السجن لدنماركية عائدة من سوريا بعد إدانتها بارتكاب جرائم إرهابية

السجن لدنماركية عائدة من سوريا بعد إدانتها بارتكاب جرائم إرهابية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قضت محكمة إيسبيرغ غرب الدنمارك، يوم أمس الجمعة ١٨ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢٢، بسجن امرأة ثلاث سنوات بتهمة ارتكاب جرائم إرهابية بعد اعترافها، وهى أول امرأة دنماركية من بين ثلاث نساء تمت إعادتهن إلى الوطن من مركز احتجاز في سوريا.
وتضمنت حيثيات الحكم سفر المرأة (٥٣ عاما) إلى منطقة نزاع سورية من دون إذن من الدولة الدنماركية والترويج لأنشطة تنظيم «داعش» الذي كان زوجها ينتمى إليه.
وكانت المرأة وامرأتان أخريان وأطفالهن الـ١٤ قد تمت إعادتهن إلى الدنمارك من معسكر اعتقال في مناطق “شمال شرقي سوريا” في تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢١.
وواجهت النساء الثلاث اتهامات في وقت لاحق بارتكاب جرائم إرهابية. ويشار إلى أنه يمكن للادعاء أن يستأنف الحكم في غضون ١٤ يوما.

المصدر: الشرق الأوسط

حتى الأطفال لم يسلموا من التمييز – تقرير لليونيسف يكشف تأثر جوانب حياة ملايين الأطفال بسبب العنصرية

حتى الأطفال لم يسلموا من التمييز – تقرير لليونيسف يكشف تأثر جوانب حياة ملايين الأطفال بسبب العنصرية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

عشية اليوم العالمي للطفل، كشف تقرير جديد صدر عن صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) النقاب عن تعرّض الأطفال للتمييز في مجالات الصحة، والوصول إلى الموارد الحكومية، والتعليم. ويسلط التقرير الضوء على شعور الأطفال والشباب بعبء التمييز في حياتهم اليومية. 
حيث يبيّن تقرير المعنون “حقوق ممنوعة: تأثير التمييز على الأطفال” مدى تأثير العنصرية والتمييز على تعليم الأطفال وصحتهم وحصولهم على خدمة تسجيل الولادات، واستفادتهم من نظام قضائي عادل وقائم على المساواة، ويسلط الضوء على التفاوتات واسعة النطاق التي تطال الأقليات والجماعات الإثنية.
بحسب اليونيسف، تنتشر في بلدان العالم العنصرية والتمييز ضد الأطفال على أساس الأصل الإثني أو اللغة أو الدين، وقالت المديرة التنفيذية لليونيسف السيدة كاثرين راسيل: “إن الحرمان والتمييز خلال الطفولة يسببان ضررا قد يدوم مدى الحياة. وهذا يؤذينا جميعا. إن حماية حقوق كل طفل – أيا كان وفي كل مكان – هي أضمن طريقة لبناء عالم أكثر سلاما وازدهارا وعدلا للجميع.”
ومن بين النتائج الجديدة، يُظهر التقرير أن الأطفال من الجماعات الإثنية واللغوية والدينية المهمّشة في البلدان الـ٢٢ ذات الدخل المنخفض والمتوسط التي شملها التحليل يتخلفون كثيرا عن أقرانهم في مهارات القراءة. 
ففي المتوسط، تزيد الأرجحية بأكثر من الضعفين بأن يجيد الطلاب من المجموعة الأكثر تمتعا بالامتيازات من الفئة العمرية ٧ – ١٤ سنة، مهارات القراءة الأساسية، مقارنة بالفئة الأقل تمتعا بالامتيازات.
ووجد تحليل للبيانات المتعلقة بمعدل تسجيل ولادات الأطفال – وهو شرط لازم ليحصل الأطفال على حقوقهم الأساسية – تفاوتات كبيرة بين الأطفال من الجماعات الدينية والإثنية المختلفة. ففي جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، على سبيل المثال، سُجلت ولادات ٥٩% من الأطفال دون سن الخامسة من أقلية مون-خمير الإثنية، مقارنة بنسبة ٨٠% بين جماعة لاو-تاي الإثنية.
ويعمّق التمييز والاستبعاد الحرمان والفقر المتوارثين عبر الأجيال، ويؤديان إلى نتائج أسوأ للأطفال في مجالات الصحة والتغذية والتعليم، وازدياد احتمال التعرض للسّجن، وارتفاع معدلات حمل اليافعات، وانخفاض معدلات العمالة والدخل في مرحلة البلوغ.
وبينما كشفت جائحة كوفيد-١٩ عن أوجه ظلم وتمييز عميقة في جميع أنحاء العالم، ولا تزال آثار تغير المناخ والنزاعات تكشف عن أوجه انعدام المساواة في العديد من البلدان، يسلط التقرير الضوء على استمرارية التمييز والاستبعاد منذ مدة طويلة بالنسبة لملايين الأطفال من الجماعات الإثنية والأقليات، بما في ذلك في مجالات الحصول على اللقاحات وخدمات المياه والصرف الصحي ونظام عدالة منصف.
وعلى سبيل المثال، يشير التقرير إلى أنه وفقا للسياسات التأديبية في الولايات المتحدة، تزيد الأرجحية بزهاء أربعة أضعاف بأن يتلقى الأطفال من أصول أفريقية عقوبة الوقف عن الدراسة لفترة محددة مقارنة بالأطفال من ذوي البشرة البيضاء؛ كما تزيد الأرجحية بأكثر من ضعفين بأن يتعرضوا للاعتقال على خلفية أحداث مرتبطة بالمدرسة.
وقد وجد استطلاع جديد أجرته منصة ’يو-ريبورت‘ اجتذب أكثر من ٤٠٧،٠٠٠ مشاركة أن ما يقرب من الثلثين يشعرون بأن التمييز شائع في بيئاتهم، بينما يشعر نصفهم تقريبا بأن التمييز قد أثر على حياتهم أو حياة شخص يعرفونه تأثيرا كبيرا.
وقالت السيدة راسيل: “في اليوم العالمي للطفل وفي كل يوم، لكل طفل الحق في أن يتم تضمينه، وأن يحظى بالحماية، وأن تتاح له فرصة متساوية لتحقيق كامل إمكاناته. لدينا جميعا القوة لمكافحة التمييز ضد الأطفال – في بلداننا ومجتمعاتنا المحلية ومدارسنا ومنازلنا وما يختلج قلوبنا. ونحن بحاجة إلى استخدام هذه القوة.”

