رسالة المفوض السامي غراندي بمناسبة يوم اللاجئ العالمي ٢٠٢٥

رسالة المفوض السامي غراندي بمناسبة يوم اللاجئ العالمي ٢٠٢٥

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

نحتفي اليوم بمناسبة يوم اللاجئ العالمي – وهو فرصةٌ لتسليط الضوء على شجاعة وصمود الملايين من الأشخاص في جميع أنحاء العالم؛ ممن أجبروا على الفرار من الحرب والعنف والاضطهاد.. ولكنه أيضاً لحظة لدق ناقوس الخطر نيابةً عنهم.
اضطرت أعداد قياسية من الرجال والنساء والأطفال – أكثر من ١٢٢ مليون شخص في جميع أنحاء العالم – للفرار من ديارهم، لكن قدرتهم على إيجاد الأمان والدعم قد أصبحت مهددةً أكثر من أي وقت مضى.
ما زال الفشل الذريع في إنهاء النزاعات – من السودان إلى أوكرانيا، ومن جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى غزة – يتسبب في معاناة إنسانية يصعب وصفها. ومع ذلك، فإن الأبرياء الذين يفرون للنجاة بأرواحهم، وسط تطاير الرصاص وانهمار الصواريخ، يتعرضون للوصم دون وجه حق، مما يصعّب عليهم الفرار من المخاطر، وإيجاد مكانٍ يتيح لهم التعافي وإعادة البناء.
ويزداد الوضع البائس سوءاً نتيجة الخفض الحاد للتمويل الإنساني، والذي يؤدي إلى قطع المساعدات، ويهدد حياة ملايين الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إليها.
وعند هذا المنعطف الحرج، لا بد لنا من إعادة تأكيد تضامننا مع اللاجئين – ليس بالكلمات فقط، بل بالأفعال أيضاً ودون أي تأخير. ولحسن الحظ، لا تنقصنا الأمثلة الملهمة في هذا السياق: فالبلدان الواقعة على أطراف مناطق الحرب ما زالت تواصل الترحيب باللاجئين واستضافتهم؛ والمجتمعات المحلية ظلت تفتح أبواب بيوتها وأماكن عملها وقلوبها للنازحين قسراً؛ والأعمال الفردية التي لا حصر لها من اللطف والتعاطف تبقى انعكاساً لإنسانيتنا المشتركة.
وفي العديد من الحالات، يمكن العثور على هذا الدعم بين أشخاصٍ لا يملكون من الموارد ما يكفي لتشاطرها مع الآخرين، وفي أماكن تواجه تحديات اقتصادية كبيرة. ومن الدول الأكثر ثراءً إلى بنوك التنمية والشركات وغيرها الكثير، باستطاعتنا، ويتوجب علينا، دعم هذه الدول والمجتمعات عبر تقاسم مسؤولية حماية اللاجئين. ومن شأن مثل هذه الأعمال التضامنية أن توفر الأرضية الملائمة لاستمرار هذا السخاء.
حتى في خضم هذه الأوقات المضطربة، تصادفنا لحظاتٌ من الأمل العميق. إنّني أقضي يوم اللاجئ العالمي لهذا العام في سوريا، حيث اختار مليونا شخصٍ العودة إلى ديارهم ومجتمعاتهم منذ سقوط نظام الأسد في ديسمبر الماضي بعد ١٤ عاماً من الأزمة واليأس. لقد عانت هذه المنطقة وما زالت تعاني من العنف، إلا أننا الآن أمام فرصة استثنائية لمساعدة السوريين على تحقيق الاستقرار والازدهار، وعلينا ألّا نضيعها.
التقيت اليوم بعائلات سورية عادت إلى ديارها بعد أكثر من عقدٍ من الزمن قضاه أفرادها لاجئين. إنّ فرحتهم العميقة بالألفة الاجتماعية والمكانية – وعلى الرغم من كثرة التحديات – ما هي إلا انعكاس حي لمشاعر الحنين إلى الوطن التي يحملها اللاجئون في نفوسهم.
لا يمكن لمثل هذه اللحظات أن تصبح حقيقةً إلا من خلال التضامن: التضامن الذي أبدته البلدان المجاورة لسوريا بتوفير ملاذٍ آمنٍ للأشخاص حتى اللحظة التي يشعرون فيها بأن العودة ممكنة وآمنة، والتضامن الذي أبدته المجتمعات السورية بترحيبها بعودة مواطنيها بعد غياب طويلٍ ومؤلم؛ والتضامن الذي أبداه زملائي في المفوضية وشركاؤهم المحليون والدوليون باستعدادهم لدعم العائلات العائدة وبقائهم بجانبهم بينما يعيدون بناء بيوتهم وحياتهم.
يجب علينا الآن أكثر من أي وقت مضى أن نقف مع اللاجئين للحفاظ على آمالهم بمستقبلٍ أفضل. في يوم اللاجئ العالمي هذا، وفي كل يوم، يمكن للحكومات والمؤسسات والشركات والأفراد إثبات أنه من خلال مساعدة أولئك العالقين في صراعات لا معنى لها، فإننا نمضي قدماً نحو مزيد من الاستقرار والإنسانية والعدالة لنا جميعاً. وإذا ما فعلنا ذلك، أعدكم بأن اللاجئين سيستثمرون كل ما أوتوا من شجاعةٍ وعزيمةٍ وإبداعٍ لبناء غد أفضل وأكثر إشراقاً.

