقوق الإنسان لحماية النساء والفتيات من العنف، بحسب خبيرة حقوقية.
هذا ما أفادت به السيدة ريم السالم، المقررة الخاصة المعنية بمسألة العنف ضد المرأة وأسبابه وعواقبه، في بيان، في ختام زيارة إلى تركيا، بدعوة من الحكومة، بهدف تقييم حالة العنف ضد النساء والفتيات في البلاد.
وتتزامن هذه الزيارة مع التدقيق الأخير للتقرير الدوري الثامن لتركيا المقدم إلى لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو).
وأقرت المقررة الخاصة بالسياق الصعب الذي تتعامل فيه حكومة تركيا وأصحاب المصلحة الآخرون مع قضية العنف ضد النساء والفتيات، مشيرة إلى أن القضية تفاقمت بسبب الوضع الاقتصادي في البلاد والآثار المترتبة على الاستضافة السخية لما يقرب من أربعة ملايين لاجئ – معظمهم سوريون يخضعون للحماية المؤقتة.
ولكن مع ذلك، قالت السالم إن تركيا أحرزت تقدما كبيرا في العمل من أجل التنمية المستدامة، واتخاذ خطوات أساسية نحو القضاء على الفقر وزيادة دعم الفئات المهمشة والمحرومة في المجتمع، بما في ذلك النساء والفتيات.
وأعربت المقررة الأممية عن بالغ أسفها إزاء انسحاب تركيا من اتفاقية مجلس أوروبا للوقاية من العنف ضد النساء والعنف العائلي ومكافحتهما والمعروفة أيضا باسم اتفاقية إسطنبول.
وقد أكد مجلس الدولة انسحاب تركيا في ١٩ تموز/يوليو ٢٠٢٢، والذي تزامن مع اليوم الثاني من زيارة المقررة الأممية إلى البلاد.
وقالت المقررة الخاصة إن أصحاب المصلحة الذين قابلتهم يدركون، بشكل لا لبس فيه، القيمة التي أضفاها تصديق تركيا على اتفاقية إسطنبول في توفير زخم كبير لتحسين الإطار التشريعي والسياسي الوطني لمنع العنف ضد النساء والفتيات والاستجابة له.
“نظرا لانتشار العنف ضد النساء والفتيات، أحث حكومة تركيا على إعادة النظر في قرارها بالانسحاب من الاتفاقية وإعادة الانضمام إلى ٣٧ دولة صادقت عليها تقديرا لقيمتها وشمولها”.
كما أعربت ريم السالم عن قلق بالغ إزاء التقارير التي تشير إلى أنه من خلال الرضوخ لمطالب أقلية صغيرة بالانسحاب من اتفاقية إسطنبول، ربما تكون حكومة تركيا قد مهدت الطريق للتشكيك في التزام الدولة بمعاهدات والتزامات حقوق الإنسان الدولية الرئيسية الأخرى التي تحكم حماية النساء والأطفال، وأبرزها اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو) واتفاقية لانزاروت التابعة للمجلس الأوروبي، بذريعة أنها تعزز القيم التي لا تتوافق مع المجتمع التركي.
“ويساورني القلق كذلك بشأن حذف مصطلح المساواة بين الجنسين من خطط العمل الوطنية وجميع السياسات الرسمية والتشريعية”.
وقالت المقررة الخاصة إن مقدمي الخدمات الذين التقت بهم أشاروا جميعا إلى نقص حاد في الملاجئ الملائمة، في جميع أنحاء البلاد، التي توفر ملاذا آمنا للنساء والفتيات ضحايا العنف، لا سيما في المناطق الريفية والنائية.
وأعربت عن قلق بالغ إزاء محدودية الدعم المقدم إلى تلك الملاجئ الموجودة، وكذلك الافتقار إلى الخدمات الأساسية المنسقة والشاملة والمراعية للاعتبارات الجنسانية للناجيات من العنف.
“إن الافتقار إلى الملاذ الآمن، فضلا عن الوعي بحقوقهم في مثل هذه الحالات، لا يسعى إلا إلى المساهمة في ارتفاع مستوى إفلات الجناة من العقاب، لا سيما في حالات العنف الأسري”.
وقالت المقررة الخاصة إن استمرار الحواجز الهيكلية التي تحول دون المشاركة في الحياة السياسية والعامة أمر مثير للقلق، لا سيما عندما يتعلق الأمر بمفاوضات السلام.
في هذا الصدد، وتماشيا مع الملاحظات الختامية الأخيرة للجنة المعنية بالقضاء على التمييز ضد المرأة، حثت الحكومة على وضع إطار زمني واضح لوضع الصيغة النهائية لمشروع خطة العمل الوطنية واعتمادها من أجل تنفيذ قرار مجلس الأمن ٢٠٠٠/١٣٢٥ بالتعاون مع ممثلي المنظمات النسائية، والتأكد من أنها تأخذ في الاعتبار النطاق الكامل لأجندة مجلس حقوق الإنسان حول المرأة والسلام والأمن وتنفيذها دون تأخير.
وقالت السيدة ريم السالم إن الإتجار بالبشر يمثل مصدر قلق كبير في البلاد، لا سيما فيما يتعلق بالنساء والفتيات المهاجرات غير النظاميات واللاجئات.
وأشارت إلى أن عدم وجود تعريف محدد لجريمة الإتجار في القانون الوطني، أو إرشادات مفصلة حول مختلف عناصرها التي يعاقب عليها القانون، حال دون اتخاذ إجراء يذكر لردع مرتكبي هذه الجريمة.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

