تركيا: ارتفاع حصيلة قتلى الزلازل إلى أكثر من ٤٣ ألفاً

تركيا: ارتفاع حصيلة قتلى الزلازل إلى أكثر من ٤٣ ألفاً

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو إن حصيلة القتلى جراء الزلازل المدمرة التي ضربت البلاد هذا الشهر ارتفعت إلى ٤٣ ألف و٥٥٦. وفقاً لوكالة «رويترز».
وذكر صويلو لقناة «تي آر تي» الرسمية أن ٧٩٣٠ هزة ارتدادية وقعت بعد الزلزال الأول في السادس من فبراير (شباط)، مضيفاً أن أكثر من ٦٠٠ ألف شقة و١٥٠ ألفاً من المباني التجارية تعرضت لأضرار طفيفة على الأقل.
وكانت تركيا قد أطلقت خطة مؤقتة لدعم الأجور أمس الأربعاء ٢٢ شباط/فبراير ٢٠٢٣ ومنعت التسريح في عشر مدن لحماية العاملين والشركات من التبعات المالية للزلزال المدمر الذي ضرب جنوب البلاد. وبلغت قوة الزلزال الذي ضرب في ٦ شباط/فبراير ٧،٨ درجة، وألحق أضراراً ودمّر مئات الآلاف من المباني وشرد الملايين.
وذكرت صحيفة «أوفيشيال جازيت» أمس أن أرباب العمل الذين تعرضت منشآتهم «لأضرار جسيمة أو متوسطة» سيحصلون على دعم لدفع أجور العاملين الذين تقلص عدد ساعات عملهم، بموجب خطة الإغاثة الاقتصادية.

المصدر: الشرق الأوسط

مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يدعو لوقف الحرب الأوكرانية فورا

مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يدعو لوقف الحرب الأوكرانية فورا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، لوقف الحرب الأوكرانية فورا، معربا عن أسفه للتكلفة البشرية للحرب الروسية في أوكرانيا، والتي خلفت ما لا يقل عن ٨ آلاف قتيل من المدنيين و١٣ ألفا و٢٨٧ جريحا، خلال عام من الحرب، محذرا من أن استمرار انتهاكات القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني يعقد جهود التوصل إلى السلام.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء ٢٢ شباط/فبراير ٢٠٢٣ وصف فولكر تورك، الخسائر في صفوف المدنيين بأنها “لا تطاق”، مشيرا إلى أن ما يقرب من ١٨ مليون شخص في حاجة ماسة إلى المساعدة الإنسانية في خضم نقص الكهرباء والمياه خلال أشهر الشتاء الباردة.
ووفقا للمفوض الأممي، نزح حوالي ١٤ مليون شخص من ديارهم، وتأثر الصغار والكبار بالحرب، حيث عانى الطلاب من توقف التعليم أو تعطله بسبب الهجمات على المرافق التعليمية، بينما واجه كبار السن والأشخاص من ذوي الإعاقة تحديات هائلة، ولا يمكنهم في بعض الحالات الوصول إلى الملاجئ أو يضطرون إلى قضاء فترات طويلة في الأقبية في ظروف تؤثر على صحتهم.
ووفقا لبعثة رصد حقوق الإنسان في أوكرانيا والتابعة لمكتب حقوق الإنسان، فإن من بين الضحايا المدنيين البالغين الذين تم التعرف على جنسهم، شكل الرجال ٦١،١% من الضحايا المدنيين والنساء ٣٩،٩% وقُتل ما لا يقل عن ٤٨٧ طفلا وجُرح ٩٥٤.
وأكد مفوض حقوق الإنسان، ضرورة تكثيف وتعميق جهود إرساء المساءلة والعدالة فيما يتعلق بانتهاكات القانون الدولي، قائلا:”إنه من الأهمية بمكان أن يتمكن الضحايا من الحصول على التعويضات والمساعدة العملية التي هم في أمس الحاجة إليها، دون الاضطرار إلى انتظار نتائج الإجراءات القانونية الرسمية”.
ونبّه المسؤول الأممي إلى أن أصداء هذه الحرب العبثية ترددت في جميع أنحاء العالم، وقد أدى ارتفاع تكاليف الغذاء والوقود الناجم عنها إلى تعميق البؤس على نطاق عالمي، لا سيما بين الأشخاص الذين كانوا بالفعل الأكثر ضعفا.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

