الجيش الأميركي يعتقل قيادياً بـ«داعش» في سوريا

الجيش الأميركي يعتقل قيادياً بـ«داعش» في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلن الجيش الأميركي أن جنوده تمكنوا، السبت، بالتعاون مع قوات سوريا الديموقراطية من اعتقال قيادي في تنظيم «داعش» في سوريا.
وقالت القيادة المركزية الأميركية في بيان إن القيادي المعروف باسم «بتار» متورط في التخطيط لهجمات على مراكز اعتقال وتصنيع عبوات ناسفة. وأضافت أنه لم يسقط قتلى أو جرحى بين المدنيين أو الجنود الأميركيين المشاركين في العملية التي نفذت بواسطة مروحية وبمشاركة قوات سوريا الديموقراطية (قسد).
وأشارت القيادة المركزية الى أن العملية جاءت بعد يوم من إصابة أربعة جنود أميركيين خلال قيامهم بمهمة أخرى لتحييد قيادي بارز آخر في التنظيم في شمال شرق سوريا. وأدت تلك العملية إلى مقتل القيادي المعروف باسم حمزة الحمصي الذي ذكرت القيادة المركزية الأميركية أنه «أشرف على الشبكة الإرهابية الفتاكة للتنظيم في شرق سوريا».
وتقود واشنطن تحالفا دوليا يحارب تنظيم «داعش»، كما تقوم بتنفيذ غارات دورية تستهدف عناصره وقيادييه. وبعد أن فقد المتطرفون عام ٢٠١٩ آخر معاقلهم لصالح القوات التي يقودها الأكراد بدعم من التحالف، تراجع أفراد التنظيم المتشدد في سوريا إلى مخابئ صحراوية في شرق البلاد.

المصدر: الشرق الأوسط

عدد قتلى الزلزال في تركيا وسوريا يتجاوز ٤٥ ألفا

عدد قتلى الزلزال في تركيا وسوريا يتجاوز ٤٥ ألفا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