=========
المقررون الخاصون للأمم المتحدة مكلّفون بولايات مواضيعية أو قطرية محددة من قبل مجلس حقوق الإنسان ومقرّه جنيف، حيث يقدّمون تقارير عن بعثات تقصّي الحقائق أو المراقبة، عادة في إحدى الجلسات العادية الثلاث سنويا.
مناصب الخبراء داخل قسم الإجراءات الخاصة بالمجلس شرفية ولا يتقاضى شاغلوها أجرا لقاء عملهم.

منظمتان غير حكوميتين تنددان بـ″موجة عمليات إعدام″ في إيران

منظمتان غير حكوميتين تنددان بـ″موجة عمليات إعدام″ في إيران

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

شجبت منظمتان غير حكوميتين إحداهما منظمة العفو الدولية، يوم الأربعاء ٢٧ تموز/يوليو ٢٠٢٢، “موجة عمليات إعدام” في إيران، حيث نُفذت عقوبة الإعدام بحق أكثر من ٢٥٠ شخصًا في الأشهر الستة الأولى من العام الحالي “بعد محاكمات جائرة”.
وقالت نائبة مديرة المكتب الاقليمي للشرق الأوسط  وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية ديانا الطحاوي في بيان إنه “خلال الأشهر الستة الأولى من عام ٢٠٢٢، أعدمت السلطات الإيرانية ما معدله شخصًا واحدًا على الأقل يومياً”، وأضافت: “تُنفذ أجهزة الدولة عمليات قتل واسعة النطاق في جميع أنحاء البلاد في اعتداء سافر على الحق في الحياة”.
وأكد البيان أن جراء “موجة عمليات الإعدام”، “بوتيرة مروعة” ستتجاوز إيران قريبًا إجمالي ٣١٤ عملية إعدام سُجلت خلال عام ٢٠٢١ بكامله.
ومن بين ٢٥١ حالة إعدام مسجلة في الفترة من ١ كانون الثاني/يناير إلى ٣٠ حزيران/يونيو ٢٠٢٢ – علماً أن “الأرقام الفعلية أعلى على الأرجح” – أدين ١٤٦ شخصاً بالقتل، “في  نمط موثق جيدًا من عمليات الإعدام التي يتم تنفيذها بشكل ممنهج”، وفق البيان.
وتذكر المنظمتان غير الحكوميتين بأن عقوبة الإعدام في إيران تصدر “بعد محاكمات غير عادلة بشكل ممنهج (…) مع استخدام الاعترافات المشوبة بالتعذيب بشكل روتيني كأدلة”.
وكان قد أُعدم ما لا يقل عن ٨٦ شخصًا بسبب جرائم تتصل بالمخدرات. وأشارت المنظمتان إلى أنه “لا ينبغي أنّ يُعاقب عليها بعقوبة الإعدام وفق القانون الدولي”.
وقالت رويا برومند، المديرة التنفيذية في مركز عبدالرحمن برومند، وهو منظمة إيرانية لحقوق الإنسان شاركت في كتابة البيان “تُظهر الزيادة المتجددة في عمليات الإعدام، بما في ذلك العمليات العلنية، مرة أخرى مدى تناقض أفعال إيران مع بقية العالم، حيث ترفض ١٤٤ دولة عقوبة الإعدام في القانون أو الممارسة”.
وفي حزيران/يونيو ٢٠٢٢، أعدمت السلطات في يوم واحد في محافظة البرز (شمال غرب) ما لا يقل عن ١٢ شخصًا. وكذلك في محافظة سيستان وبلوشستان (جنوب شرق).
وشهدت إيران وفق المجتمع المدني حملة قمع واسعة النطاق مع استمرار الاحتجاجات على الظروف المعيشية وسط أزمة اقتصادية حادة.
وتم توقيف نقابيين ومثقفين ومخرجين بينهم المخرج محمد رسولوف الذي فاز فيلمه “الشيطان غير موجود”، حول عقوبة الإعدام في إيران بجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي عام ٢٠٢٠.
المصدر: ع.ح./ع.ج. (أ ف ب)