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

الأمم المتحدة تدين جميع الحوادث التي أسفرت عن مقتل وإصابة متظاهرين في إيران

الأمم المتحدة تدين جميع الحوادث التي أسفرت عن مقتل وإصابة متظاهرين في إيران

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أدانت الأمم المتحدة جميع الحوادث التي أسفرت عن وفيات أو إصابات بالغة الخطورة، بما في ذلك إطلاق النار في مدينة “إيذج” في ١٦ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢٢.
وفي المؤتمر الصحفي اليومي من المقرّ الدائم بنيويورك، أعرب نائب المتحدث الرسمي، فرحان حق للصحفيين عن قلق الأمم المتحدة إزاء العنف المتصاعد المرتبط بالاحتجاجات الشعبية في إيران.
وقال: “نشدد على أنه ينبغي على السلطات أن تحترم التزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، بما في ذلك فيما يتعلق على وجه الخصوص بحقوق الإنسان للنساء والحق في التجمّع السلمي وحرية التعبير وحرية تكوين الجمعيات.”
كما أكد أن الأمم المتحدة تشعر بقلق إزاء تقارير عن إصدار حكم بالإعدام بحق خمسة أفراد في سياق الاحتجاجات الأخيرة.
وقال: “في هذا السياق، نكرر ضرورة أن تمتنع قوات الأمن عن الاستخدام غير المتناسب للقوة ضد المتظاهرين السلميين.”
كما تدعو الأمم المتحدة إلى محاسبة أولئك المسؤولين. وقال حق: “نناشد المتظاهرين أيضا التصرّف على نحو السلمي، ينبغي بذل جميع الجهود لتجنب المزيد من التصعيد.”
وحث السلطات على معالجة “المظالم المشروعة” للشعب وأن تطلق على الفور سراح آلاف الأفراد الموقوفين تعسفيا على خلفية مشاركتهم في المظاهرات السلمية.
وتابع حق يقول: “يمكن معالجة الأزمة الحالية في إيران – ويجب معالجتها – عبر الحوار السلمي. نشجع جميع الجهود الهادفة بحسن نية في هذا الصدد ونحن على استعداد لتقديم الدعم إذا طُلب منا.”

