المرصد السوري لحقوق الإنسان: مقتل ١١ شخصاً غالبيتهم مدنيون إثر هجوم لـ”داعش” في وسط سوريا

المرصد السوري لحقوق الإنسان: مقتل ١١ شخصاً غالبيتهم مدنيون إثر هجوم لـ”داعش” في وسط سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قتل عشرة مدنيين إضافة الى عنصر من قوات الجيش السوري في هجوم شنّه تنظيم “داعش” في وسط سوريا، وفق ما أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم أمس الأحد ١٢ شباط/فبراير ٢٠٢٣.
وذكر المرصد أن “التنظيم هاجم نحو ٧٥ شخصاً السبت بينما كانوا يعملون في جمع الكمأة في منطقة تدمر في ريف حمص الشرقي” ما أدى إلى مقتل “عشرة مدنيين منهم بينهم امرأة، إضافة الى عنصر من قوات الجيش السوري” فيما لا يزال الآخرون في عداد المفقودين.
 
المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان

بيدرسون يدعو إلى تنحية السياسة جانبا، والاتحاد لدعم السوريين

بيدرسون يدعو إلى تنحية السياسة جانبا، والاتحاد لدعم السوريين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

لدى وصوله إلى دمشق، جدد غير بيدرسون المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسوريا الإعراب عن تعازيه القلبية للشعب السوري للخسارة الفادحة التي تكبدها بسبب الزلزال وأكد أن المنظمة الأممية تفعل كل ما يمكن لتوفير الدعم اللازم للمتضررين.
وقال بيدرسون إن الزلزال المدمر، الذي ضرب سوريا وتركيا قبل أسبوع، يعد أحد أكبر الكوارث الإنسانية والطبيعية في العصر الحديث.
وأضاف المبعوث الأممي “مع الصور التي تنفطر لها القلب وتجسد المعاناة، نرى صور البطولة من أفراد ومدنيين وعاملين في مجال الإغاثة يحاولون إنقاذ الأرواح. هذا هو الجهد الذي يجب أن ندعمه”.
وأكد بيدرسون أن المنظومة الإنسانية بالأمم المتحدة ستفعل كل ما يمكن للوصول إلى جميع المحتاجين للدعم. وقال “نحاول حشد كل الدعم المتاح. نتواصل بالطبع بشكل ثنائي مع الدول، ونحشد التمويل ونحاول إقناع الجميع بضرورة تنحية السياسة جانبا والاتحاد خلف جهد مشترك لدعم الشعب السوري”.
وشدد غير بيدرسون على الحاجة لإتاحة كل سبل الوصول إلى المتضررين، بما في ذلك عبر خطوط النزاع وعبر الحدود، مؤكدا في الوقت ذاته على ضرورة توفير مزيد من الموارد.
وقال إنه يعمل عن كثب مع المنظومة الإنسانية في الأمم المتحدة لمحاولة حشد هذا الدعم. وأشار إلى أن تلك هي رسالته الأساسية لزيارته لسوريا.
ورغم أن الزيارة كان مُعدا لها قبل الزلزال، إلا أن بيدرسون قال إن التركيز سينصب الآن على محاولة فعل كل ما يمكن لضمان الوصول بالدعم إلى جميع السوريين.
 
المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

عداد الموت يحصد المزيد.. نحو ٣٧ ألف قتيل بزلزال تركيا

عداد الموت يحصد المزيد.. نحو ٣٧ ألف قتيل بزلزال تركيا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