رغم فاجعة الزلزال.. فصائل “الجيش الوطني” تواصل الاستيلاء على ممتلكات المواطنين بقوة السلاح وقطع أشجار الزيتون في مختلف أنحاء عفرين

رغم فاجعة الزلزال.. فصائل “الجيش الوطني” تواصل الاستيلاء على ممتلكات المواطنين بقوة السلاح وقطع أشجار الزيتون في مختلف أنحاء عفرين

متابعةمركز عدل لحقوق الإنسان

أقدم عناصر من فصيل فرقة “السلطان مراد” على قطع حوالي ٣٠ شجرة زيتون في قريتي “استير” و”قره تبه” – ريف عفرين، كما أقدم عناصر من فصيل “فرقة الحمزة” على قطع حوالي ١٥ شجرة زيتون في قرية “كفر زيت” و١١ شجرة زيتون في قرية “كفر” – ريف عفرين، وأقدم فصيل “فيلق الشام” المسيطر على قرية “باعي” بناحية شيراوا على قطع حوالي ٣٥ شجرة زيتون وذلك بغية بيعها كحطب للتدفئة والمنفعة المادية.
وعلى صعيد متصل، أقدم عناصر من فصيل “فرقة الحمزة” المسيطر على قرية “معراته” – ريف عفرين على الاستيلاء بقوة السلاح على منزل وذلك بغية إسكان أحد عوائل مسلحيه في المنزل، كما أقدم عناصر من فصيل “فيلق الشام” المسيطرين على قرية “فافرتين” بناحية شيراوا على طرد عدد من السكان الأصليين من منازلهم وذلك بغية إسكان عوائل مسلحيه بعد تضرر منازل كان يسكنها عوائل المسلحين جراء الزلزال الذي ضرب المنطقة.
وفي خضم الحديث عن الانتهاكات بحق ممتلكات أهالي عفرين، أقدم عناصر من فصيل “الجبهة الشامية” سابقاً على بيع ثلاثة منازل في حي الأشرفية بمدينة عفرين بمبلغ ١٠٠٠ دولار لقاء كل منزل، كما أقدم مسلح آخر على بيع ٥ شقق سكنية في حي الأشرفية بمبلغ ٨٠٠ دولار أميركي لقاء كل شقة.
وفي ناحية راجو بريف عفرين شمال غربي حلب، اقدم عناصر من فصيل “جيش الشرقية” على اقتحام محل لبيع زيت الزيتون وسرقة نحو ٢٠ صفيحة زيت الزيتون يعود ملكيته إلى مواطن من أهالي قرية “قدا”، فيما لم تحرك “الشرطة العسكرية” ساكناً بالرغم من وجود المحل بالقرب من مركزها.

 المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان

٥ وفيات ونحو ٥٠٠ جريح بالزلازل الجديدة في سوريا

٥ وفيات ونحو ٥٠٠ جريح بالزلازل الجديدة في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء ٢١ شباط/فبراير ٢٠٢٣، بوفاة خمسة مواطنين سوريين بمحافظات سورية مختلفة، نتيجة حالات الخوف والهلع التي حدثت أثناء الزلزالين الأخيرين في تركيا وسوريا مساء أمس الإثنين ٢٠ شباط/فبراير الجاري، وفقاً لوكالة «الأنباء الألمانية».
وأشار المرصد، في بيان صحفي اليوم، إلى ارتفاع الإصابات إلى ما لا يقل عن ٥٠٠ حالة وصلت إلى المستشفيات والنقاط الطبية بمختلف المناطق على خلفية الزلازل.
ولفت إلى أن من بين تلك الإصابات أكثر من ١٥٠ حالة في مناطق “شمال غرب سوريا”، و٣٥٠ حالة على الأقل في مناطق “النظام” توزعت على محافظات حلب وحماة واللاذقية وطرطوس وإدلب، مشيرا إلى أن الإصابات تفاوتت ما بين كسور وجروح ورضوض، نتيجة تساقط أحجار المباني أو نتيجة التدافع، وحالات توتر.
ووفق المرصد، أثار الزلال الجديد رعب الأهالي، حيث قضى الأهالي ليلتهم في أرصفة الطرقات وفي الشوارع والسيارات والحافلات وبعض الصالات العامة والمدارس والحدائق، خوفاً من حدوث هزات ارتداية قوية أو زلزل جديد، في ظل انخفاض درجات الحرارة والبرد الشديد التي تشهده معظم المناطق السورية.