المصدر: موقع مفوضية اللاجئين

إصابة مدني برصاص “الجندرما” التركية بريف الحسكة شمالي سوريا

إصابة مدني برصاص “الجندرما” التركية بريف الحسكة شمالي سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أصيب مدني بجروح أثر إطلاق النار عليه من قبل حرس الحدود “الجندرمة” التركي في الدرباسية – ريف الحسكة الواقعة في شمال شرق سوريا، بحسب ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأوضح المرصد أن “الجندرما” التركية أطلقت الرصاص على مدني أثناء صعوده إلى سطح منزله في مدينة الدرباسية بريف الحسكة، ما أدى إلى إصابته وتم نقله إلى المشفى لتلقي العلاج.
وفي حادثة سابقة أشار المرصد إلى أن عناصر من “الجندرما” اعتدوا بالضرب المبرح على مدنيين اثنين، قرب الشريط الحدودي في كوباني شمالي سوريا، أثناء محاولتهما عبور الحدود، ما أسفر عن مقتل أحدهما تحت التعذيب وإصابة الآخر بجروح خطيرة.

المصدر: موقع قناة اليوم

مقتل شاب أثناء حراسته لألواح الطاقة الشمسية في عفرين

مقتل شاب أثناء حراسته لألواح الطاقة الشمسية في عفرين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قُتل الشاب مصطفى جميل شيخو، من قرية “حج حسني” – جندريسة التابعة لعفرين المحتلة، برصاص مرتزقة تركيا أثناء حراسته لألواح الطاقة الشمسية لحمايتها من السرقة، وفق مصادر محلية من مدينة عفرين.
وتستمر جرائم القتل والانتهاكات والسرقات والخطف في منطقة عفرين التي تستهدف السكان الأصليين، منذ احتلالها في آذار/مارس ٢٠١٨.

المصدر: وكالة هاوار للأنباء

في أسبوعين.. مقتل ٧١ مواطنًا بينهم نساء وأطفال في سوريا بعمليات إعدام ميداني وعلى خلفيات طائفية

في أسبوعين.. مقتل ٧١ مواطنًا بينهم نساء وأطفال في سوريا بعمليات إعدام ميداني وعلى خلفيات طائفية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

في أسبوعين.. مقتل 71 مواطنًا بينهم نساء وأطفال في سوريا بعمليات إعدام ميداني وعلى خلفيات طائفية

وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل ٧١ مدنيًّا، بينهم خمس نساء وثلاثة أطفال، خلال الأسبوعين الأولين من شهر حزيران/يونيو الجاري، في حوادث تصفية جسدية وسلوكيات انتقامية طائفية شهدتها مناطق متفرقة من سوريا.
وأكّد المرصد أنّ الضحايا، الذين ينتمي معظمهم إلى الطائفة العلوية، قضوا في عمليات انتقام خارج إطار القانون، توزعت في محافظات ريف دمشق وحماة وحلب ودرعا ودمشق وحمص واللاذقية والسويداء ودير الزور وطرطوس. ويُعتقد أن هذه الحوادث نُفّذت على خلفيات تتعلق بالانتماء الطائفي أو العمل السابق مع النظام.
وفي بيان له، حذّر المرصد من أنّ تغليب منطق الثأر على مبادئ العدالة وتغييب دور القضاء، لا يؤدي فقط إلى انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، بل يشكّل تهديدًا مباشرًا للاستقرار المجتمعي ويقوّض فرص المصالحة الوطنية.
وأشار إلى أنّ استمرار هذه الانتهاكات وسط هشاشة الوضع الأمني وغياب آليات المساءلة يشكّل بيئة خصبة لتغذية النزاعات القديمة وإحياء صراعات جديدة قد تجرّ البلاد إلى موجة عنف متجددة.
ودعا المرصد إلى تدخل دولي فاعل وإرادة سياسية حقيقية في الداخل السوري، لضمان تطبيق العدالة الانتقالية وتعزيز دور القضاء المستقل، بما يضمن حقوق الضحايا ويمنع تحول البلاد إلى ساحة مفتوحة لعمليات الثأر والانتقام الجماعي.

المصدر: وكالات

ألمانيا تسجن طبيبا سوريا مدى الحياة لتعذيب معارضين للأسد

ألمانيا تسجن طبيبا سوريا مدى الحياة لتعذيب معارضين للأسد

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قضت محكمة ألمانية، يوم أمس الإثنين ١٦ حزيران/يونيو ٢٠٢٥، بالسجن مدى الحياة في حق طبيب سوري متهم بتعذيب معارضين لحكم الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، بعد محاكمة طويلة استمرت أكثر من ثلاثة أعوام في فرانكفورت.
وكان الطبيب علاء موسى (اسم تعريفي) وصل إلى ألمانيا في ٢٠١٥ حيث مارس جراحة العظام إلى حين توقيفه في ٢٠٢٠ بعدما تعرف عليه لاجئون سوريون آخرون أكدوا أنه كان يمارس عمله في مستشفيات عسكرية في دمشق وحمص، وقد دفع الطبيب، البالغ ٤٠ سنة، ببراءته من كل التهم الموجهة إليه.