لقي أكثر من ٤٥ ألفا حتفهم جراء الزلزال المدمر في تركيا وسوريا ومن المتوقع أن يرتفع عدد القتلى مع بقاء الكثيرين في عداد المفقودين، كما دمرت الكارثة الأسوأ في تاريخ تركيا الحديث نحو ٢٦٤ ألف شقة.
وبعد مرور ١١ يوما على وقوع الزلزال تم انتشال ثلاثة ناجين من تحت الأنقاض في تركيا أمس الجمعة ١٧ شباط/فبراير.
وبلغ عدد القتلى في تركيا ٣٩٦٧٢، بينما سجلت جارتها سوريا أكثر من ٥٨٠٠ قتيلا. ولم يتغير عدد القتلى المعلن في سوريا منذ أيام.
وأقامت مساجد حول العالم صلاة الغائب أمس الجمعة على القتلى في تركيا وسوريا الذين لم يتسن دفن الكثير منهم بشكل طبيعي نظرا لحجم الكارثة.
وبينما غادرت العديد من فرق الإنقاذ الدولية منطقة الزلزال الواسعة، واصلت فرق محلية البحث في حطام المباني المدمرة اليوم السبت على أمل العثور على المزيد من الناجين الذين تحدوا الصعاب. ويقول الخبراء إن معظم عمليات الإنقاذ تحدث في غضون ٢٤ ساعة بعد الزلزال.
وقالت إدارة إطفاء إسطنبول إنه تم إنقاذ رجل في الأربعينات من عمره يدعى هاكان ياسين أوغلو في إقليم هاتاي جنوب تركيا بعد ٢٧٨ ساعة من وقوع الزلزال الذي بلغت قوته ٧،٨ درجة في جنح الليل في السادس من شباط/فبراير.
وقبل ذلك تم إنقاذ الفتى عثمان حلبية (١٤ عاما) وشاب يدعى مصطفى أفجي (٣٤ عاما) في مدينة أنطاكية التاريخية. وبينما كان أفجي منقولا من الموقع الذي تم العثور عليه فيه، تم ترتيب اتصال فيديو له بوالديه ليرى طفله حديث الولادة.
وقال والده “كنت قد فقدت الأمل تماما. هذه معجزة بحق. أعادوا لي ابني. شاهدت الركام وفكرت أنه لا يمكن إنتشال أي شخص على قيد الحياة من هناك. كنا مستعدين للأسوأ”.
وتم لم شمل أفجي المنهك بعد ذلك مع زوجته بيلجي وابنته ألميل في مستشفى بمدينة مرسين.
وتقول منظمات الإغاثة إن الناجين سيحتاجون إلى المساعدة لأشهر قادمة في مواجهة الدمار الكبير الذي لحق بالبنية التحتية الحيوية.
وفي سوريا المجاورة المنكوبة بالفعل بأكثر من عقد من الحرب الأهلية تم تسجيل أكبر عدد من إجمالي القتلى في المنطقة التي تسيطر عليها “المعارضة” في مناطق “شمال غرب البلاد”. وأدى الصراع بين قوات “الحكومة” و”المعارضة” إلى عرقلة جهود مساعدة المتضررين من الزلزال.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الجمعة بأن هناك اشتباكات وقعت بين الجانبين خلال الليل للمرة الأولى منذ وقوع الكارثة، إذ شنت قوات الحكومة هجوما على مشارف مدينة الأتارب التي تسيطر عليها “المعارضة” وتضررت بشدة من الزلزال.
ولم يتسن لوكالة “رويترز” التحقق بشكل مستقل من الأنباء.
وعاد آلاف السوريين الذين لجأوا إلى تركيا هربا من الحرب الأهلية في بلادهم إلى ديارهم في منطقة الحرب، مؤقتا على الأقل.
الغضب يتنامى
لم تعلن تركيا أو سوريا حتى الآن عدد الأشخاص الذين ما زالوا في عداد المفقودين بعد الزلزال.
وبالنسبة للعائلات التي لا تزال تنتظر استعادة أقاربها في تركيا، يتنامى الغضب بشأن ما يعتبرونه فسادا في ممارسات البناء وتطورا حضريا معيبا للغاية نتج عنه انهيار آلاف المنازل والشركات.
وكان أحد هذه المباني هو رونيسانس رزيدانس الذي انهار في أنطاكية وأسفر عن مقتل المئات.
وقال حمزة الباسلان (٤٧ عاما)، الذي كان شقيقه يعيش في المبنى السكني، “قيل إنه آمن من الزلازل، لكن يمكنك أن ترى النتيجة”.
ووعدت تركيا بالتحقيق مع أي شخص يشتبه في مسؤوليته عن انهيار المباني وأمرت باحتجاز أكثر من ١٠٠ مشتبه بهم، بمن فيهم المطورون.
وناشدت الأمم المتحدة يوم الخميس الماضي تخصيص أكثر من مليار دولار لعملية الإغاثة في تركيا، وأطلقت نداء بقيمة ٤٠٠ مليون دولار للسوريين.