جثث مكبلة الأيدي ومعصوبة الأعين… مقبرة جماعية بتوقيع “داعش”

جثث مكبلة الأيدي ومعصوبة الأعين… مقبرة جماعية بتوقيع “داعش”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن “الهيئات الخدمية” في مدينة “منبج” شرقي حلب، عثرت خلال عملها في الحفريات على هياكل عظمية لـ٣ جثث مدفونة قرب فندق “منبج” وسط المدينة والذي كان يستخدم سابقاً سجن لتنظيم “داعش” الإرهابي، خلال فترة سيطرته على المدينة، وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن الجثث التي عثر عليها كانت “مكبلة الأيدي ومعصوبة الأعين ولا يزال العمل قائم على إخراج المزيد من الجثث من دون معرفة هويتهم حتى اللحظة”.
وفي كانون الثاني/يناير ٢٠١٤ سيطر تنظيم “داعش” الإرهابي على مدينة “منبج” بريف حلب الشرقي، في حين تمكنت “قوات سوريا الديمقراطية/قسد” والتشكيلات العسكرية التابعة لها مدعومة بقوات التحالف الدولي من السيطرة على منطقة “منبج” بشكل كامل في آب/أغسطس ٢٠١٦.​

المصدر: Lebanese Forces News

أسوة بأوروبا.. بريطانيا تفرض عقوبات على تسع شخصيات وشركتين في سوريا

أسوة بأوروبا.. بريطانيا تفرض عقوبات على تسع شخصيات وشركتين في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أدرجت بريطانيا يوم أمس الثلاثاء ٢٦ تموز/يوليو ٢٠٢٢، تسع شخصيات وشركتين أمنيتين في سوريا ضمن قائمة العقوبات، لدعمهم حكومة الأسد، أو تجنيدهم “مرتزقة” وإرسالهم للقتال إلى جانب القوات الروسية في أوكرانيا.
وذكر بيان صحفي، نُشر في موقع الحكومة البريطانية، ان العقوبات التي جاءت ضمن عقوبات أوسع أعلنت عنها وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تروس، شملت تسعة أشخاص في سوريا معظمهم عسكريون، وشركتين أمنيتين.
وشملت العقوبات البريطانية الأشخاص أنفسهم الذين استهدفتهم عقوبات أوروبية قبل أيام، وجميعهم منخرطون بدعم روسيا في أوكرانيا وليبيا عبر تجنيد “المرتزقة” للقتال إلى جانب القوات الروسية.
وبحسب البيان فقد أُدرجت شركتا “الصياد” و”سند” الأمنيتان الخاصتان ضمن قائمة العقوبات.
كما أدرج الرئيس التنفيذي لشركة “الصياد”، فواز ميخائيل جرجس، ومدير شركة “سند”، أحمد خليل خليل، وشريكه ناصر ديب.
وشملت العقوبات القائد العام لـ”جيش التحرير الفلسطيني”، أكرم محمد السلطي، وقائدي قوات “الدفاع الوطني” الرديفة للقوات الحكومية السورية في مدينتي “السقيلبية” و”محردة” بريف حماة، نابل العبد الله وسيمون الوكيل، وضابطًا سابقًا في القوات السورية، وقياديًا في فصيل “العهدة العمرية” يدعى أبو هاني شموط، وقائد “اللواء ١٦” التابع لقيادة القوات الروسية في سوريا، العميد صالح العبد الله، ومالك ورئيس مجلس إدارة شركة “أجنحة الشام” للطيران، محمد عصام شموط.