ووجهت المحكمة له اتهامات ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، من بينها تعذيب معتقلين في مستشفيات عسكرية في سوريا، في محاكمة تاريخية عقب انهيار نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد.
بدأت المحكمة الإقليمية العليا في فرانكفورت أم ماين محاكمة الطبيب السوري في كانون الثاني/يناير ٢٠٢٢، التي امتدت ١٨٦ جلسة استمعت فيها المحكمة إلى نحو ٥٠ شاهداً وضحية وخبراء قانونيين.
ووفقاً لقوانين الخصوصية الألمانية، واجه علاء موسى اتهامات بتعذيب معارضي الأسد أثناء عمله في سجن عسكري ومستشفيات في حمص ودمشق خلال عامي ٢٠١١ و٢٠١٢، ودفع علاء ببراءته في المحكمة، قائلاً إنه هدف لمؤامرة.
وهذا الحكم هو الأول الذي يصدر في قضية تشمل سوريين متهمين بالتعذيب المدعوم من الدولة منذ إطاحة الأسد في كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٤، وحاكمت ألمانيا عدة مسؤولين سوريين سابقين في مثل هذه القضايا خلال الأعوام القليلة الماضية، ونفت حكومة الأسد تعذيب سجناء.
ووصل علاء موسى إلى ألمانيا عام ٢٠١٥ وعمل طبيباً ليكون واحداً من نحو ١٠ آلاف طبيب سوري ساعدوا في تخفيف نقص الكوادر الطبية الحاد بمنظومة الرعاية الصحية في البلاد.
واعتقلته السلطات في حزيران/يونيو ٢٠٢٠ وظل محبوساً على ذمة المحاكمة منذ ذلك الحين، ووجه ممثلو الادعاء إلى علاء موسى أكثر من ١٢ تهمة بالتعذيب واتهموه بقتل سجين.
وهو متهم بإجراء جراحة لتصحيح كسر في العظام من دون تخدير كاف وبمحاولة حرمان سجناء من قدرتهم الإنجابية في حالتين منفصلتين.
ودعم المدعين المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان، الذي رفع قضايا مماثلة في المحاكم الألمانية في الماضي.
ويلجأ ممثلو الادعاء العام الألمان إلى قوانين الولاية القضائية العالمية التي تمكنهم من السعي لمحاكمة متهمين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في أي مكان في العالم.
وعمل علاء موسى في مستشفى المزة ٦٠١ العسكري في دمشق المعروف بدوره في آلة التعذيب التابعة للنظام السوري.
ووفقاً لمنظمة “هيومن رايتس ووتش”، ظهرت مشرحة المستشفى وفناؤه في مجموعة من الصور وثقت انتهاكات واسعة النطاق في حق المدنيين برعاية الدولة، وهرب مصور عسكري سوري سابق، اسمه الحركي قيصر، الصور خارج سوريا.