المصدر: وكالة “رويترز” للأنباء

الأمم المتحدة تطلق خطة تحفيزية لإنقاذ أهداف التنمية المستدامة

الأمم المتحدة تطلق خطة تحفيزية لإنقاذ أهداف التنمية المستدامة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تدعو خطة الأمين العام التحفيزية لأهداف التنمية المستدامة إلى زيادة الموارد المتاحة لمكافحة الأزمة الاقتصادية الحالية، بما لا يقل عن ٥٠٠ مليار دولار سنوياً من خلال توسيع الإقراض. وربما يصل المبلغ إلى أكثر من ١،٨ تريليون دولار.
هذا ما قاله مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أخيم شتاينر، أثناء عرضه للخطة على الصحفيين خلال مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة في نيويورك يوم أمس الجمعة ١٧ شباط/فبراير.
وأشار شتاينر إلى أن الخطة التحفيزية “كانت في طور الإعداد لبعض الوقت” وتشمل “سلسلة من الأمور التي كانت في طليعة محاولة المجتمع الدولي لمعالجة الأزمات الاقتصادية والمالية المتعددة”.
وتهدف الخطة المكونة من ثلاث نقاط إلى ضخ السيولة وإعادة هيكلة الديون السيادية وخفض تكلفة الإقراض طويل الأجل للدول النامية.
وشدد مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على ضرورة النظر في حزمة تحفيز لأهداف التنمية المستدامة لمعالجة الأزمات المتعددة التي يعاني منها العالم بأسره حالياً، خاصة مع استمرار آفاق أزمة اقتصادية وأزمة ديون تلوح في الأفق. وأكد أن الأمين العام دعا لهذه الخطة لخروج جميع البلدان من “فترة عدم اليقين العميق الحالية والواقع الاقتصادي المنهك بشكل متزايد”.
يواجه الاقتصاد العالمي صدمات متعددة تهدد بمزيد من عكس مسار التقدم نحو أهداف التنمية المستدامة. وقد تسببت جائحة كوفيد-١٩، والآثار المترتبة على الحرب في أوكرانيا، والتضخم المرتفع والنمو الاقتصادي الضعيف، وتشديد الظروف النقدية والمالية، وأعباء الديون غير المستدامة، إلى جانب حالة الطوارئ المناخية المتصاعدة، بفوضى في الاقتصادات حول العالم.
من جانبه، قال وكيل الأمين العام للشؤون الاقتصادية والاجتماعية، لي جونهوا، إن الفجوة المالية “تترجم إلى فجوة في التنمية المستدامة، وأصبحت أهداف المناخ والتنمية المستدامة بعيدة المنال”. وأكد أن هذا هو السبب وراء اقتراح الأمين العام أنطونيو غوتيريش لحزمة التحفيز، والتي من شأنها “إنقاذ أهداف التنمية المستدامة”.
تهدف الخطة التحفيزية لأهداف التنمية المستدامة إلى موازنة ظروف السوق الصعبة التي تواجهها البلدان النامية وتسريع التقدم نحو الأهداف، بما في ذلك من خلال الاستثمارات في الطاقة المتجددة، والحماية الاجتماعية الشاملة، وخلق فرص العمل اللائقة، والرعاية الصحية، والتعليم الجيد، وأنظمة الغذاء المستدامة، والبنية التحتية الحضرية، والتحول الرقمي.
توفر خطة التنمية المستدامة لعام ٢٠٣٠، التي اعتمدتها جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة عام ٢٠١٥، مخططاً مشتركاً للسلام والازدهار للناس والكوكب، الآن وفي المستقبل. وتكمن في جوهرها أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر، وهي دعوة عاجلة للعمل في شراكة عالمية من قبل جميع البلدان، المتقدمة والنامية.
وتقر الأهداف بأن إنهاء الفقر وأنواع الحرمان الأخرى يجب أن يسير جنباً إلى جنب مع الاستراتيجيات التي تعمل على تحسين الصحة والتعليم، والحد من عدم المساواة، وتحفيز النمو الاقتصادي، إضافة إلى معالجة تغير المناخ والعمل على الحفاظ على المحيطات والغابات.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