المصدر: وكالات

جنديرس المنكوبة.. بعض فصائل “الجيش الوطني” وضعاف النفوس يحاولون استغلال مرحلة ما بعد الفاجعة للاستيلاء على عقارات المهجرين

جنديرس المنكوبة.. بعض فصائل “الجيش الوطني” وضعاف النفوس يحاولون استغلال مرحلة ما بعد الفاجعة للاستيلاء على عقارات المهجرين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تعد مدينة جنديرس الواقعة بريف عفرين، شمال غربي حلب، أكثر منطقة سورية تضررت من الزلازل التي ضربت الأراضي السورية في السادس من شهر شباط/فبراير الجاري، حيث قضى وأصيب الآلاف من سكان وأهالي المدينة، وتأثرت جنديرس بشكل كبير بالزلازل، إذ تشير مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن أكثر من ٩٠% من أبنية المدينة غير صالحة للسكن بين مدمرة بشكل كامل ومدمرة بشكل جزئي ومتصدعة، وبشكل واضح فإن جنديرس أنهاها الزلازل وبات الأمر يتطلب جنديرس جديدة كلياً، أي إعادة بنائها من جديد.
ولعل فاجعة أخرى تنتظرنا بهذا الصدد، بالطبع ليست بحجم الفاجعة التي حصلت، لكن المؤشرات لا تدعو للتفاؤل أبداً، فالأسئلة المطروحة الآن، كيف سيتم إعادة بناء المدينة من جديد ومن قبل من، وكيف لأهلها المهجرين الحصول على عقاراتهم، حيث تم تهجير القسم الأكبر منهم بفعل عملية “غصن الزيتون” العسكرية للقوات التركية والفصائل الموالية لها، ووفقاً لمصادر المرصد السوري فإن المدينة تحتاج عامين كاملين لإعادة بنائها إذا ما بدأت العملية من الآن، كما من المرجح أن تتسلم منظمات عربية من المقربين لتركيا عمليات إعادة البناء هناك.
وعلى ضوء ما سبق، فإن المرصد السوري لحقوق الإنسان، يدعو أهالي جنديرس بالعودة الفورية إليها برفقة سندات ملكية العقارات الخاصة بهم، لإعادة إعمار منازلهم وضمان عدم ضياع الحقوق، لاسيما وأن بعض فصائل “الجيش الوطني” تسعى لاستغلال الوضع خير استغلال، للاستيلاء على عقاراتهم بالإضافة لضعاف النفوس الذين سيقومون بالاحتيال ونسب ملكية العقارات لهم.
وهنا لابد من الإشارة إلى أن مسألة الملكية ستكون شائكة في المستقبل، وذلك لأن هناك الكثير من الأبنية تم إنشاءها بعد العام ٢٠١١، في فترة سيطرة “الإدارة الذاتية” على المنطقة، أي أن لا يوجد تثبيت ملكية عقارية في السجلات الحكومية لهذه الأبنية، وسيصعب تقديم ثبوتيات للملاك، فكيف سيكون الحال في ظل سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لأنقرة.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان

الأمم المتحدة: ٨،٨ ملايين شخص تضرروا بسبب الزلزال في سوريا

الأمم المتحدة: ٨،٨ ملايين شخص تضرروا بسبب الزلزال في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

ذكرت الأمم المتحدة أن ٨،٨ ملايين شخص تضرروا بسبب كارثة الزلزال في سوريا.
وكتبت نائبة مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا، نجاة رشدي، في تغريدة لها على موقع التواصل الاجتماعي(تويتر) “من المتوقع أن تحتاج الأغلبية إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية”.
وأضافت “الأمم المتحدة ملتزمة تماما ببذل المزيد من الجهود لمساعدة جميع السوريين”.
وشكا نشطاء وعمال إغاثة، في شمال غرب سوريا، من نقص مساعدات الأمم المتحدة، في الأيام، التي أعقبت الزلزالين المدمرين في السادس من شباط/فبراير الحالي.
وخلال زيارة إلى المنطقة، أقر مارتن جريفيث، منسق الأمم المتحدة للإغاثة في حالات الطوارئ، بأن المنظمة فشلت في مساعدة الضحايا شمال غرب البلاد.
وشهد مراقبون أيضا عقبات بيروقراطية، بالنسبة للأمم المتحدة، والتي كان من الممكن أن تصل بضائعها بشكل أسرع، بمركبات أصغر عن الشاحنات الضخمة المعتادة، بسبب الطرق المدمرة في المنطقة التي تمزقها الحرب.
 