المصدر: إندبندنت. عربية

الأمم المتحدة: تخفيض التمويل يريح الدكتاتوريين ويعقد جهود المساءلة سوريا

الأمم المتحدة: تخفيض التمويل يريح الدكتاتوريين ويعقد جهود المساءلة سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

حذر المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فولكر تورك، من أن خفض تمويل المفوضية تهدد بشكل مباشر جهود المساءلة حول العالم، لا سيما في مناطق النزاع المزمنة مثل سوريا، معتبرا أن هذه التخفيضات “تمنح راحة للدكتاتوريين والأنظمة الاستبدادية”، فضلا عن أنه يفسح لهم المجال للإفلات من المحاسبة.
وجاء حديث تورك خلال الكلمة الافتتاحية خلال الدورة الـ٥٦ لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، حيث لفت تورك إلى أن مكتبه يواجه عجزا ماليا يُقدر بـ٦٠ مليون دولار هذا العام.
وقال: “تراجع التمويل يقوّض قدرتنا على الإنذار المبكر، والمساءلة، وكذلك جهود الدفاع عن المسجونين ظلما”، وفق ما أوردته وكالة “رويترز”.
وأردف تورك أمام مجلس حقوق الإنسان، في بداية دورته التي تستمر أربعة أسابيع: “تخفيضات التمويل لمكتبي ولمنظومة حقوق الإنسان على نطاق أوسع، تُقدم راحة للدكتاتوريين والأنظمة الاستبدادية.. وتضعف قدرتنا على حماية الضحايا، ومن بينهم المعتقلون تعسفيا في أماكن مثل سوريا”.
ويعقد المجلس الأممي، الذي لا يتمتع بسلطات قانونية ملزمة، ثلاث دورات سنويا، حيث يقوم بتوثيق الانتهاكات وفتح تحقيقات تسلط الضوء على الجرائم، وهو ما يمثل رافعة مهمة للعدالة الدولية.
هذا وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أوقف مشاركة الولايات المتحدة في المجلس، وذلك بسبب “التحيّز ضد إسرائيل”.
كما أجرى ترامب تخفيضات كبيرة في الإنفاق على المساعدات الخارجية مما أثر على العمل في مجال حقوق الإنسان، في حين أن الدول الأوروبية تحول المزيد من الأموال إلى الدفاع.
وتحدث تورك عن معارضة سياسات التنوع والمساواة والشمول في جميع أنحاء العالم قائلا إن ذلك يشكل “قرارا إستراتيجيا لاتخاذ الفئات الضعيفة كبش فداء”.
بحسب تقديرات الأمم المتحدة، فإن نحو ٧٥٪؜ من الشركاء العاملين في مجال حقوق الإنسان سيواجهون تقليصا في ميزانياتهم يتجاوز ٤٠٪؜، ما يهدد استمرارية العديد من البرامج والآليات الحيوية.
وتؤثر هذه الأزمة المالية بشكل مباشر على عمل لجان التحقيق وتوثيق الانتهاكات، بما في ذلك الملف السوري، حيث يستند إلى دعم فرق التوثيق والمحامين الدوليين في جمع الأدلة ضد مرتكبي الانتهاكات منذ عام ٢٠١١.
وقد كانت هذه الآليات جزءا من البنية الأساسية التي ساعدت في محاكمات أجريت مؤخرا في أوروبا، مثل قضية الطبيب السوري “علاء م.” الذي أُدين في ألمانيا، والتي استندت جزئيا إلى أدلة وشهادات جُمعت بدعم من الأمم المتحدة.
وفي ختام كلمته، دعا تورك الدول الأعضاء إلى “الوفاء بالتزاماتها الأخلاقية والقانونية”، مؤكدا أن “العدالة لا تتحقق بالتمنيات، بل بالدعم الفعلي والتمويل المستدام”، محذرا من أن التخلي عن الضحايا في هذه اللحظة الحرجة سيبعث برسالة خطيرة إلى مرتكبي الجرائم.
وفي سياق آخر ذي صلة، أصدرت محكمة ألمانية، يوم أمس الاثنين ١٦ حزيران/يونيو ٢٠٢٥، حكما بالسجن مدى الحياة بحق الطبيب السوري “علاء م.”، بعد إدانته بتهم تتعلق بتعذيب معارضين لنظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، وذلك عقب محاكمة امتدت لأكثر من ثلاث سنوات في مدينة فرنكفورت.
كما قضت المحكمة بتشديد العقوبة عبر تعليق إمكانية الإفراج المشروط، بحيث لا يحق للطبيب علاء التقدم بطلب إطلاق سراح مشروط إلا بعد انقضاء ١٥ عاما على الأقل من مدة السجن.