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

سوريا: مفوض حقوق الإنسان يدين القتل الوحشي لفتاتين في مخيم الهول ويعرب عن قلقه إزاء تصاعد العنف في المخيم

سوريا: مفوض حقوق الإنسان يدين القتل الوحشي لفتاتين في مخيم الهول ويعرب عن قلقه إزاء تصاعد العنف في المخيم

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أدان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، مقتل فتاتين مصريتين، بصورة شنيعة، في مخيم “الهول” للنازحين في مناطق “شمال شرق سوريا” هذا الأسبوع. ودعا المجتمع الدولي وكذلك قوات سوريا الديمقراطية التي تسيطر على المنطقة إلى مضاعفة الجهود لضمان حماية الآلاف من النساء والأطفال المحتجزين في المخيمات.
وقال تورك في بيان “إن وفاة الأختين الشابتين- اللتين عانتا بالفعل من الكثير من بؤس- أمر مؤلم للغاية. ملابسات وفاتهما، والطريقة التي قُتلتا بها، أمر يفوق الخيال”.
وفقا للبيان، تم العثور على جثتي الفتاتين، وكلتاهما دون ١٥ عاما، وعلى جثثهما طعنات، في حفرة الصرف الصحي في مخيم “الهول” في ١٥ تشرين الثاني/نوفمبر.
وبحسب التقارير التي تلقاها مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، تعرضت الفتاتان للاغتصاب قبل أيام قليلة. ثم أفيد بأن مجموعة من النساء المتطرفات في المخيم ضايقن الفتيات وأمهن بسبب وصمة العار المرتبطة بالتعرض للعنف الجنسي.
تأوي مخيمات النزوح في مناطق “شمال شرق سوريا” السوريين والعراقيين وغيرهم من “رعايا الدول الثالثة”، بمن فيهم العديد ممن يشتبه في كونهم عائلات أو على صلات أخرى بتنظيم “داعش”، وهي بؤرة معروفة بالعنف والاستغلال وسوء المعاملة والتطرف الجديد.
منذ بداية العام، تحقق مكتب حقوق الإنسان من مقتل ما لا يقل عن ٤٢ شخصا في مخيم الهول، من بينهم ١٠ رجال عراقيين، وستة رجال سوريين، وأربع نساء عراقيات، و١٨ امرأة سورية، وصبي عراقي، وفتاة عراقية وفتاتين مصريتين.
تشير التقديرات إلى أن ما لا يقل عن ٥٣ ألف شخص محتجزون في مخيم “الهول”، ويقدر أن أكثر من نصفهم من الأطفال. ولا يزال آلاف آخرون يعيشون في مخيمات أخرى في مناطق “شمال شرق سوريا”.
وقال فولكر تورك: “حوصرت هاتان الفتاتان في الظروف اليائسة لهذا المخيم دون أن تكونا قد ارتكبتا ذنبا. مثل الأطفال في كل مكان، لكل طفل الحق في أن ينشأ في بيئة تحمي كرامته ومصالحه الفضلى، دون التعرض للألم والمعاناة والعنف.”
وأكد البيان على أنه ينبغي اعتبار الأطفال- بمن فيهم أولئك الذين تم تلقينهم عقائديا أو تجنيدهم قسرا من قبل داعش- في المقام الأول باعتبارهم ضحايا وأن يعاملوا بطريقة تتفق مع حقوقهم وكرامتهم ومصالحهم الفضلى وفقا للقانون الدولي المعمول به، ولا سيما اتفاقية حقوق الطفل.
ورحب المفوض السامي بتزايد عدد الدول التي أعادت مؤخرا نساء وأطفالا من المخيمات إلى بلدانهم الأصلية أو التي يحملون جنسيتها، لكنه قال إن الغالبية العظمى ما زالت محتجزة دون أي بوادر على إحراز تقدم.
وأضاف تورك: “يجب أن تكون هذه الحادثة الأخيرة بمثابة دعوة للاستيقاظ للمجتمع الدولي لإعادة آلاف النساء والأطفال على الفور إلى أوطانهم – وبعضهم محتجز منذ سنوات – من هذه المخيمات إلى بلدانهم الأصلية”.
العديد ممن بقوا في المخيمات تركوا في مأزق قانوني مع وصول محدود – إن وجد – إلى الخدمات القنصلية، في ظروف يحتمل أن تهدد حياتهم.
إن ترك المواطنين عمدا خارج حماية سيادة القانون هو انتهاك محتمل للالتزامات بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، ويخاطر بنتائج عكسية لأن الظروف اليائسة في هذه المخيمات توفر أرضية خصبة لاستغلال معاناة الناس كأداة تجنيد من قبل الجماعات المسلحة وعناصر عنيفة أخرى، وفقا للمفوض السامي.
وأضاف تورك أن قوات سوريا الديمقراطية، التي تمارس سيطرة فعلية على مخيم “الهول”، يجب أن تمتثل لمسؤولياتها والتزاماتها بموجب القانون الدولي.
“يجب عليهم اتخاذ تدابير عاجلة لضمان سلامة وأمن ورفاهية الأشخاص المحتجزين في المخيمات. وهذا يشمل حمايتهم من العنف والأعمال الإجرامية الأخرى”.
وشدد المفوض الأممي على الالتزامات الواقعة على قوات سوريا الديمقراطية لضمان توفير بيئة آمنة وصحية للأطفال، بما في ذلك الوصول إلى التعليم والأنشطة الترفيهية، وحصول بقية السكان في المخيمات على المساعدات الإنسانية.
 
المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

مفوض حقوق الإنسان يدعو لجعل عقوبة الإعدام من مخلفات الماضي

مفوض حقوق الإنسان يدعو لجعل عقوبة الإعدام من مخلفات الماضي

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

دعا مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك لالغاء عقوبة الإعدام.
وقال تورك في تغريدة على تويتر “دعونا نجتهد جميعاً لجعل عقوبة الإعدام من مخلفات الماضي”.
وأضاف بحسب باج نيوز “سأعمل بجد طوال فترة ولايتي للتشجيع على إلغاء عقوبة الإعدام”.

المصدر: باج نيوز

تقارير: مقتل أربعة عسكريين في قصف إسرائيلي على سوريا

تقارير: مقتل أربعة عسكريين في قصف إسرائيلي على سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قتل أربعة عسكريين جراء قصف إسرائيلي استهدف صباح اليوم السبت ١٩ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢٢ مواقع في وسط وغرب سوريا، وفق ما نقل الإعلام الرسمي السوري عن مصدر عسكري، في استهداف هو الثاني من نوعه خلال أسبوع.
وذكر المصدر أنه “حوالى الساعة ٠٦،٣٠ من صباح اليوم (٠٣،٣٠ ت غ)، نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً (…) مستهدفا بعض النقاط في المنطقة الوسطى والساحلية”.
وأدى القصف الإسرائيلي، وفق المصدر، إلى “استشهاد أربعة عسكريين وإصابة عسكري بجروح ووقوع خسائر مادية”.
ولم يذكر الإعلام الرسمي المواقع التي طالها القصف. لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد عن أنه استهدف مواقع تابعة لمجموعات موالية لإيران في محافظتي حمص وحماة (وسط)، ما أسفر عن تدمير أسلحة وذخائر.
كما طال موقعاً للقوات السورية يضم بطارية للدفاع الجوي في ريف جبلة في محافظة اللاذقية (غرب)، حسب المرصد.
ولم يصدر أي تعليق رسمي عن إسرائيل بشأن الضربات. واكتفى متحدث عسكري بالقول “لا نعلّق على تقارير ترد في إعلام أجنبي”.
وهذه المرة الثانية التي تشن فيها إسرائيل ضربات على سوريا منذ الأحد، حين أدى قصف على مطار الشعيرات العسكري في وسط البلاد إلى مقتل عسكريين اثنين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.
وخلال الأعوام الماضية، شنّت إسرائيل مئات الضربات الجويّة في سوريا طالت مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانيّة وأخرى لحزب الله اللبناني.
ونادراً ما تؤكّد إسرائيل تنفيذ الضربات، لكنّها تكرّر أنّها ستواصل تصدّيها لما تصفها بمحاولات إيران ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.
وتشهد سوريا نزاعاً دامياً منذ ٢٠١١ تسبّب بمقتل حوالى نصف مليون شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتيّة وأدّى إلى تهجير ملايين السكّان داخل البلاد وخارجها.