وأعلنت وزارة الخارجية البريطانية يوم أمس الثلاثاء ٢٦ تموز/يوليو ٢٠٢٢، عن حزمة عقوبات جديدة طالت مسؤولين روسيين وكبار المسؤولين في منطقتي “لوغانسك” و”دونيتسك” بإقليم “دونباس” بأوكرانيا، حيث تشن روسيا هناك هجومًا عسكريًا منذ شباط الماضي.

المصدر: كوردستان ٢٤

مقتل ١٠ مسلحين في اشتباكات بين موالين ومعارضين للنظام في جنوب سوريا

مقتل ١٠ مسلحين في اشتباكات بين موالين ومعارضين للنظام في جنوب سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قُتل عشرة مسلحين على الأقل، يوم أمس الثلاثاء ٢٦ تموز/يوليو ٢٠٢٢، في اشتباكات بين مجموعات موالية للنظام وأخرى معارضة له في محافظة “السويداء” ذات الغالبية الدرزية في جنوب سوريا، وفق ما أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأفاد المرصد عن اشتباكات اندلعت في قريتين في محافظة السويداء بين مقاتلين ينتمون لفصيل محلي موالٍ للنظام ومسلحين معارضين، ما أدى إلى مقتل عشرة مسلحين من الجانبين وإصابة قرابة عشرين مسلحاً بجروح، ويتوزع القتلى بين أربعة مسلحين معارضين للنظام وستة موالين له، وفق المرصد وما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
وبدأ التوتر يوم أول أمس الاثنين ٢٥ تموز/يوليو ٢٠٢٢، على خلفية عملية خطف طالت شخصين معارضين للنظام.
والحكومة السورية موجودة في محافظة “السويداء” عبر المؤسسات الرسمية والمراكز الأمنية، فيما ينتشر الجيش في محيط المحافظة.
وتشهد المنطقة بين الحين والآخر عمليات خطف واغتيالات، تقف خلف معظمها مجموعات محلية. كما تزدهر عمليات التهريب خصوصاً المخدرات عبر الحدود مع الأردن.
طوال سنوات النزاع، تمكن دروز سوريا، الذين يشكلون ٣% من السكان، إلى حد كبير من تحييد أنفسهم عن تداعياته. فلم يحملوا إجمالاً السلاح ضد “النظام” ولا انخرطوا في “المعارضة” باستثناء قلة. وتخلف عشرات آلاف الشبان عن التجنيد الإجباري، مستعيضين عن ذلك بحمل السلاح دفاعاً عن مناطقهم فقط، بينما غضت دمشق النظر عنهم.
وبقيت محافظة السويداء بمنأى نسبياً من الحرب باستثناء هجمات محدودة بين ٢٠١٣ و٢٠١٥ شنتها فصائل “معارضة” بعضها متطرفة وتصدت لها مجموعات محلية، إضافة إلى هجوم واسع لتنظيم «داعش» الإرهابي عام ٢٠١٨ تسبب بمقتل أكثر من ٢٨٠ شخصاً.