المصدر: موقع الحل

محكمة ألمانية تصدر حكما اليوم على طبيب سوري متهم بالتعذيب

محكمة ألمانية تصدر حكما اليوم على طبيب سوري متهم بالتعذيب

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

من المقرر أن تصدر محكمة ألمانية حكمها اليوم الاثنين ١٦ حزيران/يونيو ٢٠٢٥ في قضية طبيب سوري متهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، من بينها تعذيب معتقلين في مستشفيات عسكرية في سوريا، في محاكمة تاريخية عقب انهيار نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد.
بدأت المحكمة الإقليمية العليا في فرانكفورت أم ماين محاكمة الطبيب (٤٠ عاما) في كانون الثاني/يناير كانون الثاني ٢٠٢٢ والتي امتدت ١٨٦ جلسة استمعت فيها المحكمة إلى نحو ٥٠ شاهدا وضحية وخبراء قانونيين.
ووجهت للطبيب، الذي تم تعريفه باسم علاء م. وفقا لقوانين الخصوصية الألمانية، اتهامات بتعذيب معارضي الأسد أثناء عمله في سجن عسكري ومستشفيات في حمص ودمشق خلال عامي ٢٠١١ و٢٠١٢.
ودفع علاء م. ببرائته في المحكمة، قائلا إنه هدف لمؤامرة.
وسيكون هذا الحكم هو الأول الذي يصدر في قضية تشمل سوريين متهمين بالتعذيب المدعوم من الدولة منذ الإطاحة بالأسد في كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٤.
وحاكمت ألمانيا عدة مسؤولين سوريين سابقين في مثل هذه القضايا خلال السنوات القليلة الماضية.
ونفت حكومة الأسد تعذيب سجناء.
ووصل علاء م. إلى ألمانيا في عام ٢٠١٥ وعمل طبيبا ليكون واحدا من حوالي ١٠ آلاف طبيب سوري ساعدوا في تخفيف نقص الكوادر الطبية الحاد بمنظومة الرعاية الصحية في البلاد.
واعتقلته السلطات في حزيران/يونيو ٢٠٢٠ وظل محبوسا على ذمة المحاكمة منذ ذلك الحين.
ووجه ممثلو الادعاء إلى علاء م. أكثر من ١٢ تهمة بالتعذيب واتهموه بقتل سجين.
وهو متهم بإجراء عملية جراحية لتصحيح كسر في العظام بدون تخدير كاف وبمحاولة حرمان سجناء من قدرتهم الإنجابية في حالتين منفصلتين.
ودعم المدعين المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان، الذي رفع قضايا مماثلة في المحاكم الألمانية في الماضي.
ويلجأ ممثلو الادعاء العام الألمان إلى قوانين الولاية القضائية العالمية التي تمكنهم من السعي لمحاكمة متهمين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في أي مكان في العالم.
وعمل علاء م. في مستشفى المزة ٦٠١ العسكري في دمشق المعروف بدوره في آلة التعذيب التابعة للنظام السوري.
ووفقا لمنظمة هيومن رايتس ووتش، ظهرت مشرحة المستشفى وفناؤه في مجموعة من الصور وثقت انتهاكات واسعة النطاق بحق المدنيين برعاية الدولة. وهرَّب مصور عسكري سوري سابق، اسمه الحركي قيصر، الصور خارج سوريا.

المصدر: SWI swissinfo.ch

سوريا: الأمن العام يعتقل شخص بشكل تعسفي.. و”العمشات” تفرض إتاوات مالية على المدنيين في عفرين

سوريا: الأمن العام يعتقل شخص بشكل تعسفي.. و”العمشات” تفرض إتاوات مالية على المدنيين في عفرين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

اعتقلت دورية تابعة للأمن العام شخصاً من أهالي قرية “حسيه/ميركان” التابعة لناحية معبطلي بريف عفرين، بعد يوم واحد من عودته إلى قريته من مناطق النزوح التي لجأ إليها منذ عام ٢٠١٨ عقب السيطرة عليها من قبل القوات التركية والفصائل الموالية لها، في حين لم تُعرف بعد أسباب توقيفه حتى اللحظة.
في سياق آخر، فرض فصيل “السلطان سليمان شاه/العمشات” إتاوات مالية في ناحية “شيه/شيخ الحديد” على عدد من المواطنين الكرد، حسب مصادر محلية من المنطقة، وبحسب إفادات بعض المواطنين فإن الفصيل فرض عليهم مبلغ ٩٠٠ دولار أمريكي لقاء استعادة منازلهم، إضافة إلى ٢٠٠ دولار أمريكي مقابل السماح بحفر بئر ارتوازي، كما طُلب من مواطن آخر مبلغ ٥٠٠ دولار أمريكي لحفر بئر قرب المستوصف الطبي في المنطقة.
وفي ١٢ حزيران/يونيو الجاري، اعتقلت القوى الأمنية على حاجز الشط عند مدخل مدينة إعزاز الغربي، شاباً كان متوجهاً إلى مسقط رأسه في قرية “خالطان” التابعة لناحية جنديرس بريف عفرين، واقتادوه إلى جهة مجهولة، دون معرفة أسباب اعتقاله ومصيره حتى الآن
ووفقاً للمعلومات، فإن المُعتقل كان مقيماً في مدينة حلب منذ حوالي ١١ عاماً.