ارتفعت حصيلة قتلى الزلزال إلى نحو ٣٧ ألف قتيل في تركيا وسوريا، وسط استمرار عمليات الإنقاذ للعثور على أحياء رغم تضاؤل الآمال.
فقد أعلنت إدارة الكوارث والطوارئ التركية ارتفاع عدد قتلى الزلزال في البلاد إلى ٣١ ألفا و٦٤٣.
كما أشارت إلى أن ٦٤٤٤ مبنى دمرت بشكل كامل جراء الزلزال.
من جهته، قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في بيان، اليوم الاثنين ١٣ شباط/فبراير ٢٠٢٣، إن أكثر من ٤٣٠٠ شخص لقوا حتفهم وأصيب أكثر من ٧٦٠٠ آخرين في شمال غربي سوريا حتى يوم ١٢ فبراير/شباط، فيما أكد المرصد السوري لحقوق الانسان أن عدد الضحايا بلغ أكثر من ٥٢٠٠.
فيما أكد منسق الأمم المتحدة للإغاثة مارتن غريفيث أمس أن مرحلة عمليات الإنقاذ بعد الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا “تقترب من نهايتها”، وأن الحاجة الماسة ستصبح توفير الملاجئ والطعام والتعليم والرعاية النفسية والاجتماعية.
كما توقع أن ترتفع أعداد القتلى أكثر بعد.
وشدد على أن الأمم المتحدة ستعمل على أن يتم نقل مساعدات من مناطق سيطرة الحكومة لمناطق خاضعة لسيطرة “المعارضة” في الشمال الغربي الذي ألحق الزلزال المدمر خسائر فادحة به أيضا.
يشار إلى أن منظمة الصحة العالمية أعلنت السبت أن عدد المتضررين من الزلزال في تركيا وسوريا هذا الأسبوع، بلغ نحو ٢٦ مليون شخص.
وأطلقت المنظمة التابعة للأمم المتحدة نداء عاجلا لجمع ٤٢،٨ مليون دولار لمساعدتها في تلبية الحاجات الصحية الطارئة والكبرى.

المصدر: العربية. نت

الأمم المتحدة تتوقع «تضاعف» حصيلة الزلزال في تركيا وسوريا

الأمم المتحدة تتوقع «تضاعف» حصيلة الزلزال في تركيا وسوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

توقع مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث، بأن حصيلة الزلزال الشديد في تركيا وسوريا، التي تخطت حتى الآن ٢٨ ألف قتيل، «ستتضاعف أو أكثر».
وزار غريفيث، السبت ١١ شباط/فبراير ٢٠٢٣، في تركيا، مدينة كهرمان مارش، مركز الزلزال بقوة ٧،٨ درجة، الذي وقع الاثنين وتسبب بسقوط ٢٨ ألفاً و١٩١ قتيلاً، بينهم ٢٤ ألفاً و٦١٧ في هذا البلد، و٣٥٧٤ في سوريا المجاورة.
وقال غريفيث متحدثاً لشبكة «سكاي نيوز»، «أعتقد أنه من الصعب تقييم (الحصيلة) بدقة لأن علينا أن نرى ما تحت الأنقاض، لكنني واثق من أنها ستتضاعف أو أكثر».
وأضاف: «لم نبدأ فعلياً تعداد القتلى بعد».
ويواصل العشرات من عناصر فرق الإنقاذ البحث بين الأنقاض وسط برد قارس.
وشرد الزلزال ما يصل إلى ٥،٣ مليون شخص في سوريا وحدها، وفق الأمم المتحدة. وأعلنت منظمة الصحة العالمية، السبت، أن عدد المتضررين من جراء الزلزال بلغ نحو ٢٦ مليون شخص، وأطلقت نداءً لجمع ٤٢،٨ مليون دولار لتمويل الحاجات العاجلة على الصعيد الصحي.
وقال غريفيث، السبت، في فيديو نشر على حسابه على «تويتر»، «قريباً سيخلي الأشخاص المكلفون عمليات البحث والإغاثة المكان للوكالات التي وظيفتها هي الاعتناء بالعدد الاستثنائي من الأشخاص المتضررين خلال الأشهر المقبلة».