المصدر: البيان

أمريكا تخصص ١٠٠ مليون دولار إضافية لمساعدة ضحايا الزلزال بسوريا وتركيا

أمريكا تخصص ١٠٠ مليون دولار إضافية لمساعدة ضحايا الزلزال بسوريا وتركيا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، أن الولايات المتحدة قررت تخصيص ١٠٠ مليون دولار إضافية، لمساعدة المتضررين من الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا.
وقال بلينكن – خلال إشرافه على نقل المساعدات إلى قاعدة أنجرليك الأمريكية في تركيا حسبما أفادت قناة ” الحرة ” الأمريكية – إن أموال المساعدات ستكون متوفرة بشكل سريع.
وأضاف أن واشنطن سحبت هذه المساعدات والأموال من صندوق الطوارئ والهجرة وكذلك من صندوق المساعدات الإنسانية التابع لوزارة الخارجية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، مشيرا إلى أن هذه المساعدات ستكون متوفرة بشكل سريع.
وكان وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن قد أشاد أمس بعمل فرق الإنقاذ الأمريكية في المساعدة على الاستجابة للزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا، معربا عن شكره لهم، ومؤكدا عزم الولايات المتحدة على الاستمرار في تقديم المساعدة لتركيا وسوريا.

المصدر: وكالات

الأمم المتحدة تحذر من خطر الذكاء الاصطناعي على حقوق الإنسان

الأمم المتحدة تحذر من خطر الذكاء الاصطناعي على حقوق الإنسان

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

في ظل التطور الكبير الذي يشهده العالم في مجال الذكاء الاصطناعي، أصدر المفوض السامي لحقوق الإنسان تحذيرا من قدرة هذه الخوارزميات على إلحاق الضرر بحقوق الانسان وكرامته بشكل كبير.
حذر المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة يوم أمس السبت ١٨ شباط/فبراير ٢٠٢٣ من أن التقدم الذي تم إحرازه مؤخرا في مجال الذكاء الاصطناعي يمثل خطرا بالغا على حقوق الإنسان، داعيا إلى وضع “محاذير فعالة”.
وأعرب فولكر تورك في بيان مقتضب عن “قلقه الكبير إزاء قدرة التقدم الأخير في مجال الذكاء الاصطناعي على إلحاق الضرر”. وتابع القول بأن “كرامة الإنسان وكل حقوق الإنسان في خطر كبير”. ووجه تورك “دعوة عاجلة إلى الشركات والحكومات من أجل أن تطور سريعا محاذير فعالة”.
وأكد “نتابع هذا الملف عن كثب، سنقدم خبرتنا في مجالات محددة وسنسهر على أن يبقى بُعد حقوق الإنسان محوريا في تطور هذا الملف”.
وحضت عشرات الدول بينها الولايات المتحدة والصين هذا الأسبوع على وضع تنظيمات لتطوير الذكاء الاصطناعي واستخدامه في المجال العسكري، محذرة من “عواقب غير مرغوب فيها”. وأعرب النص الذي وقعته أكثر من ستين دولة، عن مخاوف متعلقة بـ “مسألة الانخراط البشري” إضافة إلى “انعدام الوضوح على صعيد المسؤولية” و”العواقب غير المقصودة المحتملة”.