المصدر: موقع المرصد السوري لحقوق الإنسان

سوريا: تظاهرات في حمص بعد مقتل شابين من الطائفة المرشدية على يد عناصر من السلطة

سوريا: تظاهرات في حمص بعد مقتل شابين من الطائفة المرشدية على يد عناصر من السلطة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

شهدت مدينة حمص وسط سوريا، تظاهرات حاشدة شارك فيها آلاف من أبناء الطائفة المرشدية في بلدة الغسانية وحي كرم اللوز بريف حمص، احتجاجا على مقتل الشابين “حمادة درويش” و”هود الهاشم”، اللذين ينتميان للطائفة نفسها ويقطنان في حي كرم الزيتون.
وقتل الشابان بعد تعرضهما للاختطاف صباح يوم الجمعة ١٣ حزيران/يونيو ٢٠٢٥، على يد عناصر من السلطة السورية في حي البياضة بمدينة حمص، حيث عثر على جثتيهما مغطاة بأثار العنف والقتل البارد، ويعمل الشابان في محل تجاري متخصص ببيع البطاريات، وهما من سكان الحي ذاته.
في صباح يوم ١٣ حزيران/يونيو، قامت مجموعة مسلحة تابعة لسلطة أحمد الشرع باختطاف الشابين “حمادة درويش” و”هود الهاشم” من حي كرم الزيتون، وتم العثور على جثتيهما لاحقا في حي البياضة.
وتم التواصل مع ذوي الضحايا لاستلام جثتيهما، مع تقييد عمليات الدفن والعزاء بشكل صارم.
ردا على الحادث، دخلت مجموعة من فصيل البدو إلى الحي وبدأت بإطلاق الشتائم الطائفية والإساءة إلى أبناء الطائفة المرشدية، ما دفع الأهالي لطردهم من الحي.
وبعد ذلك، وصل تعزيزات من الامن العام السوري وطوقوا حي كرم الزيتون بشكل كامل، ومنعوا التجول فيه، في تحركات توحي بتحضير أمور مجهولة في ظل انشغال المجتمع الدولي.
طالب المحتجون السلطات الأمنية في حمص بالكشف الفوري عن هوية القتلة وتقديمهم إلى العدالة، مشددين على ضرورة وقف الانتهاكات المتكررة بحق أبناء الطائفة، وتوفير الحماية اللازمة لهم.
وتأتي هذه التظاهرات في ظل تصاعد العنف والقتل المستمر ضد الأقليات في سوريا، والذي يمر دون رادع ودعم دولي أو غربي صريح.
وكانت الطائفة المرشدية قد نظمت خلال الأشهر الماضية عدة اعتصامات في مناطق متفرقة من البلاد، احتجاجا على الاعتداءات المتكررة على مقدساتها، إضافة إلى توثيق مقتل أكثر من ٦٠ من أبنائها منذ سقوط النظام السابق في كانون الأول/ديسمبر ٢٠١١.

المصدر: موقع المشهد

تحقيق “CNN” يكشف تورط “سيف بولاد/أبو بكر” في الاتجار بالنساء الكرديات وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان

تحقيق “CNN” يكشف تورط “سيف بولاد/أبو بكر” في الاتجار بالنساء الكرديات وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

كشفت شبكة “CNN” في تحقيق استقصائي جديد، أن “سيّف بولاد” الملقب بـ”أبو بكر”، والذي عيّنه الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع قائداً لفرقة عسكرية في حلب، “متورط بشكل مباشر في عمليات الاتجار بالنساء الكرديات ومعاملتهن بشكل غير إنساني “، وهو ما يُعيد للأذهان ” الجرائم السابقة التي ارتكبتها “الجيش الوطني السوري” المندمج حالياً في السلطة السورية، ضد المدنيين في منطقة عفرين ومناطق “شمال غرب وشرق سوريا”.
وبحسب التحقيق، الذي شمل “شهادات مروعة من ناجيات كرديات ومقابلة مع مرتزقة سابقين في مجموعة بولاد، بالإضافة إلى تحليل لمقاطع فيديو توثق اختفاء قسري لنساء كرديات”، فإن “الانتهاكات تتضمن الاحتجاز التعسفي، والتعذيب النفسي والجسدي، واستغلال النساء لأغراض تجارية وجندرية.

المصدر: وكالات