المصدر: الشرق الأوسط

المرصد السوري لحقوق الإنسان: قصف تركي يطال قوات النظام السوري في مناطق سيطرة “قسد”

المرصد السوري لحقوق الإنسان: قصف تركي يطال قوات النظام السوري في مناطق سيطرة “قسد”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتعرض ضابط في قوات “النظام” إلى قصف بري نفذته القوات التركية المتمركزة في نقاط حدودية، على قريتي “خالد كلو” و”تل زيوان” ٧ كيلومتر شمال شرق القامشلي التابعة لمحافظة الحسكة، حيث تتواجد نقاط عسكرية لقوات “النظام” هناك، وسط معلومات عن وجود جرحى من المدنيين.
وذكر نشطاء المرصد السوري يوم الإثنين ٢٥ تموز/يوليو ٢٠٢٢، بأن القوات التركية و”الفصائل” التابعة لها، تنفذ جولة جديدة من القصف البري المكثف على مناطق نفوذ “الإدارة الذاتية” بريف الحسكة الشمالي الغربي، انطلاقاً من مواقعها في ريف “سري كانيي/رأس العين” الشرقي، حيث تطال بالمدفعية الثقيلة أماكن في “أسدية” و”خضراوي” و”تل حرمل” و”تل ورد” و”خربة الشعير” و”تل طويل” و”دشيشة” و”قاهرة” بريفي تل تمر وأبو رأسين زركان، ما أدى لأضرار مادية، دون معلومات عن خسائر بشرية.
وأشار المرصد صباح الأحد الماضي، إلى أن القوات التركية والمليشيات التابعة لها استهدفت قرى وبلدات واقعة على طول خطوط التماس الممتدة من أبو راسين زركان وصولاً إلى ريف تل تمر شمال غربي الحسكة، وذلك بالمدفعية الثقيلة والصواريخ بشكل عنيف ومكثف.
وقد تركز القصف التركي على مركز ناحية “زركان” وقرى “أسدية” و”مجبيرة”، “تل أمير”، “مشيرفة” وقرية “تل شنان” الآشورية وقرية “الدردارة”، ومحيط القاعدة الروسية شمال تل تمر، وقرى “سكر الأحيمر”، “تل جمعة”، “تل الطويل:، “الغيبش”، “الطويلة”، “الدشيشة” و”قصر توما يلدا”.
وتبعاً لنشطاء المرصد السوري، فإن القصف أدى إلى مقتل مدني في “مجبيرة”، وسقوط أكثر من ٨ جرحى آخرين بمناطق متفرقة من ضمنهم سيدة وطفلين اثنين، كما أدى القصف إلى مقتل عنصر من قوات “النظام” في “زركان” وإصابة آخرين بجراح، بجانب حركة نزوح واسعة للأهالي من المنطقة صوب العمق، بحثاً عن الأمان من القذائف التي تطال منازلهم بشكل مباشر.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان

مجلس الأمن يدين الهجوم في دهوك ويؤكد دعمه لاستقلالية العراق

مجلس الأمن يدين الهجوم في دهوك ويؤكد دعمه لاستقلالية العراق

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

دان مجلس الأمن الهجوم الذي وقع في محافظة “دهوك” بالعراق، وأسفر عن مقتل تسعة مدنيين على الأقل، بعد رسالة شكوى وجهتها الخارجية العراقية.
وأعلن مجلس الأمن إدانته للهجوم، وجدد دعمه لاستقلال العراق وسيادته ووحدته وسلامة أراضيه.
وأعرب أعضاء مجلس الأمن عن خالص تعازيهم ومواساتهم لذوي الضحايا ولحكومة العراق وإقليم كردستان العراق، متمنين الشفاء العاجل والكامل للمصابين، وأعربوا عن دعمهم للسلطات العراقية في تحقيقاتهم، حسب ما أشار مراسل “سكاي نيوز عربية”.
وحث أعضاء مجلس الأمن جميع الدول الأعضاء على التعاون بنشاط مع حكومة العراق وجميع السلطات الأخرى ذات الصلة لدعم هذه التحقيقات.