المصدر: الشرق الأوسط

ارتفاع حصيلة قتلى زلزال تركيا وسوريا إلى أكثر من ٢٥ ألفاً

ارتفاع حصيلة قتلى زلزال تركيا وسوريا إلى أكثر من ٢٥ ألفاً

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قضى أكثر من ٢٥ ألف شخص في الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا، يوم الاثنين الماضي، بحسب آخر أرقام رسمية أُعلنت، اليوم السبت ١١ شباط/فبراير ٢٠٢٣.
هذا وقد وصل المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس إلى مطار حلب الدولي، السبت، على متن طائرة حملت ٣٧ طناً مترياً من الإمدادات الطبية الطارئة استجابة للزلزال المدمر، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا».
وقال غيبرييسوس للصحافيين من المطار: «إنها إمدادات طبية طارئة تبلغ نحو ٣٧ طناً مترياً»، موضحاً أنّها «ستساهم في تقديم الدعم الطارئ للأشخاص المتضررين» من الزلزال.
وهذه الزيارة هي الأولى لمسؤول أممي بارز إلى سوريا منذ الزلزال المدمر. وأكد المسؤول الأممي أنّ منظمة الصحة العالمية ستواصل تقديم الدعم «عبر إحضار المزيد من الإمدادات الطارئة»، مشيراً إلى أن شحنة اليوم هي «الأولى وستليها شحنة أخرى غداً» محملة «بأكثر من ثلاثين طناً مترياً».

المصدر: الشرق الأوسط

الأمم المتحدة: المساعدات التي تصل إلى ضحايا الزلزال في سوريا جيدة لكنها ليست كافية

الأمم المتحدة: المساعدات التي تصل إلى ضحايا الزلزال في سوريا جيدة لكنها ليست كافية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

وصلت قافلة مساعدات ثانية تابعة للأمم المتحدة إلى شمال غرب سوريا يوم الجمعة ١٠ شباط/فبراير ٢٠٢٣ لمساعدة ضحايا الزلزال المأساوي الذي لا تزال آثاره تتكشف، لكن العاملين في المجال الإنساني حذروا من الحاجة إلى المزيد من المساعدة المنقذة للحياة، وبسرعة أكبر.
أكدت المنظمة الدولية للهجرة أن ١٤ شاحنة عبرت إلى المناطق التي تسيطر عليها “المعارضة” في سوريا من تركيا عبر “باب الهوى”.
هذا هو المعبر الوحيد الذي أذن به مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لتسليم المساعدات، الأمر الذي دفع إلى إطلاق دعوات – بما في ذلك من الأمين العام – “لاستكشاف جميع السبل الممكنة لإيصال المساعدات والموظفين إلى جميع المناطق المتضررة”.
وكان مجلس الأمن قد قرر، في قراره رقم ٢٦٧٢ الصادر في ٩ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٣، تمديد العمل بإجراءات أقرها في قراره ٢٠١٤ لعام ٢٠١٤ بشأن توصيل المساعدات عبر معبر “باب الهوى” الحدودي فقط، لمدة ستة أشهر حتى ١٠ تموز/يوليو.
وتأكيدا على النداءات الدولية المتزايدة للوصول بشكل أسرع وأسهل إلى شمال غرب سوريا عبر طرق جديدة، قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إنه مستعد لنقل الإمدادات إلى هناك، على الرغم من تضرر الطرق بسبب زلزال يوم الاثنين.
وقالت كورينا فلايشر، المديرة الإقليمية لبرنامج الأغذية العالمي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا الشرقية: “إن ذلك يبطئ عملياتنا لإيصال المساعدة. نحتاج إلى أن نكون قادرين على عبور الحدود، نحتاج إلى أن يكون مسؤولو الجمارك هناك بأعداد كافية. نحتاج إلى أن تقوم جميع الأطراف بالشيء الصحيح الآن”.
وأكدّت مسؤولة برنامج الأغذية العالمي على ضرورة استئناف عمليات إيصال المساعدات عبر خطوط النزاع وتسريعها من المناطق التي تسيطر عليها الحكومة إلى مناطق المعارضة، موضحة أن ٩٠% من الناس في الشمال الغربي يعتمدون على المساعدات الإنسانية.
وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن المخزونات الجاهزة التي تم توفيرها من خلال عمليات التسليم عبر الخطوط التي تم نقلها قبل الزلازل يتم توزيعها بالفعل، مضيفة أنها تأمل في أن يسمح اتفاق مع الحكومة “بوصول سريع ومنتظم” إلى الشمال الغربي.
وقالت المسؤولة في برنامج الأغذية العالمي كورينا فلايشر: “مخزوناتنا تنفد ونحتاج إلى حق الوصول لجلب مخزونات جديدة”، مشيرة إلى دعوات لإعادة فتح المعبر في “باب السلام” – إلى شمال غرب سوريا أيضا.
وأفادت بأنه في الأيام الأربعة الأولى منذ الزلزال المميت الذي ضرب المنطقة، قدم برنامج الأغذية العالمي مساعدات غذائية إلى ١١٥ ألف شخص في سوريا وتركيا.
أكثر من ٢٢ ألف شخص لقوا حتفهم، وفقا لأحدث التقارير، وعشرات الآلاف خائفون جدا من العودة إلى المباني التي يخشون أن تنهار، مما يجبرهم على النوم في السيارات والخيام وفي أي مكان آخر يمكنهم إيجاد مأوى فيه، وسط درجات حرارة الشتاء المتجمدة.
وقد أعلن منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة مارتن غريفيثس تخصيص ٢٥ مليون دولار إضافية، من الصندوق المركزي للاستجابة للطوارئ، لدعم المساعدات الإنسانية في سوريا.
وكان الصندوق قد خصص، قبل أيام، ٢٥ مليون دولار لدعم الاستجابة الإنسانية للزلزال في كل من سوريا وتركيا.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