اليونسكو تدعو إلى انتهاج التعليم القائم على اللغة الأم

اليونسكو تدعو إلى انتهاج التعليم القائم على اللغة الأم

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قبيل اليوم الدولي للغة الأم، الموافق ٢١ شباط/ فبراير، دعت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) جميع الدول إلى انتهاج سياسة التعليم متعدد اللغات، ونصحت باعتماد اللغة الأم في تعليم الأطفال خلال السنوات الأولى من دراستهم.
وتُظهر قاعدة بيانات اليونسكو العالمية بشأن التفاوت في مجال التعليم أن الأطفال “الذين يتلقون التعليم باللغة التي يتكلمون بها في المنزل، يزيد احتمال اتقانهم لمهارة فهم النصوص المقروءة في نهاية المرحلة الابتدائية بمقدار ٣٠% عن الأطفال غير الناطقين بلغة التدريس على مستوى العالم”.
ووفق بيان صحفي صادر عن اليونسكو، تظهر الأدلة أيضا أن التعلم باللغة الأولى أو باللغة الأم يحسن مهارات الأطفال الاجتماعية.
وأكدت المديرة العامة لليونسكو أودري أزولاي أهمية انتهاج التعليم متعدد اللغات القائم على اللغة الأم منذ سنوات الدراسة الأولى. وقالت إن ذلك يصب في جهود مواجهة الأزمة العالمية الراهنة التي تعصف بقطاع التعليم، مع الحفاظ على التعدد اللغوي باعتباره عنصرا ثقافيا أصيلا.
ودعت منظمة اليونسكو المجتمع الدولي بصفة خاصة إلى دعم الدول الأفريقية في جهودها الرامية إلى تطوير التعلم متعدد اللغات. ويفيد تقرير جديد أصدرته اليونسكو مؤخراً بعنوان “وُلدنا لنتعلّم” أن طفلا واحدا من بين كل ٥ أطفال كحد أقصى يحصل على التعليم بلغته الأم في أفريقيا، وهي القارة التي تمتلك أعلى معدلات للتنوع اللغوي.
وذكر التقرير أن ذلك الوضع يضر بنتائج التعلم في القارة التي يتقن فيها تلميذ واحد فقط من بين كل خمسة أساسيات القراءة والكتابة والرياضيات حتى بعد استكمال التعليم الابتدائي.
وسلطت اليونسكو الضوء على نجاح موزمبيق التي وسعت مؤخرا نطاق التعليم الثنائي اللغة ليشمل ٢٥% من المدارس من خلال منهاج جديد لتدريب المعلمين. وأكدت أن على المجتمع الدولي حشد مزيد من الأموال لدعم البلدان الأفريقية التي تستثمر في هذا المجال، كي يعم هذا النجاح القارة بأسرها.
وبمناسبة حلول “اليوم الدولي للغة الأم” ذكـّرت اليونسكو العالم بأهمية صون لغات الشعوب الأصلية، إذ إنّ ٤٠% من اللغات المنطوقة بالعالم، والتي يفوق عددها ٦٧٠٠ لغة، مهددة بالاندثار على المدى البعيد، نظراً لقلّة عدد الناطقين بها.
وتضطلع اليونسكو بدور رياديّ في العقد الدولي للغات الشعوب الأصلية ٢٠٢٢-٢٠٣٢، وهي خطة عمل عشرية غايتها لفت انتباه العالم إلى الخسارة الفادحة التي لحقت بلغات الشعوب الأصلية والحاجة الماسة للحفاظ عليها وإحيائها والاحتفاء بها.
 
المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

منظمة الصحة تناشد جمع ٨٤ مليون دولار لدعم المتضررين من زلزال تركيا وسوريا

منظمة الصحة تناشد جمع ٨٤ مليون دولار لدعم المتضررين من زلزال تركيا وسوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

ناشدت منظمة الصحة العالمية، المجتمع الدولي بتوفير ٨٤،٥ مليون دولار لتلبية الاحتياجات الصحية للمتضررين من الزلزال المدمر في تركيا وسوريا. وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة، في بيان، “إن المناشدة الأولية تتناول الموقف الصحي في الدولتين بعد هذه الكارثة الإنسانية والتهديدات الرئيسية للصحة”، مؤكدة ضرورة الاستجابة للتعامل مع التداعيات الصحية التي ستنجم عن الأوضاع الجديدة للسكان في البلدين. وتأتي هذه الدعوة بعد أن أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية /أوتشا/ عبور ١٤٣ شاحنة معبري “باب الهوى””و”باب السلام” السوريين منذ التاسع من شباط/فبراير الجاري، مشيرا أن هذه العمليات ستتواصل “طالما كانت هناك احتياجات ملحة لمساعدة المتضررين”. وفي سياق متصل، أعربت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة /الفاو/ عن قلقها من توقف إنتاج الغذاء الأساسي في كل من تركيا وسوريا، مؤكدة أنها تقوم بتوسيع نطاق عملياتها على الأرض، مع تركيزها على احتياجات المجتمعات الريفية. من جانب آخر يتواجد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في تركيا وسوريا للاستجابة للتأثير المدمر للزلزال الذي ضرب البلدين. ويستمر البرنامج في تقديم المساعدات الغذائية مع وجود خطط للوصول إلى نصف مليون شخص في كلا البلدين. وفي جنوب شرق تركيا – المنطقة الأقرب إلى مركز الزلزال – ينسق البرنامج مع السلطات لتوفير صناديق الغذاء العائلية للمقيمين في مخيمات الإقامة المؤقتة، والتي تضم بالفعل حوالي ٤٤ ألف سوري تحت الحماية المؤقتة. وفي سوريا، قدم برنامج الأغذية العالمي المساعدات الغذائية إلى ٣٨ ألف متضرر يعيشون في الملاجئ المؤقتة.