المصدر: أ ف ب

قصف صاروخي يستهدف قاعدة للتحالف الدولي في سوريا

قصف صاروخي يستهدف قاعدة للتحالف الدولي في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت القيادة المركزية للجيش الأمريكي (سنتكوم) أن صواريخ استهدفت ليل الخميس/الجمعة قوات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن في أحد أبرز قواعدها في مناطق “شمال شرق سوريا”، من دون أن تسفر عن سقوط ضحايا.
وقالت “سنتكوم” في بيان “قرابة الساعة ٩،٣٢ ليلاً بالتوقيت المحلي في سوريا ١٨،٣٠ بتوقيت غرينتش، استهدفت صواريخ قوات التحالف في قاعدة القرية الخضراء”.
وتنتشر قوات التحالف الدولي وأبرزها القوات الأمريكية، في مناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية وحلفائها في مناطق “شمال شرق سوريا”.
وتتواجد في قاعدة في حقل العمر النفطي في محافظة دير الزور (شرق)، تُعرف باسم “القرية الخضراء”.
ولم تتهم القيادة الأمريكية أي جهة بإطلاق الصواريخ التي لم تسفر عن “أي إصابات أو أضرار”، لكنها أوضحت أن القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة “تحقق في الحادثة”.
وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية الكولونيل جو بوتشينو، إن هجمات مماثلة “تضع قوات التحالف والسكان المدنيين في خطر وتقوّض الاستقرار الذي كان مناله صعباً وأمن سوريا والمنطقة”.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، انطلقت الصواريخ من موقع تابع للمجموعات الموالية لإيران في مدينة الميادين القريبة، لافتاً إلى استنفار الطرفين لقواتهما في المنطقة.
وتعد هذه المنطقة طريقاً مهماً للكتائب العراقية ولحزب الله اللبناني كما المجموعات الأخرى الموالية لإيران، لنقل الأسلحة والمقاتلين. كما تستخدم أيضاً لنقل البضائع على أنواعها بين العراق وسوريا.
وفي التاسع من الشهر الحالي، تعرّضت قافلة تضم صهاريج محروقات وأسلحة لمقاتلين موالين لإيران لقصف جوي، بعد عبورها من العراق إلى مناطق “شرق سوريا”، ما أودى بحياة ١٤ شخصاً، وفق حصيلة للمرصد السوري. ونفى التحالف أن تكون اي من قواته بينها الأمريكية مسؤولة عن تنفيذ الغارة.
على مرّ السنوات، تعرّضت شاحنات كانت تقلّ أسلحة وذخائر، ومستودعات ومواقع عسكرية تابعة للمجموعات الموالية لطهران إلى ضربات جوية، خصوصاً في المنطقة الممتدة بين الميادين والبوكمال. وقد تبنت القوات الأميركية بعضها، ونُسبت أخرى لإسرائيل التي تؤكد دائماً عزمها منع “التجذر الإيراني” في سوريا.
ولا يزال نحو ٩٠٠ جندي أمريكي منتشرين في مناطق “شمال شرق سوريا” وفي قاعدة التنف الواقعة قرب الحدود الأردنية والعراقية.

المصدر: ٢٤ – أ ف ب

الأمم المتحدة تحتفل باليوم العالمى للفلسفة

الأمم المتحدة تحتفل باليوم العالمى للفلسفة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