المصدر: موقع “سكاي نيوز العربية” الإلكتروني

قوات “النظام السوري” تستهدف قاعدة تركية في حلب

قوات “النظام السوري” تستهدف قاعدة تركية في حلب

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن قوات “النظام”، استهدفت محيط القاعدة التركية في “دير سمعان” ومناطق أخرى في أطراف قرية “القاطورة”، في ريف حلب الغربي، ما أدى لأضرار مادية، دون معلومات عن خسائر بشرية، وذلك بعد ظهر يوم أمس الاثنين ٢٥ تموز/يوليو ٢٠٢٢.
وأشار المرصد السوري في نفس اليوم، إلى أن منطقة “بوتين – أردوغان”، تشهد تصعيداً متواصلاً منذ أيام على صعيد الاستهدافات البرية، لا سيما من قبل قوات “النظام” والمسلحين الموالين لها.
وكان قد رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بعد منتصف الليل أمس وصباح اليوم نفسه، قصفاً مكثفاً بأكثر من ٧٠ قذيفة صاروخية ومدفعية استهدف مناطق في “فليفل” و”بينين” و”البارة” و”الفطيرة” و”سفوهن” ضمن جبل الزاوية، وتركز القصف الأعنف على “البارة”، في قرى محافظة إدلب.
في حين قصفت قوات “النظام” بقذائف أخرى مناطق في محيط قرية “مكلبيس” بريف حلب الغربي، كما قصفت ما تسمى فصائل “الفتح المبين” مواقع لقوات “النظام” في “الدارة الكبيرة” و”الملاجة” جنوبي إدلب، و”عين الحمام” شمالي اللاذقية، بينما شهد محور “المشاريع” بسهل الغاب ومحاور “كبانة” بجبل الأكراد استهدافات متبادلة بين الطرفين بالقذائف والرشاشات الثقيلة، دون معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن.
كما وثق المرصد السوري قبل ٣ أيام، استشهاد مواطنة وشاب جراء سقوط قذائف صاروخية أطلقتها “الفصائل” على مناطق في قرية “نبل الخطيب” ومنطقة “جورين” الخاضعتين لسيطرة قوات “النظام” بريف حماة الغربي.
وكذلك المجزرة التي ارتكبتها مقاتلات روسية في ريف “جسر الشغور” غربي إدلب صباح يوم الجمعة الماضي، تسببت باستشهاد ٧ أشخاص، بينهم ٤ أطفال أشقاء فضلاً عن إصابة ١١ آخرين، بينهم ٨ أطفال.

المصدر: موقع “ليفانت” الإلكتروني

قتيلان و١٢ مصابا في قصف صاروخي بريف حماة

قتيلان و١٢ مصابا في قصف صاروخي بريف حماة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

سقط قتيلان ومصابون، اليوم الأحد، إثر سقوط صاروخ على تجمع حاشد بمدينة السقيلبية في ريف حماة.
وبحسب وكالة الأنباء السورية فإن عناصر إرهابية استهدفت بصاروخ احتفال ديني بمناسبة افتتاح كنيسة “آية صوفيا” في المدينة.
ولاحقا، أكدت الوكالة مقتل شخصين وإصابة ١٢ آخرين إثر سقوط الصاروخ.
بدوره، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن القصف قد يكون ناتج عن قذيفة صاروخية أو بطائرة مسيرة أطلقتها “فصائل ناشطة” في مناطق مجاورة.
وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) على حوالى نصف مساحة إدلب ومناطق محدودة محاذية من محافظات حماة وحلب واللاذقية، كما تنشط في المنطقة “فصائل” مسلحة أخرى أقل نفوذاً.
ومنذ السادس من مارس/أذار ٢٠٢٠، يسري في تلك المنطقة وقف لإطلاق النار أعلنته موسكو وأنقرة بعد هجوم واسع للقوات السورية أتاح لها السيطرة على مناطق واسعة.
وبرغم أن وقف إطلاق النار لا يزال صامداً إلى حدّ كبير، تتكرر الخروقات بين طرفي النزاع إن كان عبر غارات جوية أو استهدافات بالقذائف والصواريخ.
وتشهد سوريا منذ العام ٢٠١١ نزاعاً دامياً تسبّب بمقتل نحو نصف مليون شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

المصدر: موقع “العين الإخبارية” الإلكتروني