المصدر: وكالات

مقتل «قيادي بداعش» وإصابة ٤ جنود أميركيين بغارة في سوريا

مقتل «قيادي بداعش» وإصابة ٤ جنود أميركيين بغارة في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية في بيان، يوم الجمعة ١٧ شباط/فبراير ٢٠٢٣، مقتل قيادي في تنظيم «داعش» وإصابة أربعة جنود أميركيين في غارة أميركية بطائرة هليكوبتر شمال شرقي سوريا.
وقال البيان: «أدى استهداف أحد قادة تنظيم (داعش) إلى إصابة أربعة جنود أميركيين وأحد الكلاب البوليسية المرافقة. تم قتل القائد في تنظيم (داعش) المستهدف في العملية المدعو حمزة الحمصي».
ولم يوضح ما هو دور الحمصي.
وأضافت الوزارة أن الغارة نُفذت بالتعاون مع «قوات سوريا الديمقراطية»، وهو تحالف بقيادة مقاتلين أكراد يشن حملة منذ سنوات ضد «داعش» في الشمال.
وفي هذا الإطار، قال جون كيربي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض إن الجنود الأربعة يجري علاجهم في منشأة طبية أميركية بالعراق وإن حالتهم مستقرة.
وعين تنظيم «داعش» زعيما جديدا في كانون الأول/ديسمبر بعد أن فجر زعيمه السابق نفسه خلال غارة في جنوب سوريا.

المصدر: الشرق الأوسط

سوريا.. مقتل عشرات المدنيين في هجوم لتنظيم داعش في شرق حمص

سوريا.. مقتل عشرات المدنيين في هجوم لتنظيم داعش في شرق حمص

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت مصادر رسمية سورية وأخرى حقوقية عن مقتل عشرات المدنيين في هجومٍ لتنظيم “داعش” في شرق محافظة حمص وسط البلاد، فيما كانوا يجمعون الكمأة.
وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن سقوط “٣٦ مواطناً من أبناء منطقة السخنة أثناء جمعهم الكمأة في منطقة الضبيات بريف السخنة الجنوبي في بادية حمص”، وقال التلفزيون السوري إن “٥٣ شخصاً كانوا يجمعون الكمأة قُتلوا في هجوم لإرهابيي داعش جنوب شرق مدينة السخنة بشرق محافظة حمص”.
وقال التلفزيون السوري، إن ٥٣ شخصاً على الأقل قُتلوا في الهجوم.

المصدر: وكالات

قرغيزستان تستعيد ٥٩ امرأة وطفلا من سوريا

قرغيزستان تستعيد ٥٩ امرأة وطفلا من سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت سلطات قرغيزستان الخميس ١٦ شباط/فبراير ٢٠٢٣، أنها استعادت نحو ٦٠ امرأة وطفلا من مناطق النزاع في سوريا.
توجّه الآلاف من بلدان وسط آسيا إلى العراق وسوريا منذ العام ٢٠١١ للانضمام إلى تنظيم “داعش” وغيره من المجموعات الجهادية.
وقالت وكالة أنباء قرغيزستان الرسمية “كابار” نقلا عن وزارة العمل “وصل ٤١ طفلا و١٨ امرأة قدموا من مناطق النزاع في سوريا إلى قرغيزستان”.
وأضافت أنهم قدموا بصحبة موظفين من أجهزة الأمن ووزارة الخارجية.
تقدّر الحكومة بأن ٨٠٠ مواطن قرغيزي على الأقل توجّهوا من الجمهورية السوفياتية السابقة إلى سوريا.
ولم توضح السلطات المكان المحدد لتواجد النساء والأطفال في سوريا لكنها لفتت إلى أن الأطفال سيوضعون في مركز لمساعدتهم على التأقلم مجددا.
وفي آذار/مارس ٢٠٢١، أعيد ٧٩ طفلا ولدوا لآباء من قرغيزستان بموافقة والداتهم اللواتي بقين في العراق.
تقضي عشرات النساء من آسيا الوسطى عقوبات في السجون العراقية لتورطهن في أنشطة منظمات جهادية.
وفي كثير من الحالات، يفترض بأن أزواجهن قتلوا في المعارك.
واستعادت جمهوريات سوفياتية سابقة في آسيا الوسطى هي كازاخستان وأوزبكستان وطاجيكستان مواطنين من سوريا والعراق.
لكن تركمانستان التي تعد من بين بلدان العالم الأكثر انغلاقا لم تعترف بمشاركة أي من مواطنيها في نزاعات بالشرق الأوسط.