منظمة الصحة العالمية: “العالم نسي سوريا”

منظمة الصحة العالمية: “العالم نسي سوريا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

رأى مسؤول في منظمة الصحة العالمية، يوم أمس الجمعة ١٠ شباط/فبراير ٢٠٢٣، أن الزلزال المدمر أعاد إلى الواجهة “الأزمة المنسية” في سوريا، مؤكدًا جهوز منظمته لإرسال كميات كبيرة من الإمدادات التي عرقلتها “قيود لوجستية”.
وقال مايك راين للصحافيين في المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي: “العالم نسي سوريا بصراحة، أعاد الزلزال تسليط الضوء على سوريا، لكن الملايين في سوريا يعانون منذ سنوات في ظل ما باتت أزمة منسية”.

المصدر: وكالات

الأمم المتحدة: الزلزال شرد ٥،٣ ملايين شخص في سوريا

الأمم المتحدة: الزلزال شرد ٥،٣ ملايين شخص في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

حذرت مفوضية الأمم المتحدة للاجئين، أمس الجمعة ١٠ شباط/فبراير ٢٠٢٣، من أن الزلزال المدمر قد يكون شرد ٥،٣ ملايين شخص في سوريا، في وقت تضاءل الأمل فيه في العثور على ناجين آخرين في سوريا وتركيا، بعد حوالي مئة ساعة من الزلزال المدمّر الذي أودى بما يقارب ٢٤ ألف شخص في إحدى أسوأ الكوارث التي تشهدها هذه المنطقة منذ قرن.
وقال ممثل مفوضية الأمم المتحدة للاجئين في سوريا سيفانكا دانا بالا خلال مؤتمر صحافي عقد في جنيف وشارك فيه من دمشق، إن «لدينا تقديرات أولية بأن ٥،٣٧ ملايين شخص تضرروا جراء الزلزال سيحتاجون إلى مأوى في سوريا». وأضاف أن «هذا رقم ضخم لدى شعب يعاني أساساً من نزوح جماعي».
في الأثناء، أعلنت تركيا ارتفاع عدد قتلى الزلزال لديها إلى نحو ٢٠٢١٣، بينما وصل عدد المصابين إلى أكثر من ٧٧ ألفاً، فيما وصل عدد القتلى في عموم سوريا جراء الزلزال إلى أكثر من ٤٠٠٠، وأصيب أكثر من ٥٥٠٠.
مأساة
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال مؤتمر صحفي أمس: «لا توجد كلمات تعبر عن المأساة التي تعيشها تركيا، وعدد الوفيات يتزايد لحظة بعد لحظة».
وأشار أردوغان إلى تخصيص «ميزانية لتقديم مساعدات أولية للناجين، وسنبدأ بتقديم ١٥ ألف ليرة تركية لكل عائلة متضررة»، مضيفاً أننا «سنعمل على إعادة الإعمار في أقرب وقت ممكن بعد رفع الأنقاض في غضون عام، ونطلب من الشعب الصبر».