المصدر: وكالات

٦٣٩٦ إنسان حصيلة غير نهائية لضحايا الزلزال في سوريا

٦٣٩٦ إنسان حصيلة غير نهائية لضحايا الزلزال في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال في “شمال غرب سوريا”، السبت ١٨ شباط/فبراير الجاري، بعد الكشف عن المزيد من الضحايا تم دفنهم دون تسجيل اسمائهم، وآخرين توفوا بالمستشفيات.
وبلغت حصيلة الضحايا ٦٣٩٦ في “شمال غرب سوريا”، وفقا لبيان من المرصد السوري لحقوق الانسان، هم:
٢١٩٦ في “مناطق النظام”.
٤٢٠٠ في “مناطق نفوذ حكومة الإنقاذ” و”الحكومة السورية المؤقتة” و”جنديرس”، إضافة لإصابة الآلاف، في حين أن هناك أهالي دفنوا جثامين الضحايا في الساعات الأولى قبل أن تصلهم فرق الإنقاذ.
كما وصل ١٧٧٢ ضحايا سوريين دخلوا عبر المعابر إلى سوريا، وهم:
١٥٤٩ “باب الهوى”
١٦٦ “باب السلامة”
٢٠ “معبر جرابلس”
١٥ “حمام”
٢٢ “معبر الراعي”.
ليرتفع بذلك، المجموع الكلي للضحايا السوريين في سوريا وتركيا إلى ٨١٦٨ مواطن.
كما أن أبناء المحافظات والمناطق الخاضعة لنفوذ “النظام” لم يستطع أحد إرسال جثثهم إلى ذويهم نتيجة للتدخل السياسي بالكارثة الإنسانية.
وتعد الحصيلة داخل الأراضي السورية غير نهائية وهي مرشحة للارتفاع إلى أكثر من ٧٠٠٠ بسبب وجود مئات الجثث التي لا زالت عالقة تحت الأنقاض ولم تتمكن فرق الإنقاذ من الوصول إليها، كما أن هناك عدد كبير من القرى والبلدات ضمن مناطق “النظام” ومناطق نفوذ “حكومة الإنقاذ” و”الحكومة السورية المؤقتة” لم تشملها عمليات الإنقاذ ولم تتمكن فرق الإنقاذ من الوصول إليها بعد مرور أيام كثيرة على الفاجعة.
وضربت الزلازل عشرات الأحياء والقرى والبلدات والمدن بمحافظات سورية عدة، وتعد جنديرس بريف عفرين أبرز المتضررين بالإضافة للأتارب وعنجارة بريف حلب الغربي، وحلفايا وكرناز بريف حماة، ومعرة النعمان وسرمدا وحارم وسلقين بريف إدلب، وأحياء بالقسم الشرقي من مدينة حلب.
كما أن عشرات القرى من بينها ٢١ قرية ضمن مناطق النظام في ريف إدلب الشرقي وريف حلب دفنت ضحاياها دون وصول فرق الإنقاذ إليها، إضافة إلى قرى أخرى في مناطق “المعارضة” أيضاً.

المصدر: وكالات

١٥ قتيلاً حصيلة غارة إسرائيلية على دمشق

١٥ قتيلاً حصيلة غارة إسرائيلية على دمشق

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قتل ١٥ شخصاً بينهم سيدتان على الأقل جراء القصف الإسرائيلي الذي استهدف حياً سكنياً في دمشق، وفق ما أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان، بعد منتصف ليل السبت/الأحد ١٩/١٨ شباط/فبراير ٢٠٢٣.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» نقلاً عن مصدر في شرطة دمشق، سقوط قتلى وجرحى جراء العدوان الإسرائيلي على أحياء سكنية في دمشق من دون أن تحدد عددهم، متحدثة عن «أضرار مادية كبيرة في الأبنية السكنية».
وقالت وسائل إعلام رسمية سورية، إن إسرائيل قصفت أهدافاً في محيط العاصمة السورية دمشق، في ساعة متأخرة من مساء يوم السبت ١٨ شباط/فبراير ٢٠٢٣، مشيرة غلى أن الدفاعات الجوية تصدت لأهدافاً معادية في سماء العاصمة دمشق.
وأفاد مراسل وكالة الأنباء الألمانية بأن أصوات انفجارات هزت العاصمة السورية، بعد منتصف ليل السبت/الأحد.
وقال سكان في العاصمة دمشق إنهم سمعوا أصوات انفجارات عنيفة آتية من جنوب العاصمة، وإنهم شاهدوا الدفاعات الجوية تتصدى لثلاثة صواريخ وتدمرها في الجو.
وأكد السكان أنهم «شاهدوا السنة النيران اندلعت عقب صوت الانفجار الأول في مناطق جنوب شرق العاصمة… تلاها إطلاق الدفاعات الجوية عدة رشقات صاروخية للتصدي للصواريخ».

المصدر: الشرق الأوسط