المصدر: أ ف ب

تقرير: اشتباكات بين قوات “الحكومة السورية” و”المعارضة” في منطقة منكوبة بالزلزال

تقرير: اشتباكات بين قوات “الحكومة السورية” و”المعارضة” في منطقة منكوبة بالزلزال

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

 ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الجمعة ١٧ شباط/فبراير ٢٠٢٣ أن قوات من “الحكومة السورية” اشتبكت مع “المعارضة المسلحة” خلال الليل في شمال غرب البلاد للمرة الأولى منذ الزلزال المدمر الذي ضرب المنطقة في السادس من شباط/فبراير.
وتسيطر جماعات “المعارضة المسلحة” المناهضة لحكومة الرئيس السوري بشار الأسد على شمال غرب سوريا، أحد أكثر المناطق تضررا بالزلزال الذي هز سوريا وتركيا.
وقال المرصد إن “قوات الحكومة” قصفت مشارف مدينة “الأتارب” التي تسيطر عليها “المعارضة” وتزامن ذلك مع اشتباكات بالأسلحة الآلية الثقيلة بين “قوات الحكومة” و”المعارضة المسلحة” عند جبهة قتال قريبة.
وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد إن ٢٣٥ قتلوا في “الأتارب” والمناطق القريبة منها في الزلزال.
وذكرت وكالة تابعة للأمم المتحدة أن أكثر من ٤٤٠٠ قتلوا بسبب الزلزال في شمال غرب سوريا وهو ما يشكل أغلب عدد القتلى في سوريا جراء الكارثة.
وأشار المرصد إلى أن القوات الحكومية وقوات المعارضة المسلحة اشتبكت أيضا في منطقة أخرى من شمال غرب البلاد قرب مدينة “سراقب” الخاضعة لسيطرة الحكومة كما قصفت القوات الحكومية مشارف قريتين في محافظة حماة.
ولم يتسن لرويترز التحقق بشكل مستقل من تلك التقارير.
وعبرت منظمة الصحة العالمية عن قلقها بشكل خاص على سلامة الناس في شمال غرب سوريا حيث شعر كثيرون بالتخلي عنهم مع وصول الإمدادات بالأساس لمناطق أخرى منكوبة من الزلزال الذي اجتاح مساحة شاسعة من البلاد.
وتسبب الصراع السوري في مقتل مئات الآلاف ونزوح أكثر من نصف سكان البلاد وأجبر الملايين على اللجوء لدول أخرى منذ اندلاعه في ٢٠١١.
ويعتمد أكثر من أربعة ملايين في شمال غرب سوريا بالفعل على المساعدات حتى من قبل وقوع الزلزال.

المصدر: الشرق الأوسط

حصيلة قتلى الزلزال تتجاوز ٤٢ ألفا

حصيلة قتلى الزلزال تتجاوز ٤٢ ألفا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

افادت السلطات التركية بأن عدد من قتلوا في أسوأ زلزال يضرب البلاد في تاريخها الحديث ارتفع إلى ٣٦ ألفاً و١٨٧ شخصاً.
وفي سوريا، التي فاقم الزلزال فيها الأزمة الإنسانية بسبب الحرب الدائرة منذ أكثر من ١١ عاماً، بلغ عدد القتلى المسجل حتى الآن ٥ آلاف و٨٠٠ شخص؛ وهو عدد لم يتغير تغيراً يذكر في الأيام الماضية.
ورغم العثور على عدد من الناجين في تركيا أمس الأربعاء ١٥ شباط/فبراير ٢٠٢٣، فإن تقارير عمليات الإنقاذ المماثلة باتت متباعدة. ولم تعلن السلطات في تركيا وسوريا عدد من لا يزالون في عداد المفقودين.
ويحتاج ملايين الناس لمساعدات إنسانية بعد أن أصبحوا دون مأوى في برد الشتاء القارس.

المصدر: الشرق الأوسط