احتفلت الأمم المتحدة يوم أمس الخميس ١٧ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢٢، باليوم العالمى للفلسفة، وقال الحساب الرسمى للأمم المتحدة عبر تويتر :”‏إنه اليوم العالمي للفلسفة، تساعد الفلسفة على بناء مجتمعات قائمة على مزيد من التسامح والاحترام من خلال الحث على إعمال الفكر ومناقشة الآراء بعقلانية”.
وقال موقع اليونسكو :”بالاحتفال باليوم العالمي للفلسفة سنويّاً، والذي يصادف الخميس الثالث من شهر نوفمبر، تظهر اليونسكو القيمة الدائمة للفلسفة في تطوير الفكر البشري في كل ثقافة وفي كل فرد.
تُعدّ الفلسفة اختصاصاً مشوقاً، كما أنها ممارسة يوميّة من شأنها أن تحدث تحوّلاً في المجتمعات.
وتحث الفلسفة على إقامة حوار الثقافات إذ تجعلنا نكتشف تنوع التيارات الفكرية في العالم. وتساعد الفلسفة على بناء مجتمعات قائمة على مزيد من التسامح والاحترام من خلال الحث على إعمال الفكر ومناقشة الآراء بعقلانية. ومن وجهة نظر اليونسكو، تعدّ الفلسفة كذلك وسيلةً لتحرير القدرات الإبداعية الكامنة لدى البشرية من خلال إبراز أفكار جديدة. 
وتُنشئ الفلسفة الظروف الفكرية المؤاتية لتحقيق التغيير والتنمية المستدامة وإحلال السلام.”.
واستمر الموقع : “اليونسكو هي في حد ذاﺗﻬا منظمة تضطلع بمشروع فلسفي يقوم على فلسفة حقوق الإنسان التي انتهجها إيمانويل كانطأو برناردين دي سان بيير. 
واستطرد :”ويمكن أن يقال من هذا المنطلق إن اليونسكو، التي تتفق مهامها مع الطابع العالمي للفلسفة، تمثل فلسفةً. وبمناسبة هذا اليوم العالمي للفلسفة، تدعوكم اليونسكو إلى أن تمارسوا بدوركم تلك التساؤلات النابعة من الاندهاش بالعالم وبالبيئة المحيطة بكم، وإلى أن تتصدوا لأوجه التعصّب الفكري الأحكام المسبقة، أي أن تكتشفوا أن الأفراد أينما كانوا في العالم ينتمون جميعاً إلى فئة بني البشر “.

المصدر: اليوم السابع 

الاتحاد الأوروبي: السلام في أوكرانيا غير ممكن حالياً!

الاتحاد الأوروبي: السلام في أوكرانيا غير ممكن حالياً!

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال جوزيب بوريل منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، يوم أمس الخميس ١٧ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢٢، إن السلام في أوكرانيا لن يكون ممكنا إلا بعد سحب روسيا قواتها، لكنه أضاف أن موسكو لم تبد أي علامات على استعدادها لذلك.
وقال لرويترز في مدينة سمرقند بأوزبكستان “أخشى أن روسيا ليست مستعدة للانسحاب، وطالما لم تنسحب فلن يكون السلام ممكنا”.
وأضاف “روسيا هي التي يتعين عليها جعل السلام ممكنا، على المعتدي أن ينسحب إذا أراد سلاما مستداما”.

المصدر: رويترز

الأمم المتحدة تقر مشروع آلية دولية تعالج مصير المفقودين بسوريا

الأمم المتحدة تقر مشروع آلية دولية تعالج مصير المفقودين بسوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، عبر اللجنة الثالثة (الاجتماعية والإنسانية والثقافية)، لصالح مشروع قرار بعنوان “حالة حقوق الإنسان في سوريا”، الذي يرحب بدعوة الأمين العام للأمم المتحدة لإنشاء مؤسسة دولية مختصة بمعالجة مصير المفقودين في سوريا.
وصوتت لصالح القرار الأممي الصادر مساء يوم أمس الأربعاء ١٦ تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، ٩٠ دولة، بينما رفضت ١٤ دولة مشروع القرار، وامتنعت عن التصويت ٦٨ دولة.
ورفض القرار كل من النظام السوري، وروسيا، وإيران، والصين، والجزائر، ونيكاراغوا، وأوزبكستان، وزيمبابوي، وبيلاروسيا، وارتيريا، واثيوبيا، وكوبا، وبوليفيا، وكوريا الشمالية.
ومن بين الدول الـ ٦٨ التي امتنعت عن التصويت، الإمارات، وجنوب افريقيا، وليبيا، والهند، وإندونيسيا، ولبنان، والعراق، ومصر، وجيبوتي، وأرمينيا، والبحرين.

المصدر: وكالات