وحذر أردوغان أن «هناك مواقع تواصل تنشر أخباراً كاذبة تستفز مشاعر الشعب ويجب ألا نسمح لها بذلك»، مؤكداً «أننا نعيش فترة عصيبة ولكننا سنتغلب عليها».
في الأثناء، تمكّنت طواقم إنقاذ الجمعة في أنطاكية، بعد ١٠٥ ساعات من الزلزال، من انتشال الرضيع يوسف حسين الذي يبلغ ١٨ شهراً من حطام مبنى مكوّن من ثلاث طبقات، ثمّ انتُشل شقيقه محمد حسين بعد عشرين دقيقة، وفقاً لقناة «إن تي في».
وقبل ذلك بساعتين، انتُشلت زينب إيلا بارلاك، وهي طفلة تبلغ ثلاث سنوات، في هذه المدينة التي دمّرها الزلزال.
وتفاقم الوضع بسبب البرد القارس ما فاقم معاناة الناجين من الزلزال.
وفي مدينة أنطاكية، قطع عمال مناجم مسافة ألف كيلومتر لتقديم المساعدة. وقد تسلّح هؤلاء بمعاول ومجارف ومناشير تستخدم في المناجم وهم يحاولون مساعدة أشخاص عالقين تحت كتل الأسمنت والحديد. والخميس، تمكّن المسعفون في سامنداغ الواقعة في محافظة هاتاي من انتشال رضيع يبلغ عشرة أيام ووالدته، بعد بقائهما لمدّة ٩٠ ساعة تحت الركام، حسبما أفاد رئيس بلدية اسطنبول أكرم إمام أوغلو.
ارتفاع
إلى ذلك، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن عدد ضحايا الزلزال ارتفع لـ٤١٣٩ قتيلاً إضافة لإصابة الآلاف، في حين أن هناك أهالي دفنوا جثامين ضحايا في الساعات الأولى قبل أن تصلهم فرق الإنقاذ. ورغم بعدها النسبي عن مركز ودائرة تأثير الزلزال المباشر، إلا أن عدداً كبيراً من الضحايا تم تسجيله في قرى وبلدات ريفي إدلب الشرقي وحلب الجنوبي، حيث بلغ عدد الوفيات نحو ٦٠٠ شخص، في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع. وأحصى ناشطون ومؤسسات طبية وحقوقية مقتل ٥٨١ شخصاً حتى الآن في قرى ريف حلب الجنوبي وريف إدلب الشرقي.
وأكد ناطق باسم الدفاع المدني السوري في شمال غربي سوريا، أن فرق الدفاع المدني «عملت منذ وقوع الزلزال من دون توقف، لكن نقص المعدات ذات الفعّالية عرقل جهودها». وقال خلال مؤتمر صحفي «نحارب الزمن للوصول إلى من هم تحت الأنقاض أحياء وبذلنا قصارى جهدنا». وأضاف أن «فرص العثور على ناجين تحت الأنقاض باتت صعبة للغاية بعد مرور ١٠٨ ساعات على وقوع الزلزال»، مؤكداً أن فرق الإنقاذ «ستتابع عملياتها لإنقاذ العالقين وتسليم جثث القتلى إلى ذويهم».

المصدر: البيان